رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الصحة: تأكد ايجابية حالة اصابة بفيروس جدري القرود

اعلنت وزارة الصحة والسكان، انه من خلال جهود الوزارة وخطتها لتأمين ومتابعة ورصد الوضع الوبائي بمنافذ دخول البلاد لرصد حالات الاشتباه بأي امراض وبائية، تم ثبوت ايجابية مريض من احد الدول العربية مصاب بفيروس جدري القرود قادم من الخارج يوم ٢٥ سبتمبر الجاري، وتم عزل المريض بأحد مستشفيات العزل واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية والطبية للمريض ومخالطيه وفق ارشادات منظمة الصحة العالمية، وحالته العامة مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة.

«الصحة العالمية» تحذر من تناول أي علاج لجدري القرود دون استشارة طبية

اكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إن الحالات التي تم اكتشافها مصابة بمرض جدري القرود تم وضعها في غرف العزل، حتي يتم شفاؤها، وذلك ما يستغرق بعض الاسابيع بالعلاج الداعم.

وتابع: «نعمل حاليا مع البلدان على زيادة نشر الوعي بين المجتمعات المحلية التي يحتمل تضررها، مع توعية مقدمي الرعاية الصحية والعاملين في المختبرات، وهو أمر ضروري لتحديد الحالات الثانوية والحيلولة دون زيادتها، وإدارة الفاشية الحالية بفاعلية».

كما أكد أن المملكة العربية السعودية ملتزمة تماما وعلي أتم استعداد للتعامل مع للمرض، كما أنها حريصة بجميع الإجراءات الوقائية ولا نتوقع انتشار جدري القرود بين الحجاج

وقال الدكتور ريتش برنيان، مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إن معدلات الوفيات بمرض جدري القرود لا نراها كبيرة، وهناك دواء جديد تمت الموافقة عليه لمرض جدري القرود، ومعظم المصابين يتم علاجهم من خلال أدوية الأعراض.

وتابع:” أن هناك مجموعة من العقارات المضادة للفيروسات تتم دراستها حاليا لعلاج حالات جدري القرود ومنها «سيدوفوفير، وبرينسيدوفوفير، التيكوفيرمات» والذي كان يستخدم فى الماضي لحالات الجدري وتمت إجازته فى الاتحاد الأوروبي خلال هذا العام.

القوات الكيميائية بروسيا تتهم أمريكا بنشر فيروس «جدرى القرود»

اتهم إيغور كيريلوف، قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية، اليوم الجمعة، أمريكا بأنها السبب فيما ما يسمى بفيروس جدري القرود.

وقال إن “مكان مصدر فيروس جدري القرود في نيجيريا كان تحت إشراف الولايات المتحدة ومختبراتها البيولوجية”.

وأضاف، أن “فيروس جدري القرود جاء من نيجيريا، حيث تعمل أربعة مختبرات بيولوجية أمريكية على الأقل”، وفق ما نشرت وكالة “سبوتنيك”.

وتابع قائلا: “هناك ما لا يقل عن أربعة مختبرات بيولوجية تسيطر عليها واشنطن في نيجيريا ومن هناك بدأ تفشي الفيروس الجديد”.

هذا وقد حذر رئيس منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه تحديات “هائلة”، تشمل جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا وجدري القرود.

وأشار إلى أنه تم تأكيد أكثر من 120حالة إصابة بالمرض، في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإسرائيل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي باستخدام لقاحات الجدري المائي لمواجهة جدري القرود.

وقالت اليوم الجمعة إنه لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت يوم الخميس 26 مايو، بأن الاتحاد الأوروبي يستعد لعمليات شراء جماعية للقاحات وغيرها من العلاجات لمرض جدري القرود، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من وضع التفاصيل في “الأيام القادمة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مجال الصحة ستيفان دي كيرسمايكر إن الهيئة الأوروبية للاستجابة للطوارئ الصحية “تعمل مع الدول الأعضاء والشركات المصنعة لشراء اللقاحات والعلاجات لجدري القرود”.

وذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا لبحث «جدري القرود»

ذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت أنَّ عدد حالات الإصابة المؤكّدة بمرض «جدري القرود» 80 حالة في 12 دولة على الأقل، موضحة أنَّه يجرى حالياً التحقق من 50 حالة أخرى يشتبه بإصابتها، دون أن تذكر بالاسم الدول التي ظهرت فيها، محذرة من وجود ترجيحات بشأن تسجيل المزيد من الحالات وفقًا لشبكة «بي بي سي».

وتأكّد ظهور إصابات بـجدري القرود في 9 دول أوروبية وأشارت هيئات الصحة العامة في أوروبا ظهور حالات إصابة بالمرض في كل من (المملكة المتحدة، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا، وهولندا، وإيطاليا، والسويد)، وبالإضافة إلى الدول الأوروبية ظهر المرض في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وذلك رغم أنَّ أكثر انتشارا في مناطق نائية بوسط وغرب أفريقيا.

وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، من أنه مع دخول فصل الصيف وما يحدث به من تجمعات جماهيرية ومهرجانات وحفلات، «إني أشعر بالقلق من احتمال تسارع انتقال العدوى».

وأضاف أنَّ جميع حالات الإصابة الأخيرة باستثناء واحدة، لا صلة لها بالسفر إلى مناطق يعتبر فيها «جدري القرود» مرضاً متوطناً.

وقالت منظمة الصحة العالمية ، إنَّ حالات الانتشار الأخيرة للمرض «تعتبر غير نمطية، إذ أنها تظهر في دول لا يعتبر المرض متوطناً فيها»، وحذّرت من وصم جماعات بعينها بسبب المرض، قائلة إن ذلك قد يشكّل عائقاً أمام إنهاء انتشاره، إذ أنه قد يمنع الناس من السعي للحصول على الرعاية الطبية ويقود إلى انتشار غير مكتشف لحالات الإصابة به.

وفي المملكة المتحدة وإسبانيا، قالت السلطات إنَّها اشترت كميات من لقاح الجدري العادي وبدأت بإعطائه للأشخاص العرضة بمستويات عالية للإصابة بـ«جدري القرود»، والتعامل مع حالات انتشار المرض.

الصحة العالمية: لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود

بعد انتشار مرض جدري القرود، في كثير من دول العالم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي باستخدام لقاحات الجدري المائي لمواجهة جدري القرود.

وقالت اليوم الجمعة إنه لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت يوم الخميس 26 مايو، بأن الاتحاد الأوروبي يستعد لعمليات شراء جماعية للقاحات وغيرها من العلاجات لمرض جدري القرود، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من وضع التفاصيل في “الأيام القادمة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مجال الصحة ستيفان دي كيرسمايكر إن الهيئة الأوروبية للاستجابة للطوارئ الصحية “تعمل مع الدول الأعضاء والشركات المصنعة لشراء اللقاحات والعلاجات لجدري القرود”.

وذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

«مسؤولة بالصحة» تكشف تفاصيل جديدة بشأن جدري القرود وتوجه نصائح هامة للمواطنين

بعد انتشار مرض جدري القرود، في عدد من الدول ، أعلنت الدكتورة شيرين النصيري، مسؤول وحدة التأهب لمخاطر العدوى بمنظمة العالمية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إن فيروس جدري القرود ظهر في العديد من الدول خلال الفترات الماضية.

وأضافت «نشهد تغيرا في نمط جدري القردة، لم نسجل أية حالة وفاة بالمرض حتى الآن، نحاول العمل مع وزارات الصحة لكشف أسباب تفشيه في مناطق غير موطنه إفريقيا»، مشيرة إلى أن أول حالة رصدت في المملكة المتحدة، ثم توالت الإصابات.

وأضافت: «نحاول الإجابة على الأسئلة الخاص بأماكن وزمن ظهور الجدري، مرض الجدري بسيط لا يسبب وفيات عالية كون المعدل يتراوح من 1 إلى 10%»، معلقة: «الوفيات تتعلق بحالات نقص المناعة، والأطفال في بعض الحالات، انتشار المرض أقل من كورونا والعدوى تحدث بعد المخالطة لفترة طويلة».

وذكرت: «لدينا نوعان من اللقاحات أحدهما فعال بنسبة 85%، كما تم الموافقة على لقاح آخر، لكن لسبب عدم انتشار المرض فاللقاح غير متواجد بكمية كبيرة وتعمل المنظمة حاليا على زيادة الإنتاج لتوفيره بالمساواة لكل دول العالم التي ستحتاجه».

وحول إمكانية تحول المرض إلى وباء عالمي قالت: «لا يمكن التنبؤ بسلوك الفيروس، والسيناريوهات جميعها مفتوحة، ننصح الدول بالحذر ورفع جهود المراقبة والكادر الصحي، مع أهمية رفع وعي المواطنين».

أحمد موسي: ما حدث وقت كورونا عاد من جديد مع ظهور جدري القرود

قال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن العالم يتحدث اليوم عن جدري القرود، وكيفية انتقاله بين البشر، وانتشاره في عدة دول.

وأضاف أنه هناك تساؤلات حول ارتباط جدري القرود بالجدري الذي انتهى في 1980 بعدما جرى اكتشافه في الخمسينيات.

وتابع أحمد موسى، أن الذي جرى وقت كورونا عاد من جديد مع ظهور جدري القرود، وبدأت الدول تبحث عن كيفية التعامل مع الفيروس، مشيرا إلى أن «سكاي نيوز عربية» ذكرت أن السر في مهرجان الكناري وهكذا انتشر جدري القرود في العالم.

واستكمل ، أن صحيفة «الديلي ميل» رجحت احتمالية خروج الفيروس من مهرجان خاص بالمثليين جنسيا وبعد عودة المشاركين في المهرجان إلى بلدانهم نشروا الوباء بين الناس، مشيرا إلى أن عدد الإصابات عالميا وصل 143 مصابا حتى الآن.

واختتم أحمد موسى، بأن وزارة الصحة المصرية أكدت عدم وجود أي حالات مشتبه إصابتها بجدري القرود في مصر حتى الآن.

الصحة الأمريكية تعلن اكتشاف «جدري القرود» لدى أحد سكان مدينة نيويورك

أعلن مسؤولو وزارة الصحة في ولاية نيويورك الأمريكية، مساء أمس الجمعة، عن إصابة أحد سكان مدينة نيويورك بالفيروس المسبب لمرض جدري القرود.

وأعلن مسؤولو الصحة العامة في مدينة نيويورك الخميس أنهم يحققون في حالتين محتملتين من جدري القرود، وهو فيروس نادرا ما يوجد خارج إفريقيا ويمكن أن يسبب أعراضا تشبه أعراض الإنفلونزا.

وقالت وزارة الصحة بالولاية إن الاختبار استبعد حالة أخرى.

وتأتي حالة الإصابة في نيويورك في الوقت الذي رصدت فيه منظمة الصحة العالمية حوالي 80 حالة على مستوى العالم، وحوالي 50 حالة أخرى مشتبهة.

وأكد مسؤولو الصحة في ماساتشوستس الأمريكية أول حالة إصابة بجدرى القرود في 18 مايو.

وسيسعى مسؤولو الولاية والمدينة لتحديد كيفية إصابة مريض نيويورك.

وبدأ علماء الأوبئة في المدينة في الوصول إلى الأشخاص الذين ربما كانوا على اتصال بهذا الشخص.

وتم اكتشاف العشرات من حالات الإصابة بجدري القرود،في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وكذلك في المملكة المتحدة وفرنسا والبرتغال والسويد ودول أوروبية أخرى، وهو مرض يترك بثور مميزة على الجلد ولكنه نادرًا ما يؤدي إلى وفيات،

أبلغت السلطات الصحية الفرنسية والبلجيكية والألمانية عن أولى الإصابات امس الجمعة.

في بلجيكا ، ارتبطت الحالات الثلاث المؤكدة من جدري القرود بمهرجان في مدينة أنتويرب.

وتم العثور على الفيروس النادر في إسرائيل في نفس اليوم لرجل عاد من النقطة الساخنة في أوروبا الغربية.

وأعلنت السلطات الصحية الألمانية، اليوم السبت، عن اكتشاف إصابتين بجدري القرود في برلين، وفق نبأ عاجل نقلته قناة «العربية».

وحذر العلماء من أنهم يتوقعون استمرار ارتفاع حالات الإصابة بمرض جدري القرود هذا الأسبوع حيث يتم تعقب المزيد من المصابين من قبل السلطات الصحية البريطانية.

وتم الإبلاغ بالفعل عن أكثر من 80 حالة في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا ، بما في ذلك 20 في بريطانيا، الرقم العالمي هو عادة لمرض يقتصر على وسط وغرب أفريقيا.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «جارديان» البريطانية، فإن جدري القرود لا ينتشر بسهولة بين الناس ، لذا فقد حير الأطباء من تفشى المرض وظهور حالات في قارات مختلفة في نفس الوقت، ولا ينتقل الفيروس إلا من شخص لآخر من خلال الاتصال الجسدي الوثيق – بما في ذلك الاتصال الجنسي.

وعادة ما تكون الأعراض خفيفة – صداع ، وآلام في العضلات وإرهاق – ولكن جدري القرود يسبب أيضًا آفات جلدية يمكن أن تصاب بالعدوى ما يؤدي إلى التهابات ثانوية.

وتصدر البحث عن جدري القرود، أعلي المؤشرات علي محرك البحث جوجل، حيث تساءل الكثير عن أعراضه وخطورته ومدي انتشاره، وعليه أصدر  الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عددا من التفاصيل المهمة بشأن مرض جدري القرود، المعلن عن اكتشافه بعدد من الدول، وكذلك حقيقة وجوده في مصر، قائلاً: «الحمد لله لم نرصد أي حالات إصابة به في مصر حتى الآن»، لافتا إلى أنه عبارة عن مرض جلدي مثل الجدري، وينتقل عن طريق الجهاز التنفسي بنسبة كبيرة، ونسبة بسيطة عن طريق اللمس: «يشبه كورونا فهو ينتقل عن طريق التنفس».

وأوضح أن انتقال العدوى تأتي عن طريق الاختلاط بقرد ولم يثبت علمياً أنه ينتقل من إنسان لآخر حتى الآن، مشيرًا إلى أن الدولة الأكثر انتشارًا وتواجد هذا المرض في دولة نيجيريا غرب إفريقيا: «المرض موجود في إفريقيا، وأكثر الدول نيجيريا، ولم ترصد أي حالات في مصر حتى الآن».

وتابع ، أن المرض أصاب العشرات من المواطنين بعدد من دول العالم، مشيراً إلى أنه حتى الآن يتم تتبع المرض وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية لمتابعته واكتشاف مدى درجة خطورته.

وناشد عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية المواطنين بضرورة أخذ الحذر وتقليل الاحتكاك بالحيوانات عامة تجنباً للأوبئة والأمراض والتعامل بحرص شديد والالتزام بإجراءات التعقيم والتطهير.

منظمة الصحة العالمية: 80 حالة في 12 دولة يشتبه إصابتها بجدري القرود

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّ عدد حالات الإصابة المؤكّدة بمرض «جدري القرود» 80 حالة في 12 دولة على الأقل، موضحة أنَّه يجرى حالياً التحقق من 50 حالة أخرى يشتبه بإصابتها، دون أن تذكر بالاسم الدول التي ظهرت فيها، محذرة من وجود ترجيحات بشأن تسجيل المزيد من الحالات وفقًا لشبكة «بي بي سي».

وتأكّد ظهور إصابات بـجدري القرود  في 9 دول أوروبية وأشارت هيئات الصحة العامة في أوروبا ظهور حالات إصابة بالمرض في كل من (المملكة المتحدة، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا، وهولندا، وإيطاليا، والسويد)، وبالإضافة إلى الدول الأوروبية ظهر المرض في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وذلك رغم أنَّ أكثر انتشارا في مناطق نائية بوسط وغرب أفريقيا.

وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، من أنه مع دخول فصل الصيف وما يحدث به من تجمعات جماهيرية ومهرجانات وحفلات، «إني أشعر بالقلق من احتمال تسارع انتقال العدوى».

 

وأضاف أنَّ جميع حالات الإصابة الأخيرة باستثناء واحدة، لا صلة لها بالسفر إلى مناطق يعتبر فيها «جدري القرود» مرضاً متوطناً.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان أمس، إنَّ حالات الانتشار الأخيرة للمرض «تعتبر غير نمطية، إذ أنها تظهر في دول لا يعتبر المرض متوطناً فيها»، وحذّرت من وصم جماعات بعينها بسبب المرض، قائلة إن ذلك قد يشكّل عائقاً أمام إنهاء انتشاره، إذ أنه قد يمنع الناس من السعي للحصول على الرعاية الطبية ويقود إلى انتشار غير مكتشف لحالات الإصابة به.

وفي المملكة المتحدة وإسبانيا، قالت السلطات إنَّها اشترت كميات من لقاح الجدري العادي وبدأت بإعطائه للأشخاص العرضة بمستويات عالية للإصابة بـ«جدري القرود»، والتعامل مع حالات انتشار المرض.

«العليا للفيروسات» عن جدري القرود: ينتقل عبر التنفس وهذه حقيقة تواجه بمصر

تصدر البحث عن جدري القرود، أعلي المؤشرات علي محرك البحث جوجل، حيث تساءل الكثير عن أعراضه وخطورته ومدي انتشاره، وعليه أصدر  الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عددا من التفاصيل المهمة بشأن مرض جدري القرود، المعلن عن اكتشافه بعدد من الدول، وكذلك حقيقة وجوده في مصر، قائلاً: «الحمد لله لم نرصد أي حالات إصابة به في مصر حتى الآن»، لافتا إلى أنه عبارة عن مرض جلدي مثل الجدري، وينتقل عن طريق الجهاز التنفسي بنسبة كبيرة، ونسبة بسيطة عن طريق اللمس: «يشبه كورونا فهو ينتقل عن طريق التنفس».

وأوضح أن انتقال العدوى تأتي عن طريق الاختلاط بقرد ولم يثبت علمياً أنه ينتقل من إنسان لآخر حتى الآن، مشيرًا إلى أن الدولة الأكثر انتشارًا وتواجد هذا المرض في دولة نيجيريا غرب إفريقيا: «المرض موجود في إفريقيا، وأكثر الدول نيجيريا، ولم ترصد أي حالات في مصر حتى الآن».

وتابع ، أن المرض أصاب العشرات من المواطنين بعدد من دول العالم، مشيراً إلى أنه حتى الآن يتم تتبع المرض وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية لمتابعته واكتشاف مدى درجة خطورته.

وناشد عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية المواطنين بضرورة أخذ الحذر وتقليل الاحتكاك بالحيوانات عامة تجنباً للأوبئة والأمراض والتعامل بحرص شديد والالتزام بإجراءات التعقيم والتطهير.

بعد انتشار اصاباته في بعض البلدان.. ما هو مرض جدري القرود؟

منذ أسابيع قليلة ظهرت اخبار عاجلة، مفادها انتشار مرض غريب اسمه “جدري القرود”، وظهرت في عدد من دول العالم، ومن هنا بدأ رواد السوشيال ميديا في مختلف الدول يسألون عن قصة هذا المرض وأعراضه وكيفية التحصين منه.

وعرض برنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الاولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر تقريرا تلفزيونيا بعنوان “بعد انتشار اصاباته في بعض البلدان.. ما هو مرض جدري القرود؟”.

جدري القرود عبارة عن فيروس نمادر يشبه الجدري البشري، وجرى رصده لأول مرة في الكونغو الديموقراطية في سبعينيات القرن الماضي، وزادت إصاباته في غرب أفريقيا منذ سنوات طويلة، ولكن لم يكن انتشار المرض مقتصرا على أفريقيا فقط.

ورصدت منظمة الصحة العالمية في عام 2003 حالة مصابة بجدري القرود في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية، وقامت بتحليل ظهوره وقتها وقالت إن المصابين به خالطوا به الكلاب البراري الأليفة، ولكن دراسات علمية أخرى أثبتت أنه يصيب البشر من خلال الاتصال الوثيق مع المصابين وأعراضه هي ارتفاع درجات الحرارة والصداع وطفح جدلدي يبدأ بظهوره على الوجه وينتشر لباقي أجزاء الجسم.

استاذ مناعة باكسفورد: هناك انتشار محدود لجدري القرود وهو موجود منذ 60 عاما

أكد الدكتور أحمد سليمان أستاذ المناعة بجامعة أكسفورد البريطانية، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية”؛ المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن هناك انتشار محدود لجدري القرود، وهو موجود منذ 60 عاما وليس مرضا جديدا، مشيرا إلى أن انتشار الحالات خارج الدول الأفريقية هو الأمر الجديد.

وأضاف، أن فيروس جدري القرود لا يحتوي على طفرات جينية قوية فهي محمودة، مشيرا إلى أن أيام معدودة يتم التعامل من خلال اللقاحات والأدوية ويتم التعافي من المرض.

وأوضح أن طريقة الانتشار تكون من خلال السوائل الجسدية ولس من خلال اللمس، مشيرا إلى أن الشخص المصاب خلال فترة الحضانة غير معدي وإنما العدوى تكون مع ظهور الأعراض.

وعادة ما يكون الفيروس خفيفا، لكن هناك سلالتين رئيسيتين له إحداهما سلالة الكونجو، وهي الأشد خطورة بنسبة وفيات تصل إلى 10% وسلالة غرب أفريقيا بمعدل وفيات حوالي 1% من حالات الإصابة.

وجدري القرود هو نوع آخر من نفس عائلة الجدرى ، ويزداد في فترات الخريف والربيع ، والحالات التي ظهرت في إنجلترا كان لمواطن موجود في وسط أفريقيا وعاد إلى إنجلترا ، وبعد ما رجع ظهرت عليه الأعراض ونقلها لعدد آخر.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام دولية مختلفة، فإن «جدري القرد» مرض حيواني المصدر، أي ينتقل من الحيوانات، في هذه الحالة من القرود، بينما أوضحت الصحيفة أنها عدوى فيروسية غير عادية ترتبط حالاتها عادةً بغرب إفريقيا.