رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«حماية المنافسة» يشارك في «المنتدى العالمي للمنافسة» لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

يُشارك الدكتور محمود ممتاز – رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، في اجتماعات المنتدى العالمي

للمنافسة خلال أسبوع المنافسة الذي تنظمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المُنعقد في العاصمة الفرنسية

باريس، والذي يعد أضخم ملتقى دولي في مجال حماية المنافسة، ويجمع أجهزة المنافسة حول العالم لتبادل الخبرات وعرض

التجارب المختلفة ومواجهة الممارسات الاحتكارية العابرة للحدود.

“العقوبات الإقصائية في قوانين المنافسة

 

خلال فعاليات المنتدى؛ قدم جهاز حماية المنافسة المصري ورقتين بحثيتين الأولى تحت عنوان “العقوبات الإقصائية في قوانين

المنافسة: وقف المديرين والشطب من سجل الموردين للتعاقدات العامة” تم فيها استعراض العقوبات المنصوص عليها في

القوانين المصرية لمرتكبي الممارسات الاحتكارية، وحرص المشرع المصري على التوازن بين فرض العقوبات وعدم التسبب في

خروج أحد العاملين في الأسواق مما يؤثر بالسلب على المنافسة.

وذكر الدكتور محمود ممتاز؛ أنه نتيجة التعاون بين جهاز حماية المنافسة المصري، والعديد من الجهات الحكومية المختصة، تم

إدراج عقوبات إدارية مثل استبعاد مقدمي العطاءات في القانون رقم (١٨٢) لسنة ٢٠١٨ بشأن التعاقدات الحكومية والشطب

من سجل الموردين في حالة ثبوت التواطؤ في التعاقدات العامة.

“التفاعلات بين أجهزة المنافسة والهيئات التنظيمية القطاعية”

أما الورقة البحثية الثانية فكانت تحت عنوان “التفاعلات بين أجهزة المنافسة والهيئات التنظيمية القطاعية” تم فيها استعراض أشكال التعاون التي تنفذها أجهزة المنافسة والجهات التنظيمية القطاعية من أجل ضمان حسن سير الأسواق، واستعراض التجربة المصرية في هذا الشأن المتمثلة في ضمان مراعاة سياسات دعم المنافسة و مبادئ الحياد التنافسي من خلال مشاركة الجهاز في عضوية مجالس إدارات الهيئات التنظيمية أو من خلال القيام بتوقيع بروتوكولات التعاون مع الجهات والهيئات التنظيمية لعدد من القطاعات وإصدار مجموعة من الإرشادات المتعلقة بقانون حماية المنافسة.
الجدير بالذكر أنه منذ عام 2010، تتمتع الدولة المصرية بصفة “مشارك دائم” بلجنة المنافسة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتدعم تلك المشاركة الدولة المصرية في تعزيز دورها الريادي على المستوى الإقليمي.

الجدير بالذكر أنه منذ عام 2010، تتمتع الدولة المصرية بصفة “مشارك دائم” بلجنة المنافسة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتدعم تلك المشاركة الدولة المصرية في تعزيز دورها الريادي على المستوى الإقليمي.

رئيس جهاز حماية المنافسة:منع الممارسات الاحتكارية

وقَّع كلٌّ من الدكتور محمود ممتاز – رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والدكتورمحمد الفقي – عميد كلية الحقوق جامعة الإسكندرية؛ بروتوكول تعاون مشترك بغرض تدريب الطلاب وإعداد الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة في هذا المجال، مما يسهم في نشر ثقافة المنافسة.

جاء بروتوكول التعاون في إطار الحرص على تنفيذ استراتيجية عمل الجهاز (2021-2025) والتي تقوم أحد محاورها على نشر ثقافة المنافسة بين العديد من الفئات ومن بينها فئة المجتمع الأكاديمي ودعم الأبحاث والحياة الأكاديمية فيما يتعلق بحماية المنافسة لدعم سوق العمل من خلال إعداد كوادر بشرية مدربة وقاعدة أكاديمية من بين فئة الطلبة، وكذا زيادة الأبحاث في مجال المنافسة في مصر، وهو ما يعمل على المساهمة في التنمية المستدامة.

ووفقًا لبروتوكول التعاون سيتم تبادل الإصدارات والأبحاث الخاصة بكل طرف والتي تتعلق بمجال سياسات المنافسة، وإشراك طلاب الكلية في المؤتمرات وورش العمل ونموذج المحاكاة التي يعقدها الجهاز، كما يوفر لهم فرص التدريب خلال الإجازات في مقر الجهاز؛ وذلك من أجل تأهيلهم واطلاعهم بكل ما هو جديد في مجال سياسات المنافسة.

ويعمل جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وفقًا لاستراتيجية ٢٠٢١-٢٠٢٥ والتي تقوم على أربع ركائز رئيسية، هي: الإنفاذ الفعَّال لأحكام القانون، والحد من التشريعات والسياسات والقرارات المقيدة لحرية المنافسة، ونشر ثقافة المنافسة، ورفع الكفاءة المؤسسية، وهي المحاور التي ترتبط برؤية مصر 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

“حماية المنافسة” يكشف مخالفة 3 شركات لمناقصة بمعهد بحوث البترول

في ضوء دور جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وحملته لمكافحة “عمليات التواطؤ في المناقصات والمزايدات الحكومية”، قرر مجلس إدارة الجهاز ثبوت مخالفة ثلاث (3) شركات تعمل في مجال الصناعات الكمياوية لأحكام المادة 6 فقرة (ج) من قانون حماية المنافسة؛ حيث اتفقوا فيما بينهم بالدخول معًا في عدد من المناقصات الخاصة بمعهد بحوث البترول المصري.

وتعود وقائع تلك القضية حينما تلقى الجهاز بلاغًا من معهد بحوث البترول المصري الخاضع لإشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة البترول والثروة المعدنية، ضد ثلاث (3) شركات تقوم بالتنسيق والتواطؤ فيما بينهم عند دخول المناقصات التي يطرحها المعهد، وهو الأمر الذي يترتب عليه تحميل الموازنة العامة للدولة مبالغ إضافية.

وتعد جريمة الاتفاق الأفقي (الكارتل) من أخطر جرائم المنافسة؛ حيث إنه من المفترض أن يتخذ كل كيان اقتصادي قراراته بشكل منفرد، تماشيًا مع مبادئ اقتصاديات السوق الحر التي تفترض أن المنافسة بين الكيانات المختلفة يجب أن تكون قائمة فقط على آليات العرض والطلب.

 وتزداد خطورة هذه الجرائم إذا كانت تتعلق بالتعاقدات الحكومية، لأنها لا تشكل ضررًا على هيكل السوق والمستهلك فحسب، بل تضر أيضًا بفعالية الإنفاق الحكومي وكفاءته، ويترتب عليها عدم حصول الأجهزة الحكومية المختلفة على السلع والخدمات بأفضل سعر وبأعلى جودة، مما يزيد من أعباء الموازنة العامة للدولة ويضر بالمصلحة العامة لها.

وفي إطار تنفيذ استراتيجية عمل الجهاز 2021-2025 فيما يتعلق بمواجهة عمليات التواطؤ التي قد تتم بين الأشخاص والشركات المتنافسة أثناء التقدم للمناقصات والمزايدات التي تطرحها الدولة. فقد وضع الجهاز استراتيجية لمواجهة هذا النوع من الممارسات الاحتكارية تقوم على عدة محاور؛ من بينها إطلاق حملة “لا للتواطؤ في التعاقدات الحكومية” والتي تهدف إلى زيادة الوعي لدى مسئولي التعاقد في الجهات الحكومية لكيفية اكتشاف التواطؤ من قبل المتعاملين مع تلك الجهات ومواجهتهم وفق أحكام القانون.

الجدير بالذكر أنه في إطار التعاون بين جهاز حماية المنافسة والهيئة العامة للخدمات الحكومية تم إصدار الكتاب الدوري الخاص بإرشادات جهاز حماية المنافسة بشأن كيفية تطبيق المواد المتعلقة بحماية المنافسة؛ تلك الإرشادات تهدف إلى رفع كفاءة مسئولي المشتريات بالجهات الحكومية والكشف عن حالات التواطؤ في الممارسات العامة.