رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

زوجة محمود حجازي تكشف أسرار لم يُسمع عنها من قبل…تفاصيل كامله

كشف حديث زوجة محمود حجازي، رنا طارق، عن تفاصيل صادمة من حياتها الزوجية، مشيرة إلى أنها عاشت مع الفنان في ظروف

مليئة بالمعاناة، وصلت إلى حد الاعتداءات الجسدية والتهديدات بالقتل.

وفي تصريح صحفي مفصل، أوضحت رنا طارق أن زواجها من محمود حجازي كان عن حب، رغم معرفتها بصعوبات أوضاعه المالية

منذ البداية، لكنها وقفت بجانبه على أمل تحسن الظروف.

زواج عن حب وظروف مالية صعبة

أكدت زوجة محمود حجازي أن حياتها كانت مستقرة تمامًا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ولدت وعاشت وعملت وأسرتها تقيم هناك.

ورغم ذلك، أصر زوجها على إقامة حفل الزفاف في أمريكا، وكانت هي تتحمل جميع نفقات المعيشة والسفر، وتكفل بالإنفاق على نفسها

وعلى ابنها، بينما لم يساهم محمود حجازي في مصاريف نجله منذ ولادته.

وأضافت رنا أنها قدمت له كل ما تملك من ذهب بغرض البيع لتوفير الاحتياجات اليومية، كما تركت له استخدام سيارتها الخاصة بعد

أن باع سيارته الشخصية، مؤكدة أنها دعمت زوجها ماديًا ونفسيًا خلال فترات صعبة من حياته المهنية، خصوصًا عندما رفض قبول

بعض الأدوار الفنية معتبرًا أنها لا تناسب “بريستيج” البطولة.

الانتقالات بين مصر وأمريكا وتأثيرها على الأسرة

أوضحت زوجة محمود حجازي أنها اضطرت للسفر أكثر من مرة إلى مصر بسبب ظروف عمل زوجها، التي حالت دون استقرار

الأسرة، مشيرة إلى أن هذه التنقلات المتكررة أثرت على حياة ابنها وعلى علاقتها بزوجها.

كما اكتشفت لاحقًا تعدد علاقاته النسائية، حيث كان يبرر وجود هؤلاء النساء بأنه مجرد زميلات عمل، مما أدى إلى تفاقم

التوتر بينهما وشعورها بالإهمال المتكرر، خاصة وأن زوجها كان يختفي لعدة أشهر دون التواصل مع ابنها.

اعتداءات جسدية وتهديدات بالقتل

أشارت رنا طارق إلى أن زوجها محمود حجازي تعرضت له أكثر من مرة بالضرب، وأنها كانت ترغب في الطلاق

منذ أول واقعة اعتداء، لكنه وعدها بالتغيير دون أن يلتزم.

وأضافت أن أسوأ واقعة حدثت بعد عودتها من العمرة، حيث توجهت إلى منزله واحتجزها داخل المنزل، وهددها بالطلاق

مقابل مبلغ مالي كبير، في حادثة وصفتها بالأخطر في حياتها الزوجية.

الدعم النفسي والمادي خلال فترة الأزمة

أكدت زوجة محمود حجازي أنها قدمت له كل الدعم المادي والنفسي، في محاولة منها لإنقاذ الزواج واستقرار الأسرة، رغم ما

واجهته من صعوبات كبيرة.

لكنها شددت على أن هذه المساعدات لم تُقدَّر، وأن الوضع أصبح لا يُطاق، مما دفعها للتحدث علنًا عن معاناتها.

تُسلط تصريحات زوجة محمود حجازي الضوء على التحديات الكبيرة التي يمكن أن تواجهها الأسرة الفنية، خصوصًا عندما تتداخل

المشاكل المالية، الضغوط المهنية، والعلاقات الزوجية المضطربة. كما تعكس هذه التصريحات أهمية حماية المرأة

من الاعتداءات الزوجية وضرورة توافر الدعم القانوني والنفسي.

نفى الفنان المصري محمود حجازي جميع الاتهامات الموجهة إليه من قبل زوجته بشأن السب والضرب، مؤكداً أنه يفضل عدم الحديث عن

حياته الشخصية.

وقال حجازي في منشور عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام:

“أنا مش حابب خالص أتكلم ولا عمري بحب أتكلم عن حياتي الشخصية، ولا بتكون مجال للناس احتراما لوجود ابني يوسف

بيننا، ولكن والله العظيم هي بتعمل كل ده عشان عايزة تاخد ابني يوسف وتهرب برة مصر، وعايزة تاخد أي حكم عشان تطلب

مني التنازل عن منع سفره”.

ويشير محمود حجازي هنا إلى أن الخلاف بينه وبين زوجته مرتبط بشكل رئيسي بموضوع حماية الطفل وضمان عدم خروج

ابنه يوسف من مصر بدون موافقته.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏لحية‏، و‏بدلة‏‏‏ و‏نص‏‏

التزام محمود حجازي بالصمت وعدم الانخراط في الأقاويل

أضاف حجازي:

“وأنا بعيد كل البعد عما تردد على السوشيال ميديا، ولكن أنا أنظر لوجود طفل بيننا واحتراما لنفسي ولابني وأم ابني، للأسف

هلتزم الصمت ومش هتكلم في تفاصيل في غير مكانها السليم وليس للتشويه للتوضيح فقط، وكفاية حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا

موجود.. جمعة مباركة عليكم جميعا”.

هذا التصريح يأتي بعد أن قامت زوجة محمود حجازي بتقديم بلاغ رسمي تتهمه فيه بالاعتداء عليها لفظياً وجسدياً، مشيرة

إلى تعرضها لكدمات، وهو ما نفاه الفنان بشدة، مؤكدًا حرصه على حماية ابنه وعدم الانجرار وراء الجدل الإعلامي.

السياق القانوني والخلفية الأسرية

تواجه القضايا الأسرية المتعلقة بالمشاهير اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا حين يتعلق الأمر بحقوق الطفل

أو حماية الأسرة.

في حالة محمود حجازي، يبدو أن النزاع الحالي يتمحور حول منع سفر الطفل يوسف وضمان عدم

اتخاذ قرارات غير قانونية تؤثر على مصلحة الطفل.

ومن المعروف أن الفنانين والمشاهير غالباً ما يفضلون الالتزام بالصمت أو التعامل مع النزاعات الأسرية عبر القنوات

القانونية الرسمية، لتجنب أي تشويه للصورة العامة أو تأثير سلبي على أبنائهم.

أهمية حماية الطفل في النزاعات الأسرية

تسلط هذه القضية الضوء على أهمية حماية الطفل في أي نزاع عائلي، خصوصًا حين يكون أحد الأطراف شخصية عامة.

القانون المصري يشدد على ضرورة وضع مصلحة الطفل في المقام الأول، بما يشمل منع السفر دون إذن ولي الأمر، وحماية

الطفل من أي ضغط نفسي أو اجتماعي.

محمود حجازي وحياته الشخصية بين الإعلام والقانون

على الرغم من الشهرة الواسعة التي يتمتع بها محمود حجازي في الوسط الفني، إلا أن الفنان يصر على عدم خلط

الحياة الشخصية مع الإعلام، مؤكداً أن أي تصريحاته ستكون مقتصرة على التوضيح القانوني فقط، دون الانجرار وراء

الشائعات المنتشرة على السوشيال ميديا.

قضية محمود حجازي الأخيرة تؤكد أن الشخصيات العامة تواجه تحديات كبيرة في حماية حياتهم الخاصة وأبنائهم من

الشائعات، وأن الالتزام بالصمت أحيانًا يكون الخيار الأفضل للحفاظ على سلامة الأسرة.

في النهاية، يبقى التركيز على مصلحة الطفل واحترام القانون هو المعيار الأهم، مع التأكيد على أن أي معلومات غير مؤكدة

على مواقع التواصل يجب التعامل معها بحذر.

لا يتوفر وصف للصورة.