وزير الخارجية يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة
قام السيد سامح شكري وزير الخارجية بجولة تفقدية للمقر الجديد لوزارة الخارجية
بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية
لانتقال وزارة الخارجية للعمل من مقرها الجديد.
كما صرح السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،
بأن وزير الخارجية تفقد الاستعدادات النهائية الخاصة بتجهيز مبنى الوزارة
من حيث شبكات المعلومات والاتصالات، وتجهيز غرف الاجتماعات وعملية نقل الأثاث،
بالإضافة إلى مكاتب العاملين بالقطاعات السياسية والإدارية والفنية بالوزارة.
كما حرص الوزير شكرى على متابعة التجهيزات الخاصة بمركزي حفظ المستندات الرسمية للدولة،
وإصدار جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والمهمة، والتقى خلال جولته بالموظفين
والفنيين والعمال المشرفين على المراحل النهائية لتجهيز المبنى وعملية الانتقال.
كما أضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير سامح شكري حرص خلال كلمته التي ألقاها
بالمقر الجديد للوزارة أمام وسائل الإعلام، على تأكيد أن عملية الانتقال للمقر الجديد
هي عملية انتقال وتحول إلى فكر وأسلوب عمل جديد وليست مجرد انتقال من مبنى إلى آخر.
وقد استعرض فى هذا الإطار، الخطط الجاري تنفيذها لتطوير آليات العمل الدبلوماسي والإداري
بالوزارة والتحول نحو رقمنة الخدمات القنصلية لتيسير استفادة المواطنين منها،
منوهاً إلى أن انتقال الوزارة إلى مقرها الجديد يضعها في مصاف وزارات الخارجية
والمؤسسات الحكومية في الدول المتقدمة من حيث أساليب الحوكمة الحديثة
في إدارة العمل، والتحول الأخضر، والاستخدام الأمثل للموارد.
كما أشار إلى أن الانتقال إلى المقر الجديد سيمثل حافزاً هاماً
للسفارات الأجنبية للتعجيل بعملية الانتقال إلى مقراتها الجديدة بالعاصمة الإدارية.
كما أردف السفير أحمد أبو زيد، بأن وزير الخارجية استعرض خلال كلمته أيضاً
جهود الوزارة في تنمية وتطوير مهارات كوادرها البشرية المنتقلة للعمل بالعاصمة الإدارية،
من خلال برامج تدريبية مكثفة ومخصصة لبناء القدرات الرقمية للعاملين، بما يضمن سهولة
وكفاءة سير العمل بالمقر الجديد. وأنهى وزير الخارجية تصريحاته
مؤكداً أن عملية الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة ستكون بمثابة تدشين
لفكر وأسلوب عمل جديد للدبلوماسية المصرية يتواكب مع متطلبات وأولويات المرحلة القادمة.
كما اختتم المتحدث الرسمي تصريحاته مشيراً إلى أن السيد وزير الخارجية حرص فى نهاية جولته
على تقديم الشكر لكافة العاملين والمشرفين على عملية الانتقال إلى المقر الجديد،
والتقاط الصور التذكارية معهم، معرباً عن تقديره للجهد المتواصل الذي تبذله قيادات الوزارة
وأعضاؤها لتوفير كافة التجهيزات اللازمة لضمان الانتقال الميسر للعاملين
بالوزارة إلى مقر عملهم الجديد، موجهاً بسرعة الانتهاء من اللمسات الأخيرة ليسنى الانتقال بشكل عاجل.
صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية استقبل اليوم 15 مايو الجاري، السفراء الأفارقة المعتمدين في القاهرة،
وذلك في إطار الاحتفالات بيوم إفريقيا الذي يحتفى به في ٢٥ مايو من كل عام،
والذي يتزامن هذا العام مع ذكرى مرور ستين عاماً على إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية.
كما أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن وزير الخارجية سامح شكري أكد خلال اللقاء على أهمية يوم إفريقيا كمناسبة
للاحتفاء بالآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية وإسهامهم في وضع القارة على طريق الاستقلال والوحدة والتنمية والاحتفال
بالتقدم المحرز في مسيرة تعزيز السلم والأمن والحوكمة والتنمية في أفريقيا،
فضلاً عن التفكير المعمق في التحديات والفرص لتحقيق آمال وتطلعات شعوب القارة في مستقبل أفضل.

كما نوه وزير الخارجية إلى أن وحدة دول القارة والتعاون فيما بينها هو الأساس
للتغلب على أية تحديات تواجهها، لا سيّما في عالم اليوم الذي يسوده الاستقطاب والتوترات الجيوسياسية،
وما تعانيه القارة من أزمات متعددة ومتلاحقة في ظل جهود التعافي من تداعيات جائحة كورونا،
وتأثير الحرب في أوكرانيا وأزمات الغذاء والطاقة والمناخ وارتفاع التضخم والديون.
بينما أضاف السفير أبو زيد بأن السيد سامح شكري أبرز خلال اللقاء التزام مصر المتواصل، كعضو مؤسس
لمنظمة الوحدة الإفريقية، ببذل كافة الجهود لتحقيق المصلحة الإفريقية ودعم الدول الإفريقية الشقيقة
في المسارات الثنائية والمتعددة الأطراف، مستشهداً بنتائج مؤتمر المناخ COP27 الهامة للقارة،
وإسهام مصر الممتد في جهود حفظ وبناء السلام في إفريقيا على صعيدي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي
وجهود مصر في ضوء ريادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف إعادة الإعمار والتنمية في الاتحاد الأفريقي،وزير الخارجية وسفراء إفريقيا
وكذا رئاسة فخامته للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي،
كأداتين محوريتين لتعزيز ملكية القارة لأجندة بناء السلام والتنمية. وأكد حرص مصر على تكثيف التعاون
مع الشركاء الدوليين ومؤسسات التمويل لسد الفجوة التمويلية للمشروعات التنموية في القارة
وتخفيف عبء الديون وتنفيذ أجندة القارة ٢٠٦٣، إضافة إلى العمل مع الدول الأفريقية الشقيقة
لتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية وزير الخارجية وسفراء إفريقيا.
كما اختتم السفير أبو زيد تصريحاته مشيرًا إلى أن الوزير شكري أشار إلى أن الاحتفال بيوم إفريقيا يمثل فرصة
لتجديد التزام وعزم دول القارة بشكل جماعي بمبادئ الوحدة والتضامن والتعاون لتحقيق الأولويات الأفريقية
والارتقاء بحياة وتطلعات شعوب القارة نحو مستقبل مشرق.
هذا، وقد دار خلال اللقاء حوار مفتوح بين السيد وزير الخارجية والسفراء الأفارقة المعتمدين حول مختلف القضايا
والتحديات التي تواجه القارة، وكذا العلاقات الثنائية بين مصر وعدد من الدول الإفريقية الشقيقة
وسبل تعزيزها، بما يحقق طموحات الشعوب الإفريقية ويعظم من الاستفادة من الموارد المتاحة إفريقياً
لدعم الاستقرار والتنمية في القارة.
يلتقي وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ السكرتير التنفيذي المؤقت لاتفاقية الأمم المتحدة في برلين قبيل المشاركة غداً في حوار بيترسبرج للمناخ الإطارية لتغير المناخ “إبراهيم تياو”.
وعلى هامش فعاليات حوار بطرسبرج للمناخ بألمانيا، يعقد يوم الثلاثاء الموافق ١٩ يوليو ٢٠٢٢ كل من سامح شكري وزيـر الخـارجـيـة الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، و أنالينا بيربوك وزيرة خارجية ألمانيا، مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
استقبل رئيس الوزراء السنغافوري “لي هسين لونج” وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الخميس 17 مارس 2022. ، حيث سلمه الوزير شكري رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حول العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلديّن وسبل الدفع قدماً بها على الأصعدة المختلفة، فضلاً عن تناول الجهود الجارية للاعداد للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، والتي تستضيفها مصر في شهر نوفمبر المقبل.
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وسنغافورة، حيث أعرب الوزير شكري عن اهتمام مصر بمواصلة تعميق وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وسبل تطويرها خلال الفترة القادمة بما يتناسب مع تطلعات الشعبين الصديقين وحجم المصالح المشتركة بين البلدين.
أجرى وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP 27 والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمُناخ جون كيري مشاورات اليوم الاثنين 21 فبراير 2022في القاهرة، وقد أصدرا البيان المشترك التالي:
تدرك مصر والولايات المتحدة خطورة التحدي الناجم عن تغير المُناخ وأهمية تسريع وتيرة الجهود العالمية على كافة أصعدة أجندة تغير المُناخ، وخاصةً فيما يتعلق بالحاجة للحد من ارتفاع درجة الحرارة لما يقل عن درجتين مئويتين وبذل الجهد لوقفها عند 1.5 درجة مئوية، وتعزيز الاستجابة العالمية لدعم جهود التكيُف مع آثار تغير المُناخ. وفي هذا الصدد، رحبا بالتقدم الكبير المُحرز في مؤتمر جلاسجو، بما في ذلك إقرار ميثاق جلاسجو للمناخ، والانتهاء من قواعد تنفيذ اتفاق باريس، بجانب ما تم الإعلان عنه من مبادرات والتزامات طموحة من قبل الجانبان وأطراف أخرى.
وفيما يتعلق بعام ٢٠٢٢، أكدا على الحاجة للتنفيذ المُعزز للالتزامات، ويشمل ذلك تنفيذ الالتزامات الحالية بما في ذلك تنفيذها في الوقت المناسب على نطاق واسع وحشد الدعم لتنفيذ الاسهامات المحددة وطنياً للدول النامية، والقيام بأكثر من ذلك لاسيما تعزيز الاسهامات المُحددة وطنياً بحيث تتماشى مع أهداف اتفاق باريس فيما يتعلق بدرجة الحرارة، مع الأخذ بعين الاعتبار للظروف الوطنية المختلفة لكل دولة. يضاف إلى ما سبق مضاعفة جهود تحقيق استقرار المُناخ طويل المدى من خلال جعل قطاع الطاقة العالمي خالي من الكربون، والعمل النشط لخفض الاحتباس الحراري قصير المدى عبر الإسراع من تقليل انبعاثات غاز الميثان وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأخرى بخلاف ثاني أكسيد الكربون بالتزامن مع العمل على إنهاء إزالة الغابات، وتعزيز جهود التكيُف مع تغير المُناخ وجعل التدفقات المالية متسقة مع مسارات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المنخفضة والتنمية الأكثر قدرة على تحمل التبعات السلبية لتغير المُناخ.
وتؤكد مصر والولايات المتحدة على أهمية حشد تمويل المُناخ من كافة المصادر على نحو يحقق أهداف اتفاق باريس، كما ترحبان بزيادة العديد من الدول المتقدمة لتعهداتها وبـ “خطة إتاحة تمويل المُناخ” لتحقيق هدف توفير ١٠٠ مليار دولار بما تتضمنه من جهود جماعية.
وتعرب الولايات المتحدة عن ثقتها في مصر كرئيس قادم للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27. بينما تعرب مصر عن تقديرها للدور القيادي الذي اضطلعت به الولايات المتحدة خلال عام ٢٠٢١، فيما يتعلق بحشد تمويل المُناخ ورفع مستوى طموح الحد من الانبعاثات المُسببة لتغير المُناخ، وتتطلع إلى استمرار اضطلاع الولايات المتحدة بهذا الدور في مجال المُناخ خلال عام ٢٠٢٢ وما بعده.
أكد البلدان على اعتزامهما العمل سوياً على نحو يجعل عام ٢٠٢٢ ومؤتمر الأطراف المقبل COP27 ناجحاً وطموحاً.
وفي ضوء أهمية جهود التكيُف المُعزز مع تغير المُناخ ومؤتمر الأطراف المقبل الذي يُعقد في إفريقيا العام الجاري، تُعرب مصر والولايات المتحدة عن عزمهما دعم وتعزيز إجراءات التكيُف مع تغير المُناخ في إفريقيا، بما في ذلك من خلال الاستضافة المشتركة لحدث حول التكيُف مع تغير المُناخ في إفريقيا في إطار التحضير لمؤتمر الأطراف المُقبل.
وقد أطلق الوزير شكري والمبعوث الرئاسي الخاص كيري بمناسبة لقائهما مجموعة عمل المُناخ المصرية الأمريكية بشكل رسمي، والتي كان قد اتفق الجانبان على إنشائها في نوفمبر ٢٠٢١. وسيكون لمجموعة العمل مسارين، أحدهما يركز على مؤتمر الأطراف المقبل COP27 والآخر على التعاون الثنائي في عدد من موضوعات المتعلقة بالتكيُف مع تغير المُناخ والتخفيف من آثاره السلبية.