رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد سليم: تطوير قطاع الكهرباء في مصر يشهد طفرة الطاقة المتجددة وخطط تحرير السوق بحلول 2030

أكد د. محمد سليم، استشاري الطاقة الكهربائية والمتجددة، أن تطوير قطاع الكهرباء في مصر شهد طفرة كبيرة خلال السنوات

الأخيرة، سواء في محطات الإنتاج أو شبكات النقل والتوزيع، مع إنشاء شبكات 500 كيلو فولت على امتداد واسع وربط كهربائي مع

بعض الدول الإقليمية مثل الأردن والسعودية، إضافة إلى خطط مستقبلية للربط مع قبرص وأوروبا.

وأشار سليم، خلال حواره مع برنامج “أهل مصر” على قناة أزهري، إلى أن الطاقة المتجددة في مصر شهدت نمواً ملحوظاً من

خلال العقود ومذكرات التفاهم، لكنها لا تزال تمثل نحو 14% فقط من إجمالي الطاقة الكهربائية، بينما يصل الهدف المحدد لعام 2030

إلى 42%، ما يستلزم رفع قدرات الطاقة المتجددة بنحو ثلاثة أضعاف لتحقيق المستهدف.

أهمية تحرير سوق الكهرباء في مصر

وأوضح سليم أن مفهوم تحرير سوق الكهرباء لا يعني بيع المحطات للقطاع الخاص بالكامل، بل يركز على تحقيق سعر عادل ومنافس

للمستهلك، وإعادة هيكلة شركة نقل الكهرباء بما يتوافق مع متطلبات السوق الحديثة. وأضاف أن اعتماد الدولة على الشركات

الكبرى فقط لتنفيذ المشروعات أثر على سرعة الإنجاز، مشدداً على ضرورة تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من

المساهمة في توليد الطاقة وبيعها للقطاع الصناعي، لتخفيف الأعباء المالية على الدولة.

التحديات أمام قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة

وأشار استشاري الطاقة إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه تطوير قطاع الكهرباء في مصر ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء

المستوردة، وصعوبة تقييم الأصول بعد تغييرات سعر الصرف، إضافة إلى الحاجة لهيكلة شاملة للشبكة الكهربائية.

كما أكد أهمية إعادة النظر في آليات تعاقد القطاع الخاص لضمان تحقيق أهداف الطاقة المتجددة بشكل عملي وفعال، بما يتماشى

مع خطط الدولة للطاقة المستدامة.

الربط الكهربائي الإقليمي والمستقبل القريب

كشف سليم عن خطط الربط الكهربائي مع قبرص وأوروبا، مشيراً إلى أن هذا الربط سيساهم في تحسين استقرار الشبكة وزيادة

القدرات الإنتاجية، كما يعزز من فرص تصدير الكهرباء إلى الدول الأخرى، مع الاعتماد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة.

أهمية تنويع مصادر الطاقة

وأكد سليم أن مصر بدأت بالفعل في تنويع مصادر الطاقة من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح والمشروعات

الهيدروجينية، مشيراً إلى أن هذا التنوع سيقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويخفض التكاليف على المدى الطويل، كما

يساهم في الوصول لأهداف الاستدامة البيئية.

دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز الإنتاج

أكد خبراء الطاقة أن تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من المشاركة في توليد الطاقة وبيعها للقطاع الصناعي سيخلق

فرص عمل جديدة ويحفز المنافسة، ما يؤدي إلى تحسين جودة الخدمة وخفض الأسعار على المستهلكين، مشيراً إلى أن الدولة

تسعى إلى تيسير الإجراءات التشريعية والتمويلية لهذه الشركات لدعم نمو قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.

خطوات مستقبلية لتحسين سوق الكهرباء

وشدد سليم على أن تحرير سوق الكهرباء في مصر يتطلب خطوات عملية تشمل:

إعادة هيكلة شبكة النقل والتوزيع لتصبح أكثر كفاءة.

تحديث آليات التعاقد مع القطاع الخاص لتسهيل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

تسريع إدخال الطاقة المتجددة لتلبية هدف 42% بحلول 2030.

ضبط أسعار الغاز والكهرباء المستوردة لضمان استقرار السوق.

وأوضح أن نجاح هذه الخطوات سيؤدي إلى سوق كهرباء أكثر مرونة وفعالية، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المصري ويعزز من

مكانة مصر الإقليمية كمركز للطاقة.

رئيس الوزراء يتفقد تقدم إنشاء المحطة النووية بالضبعة ويؤكد دعم الدولة لمصادر الطاقة النظيفة

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم موقع إنشاء المحطة النووية

بالضبعة، حيث شهد تقدماً ملحوظاً في تنفيذ هذا المشروع القومي الاستراتيجي الذي يمثل نقلة

نوعية في قطاع الطاقة في مصر. جاءت الزيارة بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء

والطاقة المتجددة، والدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء

وعدد من كبار المسؤولين والجهات المعنية.

دعم القيادة السياسية لمشروع المحطة النووية بالضبعة

أكد رئيس الوزراء في مستهل زيارته أن مشروع المحطة النووية بالضبعة هو تحقيق لحلم وطني قديم

يجسد إرادة مصرية صلبة في امتلاك مصادر طاقة نووية متطورة وآمنة ومستدامة، ويعكس عمق

العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، حيث يشارك الجانب الروسي بفاعلية في تنفيذ المشروع.

وأضاف مدبولي أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية الدولة لتنوع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد

على الوقود الأحفوري، وتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤية مصر 2030.

متابعة ميدانية شاملة لأعمال إنشاء المحطة النووية

بدأت جولة رئيس الوزراء بمشاهدة عرض تقديمي وفيديو توضيحي لملامح المشروع

ثم تفقد قاعدة الإنشاءات والتركيبات، التي تعتبر القلب النابض لمراحل التنفيذ

بما في ذلك ورش التصنيع التي يتم فيها تصنيع أجزاء مفاعل الطاقة النووية.

كما اطلع على تقدم الأعمال في الوحدات النووية الأربع والمرافق الداعمة

مؤكدًا أن سير العمل يتوافق مع الجداول الزمنية المتفق عليها ودون تأخير.

رئيس الوزراء: العمالة المحلية والتقنيات الحديثة في المشروع

أوضح الدكتور شريف حلمي أن نحو 80% من العمالة المشاركة في المشروع من الكوادر المصرية

مع الاعتماد على التصنيع المحلي لبعض المكونات الرئيسية، مما يعزز من المشاركة الوطنية

في تنفيذ المحطة النووية. وأشار إلى أن المشروع يستخدم أحدث تكنولوجيا نووية مع رقابة

هندسية صارمة، وسيتم تشغيل المحطة بأيدي فنية مصرية بالكامل منذ اليوم الأول.

أهمية مشروع المحطة النووية في قطاع الطاقة المصري

أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، المهندس محمود عصمت، أن المحطة النووية بالضبعة

تُعد من أبرز المشروعات القومية الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق تنويع مصادر الطاقة

وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في مصر. كما تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وتعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.