رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

خبير التطوير العقاري: المعارض سببا رئيسيا فى نمو حركة تصدير العقار المصرى و توقعات بزيادة الطلب والمبيعات

أكد خبير التطوير العقاري عمرو حسن رئيس القطاع التجاري لشركة نواصي للتطوير العقاري،

على أهمية المعارض العقارية سواء الداخلية والخارجية، لدورها الكبير في دعم القطاع العقاري،

ولكونها سببا رئيسيا في نمو حركة تصدير العقار، الذي توليه الحكومة المصرية مؤخرا اهتماما كبيرا،

وتضعه في قائمة أهدافها الرئيسية.

كما صرح خبير التطوير العقاري حسن في مداخلة هاتفية لبرنامج ( الي بنى مصر ) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد

على ( راديو مصر ) بأن معرض “سيتي سكيب مصر” في دورته الثانية عشر والمنعقد حاليا،

بينما سيكون من أنجح المعارض، نظرا لما يقدمه من معلومات لرواده من العملاء والمستثمرين،

عن أحدث ما وصل اليه السوق العقاري المصري، وأكثر المناطق الجديدة جذبا للاستثمار.

أهمية القطاع العقاري المصري

كما أضاف حسن أن المعارض العقارية لا تقتصر على كونها صالة لعرض المنتج العقاري فقط،

وإنما يمكن اعتبارها منصة حقيقية لجمع وتلاقى جميع أفكار المستثمرين والمطورين،

بالإضافة إلى كل ما وصلت إليه نظم التطوير العقاري، واصفا المعرض بالمهرجان الكبير

الذي يلتقي به جميع أركان القطاع العقاري.

كما أشار إلى أهمية القطاع العقاري المصري، الذي يمثل أكثر من ٦٠% من الاستثمار

سواء من الناتج المحلي أو الاستثمار القومي للدولة، مضيفا أن المعارض العقارية

كما تمثل منفذا طبيعيا للنجاح، مدللا على ذلك بأن هناك بعض الدول قدمت منتجها العقاري

بشكل مميز وفريد، وأن العقار أصبح يمثل ترمومترا حقيقيا لنجاح هذه الدول وتقدمها،

موضحا أن هناك دولا كثيرة حدثت بها ثورة عقارية، وحصلت بموجب هذه الثورات على إمتيازات عديدة،

كما تحولت إلى دول سياحية مثل دبي وسنغافورة، وعلى غرار ذلك هناك دولا أخرى

بينما قامت بإنشاء عواصم موازية، واستطاعت الوصول إلى العالم من خلال منصاتها العقارية.

كما أضاف حسن أن “معرض سيتي سكيب مصر” من أهم المنصات العقارية التي يجتهد بها كل المطورين العقاريين،

بالإضافة إلى متخذي القرار في الصناعة العقارية، لتقديم آخر ما توصل إليه ميدان التطوير العقاري،

مؤكدا على أن المعرض يشجع ويحفز المستثمر المصري والمستثمر الأجنبي على السواء،

كما أن المعارض العقارية سواء الدولية أو المحلية، تعد نقطة جذب كبيرة لكل المهتمين بالقطاع العقاري،

ليس فقط من خلال الرواد المهتمين بشراء العقار، ولكن من خلال المطورين جميعا.

بينما لفت حسن إلى أن تداخل الأفكار واجتهاد كل مطور ومؤسسة عقارية في مثل هذه المعارض الهامة،

يؤدي إلى حدوث نوع من الدمج والمزج بين القطاع الخاص والعام، ويحقق ميزة التنافسية

في تقديم منتجات عقارية مميزة، مما يجذب كبار المستثمرين لمعرفة أحدث مستويات التطوير العقاري

في مصر، خاصة بعد النهضة العمرانية الكبيرة التي حدثت بها،

والتي جعلت مصر من رواد المنطقة الإقليمية سواء العربية أو الافريقية.

طفرة عقارية حقيقية وتحول جذري في مرحلة البنيان والتشييد

بينما ذكر أن مصر حدثت بها طفرة عقارية حقيقية، بعد حدوث نقلة كبيرة وتحول جذري في مرحلة البنيان والتشييد،

بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وإنشاء العديد من المدن الجديدة والعواصم الموازية،

وعلى رأسها مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين والمنصورة الجديدة

وغيرها الكثير من المدن العمرانية الجديدة.

كما توقع حسن زيادة الإقبال على الاستثمار العقاري في مصر، وتزايد المبيعات بشكل كبير في الربع الأخير

من العام الحالي ٢٠٢٣، نتيجة لزيادة تسليط الضوء على قيمة العقار المصري،

مؤكدا على أن سوق العقار المصري من أكثر الأسواق الآمنة بشكل كبير،

وسيظل الوعاء الاستثماري الآمن لكلا من المستثمر المحلي والأجنبي على السواء.

كما أوضح حسن أن المستثمر الأجنبي يبحث عن فرص استثمارية آمنة، وهذا ما يحققه الاستثمار العقاري

في مصر، خاصة بعد الإجراءات والسياسات الجديدة التي اتخذتها الحكومة لتسهيل تملك الأجانب للعقار،

ومنحهم الجنسية المصرية والإقامة في مصر عند شراء شريحة معينة من العقار.

الاستثمار العقاري يرتبط بشريحة كبيرة من القطاعات المختلفة

كما قال حسن أن الاستثمار العقاري يرتبط بشريحة كبيرة من القطاعات المختلفة التي تخدم السوق العقاري،

مؤكدا على أن أي اضطراب في السوق الاقتصادي أو في معدل التضخم أو إرتفاع نسبة الفائدة،

كما يقابله زيادة الإقبال والطلب على شراء العقار بكل أنواعه سواء كان سكني أو تجاري،

لأن العميل يدرك أن أفضل وأأمن إستثمار هو العقار، وهذا ما يجعل مصر نقطة قوة وجذب كبيرة للقوة الشرائية

في السوق المصري، وهذه القوة هي التي تجذب المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار في السوق العقاري المصري.

كما أكد  خبير التطوير العقاري على أن هناك الكثير من الأسواق العقارية تأثرت بشكل سلبي وكبير جراء الأزمة الاقتصادية العالمية،

عكس سوق العقار المصري، الذي يجذب حتى الآن الكثير من المطورين العرب،

خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والإمارات والكويت،

مشيرا إلى أن مصر في الفترة الحالية تمثل سوقا وتربة خصبة للنمو،

كما أن عدد النمو السكاني فيها وحجم القوى العاملة وجمال الطبيعة وروحها عوامل تجذب المستثمر الاجنبي.

كما أضاف أن الاستثمار العقاري في مصر يمثل فرصة آمنة تقوم بدعمها كل الجهات سواء، القطاع الخاص أو العام،

بدليل رؤية نماذج كثيرة خارج مصر قامت باستدعاء بعض نقاط القوة في القطاع العقاري في مصر تحديدا،

واستقطابهم للعمل في الخارج، مثلما حدث في معرض “سيتي سكيب الرياض”

الذي عقد مؤخرا بالمملكة العربية السعودية، والمعارض الأخرى مثل “سيتي سكيب قطر”

الذي سيعقد في شهر نوفمبر القادم.

محمد الطاهر: ضرورة الاستفادة من تقنية “بلوك شين” فى رقمنة ملكية العقارات

أكد محمد الطاهر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير، أن سوق العقارات المصرى

شهد تطورا هائلا فى السنوات الأخيرة، بفضل الجهود والاجراءات التى تتخذها الدولة

لتهيئة مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال، وكذلك الاهتمام بتطوير وتأهيل البنية التحتية

والذى يظهر فى الطفرة الكبيرة فى مد الطرق والمرافق والمدن الجديدة التى يجرى تنفيذها

فى مختلف أنحاء الجمهورية، وعلى رأسها العاصمة الادارية الجديدة.

كما قال أن التحديات الاقتصادية التى تخيم على العالم فى الفترة الراهنة، نتيجة الأحداث والتطورات السياسية،

كان لها تأثير كبير على مختلف قطاعات الاقتصاد، ومنها قطاع العقارات، لذلك هناك العديد من المقترحات التى

كما يناقشها المؤتمر لتنشيط ودعم هذا القطاع الحيوى والذى يشهد تطورا كبيرا فى السوق المصرى،

بينما اصبح محور جذب للكثير من الشركات الكبرى، لافتا إلى أهمية المؤتمر فى رصد وتحليل هذه المشاكل

ووضع مقترحات لتفادى أثارها على القطاع والاقتصاد عموما.

ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة

كما أكد محمد الطاهر على ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة فى رقمنة اجراءات تسجيل الوحدات العقارية والاراضي

وايضا العقود الابتدائية لسهولة تصدير وبيع الوحدات العقارية.

بينما قال الطاهر، خلال الجلسة الثالثة بعنوان “تنظيم السوق والتحول الرقمي … تحقيق الاستدامة وتصجير العقار”

بمؤتمرالأهرام العقاري الثالث، ان طرق التسجيل التقليدية ستختفي تماما وستنتشر بشكل كبير تقنية

سلسلة الكتل “البلوك تشين” الاساسية وهي تعتبر الرقمنة الحقيقية خلال الفترة الحالية،

كما انها ستكون التكنولوجيا المتبعة خلال الفترة القادمة ولاسيما في عمليات التسجيل والبيع

وذلك لجذب المستثمرين لشراء العقار وهو مطمئن، معلقا “{اس المال جبان ويبحث عن الاستثمار الآمن والمستقر”.

بينما طالب الطاهر بتأسيس قاعدة بيانات قوية تتضمن اصل وهوية وتاريح العقار لضمان سهولة تسجيله

ومعرفه ملاكه على الرماحل المختلفة وما مر به العقار وذلك سيتم من خلال منظومة تكنولوجيا قوية

كما تقوم على بنية تحتية تكنولوجيا قوية لتسهيل منظومة رقمة تسجيل العقار.

ونادى بانشاء هيئة متخصصة في نقل ملكية العقارات في مصر قائمة على الرقمنة والتطور التكنولوجي

وذلك لتسهيل نقل الملكية ووجود عقار ذو هوية معروفة.