رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

طارق سعدة: نقابة الإعلاميين تعتمد على إدارة اقتصادية ذاتية دون دعم حكومي

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن نقابة الإعلاميين تعتمد على إدارة اقتصادية ذاتية ومستقلة تمامًا،

حيث لا تتلقى أي دعم مالي من الدولة وأوضح سعدة خلال ظهوره في برنامج “حبر سري” مع الإعلامية

أسما إبراهيم على قناة “القاهرة والناس” أن النقابة تقوم بتدبير مواردها عبر استثمار ودائع في البنوك،

مشيرًا إلى أن الاشتراك في النقابة لم يرتفع منذ عام 2018.

نظام الإدارة الاقتصادية الذاتية في نقابة الإعلاميين

كشف طارق سعدة أن نقابة الإعلاميين تتبع نظامًا إداريًا مختلفًا عن غيرها من النقابات، حيث تقوم

بتسيير شؤونها المالية بشكل ذاتي دون الحاجة لأي تمويل من الدولة وأكد سعدة أن النقابة تدير

مواردها عن طريق “ودائع بنكية” تساهم في تعزيز قوتها المالية كما أشار إلى أن النقابة لم ترفع

قيمة الاشتراك منذ عام 2018، مما يعكس حرصها على الحفاظ على استقرار الأوضاع المالية لأعضائها.

الخدمات الطبية المقدمة لأعضاء النقابة

أوضح نقيب الإعلاميين أن النقابة توفر خدمات طبية متميزة لأعضائها، حيث يمكن للأعضاء الاستفادة

من هذه الخدمة من خلال كارنيه النقابة فقط، دون الحاجة لدفع اشتراكات طبية إضافية تشمل الخدمة

الطبية المظلة الصحية للأعضاء وزوجاتهم وأبنائهم، بالإضافة إلى الوالدين في حالتي الزوجين وأكد

سعدة أن هذه الخدمات تعكس قدرة النقابة على تقديم الدعم لأعضائها من خلال إدارة مالية قوية.

قانون نقابة الإعلاميين 93 لسنة 2016 ودوره في الإدارة الاقتصادية

أكد طارق سعدة أن جميع الإجراءات والقرارات التي اتخذتها النقابة مبنية على قانون نقابة الإعلاميين

رقم 93 لسنة 2016، وهو القانون الذي يحدد آلية عمل النقابة ويمنحها القدرة على تقديم خدمات مهنية

عالية الجودة لأعضائها ولفت إلى أن النقابة تبني إدارتها الاقتصادية وفقًا لهذا القانون لضمان الاستمرارية

والنجاح في تقديم خدماتها.

النقابة تتنافس بكفاءة في السوق الإعلامي

وأشار سعدة إلى أن النقابة استطاعت أن تفرض وجودها بقوة في السوق الإعلامي، حيث أصبحت

تنافس بكفاءة عالية في تقديم الخدمات الإعلامية وقال إن النقابة باتت تمتلك قدرة على العمل بكفاءة

عالية في ظل الإدارة الاقتصادية المستقرة التي تعتمد على دراسته في مجال الإدارة المالية وأضاف

أن التوجه الاقتصادي السليم يساهم بشكل كبير في تمكين النقابة من تطوير خدماتها وتحقيق أهدافها المهنية.

نقيب الإعلاميين طارق سعدة أكد أن نقابة الإعلاميين هي نموذج ناجح للإدارة الذاتية، حيث تعتمد على

مواردها الخاصة وتقدم خدمات مهنية وصحية متميزة لأعضائها دون الحاجة للدعم الحكومي كما أن النقابة

تسير وفقًا لقانون نقابة الإعلاميين 93 لسنة 2016، مما يعزز قدرتها على تحقيق الاستقلال المالي والإعلامي.

طارق سعدة يكشف عن رؤية تطوير ماسبيرو بتحسين حياة العاملين وتعزيز جودة الرسالة الإعلامية

كد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن أي تطوير في مؤسسة ماسبيرو يجب أن يبدأ من الأسس

الاقتصادية التي تدعم التنمية المستدامة في قطاع الإعلام وصرح سعدة في لقاء خاص مع الإعلامية

أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”، الذي يُعرض على شاشة “القاهرة والناس”، أن تطوير الإعلام

يجب أن يتضمن تحسين حياة العاملين وجودة الرسالة الإعلامية لتكون أكثر تأثيرًا وجذبًا للمشاهدين.

تطوير حياة العاملين كأولوية في ماسبيرو

صرح طارق سعدة بأن الركيزة الأساسية لتطوير ماسبيرو تكمن في تحسين حياة العاملين،

وهو ما يُعتبر الجزء الأول من عملية التطوير وتحدث سعدة عن ضرورة تحسين الرواتب والمعاشات

الخاصة بالعاملين في ماسبيرو، بالإضافة إلى توفير الرعاية العلاجية، بحيث يُمكنهم أداء مهامهم

بكفاءة تامة وأوضح أن توفير بيئة عمل مستقرة يمكن أن يسهم بشكل كبير في زيادة إنتاجية الموظفين.

جودة الرسالة الإعلامية وتأثيرها على المشاهد

أما بالنسبة للجزئية الثانية من التطوير، فقد أشار نقيب الإعلاميين إلى أهمية تحسين جودة الرسالة

الإعلامية وقال سعدة إنه من الضروري أن تكون الرسالة الإعلامية قادرة على جذب الجمهور وملامسة

احتياجاته وتوجهاته. وأضاف أن تحسين جودة المحتوى الإعلامي يعد أمرًا حيويًا لضمان إعادة التفاعل

مع الجمهور وجذب المشاهدين من جديد إلى شاشات ماسبيرو.

الركيزة الاقتصادية في تطوير ماسبيرو

وفي السياق ذاته، أكد سعدة أن الركيزة الاقتصادية، التي يصفها بأنها “عمود الخيمة” لتطوير ماسبيرو،

يجب أن تكون جزءًا من الفكر الإداري السائد. فالإدارة الجيدة والمؤهلة تلعب دورًا أساسيًا في تحقيق

أي تطوير، إذ يجب أن تكون لديها خطة اقتصادية واضحة لرفع كفاءة العمل داخل المؤسسة.

دور الإدارة في نجاح التطوير

شدد طارق سعدة على أن الإدارة هي العامل الرئيس في نجاح عملية التطوير، حيث يجب أن تتبنى

استراتيجية شاملة تشمل جميع جوانب العمل الإعلامي، بدءًا من الموظف إلى الرسالة الإعلامية

نفسها وأضاف أن الإدارة الفعّالة هي التي تضع الخطط المناسبة لتنفيذ أهداف التطوير والارتقاء

بجودة العمل داخل ماسبيرو أوضح نقيب الإعلاميين أن التطوير في ماسبيرو ليس مجرد مسألة

تحسين المعدات أو البرمجيات، بل يتطلب بناء أساس قوي يشمل العاملين والمحتوى الإعلامي

على حد سواء وأكد على أن الاقتصاد والإدارة الفعّالة هما المكونان الأساسيان لأي خطة تطوير ناجحة للمؤسسة.

طارق سعدة يكشف عن تفاصيل حياته الشخصية ومسيرته الإعلامية في “حبر سري”

 كشف طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”

على شاشة “القاهرة والناس”، عن تفاصيل مؤثرة من حياته الشخصية والتي أثرت على مسيرته الإعلامية.

حيث تحدث عن فقدانه لوالده في سن مبكر وأثر ذلك على شخصيته ومسؤوليته منذ الصغر، بالإضافة إلى

الدور الكبير الذي لعبته والدته في حياته.

طفولة طارق سعدة: فقدان الوالد وتحمل المسؤولية

قال طارق سعدة إنه فقد والده وهو في 6 شهور فقط، ما ترك أثرًا كبيرًا في حياته وجعله يتحمل المسؤولية

منذ سن مبكر وأوضح أنه كان يعتمد على والدته التي لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت نموذجًا للحكمة والحنان.

وأضاف سعدة قائلاً: “كانت والدتي قمة في الحكمة والحنية، وكنت مصاحبًا لها بشكل كبير وصديقًا لها.

لم نختلف في أي رأي.”

دور الأم في حياة طارق سعدة: مصدر إلهام وحكمة

تحدث طارق سعدة عن الدور الكبير الذي لعبته والدته في تشكيل شخصيته، حيث كانت مصدرًا دائمًا

للحكمة والراحة النفسيةوأكد أنه كان يتعلم منها الكثير من الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، وكانت

دائمًا مرشدًا له في الحياة هذا الدعم الكبير من والدته ساعده في مواجهة تحديات الحياة بكل قوة.

شغفه بالإعلام منذ الصغر: من طنطا إلى القاهرة

وأوضح نقيب الإعلاميين أنه نشأ في طنطا، حيث كان يستمع إلى الإذاعة ويتابع الأخبار بشكل مستمر،

ما أثار شغفه بالإعلام منذ سن مبكرة وأضاف أنه بدأ في البحث عن فرص العمل في مجال الإعلام عبر

إعلانات الصحف، ونجح في اجتياز اختبارات الإذاعة عام 1998، وذلك بفضل مستواه العالي في اللغة

العربية وحبه للقرآن الكريم.

مسيرته المهنية: النجاح في الإعلام والتلفزيون

أشار طارق سعدة إلى أنه لم يتعرض لأي مشكلة خلال دراسته، وكان دائمًا طالبًا متفوقًا، ولكن

لم يكن لديه هدف واضح إلا أن يكون إعلاميًا وأضاف أنه لم يكن يعلم أي كلية يمكن أن تقوده

لتحقيق هذا الحلم، ولكن كان حبه للإعلام دائمًا حاضرًا وصرح سعدة قائلاً: “كنت شغوفًا بحلمي،

وعندما كبرت بدأت في البحث عن الفرص وأخذت الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.”

كما أكد سعدة أن شغفه بالإعلام دفعه للدخول إلى مجال الإذاعة ومن ثم التلفزيون، ليبدأ

مسيرته التي تكللت بالنجاح.

 إصرار على النجاح والشغف بالإعلام

من خلال حديثه في برنامج “حبر سري”، يظهر أن طارق سعدة قد مر بتجارب حياتية شكلت

شخصيته وصقلتها، ودفعت به نحو النجاح في مجال الإعلام. ورغم التحديات التي واجهها

في طفولته، إلا أن شغفه وطموحه كانا دائمًا مفتاحه لتحقيق أهدافه المهنية.