رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك الدولي يُعلن فوز مصر بجائزة عن “الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي”

أعلن كلٌّ من البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية عن منح جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

المصري بالجائزة الأولى الخاصة بتعزيز سياسات المنافسة لعام 2023، وذلك لإصدار وتنفيذ “الاستراتيجية الوطنية

لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي” والتي اعتمدها دولة رئيس مجلس الوزراء، وتم إدراجها ضمن وثيقة

سياسة ملكية الدولة.

تعزيز مناخ تنافسي حر

 

وتهدف إلى تعزيز مناخ تنافسي حر، وإزالة عوائق الدخول والتوسع في الأسواق المختلفة، وضمان أن جميع الأشخاص

العاملة في السوق – المحلية أو الأجنبية، الخاصة أو المملوكة للدولة – تتنافس على قدم المساواة تحت ذات الإطار

والقواعد التنظيمية، وتقوم الاستراتيجية على أربعة محاور الأول هو الإطار المؤسسي، والثاني الإطار التنظيمي،

أما المحور الثالث يقوم على نشر ثقافة الحياد التنافسي، والمحور الرابع معني بالتقييم الدوري لفاعلية تطبيق مبادئ

الحياد التنافسي، وكانت أبرز نتائج الاستراتيجية؛ إنشاء اللجنة العليا للحياد التنافسي واتخاذ العديد من القرارات

والإجراءات مما كان من شأنه تسريع اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة والحلول الفعَّالة والمرنة لقضايا الحياد التنافسي.

جائزة عن “الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي

 

وتنافس على هذه الجائزة العديد من أجهزة المنافسة من مختلف دول العالم ومن بينهم جهاز حماية المنافسة المصري،

حيث تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على الدور الرئيسي الذي تلعبه أجهزة المنافسة في تعزيز سياسات المنافسة

ومكافحة الممارسات الاحتكارية، وشارك الجهاز بالإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية بشأن دعم سياسات المنافسة

والحياد التنافسي المتمثلة في إقرار الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي وما تلاها من

اتخاذ إجراءات تنفيذية لها.

ومع الإعلان عن فوز مصر بالجائزة؛ أشاد كل من البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية بالاستراتيجية المصرية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي باعتبارها الأساس لضمان تكافؤ الفرص في الأسواق بين كافة الشركات العاملة في السوق سواء كانت مملوكة للدولة أو القطاع الخاص محلية أو أجنبية، والتي تعتمد على أربعة محاور ومن أهمها إنشاء اللجنة العليا للحياد التنافسي برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وعضوية العديد من الوزراء وممثلي الجهات المختلفة لضمان التنفيذ الفعال لقراراتها، في حين يتولى جهاز حماية المنافسة رئاسة أمانتها الفنية والذي بدوره يعمل على تنفيذ المحاور الاستراتيجية من التقييم الدوري لنتائج أعماله من خلال “مؤشر الحياد التنافسي”، بجانب إجراء ما يقرب من 50 ورشة عمل لرفع مستوى الوعي ونشر ثقافة المنافسة بين مختلف الجهات الإدارية ومكاتب المحاماة وممثلي مجتمع الأعمال، وهو ما نتج عنه إلغاء العديد من الأدوات التنظيمية المناهضة لسياسات المنافسة الأمر الذي ترتَّب عليه تحسين وضع مصر في مؤشرات التنافسية.

الدكتور محمود ممتاز

 

‏‎من جانبه؛ أكَّد الدكتور محمود ممتاز – رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، أن هذه الجائزة تأتي تكليلًا

لجهود القيادة السياسية على مدار السنوات الماضية في دعم وتعزيز دور الجهاز وسياسات المنافسة في مكافحة الممارسات

الضارة بالمنافسة وخلق سوق تنافسي يسهم في تحقيق التنمية الشاملة، وأن شرف الفوز بتلك الجوائز من شأنه أن يعزز

من وضع الدولة المصرية على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن العمل على تنفيذ تلك الاستراتيجية جاء ضمن جهود الدولة

المصرية وحكومتها لاتخاذ العديد من القرارات والإجراءات التي تفتح المجال أمام القطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًّا

ورئيسيًّا في عملية التنمية الشاملة والمستدامة وفتح الأسواق أمام المستثمرين المحليين والأجانب واتخاذ العديد من

الإجراءات التي تضمن المساواة بين كافة اللاعبين في الأسواق وذلك حفاظًا على مكتسبات عملية الإصلاح الاقتصادي التي

شهدتها مصر، واستكمالًا وتنفيذًا لوثيقة سياسة ملكية الدولة التي جاء إصدارها بعد حوار مجتمعي تم فيه الاستماع لكافة

ممثلي القطاع الخاص ومجتمع الأعمال.

المجلس الأعلى للاستثمار

 

كما أكد ممتاز على أن المجلس الأعلى للاستثمار برئاسة فخامة السيد رئيس الجمهورية اتخذ عدة قرارات وإجراءات جوهرية

ومهمة تضمن تطبيق سياسة الحياد التنافسي بشكل فعَّال، وتأتي تأكيدًا لرؤية مصر 2030 على أن الاقتصاد المصري اقتصاد

تنافسي ومتنوع، مضيفًا أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في العمل على تدعيم دور الجهاز من اعتماد استراتيجية عمل الجهاز

2021 – 2025، واستراتيجية الحياد التنافسي، وتعديل قانون الجهاز مؤخرًا لمنحه المزيد من الاختصاصات.

 

وتوجه ممتاز بالشكر لجميع العاملين بالجهاز من الإداريين وأعضاء الفرق الفنية -الاقتصاديين والقانونيين- على ما يبذلونه من

جهد كبير لدعم وتعزيز سياسات المنافسة ومراقبة الأسواق والقطاعات المختلفة، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل من خلال الفرق

الفنية المختلفة على الإنفاذ الفعَّال لأحكام القانون والحد من التشريعات والسياسات والقرارات المقيدة لحرية المنافسة،

ونشر وتعزيز ثقافة المنافسة، ورفع الكفاءة المؤسسية، وذلك من أجل إرساء قواعد المنافسة وفتح الأسواق وضمان الحياد

التنافسي، بما يضمن تنافسية الأسواق لصالح المواطنين والكيانات الاقتصادية ورفع كفاءة الاقتصاد القومي.

جهاز حماية المنافسة المصري

 

الجدير بالذكر أن هذه هي الجائزة الثالثة للعام الثالث على التوالي التي يحصل عليها جهاز حماية المنافسة المصري

من البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية، ففي عام 2021 حصل الجهاز على جائزة شرفية عن قراراته التي اتخذها

حول دعم سياسات المنافسة في ظل أزمة فيروس كورونا والحد من عمليات استغلال المستهلكين في القطاع الطبي،

وفي عام 2022 حصل على جائزة شرفية ثانية عن مجموعة الإجراءات والمبادرات التي اتخذها الجهاز لدعم سياسات

المنافسة ومواجهة الممارسات الاحتكارية في أوقات الأزمات والتي كان موضوعها “التجارب الناجحة في مراحل التخطيط

والتنفيذ ومتابعة استراتيجيات دعم المنافسة في أوقات الأزمات”.

“حماية المنافسة” يستقبل وفدين من أجهزة المنافسة للعراق وعمان

استقبل الدكتور محمود ممتاز – رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وفدين من مجلس شؤون

المنافسة ومنع الاحتكار بجمهورية العراق برئاسة السيد الدكتور أحمد يونس قاسم – رئيس المجلس،

ومركز حماية المنافسة ومنع الاحتكار بسلطنة عمان برئاسة السيد زهران بن سالم المحروقي –

مدير عام المركز، وذلك بمقر الجهاز بالقرية الذكية.

مجال المنافسة ومراقبة الاحتكارات

 

جاءت تلك الزيارات على هامش تواجدهم بمصر لحضور الاجتماع التاسع عشر لفريق الخبراء في مجال المنافسة ومراقبة

الاحتكارات في الدول العربية والذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وفي إطار حرص جهاز حماية المنافسة

ومنع الممارسات الاحتكارية على تعزيز التعاون على المستوى العربي لتضافر الجهود وتبادل الرؤى والخبرات في مجال

تطبيق سياسات المنافسة لتحقيق المنفعة المشتركة مما يعود بالنفع على اقتصاديات دول المنطقة، خاصة في

ظل ترأس مصر لشبكة المنافسة العربية.

 

تم اطلاع أعضاء الوفدين على استراتيجية عمل الجهاز 2021-2025، سواء فيما يتعلق بإنفاذ أحكام القانون، والحد من

التشريعات والسياسات والقرارات المقيدة لحرية المنافسة، ونشر ثقافة المنافسة بين مختلف الفئات ورفع الكفاءة

المؤسسية، كما تم اطلاعهم على الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي، والخطوات التي

اتخذتها الدولة المصرية في هذا الشأن من أجل حماية حرية المنافسة وتعزيز مناخ الاستثمار.

كما استمع أعضاء الوفدين لشرح التعديلات القانونية الأخيرة التي أجريت على قانون حماية المنافسة رقم 3 لسنة 2005 والتي منحت الجهاز سلطة الرقابة المسبقة على الاندماجات والاستحواذات، وأهميتها في دعم سياسات المنافسة وتأثيرها الإيجابي على مناخ الاستثمار في مصر، وتحسين وضع مصر بالمؤشرات الاقتصادية الصادرة عن المؤسسات الدولية المختلفة، وهي التعديلات التي سيتم تطبيقها فور إصدار اللائحة التنفيذية لها.

 

الاجتماع التاسع عشر

 

الجدير بالذكر أنه تم عقد الاجتماع التاسع عشر لفريق الخبراء في مجال المنافسة ومراقبة الاحتكارات في الدول العربية

بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث تم انتخاب الدكتور محمود ممتاز لرئاسة الاجتماع وتم عرض أعمال شبكة

المنافسة العربية للعام 2023-2024، حيث أكد على أهمية اتخاذ مواقف متسقة ومتناغمة حيال القضايا التي تمس

اقتصادات الدول العربية، باعتبار ذلك الهدف الأسمى للتعاون في هذا المجال.

وشهد الاجتماع عرض الآلية التنفيذية لشبكة المنافسة العربية وما تم إنجازه منذ إنشاء الشبكة، حيث أشاد الحاضرون

بالجهود المبذولة من قِبل جمهورية مصر العربية بصفتها رئيسًا للشبكة، وما تحقق على أرض الواقع في سبيل دعم وتعزيز

التعاون بين الدول الأعضاء في مجال المنافسة؛ من أجل الإنفاذ الفعَّال لسياسات وقوانين المنافسة وهو الهدف الذي

أنشئت الشبكة من أجله.

ومن المنتظر أن تقوم الدول الأعضاء بمخاطبة الجامعات الوطنية من أجل المشاركة في نموذج محاكاة سلطات المنافسة

العربية في دورته الثانية، والذي يهدف لتعزيز وعي الطلاب العرب بقوانين وسياسات حماية المنافسة وخلق أجيال جديدة

مدربة ومؤهلة للعمل في هذا المجال، ومن المقرر أن ينعقد بشكل سنوي.

والجدير بالذكر أنه تم تدشين وإنشاء شبكة المنافسة العربية في شهر مارس من العام الماضي، باقتراح من جهاز حماية

المنافسة المصري، وتم اختيار مصر لتولي رئاستها لمدة عامين

تنفيذا لتوجيهات السيد القصير.. حملات مكثفة من الزراعة والتموين على منافذ البيض والدواجن

فى ضوء متابعة مبادرة الحكومة بتخفيض أسعار السلع الأساسية والتى تشمل 7 سلع أساسيه من بينها بيض المائده والدواجن الحية

والمجمدة بنسبة 15%، والتى أعلنها د مصطفى مدبولىرئيس الوزراء لضبط أسعار السوق وتخفيف العبء عن المواطنين

وتنفيذا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعه واستصلاح الأراضى، وبالتنسيق مع المهندس مصطفى الصياد نائب

وزير الزراعه للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة واللواء/ محمد فتح الله مساعد الوزير مدير الإدارة العامة

لمباحث التموين بتكثيف الحملات لمراقبة سوق تداول الفراخ الحيه والمجمده وبيض المائده.

اجراء التحريات اللازمة والتتبع والرصد

ولليوم الثانى على التوالى الزراعة ومباحث التموين وجهاز حماية المنافسه ومنع الممارسات الإحتكارية

بينما يكثفون من الحملات الرقابية على الأسواق والتجار والسماسره، حيث وردت معلومات عن بعض والتجار والسماسره

وشركات تداول الدواجن وبيض المائده بمحافظات القاهرة الجيزه، القليوبيه، الدقهليه، دمياط، الشرقيه،

التى تقوم بالبيع بأسعار مرتفعة ولا تتماشى مع تكاليف الإنتاج ومصروفات التشغيل، مع تخزين كميات من بيض المائده

لحجبها عن السوق بغرض الإحتكار وزيادة أسعارها، كما تقوم هذه الشركات بالتعاملات التنافسيه والإتفاقات

لرفع الأسعار على المستهلك، والتعاون فيما بينهم ضد مصلحة المواطن، فقد تم اجراء التحريات اللازمة والتتبع والرصد

والتأكد من صحة المعلومات، وتوجهت لجان رقابية من الزراعة، ومباحث ومفتشى التموين، وجهاز حماية المنافسه

كما منع الممارسات الإحتكاريه، وداهمت مقرات هذه الشركات والسماسره وبالتفتيش تبين وجود العديد من المخالفات

بينما تؤدى إلى الإحتكار ورفع الأسعار، بشكل  مبالغ فيه وبدون فواتير أو سندات تثبت سعر الشراء أو سعر البيع،

وعليه فإن ما تم رصده من وقائع وكذلك رفع الأسعار تعتبر مخالفات للقوانين والقرارات الوزاريه

والقرار الوزاري رقم 113 لسنه 1994، وكذلك القانون رقم 181 لسنه 2018، الخاص بحمايه المستهلك

بإحتكار السلع ورفع الأسعار في السوق مما يؤدى إلى عدم إستقرار الأمن الغذائي في الدوله،

والتأثير السلبى المباشر على إستدامة مشروعات قوميه أقامتها الدوله

من أجل التنميه المستدامه لثرواتنا الحيوانيه والداجنه،الدواجن

كما  اتخذت كافة الإجراءات القانونيه الرادعه حيال المخالفات والمخالفين،

وعلى الفور تم تحرير المحاضر اللازمه وإحالة الوقائع إلى النيابه العامه.

إستمرار حملات التفتيش والرقابه الفجائيه

كما قاد الحملات اللواء/ محمد رجائى، واللواء/ عبد العال المناوى، واللواء/ حازم العراقى، والعميد/ سعيد عابد، والعميد/ ضياء سعيد،

والعقيد/ عبدالله الإبراشى، والعقيد/ أحمد ربيع، والعقيد/ خالد أبو طالب، والمهندس/ أسامه حطب، والمهندس/ أيمن محمود،

والمهندس/ يسرى الطويل، والمهندس/ محمد على، والمهندس/ هيثم نجيب، والدكتور/ علاء البدوى، والمهندس/ ضياء عامر،

والدكتور/ حسام عبد الرازق، والمهندس/ حمدى سويلم، والمهندس/ أحمد عابدين، من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة،

والمهندس/ محمد فوزى مدير الإنتاج الحيوانى بالدقهليه، والمهندس/ ناجى رمضان مدير الإنتاج الحيوانى بالشرقيه،

والدكتوره/ نورا البربرى مدير الإنتاج الحيوانى بدمياط، والمهندس/ محمد البنا مدير الإنتاج الحيوانى بالجيزه،

والدكتوره/ رباب كساب مدير الإنتاج الحيوانى بالقاهره، والمهندسه/ ماجده عبد الحليم مدير الإنتاج الحيوانى بالقليوبيه،

والباحث القانونى/ عبد الله الحصرى، والباحث القانونى/ عمرو فتحى من جهاز حماية المنافسة

بينما منع الممارسات الإحتكاريه، والسيد/ على أبو ريه مأمور الضبط، وبعض قيادات الجهات المشاركه من المحافظات.

كما أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروه الحيوانيه والداجنه بوزارة الزراعه واستصلاح الأراضى،

على إستمرار حملات التفتيش والرقابه الفجائيه من قبل وزارة الزراعه ومباحث التموين ووزارة التموين وجهاز حماية المنافسة

ومنع الممارسات الإحتكاريه، وكافة الجهات الرقابيه، على مدار الساعه وطوال أيام الأسبوع وعلى كافة أرجاء الجمهوريه،

دون توقف وستتخذ كافة الإجراءات القانونيه الرادعه حيال المخالفات والمخالفين،

ويمكن الإبلاغ عن طريق أرقام واتساب قطاع تنمية الثروه الحيوانيه والداجنه 01551183225 ـــــ 01551183224

رئيس جهاز حماية المنافسة يشارك في جلسة حول مكافحة الممارسات الاحتكارية بالقمة الأفريقية- الروسية بسان بطرسبرج

شارك الدكتور محمود ممتاز –رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ورئيس شبكة المنافسة العربية- في

الجلسة التي عُقدت حول “مكافحة الممارسات الضارة بالمنافسة العابرة للحدود من خلال التعاون الدولي بين أجهزة المنافسة

النظيرة”، ضمن فعاليات القمة الأفريقية- الروسية الثانية المنُعقدة بمدينة سان بطرسبرج الروسية.

مكافحة الممارسات الاحتكارية

بينما دار النقاش حول مكافحة الممارسات الاحتكارية العابرة للحدود، وتأثيرها على اقتصاديات الدول الأفريقية وأدوات وطرق مواجهتها،

والآليات والتشريعات اللازمة وسبل التعاون على المستويات الإقليمية والدولية لمكافحتها، حيث شارك في الجلسة بجانب الدكتور

محمود ممتاز كلٌّ من؛ السيد/ مكسيم شاسكولسكي -رئيس الهيئة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار بروسيا الاتحادية FAS-

والسيدة/ تيريزا موريرا -رئيس فرع المنافسة وحماية المستهلك، الأونكتاد- والسيد/ أمادو سيساي -رئيس مفوضية المنافسة

وحماية المستهلك بدولة جامبيا- والسيد/ محمد مناصر -نائب رئيس مجلس المنافسة التونسي- والسيد/ فيسيا بورانجا -رئيس

المجلس الوطني للمنافسة بوزارة التجارة بجمهورية تشاد- والسيد/ هاردين راتشيسوسو – المفوض بمفوضية المنافسة بجنوب

إفريقيا-، وأدار الجلسة السيد/ اليكسي ايفانوف – مدير مركز البريكس لقانون وسياسة المنافسة الدولية.

 

توحيد جهود أجهزة حماية المنافسة

وخلال كلمته أكد الدكتور/ محمود ممتاز على أهمية توحيد جهود أجهزة حماية المنافسة لمواجهة اتفاقات ضارة بالمنافسة العابرة

للحدود والتي تسبب أضرارًا كبيرة على اقتصاديات الدول، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدول الأفريقية وروسيا وصل

خلال عام 2021 إلى ما يزيد عن 15 مليار دولار، ومع العمل على زيادة حجم التبادل التجاري يبقى لأجهزة وهيئات حماية

المنافسة دورًا كبيرًا في مكافحة أية ممارسات ضارة بالمنافسة تحد من التجارة البينية بين الدول.

مصر

بينما قال إن مصر حريصة ومهتمة بشكل مستمر بالعمل على زيادة التكامل وتعميق التعاون فيما بينها وبين مختلف الدول سواء على

المستويين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الممارسات الاحتكارية وسواء من خلال التعاون الثنائي أو من خلال التكتلات

والمنظمات الدولية لكي يكون لدينا سبل واحدة لحماية المنافسة، وفهم متقارب لتطبيق سياسات المنافسة ومكافحة

الممارسات الاحتكارية خاصة في الأسواق الرقمية وحجم التجارة الإلكترونية والتي تؤثر بشكل سريع على الاقتصاد العالمي

وأصبحت المنصات الرقمية قوة رئيسة في الأسواق وفي الوقت ذاته تمثل تحديًا كبيرًا لأجهزة حماية المنافسة عنذ إنفاذ القانون

ويتطلب ذلك أدوات وآليات أكثر تطورًا وتتواكب مع تطور تلك الممارسات الاحتكارية.

جهاز حماية المنافسة

وعلى المستوى العربي أشار ممتاز إلى أن إنشاء شبكة المنافسة العربية -والتي انطلقت في شهر مارس من العام الماضي-

جاء نتيجة لتضافر الجهود وتبادل الرؤى والأفكار والخبرات في مجال تطبيق سياسات المنافسة، لتحقيق المنفعة المشتركة

ومكافحة الممارسات الاحتكارية العابرة للحدود بشكل أكثر قوة وصرامة وهو ما انعكس بشكل إيجابي على التعاون العربي

المشترك في هذا المجال.

 

القارة الأفريقية

بينما أشار ممتاز إلى العمل على تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية سواء من خلال التعاون الثنائي أو من خلال التجمعات الأفريقية

المختلفة، وذلك بهدف تعزيز سياسات المنافسة بالدول الأفريقية وهو ما يعود بالنفع على اقتصاداتنا، وأضاف أن مصر استضافت

اجتماع رؤساء أجهزة المنافسة بالقارة الأفريقية فبراير الماضي، والذي أسفر على إنشاء مجموعة عمل مشتركة للنظر في

سياسات المنافسة في الأسواق الرقمية.

أهمية تعزيز وتوسيع التعاون وتبادل الخبرات

واختتم ممتاز كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز وتوسيع التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات، وألا يقف عند ذلك الحد ولكن يمتد

للتنسيق في القضايا العابرة للحدود ووضع سياسات موحدة لمواجهة تلك الممارسات، مؤكدًا أن ذلك سيسهم بشكل كبير في

النهوض باقتصاديات الدول مجتمعة وزيادة حجم التبادل التجاري فيما بينها.

وعلى هامش فعاليات القمة الأفريقية- الروسية التقى الدكتور/ محمود ممتاز بالسيد/ مكسيم شاسكولسكي -رئيس الهيئة

الفيدرالية لمكافحة الاحتكار بروسيا الاتحادية FAS- حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات حول قوانين

وسياسات المنافسة وأدوات مكافحة الممارسات الاحتكارية.

رئيس الوزراء يستعرض جهود جهاز حماية المنافسة عن السنة المالية الماضية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، الدكتور محمود ممتاز،

رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، لاستعراض جهود الجهاز عن السنة المالية الماضية.

إنفاذ أحكام قانــون حمايــة المنافسـة

بينما استهل الدكتور محمود ممتاز، العرض بالإشارة إلى دور الجهاز في إنفاذ أحكام قانــون حمايــة المنافسـة ومنع الممارسات

الاحتكارية، لافتًا إلى قيام الجهاز باتخاذ قرارات بشأن 363 حالة في القطاعات والأسواق المختلفة، تتضمن قطاع الأنشطة العقارية

صاحب النصيب الأكبر من تلك القرارات، وقطاع الأغذية، والرعاية الصحية، والتعليم، وسوق الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية،

والبترول والطاقة، والتجارة الإلكترونية، والتأمين، والسياحة، وغيرها من القطاعات والأسواق.

 

دعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي

بينما  تطرق “ممتاز” إلى دور الجهاز البارز في دعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي، موضحًا الجهود المبذولة في عملية إبداء

الرأي بشأن مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة بتنظيم المنافسة، بالإضافة إلى السياسات أو القرارات التي من شأنها الإضراربالمنافسة.

بينما أوضح رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أن الجهاز يعمل على نشر ثقافة المنافسة من خلال ورش العمل

المتخصصة في التوعية بمكافحة التواطؤ في العمليات التعاقدية، والتوعية بتعزيز سياسات المنافسة والحياد التنافسي، وكذا

توعية مجتمع رجال الأعمال حول التوافق مع قانون حماية المنافسة، بالإضافة إلى نشر ثقافة المنافسة بين فئات الأكاديميين.

 

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

بينما عرض “ممتاز” جانبًا لمشاركات الجهاز في مختلف المشروعات والمبادرات الدولية المعنية بالمنافسة، موضحًا أن الجهاز قد شارك

في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD، وشبكة المنافسة الدولية ICN، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD،

وشبكة المنافسة العربية، وكذا منظمة الكوميسا COMESA، وأيضًا منظمة التجارة الحرة القارية الإفريقية AfCFTA، والمنظمة

الأفريقية الثلاثية، خلال السنة المالية الماضية.

مؤشر الحياد التنافسي،

بينما تناول رئيس الوزراء الجهاز الجوانب المختلفة لمؤشر الحياد التنافسي، وأهدافه، والمبادئ المتعلقة به،

وكذا الاستخدامات المتوقعة للمؤشر من حيث رسم خريطة لوضع الحياد التنافسي في الأسواق وتحديد القطاعات ذات الأولوية،

وكذا تحديد أولويات سياسة الحياد التنافسي بالنسبة للقطاع.

تطبيق أحكام قانون حماية المنافسة

بينما استعرض رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أيضًا إرشادات جهاز حماية المنافسة بشأن تطبيق أحكام

قانون حماية المنافسة في قطاع الزي المدرسي، لافتًا إلى مبادرة الجهاز بفحص قطاع الزي المدرسي في مصر، وكذا قيام

الجهاز بعمل استبيان للمدارس لحصر الممارسات التي تحدث في قطاع الزي المدرسي، والذي شمل المدارس الرسمية

والخاصة والدولية في محافظتي القاهرة والجيزة، وبناء عليه قام الجهاز بإعداد الإرشادات بهدف مساعدة المدارس، وأولياء الأمور،

والشركات العاملة بالسوق على فهم الفوائد التي تعود عليهم من وجود المنافسة في مراحل انتاج وبيع الزي المدرسي، ووضع

ضوابط للأشخاص العاملة بهذا القطاع فيما يتعلق بأهم الممارسات التي تم رصدها وبيان مدى مخالفتها لقانون حماية المنافسة.

رئيس حماية المنافسة يشارك في اجتماعات الخبراء الدوليين بسويسرا ويستعرض جهود دعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي

شارك الدكتور محمود ممتاز – رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، في اجتماعات الدورة الحادية والعشرين

لفريق الخبراء الحكوميين الدوليين Intergovernmental Group of Experts المعني بقوانين وسياسات المنافسة التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، والمنعقد في جينيف بسويسرا.

وتحدث الدكتور ممتاز خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماعات، مستعرضًا في حديثه أبرز التطورات التشريعية والمؤسسية لحماية

المنافسة بجمهورية مصر العربية والمجهودات المبذولة من الجهاز خلال الفترة الماضية لتطبيق قانون وسياسات المنافسة، وما تم

تنفيذه وإقراره من المحاور التي تقوم عليها استراتيجية (2021 – 2025)، والخطط الموضوعة خلال الفترة المقبلة لدعم سياسات المنافسة داخل السوق المصري.

مكافحة عمليات التواطؤ

وأوضح الدكتور/ محمود ممتاز أنه بناء على ما تم تطبيقه من محاور تلك الاستراتيجية فقد تم مواجهة ومكافحة عدد من

الممارسات المخالفة للمنافسة في مختلف القطاعات والأسواق، خاصةً تلك التي تهم وتمس المواطنين بشكل مباشر، مشيرًا

إلى أنه تم إنشاء إدارة خاصة تعمل على مكافحة عمليات التواطؤ التي تتم بين الأشخاص المتنافسة على الجهات الإدارية أثناء

طرح العمليات التعاقدية سواء من خلال مراقبة العمليات التعاقدية المختلفة أو تقديم ورش العمل لزيادة الوعي لدى مسئولي

التعاقدات وإصدار الإرشادات المختلفة حول كيفية تطبيق المواد المتعلقة بحماية المنافسة.

 

تطوير حزم البرمجة الإحصائية

وتحدث رئيس جهاز حماية المنافسة عن إدارة “التحريات والمراجعة الاقتصادية” والتي تعمل على إنشاء قواعد بيانات لمختلف

القطاعات الاقتصادية، وتطوير حزم البرمجة الإحصائية لمعالجة البيانات وتحليلها، وقياس أثر قرارات الجهاز على مختلف الأسواق

والقطاعات، مشيرًا إلى أنه في إطار تعزيز ودعم سياسات المنافسة فقد تم تعديل قانون حماية المنافسة رقم 3 لسنة 2005

ومنح الجهاز سلطة الرقابة المسبقة على الاندماجات والاستحواذات، وأهميتها في دعم سياسات المنافسة وتأثيرها الإيجابي

على مناخ الاستثمار في مصر وتحسين وضعها بالمؤشرات الاقتصادية الصادرة عن المؤسسات الدولية المختلفة.

إنشاء شبكة المنافسة العربية

بينما استعرض رئيس جهاز حماية المنافسة خلال كلمته جهود التعاون على المستويين الإقليمي والدولي سواء من خلال

اتفاقيات التعاون الثنائية أو التكتلات والتجمعات الاقتصادية، مستعرضًا خطوات تدشين وإنشاء شبكة المنافسة العربية والتي

تترأسها مصر حتى عام 2024، بجانب توقيع بروتوكولات تعاون مع كلٍّ من الهند واليونان ونيجيريا وجنوب إفريقيا وعمان خلال الفترة

الماضية، واستضافة اجتماع رؤساء أجهزة المنافسة بالقارة الإفريقية.

إنشاء اللجنة العليا لدعم سياسات المنافسة

 

بينما تطرق الدكتور محمود ممتاز للحديث عن الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي والخطوات التي

اتخذتها الدولة المصرية في هذا الشأن باعتبارها أحد المحاور والمبادئ الأساسية لوثيقة سياسة ملكية الدولة، حيث تم تأسيس

إدارة لدعم سياسة المنافسة والحياد التنافسي داخل الجهاز، وإنشاء اللجنة العليا لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي

برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء والجهات ذات الصلة، وإصدار الكتب الدورية والإرشادات العامة في هذا

الشأن، بجانب العمل على نشر تلك الثقافة بين العاملين بكافة جهات الدولة، والتقييم الدوري لمدى فاعلية تطبيق مبادئ الحياد

التنافسي.

إطلاق مجموعة من الحملاتالتوعوية

بينما في إطار العمل على نشر وتعزيز ثقافة المنافسة في مختلف القطاعات، أشار رئيس جهاز حماية المنافسة إلى تنفيذ ما يزيد

عن 25 ورشة عمل لتدريب العاملين في مختلف القطاعات لتعريفهم بسياسات المنافسة، بجانب إطلاق مجموعة من الحملات

التوعوية كحملة “لا للتواطؤ في التعاقدات الحكومية” وإصدار العديد من الإرشادات العامة للتوافق مع أحكام القانون، مشيرًا إلى

التقرير الأخير الصادر عن الإسكوا لتقييم الأداء حول الأطر التشريعية لبيئة الأعمال في المنطقة العربية، والذي جاءت نتائجه لتؤكد

التطور الملحوظ فيما يتعلق بتطبيق سياسات المنافسة بشكل عام والحياد التنافسي بشكل خاص في مصر خلال عام 2022

مقارنةً بعام 2020.

وعلى هامش تلك الاجتماعات، شارك الدكتور/ محمود ممتاز كذلك في الاجتماع الدوري الخاص بالمنتدى الإفريقي للمنافسة African Competition Forum حيث تم التباحث حول المستجدات وسبل التعاون المشترك بالقارة الإفريقية.

«جهاز حماية المنافسة» يستعرض خطوات الدولة المصرية في مجال دعم سياسة المنافسة والحياد التنافسي أمام «منتدى المنافسة العربي»

استعرض الدكتور محمود ممتاز – رئيس مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية .

ورئيس شبكة المنافسة العربية، الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية نحو دعم وتعزيز سياسات المنافسة.

والحياد التنافسي، بجانب ما تم إنجازه من قبل شبكة المنافسة العربية والتي تتولى مصر رئاستها لمدة.

عامين منذ تدشينها العام الماضي.

جهاز حماية المنافسة

جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى المنافسة العربي في نسخته الرابعة بالمملكة العربية السعودية والذي يأتي بالشراكة

بين لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، والأونكتاد ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بحضور مجموعة

من الخبراء وممثلي أجهزة المنافسة من مختلف دول العالم.

الجلسة الأولى تحت عنوان «تعزيز فعالية سلطات المنافسة في البلدان النامية وأقل البلدان نموًّا»

وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان «تعزيز فعالية سلطات المنافسة في البلدان النامية وأقل البلدان نموًّا» وشارك فيها بجانب الدكتور ممتاز كل من: فريدريك جيني –رئيس لجنة المنافسة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، و ناتالي خالد –منسقة مشروع المنافسة وحماية المستهلك مسئولة الشئون الاقتصادية بالاسكوا، و ويلارد مويمبا –الرئيس والمدير التنفيذي للجنة المنافسة بالكوميسا، و باباتوندي إيروكيرا –نائب الرئيس التنفيذي للجنة الفيدرالية للمنافسة وحماية المستهلك بدولة نيجيريا، وأدار الجلسة عبد العزيز الزوم -الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمنافسة بالمملكة العربية السعودية.

وتحدث الدكتور ممتاز عما تم تنفيذه حتى الآن من استراتيجية عمل الجهاز (2021-2025) سواء فيما يتعلق بالإنفاذ الفعال لأحكام القانون، والحد من التشريعات والسياسات والقرارات المقيدة لحرية المنافسة، ونشر ثقافة المنافسة بين مختلف الفئات، ورفع الكفاءة المؤسسة، كما استعرض الاستراتيجية الوطنية لدعم سياسات المنافسة والحياد التنافسي والخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية في هذا الشأن باعتبارها أحد المحاور والمبادئ الأساسية لوثيقة سياسة ملكية الدولة، ولفت إلى أن سياسة الحياد التنافسي تضمن أن جميع الشركات العاملة بالسوق سواء الشركات الخاصة المحلية منها أو الأجنبية أو الشركات المملوكة للدولة تتنافس على نفس الأساس بشكل متكافئ وفقًا لنفس الإطار التنظيمي دون أدنى تمييز بينهم، مؤكدًا على أن مبادئ الحياد التنافسي ذات ضرورة بالغة لتشجيع الاستثمار والابتكار، ورفع المستويات الإنتاجية والتوظيف بما يضمن تحقيق مناخ تنافسي عادل.

سياسة الحياد التنافسي

وأوضح الدكتور ممتاز، أن سياسة الحياد التنافسي ترتكز على أربعة مبادئ رئيسية؛ أولها الحياد الضريبي، ويتضمن المحور الثاني الحياد التنظيمي والتشريعي، أما المحور الثالث هو الحياد في المديونيات، والمحور الرابع يقوم على الحياد في المشتريات العامة من خلال اتباع وسائل طرح تنافسية في التعاقدات العامة لضمان الشفافية فيما يخص كيفية المشاركة في العمليات التعاقدية وإتاحة فرصة المشاركة أمام الشركات بجميع أنواعها.
كما تطرق الدكتور محمود ممتاز للحديث عن التعديلات القانونية الأخيرة التي أجريت على قانون حماية المنافسة رقم 3 لسنة 2005 والتي منحت الجهاز سلطة الرقابة المسبقة على الاندماجات والاستحواذات، وأهميتها في دعم سياسات المنافسة وتأثيرها الإيجابي على مناخ الاستثمار في مصر، وتحسين وضع مصر بالمؤشرات الاقتصادية الصادرة عن المؤسسات الدولية المختلفة.
وبصفته رئيسًا لشبكة المنافسة العربية؛ تحدث الدكتور محمود ممتاز عن أهمية تدشين الشبكة وكيف نجحت في أن تصبح منصة تواصل حقيقية للتعاون بين الدول العربية فيما يتعلق بسياسات المنافسة، ومساهمتها في تضافر الجهود وتبادل الرؤى والأفكار والخبرات في مجال تطبيق سياسات المنافسة لتحقيق المنفعة المشتركة مما يعود بالنفع على اقتصاديات دول المنطقة، مشيرًا لنموذج محاكاة سلطات المنافسة العربية والذي عقدت دورته الأولى لتعزيز وعي الطلاب العرب بقوانين وسياسات حماية المنافسة وخلق أجيال جديدة مدربة ومؤهلة للعمل في هذا المجال، وهو النموذج الذي من المقرر أن ينعقد بشكل سنوي.

منتدى المنافسة العربي

وفي نهاية كلمته وجه الشكر للقائمين على تنظيم منتدى المنافسة العربي بشكل عام، وللهيئة العامة للمنافسة بالمملكة

العربية السعودية بشكل خاص لاستضافتها لهذا الحدث، وحرصها الدائم على تعزيز التعاون بين أجهزة المنافسة على

المستوى العربي.
وعلى هامش فعاليات المنتدى؛ عقد الدكتور محمود ممتاز عددًا من الاجتماعات واللقاءات الثنائية مع رؤساء وممثلي أجهزة

المنافسة العربية، وذلك في إطار العمل على تعزيز التعاون على المستويين الإقليمي والدولي.

تحذير من “حماية المنافسة” بشأن “الإشارة السعرية” لبعض السلع والمنتجات.. جريمة يعاقب عليها القانون

في إطار قيام جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية بممارسة دوره المنوط به في متابعة الأسواق، فقد تم رصد العديد من التصريحات الإعلامية لبعض المسئولين في الاتحادات والغرف الخاصة بالسلع والخدمات تشير لارتفاع الأسعار سواء بتحديد سعر محدد أو نسبة مئوية للزيادة، وهو الأمر الذي يشكل مخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رقم 3 لسنة 2005.

حيث تجرم المادة 6 من قانون حماية المنافسة جريمة “الإشارة السعرية” (Price Signaling) باعتبارها أحد الاتفاقات الأفقية بين المتنافسين (الكارتل) والتي تتمثل في قيام واحد أو أكثر من الأشخاص المتنافسة أو المسئولين بالاتحادات والغرف المعنية بالإعلان أو التصريح عن ارتفاع أسعار المنتجات من سلع وخدمات من خلال أية وسيلة، مثل: الوسائل المرئية والمقروءة، الاجتماعات والمكالمات، الخطب في المؤتمرات، النشرات الصحفية، الخطب العامة.

كما أن هذه النوعية من التصريحات تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقييد المنافسة وتحفيز الأشخاص المتنافسة باتباع ذات الأسعار المعلنة بدلًا من التنافس على توفير المنتجات بأسعار تنافسية مما يضر بمصالح المواطن في الحصول على أفضل جودة بأقل أسعار.

وتعد الاتفاقات بين المتنافسين على الأسعار (الكارتل) من أكثر الممارسات الاحتكارية ضررًا، حيث إن الأسعار هي الآلية الأساسية للمنافسة في معظم الأسواق، وإنه من المفترض أن يتخذ كل كيان اقتصادي قراراته بشكل منفرد دون أن يكون متأثرًا بالكيانات الأخرى، وذلك تماشيًا مع مبادئ اقتصاديات السوق الحر التي تفترض أن المنافسة بين الكيانات المختلفة يجب أن تكون قائمة فقط على آليات العرض والطلب دون وجود تأثير من أية جهات أخرى أو الاطلاع على بيانات المنافس، لما لها من أثر سلبى على اقتصاد الدولة والمواطن المصري.

ونظرًا لخطورة تلك الجريمة فإن عقوبتها تصل إلى 12% من إجمالي إيرادات المنتج محل المخالفة أو الغرامة التي تصل إلى خمسمائة مليون جنيه.

لذا فإن الجهاز يهيب بالجميع ضرورة توخي أقصى درجات الحرص والحيطة في التصريحات المتعلقة بالأسعار خشية الوقوع تحت وطأة ومسئولية مخالفة القانون.

ويؤكد جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أنه يراقب بدقة ويجري متابعة لحظية لكافة الأسواق والقطاعات، خاصة تلك التي تمس المواطنين بصورة مباشرة، وإنه مستمر في التصدي لأية ممارسات احتكارية تتعلق بقوت الشعب، وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة، وضمان عدم تلاعب المتعاملين في السوق واستغلال تلك الأوضاع للقيام بممارسات مخالفة لأحكام القانون من شأنها رفع الأسعار وزيادة الأعباء على المواطنين.

الجدير بالذكر أن مجلس إدارة الجهاز أصدر العديد من القرارات لمواجهة الاتفاقيات الأفقية كان آخرها ثبوت مخالفة أربعة من كبار سماسرة بيض المائدة الأبيض والأحمر لأحكام المادة (6) من القانون وتحريك الدعوى الجنائية ضدهم وذلك لاتفاقهم على أسعار بيع كرتونة البيض في السوق.

“حماية المنافسة” يقرر ثبوت مخالفة إحدى شركات الخميرة

قرر مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ثبوت مخالفة إحدى الشركات العاملة في صناعة الخمائر، لمخالفتها لأحكام المادة 8 من القانون رقم 3 لسنة 2005 بشأن حماية المنافسة، وذلك بإساءة استخدام وضعها المسيطر في هذا السوق.

تعود التفاصيل حينما تلقى الجهاز بلاغًا من أحد الموزعين يتضرر فيه من قيام الشركة ببعض الممارسات الاحتكارية؛ ومن خلال إجراءات البحث والتقصي وجمع الاستدلالات التي قام بها الجهاز ودراسته للسوق؛ تبين أن الشركة تتمتع بوضع مسيطر في سوق الخميرة الطازجة، وقيامها بمجموعة من الممارسات المخالفة لأحكام القانون تتمثل في إجبار موزعيها على الالتزام بالحد الأدنى لسعر إعادة البيع للمستهلك المحدد من قبلها مما يؤدي إلى منع المنافسة السعرية بين الموزعين، وهو الأمر الذي يضر بمصلحة المستهلك المصري.

كما تبين قيام الشركة بمنع البيع السلبي لمنتجاتها من الخميرة الطازجة ما بين موزعيها، الأمر الذي يعني إلزام كل موزع بالبيع في نطاق جغرافي المحدد له وعدم السماح له بتلبية الطلبات الواردة له من خارج هذا النطاق مما يضمن إلزام الموزعين بالحد الأدنى بأسعار إعادة البيع المفروضة عليهم من قبل الشركة وهو الأمر الذي من شأنه الحد من توزيع منتج الخميرة الطازجة.

بالإضافة لقيام الشركة بممارسات تؤدي إلى الحصرية في التعامل مع موزعيها، مما يضع عائقًا أمام الشركات الموجودة أو الراغبة في دخول السوق؛ وهو الأمر الذي من شأنه الإضرار بالمنافسة في هذا السوق.

ويؤكد الجهاز على أنه حريص على استخدام أدواته التي يسمح بها القانون لمراقبة ودراسة الأسواق المختلفة، وفحص الحالات الضارة بالمنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وذلك كله لضمان تعزيز كفاءة الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة ممارسة النشاط الاقتصادي واستقرار الأسواق، ومواجهة أية ممارسات تضر بالاقتصاد وبمصالح المواطن وحقوقه.

وجدير بالذكر أن الشركة قد سارعت بتقديم طلب لتوفيق أوضاعها بما يتماشى مع أحكام القانون وهو الأمر الذي رحب به الجهاز بل ويناشد كافة الشركات العاملة في السوق في حال قيامها بأفعال قد تتعارض مع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية بالتقدم إلى الجهاز لتوفيق أوضاعها.

هذا وقد قام جهاز حماية المنافسة مؤخرًا بنشر دليل توافق الشركات العاملة في السوق المصري مع أحكام القانون على الموقع الإلكتروني الرسمي له، وذلك لتجنب قيام الشركات بمخالفة القانون؛ ويأتي ذلك في إطار الدور التوعوي للجهاز في نشر ثقافة المنافسة وضمان إنفاذ أحكام القانون.

حماية المنافسة مستمرة في مواجهة مخالفات الزي المدرسي

كتبت:عبير خالد

منع مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة الممارسات الاحتكارية، وذلك بعد ثبوت مخالفة إحدى المدارس الخاصة بمحافظة الفيوم؛ وذلك لاتفاقها مع أحد محلات بيع الملابس الجاهزة على تصنيع وبيع الزي المدرسي الخاص بها بشكل حصري بالمخالفة لأحكام المادة 7 من قانون حماية المنافسة،.

  بالإضافة إلى ضرورة  التشديد على التزام المدرسة بتطبيق أحكام قرار وزير التربية والتعليم رقم 420 لسنة 2014 الخاص بعدم فرض تغيير الزي المدرسي إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل مع عدم بيع الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية داخل المدرسة أو الاشتراك في بيعها.

ويؤكد الجهاز على أن الممارسات الحصرية المتعلقة بالزي المدرسي لا يوجد لها تبرير ولا تعود بالفائدة أو بالنفع على المستهلك المصري، بل تقوم بالإضرار به وتحميله أعباءً ما كان ليتحملها في ظل حرية المنافسة القائمة على حرية الاختيار وفق أسعار وشروط أفضل من خلال إتاحة الزي المدرسي لدى أكثر من متجر ومصنع، وبالتالي حدوت تنافس فيما بينهم على جودة المنتج وسعره وهو الأمر الذي يعود بالنفع على المستهلك المصري.

 ومن الجدير بالذكر أن مجلس إدارة الجهاز وضع استراتيجية لمواجهة هذه الظاهرة تقوم على عدة محاور سواء من خلال العمل على نشر التوعية، بأحكام قانون المنافسة ووضع مجموعة من الإرشادات إلى أصحاب المدارس والقائمين على إدارتها للتوافق مع أحكام القانون،.

والإنفاذ الفعَّال لأحكام القانون بالتعامل مع المخالفين وفقًا للآليات القانونية المنصوص عليها، والعمل على مراجعة القرارات التي قد يكون من شأنها الإضرار بالمنافسة في هذا القطاع الحيوي للمواطن المصري، بهدف تمكين أولياء الأمور والطلاب من الحصول على احتياجاتهم من الزي المدرسي والأدوات المدرسية من أكثر من مصدر دون التقيد بمصادر بعينها، وبالتالي حصول المستهلك على أجود السلع بأقل الأسعار.

وعليه، فإن الجهاز يشدد على ضرورة التزام السادة أصحاب المدارس أو القائمين على إدارتها بعدم الدخول في اتفاقات حصرية بشأن الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية الخاصة بالطلاب حتى لا يقعوا تحت طائلة القانون.

كما يهيب الجهاز بالسادة المواطنين ضرورة إخطاره في حالة وجود أية ممارسات احتكارية مخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة بشأن الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية.