رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة الصحة تعلن حصول 8 منشآت رعاية أولية إضافية على اعتماد «GAHAR»

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن حصول ثماني منشآت رعاية أولية إضافية على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية “GAHAR”،

وذلك بهدف تقديم خدمات صحية بأعلى درجات الأمان والسلامة،

ووفقًا للضوابط والمعايير القياسية المعتمدة للجودة، في إطار الاستعداد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بجميع المحافظات.

تصريحات المتحدث الرسمي لوزارة الصحة

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،

أن هذا الاعتماد يأتي ضمن استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية،

وتنفيذ خطة قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة وآمنة وذات جودة عالية تلبي احتياجات المواطنين.

وأكد أن خدمات الرعاية الأساسية تُعد حجر الزاوية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.

أهمية التقييم المستمر والمتابعة الدورية

من جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان،

أن التقييم المستمر والمتابعة الدورية يمثلان ركيزة أساسية لضمان استدامة التطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية،

مشيرًا إلى استمرار الوزارة في تقديم الدعم الكامل للفرق الطبية والإشرافية، لضمان توفير خدمات صحية متكاملة تواكب تطلعات المواطنين في مختلف المحافظات.

تفاصيل المنشآت المعتمدة حديثًا

أوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة،

أن إجمالي منشآت الرعاية الأولية الحاصلة على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية “GAHAR” خارج محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بلغ ست عشرة منشأة.

وتشمل هذه المنشآت مركز طب أسرة “ابيس ٤”، و”البيضا”، و”الربدان”، و”حوش عيسى” بمحافظة البحيرة،

و”كفر عشما” و”العراقية” بمحافظة المنوفية، و”دنا القديمة” و”القلعة” بمحافظة الإسكندرية، و”الجبايلة” بمحافظة دمياط،

و”الترفيهي” و”كفر شكر” بمحافظة القليوبية، و”الهناجر” بمحافظة القاهرة، و”سعود” و”الحي العاشر غرب” بمحافظة الشرقية،

و”نزلة عليان” بمحافظة الجيزة، و”حانوت” بمحافظة الغربية.

ماهية الاعتماد وأهدافه

يُعد الاعتماد عملية مراجعة وتقييم شامل للمنشأة الصحية،

تهدف إلى قياس مدى التزامها بالمعايير التي وضعتها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية،

للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتشمل شروط الاعتماد تحسين مؤشرات سلامة المرضى داخل المنشآت الصحية بما يتوافق مع جميع المتطلبات الوطنية للسلامة،

إلى جانب تحقيق متطلبات الجودة الأساسية، وذلك لضمان كفاءة وفعالية الخدمة الصحية، وتحقيق أعلى درجات رضا المنتفعين.

نائب وزير الصحة تتفقد عددًا من المنشآت الصحية بأسوان وتوصي بدعم الرضاعة الطبيعية

قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، بجولة ميدانية لعدد من المنشآت الصحية التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية في محافظة أسوان، بحضور الدكتور عصام بشارة، مستشار رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لشؤون خدمات صحة المرأة، والدكتور محمد نشأت، رئيس إقليم الصعيد بالهيئة، والدكتور مازن علاء الدين، المشرف على التنمية والتعاون الدولي بهيئة الرعاية الصحية، والدكتور محمد عبد الهادي حافظ، مدير عام فرع الهيئة بأسوان.

جهود لتوسيع منظومة التأمين الصحي الشامل ورفع كفاءة الخدمات:

يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتوسيع نطاق منظومة التأمين الصحي الشامل، وضمان تأهيل المنشآت الطبية، بما يسهم في تقديم خدمات صحية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تنفيذ خطط طموحة لتدريب الكوادر الطبية، وتعزيز التكامل بين مختلف مستويات الخدمة الصحية، لضمان حصول كل مواطن على الرعاية الصحية اللازمة.

نائب وزير الصحة

زيارة وحدة طب أسرة السيل: توصيات بدعم الرضاعة الطبيعية:

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الدكتورة عبلة الألفي استهلت جولتها بزيارة وحدة طب أسرة السيل، برفقة الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة بالوزارة، حيث تفقدت عيادة التطعيمات، وأوصت بضرورة توعية المترددات بأهمية الرضاعة الطبيعية، وتوجيههن إلى وسائل تأهيلهن للرضاعة، وضمان متابعتهن للحفاظ على حق الطفل في الرضاعة الطبيعية المطلقة، وتجنب اللجوء إلى الألبان الصناعية.

نائب وزير الصحة

التوسع في غرف المشورة الأسرية:

كما أكدت على أهمية التوسع في إنشاء غرف المشورة الأسرية داخل منشآت الهيئة في المحافظة، أسوةً بما يتم في باقي محافظات الجمهورية، لما تتيحه من خصوصية في تقديم المشورة المتكاملة، مما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة في مجالات صحة الأم والطفل، وضمان حصوله على الرعاية المثلى خلال الألف يوم الأولى من عمره ومرحلة الطفولة المبكرة.

الاستماع لآراء المواطنين حول الخدمات الصحية:

وقال “عبد الغفار” إن نائب وزير الصحة حرصت على الاستماع لعدد من المترددين على الوحدة، وتابعت دورة حصولهم على الخدمة وآلية متابعة الزيارات القادمة، وأوصت بضرورة توعية المواطنين في المحيط الجغرافي للوحدة بالخدمات التي تقدمها، خصوصًا بعد انضمامها لمنظومة التأمين الصحي الشامل، لضمان استفادة المواطنين منها. كما شددت على أن غرف المشورة الأسرية تتكامل مع جهود الهيئة في تطوير خدمات صحية متميزة للمواطنين.

نائب وزير الصحة

زيارة مستشفى الصداقة: دعم الولادة الطبيعية وتوفير التجهيزات:

وأضاف “عبد الغفار” أن نائب وزير الصحة استكملت جولتها بزيارة مستشفى الصداقة، حيث تفقدت كشك الولادة الطبيعية، وأوصت بتوفير كافة تجهيزاته، من ضمنها جهاز تخطيط قلب الجنين (CTG)، وكافة مستلزمات حقيبة إفاقة المواليد، وذلك في ظل دعم الوزارة للولادة الطبيعية وتجنب العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا.

تفقد وحدة حديثي الولادة والمبتسرين:

وحرصت نائب وزير الصحة خلال تفقدها وحدة حديثي الولادة والمبتسرين، على مناقشة الفريق الطبي بشأن إجراءات استقبال الحالات، وآلية توزيع الفريق الطبي داخل الوحدة، مؤكدة أن منظومة التأمين الصحي الشامل وتجهيزات منشآتها ستدعم الإسراع في تطبيق نظام تقسيم وحدات رعاية حديثي الولادة إلى 3 مستويات حسب الحالة الصحية، بما يساهم في تقديم رعاية فائقة للحالات الحرجة، وتقليل معدلات العدوى ووفيات حديثي الولادة.

نائب وزير الصحة

اجتماع تنسيقي واستعراض مبادرة الألف يوم الذهبية:

وتابع “عبدالغفار” أن الدكتورة عبلة الألفي اختتمت جولتها بعقد اجتماع تنسيقي مع الأطباء وهيئة التمريض في قسمي النساء والتوليد وحديثي الولادة، حيث استعرضت محاور المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، والتي تشمل تقديم المشورة الأسرية المتكاملة، وخفض معدلات الولادات القيصرية إلى المعدلات العالمية، وتجنب القيصرية غير المبررة طبيًا، فضلًا عن تقليل معدل وفيات حديثي الولادة، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة في وحدات رعاية المبتسرين.

نائب وزير الصحة

دعم مشاركة القطاع الخاص والقابلات في المنظومة الصحية:

وشددت على أن انضمام القطاع الخاص لمنظومة التأمين الصحي الشامل سيسهم في تعزيز التنسيق والالتزام ببروتوكول الولادة القيصرية، خاصة في ظل ارتفاع معدلاتها في منشآت القطاع الخاص. كما أكدت دعم مشاركة القابلات في عمليات الولادة الطبيعية، في إطار تنفيذ برنامج طموح لإعداد القابلات بالتعاون مع الاتحاد الدولي للقبالة.

توصيات ختامية: وسائل الصحة الإنجابية ورعاية ما بعد الولادة:

وأكدت كذلك أهمية الالتزام باستخدام وسائل الصحة الإنجابية عقب الولادة مباشرة، مع تقديم النصيحة من قِبل أطباء النساء والتوليد بأفضل الوسائل المناسبة لكل حالة، لافتة إلى ضرورة الاستفادة من مقدمي المشورة في دعم السيدات خلال فترة الولادة، ومتابعة تطبيق رعاية “الجلد على الجلد” داخل الحضانة، والسماح للأمهات بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الذهبية الأولى بعد الولادة، ثم متابعتهن لاحقًا في وحدة الرعاية الأساسية الأقرب إليهن، لتقديم المشورة والرعاية الصحية للأم والطفل بعد الولادة.

مستشفى زايد التخصصى تعلن نجاح جراحة دقيقة لإزالة ورم من فك مريضة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، نجاح فريق جراحة الوجه والفكين بمستشفى زايد التخصصى – التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة – في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم كبير الحجم بالفك السفلي لمريضة تبلغ من العمر 45 عامًا، دون أي آثار أو ندبات ظاهرية على الوجه.

تفاصيل الحالة الطبية وتعقيدها

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المريضة كانت تعاني من ورم كبير Extreme-Sized Ameloblastoma، بدأ في الظهور عام 2017 ويزيد وزنه عن 500 جرام، لافتًا إلى أن الحالة رُفضت في عدة مراكز طبية سابقة بسبب تعقيد الجراحة وصعوبتها.

الدعم الحكومي للعملية ضمن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار

وأشارت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى أن العملية أُجريت على نفقة الدولة، ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار. كما أوضحت أن إحصائيات جراحات الوجه والفكين بمستشفى الشيخ زايد خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 بلغت 69 عملية، شملت تثبيت كسور، واستئصال أورام، ورفع شرائح ومسامير، وإصلاح جروح، وتركيب أو فصل سدائل جراحية.

تحضير الحالة ومراحل ما قبل الجراحة

قال الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام مستشفى زايد التخصصى، إنه تم استقبال المريضة وتحضيرها في قسم العيادات الخارجية، حيث باشر الحالة فريق جراحة الوجه والفكين بقيادة الدكتورة غادة المرشدي، رئيس القسم، وأستاذ ممتحن بكلية الجراحين الملكية في إنجلترا.

تقنيات حديثة وتخطيط افتراضي للجراحة

بدورها، أوضحت الدكتورة غادة المرشدي أن التحضير للجراحة شمل إجراء فحوصات متقدمة واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم بناء الفك السفلي افتراضيًا (Virtually)، بالإضافة إلى طباعة نموذج ثلاثي الأبعاد للفك وشريحة تعويضية خاصة، بما يضمن الحفاظ على ملامح الوجه الطبيعية بعد الجراحة.

تفاصيل الجراحة والنتائج الإيجابية

أضافت أن الجراحة استغرقت نحو ساعتين، تم خلالها استئصال الورم بالكامل من داخل الفم، مع تثبيت الشريحة التعويضية، دون الحاجة لعمل شق حنجري، وهو ما يُعد إنجازًا استثنائيًا في هذا النوع من العمليات، التي غالبًا ما تُجرى عبر فتح جراحي ظاهر. وأكدت أن المريضة خرجت من غرفة العمليات إلى القسم الداخلي بحالة صحية جيدة بعد نجاح العملية.

فريق العمل الطبي المشارك في العملية

شارك في تنفيذ الجراحة الدكتور عمرو لطيف والدكتور أوس أحمد – أخصائيي جراحة الوجه والفكين – وبمشاركة فريق التخدير بقيادة الدكتور يحيى حماد، والدكتور أحمد كريم، والدكتور خالد جمال، إلى جانب فريق التمريض برئاسة السيد عماد عبد الحكيم.

وزارة الصحة تنظم دورات تدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية بمستشفيات الأمراض الصدرية

نظمت وزارة الصحة والسكان، عدة دورات تدريبية لتطوير مهارات ورفع كفاءة الفرق الطبية في مستشفيات الأمراض الصدرية، التابعة للوزارة في جميع محافظات الجمهورية، وذلك خلال الفترة من أول يناير 2024 حتى نهاية مارس 2025.

رفع القدرات العلمية والمعرفية للكوادر الطبية

وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنه في إطار حرص الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، على تطوير أداء الكوادر الطبية بالمستشفيات عن طريق رفع القدرات العلمية والمعرفية، فقد تم تدريب 68 طبيبا و310 من الممرضين على أعمال الرعاية المركزة التنفسية، كما تم تدريب 38 طبيبا على أساسيات الطب الرئوي و195 طبيبا على وظائف التنفس وصحة الرئة.

التأهيل للحصول على الدبلومة الأوروبية للجهاز التنفسي

وأشار «عبدالغفار» إلى تأهيل 26 طبيبا لدخول امتحان الجمعية الأوربية للجهاز التنفسي، بالتعاون مع قطاع التدريب، وجمعية الشعب الهوائية، للحصول على الدبلومة الأوربية في الجهاز التنفسي، المعروفة باسم (هيرميس)، وهي الدفعة الثانية للعام الثاني على التوالي، حيث تم تأهيل 35 طبيبا.

التدريب على التغيرات المناخية والترصد الوبائي

وذكر أنه تم تدريب 47 طبيبا من مستشفيات الصدر والحميات على التغيرات المناخية وتأثيرها على بعض الأمراض الصدرية، كما تم تدريب 18 من مدخلي البيانات على الترصد الوبائي، ومنظومة التسجيل الإلكترونية الجديدة (DHIS2)، وتدريب 62 طبيبا على الدرن الكامن وكيفية إعطاء العلاج الوقائي، و20 طبيبا على الدرن المقاوم للأدوية.

التعامل مع أمراض النوم وفحص المخالطين

وأوضح الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، أنه تم تدريب 33 طبيبا من 6 مستشفيات صدر على كيفية التعامل مع حالات أمراض النوم المرتبطة بالجهاز التنفسي، كما تم تدريب 55 من العاملين على تطوير الأداء وكيفية التعامل مع المرضى، وتدريب 37 من الأطباء على التعامل مع المخالطين واستخدام الأدلة الاسترشادية في فحص المخالطين لمرضى الدرن، إلى جانب تدريب 31 طبيبا على كيفية تشخيص وعلاج الدرن في الأطفال، وتدريب 25 من العاملين بمجال الجودة بمستشفيات الصدر على الملف الطبي الموحد لتسجيل واعتماد جميع مستشفيات الصدر على مستوى محافظات الجمهورية.

تطوير برامج مكافحة الدرن وتعزيز البحث العلمي

نوه الدكتور وجدي أمين مدير إدارة الأمراض الصدرية، إلى تدريب 114 طبيبا و405 ممرضات على كيفية تشخيص وعلاج الدرن والتعرف على أحدث الاستراتيجيات العالمية في مجال مكافحة الدرن، ضمن حرص البرنامج القومي لمكافحة الدرن، كما تم تدريب 105 أطباء على أساسيات المناظير الشعبية، و35 من العاملين بمستشفيات الصدر على المهارات البحثية وكيفية قراءة الأوراق العلمية.

التدريب على العدوى المشتركة والجودة الدوائية

ولفت إلى تدريب 50 طبيبا على طرق التشخيص والعلاج لمرض العدوى المشتركة للدرن ونقص المناعة البشرية المكتسب، كما تم تدريب 90 من الصيادلة على إدارة الأدوية والإبلاغ المبكر عن الآثار الجانبية، وتدريب 291 من الأطباء والعاملين بمستشفيات ومستوصفات الصدر على أساسيات الجودة والملفات الطبية، كخطوة لتطبيق معايير الاعتماد بوحدات الصدر، وتدريب 105 أطباء على الأدلة الاسترشادية الحديثة لمكافحة الدرن.

مستشفى الشيخ زايد ينقذ سيدة حامل وجنينها بجراحة قلب مفتوح نادرة ودقيقة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن نجاح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، في إنقاذ حياة سيدة حامل في الشهر الخامس، تبلغ من العمر 37 عامًا، كانت تعاني من جلطة بالصمام الميترالي الصناعي، في أعقاب جراحة قلب مفتوح أجرتها سابقًا.

استقبال الحالة وتقييم الطوارئ

وصرح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل الحالة وهي تعاني من صعوبة حادة في التنفس، وبعد تقديم الرعاية الطبية الأولية وأخذ التاريخ المرضي من قبل أطباء الطوارئ، تبين أن السيدة كانت قد خضعت لعملية قلب مفتوح منذ عدة سنوات، تم خلالها تغيير الصمامين الأورطي والميترالي بصمامات معدنية.

تقييم الفريق الطبي وخطورة الوضع

وأضاف عبدالغفار أن الفريق الطبي، الذي ضم أطباء القلب، وجراحة القلب والصدر، وأطباء النساء والتوليد، بادر بمناظرة الحالة والاطمئنان على حياة الجنين، من خلال إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والأشعة، والتي أظهرت وجود جلطة بالصمام الميترالي الصناعي، وقد تبين أن الحالة تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً عبر إجراء عملية قلب مفتوح، مع صعوبة بالغة في إنقاذ الجنين، حيث لا تتجاوز نسبة النجاح وفقًا لأحدث الدوريات الطبية العالمية 50%.

تدخل عاجل بعد رفض مراكز أخرى للحالة

وأوضح عبدالغفار أن الفريق الطبي قرر التدخل الجراحي العاجل، خاصة بعد رفض استقبال الحالة في مراكز طبية أخرى، حيث تم على الفور تشكيل فريق جراحي بقيادة الأستاذ الدكتور علي حسن طاهر، استشاري جراحة القلب والصدر، وتحضير المريضة لدخول غرفة العمليات.

جراحة دقيقة باستخدام تقنيات متقدمة

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي حسن أن الفريق الطبي أجرى عملية استبدال الصمام الميترالي الصناعي للمرة الثانية عبر جراحة قلب مفتوح دقيقة، باستخدام أحدث التقنيات العالمية مثل ماكينة القلب الصناعي، وتقنية “النبضات – Pulsatile Flow”، في عملية استغرقت نحو أربع ساعات.

الحفاظ على استقرار الجنين خلال الجراحة

ونوه حسن إلى أن المحافظة على درجة حرارة الجسم واستقرار ضغط الدم طوال فترة الجراحة كان له دور محوري في تعزيز فرص بقاء الجنين على قيد الحياة، في معجزة طبية نادرة، وقد خرجت السيدة من غرفة العمليات إلى جناح رعاية القلب والصدر تحت الملاحظة الدقيقة لمدة 48 ساعة دون الحاجة إلى أدوية مساعدة لعضلة القلب، ثم انتقلت لاحقًا إلى إحدى غرف القسم الداخلي، وغادرت المستشفى مع جنينها بعد خمسة أيام في حالة طبية مستقرة، لاستكمال المتابعة بالعيادات الخارجية.

الرعاية مجانية وشكر للفريق الطبي

من جانبه، أشار الدكتور صلاح جودة، مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، إلى أن العملية أُجريت بالكامل على نفقة الدولة، دون أن تتحمل المريضة أي نفقات مالية، كما توجه بالشكر والتقدير للفريق الطبي المتكامل، والذي ضم نخبة من الأطباء من مختلف التخصصات.

الفريق الطبي شمل:

الجراحة: الأستاذ الدكتور علي حسن طاهر، الدكتور عمرو عطية، الدكتورة مروة رمضان
التخدير: الأستاذ الدكتور معتز صلاح، الدكتورة شيماء حامد
القلب: الدكتور أحمد جمال
الطوارئ: الدكتور معتز سامي، الدكتور محمد المنياوي
النساء والتوليد: الأستاذ الدكتور عماد صلاح، الدكتور إسلام الكومي
التمريض وفريق الإرواء القلبي: دور بارز في نجاح التدخل الجراحي

وزير الصحة: خارطة طريق لإعداد الشباب المصري للذكاء الاصطناعي وتعزيز التدريب المهني

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للجنة الاستشارية العليا للتنمية البشرية، بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ومشاركة الدكتورة هالة السعيد مستشارة رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

إعداد الشباب المصري لعصر الذكاء الاصطناعي

ناقش الاجتماع عدداً من أوراق العمل والمقترحات المتعلقة بإعداد الشباب المصري لعصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب خطط نشر مراكز الابتكار في المؤسسات التعليمية، ومقترحات لتنظيم ممارسة التخصصات المهنية، وتطوير آليات التدريب المؤهل للتشغيل في الجهات الحكومية،

واستعرض المجتمعون مسرعات تعظيم عائد التنمية البشرية، مؤكدين ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المحاور الرئيسية، والتي تشمل الارتقاء بجودة التعليم، وتحسين مستوى الصحة والتغذية، ورفع معدلات التشغيل، وتمكين النساء والفتيات، ودعم الابتكار وتكنولوجيا المعلومات، وجرى استعراض دورة العمل المقترحة التي تبدأ بعرض المبادرات على اللجنة الاستشارية، مرورًا بمناقشتها في مجموعات العمل المختصة، وصياغة وثائق المشروعات، ثم عرضها على أعضاء اللجنة، وانتهاءً بتقديمها للمجموعة الوزارية للتنمية البشرية.

جهود التنمية البشرية

كما تناول الاجتماع أهمية دمج الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي في جهود التنمية البشرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية، وإعداد قوى عاملة قادرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، من خلال دعم برامج التدريب المهني وإعادة التأهيل المستمر.

وشدد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، على ضرورة تحقيق تنسيق فعال بين الأنشطة المشتركة في مختلف قطاعات الدولة، لتعظيم أثر جهود التنمية البشرية وضمان شموليتها واستدامتها، بما يعزز قدرة مصر على بناء رأس مال بشري قادر على المنافسة محلياً وعالمياً.

نشر مراكز الابتكار في المؤسسات الثقافية

من جانبه، دعا الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، إلى دراسة أهمية نشر مراكز الابتكار في المؤسسات الثقافية منذ المراحل المبكرة وعدم قصرها على الجامعات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعد استراتيجية لتعزيز التنمية الثقافية وبناء جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وقادر على ابتكار حلول للمشكلات بطريقة عملية خلاقة.

حضر الاجتماع، الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور ماجد عثمان رئيس المركز المصري لبحوث الرأي العام، والدكتور أحمد درويش، الرئيس الأسبق للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ووزير التنمية الإدارية السابق، والدكتور سعيد المصري أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هدى رشاد مدير مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية، والنائب أحمد فتحي عضو مجلس النواب، والدكتور سامح السحرتي مدير برنامج التنمية البشرية بدول مجلس التعاون الخليجي في البنك الدولي، والدكتور عادل عبداللطيف مستشار تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في مصر لعام 2021، والدكتور علي صادق رئيس المجلس المصري لبحوث الفضاء، والدكتورة أميرة كاظم الخبيرة في مجال التعليم.

مصر تبدأ أولى خطوات مواجهة سرطان الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تدشين فعاليات “الورشة الوطنية الأولى حول سرطان الأطفال في مصر”، التي انطلقت بمستشفى معهد ناصر بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعزيز التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرض، وتطوير السياسات الصحية بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتقليص نسب الوفيات بين الأطفال المصابين.

رعاية الأطفال مسؤولية وطنية وليست خيارًا

وأكد عبدالغفار، في كلمته خلال الورشة، أن الأطفال يمثلون “صُنّاع المستقبل والأمل”، مشددًا على أن رعايتهم الصحية مسؤولية أصيلة تجاه الأجيال القادمة، وليست خيارًا، لافتًا في هذا السياق إلى مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي تأتي في إطار تجديد الالتزام الوطني بجعل رفاهية الأطفال محورًا رئيسيًا ضمن أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.

فجوة عالمية في معدلات الشفاء من سرطان الأطفال

وتطرق الوزير إلى أن أكثر من 400 ألف طفل ومراهق حول العالم يتم تشخيصهم بالسرطان سنويًا، لافتًا إلى الفجوة بين معدلات الشفاء في الدول ذات الدخل المرتفع التي تصل إلى أكثر من 80%، وبين الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث لا تتجاوز النسبة 30%، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة ناتجة عن التفاوت في فرص التشخيص المبكر والحصول على العلاج والرعاية الصحية المتكاملة.

دعوة لتبني إطار “شفاء للجميع”

وشدد عبدالغفار على أن كل طفل، بغض النظر عن خلفيته أو موقعه الجغرافي، يستحق فرصة متساوية في الحياة، داعيًا إلى دراسة إطار عمل “شفاء للجميع” الذي طورته منظمة الصحة العالمية، ودمج مبادئه في النظام الصحي المصري، خاصة فيما يتعلق بالتشخيص المبكر، وتسهيل الحصول على العلاج والرعاية الشاملة ودعم الأسرة، وأكد أن تحقيق هذه الأهداف ممكن من خلال تعزيز الكفاءات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الأسرة المخصصة للعلاج.

إطلاق خطة تنفيذية للمبادرة العالمية في مصر

وأعلن عبدالغفار أنه بصدد إطلاق خطة تنفيذية مفصلة لتطبيق المبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC) في مصر، تشمل تحديد الأدوار والمسؤوليات وجداول زمنية واضحة، مع الالتزام الكامل بحق كل طفل في الشفاء والعلاج، مؤكدًا أهمية التعاون مع مؤسسات كبرى مثل أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الهيئة العامة للتأمين الصحي، المجلس الصحي المصري، المعهد القومي للأورام، ومستشفيات بارزة مثل مستشفى 57357، مستشفى برج العرب الجامعي، ومستشفى شفا الأورمان لسرطان الأطفال، كما أعرب عن تقديره لمنظمة الصحة العالمية وجميع الشركاء على جهودهم في دعم هذه القضية المحورية.

مناقشة الإنجازات والتحديات الوطنية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة تضمنت جلسات نقاشية استعرضت المبادرة العالمية بشأن سرطان الأطفال وحزمة “شفاء للجميع”، كما ناقشت تقييم الإنجازات الوطنية الأخيرة، وتحديد الثغرات القائمة وفرص تحسين خدمات رعاية سرطان الأطفال في مصر.

خطة وطنية متكاملة لتنفيذ التدخلات

وأضاف عبدالغفار أن الورشة تهدف إلى وضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ التدخلات اللازمة، بما يتماشى مع الحزمة التقنية “شفاء للجميع”، مشيرًا إلى أن الخطة ستكون بمثابة خارطة طريق لضمان التطبيق الفعال للمنصة العالمية لتوفير أدوية سرطان الأطفال، مع إبراز قصص شفاء ناجحة لعدد من الأطفال المرضى.

عرض البروتوكولات العلاجية من المجلس الصحي المصري

وفي السياق ذاته، عرض الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، الدلائل الإرشادية العلاجية لسرطان الأطفال، المتضمنة سرطان العظام وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الكلى، مشيرًا إلى استكمال بقية البروتوكولات العلاجية خلال الأشهر الثلاثة القادمة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

دعم منظمة الصحة العالمية لمصر

من جهته، أعرب الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عن شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار لجهوده في جعل سرطان الأطفال أولوية صحية وطنية، مشيرًا إلى انضمام مصر عام 2023 للمبادرة العالمية لسرطان الأطفال كدولة محورية في منطقة شرق المتوسط، مع إنشاء آلية حوكمة وطنية تشمل جميع الأطراف المعنية، وأكد التزام المنظمة الكامل بدعم مصر لضمان حصول كل طفل على حقه في العلاج والحياة.

دعوات دولية لتعزيز العلاج والدعم النفسي للأطفال

أما الدكتور كارلوس رودريجيز جاليندو، رئيس قسم طب الأطفال العالمي، فقد شدد على أهمية علاج سرطان الأطفال كقضية إنسانية وصحية أساسية، معتبرًا أن الأطفال المرضى لديهم فرصة كبيرة للشفاء التام مع العلاج المبكر والمناسب، وأن تقديم الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي يمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا.

أهمية الابتكار والتعليم المستمر في مواجهة سرطان الأطفال

فيما أشار السيد توبي كاسبر، رئيس البرامج الإقليمية، إلى أن علاج سرطان الأطفال يتطلب تطوير البرامج والمبادرات والخدمات المبتكرة، مع التركيز على التعليم المستمر والبحث، لتحسين جودة الحياة للأطفال المرضى، عبر تعزيز خدمات الرعاية، والتشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة.

مصر تعزز تعاونها مع “الصحة العالمية” في مواجهة سرطان الأطفال

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع وفد من منظمة الصحة العالمية، لمتابعة مستجدات العمل بالمبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC)، وذلك على هامش فعاليات ورشة العمل حول دور مصر في الانضمام إلى المبادرة.

تأتي هذه الجهود في إطار التزام الدولة المصرية بتطوير المنظومة الصحية وتعزيز الشراكات الدولية، بما يحقق مصلحة المرضى ويوفر لهم أحدث وسائل العلاج وفق أعلى المعايير.

مصر تنضم رسميًا لمبادرة GICC لمضاعفة نسب الشفاء بحلول 2030

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض جهود الوزارة ضمن المبادرة التي أطلقت عام 2018 بالتعاون مع مستشفى سانت جود، وتهدف إلى رفع معدلات الشفاء من سرطان الأطفال إلى 60% بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن مصر انضمت رسميًا إلى المبادرة في سبتمبر 2023، وهو ما يعكس التزامها بتحقيق نقلة نوعية في رعاية مرضى الأورام من الأطفال.

اللجنة القومية تبدأ تقييم الوضع الصحي وتحديث بروتوكولات العلاج

أكد “عبدالغفار” أن المبادرة تسعى لتحسين إتاحة الأدوية الأساسية، وضمان استدامة جودة الخدمات المقدمة، مشيراً إلى تشكيل لجنة قومية خاصة بسرطان الأطفال في فبراير 2024.
وتعمل اللجنة على إجراء تقييم شامل للمؤسسات المعنية، وتطوير البروتوكولات العلاجية لتتوافق مع المعايير الدولية.

مصر تستعد لقيادة استشارية للمبادرة في 2025

تناول الاجتماع أيضًا مناقشة دور مصر المستقبلي، حيث تستعد لتولي مهام الفريق الاستشاري للمبادرة في 2025، من أجل دعم الدول الأخرى، ما يعكس مكانة مصر الإقليمية في هذا المجال.
كما ناقش الحضور سبل رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز البنية التحتية الصحية، وخفض معدلات الوفيات بين الأطفال المصابين.

الصحة العالمية: مصر نموذج يحتذى به في المبادرات الصحية

من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، بجهود الدولة في تعزيز الرعاية الصحية، مثمنًا نجاحها في القضاء على فيروس سي، ودورها في إطلاق مبادرات مثل دعم صحة المرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

أمانة المراكز الطبية: مستمرون في تحديث خدمات أورام الأطفال

أكدت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، أن الأمانة تضطلع بدور محوري في تنفيذ أهداف المبادرة من خلال تطوير خدمات الأورام في مستشفياتها، وتحديث البروتوكولات العلاجية وفقًا لأحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء للأطفال.

وزير الصحة يبحث تطوير خدمات الصحة الإنجابية وعلاج الأورام بالتعاون مع “باير”

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع ممثلي شركة “باير”، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الصحة الإنجابية والمبادرات الرئاسية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة يشيد بدور “باير” كشريك استراتيجي للصحة الإنجابية

من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن وزير الصحة استهل الاجتماع بالتأكيد على أهمية شركة “باير” كشريك استراتيجي للوزارة، مشيراً إلى التعاون القائم في تنظيم حملات التوعية بالصحة الإنجابية، وتوفير وسائل الصحة الإنجابية بوحدات الرعاية الأولية، بالإضافة إلى المساهمة في المبادرات الرئاسية الخاصة بالكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.

تنفيذ أكثر من 270 قافلة صحية لخدمة نصف مليون سيدة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع استعرض نتائج التعاون مع “باير”، حيث تم تنفيذ 274 قافلة للصحة الإنجابية على مستوى الجمهورية، استفادت منها نحو 525 ألفاً و942 سيدة، إلى جانب تنظيم 221 دورة تدريبية للأطباء باستخدام جهاز المحاكاة الافتراضي، لتدريب 788 متدرباً.

برامج تدريبية لرفع كفاءة الأطباء باستخدام أحدث تقنيات المحاكاة

وأضاف «عبدالغفار» أن التعاون شمل أيضاً تنفيذ برامج تدريبية لدعم ورفع كفاءة الأطقم الطبية، عبر التدريب على أحدث بروتوكولات الاكتشاف المبكر للأمراض القلبية الوعائية وإدارة الأمراض غير السارية، وذلك في إطار مبادرة “قلبك أمانة”، فضلاً عن دعم المنشآت الصحية بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الفحوصات التشخيصية الخاصة بأمراض القلب.

دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام وأمراض القلب

ولفت المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع ناقش كذلك سبل تعزيز التعاون في استحداث وسائل جديدة بمجال الصحة الإنجابية، وتدريب الأطباء على استخدامها، إضافة إلى توفير بعض الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض المزمنة، ومضاعفات مرض السكري، وأمراض العيون، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي.

تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف المبكر للأورام

وأوضح «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول بحث دعم مبادرة الاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، والتي ساهمت في سرعة تشخيص المرضى وتقديم العلاج المناسب لهم، إلى جانب مبادرة “قلبك أمانة”، مع بحث آليات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف المبكر للأورام السرطانية.

مشاركة قيادات الصحة وممثلي “باير” في الاجتماع التنسيقي

شهد الاجتماع حضور الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتورة هند عاشور، مدير عام الإدارة العامة للصيدلة، ومن جانب شركة “باير” السيد Uwe Dalichow المدير الإقليمي لشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والسيد Philipp Andreas مدير العلاقات العامة للشرق الأوسط، والدكتور مايكل المدير الإقليمي لشمال أفريقيا، والدكتورة إيمان عبدالجليل مديرة النفاذ للأسواق بمصر ومديرة الشئون الحكومية للشرق الأوسط.

 

وزير الصحة يعقد اجتماعا لدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا، لمناقشة تقرير هيئة الشراء الموحد الخاص بدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية، وذلك في ضوء توجهات الدولة لتوطين صناعات الأدوية وترشيد الاستهلاك.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد حساني مساعد الوزير لشؤون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة هند عاشور رئيس الإدارة المركزية للصيدلية.

وزير الصحة يؤكد الالتزام الكامل بتوجهات السيسي بشأن توطين صناعة الأدوية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد خلال الاجتماع الالتزام الكامل بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن توطين صناعة الأدوية، كمحور استراتيجي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي في مصر.

وقال «عبدالغفار» إن الوزير شدد خلال الاجتماع على أهمية ضمان وصول العلاج لمستحقيه بشكل عادل وفعال، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع آليات رقابية ومتابعة دقيقة لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو إصلاح القطاع الصحي.

الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية

وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش استهلاك المضادات الحيوية والفيتامينات، وزيادة الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية، مشيرا إلى نجاح جهود الدولة في تقليل استهلاك المضادات الحيوية، ضمن جهودها لمجابهة مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية .

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير اختتم الاجتماع بتوجيه قطاعات الوزارة بإعداد بيان شامل لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، مع مراجعة البيانات العلمية الخاصة بها، وذلك لضمان الاستخدام الرشيد والفعّال، مشددا على ضرورة حصر ومراجعة كافة الأصناف الدوائية التي لها بدائل محلية، بهدف تقليل الاعتماد على المستورد وتعزيز الصناعة الوطنية، بما يحقق التوازن بين كفاءة العلاج وترشيد النفقات.

وزارة الصحة تطلق حملة للوقاية والعلاج من مرض «التراكوما» بـ7 محافظات

أطلقت وزارة الصحة والسكان، حملة للوقاية والعلاج من الإصابة بمرض الرمد الحبيبي «التراكوما»، «Chlamydia trachomatis»، وذلك خلال شهر إبريل الجاري، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، ضمن الخطة الوطنية لإعلان خلو مصر من هذا المرض بحلول عام 2027.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الرمد الحبيبي «التراكوما» يعد أحد الأمراض المعدية، وحملة الوقاية والعلاج من الإصابة به، تعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بتحسين صحة المواطنين والارتقاء بالمنظومة الصحية،
حيث تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة كونها جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة، تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في إطار الجهود العالمية المتسارعة للقضاء على أحد أبرز الأسباب المؤدية للعمى.
وأوضح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن المرحلة الأولى من التقييم السريع لمعدل انتشار مرض التراكوما على المستوى الوطني بدأت في محافظات «الغربية، والمنوفية، وبني سويف، والوادي الجديد»،
وتم اختيار هذه المحافظات الأربع كمرحلة أولى، استنادًا إلى معايير علمية لضمان أن يكون التقييم ممثلًا وشاملًا لمختلف أنماط المعيشة والظروف الصحية السائدة في جميع أنحاء مصر، وذلك من خلال تغطية 15 إدارة صحية متنوعة، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية شملت محافظات «الشرقية، المنيا، وقنا»، وتنتهي أخر الشهر الجاري.
ومن جانبه، قال الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، إن المستهدف من التقييم هو فحص أكثر من 2550 طفلًا تتراوح أعمارهم ما بين عام إلى 9 أعوام، وهي الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض،
وذلك من خلال فرق متخصصة؛ للكشف عن حالات التراكوما النشطة، موضحاً أن الفحوصات تشمل الأشخاص البالغين، لرصد حالات انقلاب الجفن (داء الشعرة)، والذي يعد أحد المضاعفات الخطيرة للعدوى المزمنة بالتراكوما والذي قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور راضي، أن طرق انتقال «التراكوما» تتضمن بشكل أساسي الذباب الذي يلعب دورًا رئيسيًا في نقل الإفرازات الملوثة من عين إلى أخرى، وكذاك استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بشخص مصاب الملوثة، مثل المناشف وأدوات التجميل، مما يعزز أهمية الوعي بالنظافة الشخصية والبيئية للوقاية الفعالة من المرض والحد من انتشاره، داعيا إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية والبيئية،
بما في ذلك غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه، والتخلص السليم من القمامة، والعناية بالجسم، للحماية من التراكوما والأمراض المعدية الأخرى.
وقالت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، إن التقييم الميداني لمعدل انتشار المرض يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من خطة صحية شاملة ومتعددة الجوانب، تسعى في جوهرها إلى تعزيز الوقاية الفعالة من التراكوما، مع التركيز بشكل خاص على بناء وعي مجتمعي دائم ومستمر، خاصة في القرى والمناطق النائية التي قد تكون أكثر عرضة لانتشار المرض.

وزارة الصحة تطلق برنامجًا تدريبيًا مكثفًا لتحديث المنظومة الإلكترونية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، إطلاق برنامج تدريبي لمسؤولي التدريب بمختلف قطاعات الوزارة؛ بهدف إطلاعهم على أخر المستجدات في المنظومة الإلكترونية للبرامج والخطط التدريبية، بما يضمن رفع كفاءة إدارة وتنفيذ البرامج التدريبية على مستوى الوزارة، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الأمثل في الموارد البشرية.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن جهود وزارة الصحة ممثلة في قطاع تنمية المهن الطبية للنهوض بمستوى وجودة البرامج التدريبية للعاملين بكافة قطاعات الوزارة، لافتاً إلى أن هذا البرنامج التدريبي يمثل خطوة حيوية نحو تعزيز قدرة مسؤولي التدريب على الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتطورة للمنظومة الإلكترونية
حيث أن الاطلاع المستمر على تحديثات المنظومة وتدريب المسؤولين عليها يضمن تحقيق أهداف الوزارة في تطوير مهارات العاملين ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وهو ما يتماشى مع رؤية الوزارة للاستثمار في الكوادر البشرية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية بوزارة الصحة والسكان، التزام قطاع تنمية المهن الطبية بتذليل كافة التحديات والصعوبات التي قد تواجه مستخدمي المنظومة الإلكترونية وذلك لضمان سهولة استخدام المنظومة وفاعليتها، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على جودة قاعدة بيانات التدريب ودقتها، وهو ما يمثل أساسًا قويًا للتخطيط الفعال للبرامج التدريبية المستقبلية.
ونوه «عبدالفتاح » أن القطاع على استعداد لتلقي كافة الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بكل قطاع بهدف رفع كفاءة العاملين، بما يخدم بشكل مباشر الاستثمار في الكوادر البشرية ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة أميرة محمد، مدير الإدارة العامة لمراكز التدريب بوزارة الصحة والسكان: “تحرص الإدارة العامة لمراكز التدريب على توفير كافة الاحتياجات التدريبية لكل قطاع من قطاعات الوزارة، بما يحقق المستهدف من البرامج التدريبية حيث أنه جاري العمل حاليًا على تفعيل نظام حزم البرامج التدريبية التي تناسب جميع الفئات، بدءً من المستوى الأساسي وصولًا إلى المستويات المتقدمة والاحترافية في مختلف المجالات الصحية.
وأشارت إلى العمل بشكل مكثف لتلبية احتياجات مسؤولي التدريب لتطبيقها بشكل كامل على المنظومة الإلكترونية، ومن المقرر البدء في التطبيق الفعلي لهذه الاحتياجات مع بداية العام المالي القادم 2025/2026.”