رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير العمل يصدر القرار 290 لسنة 2025 لتنظيم ساعات العمل للأعمال المتقطعة وتحسين حقوق العاملين

أصدر وزير العمل المصري محمد جبران القرار الوزاري رقم (290) لسنة 2025، الذي ينظم ساعات العمل

وفترات الراحة للعاملين في الأعمال المتقطعة بطبيعتها، مع السماح بالتواجد في المنشأة حتى

12 ساعة يوميًا، بما يوازن بين متطلبات التشغيل وحماية حقوق العاملين.

يأتي هذا القرار في إطار سلسلة القرارات التنفيذية المكملة لـ قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، ودعمًا

لمعايير العمل اللائق في سوق العمل المصري.

تفاصيل القرار الوزاري رقم 290 لسنة 2025

أوضح وزير العمل أن القرار تم إصداره استنادًا إلى أحكام الدستور المصري، وقانون العمل الجديد رقم 14

لسنة 2025، بالإضافة إلى اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي صدقت عليها مصر، وبعد العرض على

المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي.

ويهدف القرار إلى تنظيم ساعات العمل بما يراعي طبيعة بعض الأنشطة التي تتخللها فترات توقف

أو انتظار، وضمان أجور عادلة للعاملين.

المادة الأولى: تنظيم ساعات العمل وفترات الراحة

يشترط القرار أن لا تتجاوز فترة العمل اليومية 10 ساعات للأنشطة العادية، مع احتساب فترات الراحة ضمن

ساعات التواجد إذا كان العامل في مكان العمل.

ويستثنى من هذا الحد الأعلى العاملون في الأعمال المتقطعة بطبيعتها، حيث يمكن أن تصل مدة تواجدهم

إلى 12 ساعة يوميًا، مع الالتزام بصرف الأجور الإضافية عن كل ساعة عمل فعلية زائدة.

المادة الثانية: تعريف الأعمال المتقطعة

حدد القرار الأعمال المتقطعة التي تشمل النشاطات التي تتخللها فترات انتظار أو توقف، وتشمل بشكل خاص:

  1. العاملون في نقل الركاب والبضائع بالطرق المائية الداخلية، السكك الحديدية، البرية أو الجوية.

  2. العاملون في مستودعات المحاصيل الزراعية.

  3. العاملون في أعمال ربط البواخر، الأنوار الكاشفة، وإصلاح السفن أثناء عبورها في مجرى المياه.

  4. العاملون في الرعاية الصحية الطارئة والعاجلة بالمستشفيات والمراكز الطبية.

  5. العاملون في النقل واللوجستيات التي تتطلب فترات انتظار بين الرحلات.

  6. العاملون في الدعم الفني والخدمات الرقمية عبر الإنترنت التي تعتمد على الاستجابة للطلبات بشكل متقطع.

  7. العاملون في مراكز البيانات والحوسبة السحابية لمراقبة الأنظمة بشكل متقطع.

المادة الثالثة: التزامات أصحاب العمل

يسمح القرار لأصحاب العمل بوضع تنظيم خاص لساعات العمل للعاملين في هذه الفئات، مع التأكيد على:

عدم تجاوز مدة التواجد 12 ساعة يوميًا.

منح العاملين أجورًا إضافية عن ساعات العمل الفعلية الزائدة طبقًا للمادة 121 من قانون العمل.

الاحتفاظ بسجل ورقي أو إلكتروني لتوثيق ساعات العمل الأصلية، الإضافية، وفترات الراحة.

المادة الرابعة: نفاذ القرار

يبدأ العمل بالقرار من اليوم التالي لتاريخ نشره في الوقائع المصرية، ويشكل خطوة مهمة نحو

تحسين بيئة العمل وتحقيق الاستقرار الوظيفي في مصر.

أهمية القرار وتأثيره على سوق العمل

يهدف القرار إلى تحقيق توازن بين مصالح أصحاب العمل والعاملين، خاصة في القطاعات الحيوية التي

تتطلب مرونة تنظيمية، مثل النقل والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والطوارئ، مما يعزز حقوق العمال

ويضمن الالتزام بمعايير العمل اللائق.

كما يساعد على تحسين إنتاجية الموظفين وتقليل المخاطر الناتجة عن الإجهاد أثناء العمل الطويل.

كيف أصبح الأول من مايو عيداً لعمال العالم؟

يحتفل العديد من الدول حول العالم في الأول من شهر مايو بـ”عيد العمال”،

ويعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في أكثر من 100 دولة، فما قصة هذا العيد؟

منذ منتصف القرن التاسع عشر، كانت الولايات المتحدة تعيش بداية الثورة الصناعية،

وكان العمال الأوروبيون المهاجرون إلى “العالم الجديد” يمثلون الشريحة الأكبر في القوة العاملة في أمريكا.

المطالبة بثماني ساعات عمل يومياً

 

كانت ظروف العمل مروعة والأجور متدنية وساعات العمل طويلة،

وأصبحت الإضرابات العمالية في العقد الثامن من القرن التاسع عشر شائعة جداً.

وكان من بين قادة الحركة العمالية الأمريكية عدد كبير من الاشتراكيين والشيوعيين وغيرهم من اليساريين

الذين كانوا يؤمنون بضرورة القضاء على النظام الرأسمالي من أجل إنهاء الاستغلال.

وكان العديد من هؤلاء القادة مهاجرين من أصول ألمانية.

في عام 1886، دعا اتحاد نقابات العمال في الولايات المتحدة إلى إضراب في الأول من مايو

للمطالبة بثماني ساعات عمل يومياً. وشارك في الإضراب أكثر من 300 ألف عامل في المصانع التي يعملون فيها في جميع أنحاء البلاد.

في 3 مايو أيار، قتل عدد من العمال المضربين في مدينة شيكاغو،

أحد مراكز حركة الاحتجاج، على أيدي الشرطة.

وفي اليوم التالي، انفجرت قنبلة في ختام تجمع عمالي وأدت إلى مقتل 7 من رجال الشرطة

وعدد من العمال المضربين في ساحة هيماركيت في مدينة شيكاغو.

مسيرة سلمية

 

تجمع العمال المضربون ذلك اليوم سلمياً، دعماً لمطلب تحديد سقف ساعات العمل اليومي بثماني ساعات

واحتجاجاً على مقتل زملائهم قبل يوم على يد قوات الأمن.

ألقى مجهول قنبلة على رجال الشرطة عندما كانت تحاول تفريق العمال المضربين في ختام التجمع.

وأدى انفجار القنبلة وإطلاق النار الذي تلاه إلى مقتل 7 من رجال الشرطة وأربعة من العمال.

وفي أعقاب المحاكمة التي جرت، تم الحكم على ثمانية من القادة النقابيين بتهمة الضلوع في الهجوم،

وأعدم أربعة منهم عام 1887، بينما عفا حاكم ولاية إيلينوي عن البقية عام 1893 وندد بالمحاكمة.

المؤتمر الأول للأممية

 

عام 1889 كتب رئيس اتحاد نقابات العمال في أمريكا إلى المؤتمر الأول للأممية الثانية الذي عقد في باريس،

داعياً إلى توحيد نضال العمال حول العالم لتحديد عدد ساعات العمل بثماني ساعات في اليوم.

وقرر المؤتمر الاستجابة لهذا المطلب عبر الدعوة إلى “مظاهرات حول العالم” في الأول من شهر مايو في العام التالي أي عام 1890،

وأصبح هذا اليوم منذ ذلك العام عيداً للعمال حول العالم.

ويُعدّ الأول من مايو أيار يوم عطلة رسمية في 107 دول حول العالم

تمثل ما لا يقل عن 67 في المئة من سكان الكرة الأرضية.

عيد العمال

الاخبارية