رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حسام الشاعر: أرى النجاح قبل الخسارة حتى في أصعب الأوقات

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ النظر إلى النجاح قبل الخسارة هو السر في استمرار القطاع السياحي، مضيفاً: “أه جداً، عمر ما بشوف الخسارة صراحة، وحتى في عز الأزمة لما تحصل بيبقى عينك على النجاح”، مشيراً إلى أن فترة كورونا كانت من أصعب الفترات التي شهدها عمله الفندقي، حيث شهدت الفنادق إغلاقاً لم يعهده من قبل.

حسام الشاعر

وتابع في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن فرق قطاع السياحة المصري مع الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا يتمثل في أن الفنادق تعمل طوال السنة، ما يجعله يشعر بالمسؤولية تجاه الحفاظ على النشاط السياحي.

وقال: “إحنا بنشتغل سنة كاملة، عمرنا ما قفلنا، فأنا مش واخد عيني أشوف مثلاً شرم الشيخ كلها قافلة أو الغردقة كلها قافلة، ده كان أكتر وقت حزين كئيب”.

وأضاف الشاعر أن كل أزمة تحمل فرصة للتطوير، مضيفاً: “ده كان أكتر وقت حزين، بس شغل الواحد الشاغل إن السياحة راجعة، يعني أنا مش قاعد أكتئب، لا أنا قاعد بقول إيه؟ طب فرصة نعمل رينوفيشن، فرصة نجدد الفنادق، فرصة نعمل تدريب للموظفين”، مؤكداً أن هذه العقلية ساعدت على الحفاظ على صمود القطاع واستعداده للعودة بسرعة بعد الأزمات.

حسام الشاعر : توليت إدارة الشركة فعلياً منذ عام 1995

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنه تولى مسؤولية إدارة الشركة بشكل فعلي منذ عام 1995، وذلك قبل وفاة والده بعامين تقريباً.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن دوره في إدارة العمل بدأ مبكراً، قائلاً بالدارجة: “سنة 95.. أنا تقريباً كنت ماسك كل حاجة”، مشيراً إلى أن والده، الذي توفي عام 1997، كان خلال آخر عامين من حياته يحضر إلى الشركة كضيف بينما كان هو المسؤول عن إدارة العمل بالكامل.

وتابع، أن علاقته بوالده كانت علاقة قوية ومؤثرة للغاية في مسيرته المهنية، مؤكداً أن كثيراً من قراراته وجهوده في العمل كانت مرتبطة برغبته في إرضائه. وقال: “أنا علاقتي بوالدي كانت قوية جداً، يعني أنا كنت بعمل كل حاجة عشانه”، موضحاً أن الدافع الأساسي له في العمل والنجاح كان أن يحظى بتقدير والده.

وأشار رئيس شركة صن رايز إلى أن حياته المهنية كانت مرتبطة بشكل كبير بهذه العلاقة، موضحاً أنه كان يسعى دائماً لأن يكون عمله محل تقدير من والده.

وتابع: “لو هصحى عشانه هو، لو أنا بعمل حاجة كويسة عشان هو يقولي برافو”، مؤكداً أن كلمة تقدير منه كانت تمثل حافزاً كبيراً للاستمرار في العمل والتطوير.

وأكد الشاعر أن شعوره بالمسؤولية كان مرتبطاً أيضاً برغبته في عدم ارتكاب أخطاء قد تخيب أمل والده: “لو عملت خطأ بخاف منه هو بس مش من أي حد تاني”، مشيراً إلى أنه كان مرتبطاً به بشكل كبير على المستوى الشخصي والمهني، حيث قال: “كنت كونكتد له جداً”.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن توسعاته الحالية في قطاع السياحة، والتي تشمل امتلاك مراكب عائمة ومجموعة من الفنادق والشراكات الفندقية في دول مثل المغرب وتنزانيا إلى جانب مشروعات في التطوير العقاري، تأتي امتداداً لمسيرة طويلة بدأها مع والده، مؤكداً أن كل ما حققه كان يتمنى أن يراه والده وأن يسمع منه كلمة تقدير على هذا النجاح.

حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي في ألمانيا لأنه توقع أن تصبح أكبر سوق سياحي

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ والده كان له دور كبير في توجيه مسيرته التعليمية والمهنية في مجال السياحة، مشيراً إلى أنه أصر منذ البداية على أن يسافر إلى ألمانيا للدراسة هناك.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن هذه الخطوة كانت لها تأثير كبير على مستقبله في قطاع السياحة: “هو اللي أصر إني أروح ألمانيا أدرس هناك”.

وتابع أن هذا القرار كان يبدو غريباً في ذلك الوقت، لأن السوق الألماني لم يكن بالانتشار الحالي داخل السياحة المصرية، إلا أن والده كان يمتلك رؤية مختلفة للمستقبل.

وأوضح: “هو شاف من الأول وقال لي إن أكبر سوق سياحي هيبقى ألمانيا”، مشيراً إلى أن نصيحة والده كانت واضحة بأن تعلم اللغة الألمانية سيمنحه فرصة أكبر للنجاح في هذا المجال.

وأشار إلى أن والده رغم عمله في ذلك الوقت مع السوق الإيطالي، حيث كان نشاطه السياحي يعتمد بشكل أساسي على السياح الإيطاليين، فإنه نصحه بالتركيز على السوق الألماني.

وقال: “هو كان شغله كله إيطالي، ومكنش عنده أي سياح ألمان، بس قال لي لا ركز مع الألمان”، موضحاً أنه في ذلك الوقت كان يميل للعمل مع السياح الإيطاليين بسبب طبيعتهم المرحة، حيث قال: “أنا كنت عايز الطلاينة طبعاً عشان الطلاينة فرافير وأنا كنت لسه صغير”.

وأكد رئيس شركة صن رايز أنه التزم في النهاية بنصيحة والده وركز بالفعل على السوق الألماني، وهو ما أثبت نجاحه لاحقاً.

وأضاف أن هذه الخطوة ساعدته في الحصول على فرصة مهمة في بداية مسيرته المهنية، موضحاً أن أول توكيل حصل عليه كان عام 1997 من إحدى الشركات الكبرى في العالم آنذاك.

واختتم الشاعر حديثه بالإشارة إلى أن معرفته بطبيعة السائح الألماني وعقليته ساعدته على بناء علاقة ثقة مع الشركات الألمانية، قائلاً إن الشركة التي منحته التوكيل كانت شركة Neckermann Reisen، والتي كانت وقتها من أكبر شركات السياحة في العالم، مؤكداً أن فهمه لـ”المنتاليتي بتاعة الألمان” ومعرفته بما يحتاجه السائح الألماني جعلاهم يشعرون بالراحة في العمل معه ومنحه التوكيل.