سويلم يلتقي مدير مركز جنيف للمياه، على هامش “الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه”




تلقى السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى تقريراً يستعرض أعمال
مصلحة الميكانيكا والكهرباء،
وجاهزية محطات الرفع للتعامل مع الموسم الشتوي لعام ٢٠٢٥، وموسم أقصى الإحتياجات لعام ٢٠٢٦. واستعرض التقرير
حالة المحطات على مستوى الجمهورية، حيث تم مؤخراً تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل والعمرات بمختلف الإدارات المركزية للمحطات.
تم تدعيم عدد من المحطات بوحدات طوارئ لمجابهة أى إزدحامات مائية، وجارى إعداد خطة لاحتياجات المحطات خلال الخمس سنوات
القادمة لضمان جاهزية المحطات والوفاء بالاحتياجات المائية للرى والصرف. وقد وجه الدكتور سويلم بإستمرار المجهودات المبذولة
من أجهزة مصلحة الميكانيكا والكهرباء فى تنفيذ برنامج الصيانة الدورية للمحطات بكل دقة.
أكد الدكتور سويلم على مواصلة الإجراءات التي تقوم بها مصلحة الميكانيكا والكهرباء بكافة المحطات على مستوى الجمهورية،
بالتزامن مع الإجراءات التى تقوم بها أجهزة الوزارة الاخرى، لضمان جاهزية منظومة إدارة وتوزيع المياه،
واستيفاء الإحتياجات المائية لكافة المنتفعين خلال الموسم الشتوى.
مصلحة الميكانيكا والكهرباء تٌعد أحد أجهزة الوزارة الهامة التي تُسهم في تحقيق الإدارة المثلى للمنظومة المائية
للوفاء بالاحتياجات المطلوبة لكافة المنتفعين، حيث تشرف على عدد ٥٩٨ محطة رفع.

سويلم: التوسع في معالجة واعادة استخدام مياه الصرف.. عقد السيد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إجتماعاً لمناقشة الشروط المرجعية الجارى إعدادها بمعرفة أجهزة الوزارة، تمهيدا لإعداد دراسة بحثية بالتعاون مع الشركاء الهولنديين فى مجال “تقييم معدلات الملوحة بشبكة المصارف الزراعية لتحديد مواقع لتحلية مياه الصرف الزراعى للإنتاج الكثيف للغذاء” .
وقد أشار الدكتور سويلم لتوجه الدولة المصرية للتوسع فى معالجة وإعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى نظرا لمحدودية الموارد المائية، إلا أن الأمر يتطلب إجراء دراسات متكاملة لقياس معدلات الملوحة بالمصارف الزراعية، والتى ترتفع درجات الملوحة بها مع إعادة إستخدام المياه لأكثر من مرة داخل شبكة المجارى المائية، وهو ما يتطلب الإعتماد على التحلية عند استخدام مياه هذه المصارف، واستخدام هذه المياه المحلاه فى الإنتاج الكثيف للغذاء لجعل عملية التحلية ذات جدوى اقتصادية .
وأوضح سيادته أن التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء هى أحد أهم أدوات التعامل مع محدودية موارد المياه فى المستقبل وتحقيق الأمن الغذائي، ولكن علينا أن نبدأ من الآن فى وضع الأسس التى يتم الإعتماد عليها مستقبلا لتحقيق هذا التحول .
وأشار سيادته لضرورة تعظيم العائد من وحدة المياه من خلال “انتاج غذاء اكثر من أقل كميات من المياه”، وتقديم بدائل ومقترحات علمية لتقليل تكلفة التحلية، مع إستخدام البصمة المائية لتقييم مدى النجاح فى تعظيم العائد من وحدة المياه، مع التوسع فى تقديم بحوث علمية تطبيقية حول كيفية الإستفادة من المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عملية التحلية مثل استخراج المعادن والأملاح أو تربية الروبيان الملحي (الأرتيميا) والطحالب التي تتحمل درجات الملوحة العالية .
وأشار سيادته لوجود عدد من النماذج الناجحة فى مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء مثل النماذج الموجودة فى المغرب واسبانيا واستراليا والتى يمكن الإستفادة منها فى هذا المجال .
سويلم : معالجة واعادة استخدام المياهابرز محاور الجيل الثاني لمنظومة الري 2.0 .. عقد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إجتماعاً لمتابعة موقف مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الدلتا الجديدة للمعالجة، حيث يتواصل العمل على تنفيذ المشروع الذى يتكون من ١٢ محطة رفع ومسار ناقل بطول ١٦٦ كم بنسبة تنفيذ تصل الى ٨٥% .
وأشار الدكتور سويلم إلى أن قطاع المياه فى مصر يواجه العديد من التحديات الناتجة عن الزيادة السكانية والتأثيرات السلبية لتغير المناخ، وهو ما يتطلب إتخاذ إجراءات عديدة للتعامل معها مثل التوسع فى معالجة وإعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى، والذى يُعد أحد أبرز محاور الجيل الثانى لمنظومة الرى 2.0 .
و وجه الدكتور سويلم بمواصلة العمل في المسار الناقل ومحطات الرفع الواقعة عليه طبقاً للبرامج الزمنية المقررة .
وأكد الدكتور سويلم على ضرورة الإعتماد على البصمة المائية للمحاصيل المختلفة لتحديد المحاصيل التى يتم زراعتها بإستخدام المياه المعالجة لضمان تحقيق أعلى عائد اقتصادى وضمان استدامة هذه المشروعات، مع الإعتماد على ممارسات زراعية حديثة تسهم في تحقيق أعلى إنتاجية من نفس وحدة المياه، ومراعاة ودراسة البُعد الخاص بتأثير إستخدام مياه الصرف الزراعى على تزايد معدلات الملوحة في التربة الزراعية التي يتم ريها بهذه المياه المعالجلة.
وأضاف سيادته أنه يجرى تدريب المهندسين والفنيين بالوزارة على أعمال تشغيل وصيانة محطات المعالجة الكبرى بمعرفة الشركة المنفذة لإكسابهم المعرفة ونقل خبرات الشركة المسئولة عن التشغيل والصيانة حالياً لحين إستلام أجهزة الوزارة للمحطات بشكل نهائي، خاصة مع زيادة الإعتماد على المعالجة المتطورة وإعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى فى مصر .
سويلم : ازالة ١٦٤ تعدد على فرع رشيد لمباني مخالفة واعمال ردم داخل المجرى المائي للنهر..تلقى السيد الأستاذ الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى تقريرا من السيد المهندس/ حسام طاهر رئيس قطاع تطوير وحماية نهر النيل وفرعيه، بخصوص موقف حملات الإزالة المكثفة التى تقوم بها الوزارة لإزالة التعديات على فرع رشيد، وذلك في إطار “المشروع القومي لضبط النيل” .
وأشار التقرير إلى أنه تم منذ يوم ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ وحتى تاريخه تنفيذ إزالات لعدد (١٦٤) تعدٍ على فرع رشيد لحالات المرحلة العاجلة من الأولوية الأولي، والتى شملت مباني مخالفة وأعمال ردم داخل المجرى المائي للنهر، وذلك تنفيذًا للإجراءات القانونية الصادرة في حينها تجاه هذه المخالفات، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ الإزالات بشكل منظم وآمن .
وقد وجّه الدكتور سويلم بمواصلة تنفيذ أعمال إزالة التعديات خلال الأيام القادمة بكل حزم على امتداد مجرى النيل وفرعيه، حفاظا علي نهر النيل شريان الحياه وعلى أرواح المواطنين، مع استمرار المتابعة من إدارات حماية النيل لوأد أي محاولات تعدٍ في مهدها، كما وجه سيادته بسرعة رفع نواتج الهدم من المجرى المائى وإزالة اساسات هذه المبانى المخالفة لمنع إعاقة التصرفات المائية بمجرى النهر .
وقد صرح الدكتور سويلم أنه يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة وصور الأقمار الصناعية فى تحديد مواقع المخالفات الواقعة داخل المجرى المائي، كما بدأت عملية الاستخدام التجريبى لمنظومة المتغيرات المكانية والتى ستمكن أجهزة الوزارة من رصد اى تعديات تقع على المجارى المائية وبما يمكن من التعامل معها فى المهد .
وأضاف سيادته أن إطلاق هذا المشروع القومي الهام وتنفيذ أعمال الإزالة الموسعة يهدفان لاستعادة القدرة التصريفية للنهر وخاصة بفرع رشيد، بما يسهم في تعزيز قدرة المنظومة المائية على مواجهة الطوارئ وتلبية احتياجات المواطنين من المياه والتعامل مع حالات الفيضان، مشيراً إلى أن أراضي طرح النهر تعد جزءاً أصيلاً من المجرى الطبيعي والسهل الفيضي للنيل، وهي معرضة للغمر بشكل طبيعي ومتكرر عند ارتفاع المناسيب أو زيادة التصرفات المائية، مؤكداً أن استمرار التعديات من بعض الأفراد على اراضى طرح النهر يضر بإيصال المياه لعشرات الملايين من المواطنين والمزارعين فى مناطق الدلتا، ويعرض المعتدين أنفسهم للخطر .
كما أعرب الوزير عن تقديره للعاملين فى قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه ولوزراة الداخلية ووزارة التنمية المحلية والسادة المحافظين على جهودهم وتنسيقهم المشترك مع وزارة الموارد المائية والري في تنفيذ أعمال الإزالات بكل حزم وكفاءة .
جدير بالذكر أن مكونات “المشروع القومي لضبط النيل” تشمل تنفيذ حملات الإزالة لاستعادة قدرة النهر التصريفية، وإنتاج خرائط رقمية حديثة لقاع وجوانب نهر النيل وفرعيه، ورفع وتوثيق أراضي طرح النهر والأملاك العامة، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي والتطبيقات الرقمية لحصر وتحديد مواقع التعديات بدقة، وضمان الالتزام بالاشتراطات الصادرة عن الوزارة فيما يخص الأعمال الجارية على جانبي النهر، مع تنفيذ أعمال التطوير للكورنيش والممشى بما لا يؤثر سلباً على القطاع المائي لنهر النيل .





