رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مركز علوم الفضاء يوضح الفارق بين علم الفلك و التنجيم ويحذر من أمر هام.. فيديو

قال الدكتور أسامة شلبية مدير مركز دراسات و استشارات علوم الفضاء بجامعة القاهرة, إن هناك علم الفلك، ولكن لا يوجد علم التنجيم، موضحًا أن الفارق بينهم كبيرًا جدًا.


وأضاف مدير مركز دراسات و استشارات علوم الفضاء، خلال حواره ببرنامج” من أول و جديد” المذاع على قناة ” الحدث اليوم” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن علم الفلك مبنى على قواعد وأسس، من العلوم الرياضية الفزيائية، وهى العلوم الأساسية التى يبنى عليها التكنولوجيا، و الوصول لـ علوم الفضاء.


ولفت إلى أن التنجيم، ليس علم، ولذلك لا يوجد مراكز علمية تسمى التنجيم، ولا يوجد مادة فى أى جامعة فى مصر أو فى أي دولة بالعالم تسمى تنجيم، مؤكدًا أن ما يظهرون ويتحدثون عن التنجم هو أشخاص مضللة، لأن الغيب لا يعلمه لا الله.


وأشار إلى أن ما يقول أن هذا المنتخب سيفوز بـ كأس العالم، أو أن هذا الفريق سيكون البطل، أو أن هذا الشخص سيكون سعيد أو غير سعيد أو سيتزوج أو سيطلق، ليس له أى أساس بـ العلم.


وحذر من أمر هام وقال :” بهذا الكلام الذى يخرج من شخصيات جاهلة لن نصل لـ علوم الفضاء التى تمتلكها دول العالم”.

الخشت: المنابر والمناهج الدراسية والإعلام أركان محورية في التخلص من الوعي الزائف

تستضيف جامعة القاهرة، في الثانية عشرة ظهر يوم الثلاثاء المقبل 4 يناير، الدكتور وجدي زين الدين رئيس تحرير جريدة الوفد، والشيخ جابر طايع رئيس قطاع الشؤون الدينية السابق بوزارة الأوقاف، في محاضرة مشتركة مع الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة بعنوان “تطوير الوعي بالدين” وذلك في إطار مشروع جامعة القاهرة لتأسيس خطاب ديني جديد.

وصرح الدكتور محمد الخشت، أن المشاركين سوف يتحدثون عن طرق تنمية الوعي بالدين عن طريق المناهج الدراسية والإعلام والمنابر، وكيفية التخلص من الوعي الزائف، مؤكدًا أنها من الأركان الجوهرية في تطهير الوعي العام والوعي بالدين من الخرافات والأساطير ومغذيات التطرف.

ويعقب المحاضرة المشتركة حوار مفتوح مع الطلاب، حول أهم القضايا المعاصرة والمتغيرات على الساحة العربية والعالمية، لإثراء أفكارهم من خلال تفاعلهم مع نخبة من كبار العلماء والمفكرين بهدف تكوين جيل واع بتحديات العصر.

وفي نهاية اللقاء سيتم توزيع مجموعة متنوعة من الكتب الثقافية والفكرية والإصدارات الإعلامية الوطنية المتعددة على الطلاب من أجل توسيع دائرة الاطلاع أمامهم، ومساعدتهم للانفتاح على الآراء المختلفة، ونشر ثقافة القراءة داخل المجتمع الجامعي في إطار الجهود المتواصلة نحو تطوير الوعي الوطني.