جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع صندوق “تنمية كابيتال فنشرز (2)” في دعم المشروعات المتوسطة
جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر:
ضمن مبادرة “بداية”
رحمي: جهاز تنمية المشروعات يكثف جهوده لتنفيذ محاور المبادرة الرئاسية “بداية” بالوادي الجديد ومطروح وتوفير المزيد من فرص العمل
أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص
الجهاز على المشاركة بفاعلية في المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” والتي تستهدف
الاستثمار في رأس المال البشري، مشيرا إلى عمل الجهاز على تكثيف جهوده وتوسيع نطاق خدماته
لتنفيذ محاور مبادرة بداية بمحافظتي مطروح والوادي الجديد وذلك بهدف تحويل التحديات التي تواجه
هاتين المحافظتين إلى فرص واعدة، ومساعدة المواطنين على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة بالمحافظتين
في إقامة مشروعات جديدة أو التوسع في مشروعاتهم القائمة وتأهيل الشباب إلى سوق العمل
وتقديم برامج تدريبية فنية متخصصة وبرامج لريادة الأعمال فضلا عن تعريفهم بخدمات الجهاز المتعلقة بتطوير المشروعات وتعزيز فرصها في النجاح والنمو.
وأوضح رحمي أن فرع الجهاز بمحافظة الوادي الجديد قام بتنظيم برامج تدريبية متخصصة في مجالات
ريادة وإدارة الأعمال والتسويق، بالإضافة إلى دورات تدريب مهني لمئات الشباب على العديد
من الحرف المطلوبة في سوق العمل مثل لحام المعادن وتركيب و صيانة اجهزة التبريد والتكييف

.. إلخ والتي استفاد منها العديد من الشباب الراغبين في إقامة مشروعات ريادية أو الحصول
على فرص عمل مناسبة، مما يسهم في رفع كفاءاتهم في التشغيل الذاتي وتأهيلهم
على إدارة مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر بنجاح فضلا عن تنظيم ندوات لتسليط الضوء
على الحوافز التي يتيحها قانون تنمية المشروعات رقم 152/2020 لمساعدة المشروعات القائمة على التحول من القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي.
وتابع رحمي أن فرع الجهاز بمحافظة مطروح يساهم في إطار مبادرة بداية بدور فعال في
دعم رواد الأعمال بالمحافظة وخاصة الشباب كونهم قوة دافعة للتنمية، وذلك من خلال مجموعة
واسعة من الخدمات والدورات التدريبية التي تهدف إلى تمكين الشباب وتحفيزهم على بدء مشروعاتهم
الخاصة مضيفا إلى أن الجهاز قام بعقد ندوات تعريفية بالخدمات التي يقدمها والمزايا والحوافز الضريبية
التي يتيحها قانون 152 حضرها مئات الشباب من أبناء المحافظة وذلك بالتعاون مع حزب حماة
الوطن فضلا عن قيام فرع الجهاز بالمحافظة بتنظيم 12 ندوة خلال شهر نوفمبر الجاري بكافة كليات جامعة مطروح.
وأكد الرئيس التنفيذي للجهاز على ضرورة تعريف الشباب بفرص التمويل والتدريب التي يقدمها الجهاز

مضيفا أن رواد الأعمال يحتاجون إلى دعم أكبر في مجال تسويق منتجاتهم وخدماتهم حيث أن الجهاز
يستهدف من خلال الدعم الذي يقدمه بالمحافظتين أن يخلق المزيد من فرص العمل للشباب،
وتشجيع تنويع الاقتصاد المحلي من خلال دعم مشروعات في قطاعات مختلفة وتمكين المرأة اقتصادياً من خلال دعم مشروعاتها الصغيرة.
وأشاد رحمي بالتعاون والتنسيق القائم بين جهاز تنمية المشروعات والجهات المحلية الشريكة
وعلى رأسهم مديريات الشباب والرياضة والقوى العاملة والجامعات والمجلس القومي للمرأة وذلك
في إطار تنفيذ خطة عمل الجهاز بالمحافظتين مؤكدا على السعي المتواصل لتقديم كل الدعم
اللازم لرواد الأعمال في محافظات الصحراء الغربية مع استمرار الجهود المبذولة من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات.

جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر:
باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات يطلق برنامجاً طموحاً لتمويل الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية بالشراكة مع اليونيدو
في إطار حرص الجهاز على دعم الممارسات المستدامة والعمل على تهيئة البيئة الملائمة للتوسع
في إقامة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الجديدة وتطوير المشروعات القائمة
لتطويرها وتوفير المزيد من فرص العمل من خلالها … وتأكيدا على توجيهات الدولة بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة
ودعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لاستخدام مصادر صديقة للبيئة
وتحقق وفرا ماليا في تكاليف تشغيل المشروع لدعم نمو هذه المشروعات وتطويرها.
أعلن الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة
ومتناهية الصغر عن إطلاق الجهاز لبرنامج تمويلي جديد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية
الصناعية (اليونيدو) يهدف إلى دعم الشركات العاملة في مجال الطاقة الشمسية في مصر مشيرا
إلى أن هذا البرنامج يأتي في إطار حرص الجهاز على تشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة

وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير هذه المنتجات بأسعار
تنافسية لكافة المشروعات الزراعية والصناعية والإنتاجية التي يمكن أن تستفيد من الطاقة
الشمسية كمصدر رئيسي لتكون صديقة للبيئة وفي نفس الوقت تساهم في التقليل من الانبعاثات الحرارية .
وأكد رحمي على أن هذه الشراكة مع اليونيدو تأتي انطلاقاً من حرص الجهاز على الاستفادة
من الخبرات الدولية في مجال الطاقة المتجددة علاوة على أن اليونيدو ستقوم بتقديم الدعم الفني
والتقني للبرنامج، بالإضافة إلى المساهمة في بناء القدرات وتطوير السياسات المتعلقة بالطاقة
الشمسية مشيرا إلى ان البرنامج يهدف إلى تقديم حزمة متكاملة من التمويل والتدريب والاستشارات
للشركات العاملة في هذا المجال، وذلك لتمكينها من توسيع أعمالها وزيادة قدرتها التنافسية كما يستهدف
البرنامج تشجيع المزيد من الشركات على دخول هذا القطاع الواعد ورفع قدرات
تلك الشركات التنافسية لوصول منتجاتها للسوق المصري بأفضل سعر و اعلي جودة .
وأشار الرئيس التنفيذي للجهاز أن البرنامج يوفر مجموعة متنوعة من الآليات التمويلية للشركات
العاملة بهذا المجال، ومنها تمويل رأس المال العامل وتمويل الآلات والمعدات متضمنة
لكلاهما فترات سداد مرنة مضيفا أن من خلال هذا البرنامج سيقدم الجهاز الدعم المالي للشركات

المتخصصة في توريد وتركيب وتشغيل وصيانة ألواح الطاقة الشمسية على أن يكون الحد
الأقصى للتمويل 30 مليون جنيه للمشروعات الصغيرة و60 مليون جنيه للمشروعات المتوسطة.
ودعا رحمي جميع المشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال تركيب وتجارة وتوريد وصيانة
وتصنيع أنظمة الطاقة الشمسية بكافة محافظات الجمهورية للاستفادة من المنتج التمويلي الجديد
من خلال التقدم لأحد أفرع الجهاز المنتشرة على مستوي الجمهورية حيث إن بموجب البرنامج،
يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة بهذا المجال التقدم بطلب للحصول على قروض
لتغطية التكلفة الكاملة لإنتاج وتجميع نظم الطاقة الشمسية.. مشيرا إلى أن شروط التمويل
مصممة لتلبية الاحتياجات المحددة لكل شركة مع توفر خيارات سداد مرنة وأسعار فائدة تنافسية.
شهد الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات توقيع مذكرة تفاهم بين الجهاز وشركة انطلاق لدعم
ريادة الأعمال، وذلك للعمل على تحسين البيئة الاستثمارية والتشريعية لرواد الأعمال في مصر وتأهيل الشباب من الجنسين
على إقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر وتأسيس وتطوير الشركات الناشئة.
وقع مذكرة التفاهم كلا من الدكتور رأفت عباس نائب رئيس جهاز تنمية المشروعات والأستاذ محمد إيهاب المدير التنفيذي
لشركة انطلاق لدعم ريادة الأعمال.
وأكد رحمي حرص جهاز تنمية المشروعات على تشجيع رواد الأعمال وتوفير بيئة مناسبة تساعدهم على الاستمرار والتوسع
مما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل اللائقة والمستدامة للشباب من الجنسين وذلك تنفيذا لتوجيهات الدولة بتقديم
مختلف أوجه الدعم للمشروعات المتوسطة والصغيرة والتركيز على الابتكارية منها لما لها من عائد اقتصادي كبير. وأوضح
الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن التعاون مع شركة انطلاق سيركز على آليات تفعيل قانون تنمية المشروعات رقم
152 لسنة 2020 خاصة فيما يتعلق بريادة الأعمال والمشروعات الابتكارية، بحيث تتعاون الشركة مع الجهاز في إعداد تقييم
واقتراح بتعديل بعض مواد القانون بما يعمل على تقديم الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه رواد الأعمال في مصر.
وأشار رحمي إلى أن التعاون مع الشركة سيقوم على إتاحة المزيد من الخدمات التمويلية والفنية وخدمات تكنولوجيا
المعلومات خاصة للشركات الناشئة وصناديق الاستثمار ورأس المال المخاطر ومسرعات وحاضنات الأعمال والجامعات
والجمعيات الأهلية.
وأضاف أن جهاز تنمية المشروعات يعمل على تعزيز قدرة هذه المشروعات على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية،
وذلك تماشيا مع توجهات الحكومة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي لكافة الفئات المجتمعية وتشجيع المشروعات المتوسطة
والصغيرة ومتناهية الصغر في استخدام تكنولوجيا المعلومات ورفع كفاءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجهاز في
التعامل مع أصحاب المشروعات.
من جانبه، أضاف محمد إيهاب، المدير التنفيذي لشركة “انطلاق” -قائلا:” سعداء لشراكتنا مع جهاز تنمية المشروعات
المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فتلك المذكرة تأتي في إطار جهود شركة انطلاق في إتاحة البيانات وتقديم استشارات
السياسات العامة والتقارير التشخيصية ومقترحات لسياسات عن طريق أليات مختلفة تساهم في تعزيز التواصل بين رواد
الأعمال والمستثمرين والحكومة. وأكد أن “انطلاق” تهدف إلى تحول مصر لمركز إقليمي-قاري لريادة الأعمال في شرق
الأوسط وأفريقيا. فتلك الشراكة سيكون لها دور كبير في النهوض بقطاع ريادة الأعمال المصري عن طريق تسليط الضوء على
أبرز الحوافز التي يقدمها قانون 152 لعام 2020 وتعديل بعض مواده والعمل على إعداد تقارير دورية عن تشخيص قطاع ريادة
الأعمال المصري، بالإضافة إلى تقديم خريطة متاحة بالخدمات الحكومية للشركات الناشئة وتقديم مقترحات سياسات تدعم
التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات الحكومية.
ومن الجدير بالذكر أن شركة انطلاق تسعى لتطوير قطاع ريادة الأعمال المصري من خلال الاستشارات والبرامج التدريبية
للشباب والشركات الناشئة ويأتي التعاون مع الجهاز بهدف تحفيز مكانة مصر كمركز لريادة الأعمال.
أكد السيد اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهمية التعاون الوثيق والمستمر .
مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر معتبراً أن التعاون المشترك مع الجهاز تزداد أهميته.
في الوقت الحالي نظرا للضرورة إلى خلق المزيد من فرص العمل ومشيدا بما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية .
للمساهمة فيما يحققه الاقتصاد المصري من إنجازات.
وأوضح السيد اليساندرو، خلال اجتماعه مع الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وبعد أن قاما
بتفقد عدد من مشروعات التنمية المجتمعية والبشرية التي ينفذها الجهاز بمحافظة أسوان بأن برنامج الأمم المتحدة
الإنمائي يحرص على توجيه المزيد من الدعم لقطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والمجتمعات المحلية في مصر
بما يتفق مع جهود البرنامج لتحقيق التمكين الاقتصادي وزيادة قدرات الفئات المستهدفة وتحسين مستوياتهم المعيشية.
وأضاف السيد اليساندرو أن الجهود المشتركة مع جهاز تنمية المشروعات في محافظة أسوان تعبر عن التزام برنامج الأمم
المتحدة الانمائي القوي لتعزيز القدرات والنمو المستدام خاصة في المجتمعات المستضيفة للاجئين، موضحا أن ترميم الوحدة
الصحية بقرية كركر في أسوان والجهود المبذولة لتوفير فرص عمل لا تؤدي فقط إلى تحسين الخدمات الصحية للمواطنين
المصريين والأسر القادمة من السودان بل تزيد من قدرة المجتمع على الاستقرار والتطور، مشيرا أيضا إلى أهمية حملات
التوعية التي يقوم بها جهاز تنمية المشروعات من خلال الجمعيات الأهلية في تثقيف هذه المجتمعات وزيادة وعيها
لتحسين النتائج الصحية مما ينعكس إيجابا على جودة حياتهم.
من جانبه، أشاد الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات بالتعاون الفعال والمثمر مع برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي لتنفيذ العديد من المشروعات المشتركة في مصر والمنفذة بأفضل الممارسات التنموية التي تتفق مع
المعايير الدولية، وذلك لتطوير البنية الأساسية والتنمية المجتمعية وتوفير فرص تشغيل كثيفة للعمالة غير المنتظمة،
وتهيئة بيئة أفضل لنمو قطاع المشروعات الصغيرة بمختلف محافظات مصر وهو ما يتفق مع أهداف التنمية المستدامة.
وقد حرص فراكاسيتي ورحمي خلال الزيارة على المشاركة في الاحتفال بــ”يوم الأرض” والذي يوافق 22 أبريل من كل عام،
حيث قاما بزرع شجرة تعبر عن الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وحماية الأرض.
وفي هذا الإطار، أكد باسل رحمي حرص الجهاز على مراعاة البعد البيئي ودمجه في مختلف أوجه الدعم للمشروعات
الصغيرة والعمل على تحقيق الأهداف البيئية للتنمية المستدامة ودعم التحول للاقتصاد الأخضر على المستوى القومي
والمؤسسي، وذلك من خلال استحداث أفكار مشروعات رائدة خضراء وتحويلها إلى منتجات تمويلية جديدة تساهم في
تحقيق التنمية المستدامة، وذلك توافقا مع توصيات كافة مؤتمرات المناخ السابقة. وقال رحمي إن الجهاز يحرص على
المشاركة في فعاليات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ والتي تعقد كل عام وذلك لتبادل الأفكار والخبرات
اللازمة لدعم التحول نحو

الاقتصاد الأخضر والحفاظ على البيئة وتحقيق الأهداف التنموية بمعايير عالمية.
وأشار رحمي إلى قيام الجهاز بتشجيع استخدام الطاقات الجديدة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية في المشروعات
متناهية الصغر بإتاحة توفير التمويلات لطلمبات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية عوضا عن الديزل والمحروقات،
حيث تم تنفيذ أكثر من عقد استفاد منها عشرات المشروعات التي تعمل بالطاقة النظيفة في محافظات الفيوم والأقصر
وقنا وذلك بالتعاون مع عدد من شركاء التنمية من البنوك والجمعيات الأهلية والجهات الوسيطة. و اكد رحمي علي ان تعاون
الجهاز المستمر و الناجح مع مختلف الجهات الدولية و علي رأسهم برنامج الامم المتحدة الإنمائي يأتي لثقة هذه الجهات
و المؤسسات الدولية في رؤية القيادة المصرية و ثقتهم في اداء اقتصادنا الوطني و بالاهتمام الكبير الذي توليه وزارة
التعاون الدولي في تمويل و دعم جهاز تنمية المشروعات من خلال تلك المؤسسات الدولية …