رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التضامن تشهد توقيع تعاون بين الوزارة ومؤسسة وشركة ويل سبرنج

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة ويل سبرنج للتنمية الاجتماعية وشركة ويل سبرنج لتنمية الأسرة والشباب،
وذلك فى إطار التعاون المشترك بين الأطراف الموقعة لتنمية ودعم الأسرة والمجتمع وتعزيز استقرار الأسر وتوفير الرعاية الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نائبة وزيرة التضامن توقع البروتوكول مع كلا من:

وقع البروتوكول المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة ندى ألفي رئيس مجلس أمناء مؤسسة ويل سبرنج للتنمية الاجتماعية،
وخالد فوزي رئيس مجلس إدارة شركة ويل سبرنج لتنمية الأسرة والشباب.
ويهدف بروتوكول التعاون إلى العمل المشترك على أربعة محاور لتنمية الأسرة، حيث تعزيز استقرار وتماسك الأسرة وحمايتها من التفكك وتوفير الرعاية والحماية للأطفال فى ظروف غير عادية لضمان تنشئتهم السليمة ودعم الأسر من خلال أنشطة متنوعة تهدف إلى تحسين جودة الحياة.
كما سيعمل على محور تطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية لرفع كفاءة العاملين بدور الرعاية الاجتماعية لأبناء مصر والمسنين،
وتحفيز مقدمي الرعاية وتنمية قدراتهم على تنفيذ البرامج المهنية وتطبيق مباديء الحوكمة وتحفيز المشاركة المجتمعية وإدارة الموارد بشكل فعال وتصميم وتنفيذ برامج اجتماعية وتثقيفية ومهنية لتعزيز التسويق المجتمعي والمشاركة.
كما يهدف البروتوكول للتعاون من خلال برنامج مودة فى إطار تأهيل المقبلين على الزواج نفسيا واجتماعيا ودعم مكاتب فض المنازعات الأسرية ومراجعة التشريعات لدعم وحماية حقوق الأسرة، كذلك الاستفادة من المتطوعين التابعين لشركة ويل سبرنج فى مختلف المحافظات وفق احتياجات وزارة التضامن الاجتماعي.

وزيرة التضامن تطلق منظومة إلكترونية لتظلمات بطاقات الخدمات المتكاملة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن إطلاق المنظومة الإلكترونية لتظلمات الأشخاص ذوي الإعاقة ممن رفض إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة لهم،
وذلك في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية مصالحهم،
وفى إطار التعاون المثمر والبناء بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان وتيسيراً على الأشخاص ذوي الإعاقة لحصولهم على حقوقهم التي كفلتها الدولة لهم وفقاً لأحكام القانون.
وقد تم الانتهاء فعليا من إعداد منظومة إلكترونية للتظلمات بالتنسيق مع مسئولي المجالس الطبية المتخصصة،
وتم اختبارها عمليا بالوزارة لأكثر من مرة مع إضافة الملاحظات لتحسين أداء المنظومة،
وقامت الشركة المشار إليها بتعديلها إلى أن تم الاستقرار على الشكل النهائي للمنظومة.
وقد تم رفع النسخة الفعلية لمنظومة التظلمات على كافة خوادم وزارة التضامن الاجتماعي وتشغيل كافة التطبيقات
بما في ذلك الربط مع نظام الكشف الطبي لراغبي الحصول على بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة بوزارة الصحة،
ليتسنى لوحدات التسجيل التابعة للوزارة القيام بتسجيل كافة التظلمات السابق دراستها على أن يتم تمكين المواطن من الدخول أون لاين إلى شاشة تسجيل التظلم عبر بوابة المنظومة على الإنترنت والاستعلام عن تظلمه.
وتقوم وحدات التسجيل التابعة لإشراف وزارة التضامن في الوقت الحالي بتسجيل جميع حالات التظلمات التي تم قبولها سابقاً كمرحلة أولى
وعددهم 4,200 تظلم على المنظومة الجديدة حتى يتسنى العمل على إصدار بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة الخاصة بهم،
وبعد ذلك سيتم تسجيل طلبات الحالات التي تم رفض تظلمهم على مستوى المحافظات وعددهم 30,296 تظلما، علما بأنه تم حصرهم وجار إرسال رسائل نصية لكل متظلم بموقف تظلمه.

وزيرة التضامن تؤكد أن المنظومة تؤكد التحول الرقمي للوزارة

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن منظومة التظلمات تأتي تأكيدا لنهج التحول الرقمي بالوزارة والحرص علي تحسين كافة الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الإعاقة،
وكذلك تتماشي مع سياسات الحوكمة التي تتبعها الوزارة لضمان حصول أصحاب الخدمة علي حقوقهم في أسرع وقت وبأقل مجهود.
يذكر أنه منذ بدء عمل لجان التظلمات المشكلة بموجب قرار وزيرة التضامن الاجتماعي وحتى تاريخه توافد عدد 73,409 مواطنا لتقديم تظلماتهم لدى مديريات التضامن الاجتماعي
ومكاتب التأهيل التابعة لنطاق سكنهم الجغرافي على مستوى 27 محافظة بالجمهورية،
وقد تم عقد عدد 900 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية وانتهت هذه اللجان من الكشف الطبي والوظيفي وفحص عدد 40,926 تظلما،
وقد تغيب عدد 6,290 مواطنا عن الحضور، وجار العمل في الفترة المقبلة على إنجاز عدد 25,182 تظلما ممن هم بقوائم الانتظار.
وقد تم قبول عدد 4,200 مواطنا من المتقدمين للتظلمات، وجار العمل على استخراج بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة لهم،
في حين أنه تم رفض تظلمات عدد 30,296 مواطنا لعدم توافق حالتهم الطبية والوظيفية مع معايير الاستحقاق،
هذا وقد تم تأجيل النظر فى تظلمات عدد 6,430 مواطنا، وتقرر إعادة عرضهم على هذه اللجان مرة أخرى بعد استكمال المستندات وإحضار بعض الفحوصات المطلوبة.

وزيرة التضامن تعلن إجراء قرعة الكترونية لاختيار أعضاء الجمعيات الأهلية الراغبين في أداء فريضة الحج لموسم حج 1446هـ – 2025م

أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إجراء القرعة الإلكترونية العلنية لاختيار أعضاء الجمعيات الأهلية الراغبين في أداء فريضة الحج لموسم حج 1446هـ – 2025م، يوم الاثنين المقبل الموافق 16 ديسمبر الجاري.

وزيرة التضامن توضح ان النتائج النهائية ستعلن على الموقع الإلكتروني للوزارة

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القرعة ستجرى مركزياً على بوابة الحج المصرية الموحدة وبحضور ممثلين عن كل محافظة،
كما ستعلن النتائج النهائية للقرعة على الموقع الإلكتروني للوزارة والمؤسسة القومية لتيسير الحج وتنشر بالمديريات والإدارات الاجتماعية.
وكانت اللجنة العليا للحج برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء قد خصصت 12 ألف تأشيرة يتم تنفيذهم عن طريق المؤسسة القومية لتيسير الحج التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
وحددت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الشروط الواجب توافرها في الراغب لأداء فريضة الحج لهذا الموسم منها أن يكون أحد أعضاء الجمعية العمومية للجمعية الأهلية المسجل بعضويتها عند تقديم الطلب،
ومسدد الاشتراك السنوي سواء كان عضوًا عاملًا أو منتسبًا، وأن تكون الجمعية أو المؤسسة مقيدة قبل تاريخ 30 يونيو 2024م،
ولم يوقع على الجمعية أو المؤسسة أي جزاءات نتيجة لمخالفات قانونية أو مالية ثبتت بحقها بحكم نهائي،
كما لم يسبق للمتقدم الراغب في أداء الفريضة الحج من قبل طوال حياته، حيث سيتم التحقق من الحجاج الفائزين فقط عقب إعلان نتيجة القرعة.

الشروط الواجبة للمتقدمين لأداء فريضة الحج

كما من بين الشروط الواجب توافرها في المتقدم لأداء فريضة الحج أن يكون كامل الأهلية لأداء المناسك، ومصري الجنسية،
ويعتمد عند تحديد سن مقدم الطلب تاريخ 19 فبراير 2025م الموافق 20 شعبان 1446هـ، ألا يقل سن مقدم الطلب عن 25 عامًا،
ويستثنى من ذلك المرافق لأحد الوالدين لا يقل عمره عن 18 عامًا، ولا يشترط وجود محرم شرعي للسيدات دون 45 عامًا.
كما أنه لن يسمح للفئات المرضية التالية التقدم بطلب لأداء مناسك الحج، حيث إنهم الأكثر عرضة لمخاطر العدوى،
وذلك وفقًا لتعليمات وزارة الصحة المصرية، وهم: مرضى الفشل الكلوي ممن يتطلب علاجهم غسيل كلوي،مرضى تليف الرئة،
حالات السمنة المفرطة المرضية، الحالات المتقدمة من ذوي أمراض “القلب – الأوعية الدموية – التليف الكبدي- الأورام”،
السيدات الحوامل في الأشهر الأولى والأخيرة، الأمراض النفسية والزهايمر طبقًا للتقارير الطبية المعتمدة،
والأمراض المعدية النشطة ذات الأثر على الصحة العامة في الحشود البشرية مثل ” السل الرئوي المفتوح”،
ويحق للمؤسسة القومية لتيسير الحج طلب إعادة الفحص الطبي للحجاج الفائزين بالقرعة للتحقق من قدرتهم على أداء مناسك الحج وانطباق الشروط الصحية عليهم،
وذلك بالمستشفيات التي تحددها إدارة المؤسسة القومية لتيسير الحج، ويحق للمؤسسة استبعاد الحالات التي يثبت عدم قدرتها الصحية على أداء المناسك.

وزيرة التضامن تحيل واقعة تعريض أم لطفلها لإهمال والخطر للنيابة العامة

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي مأمور الضبط القضائي بوحدة التدخل السريع المركزي بالوزارة بفحص بلاغ يفيد بوجود طفل يقيم أمام جراج مول شهير بالتجمع الخامس ويرفض عودته لوالدته.
وعلى الفور تم التوجه لمكان تواجد الطفل للتحقق من صحة البلاغ،
حيث تم عقد جلسة فردية مع الطفل وتعريفه بمخاطر وجوده بالشارع، وجمع الاستدلالات عن سبب وجوده بالشارع وعدم رغبته في العودة لوالدته،
فأفاد أنها تجبره على التسول من المارة، وتقوم بالاعتداء عليه بالضرب، لذلك قام بالهرب منها ولا يرغب فى العودة لها مرة أخرى،
كما أفاد الطفل أنه سبق وأن تم إيداعه بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية فى الشهر الأول من العام الجاري، وقامت والدته باستلامه فى الشهر الثالث من العام الجاري بعد تعهدها بحسن رعايته بقسم شرطة التجمع الخامس.

وزيرة التضامن تتابع كافة الإجراءات التى نفذها مأمور الضبط القضائي

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي كافة الإجراءات التى نفذها مأمور الضبط القضائي بوحدة التدخل السريع المركزى بالوزارة،
حيث تم تحرير محضر بالواقعة بقسم شرطه التجمع الخامس، تم التنسيق مع خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة لوضع تقرير مشترك يتضمن جميع الاستدلات التى رصدها مع الطفل لحمايته من تعرضه للخطر إنفاذا لقانون الطفل الصادر بالقانون رقم ١٢ لسنة ١٩٩٦ ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما.
وتم التوجه للنيابة العامة بالتجمع الخامس لاستصدار قرار بإيداع الطفل بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية كعائل مؤتمن، تحقيقا للمصلحة الفضلي للطفل وأعمال شئونها واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه الأم المشكو في حقها.
واستقبل الطفل بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتلقي كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية.

“مرسي” تشيد بسرعة استجابة السيد النائب العام

هذا وقد أشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة استجابة السيد النائب العام المستشار محمد شوقي، وتوجيهه بالتحقيق في تعريض أم لطفلها لإهمال والخطر،
مشيرة إلى أن ذلك يعكس حرص النائب العام على المصلحة الفضلى للطفل واهتمامه وتفاعله ضد ما يتم رصده من انتهاكات،
مثمنة تعاون أعضاء النيابة العامة القائمين على التحقيق، مع مأموري الضبطية القضائية بوزارة التضامن الاجتماعي المتواجدين بسرايا النيابة أثناء سير التحقيقات في انتظار قرار النيابة.
هذا وتتلقى الوزارة الشكاوى من خلال الخط الساخن خط أبناء مصر ١٩٨٢٨ والذى قد تم تدشينه مؤخراً لتلقى شكاوى أبناء مصر من خلاله،
كما تتلقى الوزارة الشكاوى والبلاغات من المواطنين على مدار الساعة عبر الخط الساخن للوزارة (١٦٤٣٩) والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء (١٦٥٢٨).

وزيرة التضامن تتفقد أعمال إنشاء مركز مؤسسة مجدي يعقوب

تفقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أعمال إنشاء مركز مؤسسة مجدي يعقوب العالمي لأمراض وأبحاث القلب الجديد بمدينة السادس من أكتوبر،

حيث كان في استقبالها الدكتور مجدي إسحاق رئيس مجلس أمناء مؤسسة مجدي يعقوب، والدكتورة زينة توكل المدير التنفيذي للمؤسسة.

وزيرة التضامن تحرص علي تفقد أروقة المركز

وحرصت الدكتورة مايا مرسي على تفقد أروقة المركز المقرر افتتاحه العام المقبل 2025،

مطلعة على التجهيزات الجارية به، كما التقت العاملين في الإنشاءات، مشيدة بالمستوى المتميز المصمم المركز عليه.

واستمعت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى شرح تفصيلي حول نموذج الإنشاء وخطة البرنامج الوظيفي للعمل بالمركز والخدمات التي ستقدم خلاله،

حيث يتضمن 35 عيادة خارجية، وتم بناؤه على مساحة 35 فدانًا، ويتكون المبنى من 4 طوابق و 4 ملاحق طبية، ويسع المركز 300 سرير بما يؤهله لتوفير خدمات طبية لما يقرب من 12 ألف مريض كل عام .

وأشادت الدكتورة مايا مرسي بما رآته من إنجاز العمل على أرض الواقع،

مبدية فخرها بهذا الصرح العملاق الذي يهدف لتقديم نموذج طبي متميز على أفضل المستويات العالمية في علاج أمراض القلب بشكل مجاني بالكامل،

كما أنه يعمل على تحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة لمرضى القلب في المنطقة بأكملها، إلى جانب تقديم التدريب وإجراء البحوث الرائدة التي ستفيد الأجيال القادمة.

وزارة التضامن تواصل فتح باب التقديم للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1446هـ – 2025م

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي فتح باب التقديم لأعضاء الجمعيات الأهلية الراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1446هـ – 2025م،
حيث يستمر التقديم حتى يوم الخميس المقبل الموافق 28 نوفمبر الجاري.
وتحرص الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي على متابعة عمليات التقديم أولا بأول،
حيث خصصت اللجنة العليا للحج برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء 12 ألف تأشيرة يتم تنفيذهم عن طريق المؤسسة القومية لتيسير الحج التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
ويجوز للراغبين في أداء فريضة الحج المستوفيين لكافة الشروط التقدم بطلباتهم إلكترونيًا من خلال البوابة الموحدة للحج https://hij.moi.gov.eg/Hij1439/home.xhtml ،
وذلك بعد سدادهم الرسوم اللازمة لذلك، وفقًا لطرق الدفع الإلكتروني المحددة من قبل قطاع الشئون الإدارية بوزارة الداخلية.

وزارة التضامن تحدد عددًا من الشروط الواجب لأداء فريضة الحج

وحددت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الشروط الواجب توافرها في الراغب لأداء فريضة الحج
لهذا الموسم منها أن يكون أحد أعضاء الجمعية العمومية للجمعية الأهلية المسجل بعضويتها عند تقديم الطلب،
ومسدد الاشتراك السنوي سواء كان عضوًا عاملًا أو منتسبًا، وأن تكون الجمعية أو المؤسسة مقيدة قبل تاريخ 30 يونيو 2024م،
ولم يوقع على الجمعية أو المؤسسة أي جزاءات نتيجة لمخالفات قانونية أو مالية ثبتت بحقها بحكم نهائي،
كما لم يسبق للمتقدم الراغب في أداء الفريضة الحج من قبل طوال حياته، حيث سيتم التحقق من الحجاج الفائزين فقط عقب إعلان نتيجة القرعة.

وجهت “الصحة” بعدم السماح بالتقديم لمن هم أكثر عرضة لمخاطر العدوي

كما من بين الشروط الواجب توافرها في المتقدم لأداء فريضة الحج أن يكون كامل الأهلية لأداء المناسك، ومصري الجنسية،
ويعتمد عند تحديد سن مقدم الطلب تاريخ 19 فبراير 2025م الموافق 20 شعبان 1446هـ،حيث لا يقل سن مقدم الطلب عن 25 عامًا،
ويستثنى من ذلك المرافق لأحد الوالدين لا يقل عمره عن 18 عامًا، ولا يشترط وجود محرم شرعي للسيدات دون 45 عامًا.
كما أنه لن يسمح للفئات المرضية التالية التقدم بطلب لأداء مناسك الحج، حيث إنهم الأكثر عرضة لمخاطر العدوى،
وذلك وفقًا لتعليمات وزارة الصحة المصرية، وهم: مرضى الفشل الكلوي ممن يتطلب علاجهم غسيل كلوي،مرضى تليف الرئة،
حالات السمنة المفرطة المرضية، الحالات المتقدمة من ذوي أمراض “القلب – الأوعية الدموية – التليف الكبدي- الأورام”،
السيدات الحوامل في الأشهر الأولى والأخيرة، الأمراض النفسية والزهايمر طبقًا للتقارير الطبية المعتمدة،
والأمراض المعدية النشطة ذات الأثر على الصحة العامة في الحشود البشرية مثل ” السل الرئوي المفتوح”،
ويحق للمؤسسة القومية لتيسير الحج طلب إعادة الفحص الطبي للحجاج الفائزين بالقرعة للتحقق من قدرتهم على أداء مناسك الحج وانطباق الشروط الصحية عليهم،
وذلك بالمستشفيات التي تحددها إدارة المؤسسة القومية لتيسير الحج،
ويحق للمؤسسة استبعاد الحالات التي يثبت عدم قدرتها الصحية على أداء المناسك

وزارة التضامن الاجتماعي تطلق أولى فعاليات برنامج تطوير عيادات تنمية الأسرة

وزارة التضامن الاجتماعي تطلق أولي فعاليات برنامج تطوير عيادات تنمية الأسرة

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي أولي فعاليات برنامج تطوير عيادات تنمية الأسرة “التابعة للجمعيات الأهلية الشريكة”
من محافظة الإسكندرية، حيث يأتي ذلك بهدف تحقيق تطوير شامل للخدمات المقدمة بالعيادات،
وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان والجمعية المصرية
لمنظار عنق الرحم وتحت مظلة المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية.

مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي شهدت افتتاح ورشة شئون صحة وتنمية الأسرة

وشهد مراسم افتتاح الورشة دكتورة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة،
والدكتورة أمل فيليب المستشار الصحي لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمجلس القومي للمرأة،
ورشا حافظ محلل خدمات الصحة الإنجابية والعنف ضد المرأة بصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
وأكدت الدكتورة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة،
أن هذا التدريب الذي يستمر لمدة 5 أيام يأتي تنفيذًا للخطة المشتركة لعام 2024 مع صندوق الأمم المتحدة للسكان،
والتي تهدف إلى إضافة خدمات جديدة بعيادات تنمية الأسرة لتقدم الخدمات المتكاملة الخاصة بالصحة الإنجابية للمرأة.

اضافت “فارس” أنه سيتم التركيز علي التعريف الكامل بالعنف ضد المرأة

وأضافت فارس أن من أهم الخدمات التي ستستحدث بالعيادات
وسيتم التركيز عليها خلال التدريب هو التعريف الكامل بالعنف ضد المرأة وأسس تقديم الرعاية الإكلينيكية
والنفسية للناجيات من العنف والرعاية الذاتية لمقدمي هذه الخدمة،
بالإضافة إلى الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي( نظرياً وعملياً )،
والرعاية المقدمة للأم أثناء فترة الحمل وبعد الولادة ومتابعة صحة الأم والطفل،
وكذلك الأمراض المنقولة جنسياً، ويتضمن التدريب تنفيذ جلسات تفاعلية بين المشاركين.
هذا وقد انطلقت أولى الفعاليات بمحافظة الإسكندرية باستهداف 40 من الكوادر الطبية العاملة
بعيادات تنمية الأسرة على مستوى 11 محافظة،
حيث يقدم التدريب عدداً من المدربين المتخصصين والخبراء فى تلك المجالات من وزارة الصحة والسكان،
والمجلس القومي للمرأة، والجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم.

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المائدة المستديرة للقادة

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المائدة المستديرة للقادة
تحت عنوان ” المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي.. التحديات المتزايدة والفرص المتزايدة”
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي
في المائدة المستديرة للقادة التي عقدت ضمن فعاليات ” القمة السادسة للمرأة والعدالة”
بتركيا تحت عنوان ” المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي.. التحديات المتزايدة والفرص المتزايدة”.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي في مستهل كلمتها عن تقديرها للمشاركة في أعمال القمة
موجهة التحية لدولة تركيا على استضافة وتنظيم هذه القمة الهامة، مشيرة إلى أننا نقف في لحظة محورية في التاريخ،
حيث يعيد ظهور التكنولوجيا تشكيل عالمنا بوتيرة غير مسبوقة من الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي،
وتوفر هذه التطورات إمكانات هائلة للتقدم، مما يجعل حياتنا أسهل وأكثر اتصالاً وأكثر ملاءمة.

اوضحت الوزير دراسات بنسب النساء التي تعرضن للعنف بسبب التكنولوجيا

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدراسات تظهر أن من 16-58 % من النساء تعرضن للعنف بسبب التكنولوجيا،
و38% من النساء مررن بتجارب شخصية مع العنف عبر الإنترنت،
و85% من النساء اللاتي يقضين وقتاً على الإنترنت شهدن عنفاً رقمياً ضد نساء أخريات،
وثبت أيضًا أن المرأة في الحياة السياسية والعامة وأنظمة صنع القرار تتأثر سلبًا،
وأن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي هي حاليًا القناة الأساسية
التي يتم من خلالها ارتكاب العنف النفسي ضد المرأة في السياسة.

“مرسي”: نفس التقنيات التي تربطنا يمكن أيضًا استخدامها لإلحاق الضرر

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن التقدم التكنولوجي السريع له جانب مظلم،
حيث نفس التقنيات التي تربطنا يمكن أيضًا استخدامها لإلحاق الضرر، حيث أصبح الإنترنت،
مع افتقاره إلى الحدود المادية وعدم الكشف عن هويته، أرضا خصبة للجرائم السيبرانية،
بما في ذلك الارتفاع المقلق في العنف عبر الإنترنت ضد النساء والفتيات الذي تيسره التكنولوجيا،
ويتخذ هذا العنف أشكالًا عديدة، بدءًا من المضايقات والمطاردة عبر الإنترنت وحتى المشاركة،
واستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة، إنها قضية منتشرة،
وتؤثر على ملايين النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، وتهدد بتقويض مشاركتهن الكاملة في العصر الرقمي،
وكثيراً ما يعكس هذا الشكل من العنف أوجه عدم المساواة القائمة ويضخمها،
ويتم استخدامه لإسكات النساء والإضرار بسمعتهن،
مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على حياتهن الشخصية والمهنية.

وزيرة التضامن الاجتماعي: يهيمن الرجال على مجالات التكنولوجيا

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا الارتفاع في العنف عبر الإنترنت ليس محايدا، والفجوة الرقمية القائمة،
حيث يهيمن الرجال على مجالات التكنولوجيا ويتمتعون بقدر أكبر من الوصول إلى التكنولوجيا،
تؤدي إلى تفاقم المخاطر التي تواجه النساء والفتيات، مشددة على أنه من المهم أن نتذكر أن العنف عبر الإنترنت لا يتواجد في الفراغ،
فهو يتشابك مع عدم المساواة والتمييز خارج الإنترنت، ويمكن أن يكون تأثيره مدمرًا، مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية،
والصعوبات الاقتصادية، والاضطراب العاطفي الشديد، ويتم تضخيم الأعراف الاجتماعية والقوالب النمطية الضارة عبر الإنترنت،
فعلى سبيل المثال، يتم استخدام تقنية كسلاح بشكل غير متناسب ضد النساء والفتيات،
ويمكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة ضارة ومحتوى تمييزي.

أكدت “مرسي” أنه يتم استهداف الفتيات الصغيرات بشكل غير متناسب

وأكدت أنه لمكافحة هذا العنف بشكل فعال، يجب علينا أن ندرك أنه يؤثر على شرائح مختلفة من النساء والفتيات بطرق متعددة،
فعلى سبيل المثال، يتم استهداف الفتيات الصغيرات بشكل غير متناسب ويواجهن مخاطر متزايدة من الاستمالة عبر الإنترنت،
وكثيراً ما تتعرض النساء في المناصب القيادية لهجمات منسقة تهدف إلى إسكات أصواتهن وعدم مشاركتهن في الحياة العامة،
كما أن النساء والفتيات ذوات الإعاقة، معرضون بشكل خاص للإساءة والاستغلال عبر الإنترنت.

أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلي ما يؤديه التحرش والمطاردة عبر الإنترنت

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أنه يمكن أن يؤدي التحرش عبر الإنترنت والمطاردة عبر الإنترنت إلى تدمير السمعة،
ويؤدي إلى فقدان الوظيفة، ويسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه للعلاقات الشخصية ويؤثر على رفاهية المرأة،
كما أن الخوف من العنف عبر الإنترنت يمكن أن يجبر النساء والفتيات على عدم الاتصال بالإنترنت،
مما يعزلهن عن الشبكات الاجتماعية والاقتصادية الحيوية، ويمكن أن يكون التأثير النفسي شديدًا بشكل خاص،
وقد ربطت الدراسات بين الإيذاء عبر الإنترنت وزيادة معدلات الاكتئاب والقلق وحتى الانتحار،
ويمتد التأثير إلى ما هو أبعد من الضحايا الأفراد، ويمكن أن يؤثر على الخطاب العام،
ويؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات، ويعوق في نهاية المطاف التقدم نحو مجتمع أكثر عدلا وإنصافا،
كل هذه التحديات تشكل تهديدا لنسيج مجتمعاتنا ومستقبلها.

وزيرة التضامن: يجب علينا أن ندرك الفرص المذهلة التي توفرها التكنولوجيا للنساء والفتيات

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه بينما نعترف بالتهديدات،
يجب علينا أيضًا أن ندرك الفرص المذهلة التي توفرها التكنولوجيا للنساء والفتيات،
فلقد مكن العصر الرقمي المرأة بأدوات جديدة للمشاركة والقيادة،
وتعمل منصات وسائل التواصل الاجتماعي على تعظيم أصواتهم، مما يسمح لهم بالتواصل مع الناخبين،
وحشد الدعم للقضايا المهمة، وتحدي الخطابات الضارة، ويمكن للأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تعزز عملية صنع القرار،
وتحسن الكفاءة، وتوفر رؤى قيمة لتطوير السياسات، وتعمل المنصات الرقمية على تعزيز التعاون
وتبادل المعرفة بين القيادات النسائية في جميع أنحاء العالم، مما يخلق شبكات قوية من الدعم والإرشاد،
وتوفر ترتيبات العمل عن بعد مرونة أكبر، وتمكن المرأة من تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والشخصية.
كما أن العالم بدأ الآن يدرك تأثير التكنولوجيا الرقمية على مجتمعاتنا،
ووافقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على اتفاقية مكافحة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأغراض الإجرامية،
وأصدرت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التوصية العامة رقم 40
“التأكد من أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي لديها أنظمة، تتناسب مع المنطقة والبلد التي تستخدم فيها،
للاستجابة الفورية والفعالة لمتطلبات المستخدم والجمهور”،
المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي والذي يشكل العنف ضد المرأة والتحرش عبر الإنترنت.

دكتورة مايا: في مصر هناك إرادة سياسية قوية بشأن حماية وتمكين المرأة والطفل

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه في مصر، هناك إرادة سياسية قوية بشأن حماية وتمكين المرأة والطفل،
ونحن نسمي هذا العصر “العصر الذهبي للمرأة”، وهذا هو حجر الزاوية في التقدم التنموي المصري،
وعلى المستوى الإقليمي، مصر طرف في الاتفاقية العربية لمكافحة الجرائم الإلكترونية،
وضمن الأمم المتحدة أيضًا، تعهدت مصر في مبادرة عالمية
بعنوان “عدم التسامح مطلقًا مع إساءة استخدام التكنولوجيا للتحريض أو ارتكاب العنف ضد النساء والفتيات”.

الدستور المصري لمكافحة الجرائم الإلكترونية

كما تناول الدستور المصري لعام 2014 مكافحة الجرائم الإلكترونية في العديد من البنود،
وتعد مصر من بين الدول الثلاث الوحيدة في المنطقة العربية التي لديها تشريعات شاملة بشأن العنف الميسر بالتكنولوجيا،
وفقًا لتقرير العدالة الأخير الصادر عن الأمم المتحدة، وصدرت العديد من القوانين والتشريعات الموضوعية والإجرائية
لوضع الأحكام الجنائية لمختلف أنواع الجرائم، وتوفير المزيد من الحماية للضحايا،
وتنظيم عمل الجهات المعنية ومقدمي خدمات الاتصالات والخدمات الإلكترونية،
كقانون رقم (175) لسنة 2018 في شأن مكافحة الجرائم الإلكترونية وتقنية المعلومات،
وقانون رقم (10) لسنة 2003 في شأن الاتصالات، وقانون حماية البيانات الشخصية رقم (151) لسنة 2020،
وبعض أحكام قانون العقوبات رقم (58) وقانون الإجراءات الجزائية، وقانون رقم (64) لسنة 2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر،
وقانون التحرش الجنسي، والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023 – 2027 ونعمل على ركيزة محددة للمرأة والطفل.

الاستثمار الخاص بالفتيات تحت رعاية السيدة الأولى “دوي ونورة”

وأطلقت مصر أيضًا إطار الاستثمار الخاص بالفتيات تحت رعاية السيدة الأولى “دوي ونورة” والذي يستهدف تعليم الفتيات وزيادة الوعي والتوجيه والتمكين،
كما تم تعزيز الدعم لضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت وخارجها في مصر في السنوات الأخيرة،
هناك عدة قنوات للإبلاغ، في المقام الأول مكتب شكاوى المرأة، وخط نجدة الطفل.
وتستثمر الحكومة في أنظمة الحماية الشاملة وإدارة الحالات للنساء والأطفال والمراهقين الناجين من العنف وسوء المعاملة،
علاوة على ذلك، يتم توفير سبل الانتصاف والتعويضات لضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال،
وأطلقت العديد من الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وشركات التكنولوجيا حملات ومبادرات توعية لمكافحة الجرائم الإلكترونية،
خاصة تلك التي تستهدف النساء والأطفال، وأخيرًا،
أحد أحدث حملات وزارة التضامن الاجتماعي هو توفير أداة للذكاء الاصطناعي لأول مرة على وسائل الإعلام والمتحدث الرسمي لدي الوزارة.

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه يجب على الحكومات أن تتولى زمام المبادرة

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه لضمان أن تعمل الثورة الرقمية على التمكين بدلا من التعريض للخطر،
يجب على الحكومات أن تتولى زمام المبادرة، من خلال سن قوانين قوية وتعزيز ثقافة عدم التسامح مطلقا تجاه العنف عبر الإنترنت،
ويتعين علينا أن نعمل على ضمان إعطاء شركات التكنولوجيا الأولوية للسلامة إلى جانب الابتكار،
وضمان أن المنصات ليست ملاذا لإساءة الاستخدام بل مساحات للتواصل والتمكين”مدونة الأخلاق”،
ويتعين علينا أن نزود الجيل القادم بالثقافة الرقمية اللازمة للتنقل في عالم الإنترنت بأمان ومسؤولية،
ويجب على كل واحد منا، كمواطنين رقميين، أن يختار الاحترام بدلا من الإساءة، والتعاطف بدلا من اللامبالاة،
ففي مواجهة العنف عبر الإنترنت، يعتبر الصمت تواطؤا، ولن نتمكن من بناء عالم رقمي،
حيث يعود الوعد التكنولوجي بالفائدة على الجميع حقا إلا من خلال العمل الجماعي الذي يطالب بالتغيير.

دعت الوزيرة لوضع السياسات بشأن تسهيل التكنولوجيا للعنف ضد النساء

ودعت الدكتورة مايا مرسي إلى بعض الإجراءات لوضع السياسات بشأن تسهيل التكنولوجيا للعنف ضد النساء والفتيات منها،
التعرف على جميع أشكال العنف ضد المرأة ومعالجتها، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية والعنف الذي سهلته التكنولوجيا،
واعتماد أطر لمنع تلك الجرائم ضد المرأة والرد عليها،
بما في ذلك التعريفات والمعايير القانونية والمسؤولية الوسيطة لشركات الإنترنت والتكنولوجيا،
وكذلك منصات وسائل التواصل الاجتماعي، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المرأة،
بما في ذلك أولئك الذين يشغلون الحياة العامة والمناصب السياسية وصانعي القرار،
والمسؤولات المنتخبات والمرشحات للمناصب السياسية،
من جميع أعمال الجرائم الإلكترونية والعنف الميسر بالتكنولوجيا ضد المرأة المستخدمة كتدخل تعسفي في الخصوصية والأسرة والسياسة،
المنزل أو المراسلات، والاعتداءات على الشرف والسمعة،
وخلق بيئة من عدم التسامح مطلقا مع مثل هذه الجرائم وضمان المساءلة،
واتخاذ جميع الخطوات المناسبة لمحاكمة المسؤولين عن تلك الجرائم،
المساءلة والشفافية في منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز المبادئ التوجيهية المجتمعية المصممة
لحماية المرأة من خلال آليات تنفيذ قوية لديها أدوات واقعية
لحماية النساء على هذه المنصات من الجرائم الإلكترونية والتكنولوجيا سهلت العنف ضد المرأة،
كما يجب على النساء أن يجلسن حول طاولة دورة صنع القرار في عصر التكنولوجيا الجديد.

افتتح مستشار وزيرة التضامن المعارض السوق الخيري السنوي لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات

افتتح رامي عباس مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون التسويق
والمعارض السوق الخيري السنوي لجمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات،
وذلك بحضور هند عبد اللاه مدير عام الإدارة العامة للخدمات التأهيلية بوزارة التضامن الاجتماعي،
والسيدة سلوى السيوفى رئيس مجلس إدارة جمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات وقيادات الجمعية وعدد واسع من الحضور.

حرص “عباس” على تفقد المعروضات من إنتاج الكفيفات

وحرص مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي على تفقد المعروضات من إنتاج الكفيفات من السجاد وأعمال البامبو والجوارب
والملابس الجاهزة وأشغال التريكو التي تمتاز بالخامة الجيدة،
كذلك إنتاج فتيات الجمعية من المفارش وملابس الأطفال والملايات.

أشاد مستشار وزيرة التضامن بجودة المعروضات وبجهود الجمعية

وأشاد عباس بجودة المعروضات وبجهود الجمعية فى تنمية مهارات وقدرات الفتيات الكفيفات فى اطار الاستثمار فى البشر،
مؤكدا أن المنتجات تتميز بالتصميمات الرائعة وجودة الإنتاج.
وأعلن مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للمعارض أنه سيتم التنسيق لتخصيص جناح خاص لمعروضات فتيات النور والأمل
داخل معارض الوزارة التى ستقيمها أو تشارك بها دعما للإنتاج المتميز للفتيات.
وتعد جمعية النور والأمل من أوائل المراكز التي أنشئت في الشرق الأوسط لرعاية الفتيات الكفيفات،
حيث تاسست جمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات 1954 ولها دورها في خدمة الكفيفات،
وتعزيز الخدمات المقدمة لهن، عبر توفير سبل الوقاية والرعاية والتأهيل.