رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

عمر الدماطي : والدي بدأ حياته من الصفر رغم أنه وُلد في عائلة غنية جداً

تحدث عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، عن رحلة الكفاح التي خاضها والده قبل قرارات التأميم، موضحاً أن والده وُلد في عائلة ثرية للغاية، لكن الظروف تغيّرت فجأة وأصبح في مرحلة مبكرة من حياته مسؤولاً عن أسرته بعد وفاة والده.

عمر الدماطي

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، أن تلك المسؤولية المبكرة دفعته للعمل والاجتهاد من أجل إعالة أسرته.

وقال الدماطي موضحاً: “هو اتولد في عيلة غنية جداً، وبعدين بقى في يوم وليلة ما يحتكمش على أي حاجة.” وأضاف أن والده كان مسؤولاً عن تربية إخوته ووالدته بعد وفاة جده، وهو ما شكّل بداية رحلة طويلة من العمل والاجتهاد.

 

وأوضح أن والده استطاع بمرور الوقت أن يحقق نجاحاً كبيراً في مجال الصناعة والتجارة، حتى وصل إلى مستويات كبيرة من الثراء من خلال نشاطه في محالج القطن ومصانع الزيوت والصابون.

وأشار إلى أن هذه النجاحات انتهت فجأة مع صدور قرارات التأميم، قائلاً إن كل ما تم بناؤه خلال سنوات طويلة ضاع في يوم وليلة.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة دومتي أن هذه التجارب تركت أثراً واضحاً في مسيرة الأسرة، مؤكداً أن الحياة دائماً تجمع بين النجاحات والعثرات. وعندما سألته الإعلامية لميس الحديدي ما إذا كانت هذه التجارب أصبحت جزءاً من “جينات” عائلة الدماطي، أجاب قائلاً: “يبدو هذا.. يبدو هذا”.

عمر الدماطي: علاقتي بالمصنع بدأت منذ الطفولة عندما كان والدي يصرّ أن أجلس مع العمال

قال عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، إنّ مسيرته المهنية شهدت العديد من النجاحات إلى جانب بعض العثرات، مشيراً إلى أن التجارب الصعبة كانت سبباً رئيسياً في اكتساب الخبرة والاستمرار في العمل.

عمر الدماطي

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، أن النجاحات في حياته كانت أكثر من العثرات، إلا أن هذه العثرات لعبت دوراً مهماً في دفعه للمضي قدماً.

وأوضح الدماطي أن من أبرز المحطات الصعبة في مسيرته مشاركته في مشروع الزجاج المسطح، الذي وصفه بأنه كان من أكبر المشاريع في مصر آنذاك.

وتابع أن المشروع كان قد رسا على الشركة التي يمثلها بالتعاون مع شركات دولية، وكان من المتوقع أن يشكل نقلة مهمة في هذا القطاع.

وواصل، أنّ العمل في المشروع استمر لفترة طويلة من التحضير والتنقل والسفر، مضيفا: “اشتغلنا تقريباً سنتين سفر ورواح ومجي وتحضير للمشروع”.

وأوضح أن المشروع توقف بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة، قائلاً: “وفي آخر لحظة وإحنا بنعمل الاحتفال بتاع المشروع.. انتهى ووقف وراح.”

واختتم رئيس مجلس إدارة شركة دومتي حديثه بالتأكيد على أن العثرات جزء طبيعي من أي رحلة نجاح، مشيراً إلى أن الإنسان يمكنه أن يتعلم منها ويواصل طريقه: “الحمد لله النجاحات كانت أكتر، لكن العثرات بتخلّي الواحد يتعلم وبتديله الزقة اللي تخليه يقف على رجله تاني ويكمل وما يبصّش لورا”.