رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مستشفى مصر للطيران يحقق إنجازًا طبيًا جديدًا بإجراء أول عملية لترميم الشريان الأورطي الصدري بالقسطرة

حقق مستشفى مصر للطيران إنجازًا طبيًا جديدًا يُضاف إلى سجل نجاحاته، بعدما نجح فريق قسم جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية في إجراء أول عملية لترميم الشريان الأورطي الصدري بالقسطرة الطرفية (TEVAR)، لمريض يبلغ من العمر 81 عامًا، في تدخل طبي دقيق يُعد من العمليات عالية الخطورة.

مستشفى مصر للطيران

 

وأوضح المستشفى أن المريض كان يعاني من تمدد وانشطار في الشريان الأورطي الصدري مع امتداد الإصابة إلى الشريان الحرقفي الأيمن (منطقة الحوض)، إلى جانب تاريخ مرضي معقد شمل داء السكري وارتفاع ضغط الدم وسكتة دماغية سابقة، ما زاد من دقة وصعوبة الحالة.

وجرى التدخل تحت التخدير العام باستخدام أحدث تقنيات القسطرة الطرفية، دون اللجوء إلى الجراحة التقليدية، من خلال الدخول عبر شرايين الفخذين، مع الاستعانة بجهاز ProGlide™ لغلق الأوعية الدموية.

كما تم الاعتماد على الأشعة فوق الصوتية داخل الأوعية (IVUS) لتحديد موضع التمزق بدقة والتأكد من سلامة الوصول إلى الوعاء الدموي المستهدف.

وشهدت العملية تركيب دعامتين أورطيتين من طراز Ankura™ التابعة لشركة Lifetech Scientific Corporation، بحيث تنتهي فوق الشرايين المغذية للأمعاء، حفاظًا على وظائف الشريان البطني المسؤول عن تغذية الأمعاء العلوية.

كما تم الحفاظ على تدفق الدم في الشريان تحت الترقوي الأيسر عبر تركيب دعامة إضافية، بما يضمن سلامة التروية الدموية للرقبة والذراع الأيسر.

وأكدت المستشفى أن العملية تمت بنجاح كامل دون تسجيل أي مضاعفات، وأن حالة المريض مستقرة حاليًا، مع الحفاظ على كفاءة تدفق الدم إلى شرايين الرقبة والذراع الأيسر والأمعاء والكلى.

وأشارت إلى أن هذا النجاح جاء ثمرة تعاون متكامل بين فرق المستشفى المختلفة، شمل فريق جراحة الأوعية الدموية، وفريق التخدير، وفريق القلب، وفريق القسطرة الطرفية، إلى جانب فريق الرعاية المركزة، بما يعكس مستوى التنسيق والخبرة الطبية داخل مستشفى مصر للطيران، ويؤكد قدرته على إجراء التدخلات المعقدة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.

وزير الصحة يستقبل ممثلي الجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية لبحث سبل التعاون

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعا مع ممثلي الجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية والتداخلية،
لمناقشة سبل التعاون في إنشاء مركز تدريب دائم لجراحات الأوعية الدموية، داخل أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي
المهني.

وزارة الصحة والسكان

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مناقشة وبحث سبل التعاون
والشراكة بين وزارة الصحة والسكان، والجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية والتداخلية، من خلال الاستعانة بالإمكانيات
والمعامل والتجهيزات الموجودة داخل أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، من أجل إقامة مركز تدريبي دائم
متخصص في جراحات الأوعية الدموية والتداخلية، مزود بمعامل محاكاة، بحيث يتم تدريب الأطباء من مختلف التخصصات الطبية
والجراحية، على أساسيات جراحات الأوعية الدموية، بما يضمن إنقاذ حياة المرضى في حالات الطوارئ.

«عبدالغفار»

ولفت «عبدالغفار» إلى أن هذا المركز التدريبي التخصصي سيكون بمثابة المركز الأول من نوعه في أفريقيا، والرابع عالميا بعد
المركز المتواجد في مدينة هامبورج بألمانيا، ومركزي أريزونا وتكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن هذا المركز
سيقوم بتنفيذ حزمة من البرامج التدريبية المتنوعة بما يعود بالنفع على الأطباء في الزمالة المصرية والبورد المصري، والبورد
العربي، وكذلك الأطباء من الدول الأفريقية الراغبة في الحصول على التدريب العملي في هذا التخصص النادر، حيث أشاد
ممثلو الجمعية بأكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، كونها المركز التدريبي الوحيد الذي يضم فندقا يستضيف
المتدربين من كل محافظات الجمهورية والمنطقة العربية.

مساعد وزير الصحة والسكان

حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والدكتورة سحر فرج، مدير عام
أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي والمهني، ومن جانب الجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية والتداخلية، الدكتور علاء
عبدالحليم، محافظ القليوبية الأسبق وأستاذ جراحة الأوعية الدموية وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لجراحة الأوعية
الدموية والتداخلية، واللواء طبيب عصام القاضي، أستاذ جراحة الأوعية الدموية وعضو مجلس إدارة الجمعية، والدكتور شريف
عمر الكرداوي، أستاذ جراحة الأوعية الدموية وسكرتير الجمعية، واللواء طبيب تامر فكري، أستاذ جراحة الأوعية الدموية،
وأمين صندوق الجمعية.