رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أمين الفتوى بدار الإفتاء: الذبح قبل العيد قربة مطلقة وليس أضحية

 

قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ العيد يجب ان يشهد إشاعة الثقافة والفرحة، فالعيد أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجلّ، ومن ثم فإن الإنسان يجب أن يفرح ويسعد من حوله ويصل رحمه ويسعدأولاده ويدخل السرور والبهجة عليهم ويصل الفقراء ويأخذ العظات والعبر التي يستطيع استخلاصها هذه الأيام وينقلها إلى أولاده.

وأضاف في لقاء ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر ورامي محمد، أنّ للعقل عبادة مثلما للجوارح عبادة، فالجوارح مكلفة بالصلاة والصوم وترك المنكرات، ولكن العقل مكلف بالإيمان بالغيبيات، ولما جاء الأمر الإلهي لنبي الله إبراهيم عليه السلام قال سمعنا وأطعنا، ولما نجله النبي إسماعيل عليه السلام علم بذلك قال سمعنا وأطعنا أيضا، طاعة لله قبل أن يكون هذا الأمر طاعة لأبيه. 

وتابع: “لما رأى منهم الله عز وجل هذا الانصياع رفع عنهما التكليف”، مشيرًا إلى أن الذبح يكون لمن استطاع إلى ذلك، ولكن إذا تم الذبح قبل العيد تكون قربة مطلقة أو صدقة وليس أضحية، حيث يبدأ الموعد من بعد الشروق بنحو ثلث ساعة وتستمر المشروعية إلى مغرب أخر أيام التشريق.

https://www.youtube.com/watch?v=evc8DHDJ4BA

فضائل أيام التشريق وماذا يفعل المسلم فيها ؟

قال الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التشريق كلمة مأخوذة من الإشراق أو الشروق، فالعرب اعتادت على وسيلة لحفظ اللحم بسبب الهدي في منى، وكان أحد الوسائل  لحفظ اللحم هو وضعها في الشمس حتى تجف في الشمس ناحية الشرق، وبالتالي  تمت تسمية 3  أيام بأيام التشريق.

وأضاف عمران خلال لقاء ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي ورامي محمد، أن أيام التشريق هي أيام منى التي يتم فيها أداء مناسك الحج، مشيرًا إلى ان النبي قال إن أيام منى هي أيام أكل وشرب وبالتالي يحرم فيها الصيام، كما أنها أيام ذكر لله تعالى. 

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: “مازال وقت الأضحية مستمرا، البعض يعتبرون أن الذبح بعد صلاة العيد لا يعد أضحية، فالفرصة مازالت موجودة حتى غروب شمس أخر يوم من أيام التشريق، وبالتالي فإن الذبح ليس مرتبطا بالنهار فقط، ويمكن التخزين ثم التوزيع، على غرار ما تفعل بعض المؤسسات”. 

وأوضح الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنّ الحاج يجب أن يكون أكثر نفعا واحتراما، فالحج يعلمنا قدسية الكعبة المشرفة وغيرها من المشاعر المقدسة، ولو أن الحاجة فقه هذا، وأن كل مكان له احترامه،مثل وطنه الذي ولد فيه لكان أفضل.