رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاتصالات يشهد توقيع اتفاقية بين “المصرية للاتصالات” و”جريد تيليكوم”

الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: الكابل البحرى الجديد يعزز قدرة مصر الاستراتيجية فى مجال الكابلات البحرية الدولية

تتويجا لمذكرة التفاهم التى شهدها الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال زيارته لليونان فى فبراير

الماضى؛ شهد الدكتور  عمرو طلعت مراسم توقيع اتفاقية بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة جريد تليكوم Grid

Telecom إحدى الشركات التابعة المملوكة لمشغل نقل الطاقة المستقل (IPTO) فى اليونان، لإنشاء كابل بحرى يربط مصر

واليونان عبر البحر الأبيض المتوسط.

المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات يوقع الاتفاقية

وقع الاتفاقية المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات، ومانوس مانوساكيس

رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة نقل الطاقة المستقلة IPTO  ؛ بحضور المهندس  محمد نصر الدين مساعد

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية المعلوماتية الدولية، وقيادات الشركة المصرية للاتصالات.

 

وأكد الدكتور  عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أهمية هذه الاتفاقية التى تستهدف إنشاء كابل بحرى

جديد يربط بين مصر واليونان عبر البحر المتوسط وهو الأمر الذى يعزز قدرة مصر الاستراتيجية فى مجال الكابلات البحرية

الدولية، حيث ستفتح نقطة انزال جديدة فى شرق أوروبا فى السواحل اليونانية؛ وهو ما يمثل ميزة استراتيجية خاصة وأن

أكثر من 90 % من حركة البيانات بين الشرق والغرب تمر عبر الأراضى والمياه الأقليمية المصرية؛ مشيرا إلى أن توقيع

الاتفاقية اليوم يعد نتاج للعمل الجاد على مدار 10 أشهر منذ بدء المفاوضات التى جرت أثناء زيارته لليونان فى فبراير الماضى

والتى شهد خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة جريد تليكوم بهدف الربط بين البلدين

باستخدام أنظمة الكابلات البحرية.

 

هذا وتأتى هذه الاتفاقية فى إطار رؤية الشركة المصرية للاتصالات واستراتيجيتها التوسعية لتعزيز بنيتها التحتية وتوسيع رقعة

شبكتها الدولية وتعدد نقاط الوصول إلى أوروبا، عن طريق فتح بوابة شرقية لأوروبا عبر اليونان، من خلال إنشاء نظام كابل

بحرى بين مصر واليونان ليربط مدينة بورسعيد بجزيرة كريت اليونانية. حيث يعد الكابل الجديد من أقصر المسارات لنقل البيانات

إلى منطقة البلقان فى شرق أوروبا ومنها إلى وجهات أخرى فى غرب أوروبا، بما يساهم فى تعزيز وضع مصر الاستراتيجى

كمركز عالمى لخدمات الاتصالات ومرور البيانات بين الشرق والغرب.

المهندس عادل حامد العضو المنتدب:تعمل المصرية للاتصالات باستمرار على التوسع فى بنيتها التحتية

من جانبه؛ قال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات: “تعمل المصرية للاتصالات

باستمرار على التوسع فى بنيتها التحتية الدولية وتطويرها وسيمنح تعاوننا مع شركة جريد تيليكوم قيمة إضافية لشبكتنا

الدولية القوية لتصل لأكثر من 140 نقطة اتصال فى أكثر من 60 دولة فى جميع أنحاء العالم. تؤكد استثماراتنا فى الأنظمة

والحلول المختلفة ريادتنا لسوق الاتصالات الدولية بفضل التنوع الكبير الذى تتمتع به بنيتنا التحية بما يشمل إنشاء محطات

إنزال ومسارات عبور جديدة، والتى من شأنها تلبية الاحتياجات المتزايدة للسعات الدولية”.

وقال  مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة IPTO :” تبنت مجموعة IPTO   مبادرة

تهدف لتحويل اليونان إلى محور رئيسى للطاقة والبيانات، ذى قيمة جغرافية وسياسية عالية وموقع متميز عند ملتقى القارات

الثلاث أوروبا وأفريقيا وآسيا. وفى هذا السياق، وبفضل أن مصر تعد مركزاً رئيسياً مهماً للاتصالات الدولية وملتقى لجميع

 

الكابلات البحرية الدولية من الغرب إلى الشرق، سيكون هناك تعاونًا كبيرًا وفرصًا عظيمة تعود بالمكسب على الجميع. يسعدنا

جداً أن التعاون بين شركتى جريد تيليكوم التابعة لـمجموعة IPTO والمصرية للاتصالات قد وصل إلى هذا المستوى المتميز

من خلال الاستثمار المشترك فى إنشاء هذا الكابل البحري، الذى يؤدى إلى مسار دولى جديد من شأنه أن يعزز الدور

الاستراتيجى لجزيرة كريت كنقطة اتصال محايدة فى منطقة البلقان بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.”

الجدير بالذكر أن الشركة المصرية للاتصالات كانت قد وقعت فى وقت سابق من هذا العام مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة

جريد تيليكوم مهدت الطريق لبحث السبل المتنوعة لتعزيز الربط بين مصر واليونان عبر ربط كابلات الألياف الضوئية الحالية

والمستقبلية. وتبع ذلك توقيع اتفاقية تعاون مشترك للاستثمار فى إنشاء هذا الكابل البحرى والحصول على سعات دولية

كبيرة بين مصر واليونان، والتوسع للربط بالدول المجاورة.

نجاح المصرية للاتصالات في الإنزال الأول للكابل البحري 2Africa

أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات وشركة ميتا، أعضاء تحالف الكابل البحري 2Africa، عن الإنزال الأول للكابل البحري في مصر بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر.

إنزالات أخرى

وأوضحت الشركة أنه سوف يتم عملية إنزال أخرى في مدينة بورسعيد بالبحر المتوسط في وقت لاحق،.
ويعقبها العديد من عمليات الإنزال المخطط لها خلال الأشهر المقبلة، حيث سيمتد الكابل البحري 2Africa إلى 46 موقعاً بقارات أفريقيا وآسيا وأوروبا عند اكتمال المشروع بحلول عام 2024.

شركتي ميتا

بينما ستتيح مشاركة شركتي ميتا والمصرية للاتصالات في هذا الكابل للمزيد من المستخدمين حول العالم الحصول على المزيد من خدمات الإنترنت بأفضل الأسعار والتمتع بتجربة استخدام أفضل.

الكابل البحري 2Africa

وكان قد تم الإعلان في مايو من عام 2020 عن نظام الكابل البحري 2Africa، وامتداده Pearl extension.

بما يضمن توفير الربط الدولي السلس لنحو 3 مليارات شخص يمثلون نحو 36% من سكان العالم، حيث يربط الكابل بين قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا.

امتداد الكابل البحري 2Africa

ويمتد الكابل البحري 2Africa بطول 45 ألف كيلومتر، ليصبح أطول نظام كابل بحري يتم تنفيذه على الإطلاق.

الخدمات التي يقدمها المشروع

بينما يساهم المشروع في تعزيز قدرة المجتمعات المعتمدة على الإنترنت لتحقيق العديد من المزايا الاقتصادية والاجتماعية.

وذلك من خلال تقديم المزيد من الخدمات بكفاءة عالية مثل خدمات التعليم، والرعاية الصحية والأنشطة التجارية، حيث تساهم الكابلات البحرية في إرساء القواعد لخدمات الانترنت الدولي، وتحقيق التواصل بين البشر في مختلف قارات العالم، وسيكون لها دورا محوريا في تطوير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وغالبا ما يساهم الاستثمار في أنظمة الكابلات البحرية في تحقيق نمو اقتصادي متزايد للمجتمعات المحيطة.

مما يحقق مكاسب اقتصادية للأفراد والشركات.
إذ يتوقع معهد البحوث الدولي (RTI) أن يساهم نظام الكابل البحري 2Africa في الناتج المحلي الأفريقي بنحو 26.2 إلى 36.4 مليار دولار أمريكي (في معدلات القوة الشرائية) في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام منذ بدء عملية التشغيل.

بينما علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات،

قائلاً: “سعداء بالإنجازات المتواصلة التي تحققها المصرية للاتصالات في تطوير بنيتها التحتية الدولية
وكذا تطوير شبكتها الدولية من خلال الاستثمار في أنظمة الكابلات البحرية الجديدة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات، لقد احتفلنا مؤخرًا بإنزال نظام الكابل البحري المصري Red2Med في رأس غارب.

واليوم نحتفل بالإعلان عن إنزال الكابل البحري 2Africa من نفس المكان الذي يعد هو نقطة الانزال الأولى للكابل في مصر.

حيث ستتم عملية الإنزال الثانية في بورسعيد خلال الأشهر القليلة المقبلة.”

خدمة العبور لكابل 2Africa

مضيفًا “إن مساهمتنا في تقديم خدمة العبور لكابل 2Africa عن طريق توفير حل متنوع وشامل، باستخدام المسار البحري الجديد في البحر الأحمر عبر كابل Red2Med

بالإضافة إلى مسارين أرضيين جديدين، وأيضا المشاركة كعضو في تحالف 2Africa.

بينما يؤكد التزامنا بتقديم حلول متفردة ومبتكرة للوصول إلى عملائنا إقليمياً ودولياً.

مستمرون في الاستثمار على نطاق أوسع في تطوير وتحديث البنية التحتية الدولية للمصرية للاتصالات.
بما يعزز كفاءة خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويجعلها أكثر اعتمادية وتنافسية ويعزز ريادتنا الإقليمية، ويضمن تقديم أحدث الخدمات والحلول لشركائنا حول العالم.”

التواصل بين الشعوب هو أهم أولوياتنا

من جانبه علق فارس عقاد، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ميتا
وأضاف “تحقيق التواصل بين الشعوب هو أهم أولوياتنا في “ميتا”.

فلم يعد الوصول للإنترنت السريع مجرد رفاهية، بل صار ضرورة حتمية أظهرتها بوضوح أزمة جائحة كورونا.

حين أدركنا أن الإنترنت يضمن استمرار حياتنا اليومية، ففي أوقات الأزمات يصبح الإنترنت وسيلة للبقاء وفي أوقات الرخاء هو المحرك للنهوض باقتصادات الشعوب في جميع أنحاء العالم.

وتحقيق الازدهار لشرائح كبيرة من البشر ورفع مستوى معيشتهم.”

مضيفًا أن “الاستثمار في الكابلات البحرية يفتح الطريق أمام المزيد من البشر للوصول إلى مستويات أسرع من الإنترنت.

بينما يعتبر كابل 2Africa مثالًا رائعًا لنموذج الشراكة المتميزة التي يستفيد فيها الجميع من تطور البنية التحتية التكنولوجية من المسارات والسعات والمرونة.”

محطة إنزال بورسعيد

بينما سوف تلحق محطة إنزال بورسعيد بنظيرتها في رأس غارب ليتم ربطهما عبر مسارين أرضيين يمران بمحاذاة قناة السويس.

وأضاف ستوفر خدمة العبور حلا لربط أفريقيا وآسيا وأوروبا.

من خلال مسارات بصرية سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية.

بينما سيتم استكمال المسار عن طريق وصلة فيستون البحرية التابعة لنظام Red2Med الجديد المملوك للشركة المصرية للاتصالات.

وتربط هذه الوصلة محطات الإنزال في كل من رأس غارب، والزعفرانة والسويس.

2Africa يضم شركة CMI

يذكر أن تحالف 2Africa يضم شركة CMI الصينية، وشركة ميتا، وشركة MTN Global Connect، وشركة أورنج الفرنسية، وstc والشركة المصرية للاتصالات، وشركة فودافون العالمية، وشركة WIOCC.