رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“سيرا للتعليم” و”جامعة بدر” تطلقان برامج ماجستير في مجال الهندسة بالتعاون مع جامعة “أونتاريو تك” الكندية وفقًا لأعلى المعايير الدولية

 أعلنت اليوم شركة سيرا للتعليم (كود البورصة المصرية CIRA.CA)، أكبر شركة قطاع خاص في مجال الخدمات التعليمية المتكاملة بالسوق المصرية، بالتعاون مع ذراعها الأكاديمي “جامعة بدر”، عن إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة “أونتاريو تك” الكندية، أحد أبرز المؤسسات التعليمية الرائدة، بهدف التوسع في إطلاق برامج الماجستير المعتمدة دوليًا في مصر.

سيرا للتعليم

تأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية النمو التي تتبناها “سيرا” والتي تستهدف استقطاب كبرى المؤسسات الأكاديمية العالمية إلى مصر، سعيًا إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي رائد في قطاع التعليم العالي يضاهي أرقي المعايير الدولية.

 

 

كما تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة بارزة لتعزيز التعاون العلمي وترسيخ ثقافة التبادل المعرفي والبحثي عبر مختلف مناطق العالم. وتعد جامعة “أونتاريو تك” الكندية أحد أبرز المؤسسات التعليمية المتطورة التي تقدم مجموعة متميزة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا؛ إذ تم تصنيفها كأفضل جامعة بحثية في كندا على مدار ثلاث سنوات متتالية.

 

علاوة على ذلك، تتبني جامعة “أونتاريو تك” نهجًا تعليميًا فريدًا يرتكز على الموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلية، وذلك من خلال دمج آليات التعلم التجريبي والبحث التطبيقي مع التركيز على مجالات الهندسة وعلوم الطاقة والتكنولوجيا.

 

وقد شهد حفل التوقيع الرسمي، الذي عُقد في الثاني عشر من يناير 2026، إرساء أسس شراكة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة “جامعات بدر” كمنصة متميزة للتعليم الهندسي المتطور تضاهي أعلى المعايير الأكاديمية العالمية، حيث ستتضمن المرحلة الأولى من الشراكة إطلاق عدد من برامج الماجستير تحت مظلة كلية الهندسة بجامعات بدر في عدد من التخصصات الهندسية الحيوية مثل الميكاترونكس، الكهربائية، البرمجيات، هندسة السيارات، والهندسة النووية. وفي إطار الرؤية المشتركة الهادفة إلى تعزيز آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي، ستتضمن الشراكة تنفيذ مجموعة من برامج التعاون الأكاديمي، بما في ذلك برامج تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات العلمية المشتركة، بالإضافة إلى تطوير برامج أكاديمية قصيرة المدى.

 

واستكمالًا للنجاح الباهر الذي حققه إطلاق جامعة بدر، ستمهد هذه الشراكة الطريق أمام “سيرا” لافتتاح فروع جديدة لجامعة “أونتاريو تك” في منطقتي شرق القاهرة ودمياط، وذلك عقب الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة. وستسهم هذه الخطوة الاستراتيجية في إتاحة فرص أكبر للالتحاق ببرامج الماجستير في الهندسة لشريحة أوسع من الطلاب في مصر مع الاستفادة من المناهج المتطورة التي تتبناها جامعة “أونتاريو تك”، مما يعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتعليم العالي المتميز والمتوافق مع أعلى المعايير العالمية.

 

وفي هذا السياق أعربت الدكتورة لوري ليفينغستون، نائب رئيس جامعة أونتاريو تكللشؤون الأكاديمية، عن اعتزازها بهذه الشراكة الاستراتيجية والتي تعكس الرؤي المشتركة لكل من جامعة “أونتاريو تك” و”سيرا للتعليم” الرامية إلى صياغة مستقبل أفضل لقطاع التعليم وتقديم خدمات تعليمية متطورة. وأكدت ليفينغستون أن هذه الخطوة البارزة ستسهم في توطين النموذج التعليمي الفريد الذي تتبناه جامعة “أونتاريو تك” في مجال الهندسة وتطبيقه في مصر، وهو نموذج يرتكز بشكل رئيسي على التطبيق العملي وتبني الحلول التكنولوجية الابتكارية، مما سيثمر عن بناء جيل جديد من المهندسين المبدعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

ومن جانبه أعرب الدكتور أشرف الشيحي، رئيس جامعة بدر بالقاهرة عن اعتزازه بهذه الخطوة الاستراتيجية والتي تمثل علامة فارقة في مستقبل مجال الهندسة في مصر. وأكد الشيحي أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستسهم في تقديم تجربة تعليمية استثنائية للطلاب في مصر تضمن تأهيلهم للمنافسة على الساحة الدولية، وذلك من خلال تعظيم الاستفادة من المناهج التعليمية المتطورة التي تتبناها جامعة “أونتاريو تك”، إلى جانب توظيف المرافق التعليمية الحديثة والكوادر الأكاديمية المتميزة التي تحظى بها جامعات بدر.

 

كما أضاف الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة شركة سيرا للتعليم، أن هذه الشراكة تمثل خطوة بارزة في استراتيجية الشركة التي تستهدف رفع كفاءة الخريجين وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، مؤكدًا على التزام الشركة الراسخ بمواصلة جهودها الرامية إلى تقديم خدمات تعليمية فائقة الجودة من خلال تعزيز الشراكات مع أبرز المؤسسات التعليمية الدولية، بما يضمن إعداد كوادر بشرية متميزة قادرة على المنافسة في أسواق العمل الدولية.

 

سيرا للتعليم تسجل أكبر نمو سنوي في أعداد الطلاب في تاريخ قطاع التعليم الخاص في مصر

سجلت شركة «سيرا للتعليم» نموًا غير مسبوق في أعداد الطلاب خلال العام الأكاديمي الحالي، محققة أكبر زيادة

سنوية في تاريخ قطاع التعليم الخاص في مصر، وفقًا لما أعلنه الأستاذ محمد القلا، الرئيس التنفيذي للشركة.

سيرا للتعليم

وقال القلا إن “سيرا” نجحت في استقطاب أكثر من 10 آلاف طالب جديد هذا العام، ليصل إجمالي عدد الطلاب الملتحقين بمؤسساتها التعليمية إلى أكثر من 72 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية، وهو ما وصفه بأنه “إنجاز غير مسبوق في السوق المصري”.

 

وأضاف:  “لقد استطعنا خلال هذا العام وحده جذب أكثر من 16 ألف طالب جديد إلى مدارسنا وجامعاتنا، في الوقت الذي احتفلنا فيه بتخريج أكثر من 6 آلاف طالب. كما تلقينا أكثر من 40 ألف طلب التحاق ومقابلة شخصية، وهو ما يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يضعها أولياء الأمور في “سيرا” لتعليم أجيال المستقبل”.

 

وقد جاء هذا النمو الاستثنائي نتيجة توسعات استراتيجية نفذتها الشركة، من بينها إطلاق جامعة ساكسوني مصر (SEU)، والاستحواذ على المدرسة الفرنسية الدولية بالغردقة، وإطلاق مدرسة فيوتشرز بجاردينيا، إلى جانب النمو الكبير في جامعتي بدر بالقاهرة وأسيوط. وأسهمت هذه التوسعات في إضافة أكثر من 8 آلاف طالب جديد بمنصة التعليم العالي، بزيادة قدرها 33%.

 

وفيما يخص الخطط المستقبلية، كشف القلا عن استعداد الشركة لإطلاق أربع إلى خمس حضانات جديدة هذا العام، بالإضافة إلى مشروعات كبرى مثل الحرم الدولي لجامعة سينيكا في شرق القاهرة، والمركز الدولي للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة بدمياط، والتوسعات داخل حرمي جامعة بدر بأسيوط وجامعة ساكسوني مصر.

 

واختتم القلا تصريحه بالتأكيد على التزام “سيرا” بتحقيق رؤية مؤسسها الدكتور حسن القلا، بخدمة 100 ألف طالب بحلول عام 2030، مشيدًا بثقة أولياء الأمور وجهود فريق العمل التي ساهمت في تحقيق هذا النمو الاستثنائي.

«سيرا للتعليم» تعلن عن توقيع اتفاقيات تعاون لتعزيز الشمول والحماية الاجتماعية في قطاع الخدمات التعليمية

«سيرا للتعليم» تعلن عن توقيع اتفاقيات تعاون لتعزيز الشمول والحماية الاجتماعية في قطاع الخدمات التعليمية

شهدت مراسم حفل التوقيع، الذي أقيم تحت شعار “تمكين الأفراد والمجتمعات: شراكات لخلق بيئة تعليمية دامجة وآمنة”، مشاركة نخبة من أبرز ممثلي شركات القطاع الخاص والمجتمع المدني للاحتفال بهذا الإنجاز الهام.

سيرا للتعليم

أعلنت اليوم شركة سيرا للتعليم (كود البورصة المصرية CIRA.CA)، وهي أكبر شركة قطاع خاص في مجال الخدمات التعليمية المتكاملة بالسوق المصري، عن توقيع اتفاقية شراكة مع صندوق عطاء للاستثمار الخيري لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة فاهم للدعم النفسي، ومؤسسة سيف إيجيبت لدعم وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية.

وتعد هذه الاتفاقية، التي ستساهم في إحداث تغيير جذري في قطاع الخدمات التعليمية، بمثابة خطوة هامة نحو تعزيز الشمول والحماية الاجتماعية في مؤسسات سيرا التعليمية.

وتتبلور هذه الاتفاقية بين سيرا للتعليم وشركائها في تعظيم الاستفادة من نخبة تضم أكفأ الخبرات بهدف التعامل مع عدد من الجوانب التي تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية.

فمن جانبها، سوف تقدم مؤسسة فاهم خدمات الدعم النفسي، والتي ستضع على رأس أولوياتها الصحة النفسية للطلاب في مختلف البيئات التعليمية، باعتباره إحدى الركائز الأساسية لرفاهية الطلاب وتفوقهم الأكاديمي. ومن ناحية أخرى، يساهم صندوق عطاء في التركيز على الشمول التعليمي والاجتماعي، والدفاع عن حقوق واحتياجات الأفراد ذوي الإعاقة،

وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي في توفير فرص التعليم الجيد لمختلف فئات وشرائح المجتمع. أما مؤسسة سيف إيجيبت، فسوف تركز على تمكين الأطفال والشباب والبالغين ومُقدمي خدمات الرعاية التعليمية، وتوعيتهم حول مجموعة من القضايا الاجتماعية وعلى رأسها قضايا التحرش والتنمر والتنمر الإلكتروني والعنف ضد المرأة والمساواة بين الجنسين، وذلك من خلال تقديم آليات التعليم والتعليم الترفيهي وبرامج التوعية المختلفة.

وبموجب هذه الشراكة، سوف يتم دمج البنية التعليمية المتطورة التي تنفرد بها شركة سيرا للتعليم، وخبراتها في توفير خدمات تعليمية عالية الجودة،

مع المبادرات المتخصصة التي تطلقها منظمات المجتمع المدني الثلاث الرائدة، سعيًا لتطوير أطر عمل متكاملة تجمع بين المناهج التعليمية المتطورة والتدخلات المستهدفة والتعاون المؤسسي، لتعزيز الشمول والحماية الاجتماعية بمختلف المستويات الدراسية، بداية من مرحلة الطفولة المبكرة مرورًا بمرحلة التعليم الأساسي وصولًا إلى التعليم الجامعي.

ومن الجدير بالذكر أنه تم توقيع اتفاقية التعاون بحضور مجموعة من ممثلي كل مؤسسة، وعلى رأسهم الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة سيرا للتعليم، والسفيرة نبيلة مكرم، المؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة فاهم، والدكتور شريف سامي، رئيس صندوق عطاء، والأستاذة سارة عزيز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة سيف إيجيبت.

ويعكس حضور هذه النخبة على التزام كل مؤسسة بإنشاء بيئة تعليمية أكثر أمانًا وشمولًا لجميع الطلاب. وقد شهد حفل التوقيع حضور نخبة من الشخصيات البارزة، ومن بينهم المهندسة مارجريت صاروفيم نائبة وزير التضامن الاجتماعي، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتورة هيام نظيف نائبة رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة والدكتورة إيمان كريم من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقد أعقب حفل التوقيع حلقة نقاشية حول قضايا الشمول والحماية الاجتماعية، وذلك بحضور مجموعة بارزة من الخبراء من مختلف الجهات. وقد شارك في هذه الحلقة النقاشية،

نخبة من أبرز الخبراء من بينهم الدكتور عبد الناصر عمر من مؤسسة فاهم، والدكتورة إيمان كريم من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذ إيهاب عبد الله من مشروع المنح الجامعية المقدمة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأستاذة مها هلالي من مركز مصادر التعلم، والأستاذة دينا عبد الوهاب من مؤسسة إينوفت للتعليم، والأستاذة سارة القلا من شركة سيرا للتكنولوجيا.

وقد قام الخبراء خلال الحلقة النقاشية باستعراض وجهات النظر والرؤى المختلفة حول الفرص والتحديات لتعزيز الشمولية والحماية بالمنظومة التعليمية، مؤكدين على أهمية التعاون بين جميع الأطراف ذات العلاقة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

وفي هذا السياق أعرب دكتور حسن القلا رئيس مجلس إدارة سيرا للتعليم، عن اعتزازه بهذه الشراكة التي تمثل خطوة محورية في مسيرة الشركة لإعادة صياغة قطاع الخدمات التعليمية في مصر.

وأوضح القلا أن الشركة تتطلع، من خلال التعاون مع مؤسسة فاهم وصندوق عطاء ومنظمة سيف إيجيبت، إلى خلق نموذج مستدام للشمول والحماية من شأنه تعزيز قدرة الطلاب على تحقيق النجاح، مع اختلاف خلفياتهم الاجتماعية، مؤكدًا على أن الشباب هم قادة المستقبل في مصر.

وأضاف القلا أن هذا التعاون يهدف إلى الارتقاء بمعايير أفضل الممارسات الشاملة والابتكارية في قطاع الخدمات التعليمية وخلق مستقبل أفضل للطلاب.

ومن ناحية أخرى، أكد محمد القلا الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم، أن هذه المبادرة تعد بمثابة أول استراتيجية شاملة في مصر للشمول والحماية الاجتماعية والتي تغطي مختلف المراحل التعليمية بأكملها – بداية من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة التعليم العالي.

وأشار القلا إلى أن الشركة تلتزم ببناء منظومة متكاملة في جميع مراحل التعليم تساهم في سد مختلف الفجوات بجميع المؤسسات التعليمية، وهو ما يساهم في خلق بيئة مستمرة وشاملة تساعد جميع الطلاب على تحقيق النجاح والمساهمة الفعالة والهادفة في مجتمعاتهم. أضاف القلا أن هذا الالتزام يؤكد على رؤيتنا للتعليم كقوة تحويلية لتحقيق التقدم سواءً على مستوى الفرد أو المجتمع.

ومن جانبها، قالت السفيرة نبيلة مكرم، المؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة فاهم، أن الصحة العقلية هي أحد المقومات الأساسية لتحقيق التفوق الأكاديمي للطلاب، باعتبارها أحد المتطلبات الأساسية للطلاب، وذلك عبر دمج الوعي بالصحة العقلية والدعم في البيئات التعليمية.

وأشارت مكرم إلى أن هذا التعاون يعكس قوة الجهد الجماعي لضمان شعور كل طالب بالدعم والتقدير خلال مسيرته التعليمية.

ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور شريف سامي، رئيس مجلس إدارة صندوق عطاء، على أهمية هذه المبادرة في دعم الأفراد ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن الشمول الاجتماعي هو أحد المتطلبات الرئيسية لنجاح الطلاب وتحقيق التفوق الأكاديمي.

وأوضح سامي أن التعاون مع سيرا للتعليم يهدف إلى تقدير الأفراد ذوي الإعاقة ودعمهم وضمان حصولهم على الفرص التي يستحقونها. وأشار سامي إلى أن هذه الشراكة هي بمثابة خطوة بارزة نحو تحقيق الشمول الاجتماعي، فضلًا عن تعزيز قدرتها على توفير الموارد للطلاب ذوي الإعاقة، وهو ما يمهد الطريق نحو مجتمعٍ أكثر شمولاً.

ومن جانبه، قالت سارة عزيز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيف إيجيبت، أن هذه الشراكة هي بمثابة شعاع أمل للمجتمعات الأكثر احتياجًا،

وهو ما يؤكد التزامنا الراسخ بتعزيز بيئات تعليمية آمنة وشاملة تساهم في تحقيق النجاح لجميع الطلاب، مشيرة إلى أن تمكين الأطفال والبالغين الشباب والنساء هو الركيزة الأساسية لعمل المؤسسة. وأوضحت عزيز أن هذا التعاون سوف يساهم في تعزيز قدرة المؤسسة على تعظيم المردود الإيجابي وضمان حصول كل طالب على الموارد التي يحتاجونها حتى لضمان حصولهم على الأمان والقدرة على تحدث عما في داخلهم، وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي عليهم لتحقيق النجاح والازدهار في المستقبل.

يذكر أن هذه الشراكة الرائدة تعد بمثابة شهادة على القدرات الهائلة الناتجة عن تعزيز أطر التعاون بين مختلف القطاعات الاقتصادية لمعالجة التحديات في قطاع التعليم.

وتهدف المنظمات الأربع إلى خلق تغيير هادف ومستدام يعزز المساواة والسلامة وتكافؤ الفرص داخل المدارس والمؤسسات على مستوى البلاد، وذلك من خلال الاستفادة من مواردها وخبراتها المشتركة.