رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

إطلاق النسخة الثالثة من Logivators لدعم الابتكار في الخدمات اللوجستية بمصر

في خطوة جديدة لتعزيز الابتكار في الخدمات اللوجستية بمصر، أعلنت Startup Factory التابعة لشركة pmaestro، وبالشراكة مع Egytrans NOSCO، وبرعاية استراتيجية من شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع ACCHCO، وبدعم من ABS، عن إطلاق النسخة الثالثة من برنامج Logivators، وذلك تزامنًا مع إطلاق ميثاق ريادة الأعمال المصري برعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء.

ويأتي برنامج Logivators في إطار توجه الدولة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في قطاع اللوجستيات وخدمات الموانئ، عبر تحويل التحديات التشغيلية اليومية إلى فرص أعمال قابلة للنمو وجذب الاستثمار، من خلال ربط رواد الأعمال ومطوري التكنولوجيا المحلية بمشغلي الصناعة داخل بيئات تشغيل حقيقية.

دعم 15 شركة ناشئة وجذب تمويلات تتجاوز مليون دولار

أثبت برنامج Logivators نجاحه خلال الدورتين السابقتين، حيث:

  • دعم واحتضن 15 شركة ناشئة متخصصة في الحلول اللوجستية والتكنولوجيا التطبيقية.
  • وقّعت أكثر من 20% من الشركات مذكرات تفاهم مع Egytrans NOSCO لتطبيق حلولها داخل بيئات تشغيل فعلية.
  • تمكن نحو 30% من الشركات من التوسع إلى أسواق إقليمية خارج مصر.
  • جذبت الشركات المتخرجة تمويلات أولية تجاوزت مليون دولار أمريكي.
  • شاركت 3 شركات من خريجي البرنامج في Shark Tank.

وتعكس هذه النتائج قدرة البرنامج على تحويل الابتكار إلى فرص تجارية حقيقية داخل السوق اللوجستي المصري والإقليمي.

منصة متكاملة للابتكار اللوجستي

تشهد النسخة الثالثة من البرنامج نقلة نوعية، حيث يتحول Logivators إلى منصة ابتكار متعددة الأبعاد تشمل:

  • جلسات مائدة مستديرة لرصد التحديات التشغيلية الفعلية في قطاع النقل واللوجستيات.
  • هاكاثونات تطبيقية لتطوير حلول تكنولوجية قابلة للاختبار في بيئات حقيقية.
  • برنامج تسريع أعمال لدعم الشركات الناشئة وتأهيلها للنمو السريع والانضمام إلى سلاسل الإمداد الوطنية والإقليمية.

ويهدف هذا التطوير إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق التكامل بين التكنولوجيا والصناعة، بما يدعم تنافسية قطاع الخدمات اللوجستية في مصر.

Logivators

الابتكار جزء أساسي من استراتيجية النمو

أكدت المهندسة عبير لهيطه، العضو المنتدب المشارك لمجموعة Egytrans NOSCO، أن تبني الشركة للبرنامج للمرة الثالثة يعكس التزامها بالابتكار كجزء أساسي من استراتيجيتها للنمو والتطوير.

وأوضحت أن البرنامج أتاح اختبار حلول تكنولوجية مبتكرة ودمجها فعليًا داخل العمليات التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات. كما شهدت النسخ السابقة تنظيم أكثر من 20 جلسة وورشة عمل متخصصة لدعم جاهزية الشركات الناشئة وتحويل أفكارها إلى نماذج أعمال قابلة للتوسع.

تمكين الشركات الناشئة من الاندماج في السوق اللوجستي

من جانبها، أكدت الدكتورة نادين أبو خضره، الشريك التنفيذي لشركة Startup Factory (pmaestro)، أن النسخة الثالثة تمثل استمرارًا لمبادرة استراتيجية تهدف إلى دمج الشركات الناشئة في منظومة الابتكار اللوجستي، ودعم حلولها القابلة للتطبيق التجاري داخل السوق المصري وخارجه.

وأشارت إلى أن نحو 30% من الشركات المشاركة نجحت في التوسع دوليًا، مع بروز ثلاث شركات في برنامج Shark Tank، وجذب تمويلات أولية تجاوزت مليون دولار، ما يعكس قوة البرنامج وتأثيره في دعم ريادة الأعمال في قطاع اللوجستيات.

التكنولوجيا مفتاح تطوير خدمات الموانئ والنقل البحري

بدوره، أوضح الأستاذ حازم أبو النيل، مدير عام التسويق والتخطيط الاستراتيجي بشركة ACCHCO، أن رعاية البرنامج تنطلق من إيمان الشركة بأهمية التكنولوجيا والتطوير المستمر على المستويين التشغيلي والاستثماري.

وأشار إلى أن البرنامج يوفر للشركة وصولًا مبكرًا إلى حلول مبتكرة قابلة للتطبيق التجاري، ويدعم تطوير نماذج أعمال مشتركة مع الشركات الناشئة، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر مرونة وكفاءة في مجالات الملاحة البحرية والنقل واللوجستيات.

Logivators منصة استراتيجية لدعم الابتكار في القطاع اللوجستي المصري

يواصل برنامج Logivators ترسيخ مكانته كمنصة استراتيجية لدعم الشركات الناشئة في قطاع اللوجستيات، من خلال ربط الابتكار التكنولوجي بالاحتياجات التشغيلية الفعلية، وتعزيز فرص النمو والتكامل التجاري في السوقين المحلي والإقليمي.

وتعكس النسخة الثالثة من البرنامج توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التحول الرقمي في الخدمات اللوجستية بمصر، وتسهم في تعزيز موقع الدولة كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع الحيوي.

المناطق الحرة المصرية ودورها في تعزيز الاقتصاد العالمي: كلمة حسام هيبة في مؤتمر هاينان

شارك السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في الدورة الحادية عشر للمؤتمر العالمي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة، التي أقيمت في مقاطعة هاينان الصينية، بحضور ممثلين من وزارة الاستثمار والتجارة ونحو 90 دولة حول العالم.

وأكد هيبة خلال كلمته على الدور الحيوي للمناطق الحرة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي في مصر.

المناطق الحرة كمحرك رئيسي للاقتصاد المصري

أوضح حسام هيبة أن المناطق الحرة تسهم بحوالي 22% من الصادرات السلعية المصرية، مما يعكس أهميتها في تعزيز التجارة الخارجية ونمو الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن المناطق الحرة لا تقتصر فقط على التصدير، بل تلعب دورًا بارزًا في توطين التكنولوجيا وتشغيل العمالة، بالإضافة إلى توزيع جهود التنمية بشكل متوازن عبر 13 منطقة حرة عامة و218 منطقة حرة خاصة موزعة في مختلف أنحاء الجمهورية.

استراتيجيات جذب الاستثمارات المستدامة

أكد هيبة أن الحكومة المصرية استغلت التحديات التي تواجه الأسواق العالمية لتوجيه استثمارات مستقرة ومستدامة إلى المناطق الحرة، مدعومة بحوافز جمركية وضريبية تشجع على الاستثمار، فضلاً عن الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بحوالي 3 مليارات مستهلك حول العالم، مما يعزز من مكانة مصر كمركز استثماري إقليمي ودولي.

المناطق الحرة

دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال

في إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال، كشف حسام هيبة عن تخصيص الهيئة 9 آلاف متر مربع للمقار الإدارية والتشغيلية الخاصة بالشركات الناشئة داخل المناطق الحرة، خاصة في مجالات تصدير البرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الهيئة تقدم خدمات استشارية وتسويقية وقانونية لتعزيز فرص نجاح هذه الشركات وتسهيل دخولها للأسواق العالمية، إلى جانب استضافة مقر دائم لوحدة دعم ريادة الأعمال التي تنسق جهود الجهات الحكومية والخاصة.

التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز القدرة التنافسية

أكد هيبة على التزام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون بين المناطق الحرة دوليًا، باعتباره عاملًا أساسيًا في تعزيز التنمية الاقتصادية المشتركة وزيادة القدرة التنافسية للدول النامية.

وأشار إلى مبادرات مصر في عقد دورات تدريبية للكوادر الأفريقية لتمكينهم من إدارة المناطق الحرة بكفاءة، بالإضافة إلى تبادل الوفود والخبرات مع الدول الشريكة.

المناطق الحرة

دعوة لتعزيز الشراكات العالمية

في ختام كلمته، دعا حسام هيبة المشاركين إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الهيئة العام للاستثمار حول العالم، بهدف تسهيل تداول البضائع ومواد الإنتاج وخلق سلاسل قيمة مضافة مستدامة تحقق مصالح الشعوب وتدعم النمو الاقتصادي العالمي.

أبو هشيمة يشيد بتوجيهات السيسي لدعم الشركات الناشئة

أشاد النائب احمد أبو هشيمة، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتأسيس الشركات عن طريق الإخطار الرقمي من خلال منصة رقمية.

وقال «أبو هشيمة» خلال كلمته اليوم بالجلسة العامة، لمناقشة سياسة الحكومة حول منظومة الابتكار والإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجه المبتكرين ورواد الأعمال: «تعد ريادة الأعمال واحدة من الحلول السحرية لتنمية أي بيئة اقتصادية، وساهمت خلال الفترات الماضية في تعظيم الناتج المحلي ومضاعفة الدخل القومي لعدد كبير من الدول التي منحت هذا الملف أهمية كبرى في خططها واستراتيجياتها التنموية».

وأضاف قائلاً: «وفي ظل أزمة اقتصادية عالمية بتنا في أمس الحاجة لتشجيع الابتكار وتشجيع المواطنين على تأسيس مشروعاتهم المستقلة بدلاً من اكتظاظ الدولاب الحكومي وكذلك القطاع الخاص».

وتابع: «ومع إعلان دولة رئيس الوزراء بالإسم أن مصر تستهدف رفع نسبة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى 65% خلال 3 سنوات، على الحكومة أن تعمل عبر خطط قصيرة وطويلة الأمد على تشجيع الابتكار وحث المواطنين على توليد أفكار متجددة وخلاقة، لاستبدال عدد من المنتجات والخدمات التي نعتمد فيها على الاستيراد بالبديل المحلي، الأمر الذي يعزز من قيمة العملة المحلية ويوفر فرص عمل ويعظم من الناتج المحلي».

واستطرد:«نعلم أن الحكومة ممثلة في عدد من الوزارات والهيئات التابعة لها تقدم عدداً من التسهيلات للشباب الراغب في تأسيس مشروعات خاصة.

وقد لامست هذا الأمر بنفسي في التعاون المثمر مع جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال المسابقة التي أطلقناها سوياً للشباب الخاصة بالمشروعات الناشئة والتي دخلت موسمها الثاني .. وما أثار إعجابي كثيراً في الموسم الأول من المسابقة أن عشرين متسابق من الفائزين الثلاثون قدم مشاريع تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة، وقد أسعدتني تكليفات فخامة الرئيس للحكومة بالأمس لأنها تواكب روح التطور التي نحتاجها في مجالات مهمة مثل تأسيس الشركات عن طريق الإخطار رقمياً من خلال منصة تقام لهذا الغرض، وذلك في إطار إزالة جميع المعوقات أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

والسماح بفتح الشركات الافتراضية دون التقيد بضرورة وجود مقر فعلي لها، وذلك بهدف توفير النفقات والتسهيل على تلك الشركات، وتسهيل اشتراطات إقامة شركات الفرد الواحد.

والتوسع في إقامة المناطق التكنولوجية الاستثمارية الحرة، وكذا التوسع في الإعفاءات الضريبية للشركات الناشئة، ولكن اللحظة الراهنة تحتاج تعاون أكبر بين جهات وهيئات العمل الحكومي لتسهيل إجراءات تدشين الشباب لمشروعاتهم الخاصة وجذب غيرهم لهذا الطريق الذي سيدر خيراً كثيراً للجميع».

وأضاف أبو هشيمة موجهاً حديثه لوزير الاتصالات:« أولاً نتطلع معالي الوزير إلى أن تكون تكليفات سيادة الرئيس للحكومة موضع التنفيذ الفوري وذلك في إطار من السياسات والإجراءات الواضحة والسلسة والمحددة وصولاً إلى الهدف المرجو منها وضمان الإستمرارية، ثانياً: أن يكون لدى الحكومة خطة واضحة المعالم ومعلنة وبفترات زمنية محددة لتدريب رواد الأعمال وصقلهم بالخبرات اللازمة حتى يتمكنوا من تحقيق الاستدامة لمشروعاتهم، ثالثاً: إذا كنا نتطلع إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع المصري فيجب أن يكون لدى الحكومة خطة لتنشأة الأطفال على هذه المفاهيم وتبسيط المصطلح وتشجيعهم على ابتكار أفكار قابلة للتنفيذ بالاعتماد على وسائل جذب رقمية تواكب تطورات العصر، رابعاً: يمكن أن يكون هناك منسق من داخل الحكومة يتولى التنسيق بين الوزارات ومنظمات المجتمع المدني وحاضنات الأعمال لتقديم الدعم اللازم لهذا الملف بمختلف الإجراءات وحل العقبات التي تواجه الشباب أو الجهات المختلفة العاملة في هذا الملف».