رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط تستعرض الموقف التنفيذي للبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية

 عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،

حيث استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الموقف التنفيذي للبرنامج الوطني

للإصلاحات الهيكلية، في إطار “آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة” بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وزيرة التخطيط أن الوزارة قامت بالتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية لإعداد مصفوفة الإصلاحات الهيكلية الخاصة

بالشق الاقتصادي، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن 152 إجراءً تنفذه 18 جهة مختلفة.

وأضافت أن البرنامج يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: استقرار الاقتصاد الكلي والقدرة على الصمود،

تعزيز التنافسية وبيئة الأعمال، والتحول الأخضر.

واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط خلال الاجتماع، الإطار الزمني للمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي

ودعم الموازنة، والإجراءات المتخذة في هذا الشأن. كما عرضت جهود وزارة التخطيط في التفاوض مع المفوضية الأوروبية

بشأن المرحلة الثانية من الآلية، إلى جانب الموقف الحالي من مراجعة التعليقات الواردة من الجهات الوطنية

حول مسودة الإجراءات المقترحة من قبل المفوضية.

وأوضحت الوزيرة أن هذا التعاون يعكس حرص الحكومة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي،

ودفع جهود الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.

 وزيرة التخطيط

HP تعزز تواجدها في مصر لدعم أولويات رؤية مصر  2030

أعلنت شركة HP Inc (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: HPQ)، الشركة الرائدة عالميًا

في مجال التكنولوجيا، عن تعزيز حضورها في مصر من خلال توسيع فريق عملها المحلي

وتركيزها الواضح على تسريع التحوّل الرقمي وتنمية الكفاءات بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وتفتتح HP رسميًا مكتبها الجديد في القاهرة، وذلك في إطار خطط طموحة لتعزيز حضورها المحلي

خلال السنوات الثلاث المقبلة، وخاصة من خلال زيادة عدد موظفيها.

وتعمل الشركة على توسيع نطاق عملياتها لتلبية الطلب المتزايد في مصر على التكنولوجيا

التي تعزّز مرونة بيئات الأعمال، وتطوّر المهارات وتسهم في تحقيق نموّ اقتصادي أوسع شمولًا.

وفي هذا السياق، تستضيف HP فعالية خاصة بوكلاء التوزيع هذا الأسبوع في القاهرة،

يشارك فيها أكثر من 250 من الأطراف المعنية محليًا ودوليًا،

لاستكشاف دور حلول الشركة في تحفيز الابتكار ودعم التحوّل الرقمي في مختلف القطاعات.

وبهذا الصدد، قالت هيلينا هيرّيرو، رئيسة شركة HP لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط

وأفريقيا: ” وضعت مصر رؤية واضحة للمستقبل من خلال رؤية واستراتيجية مصر الرقمية 2030،

حيث تُعد التكنولوجيا والتعليم والابتكار ركائز أساسية للتنمية الوطنية. ويوفّر هذا التوجه بيئة قوية

تُمكّن شركات مثل HP من دعم الأهداف الوطنية المصرية عبر التكنولوجيا وتطوير المهارات وتعزيز الابتكار.”

وفي هذا الإطار، تعد إتاحة التكنولوجيا لأكبر عدد ممكن من الأفراد، وتوفير أحدث التقنيات

للشركات لدعم نموّها، من الأولويات الإستراتيجية لشركة HP.

وتدعم الشركة بشكل خاص التحوّل نحو بيئات عمل أكثر مرونة واتصالاً رقمياً،

من خلال بنية تحتية هجينة وآمنة، وأجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات طباعة متقدمة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في ظلّ تركيز مصر على توسيع نطاق الوصول الرقمي،

وتحديث منظومة التعليم، وإعداد كوادر مهنية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وأضافت هيرّيرو: “تمتلك HP أكبر مجموعة من الحلول المبتكرة التي تشمل أنظمة

HP

الكمبيوتر الشخصية والطابعات وأنظمة التعاون والمشاركة والملحقات والخدمات، مما يضعنا في موقع فريد

لتمكين الشركات والموظفين من الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي.

ومن أبرز نقاط قوتنا أننا نعمل دائمًا مع منظومة واسعة من الشركاء الروّاد في القطاع،

إلى جانب شركائنا في التوزيع، لتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.”

وجدير بالذكر أن HP تهدف إلى دعم الأفراد والشركاء وأصحاب الكفاءات، ممن يسهمون في بناء كوادر

وظيفية مؤهلة رقميًا، وفي دعم طموحات مصر ضمن إطارها الأشمل، وتطوير مستقبل العمل،

من خلال توسيع حضور HP المحلي وشبكة شركائها، وخاصة عبر تعزيز البنية التحتية الرقمية،

وتسريع نموّ الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين الوصول إلى التكنولوجيا في القطاعين العام والخاص.

 

وزيرة التخطيط تفتتح فعاليات مشروع “تعزيز الحوكمة المرتكزة حول المواطن في مصر”

افتتحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، فعاليات إطلاق مشروع «تعزيز الحوكمة المرتكزة حول المواطن في مصر»،

والذي ينفذه المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، بالتعاون مع منظمة التعاون

الاقتصادي والتنمية (OECD)، وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC).

حضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة،

والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة،

والدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد، إلى جانب ممثلين عن منظمة التعاون وسفارة سويسرا بالقاهرة.

وزيرة التخطيط: المشروع تتويج لشراكات استراتيجية ممتدة مع شركاء دوليين

أكدت الوزيرة أن مشروع «تعزيز الحوكمة المرتكزة حول المواطن» يُعد تتويجًا لشراكات طويلة الأمد مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والحكومة السويسرية،

ويجسد عمق التعاون مع برنامج الحوكمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للمنظمة.

وزيرة التخطيط: المشروع يدعم رؤية مصر 2030 والإصلاحات التنظيمية

أوضحت الدكتورة المشاط أن التزام مصر بالحوكمة وسيادة القانون وتطوير السياسات العامة لم يبدأ مع هذا المشروع،

بل هو امتداد لرؤية مصر 2030 وبرامج الحكومة، وآخرها برنامج العمل للفترة 2024-2027، التي توازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية،

وتضع الإنسان في قلب عملية التنمية.

استعرضت الوزيرة محاور المشروع الاستراتيجية: تعزيز سيادة القانون ومؤسسات العدالة، مع تركيز على حقوق الأطفال والنساء والشباب.

تطوير السياسات التنظيمية بنهج يضع المواطن محورًا لها ويراعي البيئة وقضايا المرأة والشباب.

دمج منظور الشباب في الحوكمة العامة لدعم مستقبل أكثر خضرة وشمولًا.

أشارت الوزيرة إلى أن المشروع ساهم في تطوير أداة “العدسة الخضراء” (Green-Lens)، والتي تُستخدم لتقييم الأثر البيئي للسياسات التنظيمية، و

هو أمر حيوي في ظل التحديات المتزايدة مثل التغير المناخي، ندرة المياه، وزيادة سكان المدن المتوقع أن يتجاوز 41 مليون نسمة بحلول عام 2050.

وزيرة التخطيط: المشروع جزء من شراكة موسعة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

أكدت أن المشروع يأتي ضمن شراكة موسعة تشمل مبادرات مثل: مشروع دعم الحوكمة الاقتصادية والإدارية العامة في مصر الممول من الاتحاد الأوروبي.

برنامج التعاون القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

أعلنت الدكتورة المشاط أن مصر ستتولى الرئاسة المشتركة لـ مبادرة الحوكمة والتنافسية من أجل التنمية في منطقة الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا للفترة 2026–2030، إلى جانب إيطاليا وتركيا، في خطوة تؤكد على دور مصر القيادي إقليميًا ودوليًا.

أشارت إلى أن التعاون الجديد مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة السويسرية يشمل مجالات العدالة الصديقة للطفل،

تمكين الشباب، والسياسات التنظيمية، مؤكدة أن تحسين العدالة ومؤسساتها للفئات الأكثر احتياجًا عنصر أساسي في رؤية الدولة.

أعلنت الوزيرة عن إطلاق أول مراجعة شاملة للسياسات التنظيمية في مصر، وهي الأولى من نوعها في المنطقة،

وتهدف إلى تقييم البيئة التنظيمية القائمة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.

أكدت الوزيرة أن الحوكمة التي تضع المواطن في قلب السياسات العامة تمثل حجر الزاوية لبناء الثقة المجتمعية والمشاركة،

وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجالات مثل التعليم، العمل اللائق، وتقليل الفجوات الاجتماعية والمكانية.

شددت على أهمية تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة الأطفال، الشباب، والنساء، باعتبارهم يشكلون غالبية المجتمع ويمتلكون

طاقات كبيرة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي، وخاصة في مجالات العمل، ريادة الأعمال، والمشاركة المدنية.

اختتمت الوزيرة كلمتها بتأكيد التزام مصر بمواصلة الإصلاح وبناء منظومة حوكمة شاملة وشفافة ومسؤولة،

مؤكدة أن الشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة السويسرية ستسهم في تعزيز السياسات العادلة والمستدامة،

مشيرة إلى أن الشباب يجب أن يكونوا شركاء حقيقيين في رسم ملامح المستقبل.

 

وزير الشباب والرياضة يشهد ختام القمة المصرية الأوروبية للقيادات الشبابية الإعلامية

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، فعاليات ختام النسخة الرابعة من القمة المصرية الأوروبية للقيادات الشبابية الإعلامية،
والتي أُقيمت تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بمعسكر القرش بمحافظة الإسماعيلية
حضر الختام الدكتورة حنان يوسف، عميد كلية اعلام بالاكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا، اللواء وائل العبد، ممثل الاكاديمية العسكرية العليا للدراسات، والشباب المشارك في الملتقي من مصر ومختلف الدول الأوروبية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء الإعلاميين.

وزير الشباب والرياضة: إقامة هذا اللقاء تأتي ضمن رؤية مصر 2030

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في كلمته خلال الحفل الختامي، أن القمة المصرية الأوروبية للقيادات الشبابية الإعلامية باتت نموذجًا متطورًا يعكس قدرة الدولة المصرية على الاستثمار الحقيقي في طاقات الشباب،
مشيرًا إلى أن هذه النسخة تميزت بثراء الحوار وتعدد القضايا المطروحة، وعلى رأسها الإعلام والأمن القومي، إدارة الأزمات، الإعلام الرقمي، والعلاقات الدولية.
مشيرا إلى أن إقامة هذا اللقاء تأتي ضمن رؤية مصر 2030، لا سيما في البند الثامن المتعلق بتعزيز الشراكات على المستويين الإقليمي والدولي،
مضيفا أن المشروع يهدف إلى تطوير مهارات الشباب اعلاميا، وتعزيز التعاون بين الدول المختلفة، بالاضافة الى الترويج للجمهورية الجديدة والطفرة التنموية التي شهدتها مصر في مختلف القطاعات خلال السنوات الأخيرة.
كما اوضح وزير الشباب والرياضة ان الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤمن أن الشباب هم ركيزة التنمية وصناع التغيير، والإعلام أحد أهم الأدوات التي يمتلكها الشباب للتعبير عن رؤاهم والمشاركة الفاعلة في صياغة الوعي الجمعي.
ومن خلال هذه القمة، نجحنا في تمكين الشباب من بيئات أكاديمية ومهنية مختلفة للاندماج في ورش عمل ونقاشات عملية، لتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل في المشهد الإعلامي محليًا ودوليا.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الوزارة مستمرة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء قدرات شباب الإعلام،
مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من البرامج المتخصصة بالشراكة مع مؤسسات دولية وأكاديمية، لصقل مهارات الإعلاميين الشباب وتوسيع مشاركتهم في القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
ومن جانبه، نقل المهندس أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، تحيات اللواء أ.ح أكرم محمد جلال، محافظ الإسماعيلية، واعتزازه الكبير باستضافة المحافظة لهذا الحدث الشبابي الدولي الهام، الذي يمثل نافذة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات بين الشباب من مختلف الدول.

“عصام” يؤكد ان محافظة الاسماعيلية تفتح أبوابها دائمًا لمثل هذه الفعاليات

وأكد نائب المحافظ خلال كلمته أن محافظة الإسماعيلية تفتح أبوابها دائمًا لمثل هذه الفعاليات التي تعزز من وعي الشباب وترسخ قيم التعاون والانتماء،
مشيدًا بالدور الريادي لوزارة الشباب والرياضة في إطلاق وتنظيم القمة المصرية الأوروبية للقيادات الشبابية الإعلامية، والتي باتت واحدة من أهم المنصات التنموية والتثقيفية في قطاع الإعلام الشبابي.
وأشار المهندس أحمد عصام إلى أن ما شهده خلال فعاليات القمة من طاقات شبابية مبدعة، وجلسات حوارية نوعية، يعكس حجم الجهد المبذول من الدولة في بناء جيل إعلامي واعٍ، قادر على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل لوطنه وللعالم.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من الشباب المتميزين في البرامج التدريبية والورش التفاعلية، وسط إشادات واسعة بمستوى التنظيم والمحتوى المُقدَّم، مع التأكيد على استمرار القمة في نسخها القادمة لتحقيق مزيد من التأثير في مسار الإعلام الشبابي محليًا ودوليًا.
وشهدت القمة مشاركة شباب إعلامي من ست دول وهي: “إسبانيا، اليونان، تركيا، أرمينيا، سويسرا، ومصر الدولة المستضيفة”، في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في قطاع الشباب، وبناء جسور من التعاون والتفاهم بين شباب الإعلام في مصر وأوروبا،
بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الوعي المجتمعي، ومواكبة المتغيرات التكنولوجية في صناعة الإعلام.

وزير التعليم العالي: إطلاق جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030

وزير التعليم العالي
أكد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة تتجه نحو تأسيس جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة لخدمة أغراض التنمية الشاملة وفقًا لرؤية مصر 2030 والثورة الصناعية الخامسة،
مشيرًا إلى أن الجامعات المتخصصة تسهم بقوة في تلبية متطلبات الثورة الصناعية الخامسة من خلال تطوير المهارات البشرية، وتوفير التعليم المبني على المشروعات، والاقتصاد الدائري والاستدامة، والبحوث البينية،

وزير التعليم العالي

والابتكار ومسرعات الأعمال، وأولويات يُحددها شركاء الصناعة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والتخصصات المتعددة والوظائف الخضراء.
وأشار الوزير إلى أن الجامعات المتخصصة تعمل على تفعيل روابط قوية ووثيقة مع الصناعة، وكافة أصحاب المصلحة، بما يعزز من تكامل الأدوار، وتحقيق أهداف التنمية، كما أنها تشجع على إجراء البحوث البينية المتقدمة التي تعالج التحديات المعاصرة،
وتهيئ الطلاب لفرص وظيفية أفضل أكثر تنوعًا وتنافسية، من خلال تقديم برامج أكاديمية قائمة على التخصصات الدقيقة، إلى جانب اعتماد مناهج دراسية مرنة تستجيب لمتغيرات سوق العمل.
وأشار د.أيمن عاشور إلى الاتجاهات التكنولوجية التي تقود تحول الأعمال، ومتطلبات البرامج الجامعية وفقًا لتقرير مستقبل الوظائف الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي “2025”، الذي يوضح أن متطلبات البرامج الجامعية تشمل (الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة،
والشبكات والأمن السيبراني، التفكير الإبداعي التحليلي، وإدارة المواهب والمسئولية البيئية، والإدارة والتأثير المجتمعي، والمرونة والقابلية للتكيف، والرغبة في المعرفة، والتعلم مدى الحياة)،
مؤكدًا أن متطلبات البرامج الجامعية المذكورة تحتاج تغييرًا جذريًّا في مواصفات الخريج، وفلسفة المناهج والتخصصات، وطرق التدريس، والاختبارات، وكذا طبيعة الشراكات مع الصناعة، ودور البحث العلمي التطبيقي.
وأكد الوزير أن الإطار الوطني لمهارات العمل من أجل التنمية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتأهيل الكوادر الوطنية لمتطلبات المستقبل،
حيث يرتكز هذا الإطار على مهارات جديدة لسوق العمل تشمل (مهارات رقمية متقدمة “الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة”، مرونة وتعلم ذاتي، وتفكير إبداعي تحليلي)، بالإضافة إلى تحقيق تغيير جذري في متطلبات البرامج الجامعية،
ويتمثل هذا التغيير في (تطوير صفات الخريج إلى مبتكر متقن، ووجود مناهج تكاملية مرنة، وتعليم نشط تطبيقي، وشراكات بحثية إنتاجية)، فضلا عن تحقيق التعاون بين القدرات المعرفية، والكفاءات الاجتماعية، والمهارات التكنولوجية، بالتعاون مع الوزارات المعنية.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أن المرحلة الأولى من إنشاء الجامعات المتخصصة ستركز على القطاعات ذات الأولوية، والتي تعد من أبرز مصادر الدخل القومي المصري، وتشمل: (الزراعة والغذاء، التعدين، الطاقة،
التكنولوجيا والبرمجيات، السياحة، الخدمات، التشييد والبناء والبنية التحتية، الإعلام والسينما، الصناعة، والنقل والمواصلات).

المصرف المتحد يرعي منتدي “إيد في إيد” لتوظيف ذوي الهمم بالتعاون مع روتاري مصر

شارك المصرف المتحد اليوم في رعاية منتدي “ايد في ايد” لتوظيف ذوي الهمم بالتعاون مع روتاري مصر لخدمة المجتمع وذوي الهمم.  وذلك في اطار جهوده الكبيرة لدعم وتمكين ذوي الهمم ودمجهم الفعال في سوق العمل.   الامر الذي يعزز الاستدامة ويحقق رؤية مصر 2030.

شهد المنتدي حضور ومشاركة كبيرة من قبل اصحاب الهمم للتسجيل والاستفادة من جميع الفرص المتاحة والتي تتناسب مع امكانياتهم.  كذلك قام فريق المصرف المتحد بتقديم عرض للخدمات والمنتجات المخصصة لهذه الشريحة من المجتمع.  بالاضافة الي حزم الخدمات المخصصة لتوسيع قاعدة الشمول المالي.

في هذا الصدد, اعرب المصرف المتحد – ان مشاركته في المنتدي تاتي من واقع ايمان عميق بدوره الاجتماعي نحو تمكين وتاهيل ذوي الهمم لسوق العمل.  وذلك عن طريق توفير كافة الفرص المتاحة للتوظيف والتدريب لدمجهم في مختلف الانشطة لا سيما سوق العمل بما يتناسب مع امكانياتهم ويلبي تطلعاتهم المهنية ويفتح امامهم افاق جديدة نحو المستقبل الواعد والتمكين الاقتصادي.

كما قام فريق المصرف المتحد بعرض سلسلة الخدمات البنكية المخصصة لذوي الهمم بفروع المصرف المتحد التي تغطي انحاء الجمهورية وهم:

اولا : محور الخدمات البنكية

  • حيث خصص المصرف المتحد 8 فروع لخدمة ذوي الهمم.  وتقديم الخدمات البنكية وفقا لمعايير الجودة العالمية. بعدد من محافظات الجمهورية وهم : القاهرة – الجيزة – دمياط – بورسعيد – والعلمين الجديدة.
  • تأهيل هذه الفروع ببنية تحتية مجهزة علي اعلي مستوى لاستقبال العملاء من ذوي الهمم. وتوفير اعلي درجات السهولة والانسيابية في الحركة سواء داخل الفرع او خارجه.  بهدف التيسير عليه وجعل التجربة البنكية اكثر سهولة له.
  • تدريب اكثر من 140 موظف خدمة عملاء علي التعامل بلغة الاشارة مع العملاء من ذوي الهمم حتي تضمن لهم التواصل الجيد والمستمر لنقل المعلومة البنكية بنجاح.
  • طباعة الاوراق والمستندات البنكية التي يحتاج لها العملاء من ذوي الهمم بطريقة برايل حتي تضمن لهم تجربة قراءة جيدة للمنتجات والخدمات البنكية كذا الشروط والاحكام وفقا لقواعد البنك المركزي المصري لضمان الشفافية الكاملة.
  • اتاحة مواد اعلامية سواء صوتية او مرئية بلغة الاشارة حتي تضمن التواصل المستمر مع العملاء من ذوي الهمم.
  • اتاحة البطاقات البنكية بانواعها المختلفة سواء مدين او دائن تقليدية او متوافقة مع احكام الشريعة باحرف وارقام بارزة حتي تسهل علي العميل من ذوي الهمم مهمة التعرف عليهم.
  • اتاحة جميع الخدمات الرقمية من خلال حزمة “بنكك علي الخط “وتتضمن (المحفظة الرقمية – والانترنت البنكي – والموبيل البنكي).   بهدف التسهيل علي العملاء من ذوي الهمم في اجراء جميع معاملاتهم البنكية علي مدار الساعة 7 ايام في الاسبوع ومن اي مكان بمحافظات مصر.
  • توفير الدعم الفني من خلال مركز الاتصال المصرف المتحد للعملاء من ذوي الهمم.
  • توفير خدمات التليفون البنكي الصوتي للعملاء من ذوي الهمم للتعامل علي حساباتهم لدي المصرف المتحد بمنتهي السهولة واليسر.
  • اتاحة 23 ماكينة صراف آلي متخصصة في خدمات ذوي الهمم منتشرة بجميع محافظات الجمهورية تمكنهم من اجراء كافة معاملاتهم البنكية بسهولة ويسر.
  • طرح مجموعة من الخدمات البنكية المتميزة لذوي الهمم منها : الحسابات بانواعها – التمويلات الشخصية بانواعها – خدمة التمويل العقاري لاسكان محدودي ومتوسطي الدخل – مجموعة فريدة من الشهادات والاوعية الادخارية بالعملة المصرية والعملات الاجنبية.
  • تنظيم حملات للشمول والتثقيف المالي تستهدف نشر الثقافة البنكية والتوعية باهمية التمكين الاقتصادي ب3 محافظات : الدقهلية – دمياط – القاهرة.

هذا ومن الجدير بالذكر ان منتدي توظيف ذوي الهمم “ايد في ايد” يعد ثاني تعاون بين المصرف المتحد وروتاري مصر, وياتي في اطار الدعم المجتمعي والمساهمة في خلق بيئة عمل اكثر شمولا وتكافؤا لذوي الهمم.

وزير الري يتابع موقف الإعداد لـ “مشروع إعادة تأهيل نظام الرى في وادى النقرة بأسوان

عقد السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم وزير الري إجتماعاً لمتابعة موقف الإعداد لـ “مشروع إعادة تأهيل نظام الرى في وادى النقرة بأسوان لمواجهة التغيرات المناخية”،

والجارى إعداد المقترح الخاص به بالتنسيق مع اللجنة الدولية للدلتاوات (IPDC) تمهيداً لتقديمه لصندوق المناخ الأخضر (GCF).

وتم خلال الاجتماع إستعراض أنشطة المشروع والتي تتضمن إعادة تأهيل ترعة وادى النقرة، وتأهيل أو إحلال محطات الرفع القائمة على الترعة ، وإنشاء نظام لمكافحة الحشائش، مع استهداف تحسين كفاءة إدارة وتوزيع المياه،

وتعزيز القدرة المؤسسية على مراقبة النظام وتشغيله، ومواصلة التنسيق والتواصل مع المزارعين لعرض النماذج الناجحة في مجال الرى والزراعة عليهم .

وزير الري يصرح أن الهدف من هذا المشروع هو إعادة تأهيل نظام الري

وصرح الدكتور سويلم أن الهدف من هذا المشروع الهام هو إعادة تأهيل نظام الري بمنطقة وادي النقرة مع الأخذ فى الإعتبار الإحتياجات المطلوبة لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية من خلال استخدام أنظمة الري الحديث،

وزيادة فاعلية استخدام الطاقة المستخدمة في محطات الرفع مع تخفيض تكلفة تشغيل المحطات، بما ينعكس على تحسين إدارة المياه وزيادة الإنتاجية المحصولية بالمنطقة،

مضيفاً أن هذا المشروع يتماشى مع “الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر” ورؤية مصر ٢٠٣٠ واستراتيجية التنمية المستدامة،

حيث سيُسهم المشروع في تعزيز القدرة على التكيف و زيادة المرونة في مواجهة تغير المناخ وتحسين البنية التحتية لمنظومة الرى.

وأضاف وزير الري أن استخدام نظم الري الحديث سيؤدى لترشيد استخدام المياه و زيادة الإنتاجية الزراعية وبالتالي زيادة دخل المزارعين وهو ما سينعكس على تحسين مستوى المعيشة بالنسبة لصغار ومتوسطي المزارعين، بالإضافة لخفض استهلاك الطاقة وتكلفة تشغيل محطات الرفع وتقليل الانبعاثات الكربونية، والإنتقال إلى نمط زراعة مقاوم للتغيرات المناخية.

وعلى صعيد الإجراءات العاجلة لضمان قدرة ترعة وادى النقرة والمحطات القائمة عليها على استيفاء الإحتياجات المائية المطلوبة خلال فترة أقصى الإحتياجات المقبلة.

فقد وجه وزير الري بسرعة نهو أعمال الصيانة وتوفير قطع الغيار اللازمة لضمان إستمرارية عمل وحدات محطات الرفع،

وإنهاء أعمال العمرات المطلوبة طبقاً للبرنامج الزمنى الموضوع، وتفعيل نظم الحماية للوحدات للحفاظ عليها لضمان إستمرارية تشغيل الوحدات طبقا لعدد الساعات المطلوبة، مع مواصلة أعمال التطهير لترعة وادى النقرة الرئيسية وفروعها.

الجدير بالذكر أن زمام منطقة وادى النقرة يقدر بـ ٦٥ ألف فدان يتم ريها من خلال ١١ محطة رفع وشبكة من الترع الرئيسية والفرعية التى يبلغ طولها الاجمالى ١٥٤ كيلومتر، كما تضم المنطقة عدد من القرى و (٥) مرشحات مياه شرب لخدمتها.

وزيرة التخطيط تعتمد نتائج مُبادرة “حوافز تميز الأداء في إدارة الاستثمار العام على المستوى المحلي”

اعتمدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، نتائج مُبادرة”حوافز تميز الأداء في إدارة الاستثمار العام على المستوى المحلي” للعام المالي (24/2025)،
والتي أسفرت عن فوز 8 محافظات هي:بني سويف، أسوان، المنوفية، الشرقية، الجيزة، الإسكندرية، قنا، البحر الأحمر)،بإجمالي حافز أداء بلغ 300 مليون جنيه، بمشاركة 22 محافظة.

وزيرة التخطيط تشير الي أن المُبادرة تستهدف تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية

وأشارت وزيرة التخطيط، إلى أن المُبادرة تستهدف تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أهمها تعزيز دور الاستثمار العام في توطين أهداف التنمية المستدامة، وتحسين كفاءة وفاعلية الإنفاق العام على المستوى المحلي،
وتطوير آليات تخصيص الاستثمارات العامة على المستوى المحلي في إطار من الشفافية والمُساءلة، وتشجيع المٌحافظات على تطبيق أفضل المُمارسات الدولية في مجالات التخطيط والمتابعة وتقييم الأداء، والارتقاء بجودة الخدمات المحلية المُقدمة للمواطنين، اتساقاً مع رؤية مصر 2030، وتفعيلاً لقانون التخطيط العام للدولة رقم 18 لسنة 2022.
وتتضمن المُبادرة منح حافز مالي إضافي من الاستثمارات الحكومية المُعتمدة لكل مُحافظة، من خلال تحقيق 26 شرطًا ضمن 8 معايير أساسية، هي التخطيط التشاركي من خلال تحفيز المُحافظات على إعداد الخطة الاستثمارية بشكل تشاركي لمراعاة أولويات المواطنين،
وإعداد دراسات جدوى للمشروعات الاستثمارية وبالتالي تحسين كفاءة الاستثمار، علاوةً على تخطيط الاستثمارات من خلال تحفيز المُحافظات على الالتزام بمتطلبات إعداد الخطة الاستثمارية وتطبيق منهجية البرامج والأداء، ومتابعة تنفيذ الخطة الاستثمارية بهدف تقييم الأداء،
فضلاً عن الشفافية والإفصاح وإتاحة المعلومات التخطيطية لكافة المواطنين، وبناء القدرات التخطيطية من خلال تعزيز قدرات العاملين بهدف تحسين الأداء الحكومي، وتخضير الخطة الاستثمارية ودمج البعد البيئي، وتنمية الموارد الذاتية.

“إي فاينانس” و”فيزا” توقّعان اتفاقية “خطة النمو الاستثماري المشترك” خلال فعاليات “Visa Connect”

وقّعت مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية اتفاقية تعاون جديدة مع فيزا، الشركة الرائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية، تحت عنوان “خطة النمو الاستثماري المشترك للمدفوعات الرقمية”، وذلك خلال فعاليات “Visa Connect”، الحدث البارز في مجال التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية.

تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز نمو قطاع الخدمات المالية الرقمية في مصر، من خلال توسيع نطاق إصدار البطاقات المالية، وتطوير حلول قبول المدفوعات والاستحواذ على التجار،

وإطلاق خطط مبتكرة لدعم التجار في مختلف القطاعات، بما يعزز من قدراتهم على الاستفادة من أحدث حلول المدفوعات الرقمية، كما تأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الجانبين بدعم استراتيجية التحول الرقمي في مصر، وفقًا لرؤية مصر 2030.

وتتضمن الاتفاقية الجديدة توسيع نطاق إصدار المنتجات المالية المبتكرة، وتعزيز الحلول الرقمية الموجهة للتجار في القطاعات المختلفة،

بما في ذلك قطاعات التجزئة، والسياحة، والخدمات، والتجارة الإلكترونية، كما سيتم العمل على تحفيز منظومة الدفع غير النقدي عبر دعم التجار وتمكينهم من استخدام أحدث وسائل القبول الرقمي،

بما في ذلك تقنية Tap-to-Phone، بالإضافة إلى تطوير حلول تمويلية مبتكرة لزيادة الكفاءة التشغيلية وتحفيز النمو الاقتصادي.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم حلول دفع مستحدثة لاستهداف شرائح جديدة مثل طلاب الجامعات، بما يوفر لهم سهولة الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية وتعزيز المزيد من الشمول المالي بين الشباب.

كما يشمل التعاون برامج استشارية لتطوير خدمات الدفع الرقمية، وتقديم نماذج عالمية لأفضل الممارسات في رقمنة المدفوعات، إلى جانب مبادرات توعوية مشتركة لدعم التحول الرقمي والشمول المالي،

وسيتم التركيز على تطوير استراتيجيات تسويق رقمية متقدمة، وتعزيز تبادل البيانات والتحليلات لدعم القرارات المالية.

وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية لكل من المستهلكين والتجار، مع التركيز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة،

من خلال حلول دفع رقمية أكثر أمانًا وسهولة، كما أن المبادرات سوف تشمل تعزيز قبول المدفوعات الرقمية، وتوفير خيارات دفع مرنة تدعم النمو المستدام للمؤسسات التجارية بمختلف أحجامها.

أكد إبراهيم سرحان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة جديدة في مسيرة توسع المجموعة نحو تقديم حلول مالية رقمية أكثر تطورًا وابتكارًا،

حيث قال: “نعمل باستمرار على الاستثمار في التقنيات المالية الحديثة، وبناء شراكات قوية مع المؤسسات العالمية مثل فيزا، بما يعزز من دور “إي فاينانس” كشريك استراتيجي في التحول الرقمي بمصر، وهذه الاتفاقية ستسهم في دعم التجار، وتمكينهم من استخدام أحدث حلول الدفع، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الرقمي في مصر.”

ومن جانبها، صرّحت ليلى سرحان، المدير الإقليمي ونائب رئيس مجلس الإدارة لقيادة أعمال شركة فيزا في شمال إفريقيا ودول المشرق وباكستان، قائلة: “تظل فيزا ملتزمة بدعم التحول الرقمي في مصر من خلال التعاون مع المؤسسات الرائدة مثل إي فاينانس.”

وأضافت أنه تم تصميم هذه الشراكة لتمكين التجار والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال حلول الدفع الرقمية المتقدمة، ودفع النمو الاقتصادي والشمول المالي في البلاد،

وبما أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل 98٪ من نشاط القطاع الخاص وتساهم بنسبة 43٪ في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، فإن تمكين هذه الشركات من خلال التحول الرقمي يعد أمرًا بالغ الأهمية لاستمرار ازدهار مصر، وتتوافق جهودنا مع رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى خلق اقتصاد قوي ومستدام.”

بقيادة البنك المركزي المصري القطاع المصرفي يعزز جهوده في مجال التمويل المستدام

في إطار الدور المحوري الذي يقوم به القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي المصري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، عززت البنوك المصرية جهودها في مجال التمويل المستدام من خلال التوسع في إتاحة الخدمات المالية والمصرفية التي تراعي العناصر البيئية والاجتماعية.

 وفي هذا الصدد، فقد قام البنك المركزي المصري بجهود لتعزيز التمويل المستدام وتحفيز البنوك على تمويل أنشطة اقتصادية ومشاريع أكثر استدامة،

مثل تمويل إنشاء محطات توليد الطاقة الجديدة والمتجددة ومشروعات إعادة تدوير المخلفات وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى تشجيعها على ابتكار منتجات وخدمات لذوي الدخل المنخفض والمتوسط والأشخاص ذوي الهمم.

وسعيًا لتحقيق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” وكذلك أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ابتكرت البنوك المصرية أكثر من 24 منتجًا وبرنامجًا تمويليًا في مجالات بيئية واجتماعية مثل كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والزراعة والصحة والتحول الرقمي،

كما قام نحو 31 بنك بتقديم منتجات ساهمت بشكل رئيسي في تحقيق الهدف المتعلق بالوصول إلى “اقتصاد تنافسي ومتنوع من خلال تحقيق نمو اقتصادي مستدام، ورفع درجة مرونة وتنافسية الاقتصاد، وزيادة معدلات التشغيل وفرص العمل اللائق،

فضلًا عن تحسين بيئة الأعمال وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتحقيق الشمول المالي، بالإضافة الي تقديم البنوك برامج تمويلية من شأنها تعزيز العدالة الاجتماعية.

واتساقًا مع ما سبق، فقد قامت البنوك المصرية بطرح منتجات تمويلية تساهم بشكل فعال في تحقيق 12 هدفًا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مثل إطلاق منتجات حسابات للشمول المالي للفئات الأكثر احتياجًا وبرامج تمويلية للفلاحين وصغار المزارعين،

وهو ما ساهم في تحسين مستوى معيشة الفئات الأولى بالرعاية، كما طرحت البنوك العديد من المنتجات لتلبية احتياجات ذوي الهمم متماشيا مع الهدف الأممي الخاص بالحد من أوجه عدم المساواة.

وقدمت البنوك أيضًا برامج لتمويل المصروفات التعليمية بما يتوافق مع هدف الأمم المتحدة المتعلق بالتعليم الجيد، وكذلك قدمت البنوك منتجات وبرامج تمويلية لتلبية الاحتياجات التمويلية للسيدات وتقديم خدمات مالية وغير مالية لرائدات الأعمال بما يساهم في تحقيق الهدف الخاص بالمساواة بين الجنسين.

 وفيما يتعلق بهدفي الطاقة النظيفة والعمل المناخي، فقد قامت البنوك بطرح العديد من المنتجات منها على سبيل المثال قروض التمويل الأخضر والسندات الخضراء.

كما أظهر القطاع المصرفي التزامًا كبيرا بتطبيق مبادئ الصيرفة المسؤولة الصادرة عن مبادرة التمويل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP FI، ويعد القطاع المصرفي المصري من أكثر القطاعات المصرفية التزامًا بتلك المبادئ.

حيث بلغت نسبة الالتزام بتلك المبادئ 75% من إجمالي محفظة القطاع المصرفي المصري.

وتهدف هذه المبادئ إلى خلق نظام مصرفي مستدام، من خلال تعهد البنوك بمواءمة خططها مع أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التأثيرات الإيجابية على البيئة والمجتمع وتقليل المخاطر،

إلى جانب التعامل مع العملاء بمسؤولية لتشجيع أنشطة الاستدامة وتحفيز الأنشطة الاقتصادية التي تحقق الرخاء للأجيال الحالية والمستقبلية بشكل عام، فضلًا عن تحقيق أهداف تنمية المجتمع.

شبكة التمويل والاستدامة المصرفية ترفع تصنيف مصر تتويجًا لجهود البنك المركزي المصري

وتتويجًا للجهود التي يقوم بها البنك المركزي المصري في مجال التمويل المستدام، قامت شبكة التمويل والاستدامة المصرفية Sustainable Banking and Finance Network (SBFN) –   المنبثقة من مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي برفع تصنيف جمهورية مصر العربية في عام 2024

من “التطبيق المبدئي – Developing” إلى “التطبيق المتقدم“Advancing- ، وذلك في تقريرها السنوي والذي يرصد التقدم المحرز على مستوى الدول ويوضح الإجراءات المتخذة من قبل المؤسسات الأعضاء بتلك الدول لتطوير الإطار الوطني والإقليمي للتمويل المستدام وتنفيذه،

بما يتماشى مع التوجهات والممارسات الدولية الرائدة، علمًا بأنه منذ التحاق البنك المركزي المصري بالشبكة، تم رفع تصنيف مصر أربع مرات.

وتجدر الإشارة إلى أن شبكة التمويل والاستدامة المصرفية واحدة من أهم الجهات الدولية المتخصصة في العالم في مجال التمويل المستدام وتضم بعضويتها 72 دولة ممثلة في 96 مؤسسة وجهة رقابية وحكومية من الأسواق الناشئة

والتي تعمل على تعزيز التمويل المستدام للمساهمة في تحقيق الأهداف والأولويات المحلية وتطوير القطاعات المصرفية والحفاظ على استقرارها.

يمثل التزام القطاع المصرفي المصري بمبادئ التمويل المستدام خطوة رئيسية نحو تحقيق الأهداف المحلية والدولية للتنمية المستدامة. مما يساهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، يلبي احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.

وزير الكهرباء يستعرض جهود تحسين كفاءة الطاقة الكهربائية

وزير الكهرباء يستعرض جهود تحسين كفاءة الطاقة الكهربائية

خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، استعرض المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة جهود تحسين كفاءة الطاقة الكهربائية.

وزير الكهرباء

وخلال عرضه، أشار الوزير إلى أن هناك مجموعة من عناصر تحسين منظومة كفاءة الطاقة الكهربائية تشمل: التشريعات والسياسات المنظمة، والأكواد والمواصفات، والتمويل، والرقابة والمتابعة، فضلا عن حملات التوعية، والتدريب وبناء القدرات، وغيرها من العناصر الأخرى.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن هناك عددا من التشريعات والسياسات المنظمة والداعمة لكفاءة الطاقة الكهربائية، منها قانون الكهرباء رقم 87 لسنة 2015، ولائحته التنفيذية، واستراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة لمصر حتى 2040، بجانب “رؤية مصر 2030” للتنمية المستدامة، إضافة إلى الخطط الوطنية لكفاءة الطاقة الكهربية، والوحدة الدائمة لتخطيط الطاقة بمجلس الوزراء، علاوة على الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، والاستراتيجية الوطنية للعمران والبناء الأخضر.

وفيما يتعلق بالأكواد والمواصفات، نوه المهندس/ محمود عصمت إلى أنه تم إصدار قرارات وزارية لعدد 14 مواصفة لكفاءة الطاقة بالأجهزة المختلفة، مثل الثلاجات، والغسالات، وسخانات المياه، والمراوح، ومكيفات الهواء، وغيرها من الأجهزة، مشيرا في هذا الصدد إلى توافر العديد من المعامل لإجراء قياسات كفاءة الطاقة بعدة جهات هي: هيئة المواصفات والجودة، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات،

وهيئة الطاقة المتجددة، فيما يتم إجراء الرقابة والمتابعة من خلال عدد من الجهات المعنية، وتتضمن جهاز حماية المستهلك، وجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، و مصلحة الرقابة الصناعية، و الهيئة المصرية للمواصفات والجودة.

 


كما تناول الوزير فرص الترشيد على عدد من المنتجات تتضمن المحركات والمضخات الكهربائية، ومكيفات الهواء، وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وأنظمة الإضاءة، والسخانات الكهربائية، والمراوح والشفاطات، موضحا هذا الأمر بالإشارة إلى أن استهلاك أنظمة المحركات الكهربائية يمثل ما يقارب من 70% من معدل استهلاك المصنع الكلي للطاقة الكهربائية،

وهو ما يعني ضرورة تطابق مواصفات المحرك مع الكود المصري، مع الالتزام بتشغيل المحرك بنسبة التحميل الموجودة على لوحة البيان Name Plate، واستخدام المحركات منخفضة الكفاءة بأخرى ذات كفاءة أعلى،

كما أنه يلزم عمل الصيانات والتنظيفات الدورية لوحدات التبريد في مكيفات الهواء، وتحسين أداء طلمبات المكيفات، بجانب المحافظة على الهواء البارد داخل المكان.

وفي الوقت نفسه، لفت وزير الكهرباء إلى أنه يمكن تحسين الكفاءة من جانب الطلب على الطاقة الكهربائية، وذلك من خلال “بطاقة كفاءة الطاقة للأجهزة المنزلية “، وهي ملصق يوضع بمكان واضح على الأجهزة يساعد المستهلك على اختيار أقلها استهلاكاً للطاقة وأكثرها كفاءة، ويتم اختبار كفاءة الأجهزة بمعامل الجهات المختصة.

وقدم الوزير بعض المقترحات المستقبلية التي يرى أنها تسهم في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة.

وزير الشباب والرياضة يلتقي برئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر

في إطار تعزيز الشراكات الدولية ودعم جهود التنمية المستدامة، استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، السيد كارلوس اوليفر ، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة في مجالات الهجرة، تمكين الشباب، والتنمية المجتمعية.
تناول اللقاء مناقشة عدد من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى رفع وعي الشباب بقضايا الهجرة، تعزيز الإدماج المجتمعي، ودعم دور الشباب في صنع القرار فيما يخص السياسات.
كما تم استعراض جهود المنظمة الدولية للهجرة في تمكين الشباب، تعزيز التنقل الآمن والمنظم، ومكافحة الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى بحث آليات التعاون المشترك لتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب المصري والمهاجرين.

وزير الشباب والرياضة يؤكد على أهمية العمل المشترك مع المنظمة الدولية للهجرة

وأكد وزير الشباب والرياضة على أهمية العمل المشترك مع المنظمة الدولية للهجرة لتحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المنظمة في دعم الشباب وتعزيز استجابتهم للتحديات المرتبطة بالهجرة. من جانبه،
أعرب رئيس بعثة المنظمة عن تقديره للتعاون القائم مع الوزارة، مؤكدًا على التزام المنظمة بتوسيع نطاق المبادرات التي تستهدف الشباب وتعزيز فرصهم في التنمية المجتمعية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لتوفير الفرص التنموية للشباب، ودمجهم في استراتيجيات التنمية المستدامة بما يحقق الاستفادة القصوى من قدراتهم وإمكاناتهم.