رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

شريف الجبلي : كنت رقم 1 في شركة متعددة الجنسيات لمدة 8 سنوات

تحدث الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة شركة بولي سيرف للأسمدة والكيماويات، عن واحدة من أهم قراراته المهنية، مؤكدًا أنه عمل في شركة متعددة الجنسيات خلال الفترة من 1980 إلى 1988، وحقق خلالها نجاحات كبيرة، قائلاً: “كنت الحمد لله ماشي كويس جدًا، وقعدت 8 سنين رقم 1 في تقييم الأداء”.

شريف الجبلي

 

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أنّ الشركات العالمية تعتمد على الأداء وليس العمر، مشيرًا: “الميزة إنهم بيقيموا الأداء كل سنة، وأنا كنت دايمًا في أعلى تقييم”، وهو ما يعكس حجم النجاح الذي حققه خلال تلك الفترة، سواء على مستوى النتائج أو التوسع في الأسواق، حيث أشار إلى أنه نجح في فتح أسواق مثل السودان وإثيوبيا.

وكشف الجبلي أن قراره بترك هذه الوظيفة المرموقة لم يكن بسبب العمل نفسه، بل لظروف عائلية، موضحًا: “طلبوا مني أروح سويسرا، لكن مراتي رفضت، لأنها كانت مرتبطة بالاستقرار في مصر”.

وتابع: “كنت باخد 7000 دولار في 1988 غير المزايا، لكن قررت أمشي”، لافتًا إلى أن المكافأة التي حصل عليها قبل ترك العمل كانت هي رأس المال الذي بدأ به أول مصنع له، في خطوة تعكس شجاعة القرار وثقة كبيرة في المستقبل.

https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=954394720508694

شريف الجبلي : نشأت في أسرة حكومية بالكامل وكان هذا هو الاتجاه الطبيعي وقتها

قال الدكتور شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة شركة بولي سيرف للأسمدة والكيماويات، إنّ نشأته داخل أسرة يغلب عليها العمل الحكومي كان لها تأثير كبير على توجهاته في البداية، قائلاً إن “العيلة كلها كانت في العمل الحكومي، وده كان الاتجاه الطبيعي وقتها، لأن نظام الدولة كان قائم على الملكية العامة”.

شريف الجبلي

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أنّ والده كان أستاذًا بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية ومؤسسًا لقسم الأراضي، قبل أن يتولى رئاسة مؤسسة استصلاح الأراضي، ثم تم اختياره لاحقًا وزيرًا للزراعة في أوائل السبعينيات خلال عهد الرئيس الراحل السادات.

وتابع: “طبعًا الوالدة كانت أستاذة جامعة، وأخويا خريج طب واتعين معيد، فكان كله ماشي في سكة الحكومة، وده كان التريند وقتها يعني”.

وأشار إلى أن نقطة التحول في حياته المهنية جاءت بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة، حيث بدأ العمل في المنظمة الصناعية التابعة للجامعة العربية، ثم انتقل للعمل في دولة قطر لمدة ثلاث سنوات في مشروعات البتروكيماويات.

وأوضح: “التجربة دي فتحتلي أفق جديد، وبعد كده جالي عرض في واحدة من أكبر شركات الكيماويات في العالم، وده اللي خلاني أغير تفكيري شوية وأشوف دور القطاع الخاص بشكل مختلف”، مؤكدًا أن هذه الخطوات كانت البداية الحقيقية لدخوله عالم الصناعة والاستثمار الخاص في مجال الأسمدة والكيماويات.

https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=954394720508694