رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى من برنامج التعاون مع جامعة نورث-ويسترن الأمريكية لعلاج سرطان الثدي

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، حفل تخرج الدفعة الأولى من برنامج التعاون مع جامعة “نورث-
ويسترن” الامريكية في درجة الدبلومة المهنية لعلاج سرطان الثدي، وذلك بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي
والمهني.

وزير الصحة والسكان

بينما استهل الوزير كلمته بتوجيه الشكر للدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة الذي ساهم
مع فريقه في إتمام التعاون المثمر مع جامعة نورث ويسترن لتنفيذ برامج التعليم الطبي المهني المستمر والتدريب، مثمنًا
جهود اللجنة العلمية في مراجعة المحتوى العلمي المقدم للمتدربين، كما تقدم بالشكر للشركات المانحة التي دعمت تنفيذ
هذه الشراكة وبناء قدرات ورفع كفاءة مقدمي الخدمات الطبية، كما تقدم بالشكر لجامعة “نورث ويسترن” لتعاونها مع وزارة
الصحة والسكان.
وخلال كلمته، أكد الوزير أن تخريج الدفعة الأولى من برنامج التعاون مع جامعة نورث-ويسترن في درجة الدبلومة المهنية في
خمس تخصصات خاصة بسرطان الثدي، هو بمثابة تتويج للجهود الدؤوبة وخطوةً راسخةً نحو تطوير منظومة الرعاية الصحية في
مصر.

سرطان الثدي

بينما لفت الوزير، في كلمته، الى أن سرطان الثدي احد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، كما أنه السبب الرئيسي الأول
للوفاة المرتبطة بالسرطان لدى السيدات، مؤكدا إن نجاح هذا البرنامج يعتبر ثمرة للتعاون المثمر بين جامعة نورث-ويسترن
العريقة، ووزارة الصحة والسكان، حيث جمع هذا التعاون بين الخبرات التعليمية العالمية الرفيعة التي تتمتع بها جامعة نورث-
ويسترن والرؤية الوطنية الشاملة للوزارة للتشارك في وضع برنامجا تدريبيًا متميزا يستجيب للاحتياجات الصحية الملحة في
مصر، مع مواصلة تطوير برامج تعليمية متخصصة تساهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين المصريين.
بالإضافة إلى الدعم المثمر من شركات الأدوية الرائدة والعالمية مثل”فايزر” ،و”نوفارتس”، و”روش”، و”أسترازينيكا”

علاج الأورام

بينما أضاف الوزير، خلال كلمته، أن أهمية هذه الدبلومة المهنية تكمن في تدريبها للإخصائيين على أعلى مستوى في خمس
مجالات رئيسية وهي علاج الأورام، جراحة الأورام، الأشعة التشخيصية، علم الأمراض(الباثولوجي)، والعلاج الإشعاعي، مشيرا
إلى أن البرنامج يمتد على مدار ستة أشهر، حيث بدأ في فبراير من عام 2023، وتم تتويج هذا الجهد اليوم بتخرج الدفعة
الأولى التي تضم 112 طبيباً متميزاً من مختلف التخصصات.
بينما تابع الوزير، أنه نظرا للأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة لبناء القدرات البشرية في النهوض والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة
للمواطنين، وحيث أنها ركنٌ أساسي من أركان المبادرات الصحية الرئاسية للصحة العامة؛فإن هذا البرنامج يعتبر مثالا مميزاً
لتحقيق ذلك،فهو يمثل ركيزة أساسية للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، تلك المبادرة الرائدة التي تسعى إلى توفير
الفحص المبكر المجاني لسرطان الثدي للنساء المصريات، بالإضافة إلى ضمان سهولة الحصول على أفضل سبل العلاج،
لافتا إلى أنه وصل عدد الوحدات الصحية في مصر حتى شهر مايو 2024 إلى 3663 و 102 مركزًا للفحص المتقدم منتشرة في
جميع محافظات الجمهورية، بإجمالي حوالي 50 مليون زيارة، والتي قدمت خدمات الكشف عن ما يقرب من 28 ألف حالة
إيجابية لسرطان الثدي.

إنقاذ حياة الآلاف من النساء

بينما تابع الوزير قائلا “أن دور مثل هذه البرنامج يكمن في المساهمة في تأهيل كوادر طبية متخصصة على أعلى مستوى،
والذين سيكون لهم دور فعال في الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقديم أفضل رعاية صحية للمريضات في المنظومة
الصحية المصرية”.
واختتم الوزير كلمته مؤكدا إن تخرج هذه الكوكبة المتميزة من الأطباء ليس سوى البداية، فالوزارة تطلع إلى تخريج المزيد من
الدفعات في المستقبل القريب، لنضع معاً حجر الأساس لمستقبل أفضل في مجال مكافحة سرطان الثدي، مشيرا إلى ان هذا
الإنجاز هو تتويج لرحلة علمية شاقة، ومسؤولية عظيمة تنتظر الخريجين للمساهمة في إنقاذ حياة الآلاف من النساء، لافتا
إلى يقينه التام بأن هؤلاء الخريجين سيكونون خير سفراء لهذا البرنامج، وسيعملون على نشر الوعي والخبرة التي اكتسبوها
لخدمةً الوطن والمجتمع، مؤكدا حرص الوزارة الدائم على تعزيز سبل التعاون البنّاء مع جميع شركاء النجاح والذي من شأنه
تمكين الأطباء، للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتحقيق رفاهية جميع المواطنين المصريين.

دعم صحة المرأة

بينما من جانبه استعرض الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي لمبادرة السيد رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة أهداف وإنجازات
المبادرة تستهدف تقديم خدمات الكشف المبكر ورفع أهمية الوعي بالفحص الدوري للثدي، فضلا عن تقديم خدمات التوعية
الصحية وتعزيز تواصل المرأة مع وحدات الرعاية الأولية، بالإضافة إلى تدريب وتأهيل مقدمي الخدمات، مشيرا إلى إن إجمالي
عدد الخدمات الطبية المقدمة للسيدات ضمن المبادرة حتى نهاية مايو 2024 هو حوالي 49 مليون و886 ألف و515 خدمة،
وتم تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لحوالي 43 ألف متدرب من أطباء مستشفيات علاج الأورام وأطقم تمريضية ورائدات ريفيات
ومدخلي البيانات وأطباء وفنيي الباثولوجي وفنيي الأشعة وأطباء الوحدات الصحية، كما تم تقديم عدد من المحاضرات في
التخصصات الخمسة بعد مراجعة اللجنة العلمية للمحتوى العلمي المقدم، لافتا إلى ان الاتفاقية مع جامعة نورث ويسترن
مدتها ثلاث سنوات على ٦ دفعات.

جامعة “نورث-ويسترن”

يذكر أن جامعة “نورث-ويسترن” هي إحدى الجامعات الأمريكية الرائدة عالمياً في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
حيث تتميز الجامعة بتقديم برامج تعليمية متطورة تغطي مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك العلوم الطبية
والهندسية والإنسانية والاجتماعية، كما يأتي تعاون الجامعة مع وزارة الصحة المصرية في إطار تقديم دبلومة متخصصة في
تشخيص سرطان الثدي كدليل على التزامها بالمساهمة في تحسين الرعاية الصحية عالمياً. وتشمل الاتفاقية تخريج دفعة
كل سته أشهر لمدة ثلاث سنوات ، حيث بلغ عدد الخريجين الذين اجتازوا الأمتحان بالدفعة الأولى للدبلومة 112 طبيبا،
كما تم بدء الدفعة الثانية للدبلومة في شهر مارس 2024 بإجمالي عدد 126 طبيب.

حضر الحفل

حضر الحفل الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتور هشام الغزالي،
رئيس اللجنة العلمية لمبادرة السيد الرئيس لدعم صحة المرأة، والدكتورة علا خيرالله ، رئيس قطاع التدريب والبحوث بالوزارة،
والدكتور محمد زيدان، رئيس المجالس الطبية المتخصصة، والمهندس أكرم سامي، معاون وزير الصحة والسكان لتكنولوجيا
المعلومات وعدد من قيادات الوزارة، فضلا عم عدد من ممثلي شركات الأدوية، مثل الدكتور أحمد الشاذلي، المدير الاقليمي
لشركة فايزر مصر والسودان ودول المشرق العربي والعراق، والدكتور زياد الأحول، رئيس قطاع الشئون الحكومية والسياسية
الصحية بشركة روش فارما مصر، والدكتور أحمد صيام، رئيس القطاع الطبي للأورام والأمراض النادرة وعضو مجلس إدارة شركة
استرازينيكا مصر، والدكتور شريف أمين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نوفارتس مصر.

شركة الأهلي صبور توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية لدعم وتمكين محاربات سرطان الثدي من خلال التبرع بتكلفة إنشاء غرفتي عمليات

قامت اليوم كلا من شركة الأهلي صبور للتطوير العقاري ومؤسسة بهية، بتوقيع بروتوكول تعاون بهدف توفير الدعم المادى

والمعنوي طويل الأجل لمحاربات بهية، وذلك تزامنًا مع افتتاح المرحلة الثانية من مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج

سرطان الثدي بالمجان بالشيخ زايد.

بينما تم توقيع بروتوكول التعاون بحضور كلا من، المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور،

والسيدة ليلي سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة بهية، بالإضافة إلى فريق القيادة لدي الطرفين، وذلك بمقر

مستشفي بهية بالشيخ زايد.

شركة الأهلي صبور

بينما يأتي توقيع بروتوكول التعاون تأكيدًا علي التزام شركة الأهلي صبور بدعم وتمكين مرضى الأورام السرطانية،

حيث قامت الشركة بالتبرع بمبلغ 3.2 مليون جنيه لصالح مؤسسة بهية، تقديرا وإيمانًا منها بالدور الحيوي الذي تقوم به

المؤسسة تجاه محاربات سرطان الثدي.
بينما بموجب التعاون، تتكفل شركة الأهلي صبور بتكلفة الإنشاء الخاصة بغرفتي عمليات بمستشفي بهية الشيخ زايد، الأولى

تحت اسم شركة الأهلى صبور والثانية تحت اسم المرحوم المهندس حسين صبور، وذلك نتيجة لأهمية هذا الصرح الذي يخدم

نصف مليون سيدة سنويًا ويقدم أفضل الخدمات التي تستحقها جميع سيدات مصر في جميع مراحل العلاج.

وتعليقًا علي التوقيع، عبر المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور، عن بالغ سعادته

وامتنانه الشديد لتلك الفرصة التي سمحت للشركة أن تساهم في تغيير حياة محاربات سرطان الثدي من مختلف المحافظات

المصرية، بالتعاون مع صرح كبير مثل مؤسسة بهية، بما يتسق مع جهود الدولة المصرية في تمكين ودعم صحة المرأة.

بينما أضاف قائلا “هذا التعاون لن يقف فقط عند حد توفير الدعم المادي لإنشاء غرف العمليات، ولكنه سيشمل العديد من الأنشطة

المختلفة التي ستساهم في تمكين المحاربات، وستمتد للاستفادة من تجاربهن مع المرض في جميع الأنشطة التي تهدف

إلى تحويل رحلتهن وتجربتهن إلى تأثير اجتماعي واقتصادي ملموس يعود بالنفع عليهن بشكل خاص، وعلي المجتمع بشكل

عام.”

 

مؤسسة بهية

بينما من جانبها أعربت السيدة ليلي سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة بهية، عن شكرها وامتنانها لشركة الأهلي

صبور لاهتمامهم بصحة وسلامة المرأة المصرية واختيارهم تقديم الدعم لمؤسسة بهية التي تساند وتدعم المرأة المصرية،

وتقوم بتوعيتها بأهمية الكشف المبكر وتقديم خدمة الكشف المبكر والعلاج الكامل مجانًا بالإضافة إلى دعمها نفسيًا ومعنويًا

خلال رحلة العلاج.
بينما من الجدير بالذكر أنه خلال شهر مارس الماضي، قامت مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان،

بافتتاح ثاني مراحل مستشفي بهية بالشيخ زايد، والتي ضمت 14 غرفة إقامة، وغرفتين عمليات، وغرفتين رعاية مركزة،

وغرف إفاقة ووحدة علاج كيماوي ووحدة طوارئ وصيدلية إكلينيكية، وكانت شركة الأهلي صبور هي أول مطور عقاري يحرص

على زيارة المستشفى بفرع الشيخ زايد مع بداية تشغيلها، وهو ما يعكس إيمان الأهلي صبور بدورها المجتمعي تجاه

سيدات ومحاربات سرطان الثدي.
-انتهي-

وزيرة الهجرة تتفقد مستشفى بهية بالهرم وتشيد بجودة الخدمة العلاجية المقدمة لدعم مقاتلات السرطان

أجرت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، جولة تفقدية لمستشفى “بهية” للاكتشاف المبكر
وعلاج سرطان الثدي، بمقرها في حي الهرم بالجيزة، والتي تقدم خدماتها لمقاتلات أمراض سرطان الثدي على مدار 9
سنوات، حيث استقبلها م/ ماجد حمدي، عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية، والسيدة/ ليلى سالم، عضو مجلس إدارة بهية،
وأ.د محمد عمارة، مدير مستشفيات بهية، د.جيلان أحمد، المدير التنفيذي لمؤسسة بهية.

السفيرة سها جندي

بينما من ناحيتها، أشادت السفيرة سها جندي بما حققته المؤسسة من نجاحات منذ تأسيسها وارتفاع نسب الشفاء
المحققة، وفقا للمستهدف، بجانب تقديم رعاية صحية متكاملة لكل امرأة مصرية وتقديم الدعم النفسي لمحاربات سرطان
الثدي، المرض الذي يؤثر على حياة واحدة من كل ثمان سيدات وفقًا للإحصائيات العالمية الحديثة، بجانب الكشف المبكر على
أكثر من 460 ألف سيدة، وعقد 1400 ندوة توعية في محافظات، من بينها المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية، من بينها
أسيوط وسوهاج، وتقديم العلاج الطبي، والدعم النفسي، من دورات تدريبية لتعليم مهارات التواصل، عقد ورش فنية وتدريبية
علي الإبداع والحرف اليدوية لمساعدة المحاربات علي ان يكون لهن مصدر دخل، تنظيم الحفلات والرحلات لهن ولأسرهن
للترفيه ونشر الطاقة الإيجابية، وغيرها.
بينما هنأت السفيرة سها جندي القائمين على المستشفى بافتتاح المرحلة الأولى لفرعها بالشيخ زايد، مؤكدة دعم الدولة
لتنفيذ تلك التوسعة الكبيرة لتشمل أيضا غرف عمليات ومركز بحثي وهو غير المتوفر في فرع الهرم، كما تشمل قسم الطوارئ
والعناية المركزة والمعامل والصيدلية وأقسام الأشعة التشخيصية، بهدف زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى ليخدم أكثر من
نصف مليون سيدة سنويًا.

وزيرةالهجرة

بينما أوضحت الوزيرة أن هذا المرض لا يمس فقط حياة السيدات المريضات، ولكنه يؤثر على الأسرة بأكملها لما للمرأة من دور
جوهري في بناء الأسرة المصرية وإدارة معيشتها، الأمر الذي يؤكد على ضرورة زيادة التوعية بأهمية الكشف المبكر عن
سرطان الثدي وذلك في ظل النجاحات التي حققتها مبادرة السيد رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، والتي ساهمت في
زيادة نسب الحالات المكتشفة مبكرًا، وتقليل الوصول إلى المراحل المتأخرة، حيث يساهم الكشف المبكر في الوصول لنسب
شفاء تصل إلى 98%.
بينما ثمنت السفيرة سها جندي جهود علماء وخبراء مصر بالخارج في الإسهام في رفع معاناة المرضى،
وتبادل الخبرات مع الأطباء في الداخل، أثناء المؤتمرات العلمية، ومن بينها “مؤتمر الطيور المهاجرة لعلاج مرضى الأورام”،
والذي عقد بمحافظة الأقصر، وكذلك المشاركة بجهود كبيرة في علاج مرضى الأورام في عدد من المؤسسات، ودعم بعضها
بالأجهزة الطبية، للتخفيف من معاناة المرضى.
بينما أضافت الوزيرة أن هناك تعاونا وتنسيقا قائما ومستمرا بين وزارة الهجرة ومؤسسة بهية، وخبرائنا المصريين بالخارج في
مجال الرعاية الصحية على اختلاف اختصاصاتهم؛ للوقوف على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال طب وجراحة أورام
الثدي، والتباحث حول الدراسات العلمية والإكلينيكية والتجارب الجديدة عالميا في هذا المجال.
وخلال الزيارة، تفقدت السفيرة سها جندي وحدة الفحص بالمعالج الخطي، ومعامل الباثولوجي ووحدات الفحص المبكر للثدي،
وصالة العلاج الطبيعي ووحدات العلاج الإشعاعي والكيماوي، مثمنة جهود اللجنة الطبية ودورها المتميز في تقديم الخدمات
بشكل مباشر أو عن بُعد، وكذلك تقديم الاستشارات عن طريق لجنة رباعية للمرضى من الخارج، لتقليل التدخلات الجراحية
لأقل قدر ممكن.

السرطان

بينما وجهت السيدة الوزيرة رسالة لعدد من محاربات السرطان قائلة إنها واثقة في أننا سنعبر المحنة بالصبر والعزيمة،
معربة عن سعادتها لما شاهدته من ابتساماتهن، رغم الألم والتعب، متابعة أن السيدة المصرية منذ فجر التاريخ تركت بصمة
بارزة، في مختلف المجالات لتبقى بلدنا بهية ومحروسة، مؤكدة على وعي القيادة السياسية بقيمة وقدر المرأة المصرية
وضرورة تقديم كل دعم، في شتى المجالات.
بينما أكدت الوزيرة أن مؤسسة بهية تستحق الدعم لتستمر رحلة العطاء، ولتستمر كل أم مصرية في بيتها ومع أولادها،
مشيرة إلى ثقتها في أن المصريين بالخارج حريصون على دعم المؤسسات العلاجية المصرية لتقديم رسالتها السامية،
وهو جزء من الشعور الوطني النبيل، الذي نلمسه في كل مرة نتحدث أثناء مبادرة “ساعة مع الوزيرة” أو في الزيارات الخارجية،
مضيفة أنه خلال زيارة سيادتها الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، شاركت فى الفعالية السنوية للشبكة المصرية للسرطان
بالولايات المتحدة لإطلاق حملة تبرعات بهدف دعم مستشفى 57357 لسرطان الأطفال، والتي جذبت تبرعات بلغت قيمتها
600 ألف دولار خلال الفعالية وحدها.

مؤسسة بهية

بينما في ختام كلمتها، أكدت وزيرة الهجرة دعمها الكامل لمؤسسة بهية، كما وعدت سيادتها بأن تكون سفيرة لها بين أوساط
الجاليات المصرية بالخارج سواء خلال الجولات الخارجية أو الاجتماعات المقبلة معهم عن بُعد، للتوعية بالمؤسسة ودورها في
القضاء على سرطان الثدي في مصر، والعمل على زيادة وعي المصريين بالخارج بهذا المرض وتسهيل وصول مساهمتهم
لدعم السيدات المصريات الأولى بالرعاية، فضلا عن أهمية ربط المرأة المصرية بالخارج بأنشطة المؤسسة وتقديم الدعم اللازم
لها في ظل تكبدها عناء الاعتناء بأسرتها في الخارج وتربية أولادها في مجتمعات قد تكون مغايرة لعاداتنا وتقاليدنا.
وخلال الجولة، أشادت وزيرة الهجرة بإبداعات محاربات السرطان، والأعمال الفنية التي أبدعوها في النسيج والفن التشكيلي
والأعمال اليدوية، وغيرها، حيث تفقدت ورش المحاربات، وأعربت عن سعادتها البالغة بما ينجزونه من إبداعات،
واستمعت لتجاربهن في المواجهة، كما ثمنت جهود الشباب المتطوع من حملة “اكتفاء” من طلاب كلية الإعلام بجامعة
القاهرة، التي تستهدف دعم وتشجيع المصريون على التصنيع والإنتاج لكل ما يحتاجونه، مكتفين بخبراتهم دون اعتماد علي
الخارج، شاكرة إدخالهم البهجة على المرضى، بما يقدمونه من هدايا لطيفة تدخل عليهم السرور، وحرصهم على الترويج
للمنتج المحلي والتعريف بجودته.

السفيرة سها جندي

بينما أهدت السفيرة سها جندي باقة من الورود لكل محاربة من المحاربات، واللاتي حرصن على إهداء سيادتها هدايا تَذكارية
من أعمالهن اليدوية، تمثل لوحات فنية شديدة الرقي والتميز، حيث وعدتهن بأن تزين هذه اللوحات المبدعة جدران وزارة
الهجرة، مؤكدة أن تطبيق المصريين بالخارج والذي سينطلق في غضون أيام قليلة سيضم أيقونة لدعم بهية وكل المستشفيات
المصرية الكبري التي تقدم أرقى خدمة طبية بمستويات تفوق العالمية بالمجان بشكل مباشر، وإتاحة منتجات محاربات بهية
للمصريين بالخارج لمن يريد، مع التعاون مع البريد المصري لإيصال هذه المنتجات للمصريين بالخارج.
بينما شهدت الفعاليات عرضا عن الخدمات المقدمة للمحاربات، وتجربتهن مع المستشفى، وبوتيك بهية،
حيث اشادت السيدة الوزيرة بابتسامة فريق العمل التي لا تفارق وجوههم، والدعم المستمر للمحاربات، داعية المصريين
بالداخل والخارج لدعم المستشفى على حساب رقم: 66666666 في جميع البنوك المصرية، أو على موقع المؤسسة
Baheya.org وذلك من داخل أو خارج مصر، أو غيرها من طرق التبرع عبر المحافظ الإليكترونية، كما جددت الدعوة للأطباء المصريين بالخارج لتسجيل رغبتهم في دعم المرضى بالمناطق الأولى للرعاية، ويمكن التسجيل عبر الرابط التالي:

مؤسسة بهية

بينما من جانبها، أكدت السيدة/ ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية، على سعادتها وفخرها بزيارة السفيرة سها
جندي لمؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان بالهرم، كما أضافت أن تلك الزيارة تعد من أغلى الزيارات
على قلوب محاربات بهية، فقد كانت بمثابة دعم نفسي ومعنوي من الوزيرة الإنسانة لمحاربات بهية اللاتي حرصن على إبراز
مواهبهن ومشغولاتهن اليدوية، في رسالة منهن تؤكد حرص بهية على دعم محارباتها واهتمامها بجانب تمكين المرأة الذي
يثقل رحلة علاجهن ويزيدها بطولة وإصرار وقوة.
بينما من جانبه، حرص المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، على توجيه كل الشكر والامتنان للسيدة
الوزيرة على دعمها لمؤسسة بهية بشكل خاص ولصحة المرأة المصرية بشكل عام، حيث إن زيارتها جاءت نتيجة لإيمانها
بالدور الحيوي الذي يقوم به المستشفى تجاه جميع سيدات مصر.
جدير بالذكر أن مؤسسة بهية تمكنت إلى الان من استقبال أكثر من ٢٦٠ ألف سيدة وتقديم الخدمة الطبية لها،
بينما  إن مؤسسة بهية تقوم على مجموعة من الدعائم وهي التوعية والكشف المبكر والعلاج المتكامل وأيضا الدعم النفسي،
ولأن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم في وصول نسب الشفاء إلى نسبة تفوق ال ٩٨%، قامت بهية بعمل ندوات توعوية
بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي حيث تمكنت من عمل أكثر من ١٤٠٠ ندوة توعية على مستوى محافظات
الجمهورية، وتم استفادة أكثر من ٥٥ ألف سيدة مصرية في رؤية وهدف لتوصيل التوعية إلى مختلف ربوع الجمهورية.