رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات لمتضرري زلزال سوريا

دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلة الثانية من مشروع توزيع مساعدات غذائية وحقائب صحية

للسكان المتضررين من الزلزال في شمال سوريا للعام 2024م.

ويهدف المشروع إلى توزيع 134.950 سلة غذائية، و134,950 حقيبة صحية في مناطق إدلب و حلب و ريف الرقة الشمالي و

ريف الحسكة الشمالي الغربي، يستفيد منها 809.700 فرد من الأسر النازحة والمتضررة من الزلزال.

ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها مركز الملك سلمان للإغاثة للدول والشعوب

المحتاجة والمتضررة حول العالم.

مصر تدين الهجوم الإرهابي الذي تعرض له موقعاً أردنياً على الحدود مع سوريا

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية يوم ٢٨ يناير الجاري،
الهجوم الإرهابي الذي تعرض له أحد المواقع بالأردن الواقعة على الحدود مع سوريا،
والذي أسفر عن سقوط ٣ جنود أمريكيين، وإصابة عدد من أفراد القوات الأمريكية المتواجدة بهذا الموقع.

المملكة الأردنية

بينما أكدت مصر إدانتها الشديدة لأية أعمال إرهابية تهدد أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
كما أعربت مصر عن تضامنها الكامل مع الأردن في هذا الظرف الدقيق، معربة في الوقت ذاته عن صادق تعازيها للولايات المتحدة
الأمريكية وأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت مصر على ضرورة مواجهة كافة أشكال الإرهاب، ونبذ كل صور العنف بما يكفل استقرار المنطقة.

بمشاركة المملكة .. مجموعة الاتصال الوزارية تؤكد على أن الحل السياسي هو الوحيد للأزمة السورية

أكدت مجموعة الاتصال الوزارية بشأن سوريا، في اجتماعها أمس بالقاهرة على أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل

السياسي، معربين عن التطلع إلى استئناف العمل في المسار الدستوري السوري.

كانت مجموعة الاتصال قد عقدت اجتماعها ‏بدعوة من‏ وزير الخارجية المصري سامح شكري، وتنفيذاً لقرار مجلس جامعة الدول

العربية على مستوى القمة رقم 822 بتاريخ 19 مايو 2023، حيث ضم الاجتماع وزراء خارجية كل من مصر والمملكة الأردنية،

والمملكة العربية السعودية، والعراق، ولبنان، وأمين عام جامعة الدول العربية، مع وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية

السورية، وذلك لمتابعة تنفيذ بيان عمان الصادر في الأول من مايو 2023، وتعزيز الدور العربي القيادي لتسوية الأزمة السورية

ومعالجة تبعاتها السياسية والأمنية والانسانية، ومواصلة الحوار تحقيقاً لهذا الهدف، وفق منهجية خطوة مقابل خطوة، وبما

ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من

الإرهاب ويسهم في تعزيز الظروف المناسبة للعودة الطوعية والآمنة للاجئين باعتبارها أولوية إنسانية.

وزير الخارجية والمغتربين السوري

شهد اجتماع لجنة الاتصال ووزير الخارجية والمغتربين السوري بحث تطورات الوضع في سوريا، واتصالات أصحاب السمو مجموعة الاتصال الوزارية

والمعالي أعضاء لجنة الاتصال والحكومة السورية مع الأمم المتحدة والدول الصديقة في إطار جهود تحريك الأزمة نحو التسوية

الشاملة اتساقاً مع المرجعيات الدولية ذات الصلة، مؤكدين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وفاعلة للتدرج نحو حل الأزمة.

 

وفي إطار مناقشة التنفيذ الكامل لمخرجات بيان عمان الصادر في الأول من مايو 2023، أكد المشاركون أن الحل الوحيد للأزمة مجموعة الاتصال الوزارية

السورية هو الحل السياسي، وأعربوا عن التطلع إلى استئناف العمل في المسار الدستوري السوري، وعقد الاجتماع المقبل

للجنة الدستورية السورية في سلطنة عمان بتسهيل وتنسيق مع الأمم المتحدة قبل نهاية العام الجاري. كما توافقوا على

أهمية استكمال هذا المسار بجدية باعتباره أحد المحاور الرئيسية على طريق انهاء الأزمة وتحقيق التسوية السياسية والمصالحة الوطنية المنشودة.

الشعب السوري

وتأكيداً على ضرورة تكثيف الجهود لرفع المعاناة الإنسانية عن أبناء الشعب السوري الشقيق وفي إطار مسئولية المجتمع

الدولي في الوفاء بالتزاماته في هذا الصدد، رحب المشاركون بإعلان الأمم المتحدة وحكومة الجمهورية العربية السورية التوصل

إلى اتفاق يوم 7 أغسطس 2023 بشأن إيصال المساعدات الإنسانية من معبر “باب الهوى” لمدة 6 أشهر. كما رحبوا بقرار

الحكومة السورية بتمديد فتح معبري “باب السلامة” و”الراعي” أمام المساعدات الإنسانية حتى 13 نوفمبر 2023. وأعرب

أعضاء لجنة الاتصال عن التطلع لاستمرار المساعدات وايصالها للمحتاجين، وتشجيع الحكومة السورية على النظر في تمديد

السماح باستخدام هذه المعابر لفترات أخرى تحقيقاً لمصالح الشعب السوري.

وزير الخارجية

أكدت لجنة الاتصال ووزير الخارجية والمغتربين السوري على ضرورة معالجة أزمة اللاجئين بجميع تبعاتها على الشعب السوري

وعلى الدول المستضيفة لهم، وأهمية تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والدول المستضيفة للاجئين، لتنظيم وتسهيل

العودة الطوعية والآمنة للاجئين وإنهاء معاناتهم، بالتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة المعنية، وفي مقدمتها المفوضية السامية

لشؤون اللاجئين، ووفقاً للإجراءات والمحددات المعمول بها في هذا الشأن، واعتبارها أولوية يجب العمل عليها.

الأمم المتحدة

بينما أكد المشاركون على تكثيف العمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتسريع تنفيذ مشاريع التعافي المبكر، وتوسيع

نطاق الأنشطة الإنسانية مع بناء الأسس اللازمة للتعافي.

اتصالاً بذلك، شرح وزير الخارجية والمغتربين السوري الإجراءات والتسهيلات التي اتخذتها سوريا، وأشار إلى التعاون والحوار

القائم مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين، مبرزاً التسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية للمفوضية لممارسة عملها في

سوريا، وأكد أنها مستمرة في اتخاذ وتكثيف هذه الإجراءات بما في ذلك تسهيل فتح مزيد من المكاتب للمفوضية السامية

لشئون اللاجئين في مناطق عودة اللاجئين، والإعلان بصورة دورية عن الاجراءات التي تتخذها لتسهيل عودة اللاجئين، بما في

ذلك في إطار شمولهم بمراسيم العفو الرئاسي. كما أكد الاستمرار في الإعلان بشكل منتظم عن بيانات حول أعداد اللاجئين

العائدين، وحرص الحكومة السورية على استمرار الانخراط البناء مع المفوضية حول مواضيع عودة اللاجئين، ومواصلة العمل بين

سوريا والأردن على النحو المبين في بيان عمان وبالتنسيق مع هيئات الأمم المتحدة ولإنجاز عودة الألف لاجئ من الأردن.

وتم التأكيد على أهمية:

توفير الحوافز والتسهيلات التي ستقدم للاجئين العائدين والإجراءات التنسيقية مع الدول المستضيفة لهم.

العمل على إنشاء منصة لتسجيل أسماء اللاجئين الراغبين بالعودة بالتنسيق مع الدول المستضيفة وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة.مجموعة الاتصال الوزارية

أن توفر الحكومة السورية المعلومات عن احتياجات المناطق التي ستشهد عودة للاجئين إليها.

 

هذا، وأكدت اللجنة ضرورة تكثيف الجهود لتبادل المختطفين والموقوفين والبحث عن المفقودين بالتعاون مع المنظمات الدولية

كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أن بلاده مستمرة في العمل على

إطلاق سراح جميع المختطفين السوريين، والإعلان بشكل دوري عما يتم في هذا الصدد من جهود، بما في ذلك الافصاح عن

المعلومات لذويهم وأماكن تواجدهم حال توافرها، وذلك في إطار اضطلاع الحكومة السورية بواجبها الوطني في هذا الشأن.

الاجتماع الأول للجنة الأمنية المشتركة الأردنية

رحب المشاركون بانعقاد الاجتماع الأول للجنة الأمنية المشتركة الأردنية السورية لضبط الحدود ومكافحة انتاج وتهريب

المخدرات في شهر يوليو 2023. كما رحب المشاركون بالتعاون المشترك بين حكومتي العراق وسوريا في مجال مكافحة

المخدرات من خلال تبادل المعلومات والتي أثمرت عن تفكيك شبكة تهريب دولية كانت تقوم بتهريب المخدرات في دول

المنطقة خلال شهر أغسطس 2023، وكذلك التهيئة لإبرام مذكرة تفاهم بين البلدين في هذا الصدد. كما أعرب المشاركون

عن تطلعهم إلى استمرار وتكثيف التعاون المشترك بين سوريا ودول المنطقة، وبما يخدم جهود مكافحة انتاج وتهريب المخدرات

في المنطقة وصولاً لإنهاء هذا الخطر المتنامي.

لجنة الاتصال الوزارية

أكد أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية على ضرورة دعم جهود مكافحة الإرهاب في سوريا، والدعوة لتكثيف التعاون بين

الحكومة السورية والدول المعنية والأمم المتحدة واضطلاع المجتمع الدولي بدور فعال في القضاء على هذا الخطر بكافة

أشكاله وصوره، واجتثاث كافة منابعه، ودعم سوريا ومؤسساتها في جهودها المشروعة في الحفاظ على سيادة البلاد وأمنها،

وانهاء تواجد الجماعات المسلحة والارهابية على الأراضي السورية، وخروج جميع القوات الأجنبية غير المشروعة، وفق أحكام

القانون الدولي وبما يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة، ويحفظ أمن سوريا والمنطقة.

اتفق المشاركون على عقد الاجتماع القادم للجنة الاتصال مع وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية في بغداد

وتشكيل فريق اتصال على مستوى الخبراء للمتابعة والإعداد للاجتماع القادم.

هيئة إدارة الكوارث تكشف قوة الزلزال الجديد الذي ضرب تركيا

ضرب زلزال جديد الأراضي التركية فجر اليوم السبت.

وأعلنت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر في ولاية نيغدا جنوبي تركيا

ووقع الزلزال الجديد عند الساعة 13:27 .. وكان مركزه منطقة (بور) بالولاية .. وكان بعمق 7 وأضافت حسب هيئة إدارة الكوارث الطبيعية والطوارئ”.

عدد الهزات الأرتدادية حتى الآن

وبحسب الهيئة: فقد وقعت في مناطق الجنوب التركي، حتى الآن 9 آلاف و470 هزة ارتدادية، منذ الزلزال الذي وقع فجر 6 فبراير الجاري”.

عدد ضحايا الزلزال التركي

بينما كشفت وكالة الكوارث التركية (أفاد) أمس أن تركيا سجلت 44218 حالة وفاة منذ بدء الزلزال.

وأعلنت السلطات التركية بدء العمل التمهيدي لبناء مساكن للأشخاص المشردين جراء الزلزال.
انقسمت قرية تركية إلى نصفين وخرجت مياه من باطن الأرض، تلك أبرز المشاهد المرعبة لزلزال تركيا الذي بدأ منذ 6 فبراير ويرفض الهدوء.

انقسام قرية

وقد كشفت تقارير تركية عن تسبب زلزالا 6 فبراير اللذان ضربا تركيا وسوريا بقوة 7.8 و7.6 درجات على مقياس ريخر في تقسيم قرية تركية إلى نصفين.
حيث انقسمت قرية ديميركوبرو في ولاية هاتاي والتي كان ألف شخص يقطنها، لنصفين.

غرق البيوت

بينما أفاد بعض السكان بأن البيوت قد غرقت في الأرض بمعدل 4 أمتار.
وقد وصف السكان منظر الأرض المرعب لحظة الزلزال، حيث كانت الأرض ترتفع وتنخفض.

خروج المياه من باطن الأرض

كما تسبب الزلزال في اندفاع كميات من المياه من تحت الأرض التي انخسفت 30 مترا في مواقع عديدة.

البحث عن ناجين

وكانت السلطات قد أعلنت الأحد، انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزالين، في كل المناطق باستثناء محافظتين كهرمان مرعش وهاتاي في قرابة 40 مبنى.
قبل ان تواصل اليوم عملية البحث

مصر تواصل إرسال مساعدات إنسانية للشعب التركى جواً

واصلت مصر إرسال مساعدات إنسانية للشعب التركى جواً.
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بإستمرار إرسال مساعدات إنسانية إغاثية تضامناً مع الشعب التركى فى تخفيف آثار الزلزال المدمر ، والذى أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين .
حيث أقلعت طائرتا نقل عسكريتين من قاعدة شرق القاهرة الجوية متجهتين إلى دولة تركيا محملتين بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية
التى تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من وزارة الدفاع ووزارة الصحة والسكان للمساهمة فى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين .

مساعدات تركيا وسوريا

وفى سياق متصل وصلت سفينة الإمداد المصرية التابعة للقوات البحرية إلى دولتى سوريا وتركيا ، وأعرب المسئولون عن تقديرهم الكامل للجهود التى تبذلها الدولة المصرية حكومةً وشعباً لمساندتهم فى محنتهم على عمق العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين الشقيقين .
بينما تأتى تلك المساعدات فى إطار التضامن الذى تقوم به مصر تجاه أشقائها من الدول فى مواجهة الأزمات والتحديات .

توابع الزلال

ولم تتوقّف توابع الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وأجزاء واسعة من سوريا، ممثلة في الهزات الأرضية من حينها حتى الآن،

حيث تم تسجيل آلاف الهزات، وذلك رغم مرور 12 يوما على الزلزال الكبير.

رقم الهزات الأرتدادية

بينما بلغت أحدث إحصائية لضحايا الزلزال رقم 44 ألف حالة وفاة في تركيا وسوريا.

حيث سجلت تركيا وحدها 36187 قتيلا، حسب ما ذكرت السلطات التركية الخميس.

 

بينما تعرضت تركيا لنحو 4700 هزة ارتدادية منذ الزلزال الذي ضربها في ٦ فبراير الجاري.

هزة ارتدادية كل 4 دقائق

بينما يتم تسجيل هزة ارتدادية كل 4 دقائق، حسب مدير عام مخاطر الزلازل والحد منها في إدارة الكوارث والطوارئ التركية أورهان تاتار.

بينما أوضح أن معظم توابع الزلزال هذه محسوسة، وهناك العديد من التوابع بلغت قوتها 3.5 درجة وما فوق، لكن توابع الزلزال التي بلغت قوتها 4 وما فوق وصلت لنحو 40.

ارتفاع قتلى الزلزال التركي لعدد مهول

ارتفع عدد قتلى الزلزال التركي لعدد مهول، في اليوم السادس من بعد وقوع الزلزا الذي ضرب منطقة شرق المتوسط.

وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية صباح اليوم السبت 11/2، أن حصيلة قتلى الزلزال في جنوب شرق البلاد ارتفعت إلى 20665 شخصا.

بينما بلغ عدد المصابين 80088 شخصا حتى الآن. حسب السلطات التركية.

إجلاء أكثر من 92 ألف شخص

فيما تم إجلاء أكثر من 92 ألف شخص من المناطق المنكوبة.

وتمكنت فرق الإنقاذ التي تواصل عملها في الولايات التركية المتضررة من الزلازل، من انتشال 67 مواطنا حيا في آخر 24 ساعة.

مراكز الإيواء

بينما أعلن فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، أن نحو مليون و50 ألف مواطن من المتضررين من الزلزال يقيمون في مراكز إيواء مؤقتة.

بينما ذكر أن 31254 من أفراد فرق البحث والإنقاذ يواصلون جهودهم في منطقة الزلزال.

واشار نائب الرئيس التركي إلى مشاركة أكثر من 12 ألفا من المعدات الثقيلة وأكثر من 900 رافعة في عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة.

فرق الإنقاذ التي تواصل عملها في الولايات التركية

بينما تمكنت فرق الإنقاذ التي تواصل عملها في الولايات التركية المتضررة من الزلازل،

من انتشال 67 مواطنا حيا في آخر 24 ساعة.

عدد ضحايا زلزال سوريا

وفي إطار متصل بلغ عدد وفيات الزلزال في سوري، بأن 3533، حسب وكالة “فرانس برس” نقلا عن مسؤولين وأطباء.
لتصبح الحصيلة العامة المؤكدة للقتلى في البلدين 24218 شخصا.

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في سوريا باليوم الثالث

ارتفع عدد ضحايا الزلزال في سوريا باليوم الثالث، مع تواصل عمليات الإنقاذ.

حيث لا تزال عمليات الإنقاذ مستمرة في البحث عن ناجين عالقين تحت أنقاض المنازل المنهارة إثر الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وشمال غرب سوريا وسط ارتفاع متواصل بأعداد الضحايا في عموم سوريا.

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال

بينما أعلنت وزارة الصحة السورية، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 1250 وفاة و2054 إصابة .

بينما بلغ عدد ضحايا الزلزال في محافظة حماة إلى 51 وفاة و73 إصابة، ومحافظة اللاذقية.

الدفاع المدني

بينما أعلن الدفاع المدني عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا (مناطق سيطرة فصائل المعارضة).

لأكثر من 1280 حالة وفاة وأكثر من 2600 مصاب والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت الأنقاض.

هزة أرضية خفيفة ارتدادية

بينما أفادت وكالة سانا بوقوع هزة أرضية خفيفة ارتدادية شعر بها سكان محافظات اللاذقية وطرطوس وحلب وحمص في سوريا.

بينما أفاد المركز الوطني للزلازل بوقوع هزة أرضية بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر ضربت عند الساعة التاسعة

وتسع دقائق صباحا اليوم الأربعاء في منطقة لواء الاسكندرون على بعد 48 كم شمال سوريا.

 

عمليات الانقاذ

بينما تتواصل عمليات الإنقاذ في سوريا وتركيا وسط ارتفاع عدد الضحايا ومخاوف من هزات ارتدادية للزلزال المدمر

الذي ضرب عدة مناطق في البلدين.

وزير الثقافة العراقي: مصر والعراق وسوريا الصناع الأساسيين للثقافة العربية

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن وزارة الثقافة العراقية تعمل على استعاده عافيتها عبر إعادة الوصل الثقافي على المستوى الرسمي عبر مذكرات التفاهم والرغبة في الشراكات، وعلى المستوى الغير الرسمي فهناك شعراء وأساتذه يسافرون ويشتركون في مختلف المؤتمرات الثقافية.

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن العراق تشهد حقبه استعاده الصلات في الثقافة العربية بين أقطاب مهمة كمصر وسوريا، حيث أن العراق وسوريا ومصر هما الصناع الأساسيين للثقافة العربية، «أن تستعاد تلك الصلة ويستعيد المثقفون العلاقات الثقافية فيما بينهم فهو أمر كبير للعراق وتلك الصلات العربية أجمع».

واستطرد: «المشروعات الفكرية الكبرى بداية من عصر النهضة العربي والذي بدأ في مصر مع الحملة الفرنسية صعودا إلى التحديث فتلك المسيرة الكبيرة ترافقها على الدوام أخفاقات وانفصال بين الرؤى المتطلعة للفكر وبين ما يحدث في الواقع، أما وبالنسبة للحقة التي عشناها وبرزت فيها مشروعات فكرية عادت التفكير في أنظمتنا السياسية والفكرية فقد قدمت الكثير من الحلول منذ بدايات القرن العشرين».

وأوضح أن هناك انفصال بين الرؤى الفكرية التي يتم طبخها في الأكاديميات والجامعات ورؤوس المفكرين وبين المسار التاريخي لبلداننا في الاقتصاد والسياسية وغيره، «هنا معضله، الدرس الفلسفي والأكاديمي يتطور ويتمرحل ويتغير لكن بلداننا مازالت تعاني على المستويات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية».

وتابع: «علاقة الفكر في تغير أنظمتنا على المستوى الفكرى والسياسي ضعيفة إن لم تكن في بعض البلدان معدومه بالأساس».