رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يناقش مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة سبل تعزيز تمويل التنمية الاقتصادية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في 5 مارس،

الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، في اجتماع موسع

لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية وتمويل المشاريع التنموية، وتوسيع آفاق

العمل المناخي في المنطقة جاء هذا اللقاء في وقت حاسم تشهد فيه المنطقة تحديات اقتصادية كبيرة.

التحديات الاقتصادية وتأثيراتها على التنمية

ناقش وزير الخارجية خلال اللقاء التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجه المنطقة العربية، خاصة فيما

يتعلق بتراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية. وأكد الوزير على ضرورة تبني مقاربة أكثر عدالة

لمعالجة أزمة الديون العالمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق أدوات

تخفيف أعباء الديون كما تم التأكيد على ضرورة ربط مسألة الديون بالاستثمار في التنمية والعمل

المناخي بشكل متكامل.

دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في سد فجوة التمويل

تطرق اللقاء أيضًا إلى أهمية دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في توفير التمويل الميسر بشروط ملائمة

للدول النامية شدد الجانبان على ضرورة تطوير أدوات تمويل مبتكرة من شأنها تعزيز قدرة الدول على

تنفيذ برامجها التنموية وتحقيق التحول الاقتصادي المستدام هذه الخطوة تعتبر أساسية لتحقيق التنمية

الاقتصادية المستدامة في ظل الأزمات الحالية التي تواجهها العديد من الدول النامية.

إصلاح النظام المالي الدولي ودعم الدول النامية

أبرز اللقاء أيضًا الحاجة الملحة لإصلاح النظام المالي الدولي، بما يشمل إصلاح المؤسسات المالية

العالمية لتكون أكثر استجابة للتحديات الراهنة كما تم التأكيد على أهمية تحديث هذه المؤسسات

لتلبية احتياجات الدول النامية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.

أهمية دعم الأمم المتحدة لتمويل التنمية

تحت مظلة الأمم المتحدة، تم مناقشة الجهود الدولية المبذولة لدفع أجندة إصلاح تمويل التنمية.

وأكد الجانبان على أهمية البناء على المبادرات الدولية التي تهدف إلى تعزيز نطاق التمويل المتاح

للدول النامية، ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في نهاية اللقاء، شدد

وزير الخارجية المصري والمبعوث الخاص للأمم المتحدة على ضرورة تكثيف التعاون بين الدول النامية

والمؤسسات المالية الدولية لتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية كما

تم التأكيد على أهمية التعاون بين مصر والأمم المتحدة في العمل على دعم الأجندة العالمية

للإصلاحات في مجال تمويل التنمية.

رئيس الرقابة المالية يشارك في جلسة حوارية بمنتدى البركة الإقليمي

 

شارك الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، في الجلسة الأولى من منتدى البركة الإقليمي الخامس الذي عقد في القاهرة بشراكة

استراتيجية مع جامعة الدول العربية. وقد شهدت الجلسة التي أدارها الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص

للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، مشاركة الدكتور علي محسن اسماعيل العلاق محافظ البنك العراقي.

وأكد الدكتور فريد أن الدول مطالبة بتحديد أين تقع مسئولية تمويل التنمية بدقة، موضحًا أن ذلك عرض رئيسي لمرض ضعف عملية

الادخار الذي ينتج عنه احتياج للاقتراض ومن ثم تتفاقم المشكلة بالشكل الذي وصل إلى مستوى أزمة عالمية على مستوى الديون

وأضاف أن هناك ضرورة بالغة الأهمية لإنشاء قنوات تسمح بالادخار ثم الاستثمار بما يساهم في توفير التمويلات اللازمة للمشروعات بمختلف أنواعها.

 

وتطرق الدكتور فريد إلى التغير الذي طرأ على هيكل مالكي الديون في الوقت الحالي مقارنة بالثلاثين عامًا الأخيرة

مشيرًا إلى أن الديون في الوقت الراهن باتت موزعة بين أطراف ودائنين متعدّدين. ولفت إلى أن الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية

نفذت خطة تطوير شاملة على صعيد الأطر التشريعية والتنظيمية في إطار إيمانها الكامل بأهمية الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة.

وشدد الدكتور فريد على أهمية توافر عنصري الرغبة والاجتهاد للوصول إلى النتائج المأمولة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

وأكد أن التوازن بين الرقابة والتمكين أمر في غاية الأهمية، إذ يسعى أي رقيب مالي إلى استقرار الأسواق في المرتبة الأولى وحماية

المتعاملين سواء المستثمرين في سوق رأس المال، أو حملة الوثائق في نشاط التأمين، أو المستهلك على صعيد الأنشطة المالية غير المصرفية.

 

وتابع الدكتور فريد أن نشاط سندات الاستدامة شهد تطورًا كبيرًا في السوق المصري، إذ تم إصدار أول سندات استدامة في مصر في عام 2024 بقيمة 100 مليون دولار

كما تم إصدار سندات التوريق استدامة بقيمة 499 مليون دولار في فبراير 2024. وأضاف أن التكنولوجيا المالية والتمويل الجماعي

أسهما في توسيع قاعدة المستثمرين وتمكين شرائح جديدة من المشاركة في الاستثمار، لا سيما في القطاعات العقارية والتنموية.