رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

خبير: لولا داسيلفا يريد شخصية اقتصادية مستقلة للبرازيل

قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة إن الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا يريد صنع شخصية برازيلية مستقلة اقتصاديا كما هي في كرة القدم ، إذ منذ انتخابات مرة أخرى لحكم البرازيل فقد فتح نقاشات بشأن عملة موحدة مع الارجنتين

تبادل للعملات مع اليوان الصيني

بينما قام بإجراء تبادل للعملات مع اليوان الصيني و شن هجوما حاداةعلى السياسة النقدية للبلاد إذ انه يريد

بجانب خفض لمعدات الفائدة ، ان يقوم بوضع معيار برازيلي للتضخم وليس معيار غربي وذلك بهدف أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد في ظل الظروف العالمية الحالية.

تدخل الرئاسة البرازيلية في السياسة النقدية

بينما يقول طه إلى أنه وبالرغم من سلبيات تدخل الرئاسة البرازيلية في السياسة النقدية من كونها مؤشرا لدخول البلاد لمنحنى سلبي اقتصاد وتهديد الأصول وغيرها إلا أن لولا داسيلفا يملك خطة بدأها بحزمة انفاق تتجاوز الحد الأقصى الدستوري للبلاد ، وخطة لخفض عجز الموازنة بأكثر من النصف بجانب الإجراءات السابق ذكرها.

اسباب ارتفاع الدولار بنسبة 1.8٪ مقابل الريال البرازيلي

ويؤكد طه إلى ان ارتفاع الدولار بنسبة 1.8٪ مقابل الريال البرازيلي بسبب رفع الفائده من قبل الفيدرالي الامريكي. وارتفاع العقود الآجلة لأسعار الفائدة في البرازيل بأكثر من 1٪ في آجال الاستحقاق القصيرة والطويلة. وانخفاض مؤشر بوفيسبا القياسي في البرازيل بنسبة 0.5٪ (.BVSP) لم تؤثر في الأهداف الاقتصادية الإصلاحية.

خبير: خمس مناطق حول العالم تحت نيران الاستقطاب الاقتصادي

أكد الدكتور عبدالرحمن طه خبير الاقتصاديات الناشئة أن خمس مناطق حول العالم تحت نيران الاستقطاب الاقتصادي.

وقال طه: أن الحرب الروسية الاوكرانية قد ولدت نوعا من الاستقطاب الاقتصادي بين طرفي الصراعي الغربي فمن جهة المعسكر الغربي فهو يتمثل في أوروبا اقتصاديا بحثا عن بدائل الطاقة وامريكا سياسيا لمنع التوغل الروسي الصيني ، ومن جهة أخرى المعسكر الشرقي والذي يبرز أكثر في كلا من الصين وروسيا
وأكد طه إن الولايات المتحدة لاتقدم مزايا اقتصادية حقيقية إذ أن خطتها تتمثل في إعطاء صفقات عسكرية وفرض عقوبات اقتصادية في حين أن الاتحاد الأوروبي يعطي مميزات اقتصادية كعقد صفقات طاقة و مشروعات التعدين

١- ففي نطاق دول البلقان

وتتمثل هذه المنطقة رأس حربة المعسكر الغربي إذ أن اي توسع اقتصادي سياسي لصالح الاتحاد الاوروبي هو تضييق خناق على الدب الروسي وتهديد لامنه خصوصا وانها تتمثل في دول كانت قديما في إطار الاتحاد السوفيتي فهناك توسع في مساحة التقارب البلقاني الأوروبي بعقد اتفاقية السماح بالمرور لدول غرب البلقان والمتمثلة في مقدونيا و وكرواتيا وصربيا والجبل الأسود والبانيا في داخل الاتحاد الأوروبي والعكس بداية من اكتوبر القادم تحت شعار (عملية برلين) التي بدأتها المانيا في عهد انجيلا ميركل ٢٠١٤ وذلك باتفاقية وقعت في ديسمبر ٢٠٢٢.
في حين تتمدد روسيا من خلال صربيا عسكريا وتركيا اقتصاديا وعسكريا لمواجهة هذا التمدد الأوروبي كما أن هجرة الروس تضفي انتعاش اقتصادي على الدول المجاورة مما يزيد معه التواجد الروسي الاقتصادي

٢- في نطاق القارة السمراء

بينما أوضح طه أنه في إطار القارة الأفريقية
فتتمثل التحركات الروسية فتمثلت في التعاون الروسي المصري في مجال القمح والصفقات العسكرية السلبية
( وهي تعني عدم الاستجابة لطلب امريكا لتمويل اوكرانيا بدبابات إبرامز ) وإعداد السوق المصري بالسلع الروسية واعتماد سعر صرف الجنيه من قبل المركزي الروسي والسير في المنطقة الاقتصادية الروسية بصناعية متعددة منها العسكرية وكذلك مشروع الطاقة النووية كما توغلت روسيا في أفريقيا من خلال زيارات لافروف وزير خارجية موسكو لكلا من مالي وموريتانيا والسودان وجنوب أفريقيا و إسواتيني وأنجولا و إريتريا وكذلك تمدد الصين في
أفريقيا من خلال تمويل مشروعات البنية التحتية تحت ستار مبادرة الحزام والطريق طريق الحرير القديم

-اما التحركات الغربية فتتمثل إما في وعود اوروبية لتمويل مضار التغير المناخي وهي في الغالب لاتتم ولا يوجد اعتماد على الطاقة الأفريقية بشكل كبير حتى الآن كما أن الولايات المتحدة بالحديد والعصا فقد دشنت قانون (الأنشطة الخبيثة لروسيا في إفريقيا) والذي تم تمريره في مجلس النواب الأمريكي باغلبية ٤١٩ عضو وينتظر موافقة مجلس الشيوخ فالولايات المتحدة لا تقدم الصفقات الاقتصادية وإنما العسكرية من جهة ومن جهة أخرى العقوبات الاقتصادية

٣- في نطاق الخليج

بينما رأى طه أن دول مجلس التعاون الخليجي تقف في موقف المستفيد واللاعب المؤثر حيث انها تملك منظمة دول الاوبك + كما انها تتعامل كونها مركز مالي عالمي مصممة على اتخاذ مواقف لتحقيق أكبر المكاسب النفطية من خلال توازن الإنتاج مع بقاء السعر مرتفعا نحو ال ١٠٠ – ٨٠ دولار للبرميل وفتح الأبواب أمام كلا من الاستثمار الروسي الهارب من اتون الحرب وكذلك فتح المجال امام الشركات الغربية للاستثمار في نطاق الثورة الصناعية الكبرى بما يحقق لها مكاسب لتكف يد دولها عن التعاون الخليجي الروسي كذلك فإن الإحتياطي من الغاز يقوم توزيعه الخليجي لنسب تقارب النصف بين الصين وأوروبا لتأمين عقود طويلة الاجل للوقوف في موقف الحياد من الطرفين كما انها تتجه ناحية آسيا الوسطى ببرامج التعاقدات والاتفاقات الاقتصادية كقوى اقتصادية ناشئة

٤- في نطاق آسيا الوسطى

أما فيما يتعلق بمنطقة آسيا الوسطى فيقول طه ان منطقة آسيا الوسطى قوى اقتصادية كبرى قادمة في مواجهة العديد القوى الاقتصادية العالمية فهي تشهد صراعات ثلاثي الاقطاب وهم المعسكر الشرقي والغربي والخليجي
فمن زاوية المعسكر الخليجي فاللاعب السعودي ذهب بأكثر من ١٤ مليار دولار في أوزبكستان وحدها في قطاع الغز خصوصا ، وطاقة الرياح ، بجانب التواجد الديني كما ضخت المملكة استثمارات في طاجيكستان، وكذلك كزاخستان التي تقدم أكثر من ١٠٠ نوع من السلع المصنعة في العديد من المجالات للمملكة بالاضافة لتركمستان أما اللاعب الثاني وهي الامارات العربية المتحدة فهي تخترق آسيا الوسطى من بوابة إدارة الموانئ
اما المعسكر الشرقي الممثل في روسيا و الصين فآسيا الوسطى هي المنطقة الأكثر نفوذا لهما منذ انهيار الاتحاد السوفيتي والدخول بالكثير الاتفاقات الأمنية والاقتصادية بينهم إلا أن العقوبات الأمريكية والطلبات الاوروبية على الطاقة جعلت بعض الدول تتجه غربا لتحقيق مكاسب سريعة

٥- امريكا اللاتينية

بينما شدد على انه وعلى امريكا اللاتينية فالوضع مختلف نوعا ما فكلا من الارجنتين التي لها موقف مؤيد للقضية الفلسطينيه والمعارض لأوروبا وامريكا وكذلك البرازيل احد أضلاع البريكس الأساسية قد اتفقتا على إيجاد عملة موجودة فيما بينهما فالصراع هناك ذات طابع خاص فهي دول لها قوة اقتصادية ومواقف مسبقة
وعلى أية حال تمثل الجهود الغربية الالمانية بقيادة اولاف شولتس في البحث عن بدائل للدب الروسي فكانت هناك رغبة في اتفاق تجارة حرة بين الاتحاد الاوروبي ودول امريكا اللاتينية في إطار مجموعة ميركوسور والتي تشمل
الارجنتين والبرازيل وباغواري و الاوروغواي وفنزويلا والتي قامت الولايات المتحدة الأمريكية برفع العقوبات عنها تمهيدا لتقدير الطاقة منها كبديل اخر لروسيا

بجانب شيلي التي حصلت على عقود للطاقة والتعدين والبنية التحتية
وقابل ذلك تحرك شرقي بقيادة الصين التي ابرمت اتفاقات مع الارجنتين و البرازيل بإمكانية التبادل الصيني اللاتيني بالعملة المحلية واليوان الصيني

الاستقطاب يختلف من معسكر لآخر

بينما أكد طه أن سبب هذا الاستقطاب يختلف من معسكر لآخر وحسب كل لاعب في كل فريق ، ففي الفريق الغربي فإن سياسة اللاعب الأوروبي تعتمد على تلبية الاحتياجات منوالطاقة وخدمات المعادن التي منعت عنه من المورد الأساسي الروسي بسبب العقوبات الاقتصادية أما اللاعب الأمريكي فلا يمكن له أن يقدم صفقات اقتصادية لتعارضها مع التوجه الأمريكي الداخلي والمعمول في خطة ( صنع في أمريكا ) ، اما الفريق الشرقي فاللاعب الروسي يبحث له عن أسواق جديدة خشية العزلة السياسية والاقتصادية وبديلا عن الاقتصاد الأوروبي ولم يكتف بتواجدهوفي البريكس او منظمة شنغهاي اما اللاعب الصيني فهو يحتاط ليوم مثل اليوم الروسي الاوكراني والذي هو في الغالب يوم المباراة التيوانية فيما يتفق اللاعبان الشرقيان على القضاء على فكرة البترودولار من جهة والتبادل التجاري بالعملات المحلية دون الدولار من جهة أخرى

فرصة انشغال الاتحاد الأوروبي

ويؤكد طه إن كل منطقة من المناطق الخمس تحاول انتهاز فرصة انشغال الاتحاد الأوروبي وامريكا بالحرب الروسية وتحويل حلم الاقتصاد الخاص بهم بتحويل كل منطقة لقوة اقتصادية شبيهه بالاتحاد الأوروبي .

خبير : تجربة ترشيد الكهرباء بمقدونيا الشمالية تستحق الدراسة

رأى الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة، أن تجربة ترشيد الكهرباء بمقدونيا الشمالية تستحق الدراسة.

وقال طه إن أزمة الطاقة تحتاج إيجاد حلول خارج الصندوق دون فكرة رفع سعر الطاقة فهناك افكار التي يمكن معها خفض التضخم وخفض تكلفة الطاقة على الموازنة العامة للدولة ومن ثم لا تعد مشكلة كبيرة

بينما يشير طه إلى تجربة مقدونيا الشمالية في هذا الشأن التي تعاملت مع أزمة الطاقة بأفكار جيدة

وتتلخص الفكرة في انه إذا قام المواطن بترشيد نسبة استهلاك للكهرباء يتم دعم نسبة من الفاتورة الخاصة به

فعلي سبيل المثال:

بينما اشار طه إلى أنه، وفق تصريحات وزير الاقتصاد فإنه إذا وفرت الأسرة الكهرباء بنسبة ١٠ % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي

يتم تخفيض الفاتورة المستحقة بنسبة ٢٠٠ ل ٣٠٠ دينار مقدوني ففي عام ٢٠٢٢ تم دعم ٤٣٧٩ أسرة من خلال هذا الإجراء

دعم ٨٥٠٠ أسرة

ومن المتوقع دعم ٨٥٠٠ أسرة عام ٢٠٢٣ فذلك يعد دعما وخفض في نفس الوقت

بينما أعلن وزير الاقتصاد كرينشيك بكتيشي ان هذا النهج سيتم الاستمرار فيه لوصول الدعم للفئات الأكثر احتياجا.

ما تتميز به مقدونيا

بينما لفت طه إن مقدونيا الشمالية الواقعة في وسط شبه جزيرة البلقان جنوب شرق أوروبا تتميز بعدة صناعات

مثل الحديد والأسمنت والفولاذ والثلاجات والتشغيل والمنسوجات.

كما لديها منتجات زراعية من القمح والذرة الشامية والتبغ و الفاكهة وليس عليها ديون لصندوق النقد

فهي من إحدى التجارب الناجحة للتعامل مع الصندوق

مقدونيا.. عراقة وتاريخ وحضارة - جريدة الغد