رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«المشاط» تستعرض جهود دفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر وإطلاق برنامج «نُوَفِّى»

كتبت / مروة ابو زاهر

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيد/ نيجل توبينج، رائد العمل المناخي البريطاني وممثل الأمم المتحدة رفيع المستوى لقمة المناخ COP27، بحضور السيد/ جاريث بايلي، السفير البريطاني بالقاهرة، وذلك في إطار اللقاءات التي تعقدها مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية بشأن استعدادات مصر لقمة المناخ COP27 التي تعقد نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وخلال اللقاء استعرضت وزيرة التعاون الدولي، الجهود المصرية المبذولة لدفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر والاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، حيث تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والمساهمات المحددة وطنيًا لتقليل الانبعاثات. كما تطرق إلى اللقاء إلى بحث الأولويات المصرية والأفريقية فى الدورة المقبلة من قمة المناخ، ومناقشة كيفية دفع مشروعات التكيّف مع التغيرات المناخية وتكافؤ الفرص بين الجنسين فى العمل المناخى.

ولفتت “المشاط”، إلى أن قمة المناخ COP27، تعمل على تعزيز الجهود العالمية للانتقال من التعهدات المناخية إلى التنفيذ وتحفيز المجتمع الدولي على الوفاء بتعهداته المالية لاسيما للدول النامية والاقتصاديات الناشئة لتنفيذ طموحها المناخي ودعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتمويل مشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، منوهة بأن وزارة التعاون الدولي تعمل من خلال المباحثات مع شركاء التنمية على تعزيز آليات التمويل المبتكر بما يحفز التمويل وأدوات تقليل المخاطر لدفع مشاركة القطاع الخاص والأطراف ذات الصلة في تمويل العمل المناخي.

كما أشارت «المشاط» إلى إطلاق برنامج «نُوَفِّى»، الذى تستهدف من خلاله وزارة التعاون الدولى، الترويج لقائمة المشروعات الخضراء، التى أعدتها الحكومة فى قطاعات الطاقة والغذاء والمياه، بين شركاء التنمية متعددى الأطراف والثنائيين، بهدف التحول من التعهدات إلى التنفيذ، وحشد الجهود الدولية الهادفة لتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وذلك تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، لتعزيز جهود التحول الأخضر فى هذه القطاعات، مشيرة إلى أن وزارة التعاون الدولى، تنسق مع الجهات الوطنية المعنية لتوفير التمويل التنموى والمنح اللازمة لتنفيذ هذه المشروعات، وكذلك دعم جهود تحفيز التمويل المبتكر وأدوات تقليل المخاطر، بما يدفع القطاع الخاص للمشاركة بفاعلية فى تنفيذ هذه المشروعات، باعتباره شريكاً رئيسياً فى تحقيق التنمية. 

ونوهت بأن الوزارة أرسلت بالفعل هذه القائمة لشركاء التنمية متعدّدى الأطراف والثنائيين كافة، لدراستها والاطلاع على خطط الدولة لتسريع وتيرة جهود التنمية الشاملة والمستدامة، وتمضى قدماً من أجل التنسيق لحشد التمويلات اللازمة.

 

كما تحدثت عن منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF، الذي سيمثل تجمعًا تمهيديًا هامًا قبيل قمة المناخ، حيث سيجمع وزراء المالية والبيئة الأفارقة والأطراف ذات الصلة من المجتمع الدولي، لمناقشة توحيد الجهود والرسائل وتعزيز المناقشات حول قمة المناخ COP27.

 

وبحثت وزيرة التعاون الدولي، مع رائد العمل المناخي البريطاني، الإعداد للمشاركة في ورشة العمل الإقليمية التي تعقد في إطار الاستعدادات لرئاسة مصر مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، والتي ستناقش المبادرات الإقليمية لتمويل العمل المناخي ودفع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

 

من جانبه أشار رائد العمل المناخي البريطاني، بإطلاق الحكومة المصرية برنامج «نُوَفِّى»، ونهجه المتكامل في الترويج للمشروعات الخضراء في مجال الغذاء والطاقة والمياه، مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك لدفع الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ خلال قمة المناخ المقبلة.

جدير بالذكر أن المحفظة الجارية لوزارة التعاون الدولي تضم 372 مشروعًا بقيمة 26.5 مليار دولار، من بينها 28 مشروعًا بقيمة 2.85 مليار دولار في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، و46 مشروعًا لتخفيف آثار التغيرات المناخية، بتمويلات تنموية تصل إلى 7,8 مليار دولار.

المشاط: برنامج “نُوَفِّي” يعزز الشراكات بين الحكومة وشركاء التنمية والقطاع الخاص

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، ساندا أوجيامبو، مساعد الأمين العام للميثاق العالمي للأمم المتحدة (ASG-UNCG)، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد الجواد، وزير مفوض تجاري ورئيس قطاع التعاون مع الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل الدولية، حيث تم خلال اللقاء التطرق إلى فرص التعاون المشتركة بين الحكومة والميثاق العالمي للأمم المتحدة وتعزيز استثمارات القطاع الخاص، والتعاون في ضوء اجماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال سبتمبر المقبل، فضلا عن بحث تدعيم التعاون بين بلدان الجنوب ودور الميثاق العالمي للأمم المتحدة في تعزيز إصدار السندات الزرقاء.

في بداية اللقاء رحبت وزيرة التعاون الدولي، بالسيدة مساعدة الأمين العام للميثاق العالمي للأمم المتحدة، مؤكدة على عمق العلاقات المشتركة بين جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة، والشراكات القوية التي تعزز جهود تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع رؤية التنمية الوطنية 2030.

وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى تطلع الحكومة للعمل المشترك وتطوير سبل التعاون مع الميثاق العالمي للأمم المتحدة UN Global Compact في حشد استثمارات القطاع الخاص وبناء نموذج مبتكر يعزز مساعمة القطاع الخاص في قيادة النمو الاقتصادي الشامل والمستدام في مصر، مؤكدة أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها تهيئة بيئة الاستثمار في مختلف القطاعات واتخاذ الإجراءات التي تفتح آفاق الشراكات للقطاع الخاص وتعزز مشاركته في تنفيذ جهود التنمية ودعم رؤية مصر 2030.

وأوضحت أن مصر باعتبارها عضوًا مؤسسًا في منظمة الأمم المتحدة وضعت رؤية طويلة الأجل لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، بما يتسق مع أولويات ورؤية مصر 2030، وفي هذا الإطار فإن الحكومة على العمل المشترك مع “الميثاق العالمي للأمم المتحدة” وتعزيز الدعم الفني والمبادرات التي تحفز القطاع الخاص على دعم جهود التنمية المستدامة، لافتة إلى أنه في إطار توجه الحكومة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية تحرص وزارة التعاون الدولي على إشراك منظمات وشركات القطاع الخاص على التواصل بشكل فعال مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين من خلال منصة التعاون التنسيقي المشترك وتعزيز المشاورات التي تخلص إلى شراكات إنمائية فعالة .

ولفتت إلى أن الوزارة قامت بمطابقة التمويلات التنموية الجارية التي تبلغ قيمتها 26 مليار دولار موجهة لتنفيذ 372 مشروعًا مع أهداف التنمية المستدامة الـ17، بما يعزز فعالية التعاون الإنمائي ويعظم الأثر من الجهود المبذولة مع شركاء التنمية، ويحقق الفائدة المرجوة منها في مختلف مجالات التنمية.

وتابعت أنه في إطار إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، حددت مصر قائمة من مشروعات التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية تم إطلاقها تحت مسمى برنامج “نُوَفِّي” لتمويل قائمة المشروعات الحكومية الخضراء في مجالات الطاقة والغذاء والمياه، وقد عقدت وزارة التعاون الدولي في الخامس من يوليو منصة تعاون تنسيقي مشترك شارك فيها ممثلي كافة شركاء التنمية بهدف عرض قائمة المشروعات المطروحة وتعزيز المباحثات بشأنها.

ونوهت بأن برنامج “نُوَفِّي” سيكون نموذج يحتذى على المستوى الإقليمي والدولي، بهدف دعم الجهود العالمية لتسريع وتيرة التحول إلى الاقتصاد الأخضر وبناء نماذج اقتصادية مرنة ومستدامة وتعزيز التمويل المناخي، وفتح آفاق الاستثمار الخاص للمشاركة في تنفيذ مشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتحفيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

واستعرضت وزيرة التعاون الدولي، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بالفعل لتوسيع قاعدة مشاركة القطاع الخاص في التنمية. كما تم بحث المشاركة في أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة وعرض الجهود الوطنية في تعزيز العمل المناخي وإطلاق برنامج “نُوَفِّي” خلال هذه الفعاليات.

وأضافت “المشاط”، أن وزارة التعاون الدولي بصفتها المسئولة عن تنسيق التعاون المشترك مع الأمم المتحدة، قامت بإطلاق جولات المشاورات مع الجهات الوطنية في مايو 2021، بشأن الإعداد لإطار الشراكة الاستراتيجي الجديد بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة في مصر للفترة من 2023-2027، بمشاركة أكثر من 50 ممثلا عن 30 جهة حكومية، و28 وكالة تابعة للأمم المتحدة، وعلى مدار الفترة الماضية تم عقد عدد كبير من اللقاءات والاجتماعات بهدف للنقاش مع الأطراف ذات الصلة من القطاع الخاص والمجتمع المدني ومراكز الفكر والأبحاث بهدف وضع الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة، والذي يستهدف تنفيذ 5 محاور رئيسية هي تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، والاستدامة البيئية، والشفافية والحوكمة، وتمكين المرأة.

ونوهت بأن “الميثاق العالمي للأمم المتحدة”، له دور حيوي في تنفيذ الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة المعني بعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، ويمكن من خلال استكشاف فرص التعاون المشترك البحث عن أفضل السبل التي تعزز الاستثمارات من القطاع الخاص والشركات الدولية وتعزيز آليات مبتكرة لدعم جهود التنمية، وتعزيز النفاذ للأسواق الأفريقية، بما يدعم رؤية التنمية الوطنية 2030 واتساقها مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

في سياق آخر بحثت “المشاط”، مع المسئولة الأممية التعاون والتنسيق في إطار رئاسة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، واستهداف مصر تعزيز التعاون مع كافة الأطراف بهدف دفع الالتزامات العالمية نحو العمل المناخي إلى التنفيذ، ودعم جهود قارة أفريقيا بشكل خاص حول العمل المناخي، لافتة إلى أن وزارة التعاون الدولي تعزز مباحثاتها مع شركاء التنمية ومؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز التعاون في مؤتمر المناخ، من خلال الشراكات في المشروعات الممولة من شركاء التنمية وتعزيز طرق التمويل المبتكر والمستدام تحفيز دور القطاع الخاص في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

كما تم بحث كيفية العمل المشترك لتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، ودور الميثاق العالمي للأمم المتحدة في إصدار السندات الزرقاء. كما دعت وزيرة التعاون الدولي، مساعد الأمين العام للميثاق العالمي للأمم المتحدة للمشاركة في منتدى مصر للتعاون الدولي  والتمويل الإنمائي Egypt-ICF.

من جانبها أكدت مساعد الأمين العام للميثاق العالمي للأمم المتحدة، الحرص على تعزيز التعاون مع جمهورية مصر العربية في ظل استضافتها لمؤتمر المناخ COP27، في ظل الأهمية التي يمثلها المؤتمر على المستوى الإقليمي والدولي، كما أشادت بإطلاق برنامج ” نُوَفِّي” لتمويل المشروعات الخضراء في قطاعات الطاقة والمياه والغذاء.

ويعد الميثاق العالمي للأمم المتحدة منصة قيادية، تم تدشينها عام 2000، لتطوير وتنفيذ سياسات وممارسات مؤسسية مسؤولة ومستدامة، والإفصاح عنها. تلتزم الشركات، التي تتبنى المبادرة، بموائمة عملياتها واستراتيجياتها حسب عشرة مبادئ تحظى بقبول عالمي في مجال حقوق الإنسان، والعمل، والبيئة، ومكافحة الفساد. وتُعتبر الاتفاقية العالمية أكبر مبادرة استدامة اختيارية للشركات حيث وقعت عليها ما يفوق 8500 جهة في أكثر من 135 دولة.

المشاط” تؤكد على العلاقات الاستراتيجية المصرية اليابانية

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيد ياماناكا شينيشي، نائب رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي تعقدها مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، لدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

وبحثت وزيرة التعاون الدولي، مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، محاور التعاون الإنمائي بين الجانبين وتطور المشروعات الجارية بالإضافة إلى بحث محاور التعاون المشترك في مجال العمل المناخي في ضوء استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، ومن بين فعالياته “يوم التمويل”، والذي يستهدف دفع الجهود العالمية للانتقال من التعهدات إلى التنفيذ، كما تحدثت “المشاط”، حول إطلاق برنامج “نُوَفِّي”، الذي يضم قائمة مشروعات أولية تستهدف الدولة تنفيذها في قطاعات الطاقة والغذاء والمياه لتعزيز العمل المناخي ودعم جهود التنمية الخضراء.

وخلال اللقاء أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على علاقات التعاون الإنمائي الاستراتيجية مع وكالة التعاون الدولي اليابانية، والتي تلعب دورًا هامًا في دعم جهود التنمية المشتركة، وتعزيز الخطط الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من مجالات التعاون في إطار أولويات الدولة التنموية لاسيما الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في مجال التأمين الصحي الشامل بالتعاون مع الشريك الفرنسي ومجموعة البنك الدولي، والمرحلة الثانية من إنشاء الخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة، كما تطلعت إلى مزيد من العمل المشترك في إطار زيادة الاستثمارات اليابانية في السوق المحلية لاسيما في القطاعات ذات الأولوية للدولة بما يعزز إشراك القطاع الخاص في التنمية .

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن محفظة التعاون الإنمائي بين الحكومة والوكالة اليابانية للتعاون الدولي تضم العديد من المشروعات المتنوعة في مختلف مجالات التنمية، وستشهد الفترة المقبلة العديد من الشراكات الدولية مع الجانب الياباني، مشيرة إلى أن برنامج “نُوَفِّي” يستهدف تمويل قائمة المشروعات الحكومية الخضراء في مجالات الطاقة والغذاء والمياه، تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، حيث تتنوع المشروعات في مجال التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، في سبيل دفع توجه الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر وقيادة الجهود الأفريقية في مجال العمل المناخي.

 

وأكدت “المشاط”، حرص الحكومة على مشاركة الأطراف ذات الصلة في تمويل هذه المشروعات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف من خلال مشاركة شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين ومؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف بالإضافة إلى القطاع الخاص، وذلك من أجل التغلب على تداعيات التغيرات المناخية والحفاظ على البيئة، وتحويل التعهدات العالمية لتمويل المناخ إلى تدابير وإجراءات واقعية لاسيما في البلدان النامية والاقتصاديات الناشئة.

كما بحثت وزيرة التعاون الدولي، خلال الاجتماع، الاستعدادات لعقد حوار السياسات بين وزارة التعاون الدولي والجانب الياباني خلال أغسطس المقبل، بمشاركة السفير الياباني، ومدير عام الشرق الأوسط وأوروبا بالوكالة، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة المصرية اليابانية.

من جانبه قال نائب رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، إن الوكالة دعمت العديد من القطاعات التنموية في مصر مثل البنية التحتية والطاقة والاستثمار في رأس المال البشري في قطاع الصحة، موضحًا أن المناقشات المشتركة ركزت على استكشاف محاور التعاون المقترحة في مجال العمل المناخي.

جدير بالذكر أن التعاون بين مصر واليابان بدأت منذ عام 1954 وتتنوع محفظة التعاون الإنمائي في العديد من القطاعات، وتسجل المحفظة الجارية للتعاون الاقتصادي بين البلدين نحو ٢.٨ مليار دولار لتنفيذ 14 مشروعًا، من بينها الصحة والكهرباء والنقل والملاحة والتعليم والتعليم العالى والرى.