رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الإسكان يعرض على نظيره من زيمبابوى والوفد المرافق له التجربة العمرانية المصرية فى مختلف جوانبها

التقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، السيد / دانيال جروي، وزير الإسكان الوطني
والمرافق الاجتماعية بدولة زيمبابوى، والوفد المرافق له، لعرض التجربة العمرانية المصرية، فى مختلف جوانبها ومجالاتها
(توفير الوحدات السكنية لمحدودى الدخل – تطوير المناطق غير الآمنة – إنشاء وتنمية المدن الجديدة – مشروعات البنية
الأساسية، وغيرها من أوجه التنمية العمرانية)، وذلك بحضور مسئولى الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة،
وصندوق الإسكان الاجتماعى ودعم التمويل العقاري.

زيمبابوى

واستهل الدكتور عاصم الجزار، اللقاء، بالترحيب بنظيره من زيمبابوى والوفد المرافق له فى بلدهم الثانى مصر،
مؤكداً أن مصر على أتم استعداد لمشاركة خبراتها ونجاحاتها فى مجال التنمية العمرانية، وتقديم يد العون لأشقائنا فى دولة
زيمبابوى، وعقد لقاءات بين المختصين من الوزارتين، لنقل الخبرات المصرية، وتعزيز سبل التعاون المشترك بين البلدين.
وأشار وزير الإسكان، إلى أن النهضة العمرانية التى تشهدها مصر حالياً، إنما هى تطبيق لمخرجات المخطط الاستراتيجي
القومى للتنمية العمرانية “مصر 2052″، والذى تبناه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وسخر الطاقات
لتطبيقه على أرض الواقع، وقد تم بالفعل تحقيق وتنفيذ جزء كبير من مخرجات المخطط بما يتخطى المدد الزمنية المحددة
بكثير.

الهدف الأول للمخطط

وأوضح الوزير، أن الهدف الأول للمخطط، يتمثل فى مضاعفة المعمور، ليرتفع إلى نحو 14 % من المساحة الإجمالية لمصر،
وهى المساحة التى نعمل بالفعل فى تنميتها حالياً، بدلاً من مساحة المعمور قبل عام 2014، والتي لا تتعدى 6 : 7 % من
المساحة الإجمالية للدولة، ومن أجل تحقيق هذا الهدف نفذنا شبكة من الطرق والمحاور لتكون بمثابة الشرايين للربط بين
العمران القائم، ومناطق التنمية الجديدة.

عاصم الجزار

وتناول الدكتور عاصم الجزار، تجربة الدولة المصرية فى إنشاء وتنمية المدن الجديدة، حيث تعد تلك التجربة واحدة من أكبر
التجارب على مستوى العالم، إن لم تكن التجربة الأكبر على الإطلاق، فلدينا عشرات المدن الجديدة، تشمل مدن الجيل
الرابع، وهى مدن ذكية مستدامة، تراعى المعايير البيئية، والتغيرات المناخية، ويتم التوسع فى استخدام الطاقة الجديدة
والمتجددة بها، وتعمل على تحقيق جودة الحياة للمواطنين، مشيراً إلى أن خطة تنمية تلك المدن هى بالأساس خطة
اقتصادية، تهدف لفتح آفاق تنموية جديدة، ومساعدة العمران القائم فى أداء الوظائف التي يعجز عنها.

وزير الإسكان

بينما تحدث وزير الإسكان، عن تجربة الدولة فى القضاء على المناطق العشوائية غير الآمنة بمختلف المحافظات،
حيث تم توفير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية العصرية المؤثثة، فى مجتمعات حضارية تضم مختلف الخدمات،
وتتحمل الدولة تكلفتها بالكامل، من أجل تسكين أهالينا قاطنى تلك المناطق غير الآمنة، وتوفير الحياة الكريمة لهم،
إضافة إلى جهود الدولة لتوفير الوحدات السكنية لمختلف شرائح المجتمع، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية،
وذلك من خلال 3 أساليب، وهى، الدعم لشريحة محدودى الدخل – حيث تتحمل الدولة أكثر من نصف قيمة الوحدة من خلال
الدعم المباشر وغير المباشر -، والمساندة لشريحة متوسطى الدخل، والإتاحة لشريحة الدخل الأعلى، وهذا يحقق مبدأ
العدالة الاجتماعية، من خلال استخدام العوائد المادية فى تقديم الدعم لشريحة محدودى الدخل، وتطوير المناطق غير الآمنة.

السيسى

ولفت الوزير، إلى أن الدولة المصرية حققت خلال الفترة الماضية، ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، طفرة كبيرة فى
مجال خدمات مياه الشرب والصرف الصحى، والصرف الزراعى، وتم اعتماد سياسة إعادة الاستخدام الآمن للمياه المعالجة وفقاً
لأحدث النظم العالمية، وفى الأغراض المخصصة لذلك، بدلاً من التخلص منها، من أجل تعظيم الاستفادة من الموارد المائية،
وكذلك الاستفادة من الحمأة الناتجة من عملية المعالجة، واستخدامها فى إنتاج الغاز، كما تم وضع خطة استراتيجية لتحلية
مياه البحر، من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من المياه وخاصة فى مناطق التنمية الجديدة.
وأشار وزير الإسكان، إلى أن الدولة المصرية، ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، أولت اهتماماً كبيراً بتوفير وحدات سكنية
ملائمة، داخل تجمعات سكنية حضارية متكاملة الخدمات، لشريحة الشباب ومحدودى الدخل، حيث أطلقت الدولة أضخم
مشروع سكنى لمحدودى الدخل فى العالم، وهو مشروع الإسكان الاجتماعى، على مستوى جميع محافظات الجمهورية، سواء فى العمران القائم، أو المدن الجديدة.

الإسكان

من جانبه، أشاد السيد دانيال جروي، وزير الإسكان الوطني والمرافق الاجتماعية بدولة زيمبابوى، بالتجربة العمرانية المصرية،
معرباً عن أمله في استفادة بلاده من تلك التجربة، وتعزيز سبل التعاون مع الدولة المصرية، كما ناقش مع مسئولي وزارة
الإسكان، تفاصيل مشروعات الإسكان الاجتماعى، وتطوير المناطق غير الآمنة، وإنشاء المدن الجديدة.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، عرضاً حول رؤية الدولة المصرية فى
تحسين جودة الحياة، وجودة البيئة العمرانية، وذلك من خلال 5 استراتيجيات، وهى، إعادة استخدام الأراضي غير المستغلة،
والحفاظ على المناطق التاريخية، وتحسين جودة الطرق ومنظومة النقل، وتطوير المناطق غير المخططة وغير الآمنة،
وتوفيرالسكن الملائم بأسعار مناسبة للجميع، مستشهداً ببعض المشروعات التى تم ويجرى تنفيذها فى إطار تلك
الاستراتيجيات، ومنها مشروع تطوير بحيرة عين الصيرة، ومشروع ممشى أهل مصر، ومشروعات تطوير القاهرة التاريخية،
وغيرها.

مياه الشرب والصرف الصحى

واستعرض الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، وضع منظومة مياه الشرب والصرف الصحى
فى مصر، والجهات العاملة فى تلك المنظومة، والدور المنوط بكل منها، وكذا الموقف الحالى لتغطية خدمات مياه الشرب
والصرف الصحى، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 2330 مشروعاً لمياه الشرب والصرف الصحى منذ عام 2014، كما ارتفعت نسبة
خدمات صرف صحى المناطق الريفية من 12 : 43 % منذ عام 2014، ومن المقرر أن يتم تغطيتها بشكل كامل مع نهاية
مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصرى، بمراحلها الثلاث.
بينما استعرضت السيدة / مى عبدالحميد، الرئيس التنفيذى لصندوق الإسكان الاجتماعى ودعم التمويل العقارى،
جهود الدولة فى توفير الوحدات السكنية لمحدودي ومتوسطى الدخل، من خلال المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”
بمحاورها المختلفة، وآلية التمويل العقاري، وتحديد المستفيدين من تلك الوحدات، كما استعرضت مؤشرات أداء برنامج توفير
الوحدات لمحدودي الدخل، ومنظومة العمل بالصندوق، والقوانين المنظمة له.

وزير الإسكان يعرض على نظيره من زيمبابوى التجربة العمرانية

كتبت:مروه ابو زاهر

التقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، السيد چولى مويو، وزير الحكم المحلى والأشغال العامة والإسكان بدولة زيمبابوى، والسفير شيبا شومبياوندا، سفير زيمبابوى بالقاهرة، والوفد المرافق لهما، وذلك بحضور مسئولى الوزارة، لعرض التجربة العمرانية التى تشهدها الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

واستهل الدكتور عاصم الجزار، اللقاء بالترحيب بوفد زيمبابوى، مؤكداً أن الدولة المصرية مستعدة لنقل خبراتها الواسعة في مجال التنمية العمرانية، وتجربتها الناجحة فى مختلف مجالات التنمية، لأشقائنا بدولة زيمبابوى، وذلك فى إطار العلاقات الوطيدة بين الدولة المصرية وأشقائها بقارة أفريقيا.

واستعرض الدكتور عاصم الجزار، حجم الإنجاز الذي تم تحقيقه فى أزمنة قياسية بالمدن الجديدة، ولا سيما مدن الجيل الرابع، والتى بدأ تنفيذها منذ أعوام قليلة، وأصبحت الآن مدنا رائدة تضم مختلف أنواع الإسكان، والمشروعات الخدمية، كما ستظل هذه المدن شاهدا على الجهود الجبارة التي تبذلها مختلف جهات الدولة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للنهوض بالدولة المصرية، ووضعها في المكانة اللائقة بها بين الأمم.

كما تناول الوزير بالشرح، جهود الدولة فى القضاء على المناطق العشوائية غير الآمنة بمختلف المحافظات، وتوفير وحدات سكنية، فى مجتمعات حضارية تضم مختلف الخدمات، من أجل تسكين أهالينا قاطنى تلك المناطق غير الآمنة، وتوفير الحياة الكريمة لهم، والقضاء على تلك الظاهرة التي أرقت الدولة المصرية لعقود خلت.

وأوضح وزير الإسكان، أن الدولة المصرية حققت طفرة كبيرة فى قطاع خدمات مياه الشرب والصرف الصحى، حيث تم ويجرى تنفيذ مئات المشروعات فى مجال المياه والصرف الصحى، وذلك باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، ولا سيما فى تنفيذ مشروعات معالجة مياه الصرف الصحى.

وإعادة استخدام المياه المُعالجة فى الأغراض المخصصة لذلك، مشيراً إلى أنه جارٍ حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصرى، وتهدف لإتاحة الخدمات المختلفة، وتوفير حياة كريمة لملايين المواطنين المصريين، الذين يقطنون بالمناطق الريفية.

من جانبه أبدى السيد چولى مويو، وزير الحكم المحلى والأشغال العامة والإسكان بدولة زيمبابوى، إعجابه بالتجربة العمرانية التى تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسى، كما أبدى رغبته فى نقل الخبرات المصرية والاستفادة منها فى تنفيذ المشروعات التنموية بدولة زيمبابوى.