رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الإذاعي شحاتة العرابي: حصلت على الرعاية والاهتمام في بداية عملي بإذاعة القرآن الكريم

حلّ الإذاعي القدير  شحاتة العرابي، ضيفا على حلقة اليوم، السبت، من برنامج “صباح الخير يا مصر”،

على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر ،

حيث تحدث عن مشواره المهني وإحالته للتقاعد.

وجوها عابسة

وقال:  شحاتة العرابي “كأي عمل كنا نلاقي وجوها عابسة وأخرى باسمة ومبشرة، لكنني لم ألتفت إلى أي وجه عابس

في وجهي بسبب صغر سني، لكن بعد فترة، حصلنا على الرعاية والأبوة والحنو من أساتذة كبار

مثل الأستاذ رياض فهمي والأستاذ سعيد العيلي الذي كلفني بإعداد برنامجه في رياض القرآن،

فقمت بإعداد 10 حلقات، وقالت لي الحاجة فاطمة طاهر لو اكتشف خطأ سيغضب منك كثيرا،

كانت سيدة رائعة وأنا أعتبرها والدتي، فقلت لها إنه لو اكتشف علامة ترقيم واحدة خطأ فلن أعمل هنا مرة أخرى”.

الإعداد

وأضاف: “منحني كتابا ليساعدني على الإعداد من قبل، وعندما انتهيت من الإعداد، قال لي إن هناك آية قرآنية

نقلتها بشكل خاطئ، لكنني قلت له إن الكتاب على خطأ، أنا أراجع الآية القرآنية، لأنني لا أنقل

دون التثبت والتحقق، لذلك فقد وثق فيّ كثيرا حتى منحني مفتاح مكتبه، أضعت مفاتيح كثيرة

وكان ينسخ لي مفتاحا كلما أضعت مفتاحه، لانه كان يثق فيه”.

 

شحاتة العرابي: لم أسعَ إلى حب الناس

حلّ الإذاعي القدير  شحاتة العرابي، ضيفا على حلقة اليوم، السبت، من برنامج “صباح الخير يا مصر”،

على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر ،

مشواره المهني

حيث تحدث عن مشواره المهني وإحالته للتقاعد.

وقال: “الحمد لله أديت عملي بأمانة وابتغاء مرضات الله، لكن إحالتي للمعاش سنة الحياة،

وبالتالي فأنا راضٍ بقدر وقضاء الله”.

الحب الكبير

وأضاف: “وبالنسبة للحب الكبير الذي أحظى به على السوشيال به، فأنا أقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان،

بعض الأشخاص المحبين لي أنشأوا صفحة لي وقناة أيضا، وجزاهم الله خيرا، وكل ما أقوله في الإذاعة وأقدمه في أي مكان يقدمونه للناس، انا إنسان أحب قضاء أغلب وقتي أمام الكتب التراثية”.

مطالبات الجمهور

وحول بعض مطالبات الجمهور لإذاعة القرآن الكريم بمد فترة عمله، قال: “هذه مسألة صعبة جدا، وأنا أحمد الله على حب الناس، لم أطلب هذا الأمر ولم أسعَ إليه، لكنني كنت أريد ابتغاء مرضات الله”.