في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدث المهندس صلاح دياب،
رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن مسيرته التعليمية وكيف بدأ رحلته في قطاع البترول، مؤكدًا أن
بدايته لم تكن مثالية وأنه مر بتجارب تمرد قبل أن يصل إلى مرحلة الاستقرار المهني.
البداية غير التقليدية: “ما كنتش طالب مثالي”
لميس الحديدي كشف دياب أنه لم يكن طالبًا مثاليًا طوال سنوات دراسته، بل كان معروفًا بتمرده وتوجهاته غير التقليدية.
وقال عن فترة دراسته تفوقت آخر سنة بس، ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من
الانحراف والتمرد وأضاف أنه بدأ مسيرته الدراسية في الكلية الفنية العسكرية، لكن لم يستمر بها بسبب
تمرده على النظام، حيث قال “دخلت الفنية العسكرية وتم طردي لأني كنت متمرد”.

من الهندسة إلى البترول: “الدراسة أخذت مني 7 سنوات بدلاً من 5”
بعد مغادرته الكلية الفنية العسكرية، التحق صلاح دياب بكلية الهندسة، حيث لم تكن تجربته التعليمية سهلة.
قال “المفروض هي 5 سنين، أنا أخدتها في 7 سنين” هذه السنوات الطويلة كانت مليئة بالتجارب والتمرد
قبل أن يبدأ دياب في استيعاب أهمية النظام والالتزام.
بداية رحلة البترول: من 500 برميل إلى 10 آلاف
وفيما يتعلق ببداية دخوله إلى قطاع البترول، أكد دياب أن رحلته لم تكن مخططة، بل كانت نتيجة فرصة
تم عرضها عليه وقال “دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل
بترول في اليوم؟” وأوضح أن أحد أصدقائه في هيئة البترول هو من قدم له هذه الفرصة وعرفه بالشركاء.
وأضاف دياب “بدأت من 500 برميل، وبعدين بقوا ألف، ألفين، 5، 10 وهكذا” وبهذا بدأت مسيرته في
قطاع البترول والتي شهدت تطورًا سريعًا بفضل الجرأة في اقتناص الفرص.

“الفرص تحتاج إلى محاولة”: الجرأة تصنع الفارق
أكد صلاح دياب أن أحد أهم دروسه في الحياة هو أن الفرص لا تأتي بسهولة، بل تتطلب الجرأة في
اتخاذ القرار والتوجه نحو المجهول وقال “الصدفة قد تطرق الباب، بس محتاجة محاولة” في إشارة
إلى أن الشخص يجب أن يكون مستعدًا للاستفادة من الفرص عندما تظهر.
التحولات الكبرى في حياته المهنية: “لم تكن خطًا مستقيمًا”
واختتم دياب حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية لم تكن خطًا مستقيمًا، بل شهدت العديد من التحولات
والتجارب المختلفة وقال “مسيرتي شهدت تمردًا وتجارب متعددة قبل الاستقرار، التحولات الكبرى في
حياتي المهنية جاءت نتيجة اقتناص الفرص، وليس انتظارها”.

