كشف رامي عياش , الفنان اللبناني المعروف، مؤخراً عن تجربة وصفها بـ “الأبشع” في مسيرته الفنية، وذلك
خلال مقابلة أجراها مع المطربة شيرين عبدالوهاب ضمن برنامج “شيري ستوديو”، بعد مرور حوالي
ثماني سنوات على عرض الحلقة.
هذه التصريحات أعادت النقاش حول الضغوط المهنية التي يواجهها النجوم العرب في الاستوديوهات والحفلات الغنائية.

تفاصيل تجربة رامي عياش الصعبة مع شيرين عبدالوهاب
في لقاءه مع برنامج “المسار”، تحدث رامي عياش بصراحة عن تلك التجربة التي أثرت عليه نفسياً بشكل
كبير، موضحاً: “لو في شيء بحب أشيله من حياتي، هو هيدا اليوم”.
وأكد عياش أن أجواء الحلقة كانت مشحونة بالتوتر، ولم تشهد أي حوار مهني منظم يليق بالأسماء الكبيرة
المشاركة، مشيراً إلى غياب إدارة واضحة للموقف داخل الاستوديو.
وتابع الفنان اللبناني أن فريق العمل ظل في حالة انتظار وحيرة لما يقارب نصف ساعة، قائلاً: “قعدنا نص
ساعة ناطرين ومش عارفين شو نعمل”، بينما كانت شيرين تدخل وتغادر الاستوديو بشكل متكرر، مما
جعل الوضع أكثر تعقيداً على المستوى النفسي.
ورغم صعوبة التجربة، أكد رامي عياش أنه لم يحمل أي ضغينة على الصعيد الإنساني، لكنه اعتبر ما حدث
نوعاً من قلة التقدير على المستوى المهني.
كما أشار إلى موقف إنساني لاحق، حيث شارك بالغناء مع شيرين دعمًا للفنان جورج وسوف بعد وفاة
نجله وديع، وهو موقف يعكس روحه الطيبة وتفهمه لظروف الآخرين.

الحفلات الغنائية الحديثة لرامي عياش
بعد هذه التجربة الصعبة، عاد رامي عياش للتفاعل مع جمهوره من خلال حفلاته الغنائية، وكان آخرها في
القاهرة الجديدة، حيث شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً وأجواءً حماسية.
خلال الحفل، استهل عياش كلمته بمشاركة محطات من مسيرته الفنية، مؤكداً أن كل تجربة، سواء كانت
صعبة أو سهلة، تعد إضافة لمسيرته الطويلة في الفن العربي.
كما قدم مجموعة من أشهر أغانيه الطربية والرومانسية، بما في ذلك: “خليني معاك”، “قصة
حب”، “اشتقتلك”، و”قلبي مال”، إلى جانب مفاجآت غنائية بأعمال خالدة مثل “الناس الرايقة” و”بنت
السلطان” لأحمد عدوية، و”سواح” لعبد الحليم حافظ.
تفاعل الجمهور مع رامي عياش كان شديداً، مما يعكس استمرار شعبيته وحب الجمهور لأعماله، كما
يؤكد على مكانته كأحد أبرز الفنانين العرب المعاصرين.

رامي عياش: مسيرة فنية مليئة بالتحديات والنجاحات
من خلال تصريحاته الأخيرة وتجربته مع شيرين عبدالوهاب، يظهر أن مسيرة رامي عياش مليئة بالتحديات التي
شكلت شخصيته الفنية والنفسية.
الفنان اللبناني لا يخفى عنه شعور الانسجام بين الجانب الإنساني والجانب المهني، وهو ما جعله يواصل
تقديم الفن للجمهور رغم الصعوبات.
كما أن استمراره في الحفلات الغنائية وإحياء التراث الموسيقي العربي يبرز تفانيه في الفن العربي
والحفاظ على إرث الأغنية الطربية.
