رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط تترأس اجتماع مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي

الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تترأس اجتماع مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي
«المشاط»: استمرار جهود تطوير بنك الاستثمار القومي لتعظيم الاستفادة من دوره التنموي
والاستثماري لتعزيز جهود التنمية الاقتصادية وزيادة كفاءة الإنفاق الاستثماري
ترأست الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي،
اجتماع مجلس إدارة البنك، حيث ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات المهمة، ومنها القوائم المالية للبنك،
والموازنة التقديرية للعام المالي الجاري، ومناقشة الموقف الجاري لاستثمارات البنك.
وخلال الاجتماع، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، على الدور الحيوي الذي يقوم به بنك الاستثمار القومي باعتباره أحد الأذرع
الرئيسية التي تعتمد عليها الدولة لدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الاستثمارات الحكومية،
موضحة أن البنك حقق تطورًا كبيرًا على مدار الفترة الماضية، سواء فيما يتعلق بالتطوير الداخلي،
أو تسوية التشابكات المالية مع الجهات المختلفة داخل الدولة،
وأن الدولة تعمل على المضي قدمًا في خطة تطوير وإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي،
لتعظيم دوره كأحد الأذرع الاقتصادية والاستثمارية التي تدعم جهود الدولة التنموية.

صرحت وزيرة التخطيط بنجاح البنك في فض جزء كبير من تشابكاته المالية

وصرحت بأن بنك الاستثمار القومي نجح خلال الفترة الماضية في فض جزء كبير من تشابكاته المالية مع بعض المؤسسات
وتمكن من التوصل إلى إطار متكامل لتسوية مديونيته مع البنك الأهلي المصري عن شهادات الاستثمار،
مشيرة إلى أن البنك لديه خطة مستقبلية طموحة تستهدف الدخول في أنشطة جديدة لها مردود إيجابي
في ترسيخ دورة المستقبلي كأحد المؤسسات الاقتصادية المهمة للدولة،
وأن الدولة مستمرة في جهود تطوير بنك الاستثمار القومي لتعظيم الاستفادة من دوره التنموي
والاستثماري لتعزيز جهود التنمية الاقتصادية وزيادة كفاءة الإنفاق الاستثماري.

ناقش مجلس الإدارة القوائم المالية للبنك

وخلال الاجتماع، ناقش مجلس الإدارة القوائم المالية للبنك،
والتي تمت الموافقة على اعتمادها بحضور مراقبي الجهاز المركزى للمحاسبات بشعبة الرقابة المالية على البنوك
ومراقبي الجهاز بشعبة تقويم الأداء ومراقبي حسابات البنك،
كما تم اعتماد مشروع الموازنة التقديرية للبنك للعام المالى 2024/2025،
وشهد الاجتماع أيضاً موضوعات أخرى تتعلق باستثمارات البنك في الشركات التابعة،
وإدارة الأصول المملوكة للبنك من أجل تعظيم موارده، وتسوية المديونيات والتشابكات المالية مع الجهات الأخرى.

أعرب “نجم” عن شكره وتقديره لسيادة الوزيرة

من جانبه، أعرب السيد /أشرف نجم، نائب رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، العضو المنتدب،
عن شكره وتقديره للدكتورة / رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي
ورئيس مجلس إدارة البنك على دعمها للبنك،
مشيدًا بعملية التنسيق والتكامل التي تتم في الوقت الراهن بين البنك ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي
بما يعمل على سرعة توفير البيانات المدققة لمتخذي القرار في عملية تمويل
ومتابعة تنفيذ خطة الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وزيرة التخطيط تصل لعاصمة أذربيجان للمشاركة في «يوم التمويل والاستثمار والتجارة» بقمة المناخ COP29

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تصل إلى«باكو» عاصمة أذربيجان

للمشاركة في «يوم التمويل والاستثمار والتجارة» بقمة المناخ COP29

الدكتورة رانيا المشاط تُشارك في العديد من الفعاليات لطرح قضية التمويل من أجل التنمية والعمل المناخي.

والتأكيد على أهمية توفير التمويل العادل والمنصف للدول النامية

تسليط الضوء على جهود الوزارة من خلال التنسيق وطنيًا والتعاون دوليًا

لحشد التمويل للقطاع الخاص في قطاعات التحول الأخضر المختلفة

وصلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

إلى “باكو” عاصمة أذربيجان للمشاركة في فعاليات «يوم التمويل والاستثمار والتجارة»،

بالدورة التاسعة والعشرين من مؤتمر الاطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ «COP 29»،

والذي ينعقد من 11 إلى 22 نوفمبر 2024، تحت شعار “الاستثمار في كوكب صالح للعيش للجميع”.

ومن المقرر أن تشارك وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

فى عدد من الفعاليات بطرح قضية التمويل من أجل التنمية والعمل المناخي وعرض الجهود الوطنية

والإصلاحات الهيكلية لدفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والتأكيد على أهمية توفير التمويل العادل والمنصف للدول النامية،

بالإضافة إلى تسليط الضوء على جهود الوزارة من خلال التنسيق وطنيًا والتعاون دوليًا

لحشد التمويل للقطاع الخاص في قطاعات التحول الأخضر المختلفة.

وزيرة التخطيط: التكيف مع التغيرات المناخية يعد من العناصر الأساسية

وقالت الدكتورة رانيا المشاط، إن التكيف مع التغيرات المناخية يعد من العناصر الأساسية لتحقيق “النمو الاقتصادي عالي الجودة” وضمان المرونة،

مؤكدة أنه من الضروري وضع الاعتبار للمخاطر المرتبطة بالمناخ والطبيعة في خطط الاستثمار الوطنية لضمان استدامة المشروعات وتقليل الأثر البيئي السلبي على الأجيال القادمة.

أكدت “المشاط” أن الوزارة تعمل في إطار الاستدامة والتمويل لتحقيق نمو اقتصادي

وأكدت أن إطار الاستدامة والتمويل من أجل دفع التنمية الاقتصادية،

الذي تعمل من خلاله الوزارة لتحقيق نمو اقتصادي نوعي ومستدام،

من خلال ثلاثة ركائز رئيسة متمثلة في صياغة سياسة التنمية الاقتصادية القائمة على البيانات والأدلة،

لتوفير المعلومات التي تعزز المناقشات حول الاحتياجات والفرص، وسد الفجوات في المجالات المختلفة،

مع ضمان آليات مراقبة وتقييم قوية لتتبع التقدم وتحسين النتائج، وثانيًا بناء اقتصاد مرن،

وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، من خلال تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لزيادة القدرة التنافسية وتحسين بيئة الأعمال،

وثالثًا حشد وتعظيم الاستفادة من التمويلات المحلية والخارجية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال إطار وطني متكامل للتمويل،

يعزز تخصيص الموارد للقطاعات ذات الأولوية، ويحفز استثمارات القطاع الخاص.

أوضحت “المشاط” أنه تم تصميم الإطار الجديد للوزارة بعد الدمج ليعكس التكامل

وأوضحت “المشاط”، أنه تم تصميم الإطار الجديد للوزارة بعد الدمج ليعكس التكامل بين التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

لرسم مسارات النمو المستدام، وترجمة الاستراتيجيات الوطنية إلى مشروعات تنمية مؤثرة في مختلف القطاعات،

تتكامل فيها عملية تطوير منظومة التخطيط، مع الشراكات الدولية التي تتيح التمويلات والدعم الفني،

من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شاركت في فعاليات

مؤتمر الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية COP28 التي نظمتها دولة الإمارات العربية المتحدة،

بالإضافة إلى استضافة مصر قمة المناخ cop27 بشرم الشيخ ، كما شاركت بقمة المناخ cop26 بجلاسجو.

وزيرة التخطيط تلقي الكلمة الافتتاحية بالدورة الـ18 للمؤتمر الاقتصادي “الناس والبنوك”

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

الكلمة الافتتاحية بالدورة الـ18 للمؤتمر الاقتصادي “الناس والبنوك”،

الذي ينظمه المركز الإعلامي العربي، بمشاركة السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

والدكتور مصطفى الفقي، رئيس المركز،

والسيد/ طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي،

والسيد/ محمد الإتربي، رئيس اتحاد بنوك مصر والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي،

والسيد/ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر،

والسيد/ يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، ونخبة من المصرفيين وشركات القطاع الخاص.

وفي كلمتها، قالت الدكتورة رانيا المشاط، إن المؤتمر يمث لمنصّة مهمة للحوار

وتبادل الرؤى والأفكار حول أبرز القضايا التي تشغل المعنيين بالشأن الاقتصادي المصري،

موجهة الشكر للدكتور/ مصطفى الفقي – رئيس مجلس إدارة المركز الإعلامي العربي، على الإعداد والتنظيم للمؤتمر،

الذي تأتي أهميته في ضوء ما يتناوله من موضوعات وقضايا محورية؛

لعلَّ أبرزها التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد المصري في ظل المتغيّرات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأوضحت أن النظام المالي العالمي، يتعرَّض لاختبار غير مسبوق، يتزامن مع تباطؤ النشاط الاقتصادي من جرَّاء الأزمات الصحية

والاقتصادية والجيوسياسية المتتالية التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة،

هذا بالإضافة إلى التحديات الناجمة عن التغيّرات المناخية،

فقد أثرت هذه الأزمات والتحديات بالسَلب على قدرة الدول على الوفاء بالتزاماتها المالية والتنموية.

أكدت وزيرة التخطيط ن تلك التحديات كشفت عن قصور قدرة النظام المالي

وأكدت وزيرة التخطيط أن تلك التحديات كشفت عن قصور قدرة النظام المالي العالمي على حشد التمويل المستقر

وطويل الأجل على نطاقٍ واسع للاستثمارات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة خصوصاً مع تزايد الاحتياجات التنموية للدول،

حيث اتسعت فجوات التمويل للدول النامية بين 2.5 تريليون دولار و4 تريليونات دولار سنويًا،

وتفاقمت التحديات الإنمائية والتي طالت جميع الدول دون استثناء، خاصة الدول النامية والأق نمواً.

وتابعت :”على الرغم من الجهود المبذولة من قِبَل مؤسسات التمويل الدولية والحكومات،

إلا أن شدة التحديات تقتضى مواصلة التعاون بين مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية لتوفير التمويل العادل

والمُنصِف الذي يُلبي الاحتياجات التنموية للدول،

إلى جانب تنسيق الجهود بين البنوك المركزية والحكومات على المستوى الدولي لمواجهة الأزمات الدولية المتفاقمة،

من خلال التنسيق بين السياستين المالية والنقدية، والتأكد من اتساق تلك السياسات مع إجراءات الإصلاح الاقتصادي،

بما يدعم الاستجابة المشتركة للتقلبات المالية”.

إطار الاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية

وأضافت أنه في ظل هذه الظروف الإقليمية و الدولية الاستثنائية،

سَعَت الدولة المصرية بكافة مؤسساتها لتعزيز صمود الاقتصاد المصري من خلال إصلاحات جادة،

مشيرة إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بعد الدمج،

أطلقت «إطار الاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية »،

الذي تسعى الوزارة من خلاله إلى صياغة سياسة التنمية الاقتصادية القائمة على البيانات والأدلة،

لتوفير المعلومات التي تُعزز المناقشات حول الاحتياجات والفرص، وسد الفجوات في مجالات التنمية المختلفة،

مع ضمان آليات مراقبة وتقييم قوية لتتبع التقدم وتحسين النتائج، بالإضافة إلى بناء اقتصاد مرن،

وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، من خلال تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لزيادة القدرة التنافسية وتحسين بيئة الأعمال،

ودعم مرونة السياسات المالية الكلية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

كما يعمل الإطار الجديد للوزارة، على حشد التمويلات المحلية والخارجية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال إطار وطني مُتكامل للتمويل،

يُعزز تخصيص الموارد للقطاعات ذات الأولوية، ويُحفز استثمارات القطاع الخاص، ويُسرّع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية

ومن خلال البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، تعمل الدولة على تنفيذ إصلاحات متنوعة،

تساعد على تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، وتدعم تحقيق نمو احتوائي ومستدام .

ويستهدف المحور الأول من محاور برنامج الإصلاح الهيكلي، تعزيز صمود واستقرار الاقتصاد الكلي،

بينما يتناول المحور الثاني تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحسين بيئة الأعمال وتحفيز دور القطاع الخاص،

في حين يستهدف المحور الثالث للبرنامج دعم التحول الأخضر، وفي هذا المحور فقد نفذت الدولة إصلاحات من شأنها زيادة

استثمارات الطاقة المتجددة، وتدشين أول سوق طوعي للكربون في مصر، وغيرها من الإجراءات الطموحة.

التمويل من أجل التنمية

وأكدت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تسعى إلى دفع جهود التمويل من أجل التنمية،

وزيادة التمويلات الخضراء، وعلى مدار السنوات الماضية، عززنا شراكاتنا الدولية،

وهو ما انعكس على زيادة محفظة التعاون بين القطاع المصرفي المصري، والمؤسسات الدولية والإقليمية،

من خلال إتاحة التمويلات الميسرة، وخطوط الائتمان، والاستثمارات المباشرة في الشركات، وغيرها من آليات التعاون،

لتبلغ محفظة تمويلات واستثمارات المؤسسات الدولية للقطاع الخاص في مصر أكثر من 11 مليار دولار منذ عام 2020 حتى الآن،

تستحوذ البنوك والمؤسسات المالية منها على نسبة تتجاوز 57%،

وقد استفاد من تلك التمويلات العديد من البنوك من بينها بنكي الأهلي، ومصر،

والبنك التجاري الدولي، والقاهرة، وغيرهم من البنوك الحكومية والخاصة.

وذكرت أن تلك التمويلات والاستثمارات،

ساهمت في إتاحة المزيد من الموارد للبنوك المصرية من أجل إعادة توجيهها نحو تنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر،

فضلًا عن تعزيز التزامها بالتوسع في تمويل المشروعات الصديقة للبيئة،

بما يمكنها من المساهمة بفعالية في جهود التحول الأخضر في مصر.

أشارت وزيرة التخطيط إلى توقيع اتفاقية برنامج الصناعة المستدامة الخضراء

وأشارت وزيرة التخطيط إلى توقيع اتفاقية برنامج الصناعة المستدامة الخضراء (GSI)، مع بنك الاستثمار الأوروبي،

بهدف مساعدة ودعم الصناعة على تحسين الأداء وتقليل استهلاك الموارد وخفض انبعاثات الكربون و الامتثال للوائح البيئية.

ومن خلال برنامج الصناعة المستدامة الخضراء يتيح الشركاء الدوليون 271 مليون يورو،

لتمويل مشروعات كفاءة وترشيد الموارد و الطاقة المتجددة، والهيدروجين منخفض الكربون وكذلك مشروعات ازالة الكربون،

موضحة أن النجاح في هذا البرنامج يفتح الآفاق لمزيد من التعاون مع المؤسسات الدولية.

أطلقت الوزارة الاتفاق التنفيذي لبرنامج الاتحاد الأوروبي

كما أطلقت الوزارة الاتفاق التنفيذي لبرنامج الاتحاد الأوروبي لدعم التجارة والصناعة والنمو والوصول السريع للأسواق (EU Tigara)،

الذي يعمل على تحقيق هدفين رئيسيين هما تحسين قدرة وكفاءة المنظومة المصرية المعنية بتنمية المنشآت والتجارة،

وثانيًا زيادة مشاركة المنشآت المصرية الصغيرة والمتوسطة الحجم في سلاسل القيمة الصناعية المختارة.

وأوضحت أن المؤسسات الدولية ساهمت في تمكين البنوك المصرية من إصدار أول سندات خضراء للقطاع الخاص في عام 2021،

فإننا نشهد اليوم تطورًا كبيرًا وتنوعًا في الأدوات المالية المبتكرة التي تتيحها مؤسسات التمويل الدولية للبنوك المصرية،

حيث أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مؤخرًا، توقيع أول اتفاقية من نوعها لضمان المخاطر بقيمة 70 مليون يورو،

مع بنك QNB، لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر والحد من مخاطر الائتمان،

بما يُدعم قدراتها التنافسية والتشغيلية ويضمن استمرارية أعمالها.

أوضحت وزيرة التخطيط أن هذه الاتفاقية تعزز الحلول المبتكرة

وأوضحت أن هذه الاتفاقية تعزز الحلول المبتكرة التي تتيحها المؤسسات الدولية وتعكس الثقة الكبيرة بين القطاع المصرفي

ومؤسسات التمويل الدولية، كما تفتح الآفاق لمزيد من التعاون البناء بين الشركاء الدوليين والبنوك في مصر.

ومن أجل تعزيز تلك العلاقة أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي منصّة “حافز” للدعم المالي والفني للقطاع الخاص،

في إطار جهود الدولة للاستفادة من أفضل بدائل التمويل المُبتكرة المتاحة من مؤسسات التمويل الدولية،

وشركاء التنمية لتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من التمويلات التنموية والدعم الفني

والاستشارات في تحفيز دور القطاع الخاص لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

كما تطرقت إلى الجهود التي تقوم بها الحكومة من أجل تعزيز بيئة ريادة الأعمال والابتكار في مختلف القطاعات،

من خلال تشكيل مجموعة عمل وزارية متخصصة لريادة الأعمال، للنهوض بالقطاع،

وتشجيع ريادة الأعمال من أجل بناء اقتصاد تنافسي جاذب للاستثمارات، موضحة أنه من خلال تلك المجموعة،

نعمل جاهدين على التنسيق بين مختلف المبادرات الحكومية الداعمة للشركات الناشئة، وإشراك مجتمع الشركات الناشئة،

والقطاعات الداعمة، ومختلف الأطراف ومن بينها ممثلي البنك المركزي والبنوك،

من أجل ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري للشركات الناشئة وريادة الأعمال.

وزيرة التخطيط تبحث تطوير العلاقات الاقتصادية مع سفيرة الاتحاد الأوروبي الجديدة

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي الجديدة تطوير العلاقات الاقتصادية
المشتركة على المستويين الثنائي والإقليمي
«المشاط» تهنئ سفيرة الاتحاد الأوروبي على توليها مهام منصبها
وتوجه الشكر للسفير كريستيان برجر على ما بذله من جهود الفترة الماضية
«المشاط»: الاتحاد الأوروبي شريك استراتيجي لمصر على مستوى العلاقات الاقتصادية
«الإعلان المُشترك» يؤسس لمرحلة جديدة لزيادة الاستثمارات الأوروبية ودفع الشراكة الاقتصادية بين البلدين
نسعى لتوسيع دائرة العلاقات المشتركة لتشمل المزيد من مجالات التنمية ذات الاهتمام المشترك
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
لقاءً افتراضيًا مع السيدة/ أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي الجديدة بالقاهرة،
عقب توليها مهام عملها رسميًا، بعد انتهاء فترة عمل السفير كريستيان برجر.

هنأت “المشاط” السيدة/ أنجلينا أيخهورست، على توليها مهام منصبها

وهنأت الدكتورة رانيا المشاط، السيدة/ أنجلينا أيخهورست، على توليها مهام منصبها باعتبارها رئيسا لبعثة الاتحاد الأوروبي،
متمنية لها التوفيق في إطار الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي والأهمية التي تمثلها
لدفع جهود التنمية الاقتصادية، كما أكدت على الدور الحيوي الذي قام به السفير كريستيان برجر، خلال فترة عمله في مصر،
والتي سعى خلالها إلى دفع الشراكات الاقتصادية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وزيرة التخطيط: الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تمثل أهمية كبيرة للجانب المصري

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي،
تمثل أهمية كبيرة للجانب المصري، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري،
مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من العمل المشترك مع بعثة الاتحاد الأوروبي في القاهرة،
لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الإعلان المشترك الذي تم توقيعه بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،
ورئيسة المفوضية الأوروبية، خلال مارس الماضي، والذي يضع أساسًا قويًا للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين،
من خلال أولويات رئيسة لتعزيز الشراكة الاقتصادية، وزيادة الاستثمارات الأوروبية في مصر،
والتوسع في جهود التعاون الإنمائي، وتوسيع دائرة الشراكات لتنعكس على المزيد من المجالات.

ناقشا تطورات تنفيذ المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي

وناقش اللقاء، تطورات تنفيذ المرحلة الأولى من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم عجز الموازنة MFA،
التي من المقرر أن يتيح الاتحاد الأوروبي بموجبها تمويلًا ميسرًا بقيمة مليار يورو،
من بين الحزمة التي تم توقيعها مارس الماضي، وقد قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
خلال الشهور الماضية، بالتنسيق مع الجهات المعنية في مصر، والفرق الفنية من الاتحاد الأوروبي،
لتنفيذ مجموعة من الإصلاحات الهيكلية في إطار تنفيذ تلك الآلية،
لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وتحسين بيئة الأعمال.

بحث الجانبان تطورات الشراكة المصرية الأوروبية في مختلف القطاعات

كما بحث الجانبان تطورات الشراكة المصرية الأوروبية في مختلف القطاعات، على المستويين الثنائي والإقليمي،
ومن بينها وضع صيغة تنفيذية لآلية ضمانات الاستثمار التي تم الإعلان عنها مارس الماضي،
والجهود الوطنية لتعزيز توافق الصادرات المصرية مع الآلية الأوروبية لتعديل حدود الكربون (CBAM)،
وتطرقت الوزيرة، إلى الجهود الوطنية لتنفيذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وحوكمة الإنفاق الاستثماري.

وزيرة التخطيط تستقبل وفد البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (ِAAIB)،

الدكتورة رانيا المشاط تستقبل وفد البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) لمناقشة الجهود المشتركة
لدعم الموازنة وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي وفد البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (ِAAIB)،
برئاسة الدكتور نات بينوي، كبير اقتصاديين قطاع البنية التحتية بالبنك،
وذلك لبحث تعزيز مجالات التعاون ومناقشة عدد من المشروعات المشتركة،
والجهود الجارية لتحقيق التنمية الاقتصادية وترسيخ دعائم استقرار الاقتصاد الكلي، ودعم الموازنة وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية.

أكدت وزيرة التخطيط عمق العلاقات بين مصر والبنك الآسيوي للاستثمار

وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
عمق العلاقات بين مصر والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بما يعكس التزامًا مشتركًا بدعم التنمية الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة،
ومما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.

أكدت “المشاط” أن مصر كانت عضوًا مؤسسًا ومساهمًا نشطًا منذ توقيع الاتفاقية

وأكدت أن مصر كانت عضوًا مؤسسًا ومساهمًا نشطًا منذ توقيع اتفاقية تأسيس البنك في يونيو 2015 والتصديق عليها في أغسطس 2016،
حيث تسعى الدولة المصرية لتوطيد التعاون في إطار البنك لتعزيز قدراتها في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل،
فضلًا عن الدور المحوري لمصر كونها أكبر مساهم أفريقي في البنك؛
في دعم جهود البنك لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز الشراكات مع القارة.
وأضافت «المشاط»، أن الشراكة بين مصر والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية،
تؤكد أهمية التعاون متعدد الأطراف في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة ومستدامة للمستقبل،
متابعة أن هذا التعاون يبرز الجهود المشتركة لدعم التحول الأخضر
ومواجهة التحديات البيئية من خلال سياسات تتسم بالمرونة والشمولية،

“المشاط”: مصر سعي إلى بناء بنية تحتية قوية ومستدامة

مؤكدة سعي مصر من خلال تلك الشراكة إلى بناء بنية تحتية قوية ومستدامة، تحقق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة،
وتعزز قدرة المجتمع المصري على مواجهة التحديات المستقبلية وتلبية تطلعات الأجيال القادمة.
وتطرق اللقاء للحديث حول الجهود التي قامت بها الدولة المصرية بالتعاون مع شركاء التنمية في إطار البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية،
الذي يهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتوفير بيئة أعمال مواتية، ودعم التحول نحو اقتصاد صديق للبيئة،
من خلال تنفيذ الإصلاحات المختلفة التي تدعم تنافسية الاقتصاد المصري،
وتعمل على ضبط المالية العامة، وزيادة كفاءة الاستثمارات العامة.

أكدت الوزيرة حرص الحكومة على قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية

وأكدت حرص الحكومة على المضي قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية،
من أجل زيادة مستويات المنافسة داخل الاقتصاد المصري،
مع التركيز على تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وبناء المرونة المالية والاقتصادية؛
وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات، من خلال تحسين كفاءة النظام المالي وتعزيز مبادرات الحد من الدين،
فيما تركز الركيزة الخاصة بدعم التحول الأخضر على تعزيز التنمية منخفضة الكربون،
وتشمل زيادة استخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استهلاك الموارد.
وكانت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
التقت رئيس البنك الآسيوي للاسثمار في البنية التحتية خلال مشاركتها في اجتماعات مجلس محافظي بنك التنمية الجديد سبتمبر الماضي،
تحت عنوان «الاستثمار في مستقبل مستدام»، بمدينة كيب تاون، بجنوب أفريقيا.
جدير بالذكر أنه منذ انضمام مصر للبنك ساهم البنك في تمويل عدد من المشروعات التي تأتي في ضوء الأولوية الاستراتيجية
للدولة للقطاعين الحكومي والخاص لتسجل المحفظة نحو 1.3 مليار دولار، في قطاعات البنية التحتية المختلفة،
لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة.

وزيرة التخطيط تشارك في حوارات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل التنمية العالمية

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تشارك في حوارات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل التنمية العالمية
وتمويل المناخ وتعزيز جهود التنمية البشرية
واصلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الدولي،
مشاركتها في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي 2024 بواشنطن،
حيث تحدثت في عدة جلسات نقاشية بمشاركة شركاء التنمية، والمؤسسات الدولية، لمناقشة تمويل المناخ،
ومستقبل التنمية العالمية، والتحديات التي تواجه العالم في الوقت الحالي.

شاركت وزيرة التخطيط في جلسة حوارية مع معهد بيترسون للاقتصاد الدولي

مستقبل النمو

وشاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
في جلسة حوارية مع معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، حول “مستقبل النمو”،
لمناقشة آفاق وأولويات الاقتصاد العالمي و تسليط الضوء على أفضل الممارسات والسياسات على المستوى الوطني
التي تعزز النمو المبتكر والشامل والمستدام والقادر على التكيف مع الظروف المتغيرة،
وذلك بحضور نخبة من ممثلي الحكومات والقطاع الخاص، من بينهم الدكتور محمود محي الدين،
المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية، والسيد/ مسعود أحمد، رئيس مركز التنمية العالمية.

اكدت الوزيرة أن الدول النامية في احتياج شديد لنموذج للنمو الاقتصادي

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
أن الدول النامية في احتياج شديد لنموذج للنمو الاقتصادي، وأساليب مبتكرة لتحقيق التنمية،
استنادًا إلى الشراكة الوثيقة بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع الدولي،
فضلًا عن الأدوات التمويلية المبتكرة التي تعمل على سد فجوات التنمية.
وأوضحت أن الدراسات التي تشير إلى أن الانخفاض في التدفقات الرأسمالية نتيجة زيادة الديون والمخاطر العالية؛
تعوق قدرة الاقتصادات الناشئة والنامية على تحقيق النمو ذو الجودة، وبالتالي يحول دون تحسين ظروف معيشة المواطنين.
وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، أنه في ظل هذه الأوضاع، ظهرت دعوات لإصلاح الهيكل المالي العالمي،
من أجل تمكين الدول من تحقيق النمو الجيد، مؤكدة أن مبادرة بريدجتاون التي أُطلقت في عام 2022
تسعى إلى تغيير الخطاب العالمي بشأن إعادة تشكيل النظام المالي العالمي
وزيادة تدفقات رأس المال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أضافت “المشاط” أن صندوق النقد الدولي توصل هذا الشهر إلى توافق حول حزمة شاملة

وأضافت «المشاط»، أن صندوق النقد الدولي توصل هذا الشهر إلى توافق حول حزمة شاملة تقلل بشكل كبير من تكلفة الاقتراض،
مع الحفاظ على قدرة الصندوق المالية لدعم الدول الأكثر احتياجًا،
حيث ستقلل التدابير المعتمدة من تكلفة اقتراض صندوق النقد الدولي للأعضاء،
لافتة إلى أن هذه التطورات تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح،
لتخفيف الأعباء المالية عن الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض نتيجة تكلفة الاقتراض،
مما يقلل من إدراك المخاطر، وبالتالي يجذب الاستثمارات لتحقيق النمو.

تمويل المناخ

كما شاركت الدكتورة رانيا المشاط، في ندوة حول تعزيز تمويل المناخ.. الاستعداد لمؤتمر المناخ COP30،
استضافتها السيدة/ أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة،
وبمشاركة كبار القادة في مجال الاقتصاد الكلي والتكيف مع المناخ واقتصاد الطبيعة والتمويل الدولي.
وخلال كلمتها؛ أشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى أهمية قضية المناخ،
مؤكدة أن الدول تختلف في إطار مواجهتها لمشاكل تغير المناخ،
لذا لابد من التأكيد على إحداث التوازن بين مشروعات التكيف والأخرى الخاصة بالتخفيف،
مع مراعاة المؤسسات الدولية والمهتمين بقضايا المناخ لاختلاف اهتمامات الدول عن بعضها بالنسبة لتلك القضايا.

تحدثت “المشاط” عن تجربة مصر الرائدة في مجال العمل المناخي

وتحدثت عن تجربة مصر الرائدة في مجال العمل المناخي، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050،
والاستراتيجيات القطاعية الأخرى، فضلًا عن تدشين برنامج «نُوَفِّي»،
وإطلاق الهيئة العامة للرقابة المالية أول سوق منظم للكربون الطوعي في مصر،
وهو ما يعد خطوة مهمة في إطار تحقيق طموحات الدولة في بناء اقتصاد أخضر.
وشددت على ضرورة إيجاد آليات تمويل مبتكرة من أجل حل قضايا ومشكلات المناخ خاصة بالنسبة للدول النامية،
مؤكدة أن تمويل المناخ يعد ركيزة أساسية لتحقيق التقدم في جهود الدول نحو مواجهة التغيرات المناخية،
موضحة أن استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لتغير المناخ cop27 بشرم الشيخ في 2022،
يعد بمثابة البداية ونقطة الانطلاق نحو الاهتمام بقضايا المناخ.

التغطية الصحية الشاملة

وشاركت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
بحدث بعنوان “بناء أنظمة صحية أقوى: الطريق لتحقيق التغطية الصحية الشاملة”،
وفي هذا الإطار أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى قوة العلاقات والشراكة طويلة الأمد بين الحكومة المصرية
ومجموعة البنك الدولي، والتي تتعاون بشكل وثيق مع الحكومة لتنفيذ المشروعات الاستراتيجية
وتقديم عدة برامج للمساعدة الفنية في مجالات مختلفة.

اوضحت الوزيرة أن الحكومة المصرية تقوم بصياغة رؤية جديدة

وأوضحت “المشاط” أن الحكومة المصرية تقوم بصياغة رؤية جديدة تعطي الأولوية للتنمية البشرية،
وذلك في إطار الترابط بين التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى المبادرة الرئاسية “بداية”
والتي تمثل بداية جديدة في جهود الحكومة لزيادة الاستثمار في رأس المال البشري
وتحقيق تنمية بشرية حقيقية من خلال مبادرات وجهود متنوعة من وزارات مختلفة.
كما استعرضت جهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي من خلال أدواتها فيما يخص حشد التمويل،
سواء محليًا أو من خلال التمويل الخارجي، لدعم قطاع التنمية البشرية،
موضحة أنه تم تخصيص إجمالي 118 مليار جنيه ضمن خطة العام المالي 2024/2025، لقطاع التنمية البشرية.

أكدت “المشاط” أن الوزارة تعطي الأولوية لقطاع التنمية البشرية

لقطاع التنمية البشرية في تعاونها مع الشركاء الدوليين خلال صياغة وإعداد استراتيجيات التعاون بين مصر وشركاء التنمية،
كالأمم المتحدة، ومجموعة البنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والصين،
وعدد من الشركاء الثنائيين والمتعددين الآخرين، مؤكدة أن التنمية الاقتصادية لا يمكن تحقيقها إلا بتعزيز التنمية البشرية.
وتابعت “المشاط” أن مشروع التأمين الصحي الشامل يتم دعمه من خلال شركاء التنمية ومن بينهم مجموعة البنك الدولي،
بما يعزز قدرة الدولة على توفير التغطية الصحية الإلزامية للمواطنين وتوحيد الجهود مع القطاع الخاص،
وتوفير خدمات رعاية متطورة وعالية الجودة للمواطنين كافة، مما يجعله يحتل أولوية كبيرة في التعاون مع شركاء التنمية.

مواجهة الصراعات والتغيرات المناخية

من جانب آخر شاركت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في المائدة المستديرة
رفيعة المستوى المنعقدة خلال فعاليات الاجتماعات السنوية للبنك الدولي بعنوان،
«استكشاف دور الأطراف ذات الصلة في الحد من الصراعات وتغير المناخ والفقر»،
وذلك بمشاركة آناليز دودز، وزيرة شؤون التنمية الدولية في المملكة المتحدة،
وآنا بيردي، المدير المنتدب لشؤون العمليات بالبنك الدولي،
أبيبي أيمرو سلاسي، مدير الإدارة الإفريقية في صندوق النقد الدولي.

أكدت الدكتورة رانيا خطوة الصراعات والتحديات

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، خطوة الصراعات والتحديات الإقليمية والدولية خاصة الدول الأقل نموًا
والأكثر عرضة للصدمات والصراعات، مؤكدة أن التغلب على هذه التحديات يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومات المحلية والدولية،
وكذلك المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، وهذا التعاون يمكن أن يتجلى من خلال تبادل المعرفة والخبرات،
وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
واستعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي لمجموعة من المقترحات
لدعم الدول في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وتتمثل هذه المقترحات في تعزيز التعاون الدولي من خلال إطار عمل قوي يشمل جميع الأطراف المعنية،
من حكومات وشركاء تنمية ومنظمات غير حكومية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة،
علاوة على إنشاء شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص لتوفير التمويل وتطوير المشاريع التنموية،
ويمكن أن تسهم هذه الشراكات في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة،
بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات وهذا يتيح للدول الاستفادة من التجارب الناجحة للدول الأخرى ويعزز القدرة على مواجهة التحديات بشكل أكثر فعالية.

القيادات النسائية

من جانب آخر شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
حفل إفطار بعنوان “قيادة النساء” وذلك ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي،
بمشاركة مُملي ورؤساء مؤسسات التمويل الدولية من السيدات، من بينهم رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي،
ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي.
وألقت الدكتورة رانيا المشاط، كلمة أشارت خلالها إلي جهود الحكومة المصرية في مجال تمكين المرأة،
وزيادة تمثيلها من المناصب القيادية، فضلًا عن البرامج
والمشروعات المنفذة مع شركاء التنمية لتمكين المرأة والفتيات بما يُحقق التنمية الشاملة والمستدامة.

المشاط تلتقي السفيرة السويسرية لمتابعة مشروعات التعاون الإنمائي الجارية

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، الدكتورة / إيفون باومان، سفيرة سويسرا لدى مصر، في إطار اللقاءات
الدورية التي تعقدها مع شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين لمتابعة محفظة التعاون الإنمائي الجارية، والتباحث بشأن
البرامج والمشروعات المستقبلية لتعزيز رؤية التنمية في الدولة، كما تطرق اللقاء إلى مناقشة مشاركة الجانب السويسري
في تنفيذ مشروعات المنصة الوطنية لبرنامج “نُوَفِّي”، وذلك بحضور مسئولي السفارة السويسرية ووزارة التعاون الدولي.
وتطرق اللقاء بين الجانبين إلى متابعة المشروعات المنفذة في إطار برنامج التعاون السويسري للفترة من ٢٠٢١-٢٠٢٤، والذي
خصص له نحو 94 مليون دولار للقطاعات المختلفة مثل المياه والصرف الصحي والتحول الأخضر، وتعزيز مشاركة تنمية القطاع

المشاط وزيرة التعاون الدولي

بينما أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أهمية علاقات التعاون الاقتصادي المصرية السويسرية وحرص الحكومة على تعزيز هذه
الشراكة والانتقال بها إلى آفاق أرحب بما يخدم أجندة التنمية الوطنية ويعزز تنفيذ الأولويات التنموية في مختلف المجالات،
مؤكدة أهمية البرامج المنفذة في إطار الشراكة مع الجانب السويسري ودور التعاون الإنمائي في تعزيز جهود التحول الأخضر وتمكين القطاع الخاص في مصر.
وبحث اللقاء برامج التعاون الإنمائي والمشروعات المستقبلية التي تعزز جهود الدولة في قطاعات التدريب الفني والمهني
وكذلك الزراعة والأمن الغذائي، كما ناقش الاجتماع الدعم الذي وجهته سويسرا لجهود دعم اللاجئين في مصر في أعقاب
الأزمة في السودان والذي يصل إلى حوالي 4.8 مليون دولار أمريكي.

برنامج التعاون السويسري

بينما  تمت مناقشة جهود الإعداد لبرنامج التعاون المشترك بين الجانبين المصري والسويسري للفترة من ٢٠٢٥-٢٠٢٨،
والذي سيستمر على غرار برنامج التعاون السويسري الحالي 2021-2024 الذي يتناول الحوكمة وحقوق الإنسان والنمو
الأخضر وتنمية مهارات الشباب وقضايا الحماية والهجرة. وفي هذا الصدد أشارت وزيرة التعاون الدولي إلى أهمية تنظيم
جلسات وورش عمل بالتنسيق بين وزارة التعاون الدولي والسفارة السويسرية تضم كافة الجهات المعنية من الجانبين لبحث
برامج التعاون المستقبلية والاتفاق على الأولويات التي تلبي متطلبات التنمية، مؤكدة أهمية تعزيز الأولويات الوطنية المتعلقة
بتوطين الصناعة ودعم جهود قطاع الصحة والسكان في إطار الاستراتيجيات الوطنية المختلفة.

زيارات ميدانية مشتركة

بينما أعربت الوزيرة المشاط عن تقديرها للتعاون المثمر والمستمر وكذلك عن اهتمامها بإجراء زيارات ميدانية مشتركة وزيادة إبراز
التعاون السويسري، خاصة في قطاع المهارات وكذلك الاهتمام بالانضمام إلى الإعداد لبرنامج التعاون القادم 2025-2028.
وصرحت السفيرة باومان: “أجرينا تبادلًا مثمرًا حول التعاون الدولي الحالي والمستقبلي لسويسرا في مصر، لا سيما فيما
يتعلق بالنمو الأخضر وتغير المناخ والتنمية الحضرية، فضلاً عن الزيارة رفيعة المستوى المرتقبة لوزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية
السيدة هيلين بودليجر أرتيدا “.
جدير بالذكر أن مصر وسويسرا ترتبطان بعلاقات تعاون اقتصادي وثيقة تمتد على مدار أكثر من 40 عامًا، وفي إطار جهود التعاون
الإنمائي تم إتاحة تمويلات ودعم فني للعديد من المشروعات والقطاعات التنموية وكذلك للقطاع الخاص ومنظمات المجتمع
المدني.

المشاط خلال كلمتها «إيفاد»: الشراكة مع الصندوق عززت الحلول المبتكرة لدفع التنمية

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، خطابًا أمام أعضاء المجلس التنفيذي والإدارة العليا للصندوق الدولي للتنمية

الزراعية، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مشاورات التجديد الثالث عشر لموارد الصندوق التي عقدت بمقر الصندوق بإيطاليا،

لزيادة رأس المال وحشد الموارد اللازمة لدعم جهود الصندوق في تعزيز التنمية الزراعية والريفية ومواجهة الفقر ودعم العمل

المناخي، وذلك تلبية للدعوة التي وجهها السيد ألفارو رايو، رئيس «إيفاد»، لوزيرة التعاون الدولي لاستعراض أوجه الشراكة

الفعالة بين مصر والصندوق ودورها في تعزيز التنمية الريفية الشاملة والمستدامة ودعم صغار المزارعين ولتحفيز الدول الأعضاء

على ضخ المزيد من الموارد .

ألفارو رايو

بينما شارك في الاجتماعات  ألفارو رايو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والدكتور إبراهيم ماياكي، مبعوث الاتحاد

الأفريقي للأنظمة الغذائية، و أعضاء المجلس التنفيذي والإدارة العليا وممثلي الدول الأعضاء.

وفي كلمتها أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن تجمع مُمثلي الدول الأعضاء في مشاورات التجديد الـ13 لموارد الصندوق الدولي

للتنمية الزراعية بإيطاليا، يؤكد الالتزام الجماعي بتعزيز جهود القضاء على الفقر وتعزيز التنمية المستدامة، مؤكدة حرص مصر

على المشاركة في هذه المشاورات في ظل الدور الحيوي الذي يقوم به صندوق «إيفاد» لتعزيز الأمن الغذائي وتحفيز جهود

التنمية الزراعية والريفية.

وزيرة التعاون الدولي

بينما أكدت وزيرة التعاون الدولي، على الدور الحيوي الذي يقوم به قطاع الزراعة في الاقتصاد ورفاهية المجتمع في ظل استحواذه

على نسبة ضخمة من القوى العاملة وأهميته لتحقيق الأمن الغذائي، في ظل التحديات الراهنة التي تحول دون تعزيز هذه

الجهود من أهمها تغير المناخ، وتسارع النمو السكاني، مشيرة إلى العلاقة الوثيقة بين مصر والصندوق الدولي للتنمية الزراعية

والتزام الصندوق بالعمل المشترك مع الجهات الوطنية لتحقيق التنمية الريفية الشاملة والمستدامة.

 

بينما تابعت وزيرة التعاون الدولي “لقد عززت الشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، من خلال التمويلات والحلول المبتكرة،

من خلال تنفيذ مشروعات ساهمت في النهوض بالمجتمعات الريفية وتمكين صغار المزارعين، ونحن نقدر هذا التعاون الذي

ينعكس بشكل إيجابي على تعزيز الإنتاجية الزراعية وريادة الأعمال الريفية ودعم قدرة المزارعين على الصمود أمام التغيرات

المناخية”.

المشاط

بينما نوهت “المشاط”، بأن نسبة من يعانون من انعدام الأمن الغذائي ارتفعت بنسبة 25% خلال العام الماضي، لتسجل 258

مليون شخص، وفي هذا الصدد فقد ساهم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بجهوده في دعم أكثر من 6 ملايين شخص في

41 دولة، عبر تخصيص تمويلات وصلت إلى 990 مليون دولار في 70 مشروعا تنمويًا، وهو ما يعكس الأثر التنموي الكبير الذي

يحققه الصندوق عبر مشروعاته في الدول المختلفة.

الشراكة التاريخية بين مصر و «إيفاد»

 الصندوق الدولي للتنمية الزراعية

بينما استعرضت وزيرة التعاون الدولي، شراكة جمهورية مصر العربية مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية على مدى أربعة عقود،

بناءً على التزام مشترك بالتنمية الريفية المستدامة ورفع مستويات المعيشة لمجتمعاتنا الريفية، حيث يعمل الصندوق بالتعاون

مع الجهات الوطنية بشكل مباشر مع المزارعين الصغار والأقل دخلًا في مصر ، والمناطق الأكثر عرضة للتغيرات المناخية، كما

أن الصندوق  في صدارة المؤسسات التي عززت جهود تمكين المرأة والشباب لتمكينهم من المساهمة بفاعلية في تعزيز

جهود التنمية.

بينما ذكرت أنه من خلال التعاون الإنمائي على مدار العقود الماضية، فقد ارتفعت المحفظة مع الصندوق لتسجل نحو 1.1 مليار

دولار، تم من خلالها تمويل 14 مشروعًا ساهمت بشكل كبير في إحداث تغيير كبير في حياة المزارعين والمواطنين ليستفيد

منها نحو 1.3 مليون مزارع إلى جانب ملايين المستفيدين بشكل غير مباشر، موضحة أنه خلال مؤتمر المناخ COP27، فقد تم

اختيار الصندوق الدولي للتنمية الزراعية رسميًا كشريك إنمائي رئيسي لمحور الغذاء ضمن المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفِّي»

محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، إلى جانب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية شريك التنمية الرئيسي

لمحور الطاقة، وبنك التنمية الأفريقي الشريك الرئيسي في محور المياه.

بينما شددت أن برنامج «نُوَفِّي» يعكس التزام مصر بحشد تمويل المناخ والاستثمارات الخاصة من أجل التحول الأخضر، وترجمة

التعهدات المناخية إلى التنفيذ عبر مشروعات قابلة للتنفيذ وواقعية وجاذبة للاستثمارات.

محور الغذاء ضمن برنامج «نوَفِّي»

وزيرة التعاون الدولي

بينما أضافت وزيرة التعاون الدولي، أن اختيار الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ليصبح الشريك الرئيسي في محور الغذاء ضمن

برنامج «نوَفِّي» لم يكن من قبيل الصدفة، لكن استنادًا إلى خبرته المتراكمة في توفير الحلول المتكاملة والمبتكرة لتعزيز

التنمية الريفية المستدامة، والخبرة العالمية الواسعة للصندوق في تمويل البرامج الفعالة من حيث التكلفة والتي تنعكس

على المواطنين بالنفع، وسجله الحافل كونه أحد أبرز المؤسسات الدولية العاملة في مجال تمويل التنمية الزراعية والريفية

وحشد الموارد لمواجهة التغيرات المناخية ودعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة.

برنامج «نُوَفِّي»

بينما أوضحت أنه في إطار التعاون المشترك ضمن برنامج «نوَفِّي» يعمل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد» والحكومة، مع

مجموعة من شركاء التنمية سواء بنوك التنمية متعددي الأطراف أو الأمم المتحدة والقطاعين الحكومي والخاص، لتصميم ووضع

برامج التكيف مع التغيرات المناخية، والعمل على تنفيذ مجموعة مختارة من المشروعات ذات الأولوية في مجال تحقيق الأمن

الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية والريفية وإدخال سبل الري الحديث وتعزيز نظم الإنذار المبكر ضد التغيرات المناخية، وتصل

إجمالي الاستثمارات لهذه المشروعات نحو 3.3 مليار دولار، منوهة  المشاط بأن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يعمل بشكل حثيث

مع شركاء التنمية لحشد الاستثمارات والتمويلات التنموية الميسرة والدعم الفني لتنفيذ هذه الاستثمارات والمشروعات التي

تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وزيرة التعاون الدولي

بينما في ختام كلمتها وجهت المشاط، رسالة للدول الأعضاء بأهمية دور الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»،

وضرورة دعم الدول الأعضاء لمشاورات التجديد الـ13 لموارد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، بما يمكنه من زيادة رأسماله

وحشد الاستثمارات، في ضوء الأولويات الثلاثة المقترحة للفترة المقبلة وهي (المناخ والتنوع البيولوجي ، وإشراك القطاع

الخاص ، ومعالجة أسباب الفقر وآثاره)، مؤكدة التزام مصر بتعهدها لدعم التجديد الثالث عشر لموارد الصندوق الدولي للتنمية

الزراعية، استنادًا إلى كونها إحدى الدول الأعضاء ولتعزيز جهوده في تحقيق التنمية الزراعية والريفية.

بينما اختتمت حديثها قائلة “فلنقدم معًا دعمنا للتجديد الثالث عشر لموارد الصندوق ، لنعزز مستقبلًا يقودنا فيه جهد عالمي غير عادي نحو عالم أكثر أمنًا واستدامة”.

«إيفاد»

بينما جدير بالذكر أن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»، يستمد تمويله الأساسي من عدة مصادر، وتشمل هذه المصادر

مساهمات الدول الأعضاء والمانحين الآخرين، وإيرادات الاستثمار، ومدفوعات سداد القروض، وضماناً لاستمرارية عمليات

الصندوق تنص اتفاقية إنشاء الصندوق  على أن يستعرض مجلس المحافظين دورياً مدى توافر الموارد للصندوق، ومن خلال

عملية مشاورات تستغرق عامًا، وتختتم العملية بتقرير يحدِّد الالتزامات التي يكون الصندوق قد وافق على الاضطلاع بها،

والمساهمات التي تتعهد الدول الأعضاء بتقديمها.

وزيرة التعاون الدولي تُكرم المدير القطري للبنك الدولي

خلال فعاليات إطلاق إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومجموعة البنك الدولي، حرصت الدكتورة رانيا المشاط،

وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الدولي، على تكريم السيدة مارينا ويس، المديرة الإقليمية لمصر واليمن

وجيبوتي بالبنك، و روبير بوجودت، مدير العمليات بمكتب مصر، وذلك بحضور السيد فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي

لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وزيرة التعاون الدولي

بينما جاء التكريم على خلفية قرب انتهاء فترة عمل المديرة القطرية للبنك الدولي في مصر، حيث أكدت وزيرة التعاون الدولي،

على الدور الذي يقوم به المكتب القطري للبنك في تعزيز التعاون الثنائي، والتواصل المستمر مع الجهات الحكومية المختلفة

لدفع مجالات التعاون تعزيزًا للأولويات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

البنك الدولي

بينما وجهت وزيرة التعاون الدولي، الشكر لفريق عمل البنك الدولي على ما بذوله من جهود على مدار الفترة الماضية في الإعداد

للاستراتيجية بالتعاون مع فريق عمل وزارة التعاون الدولي والفرق الفنية من مختلف الجهات المعنية سواء من الحكومة أو

القطاع الخاص والأطراف ذات الصلة.

مدبولي

بينما بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أمس الإثنين، تم إطلاق إطار الشراكة الاستراتيجية القطرية وألقت الدكتورة

رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسيد فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي، كلمة افتتاحية أكدا فيها على عمق

العلاقات القوية التي تربط مصر بالبنك الدولي، وحضر الحفل لفيف من السادة الوزراء ومسئولي القطاع الخاص والمجتمع

المدني وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

مجموعة البنك الدولي

بينما تُدعم الاستراتيجية الجديدة بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي عن الفترة 2023 – 2027 برامج ومشروعات

التعاون المشترك المقبلة، تم إقرار الإستراتيجية القطرية الجديدة بتاريخ 21 مارس 2023 من قبل مجلس المديرين التنفيذيين

لمجموعة البنك الدولي، وذلك من أجل دعم جهود تحقيق النمو الشامل والمستدام، استنادًا إلى الأولويات الوطنية في

مختلفة القطاعات ورؤية التنمية وذلك على مدار الخمس سنوات المقبلة، حيث تتسق الإستراتيجية الجديدة للبنك الدولي مع

إستراتيجية الحكومة المصرية للتنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030، والإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.

مسارات مبتكرة

بينما تهدف الاستراتيجية إلى دعم جمهورية مصر العربية في بناء مسارات مبتكرة وحلول مستدامة للتصدي للتحديات الإنمائية في

القطاعات المختلفة والتي يأتي في مقدمتها القضاء علي الفقر وتعزيز الرخاء الشامل لكل فئات المجتمع، وتهيئة الظروف

المواتية لتحقيق التنمية الخضراء الشاملة والمستدامة والقادرة علي الصمود. ويضع إطار الشراكة الاستراتيجي المواطن

المصري في مقدمة العملية الإنمائية سعياً لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي (1) زيادة فرص العمل في القطاع الخاص

وتحسينها، و (2) تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، و (3) تحسين القدرة على الصمود في وجه الصدمات،

إلى جانب محورين مترابطين يدعمان الأهداف الرئيسية الثلاثة هما الحوكمة وتعزيز مشاركة المواطنين وتمكين المرأة.

وزيرة التعاون الدولي تبحث سبل التعاون العراقي

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيد نزار آميدي، وزير البيئة العراقى، وذلك على هامش فعاليات

اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2023، التي انعقدت بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وخلال اللقاء بحثت وزيرة التعاون الدولي، مجالات التعاون المشتركة بين الجانبين، والإشارة النتائج

التي تحققت خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27،

برئاسة مصر خلال نوفمبر الماضي، كما تم التطرق إلى التعاون المصري العراقي في مختلف المجالات

ذات الصلة من خلال اللجنة العليا المشتركة المصرية العراقية والتأكيد على حرص القيادة السياسية على تعزيز مجالات التعاون

بين الجانبين. للمزيد: https://moic.gov.eg/ar/news/984

د. رانيا المشاط:ندعو البنك الدولي لزيادة التمويلات المتاحة لجهود التكيف مع التغيرات المناخية

قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي،

إن أزمة التغيرات المناخية تقوض مكاسب التنمية التي تحققت على مدار العقود الماضية وترفع معدلات الفقر

لاسيما في قارة أفريقيا، موجهة الشكر لمجموعة البنك الدولي على التمويل الذي أتاحته لمنطقة أفريقيا

جنوب الصحراء في عام 2022 بقيمة 14.3 مليار دولار، إلى جانب إصدار تقارير المناخ والتنمية CCDRs،

متوقعة أن هذه التقارير تمكن مجموعة البنك الدولي وشركاء التنمية الآخرين من تعزيز الدعم المناخي

وفقًا لاحتياجات كل دولة من خلال التوافق بين أطر الشراكة القطرية الحالية.

التجمع الأفريقي

جاء ذلك خلال كلمتها نيابة عن محافظي الدول الأفريقية في مجموعة البنك الدولي، خلال التجمع الأفريقي

بين أعضاء المجموعة الاستشارية الأفريقية والسيد ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي،

ضمن فعاليات اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي 2023، المنعقدة بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

القطاع الخاص

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن إنشاء الصندوق الائتماني الجديد لحشد التمويل وتوسيع نطاق العمل

المناخي من خلال خفض الانبعاثات، عبر إتاحة التمويلات والمنح من البلدان والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية،

سيمثل داعمًا جهود العمل المناخي العالمي، معبرة عن تقديرها للتقارير الربع سنوية التي يتيحها البنك الدولي حول الأمن

الغذائي وكذا توفير الموارد المالية لتلبية الاحتياجات الغذائية قصيرة وطويلة الأجل.

 

ووجهت وزيرة التعاون الدولي، عدد من الرسائل المتعلقة بالدول الأفريقية من أهمها أن البلدان النامية لاسيما في قارة أفريقيا

تسهم بأقل نسبة الانبعاثات الضارة ومع ذلك فهي أكثر عرضه لتأثيراته، وفي هذا الصدد فقد عملت مصر خلال رئاستها لمؤتمر

المناخ COP27 على تحقيق تقدم في هذا الملف من خلال التوصل لاتفاق حول إنشاء صندوق الخسائر والأضرار، لتحقيق العدالة

المناخية، مشيرة إلى ضرورة قيام البنك الدولي بدوره في تعزيز الدعوة لتفعيل هذا الصندوق في الوقت المناسب وتوفير التقارير

والمساعدات الفنية للدول الأفريقية لتحديد مستوى التعويض الملائم لها.

التكيف

وتابعت: وفقًا لتقرير فجوة التكيف لعام 2022 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن تدفقات تمويل جهود التكيف للبلدان

النامية تقل بخمس إلى عشر مرات عن الاحتياجات المقدرة، وستحتاج إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030،

كما أن معظم التمويل المناخي المتاح حاليًا، ولا سيما التمويل الخاص، موجه بشكل أكبر نحو التخفيف، ومن هنا ندعو البنك

الدولي إلى توجيه 70٪ من أمواله الخاصة بالمناخ إلى إفريقيا من أجل التكيف والدعوة إلى تفعيل “صندوق الخسائر والأضرار”

ليحذو حذوه.

البنك الدولي

كما طالبت وزيرة التعاون الدولي، مجموعة البنك الدولي بتضمين معلومات عن مصادر التمويل المبتكرة المحتملة في تقاريرها

الخاصة بتقارير الدول الأطراف، بالإضافة إلى ذلك، نشجع البنك على تعميق تعاونه مع المؤسسات المالية الدولية الأخرى مثل

بنك التنمية الأفريقي ومنصات مثل وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي- نيباد في جدول أعمال المناخ.

وزيرة التعاون الدولي

وفي ختام كلمتها أبدت وزيرة التعاون الدولي، ترحيبها بالمناقشات حول خارطة طريق التطور لمجموعة البنك الدولي،

وفي ذات الوقت فقد أكدت على أهمية الالتزام المُستمر بالأهداف المزدوجة لمجموعة البنك الدولي المتمثلة في إنهاء الفقر

المدقع وتعزيز الرخاء المشترك بطريقة مستدامة، موضحة أن حلول مواجهة التغيرات المناخ تسهم في تعزيز جهود تحقيق أهداف

التنمية المستدامة؛ ومن هذا المنطقة فإننا نتوقع أن نتيجة عملية التطور لن تضع أي عبء لا داعي له على أفريقيا وستضمن

اتباع نهج شامل ومتوازن لتمويل المناخ بين التكيف والتخفيف.

المشاط

وتُشارك الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، في فعاليات اجتماعات الربيع للبنك

الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي تعقد تحت شعار «الطريق إلى المستقبل: بناء القدرة على الصمود وإعادة تشكيل التنمية»،

بمشاركة محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلين عن منظمات المجتمع

المدني والأوساط الأكاديمية، وذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي.

المشاط ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي تُشارك في اجتماعات الربيع

تحت شعار «الطريق إلى المستقبل: بناء القدرة على الصمود وإعادة تشكيل التنمية» تنطلق، اليوم الإثنين،

اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن،

بينما تُشارك فيها الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي،

بينما من المقرر أن تتحدث في عدد من الفعاليات والجلسات النقاشية وتعقد عددًا من اللقاءات الثنائية

مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.

اجتماعات الربيع

بينما يشارك في اجتماعات الربيع لمجلسي مُحافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي محافظو البنوك المركزية،

ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية،

وذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي.

وإلى جانب الموضوعات الرئيسية المقرر مناقشتها في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي،

والتي تدور حول التحديات المُعقدت التي تواجه الاقتصاد العالمي عقب ثلاث سنوات من جائحة كورونا،

وتفاقم حالة عدم اليقين بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، والمخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي بسبب ارتفاع الفائدة

الأمريكية ومعدلات التضخم، فإن خارطة طريق تطوير مجموعة البنك الدولي من أجل وضع حلول أكثر فاعلية للفقر وعدم المساواة

وتحديات التنمية، ستكون محل نقاش في العديد من الفعاليات والجلسات النقاشية أيضًا.

الاجتماعات

بينما على مدار الاجتماعات بداية من اليوم وحتى الأحد المقبل 16 أبريل، من المقرر أن تُشارك وزيرة التعاون الدولي في عددٍ من

الفعاليات من بينها اجتماعات مجموعة الـ24الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية الدولية والتنمية، وجلسات نقاشية أخرى

حول دور المنظمات غير الهادفة للربح في تنفيذ الطموح المناخي، وتمويل المناخ وأمن الطاقة، ومناقشة وتقييم دور بنوك التنمية

متعددة الأطراف في دعم جهود التنمية، وتعزيز دور القطاع الخاص في جهود العمل المناخي وأسواق الكربون، إلى جانب

اجتماعات الجنة التنمية بمجموعة البنك الدولي، واجتماع مشروع رأس المال البشري.

وزيرة التعاون الدولي

بينما  تعقد وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، العديد من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع شركاء

التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، من مجموعة البنك الدولي، والحكومة الأمريكية، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي

لإعادة الإعمار والتنمية، ومؤسسة روكفيلر غير الهادفة للربح، ومؤسسة التمويل الدولية، ومؤسسة صناديق الاستثمار في

المناخ، إلى جانب ممثلي الشركات العالمية والقطاع الخاص وغيرهم من الأطراف ذات الصلة.

خارطة طريق

بينما تُمثل خارطة طريق تطور دور مجموعة البنك الدولي وعملياتها ومواردها، أهمية كبيرة خلال الاجتماعات الحالية،

لاسيما في ظل إعلان الرئيس الحالي لمجموعة البنك الدولي ترك منصبه في 30 يونيو المقبل بعد مدة خدمة

استمرت لأكثر من 4 سنوات. وكان مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي، ناقش في 11 يناير الماضي المسودة

الأولية حول تطوير مهمة ودور البنك الدولي وموارده، والتي تتضمن ثلاثة محاور رئيسية هي مراجعة رؤية مجموعة البنك

ورسالتها، ومراجعة نموذج التشغيل، واستكشاف الخيارات لتعزيز القدرة المالية، ومن المقرر أن يتم خلال اجتماع لجنة التنمية في

اجتماعات الربيع الحالية إعداد ورقة حول المقترحات المتعلقة برؤية المجموعة ومهمتها وخطتها من أجل بلورتها ومناقشتها في

الاجتماعات السنوية للبنك في مراكش.

مجموعة البنك الدولي

بينما جدير بالذكر أن جمهورية مصر العربية ترتبط بعلاقات وثيقة مع مجموعة البنك الدولي، حيث يعد أحد أبرز شركاء التنمية متعددي

الأطراف، الذين يقومون بدعم أولويات التنمية في الدولة في مختلف المجالات، ومؤخرًا وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك

الدولي على إطار شراكة إستراتيجية جديد لمصر للسنوات المالية 2023-2027، يتسق مع استراتيجية الحكومة المصرية للتنمية

المستدامة، و”رؤية مصر 2030″، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.