رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

العشر الأواخر من رمضان.. فضلها والأعمال والأدعية المستحبة فيها

تبدأ من ليلة الاثنين “20 رمضان” بعد صلاة المغرب، العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لعام 1444 هجرية.

ومع قدوم العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، ينتظر الكثير من الصائمين “ليلة القدر”،

والتي قال عنها النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم “تحروها في العشر الأواخر من رمضان”.

بينما أكدت دار الإفتاء المصرية، أن العبادة في العشر الأواخر من رمضان أحب إلى الله من غيرها، واختصها المولى سبحانه وتعالى

بالعناية والاهتمام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحيَّنها وينتظرها ليتقرَّب فيها إلى الله أكثر ويكثر فيها الذكر والطاعة والعبادة.

كما شددت دار الإفتاء المصرية، على ضرورة الاجتهاد في ختم رمضان بالاستغفار وصدقة الفطر؛

فإن زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، والاستغفارُ يصلح ما فسد من الصيام باللغو والرفث.

بينما جاءت أفعال العشر الأواخر من رمضان، على النحو التالي:

– الاعتكاف.

– قيام الليل.

– قراءة القرآن.

– الإكثار من الصدقة والزكاة.

– الذكر والتهليل.

ومن الأدعية المستحبة في العشر الأواخر من رمضان:

– اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

اللّهم إنّا نسألك التوفيق والهداية، والرشد والإعانة، والرضى والصيانة، والحب والإنابة، والدعاء والإجابـة،

اللّهم ارزقنا نورًا في القلب، وزينة في الوجه، وقوة في العمل. اللهمّ إنّي استودعتك ما قرأت وما حفظت

وما تعلّمت، فردّه عند حاجتي إليه، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل.

يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي ولا إلى غيري طرفة عين،

اللهم إني وكلتك أمري كله جله ودقه وأنت خير وكيل فدبّر لي أمري إنني لا أحسن التدبير.

اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سُئلت به أجبت وإذا دُعيت به أعطيت أن تقضي لي حاجتي

إنَّك على كل شيء قدير.

اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم،

اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرًّجته ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين

تعرف علي فضل العشر الأواخر من رمضان

مع اقتراب الشهر الفضيل على نهايته، وبدأت العشر الأواخر من رمضان، ورد في فضل العشر الأواخر

من رمضان والاجتهاد فيها أحاديث كثيرة، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها

بينما قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله. رواه البخاري.

العشر الأواخر من رمضان.. أفضل الليالي التي يستحب إحياؤها بالعبادة وفعل الخيرات

وعنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في الأواخر ما لا يجتهد في غيره” رواه مسلم،

بينما يستفاد من الحديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخص الأواخر من رمضان

بأعمال منها : إحياء الليل ، قال الحافظ ابن رجب: يحتمل أن المراد إحياء الليل كله.

ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر، قال سفيان الثوري:

بينما أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يجتهد بالليل، و يجتهد فيه، و ينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.

الأواخر من رمضان .. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم كان يطرق فاطمة وعلياً ليلاً فيقول

لهما: “ألا تقومان فتصليان” رواه البخاري، وقال عليه أفضل الصلاة و السلام: “رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى،

بينما أيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت و أيقظت زوجها،

فإن أبى نضحت في وجهه الماء”.

فضل العشر الأواخر من رمضان

ومنها : أنه صلى الله عليه وسلم كان يشد المئزر: و فسروه بأنه كناية عن شدة الجد و الاجتهاد في العبادة.

ومنها الاعتكاف: عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، رواه البخاري.

بينما فضل العشر الأواخر من رمضان .. وفي روايات كثيرة إن العشرة الأواخر توجد بها ليلة القدر، و قال صلى الله عليه وسلم :

“من قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”، ويستحب الإكثار من الدعاء فيها،

كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر،

ما أقول فيها؟ قال: “قولي اللَّهم إنكَ عفوٌّ تحبُّ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي”.

كما خص الله تعالى بعض الليالي والأيام بمزيد فضل وبركة؛ تشجيعًا للناس على الطاعة، ورغبة في إيصال الرحمة والثواب إليهم؛

فهناك بعض الليالي يستحب إحياؤها بالعبادات وفعل الخيرات، وقد نص العلماء على هذه الليالي،

وهي: ليلة القدر، وليلة عيد الفطر، وليلة عيد الأضحى، وليالي العشر من ذي الحجة، وليالي العشر الأواخر

من رمضان، وليلة النصف من شعبان، وليلة عرفة، وليلة الجمعة، وأول ليلة من رجب