رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعرض «المغني في الطب».. مخطوط يتجاوز 400 عام لمؤلَّف قارب الألف عام

تبرز مخطوطة طبية نادرة، بمتحف مكتبة الأزهر بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، يزيد عمرها على أكثر من 400 عام، لمؤلَّفٍ قارب الألف عام، بوصفها واحدة من أعمدة التراث الطبي في الحضارة الإسلامية، وهي مخطوط «المغني في الطب»، الذي يمثل مرحلة متقدمة في تطور المنهج العلمي للعلاج والتشخيص.

جناح الأزهر

يُنسب الكتاب إلى العالم والطبيب أبي الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسين المعروف بـابن هبة الله (ت 495هـ)، أحد أعلام القرن الخامس الهجري، وقد جاء كتابه المغني في الطب شرحًا موسعًا لكتاب «موجز القانون» للطبيب الكبير ابن النفيس، الذي اختصر بدوره كتاب «القانون» لابن سينا، ليغدو المغني جسرًا علميًّا متينًا يربط بين عبقرية ابن سينا، وتدقيق ابن النفيس، والتطبيق العملي للأطباء.

وتكتسب النسخة المخطوطة قيمة تاريخية خاصة، إذ تحمل تملكات علمية لكلٍّ من محمد مصطفى البيلوني ومتوق بن علي، ويعود تاريخ هذه التملكات إلى سنة 1029هـ، بما يؤكد تداول المخطوط واعتماده مرجعًا طبيًا موثوقًا عبر القرون.

ويتميّز الكتاب ببنائه العلمي الدقيق وتنظيمه التعليمي الاحترافي، حيث ينقسم إلى أربعة فنون رئيسة؛ يتناول الفن الأول القواعد الكلية للطب، متطرقًا إلى تشريح الأعضاء، والأمراض العامة، وأسبابها، وعلاماتها، وسبل حفظ الصحة.

ويخصص الفن الثاني للحديث عن الأدوية والأغذية، مبينًا مفردات العقاقير والأطعمة وما يلائم كل مزاج، وأما الفن الثالث فيعالج الأمراض المختصة بكل عضو، مبتدئًا من أمراض الرأس كالصداع والصرع، وصولًا إلى أخمص القدمين، بينما يختص الفن الرابع بـالأمراض العامة التي لا ترتبط بعضو بعينه، مثل الحميات، والأورام، والجروح.

وسُمِّي الكتاب بـ«المغني» لأنه كان يهدف إلى إغناء الطبيب عن الرجوع إلى المطولات والمجلدات الطبية الضخمة، مثل القانون لابن سينا أو الحاوي للرازي، حيث يقدم خلاصة المعرفة الطبية مقرونة بالشرح والتوضيح، خاصة للمصطلحات الدقيقة والمعاني المعقدة.

ويمثل هذا المخطوط شاهدًا حيًّا على نضج المدرسة الطبية الإسلامية، ووعي علمائها بأهمية التيسير والتنظيم المنهجي للعلم، بما يخدم الطبيب والمريض معًا، ليظل «المغني في الطب» نموذجًا خالدًا لإسهام الحضارة الإسلامية في بناء العلوم الطبية.

جناح الأزهر يوثق تاريخ “شِعر النساء” في الأدب العربي… ​بين دفتي كتاب يُطبع للمرة الأولى.. 

يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 57، لزوَّاره كتاب “شِعْر النِّساء في الأدب العربي”،

بقلم الأستاذ الشيخ محمد كامل إمام الفلاح، من علماء الأزهر الشريف، من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

جناح الأزهر

يأتي طبع الكتاب انطلاقًا من اهتمام الأزهر الشريف بإحياء التراث العلمي، حيث يُطبع هذا العمل لأول مرة،

بعد أن كان المؤلف قد تقدّم به إلى الأزهر عام 1943م، لما يحمله من قيمة علمية ونقدية متميزة.

ويتناول الكتاب مكانة الشعر في التراث العربي بوصفه أحد جناحي الكلمة العربية، لما يحمله من قيمة فنية وفكرية،

 

ودوره في التأثير والبيان، مستعرضًا حضور الشعر في صدر الإسلام، فقد استمع النبي الكريم ﷺ إلى الشعر، عندما أُلقي بين يديه، وأنشد في المجالس عليه، كما حدث من سيدنا كعب بن زهير، لما جاء تائبا معتذرا طامعا في عفو رسول الله ﷺ، وقد وهبه النَّبِيُّ الكريم بُرْدَته الشريفة، كما رضي النبي الكريم عن أرباب البيان فعلهم، كسیدنا حسان بن ثابت، واستماعه لما يقرضه من شعر يقع أحيانًا على قلوب المشركين وقع السيف على رقابهم، إلى جانب شعر لبيد، وعبد الله بن رواحة، و كعب بن مالك رضي الله عن الصحابة أجمعين.

ولم يكن الشعر لسان الرجال فقط، فقد أسهمت النساء وأدلت بدلائهن في هذا المجال، وشاركنهم في أغراضه، وإن كن بالنسبة لهم قلائل، لم يساوين الرجال في كل أغراضه، ولم يُصبحن معهم كفرسي رهان؛ لطبيعتهنَّ الخاصة، فقد تأنفن من بعض أغراضه، وأعرضن عنه، فحياء المرأة وأنوثتها تمنعانها أن تقتحم كل فن فيه، لذا لا ترى كثيرًا منهنَّ خاضت غمار النسيب، والهجاء والمدح، والمجاوزة في الفخر، ومع ذلك فقد اختلف إقبالهن على تلك الأغراض، وإدبارهن عنها حسب العصر الذي وجدن فيه وعشن أيامه، وبرزت منهنَّ اللاتي أجرين مدامع العيون شوقا، وأذهبن لب الطالبين قربا، وألهبن مشاعر القاصدين حربا، وربطن على قلوب النازلين في ساحات القتال طعنا وضربا.

وقد حقَّقَ الكتاب أمورًا ربما صادفَ أكثرها مكانًا خاليًا بالمكتبة العربية، منها: الرد على ابن خلدون وأشياخه في عدِّهم شِعر المتنبي وأبي العلاء نظمًا لا شعرًا، وتحقيق الخلاف في أسبقية الشِّعر على النثر، والكلام على طفولة الشِّعر عند النساء، وبيان الأسباب التي قلَّلت المرويَّ من شِعر النساء، وبيان مصادر الشِّعر النسائي ونقدها، وإثبات أنَّ للمرأةِ مذهبًا في الرثاء يُغايِرُ مذهبَ الرجال، وبيان الأسباب التي جعلت الشاعرة الجاهلية لا تتغزل ولا تمدح ولا تهجو ولا تجعل الفخر غرضًا مستقلًا.

ويُعد الكتاب سجلًا أدبيًا ثريًا يوثّق شعر النساء عبر العصور المختلفة، بدءًا من العصر الجاهلي، ومرورًا بصدر الإسلام والعصر العباسي والأندلسي والتركي، وصولًا إلى العصر الحديث، بما يعكس تطوّر التجربة الشعرية النسائية في الثقافة العربية.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام العاشر على التوالي- بجناحٍ خاصٍّ في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التَّعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتدُّ على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان؛ مثل: قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

رئيس الوزراء يثمن دور الأزهر في نشر قيم الوسطية والاعتدال خلال زيارته جناح المعرض

تفقد المهندس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة

الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي تُقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

جاء ذلك في إطار اهتمام الحكومة المصرية بدعم المشاركات الثقافية والفكرية التي تعزز الهوية الوطنية والدينية.

مدبولي يثمن دور الأزهر في نشر قيم الوسطية والاعتدال عبر جناحه بمعرض الكتاب

وخلال الزيارة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح تفصيلي حول مكونات جناح الأزهر وأركانه المتنوعة التي تُجسِّد

الدور التاريخي والعلمي للأزهر الشريف في نشر صحيح الدين وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال كما تم تسليط

الضوء على الإصدارات الفكرية والعلمية التي يقدمها الأزهر، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والبرامج التفاعلية

التي تستهدف مختلف الفئات العمرية وأكد المهندس مصطفى مدبولي أن جناح الأزهر في المعرض يمثل إضافة

نوعية للفعالية الثقافية، مشيدًا بالمحتوى المعرفي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة. كما أشار إلى أن هذه

المشاركة تؤكد مكانة الأزهر العالمية ودوره الريادي في خدمة العلم والثقافة، من خلال نشر قيم التسامح

والمواجهة الفكرية المتوازنة مع التطرف.

جناح الأزهر في معرض الكتاب: مزيج من الأصالة والمعاصرة في خدمة العلم والثقافة

وأشار رئيس الوزراء إلى أن جناح الأزهر يُجسِّد رسالة علمية وثقافية مستنيرة، حيث يُعبر عن الدور المحوري

الذي يلعبه الأزهر في بناء الوعي وتعليم الأجيال الجديدة كيفية مواجهة الفكر المتطرف بالعلم والحجة.

وأضاف أن الأزهر يعد أحد أعرق المؤسسات التعليمية والدينية في العالم، وبالتالي فإن مشاركته في

المعرض تبرز جهود الدولة المصرية في تعزيز النهج الإسلامي الوسطي.

الأزهر الشريف يواصل مشاركته في معرض الكتاب بنسخته الـ57 بمحتوى معرفي رصين

للعام العاشر على التوالي، يشارك الأزهر الشريف بجناحٍ خاصٍّ في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، انطلاقًا من مسؤوليته التربوية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير.

يقع جناح الأزهر في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة تقارب الألف متر، ويضم عدة أركان متميزة،

مثل: قاعة الندوات، ركن الفتوى، ركن الخط العربي، بالإضافة إلى ركن الأطفال وركن المخطوطات.

رئيس الوزراء يزور جناح الأزهر برفقة عدد من الوزراء والمسؤولين

رافق رئيس الوزراء في جولته بجناح الأزهر، عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم: الفريق كامل الوزير،

نائب رئيس  الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور

أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور إبراهيم صابر،

محافظ القاهرة وقد كان في استقبالهم فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس

جامعة الأزهر، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الأزهر الشريف، مثل الدكتور عباس شومان، الأمين العام

لهيئة كبار العلماء، والدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، والدكتور محمد

الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين،

والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يُعد جناح الأزهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب فرصة

هامة لإبراز الدور الثقافي والعلمي الكبير للأزهر الشريف في نشر الثقافة الإسلامية الوسيطة وتعزيز قيم التسامح

والتعايش السلمي. مع استمرار مشاركة الأزهر في المعرض لهذا العام، تواصل المؤسسة الدينية والتعليمية العريقة

تقديم محتوى معرفي متميز يجسد إرثها الحضاري الطويل ودورها الريادي في العالم الإسلامي.

جناح الأزهر يختتم فعالياته بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته العشرين بـ6000 اسم بالخط العربي و5000 فتوى

أسدل الستار على فعاليات الدورة العشرين من معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحاد الناشرين المصريين والعرب، حيث سجّل جناح الأزهر الشريف حضورًا لافتًا وتفاعلًا جماهيريًا واسعًا، أكد من جديد مكانته كمؤسسة علمية ودعوية وثقافية راسخة في وجدان المصريين.

جناح الأزهر

 

وشهد الجناح خلال 15 يومًا من الفعاليات ثراءً علميًا وثقافيًا متنوعًا، جذب آلاف الزوار من مختلف الأعمار. وكان ركن الفتوى من المحطات التي شهدت إقبالًا كبيرًا، حيث قدّم أكثر من 5000 فتوى في مختلف مجالات الحياة، مما دفع المنظمين إلى زيادة عدد المفتين تيسيرًا على الجمهور.

أما ركن الخط العربي، فقد أبدع في كتابة أكثر من 6000 بطاقة تحمل أسماء الزائرين بخطوط عربية متنوعة مثل النسخ، الرقعة، الثلث، الديواني، الفارسي، والخط الابتكاري الحر، كما نظمت دورات تدريبية لتعليم أساسيات الخط العربي، وورشًا تعريفية بالأماكن والمواقع المعنية بتعلمه وإتقانه.

وحرص جناح الأزهر على إمتاع الأطفال وتثقيفهم من خلال ركن الطفل، الذي مثّلته مجلة “نور” وقطاع المعاهد الأزهرية، حيث تم تنظيم عشرات من ورش الحكي، والعروض المسرحية، والمبادرات التوعوية، فضلًا عن أنشطة الرسم والتلوين والمشغولات اليدوية، مما جعله قبلة يومية للعائلات.

وفي منفذ بيع الكتب بالجناح، نفدت العديد من الإصدارات نتيجة الإقبال الكبير، وتصدر كتاب «الأخلاق» للشيخ محمد الشافعي الظواهري المبيعات، لما يحمله من معالجة عميقة لمفاهيم الأخلاق في ضوء الشريعة.

 

 

كما حظي كتاب «الطريق إلى الله» للإمام الراحل عبد الحليم محمود بإقبال لافت، إضافة إلى كتاب «تأسيس دولة المواطنة» للدكتور رفعت سيد العوضي، وكتاب «شبهات حول صحيح البخاري والرد عليها» للدكتور أحمد رزق درويش، وكتاب «المواقف» للإمام عضد الدين الإيجي، ضمن جهود لجنة إحياء التراث لنشر كنوز الفكر الإسلامي بتحقيق علمي رصين.

وفي إصدارات الطفل، تصدر كتاب «الأطفال يسألون الإمام» لمؤلفه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب المبيعات، حيث يقدم بأسلوب مبسط وعميق إجابات تربوية على تساؤلات الأطفال، إلى جانب الإقبال الكبير على مجلة “نور” وإصدار «كأني أرى النبي» الذي يسرد السيرة النبوية بلغة وجدانية مؤثرة.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن المشهد، بل تصدّرت اهتمام الجناح، حيث خُصص ركن للّوحات الفنية التي جسدت بطولات الشعب الفلسطيني وجرائم الاحتلال الصهيوني، ونُظمت ندوتان تثقيفيتان: الأولى لمعلمات رياض الأطفال حول مكانة فلسطين في الوجدان العربي والإسلامي، والثانية بالتعاون مع مجلة “نور” عبر ورش الحكي عن المسجد الأقصى، إلى جانب كتابة عبارات تضامن مع فلسطين في ركن الخط، وتقديم إصدار “الأزهر والقضية الفلسطينية” عبر منفذ بيع الكتب.

واحتفى الجناح أيضًا خلال هذه الدورة بالعالم الجليل الشيخ محمد عبد الله دراز، الأديب والفقيه والمفكر الأزهري، وصاحب المؤلف الشهير “دستور الأخلاق في القرآن”، والذي مثّل الأزهر في العديد من المحافل الدولية، وكان من أبرز الداعمين لقضايا الوطن والأمة.

توزعت فعاليات جناح الأزهر على سبعة أركان: الفتوى، مجلة نور، اللوحات الفنية، بيت الزكاة والصدقات، منفذ بيع الكتب، الخط العربي، ومتحف المخطوطات. وقد شكّلت هذه الأركان معًا منظومة متكاملة جمعت بين العلم والدين والثقافة والفن، في تجربة ثرية تركت أثرًا طيبًا في نفوس زوار المعرض.

 

 

بهذا المشهد الختامي، رسّخ الأزهر الشريف حضوره كمؤسسة جامعة بين الأصالة والتجديد، مؤكّدًا رسالته في نشر الوعي، وتعزيز القيم، وتقديم الدين في صورته الوسطية السمحة، في رحاب معرض هو منارة للعلم والثقافة في مدينة الإسكندرية.

جناح الأزهر يتصدّر المشهد في معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب.. و«الأطفال يسألون الإمام» و«الطريق إلى الله» الأكثر مبيعا

شهد جناح الأزهر الشريف في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، في نسخته العشرين، إقبالًا جماهيريًا واسعًا، عكس اهتمام الزوّار بالكتب الدينية والفكرية التي تمثل منهج الوسطية والاعتدال. وقد تنوعت قائمة الأكثر مبيعًا، بين مؤلفات تراثية وتحقيقات علمية وكتب موجهة للأطفال، ممّا يؤكد تنوّع محتوى الجناح وثراءه المعرفي.

جناح الأزهر

 

إصدارات الأطفال..«الأطفال يسألون الإمام» يتصدر مبيعات الجناح

على صعيد إصدارات الطفل، تصدر كتاب «الأطفال يسألون الإمام» مبيعات جناح الأزهر بمعرض الأسكندرية، والذي يجيب فيه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن أسئلة الأطفال بطريقة مبسطة وعميقة في آن، وشهدت «مجلة نور» نفادًا سريعًا لنسخها، وكذلك إصدار «كأنّي أرى النبي» الذي يسرد السيرة النبوية بلغة وجدانية مؤثرة.

هيئة كبار العلماء.. «الأخلاق» في صدارة الاختيارات

جاء في طليعة الكتب الأكثر طلبًا كتاب «الأخلاق» للشيخ محمد الشافعي الظواهري، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، والذي يعالج فيه مفاهيم الأخلاق من منظور إسلامي أصيل، في ضوء مقاصد الشريعة وأخلاق النبي ﷺ، بلغة رصينة وأسلوب يعيد ربط القيم بالمجتمع المعاصر.

مجمع البحوث الإسلامية.. «عودة إلى الروح»

وبرز كذلك كتاب «الطريق إلى الله»، بتحقيق الإمام الراحل الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، الذي جمع فيه خلاصة الفكر الوسطي والروحانيات التي تحث على تزكية النفس والعقل.

كما حظي كتاب «تأسيس دولة المواطنة» للدكتور رفعت سيد العوضي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، بإقبال ملحوظ، لما يقدمه من تأصيل علمي لمفهوم المواطنة من منظور إسلامي عقلاني، يعزّز من قيم التعايش وقبول الآخر.

الجامع الأزهر.. الدفاع عن صحيح الدين

ومن رواق البحوث العلمية والتحقيق، جاء كتاب «شبهات حول صحيح البخاري والرد عليها» للدكتور أحمد رزق درويش ضمن الأكثر مبيعًا، لما له من أهمية في التصدي للهجمات المشككة في مصادر الحديث الشريف، وردّ الشبهات بالحجة والمنطق.

لجنة إحياء التراث.. كنوز الفكر الإسلامي

سجّل كتاب «المواقف» للإمام عضد الدين الإيجي حضورًا مميزًا في المبيعات، ضمن جهود لجنة إحياء التراث لإعادة نشر ذخائر الفكر الإسلامي بمنهج علمي يراعي الأصالة والتحقيق.

مركز الإمام الأشعري.. ضبط المنهج

ومن الإصدارات الفكرية المتميزة، جاء كتاب «الضوابط المنهجية للمعرفة والنظر عند أهل السنة»، عن مركز الإمام الأشعري، ليؤكد أهمية التأصيل المنهجي في زمن تكثر فيه الانحرافات الفكرية وتشتّت الرؤى.

مرصد الأزهر ومعركة الوعي الرقمي

حظي كتاب «التطرّف الإلكتروني» الصادر عن مرصد الأزهر الشريف باهتمام خاص، في ظل التحديات التي تفرضها وسائط التواصل على الأمن الفكري للشباب، حيث يتناول الآليات التي يستخدمها المتطرفون في التجنيد الرقمي، وكيفية التصدي لها بمنهجية علمية وتوعوية.

مركز تطوير الوافدين.. «سلسلة التحفة الأزهرية»

أثبتت «سلسلة التحفة الأزهرية»، الصادرة عن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، مكانتها بين الكتب الأكثر رواجًا، لما تتميز به من تبسيط للمفاهيم الإسلامية وتيسير العلوم الشرعية لغير الناطقين بالعربية.

مركز الأزهر للترجمة.. «أثر القرآن في اللغات»

من أبرز الكتب التي حظيت باهتمام الزوار كتاب «أثر القرآن الكريم باللغة الإنجليزية»، الصادر عن مركز الأزهر العالمي للترجمة، الذي يعرض صور تأثير القرآن على الخطاب الثقافي العالمي من خلال الترجمات الأدبية واللغوية المحكمة.

قطاع المعاهد الأزهرية وتاريخ القرآن

تميّز قطاع المعاهد الأزهرية بطرح كتاب «الوافي في شرح الشاطبية» للدكتور عبد الفتاح القاضي، أحد أبرز شروح منظومة الشاطبية في علم القراءات، إلى جانب كتاب «تاريخ المصحف»، الذي يوثّق رحلة جمع القرآن منذ العهد النبوي حتى العصور الحديثة.

ختام ناجح يؤكد الريادة

واختتم جناح الأزهر الشريف مشاركته في معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب بتأكيد رسالته في تعزيز الهوية الثقافية والتواصل الحضاري، مجسّدًا شعار «الأزهر منارة الفكر الإسلامي الوسطي»، من خلال حضور معرفي نوعي جمع بين التراث والمعاصرة، وخطاب ينفتح على العالم دون تفريط أو غلو.

وقد جسّدت المبيعات المتنوعة اهتمام الجمهور المتزايد بالمعرفة الدينية الرصينة والفكر الوسطي المعتدل، مما يعكس الدور المحوري للأزهر كمؤسسة دينية وثقافية حاضنة للفكر والهوية.

ويُذكر أن جناح الأزهر الشريف هذا العام يقع بجوار القبة السماوية داخل مكتبة الإسكندرية، ويمتد على مساحة واسعة تشمل أركانًا متخصصة وإصدارات فكرية متجددة تُسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى الزوّار، تأكيدًا على دور الأزهر المستمر في نشر الفكر الوسطي وإحياء الهوية الثقافية والروحية للمجتمع.

ركن بيت الزكاة والصدقات بجناح الأزهر يجذب أنظار رواد معرض الإسكندرية الدولي للكتاب

 

شهد ركن «بيت الزكاة والصدقات المصري» في جناح الأزهر الشريف بـمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب (الدورة العشرون) إقبالًا لافتًا من جمهور المعرض بمختلف فئاته العمرية، وذلك في أجواء تفاعلية مفعمة بالثقافة والمعرفة.

ركن بيت الزكاة والصدقات

 

وقد شكّل الركن نقطة جذب بارزة بفضل أنشطته المتنوعة، وفي مقدمتها المسابقة اليومية «معلومة وهدية حول الزكاة»، التي تُقام على مدار أيام المعرض، وتهدف إلى دمج التوعية الدينية بالتحفيز الثقافي، من خلال تقديم معلومات مبسطة وأحكام شرعية حول الزكاة والصدقة، تليها أسئلة تفاعلية تُمنح من خلالها جوائز رمزية للجمهور.

 

ويعرض الركن عبر شاشة تفاعلية أبرز جهود بيت الزكاة باعتباره قناة آمنة وموثوقة لتلقي الزكاة والصدقات، مما يُسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية هذه الفريضة، ويعزز ثقافة التكافل والعمل الخيري،

 

كما يوفّر الركن تعريفًا بخدمات بيت الزكاة ومشروعاته المتنوعة، التي تغطي مختلف المحافظات، وتشمل مبادرات تنموية وخيرية، ما أتاح فرصة للتفاعل المباشر بين الزوار والقائمين على الركن، وخلق حوارات مثمرة حول فقه الزكاة وآليات تطبيقها.

ويعكس تزايد الإقبال على ركن «بيت الزكاة والصدقات» مدى ثقة الجمهور في هذه المؤسسة، التي تعمل تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كمظلة إنسانية رائدة في خدمة المجتمع.

وتأتي هذه المشاركة ضمن أنشطة جناح الأزهر الشريف، الذي يتوسط المعرض هذا العام بجوار القبة السماوية داخل مكتبة الإسكندرية، حيث يضم الجناح أركانًا معرفية متخصصة، وركنًا للأطفال، إلى جانب ورش عمل تفاعلية، تستهدف تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى الزوار.

 

 

وتُعد مشاركة الأزهر في هذا الحدث استمرارًا لحضوره الفاعل في المشهد الثقافي المصري، من خلال أنشطة تجمع بين المعرفة والدعوة والتربية، وتخاطب مختلف الأعمار والاهتمامات، في إطار رسالته السامية نحو بناء وعي مستنير يخدم الإنسان والمجتمع.

 

بـ 6 إصدارات.. جناح الأزهر بمعرض الكتاب في مواجهة الإلحاد

انطلاقًا من دور الأزهر الشريف في مواجهة الإلحاد، بالأدلة العلمية والبراهين التجريبية المتنوعة، والتي تخاطب العقل والوجدان، وتؤسس للمعرفة العلمية الصحيحة؛ كان حرص الأزهر الشريف على إصدار عدد من المنشورات في هذا الشأن، وإتاحتها للجمهور في جناحه بمعرض القاهرة الدوليّ للكتاب.

يأتي الكتاب الأول من هذه الكتب الخمسة تحت عنوان “حوار الإيمان والإلحاد”، من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية، ويتناول الكتاب مناقشة قضية الإلحاد والرد على أنصارها وتفنيد شبهاتهم، مستعرضًا أطراف حوارٍ دار بين الإيمان والإلحاد في ثلاثينات القرن الماضي، وكان نموذجًا يتحلى بآداب البحث والحوار والمناظرة لثلاثة من الباحثين والمفكرين، الطرف الأول في هذا الحوار هو د. أحمد زكي أبو شادي، أما الطرف الثاني فهو د. إسماعيل أدهم صاحب المقالة الشهيرة: “لماذا أنا ملحد؟”. أما الطرف الثالث في هذا الحوار بين الإيمان والإلحاد فهو العلامة محمد فريد وجدي. ويحوي الكتاب 4 مقالات مهمة، الأول: عقيدة الألوهية للدكتور أحمد زكي أبو شادي. الثاني: لماذا أنا ملحد؟ للدكتور إسماعيل أدهم. أما المقال الثالث فهو بعنوان لماذا أنا مؤمن؟ للدكتور أحمد زكي أبو شادي؟ أما المقال الرابع والأخير فبعنوان لماذا هو ملحد؟ للعلامة محمد فريد وجدي.

أما الكتاب الثاني فهو بعنوان “في مواجهة الإلحاد المعاصر وعقائد العلم”، بقلم الأستاذ الدكتور يحيى هاشم حسن فرغل، ويحتوي الكتاب على خمسة فصول، هي: عقائد العقل، اعتقاديات العلم الحديث، الغيبيات، العبادة، موقف الفلسفة الإلحادية المعاصرة بعد إثبات غيبيات المادة في العلم التجريبي.

فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي هو صاحب الكتاب الثالث من هذه الكتب الخمسة، والذي يأتي بعنوان “الأدلة المادية على وجود الله”، من إصدارات هيئة كبار العلماء، ويحتوي الكتاب على ستة فصول، هي: أسباب الوجود، “وفي أنفسكم أفلا تبصرون”، الدليل الغيبي، “وفي الأرض آيات للموقنين”، الأدلة المادية من القرآن، وفي كل شيء دليل.

أما صاحب الكتاب الرابع، فهو الدكتور مصطفى محمود، بعنوان: “حوار مع صديقي الملحد”، ويحوي الكتاب عددًا من المباحث أبرزها: لماذا خلق الله البشر؟ هل الدين أفيون؟ معنى الدين، موقف الدين من التطور، الجنة والنار، الروح، الضمير، المعجزة، فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام.

ويأتي الكتاب الخامس تحت عنوان “الإيمان بالله في عصر العلم”، بقلم الأستاذ الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة، ويحوي الكتاب عددًا من المباحث، أبرزها: البحث في وجود الله مسألة إنسانية عامة، الكلام في طريقة الفلاسفة والمتكلمين، الإلحاد وأسبابه، الأسس الكبرى التي يقوم عليها الإيمان بوجود الله.

بينما الكتاب السادس والأخير تحت عنوان “فلسفة الدِّين عند برتراند راسل – نقد لأهم دعاوى الإلحاد واللاأدرية”، بقلم محمد محمود أحمد شعبان، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف، ويتطرق الكتاب إلى عدة قضايا خاصة بالإلحاد مثل: ماذا قدم الإلحاد للبشرية؟ وهل فعلا يحمل الملحدون مشاعل النهضة كما يصور الملحدون أنفسهم؟ وهل التعصب والإقصاء صفات لازمة للمعتقد الديني كما يروج برتراند راسل وغيره من الملحدين؟ وهل دعوى برتراند راسل وغيره من الملحدين أن المعتقد الديني في طريقه إلى التلاشي والتحلل في المستقبل القريب، وهل هذا الكلام له مبرراته، أم أساطير إلحادية حالمة؟

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال.

بمخطوطات نادرة في الطب والتاريخ والفلك.. إقبال على متحف ‏المخطوطات ‏بجناح الأزهر‏

تشارك مكتبة الأزهر الشريف بركن خاص للمخطوطات وبانوراما الأزهر في جناح الأزهر بمعرض ‏القاهرة الدولي للكتاب في دورته (53)، حيث قدم «متحف المخطوطات» خدماته ‏للجمهور من خلال التعريف بالمخطوطات وأوائل المطبوعات وبعض الوثائق ‏والصور التي تؤرخ لمراحل مهمة من تاريخ الأزهر الشريف.‏

يقول الأستاذ أحمد كامل، منسق «متحف المخطوطات» والمشرف على بانوراما ‏الأزهر بجناح الأزهر، إن مخطوطات مكتبة الأزهر تمتاز بتنوعها الزمني، فهناك ‏مخطوطات ألفوية النسخ وهناك مخطوطات في العصر المملوكي والعصر العثماني، ‏بالإضافة إلى تنوع الفنون وكذلك النسخ الفريدة.‏

ويحتوي متحف المخطوطات على كتب لأوائل المطبوعات مثل: «لسان العرب» ‏لابن منظور، وهو من أهم وأبرز الكتب، وكتاب «ملابس الجيش المصري»، ‏بالإضافة إلى بعض الوثائق والصور التي تؤرخ لمراحل من تاريخ الأزهر الشريف ‏مثل ثورة 1919 والعدوان الثلاثي وحرب الاستنزاف، ومن أبرز المخطوطات التي ‏يقدمها: «تقويم الكواكب السيارة» للخطابي في علم الفلك، و«رسالة في أسماء مكة» ‏للشيخ أحمد السجاعي في فن التاريخ، بالإضافة إلى «منظومة ابن سينا» في مجال ‏الطب.‏

ويوجد بمتحف المخطوطات باحثون يقومون بالشرح والإرشاد للزائرين من خلال ‏توضيح أهمية المخطوطة وناسخ وخطها وتاريخ نسخها، وما يفلت الانتباه في ‏المتحف أن زائريه لا يقتصر على الباحثين في مجال المخطوطات بل يشمل ‏الشباب والأسر وطلاب العلم.‏

تشير الأستاذة سارة عبد المنعم، عارض بمتحف المخطوطات وبانوراما، ‏إلى أن ‏المتحف يشهد هذا العام إقبالًا كبيرًا من الجمهور الذي انجذب إلى الصور والوثائق ‏وأوائل المطبوعات والتقاط الصور لهذه المخطوطات والتقاط الصور التذكارية داخل ‏ركن المتحف في الجناح، كما تأتي إلى المتحف رحلات للطلاب المهتمين بهذا ‏المجال، لمعرفة التاريخ واستدعاء ‏عظمة الماضي ‏وزيادة المعرفة.‏

التقينا الطالب مفتاح العارفين عدنان، خلال زيارته لمتحف المخطوطات، وسألناه ‏عن سبب زيارته فقال إنه زار المتحف للاطلاع على المخطوطات التاريخية ومعرفة ‏مراحل إنشاء وتطور الدراسة بالأزهر الشريف، والتعرف على الدور الوطني للأزهر ‏في مصر وكيف تقوم المؤسسة الدينية الأزهرية بدور مهم وبارز في خدمة المجتمع ‏المصري والشعوب العربية والإسلامية.‏

ويؤكد محمد يوسف، باحث في الدراسات العليا، أن متحف المخطوطات يحتوي ‏نسخ قيمة لمجموعة متنوعة من المخطوطات الجديرة بزيارة المتحف للاطلاع عليها ‏ومعرفة التفاصيل عنها التي تهم البحث العلمي وطلاب العلم المهتمين بهذا المجال، ‏للتحقيق في هذا العلم وهذا المجال، وقد جاء محمد رفقة زميله سيد جمعة صادق، ‏الباحث بالدراسات العليا، الذي قال إن المخطوطات لا تقتصر على الباحثين فقط ‏وإنما ينبغي تعريف الجمهور بها لمعرفة تراثه وتاريخه وخصوصًا في ظل هذه ‏الحملات الشعواء على تراث الأمة الإسلامية.‏

تلاوة قرآن وابتهالات واختراعات علمية وعروض فنية.. أبرز مشاركات طلاب الوافدين بمعرض القاهرة للكتاب

شارك مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بركن خاص بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عرض فيها اختراعات علمية ومشغولات يدوية مميزة ولوحات فنية للطلاب الوافدين، جذبت زوار جناح الأزهر.

كما شارك طلاب مركز التطوير بفعاليات متنوعة شملت تلاوة القرآن وابتهالات دينية وخطابة وشعر، بالإضافة لورش لتعليم المشغولات اليدوية والخط العربي.

كما قدموا عرضًا بعنوان” أنا أزهري المنهج ما حييت”، تناولوا فيه الأثر الذي يترتب على دراستهم بالأزهر، وأن مناهج الأزهر قدمت لهم منهجًا حياتيًا عظيمًا، فهو منهج وسطي مستنير يدعوهم إلى التحلي بمكارم الأخلاق وضرورة التعايش السلمي وقبول الآخر.

ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (53) للعام السادس على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة التراث رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 27 يناير حتى 7 فبراير لعام 2022م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.

مجسم للجامع الأزهر والكعبة بجناح الأزهر بمعرض القاهرة للكتاب

شيدت معلمات رياض الأطفال ضمن مبادرة ” الأزهر جامعا وجامعة” مجسما للجامع الأزهر وللكعبة ولجبل عرفات، كما قام طلاب وطالبات رياض الاطفال بتنفيذ مناسك الحج، لتعريف زورا جناح الازهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمناسبة الحج.

كما قدمت معلمات رياض الأطفال كتابا تفاعليا مصنوع من الجوخ يحمل اسم ” الأزهري الصغير” يحتوي على تفاصيل لأركان الإسلام و الإيمان، وكيفية تعليم الوضوء والصلاة للأطفال، كما قدمنَّ قصة الفيل والكتكوت مصنوعة من الجوخ والخامات الطبيعية من خلال العرائس القفازية لتعليم الطلاب آداب احترام الطريق وبعض القيم الأخلاقية.

كما قدمنَّ المعلمات مسرح خيال ظل بعنوان ” فيل أبرهة” تحكي قصة أبرهة، فضلا عن إجراء المسابقات والألغاز وتقديم الهدايا المقدمة للأطفال، بالإضافة إلى ورش الرسم على الوجه والورش الفنية بما تضمنها من تشكيل ونسيج لوحات من الفوم وتلوين على أشكال من الجبس.

ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته (53) للعام السادس على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة التراث رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 27 يناير حتى 7 فبراير لعام 2022م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.

“الأزهر” يواجه التطرف الإلكتروني بمعرض الكتاب

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب (التطرف الإلكتروني.. الأسباب والمظاهر وسبل المكافحة)، من إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، يتناول طرق مواجهة التطرف في الفضاء الرقمي.

يشير الكتاب إلى أن الفضاء الرقمي لم يقتصر دوره على كونه وسيلة للتواصل والتعارف بين مختلف الشعوب؛ بل إنه – وللأسف – أصبح مرتعًا للحركات والتنظيمات المتطرفة والإرهابية، فلم تتوان تلك الحركات وقرناؤها في استغلال ثورة التطور التكنولوجي والشبكة العنكبوتية لتحقيق مآربها وأفكارها المغلوطة ومحاولة تجنيد مؤيدين جدد؛ فأصبح الربط بين وسائل التواصل الإلكتروني والعمل الإرهابي من صميم الأنشطة الإرهابية.

ويلفت مرصد الأزهر من خلال الكتاب أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي قد أصبحت مصدر قلق وخطر يهدد أمن واستقرار الدول والمجتمعات وهدفًا لتحقيق أغراض سياسية أو دينية أو عرقية، وهو ما يتطلب ضرورة التكاتف بين كافة الدول لوضع وتنفيذ إستراتيجية تحمي الشباب من هذا الخطر الداهم، والتصدي للحملات الإلكترونية الموجهة التي تستهدف في المقام الأول تدمير فكر الشباب؛ ذاك الذي تعول عليه كل دولة في تقدمها وريادتها.

وفي ختام الكتاب يوصي مرصد الأزهر بضرورة العمل على تدشين حملات إعلامية توعوية؛ تعزز وترسخ مبدأ احترام التعددية والتنوع الثقافي والتواصل الحضاري بين أنسجة المجتمع الواحد، كما يجب إقرار ميثاق نحو إنشاء سياسة رقمية جديدة وشفافة وخاضعة للمساءلة، يشارك فيها قادة الحكومات وممثلو صناعة التكنولوجيا؛ للقضاء على المحتوى الإرهابي والمتطرف على شبكة الإنترنت.

ويشتمل الكتاب على عدد من المباحث أبرزها: ماهية التطرف والإرهاب الإلكتروني، مراحل التطرف الإلكتروني، التطبيقات المشفرة والهواتف الذكية ودوها في صناعة التطرف الإلكتروني، مواقع التواصل الاجتماعي ودوها في صناعة التطرف الإلكتروني، الإعلام الرقمي ودوه في صناعة التطرف الإلكتروني ومكافحته، التنظيمات المتطرفة واستغلال الفضاء الرقمي في الحرب النفسية والإعلامية، التنظيمات المتطرفة والمناورة على الفضاء الإلكتروني، الهجرة الرقمية لغة العصر للتنظيمات المتطرفة، مساع دولية وتشريعية لمكافحة التطرف الإلكتروني، الأزهر الشريف وسبل مكافحة التطرف الإلكتروني.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال.

من الإمام الطيب إلى حرب أكتوبر.. لوحات خلود إسماعيل تجذب رواد جَناح الأزهر


بمجرد أن تصل إلى جَنَاح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في القاهرة الجديدة يجذب انتباهك جمال تصميم جناح الأزهر والصور والرسومات والأعمال الفنية على جدران الجناح، ومن بين هذه الأعمال الفنية تجد لوحة كبيرة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأخرى تجسد ملامح حرب أكتوبر المجيدة، أولاهما بالألوان الخشبية والثانية بالألوان المائية.
 
لوحتا الإمام الطيب وحرب أكتوبر هما من أعمال الطالبة الموهوبة والفنانة خلود أحمد إسماعيل، الطالبة بالشهادة الثانوية الأزهرية بمعهد فتيات سموحة النموذجي بالإسكندرية، تقول خلود إن هواية الرسم بدأت عندها وهي في سن السادسة، حيث اكتشف والدها أحمد إسماعيل الذي يعمل مديرا عامًّا في مجال الهندسة والنقل موهبتها حينما وجدها ترسم الأشياء من حولها بحب وشغف، فقرر أن يدعمها ويشتري لها ما تحتاج من أدوات الرسم، كما حصلت على الدعم من أساتذتها بالأزهر.

صور اللوحات


 
تقول والدة خلود الأستاذة فاطمة الجوهري إنها وجدت في خلود حبها في اكتشاف التفاصيل من حولها وبدأت أولى رسوماتها برسم غرفتها في المنزل، فبادرت بأخذها إلى الأماكن التي تهتم بمواهب الأطفال وتعلمهم الرسم، ولما بدأت أفكارها وموهبتها تنضج وتحظى بإعجاب أساتذتها وأقاربها- قررت خلود الاشتراك في المسابقات الفنية بالمعاهد الأزهرية ومحافظة الإسكندرية، ففازت بالمركز الأول في مسابقة بمركز ثقافة الأنفوشي، والمركز الثاني بلوحة عن «الإسلام رسالة سلام» بمهرجان الأزهر الأول للفن والإبداع، ونالت بعدها عدة جوائز في مسابقات مختلفة.
 
تقول خلود إنها شاركت في جَنَاح الأزهر بمعرِض الإسكندرية للكتاب العام الماضي بلوحة «بورتريه» لفضيلة الإمام الأكبر، رسَمتها بالألوان الخشبية ولم تستغرق معها سوى أربعة أيام نظرًا لحبها لفضيلة الإمام الطيب ومن أجل أن تهدي له هذه اللوحة في المعرض، وجاءت هذا العام إلى جَنَاح الأزهر بالقاهرة لتشارك بلوحتها التي تجسد ملحمة حرب أكتوبر المجيدة ورسمتها بالألوان المائية تقديرًا لشهداء هذه الحرب المجيدة وهذه الذكرى الغالية على نفس كل مصري وعربي ومسلم، فأرادت أن تعبر عن شكرها لأبطال الحرب بقلمها وريشتها، وحبًا واعتزازًا بوطننا الغالي مصر.
 
ويشارك الأزهر الشريف بجناح خاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته (53) للعام السادس على التوالي، ويقع جناح الأزهر بقاعة رقم (4)، ويستقبل زواره طول فترة المعرض من 27 يناير حتى 7 فبراير لعام 2022م، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.