رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

شعبة المواد البترولية تلتقي برئيس الهيئة لمناقشة حل المشكلات بين القطاع والهيئة

تلقى الاتحاد العام للغرف التجارية برئاسة المهندس ابراهيم العربى رئيس الاتخاد مذكرة من مجلس ادارة الشعبة العامة للمواد البترولية طالبت فيها الاعداد لعقد لقاء موسع مع الهيئة العامة للبترول برئاسة المهندس علاء عبد الفتاح البطل الرئيس التنفيذى للهئية.

وأشار عفيفى بدوى نائب رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية بان اللقاء سيناقش رفع العملات وازالة المشكلات التى تواجة القطاع.

وأكد نائب الشعبة العامة للمواد البترولية بان المطالبة بعمل اللقاء جاء بعد قرار لجنة للتسعير الاخيرة بتحريك سعر المواد البترولية وزيادة الاعباء الخاصة باصحاب محطات البنزين.

وافاد بان ذلك ياتى فى اطار مساعى الاتحاد العام للغرف التجارية لتذليل كافة العقبات امام القطاع التجارى والمشاكل التى تواحة اصحاب الاعمال وذلك لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.

شعبة المواد البترولية: «تسعير البنزين التلقائي في أبريل وفرق غير مسبوق في السعر بين مصر وأوروبا».. فيديو

قال الدكتور حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية سابقًا، إن هناك صعوبة في الاستغناء عن الغاز والزيت الروسيين بالنسبة لأوروبا والعالم أجمع.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن أوروبا تستهلك 30% من غاز موسكو، وتستهلك 45% في أوقات الذروة «صعب جدا الاستغناء عن الغاز الروسي؛ والإمدادات من دول أخرى يحتاج وقت؛ مفيش رفاهية الوقت».

وتابع أن الغاز المصري متاح ويتم تصدير الفائض «فرصة بيع الغاز ذهبية؛ ولابد من بيعه بحرص وحذر حتى لا ينضب؛ لأن هناك طلب على الغاز الطبيعي»، مستشهدًا بالدرس الذي واجه العالم إبان حرب عام 1973 بسبب البترول.

وأشار إلى أن الكهرباء يمكن أن تصبح بديلاً لعمليات التدفئة «يمكن أن تصدر مصر الكهرباء عبر الربط مع أوروبا؛ وأسهل وأسرع لمصر وأوروبا؛ إجراء وقائي سريع»، مؤكدًا أن الربط الكهربائي أسرع عبر الغاز، لافتًا إلى أن مصر استخدمت المازوت بديل الغاز في المحطات البخارية.

وأوضح أن مصر لاعبًا أساسيًا مع أوروبا، حاليًا، لافتًا إلى أن الإرادة السياسية تعي جيدًا ما تقوم به، ولا يجوز الإفصاح عن كل شيء في أي وقت «للأسف الشديد المكافيء للبنزين الـ 95 في الخارج يساوي 13 جنيه»، مشيرًا إلى أن هناك فرق غير مسبوق في الأسعار بين مصر وأوروبا «في شهر أبريل الجاي فيه تسعير تلقائي».

وأكد أنه في ضوء الأسعار العالمية ې«الحكومة هتقدر تتحمل قد إيه؟»؛ خاصة إن السولار عصب نقل البضائع «وبقالنا سنتين ممنوع الاقتراب والتصوير في أسعار السولار؛ للمحافظة على عدم غلاء الأسعار»، لافتًا إلى أن تكاليف النقل البحري ارتفعت، مؤكدًا أن هذه السيناريوهات تحتاج لتفكير يساهم في حلها.