رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بنك مصر يدعم المشروعات الصغيرة بالمنيا عبر مشروع “ريادة وتمكين.. خطوة نحو التغيير”

وقّعت مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع بروتوكول تعاون مع جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة لتنفيذ مشروع «ريادة وتمكين.. خطوة نحو التغيير» بمحافظة المنيا، وذلك لمدة 18 شهرًا بإجمالي تكلفة تقدر بنحو 17.9 مليون جنيه، بهدف دعم وتمكين 400 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعليميًا.

توقيع بروتوكول التعاون بين بنك مصر وجمعية خير وبركة

قام بتوقيع بروتوكول التعاون الأستاذ عصام الوكيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ورئيس مجلس إدارة بنك مصر غير التنفيذي، مع الأستاذة نيفين الإبراشي، رئيس مجلس الإدارة ومؤسس جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة، وذلك بحضور عدد من قيادات المؤسسة والجمعية.

دعم التنمية المستدامة وتمكين الأسر الأولى بالرعاية

أكد عصام الوكيل أن مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع تضع المبادرات التنموية والمجتمعية في مقدمة أولوياتها، في إطار التزامها بدورها في مجال المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.

وأوضح أن التعاون مع جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة يهدف إلى تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة تعتمد على عدة محاور رئيسية، من بينها التمكين الاقتصادي وتنمية المهارات المهنية والمالية للأسر المستفيدة، إلى جانب التمكين الاجتماعي والتعليمي بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل المشروع السابع الذي تنفذه الجمعية بدعم من مؤسسة بنك مصر، ما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وحرصهما على تحقيق أثر تنموي مستدام داخل المجتمع المصري.

بنك مصر

مشروع «ريادة وتمكين» لتعزيز الاعتماد على الذات

من جانبها، أوضحت نيفين الإبراشي أن مشروع «ريادة وتمكين.. خطوة نحو التغيير» يمثل خطوة مهمة في مسار تمكين الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدة أن الجمعية تعتمد منهجًا تنمويًا يركز على بناء القدرات وتعزيز الاعتماد على الذات بدلاً من تقديم دعم مؤقت، بما يضمن استدامة النتائج وتحقيق تحسين حقيقي في مستوى معيشة الأسر المستفيدة.

محاور المشروع: التمكين الاقتصادي والاجتماعي

يرتكز المشروع على محورين رئيسيين، هما:

  • التمكين الاقتصادي:
    من خلال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتنمية المهارات المهنية والمالية للأسر المستفيدة بما يساعدها على زيادة الدخل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
  • التمكين الاجتماعي والتعليمي:
    عبر تنفيذ أنشطة توعوية وصحية وتعليمية تسهم في رفع وعي الأسر وتعزيز دورها في دعم تعليم الأبناء، بما يحقق التماسك الأسري والتنمية المجتمعية.

دور مؤسسة بنك مصر في دعم المبادرات التنموية

وتواصل مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع دعم وتنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التنموية التي تسهم في النهوض بالمجتمع المصري، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويسهم في دفع جهود الدولة نحو التنمية الشاملة.

القباج تفتتح دار رعاية الفتيات لجمعية خير وبركة والمرأة الجديدة بمنطقة مصر القديمة

افتتحت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، دار رعاية الفتيات الأيتام التابعة لجمعية خير وبركة والمرأة الجديدة
والمقامة بمنطقة مصر القديمة، وذلك عقب أعمال التطوير ورفع الكفاءة، والتى قامت بها شركة رواد الهندسة الحديثة فى إطار
التعاون وإلتزامها بمسؤوليتها لتنمية المجتمع المصري.
وشهد الافتتاح حضور الأستاذ أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون مؤسسات المجتمع الأهلي،
والمستشار محمد عمر القماري المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي، والسيدة ليلي بركات مؤسسة جمعية مبرة
مصر، والسيدة نيفين الإبراشي رئيس مجلس أمناء جمعية خير وبركة والمرأة الجديدة، والمهندس محمد محلب الرئيس
التنفيذي للشركة المنفذة لأعمال التطوير، ولفيف واسع من الحضور من السادة أعضاء مجلس الجمعية.

القباج

وتفقدت القباج والحضور أعمال التطوير والتي شملت إعادة تأهيل المبنى الخاص بدار الأيتام البالغ مساحته نحو 6 آلاف متر
مربع، لتكون مجهزة لتقديم كافة أوجه الرعاية لنحو 100 فتاة، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 20 مليون جنيه، بالتعاون بين
شركة رواد الهندسة الحديثة، وحوالي 36 من الشركاء والمساهمين الداعمين التي حرصت الشركة على إدراجها لاستكمال
أعمال رفع الكفاءة.

وزيرة التضامن الاجتماعي

وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على تكريم تلك الشركات تقديراً لجهودهم الخيرية والتنموية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن خير وبركة والمرأة الجديدة بُنيت على جهود سيدات عظيمات شعرن بالمسئولية
الاجتماعية وحرصن على الوفاء بحقوق فئات ترى أهمية حمايتها والاستثمار فيها، كما أن ما شهدته الدار من أعمال التطوير
ورفع الكفاءة تعد تجسيداً للشراكة مع القطاع الخاص والذي أصبح شريكاً وجزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية المستدامة التي
تشهدها الدولة، مشددة على أن التنمية لن تتحقق إلا بالاستثمار في الأبناء والأجيال القادمة دون تمييز، حيث لا يجب أن
يترك أحداً خلف الركب لمجرد فقده أسرته.

حقوق الأطفال

وأفادت القباج أن الاهتمام بالطفل هو توجه دولة، حيث هناك التزام كامل باحترام حقوق الأطفال، فوقعت مصر على الاتفاقية
الدولية لحقوق الطفل وبروتوكوليها الاختياريين، وما تبع ذلك من من قانون الطفل المصري رقم 112 لعام 1996 وتعديلاته عام
2008، وحتى إصدار الدستور المصري عام 2014، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في سبتمبر 2021.
وسلطت القباج الضوء على جهود المجتمع المدني في مصر والذي يعد من أقوى المؤسسات التي تمتلكها الدولة،

الرعاية والحماية الاجتماعية

بينما يقوم بدور محوري في خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية، كما تم التأكيد أن قطاع الرعاية الاجتماعية يشهد طفرة كبيرة
في السنوات الأخيرة، وهناك منظومة قوية للرعاية البديلة، خاصة أن الهدف توفير أفضل رعاية بديلة من منظور تنموي متكامل
وبما يعكس توجهات والتزامات الحكومة المصرية ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعي والوزارات المعنية، والأطراف الشريكة
تجاه رعاية وحماية الأطفال والشباب فاقدى أو المهددين بفقد الرعاية الأسرية، في ظل الاتجاه نحو”لا مأسسة الرعاية البديلة”
وفقاً للمبادئ التوجيهية للرعاية البديلة للأطفال الصادرة في 2009 من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن ناحيتها قالت نيفين الإبراشي رئيس مجلس الأمناء لجمعية خير وبركة والمرأة الجديدة، إن مشروع تطوير الدار يُعد إنجازا
هاما للجمعية؛ إذ يتجلى فيه تكامل مجهودات مثلث النجاح بين وزارة التضامن الاجتماعي، وشركة رواد الهندسة الحديثة
والجمعية، كما عكست توافر الإرادة الجادة لدى العديد من شركاء النجاح للمساهمة بفاعلية لخلق بيئة صحية للفتيات
اليتيمات.

شركة رواد الهندسة الحديثة

بينما أضافت: «لدينا هدف رئيسي وهو تحقيق الاستدامة، لذلك تعاونا مع شركة رواد الهندسة الحديثة والتي تمتلك خبرات واسعة
في مشروعات التنمية المختلفة، وكذلك الاستعانة بمجموعة متنوعة من الخبراء والاستشاريين البارزين من أجل بناء قدرات
مقدمي الخدمات والفتيات، فاليوم هو يوم فارق في حياة الفتيات، حيث نشهد استكمال مرحلة من الجهود اثمرت عن مخرجات
ملموسة على ارض الواقع لدعم الفتيات في رحلة اكتشاف طريقهن».

رواد الهندسة الحديثة

بينما من جانبه أعرب المهندس محمد محلب الرئيس التنفيذي لشركة رواد الهندسة الحديثة، عن بالغ سعادته بالدور الذي قامت
به شركته لتطوير ورفع كفاءة الدار، إذ يعد المشروع نموذجًا يحتذى به في التعاون المؤسسي مع العديد من شركاء النجاح
على صعيد العمل المجتمعي بما يحمل مردودا مميزا في مجال الحماية الاجتماعية لدعم الفئات الأولى بالرعاية من الفتيات
اليتيمات، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المجتمعية في ضوء المتغيرات الراهنة والتي تتطلب حتمية حشد الجهود لبناء
كيانات شابة قادرة على الإنخراط والمشاركة بإيجابية في تنمية المجتمع.

وزارة التضامن الاجتماعي

بينما صرح محلب قائلاً « نفخر بالتعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي وجمعية خير وبركة والمرأة الجديدة، والذي يأتي تأكيدا
على مجهودات الشركة وريادتها في تحقيق التنمية المستدامة، حيث يأتي المشروع في إطار استراتيجية الشركة التي ترتكز
على تطبيق مبادئ المسئولية المجتمعية والتي تولي اهتماماً خاصاً بالمرأة والمبادرات التي تكون لها تأثير إيجابي في تحسين معيشتهن وتمكينهم ».

جمعية مبرة المرأة الجديدة

الجدير بالذكر أن تطوير الدار يحمل هدفا رئيسيا وهو تطوير وترميم المبنى الخاص بها نظرا لطابعه التراثي المتميز والذي تم
تأسيسه في بدايات خمسينيات القرن الماضي، إذ تعود تبعيته لجمعية مبرة المرأة الجديدة وهى نتيجة إندماج جمعينين
جمعية المرأة الجديدة وجمعية مبرة محمد على الكبير اللاتي تم تأسيسهما على يد الأميرة شويكار والأميرة عين الحياة رفعت
الزوجة الأولى للسلطان حسين كامل، حيث تم مزج الجمعيتين عام 1964 تحت اسم جمعية مبرة المرأة الجديدة على يد
السيدة هدية بركات، حيث عملت الجمعية على تحسين الرعاية الصحية وركزت على قضايا وفيات الرضع وتحسين الصحة
العامة ضد الأمراض والأوبئة، ثم في عام 2021، تم إدماج الجمعية مع جمعية خير وبركة لترتكز مهام الجمعية في العديد من
المجالات التنموية مثل برامج تنمية وحماية المرأة، وبرامج الرعاية والحماية الاجتماعية.