رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء: مركز التصنيع الرقمي شديد الأهمية لهذا السبب

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمرا صحفيا اليوم، في ختام افتتاح “مركز التصنيع الرقمي” بمصنع

المحركات بحلوان التابع لـ “الهيئة العربية للتصنيع”، وذلك بحضور المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، واللواء خالد عبد

العال، محافظ القاهرة، والفريق عبد المنعم الترّاس، رئيس مجلس الإدارة السابق لـ “الهيئة العربية للتصنيع”، واللواء مختار عبد

اللطيف، رئيس مجلس إدارة “الهيئة العربية للتصنيع”، والدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية،

والدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، وعدد من المسئولين.

واستهل رئيس الوزراء المؤتمر الصحفي بالإشارة إلى أنه شهد اليوم افتتاح مركز التصنيع الرقمي التابع لمركز المحركات بـ “الهيئة

العربية للتصنيع”، مُعربا عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة لأن هذا المركز “شديد الأهمية” لتعميق وتوطين الصناعة المحلية، وهذا

هو الهدف الذي وجّه به فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الحكومة وجميع أجهزة الدولة، للعمل عليه.

مدبولى: الصرح الجديد يحتوي على أحدث وأعقد الماكينات التي وصلت إليها التكنولوجيا العالمية

وأضاف رئيس الوزراء: هذا الصرح الجديد يحتوي على أحدث وأعقد الماكينات التي وصلت إليها التكنولوجيا العالمية الحديثة في

تصنيع مكونات عدد كبير من المنتجات، ومنها طلمبات المياه، التي تستخدم في محطات تنقية المياه، ومحطات الصرف الصحي

والصرف الصناعي، حيث سيتم الاستفادة من هذا الإنتاج في “مشروع القرن” المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف

المصري، موضحا أن احتياجاتنا من الطلمبات هائلة، حيث نحتاج من 2500 إلى 3000 طلمبة سنويا.

أشار رئيس الوزراء إلى أننا كنا نقوم باستيراد هذه الأعداد من الطلمبات

وأشار رئيس الوزراء إلى أننا كنا نقوم باستيراد هذه الأعداد من الطلمبات، وهو ما كان يضع علينا عبئا كبيرا فيما يتعلق بتوفير

العملة الصعبة اللازمة لاستيراد هذه الطلمبات، من هنا كانت توجيهات رئيس الجمهورية بتوطين تصنيع هذه الطلمبات محليا مع

استمرار تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، خاصة مع احتياج هذه المشروعات بعد ذلك إلى أعمال الصيانة وتجديد

وإحلال قطع غيار هذه الطلمبات.

وقال رئيس الوزراء: استمعت لشرح المهندسات والمهندسين التابعين للمركز حول آلية عمل هذه الماكينات والتي تسهم بشكل

كبير في توفير الكثير من الوقت والجهد، لافتا إلى أنه بنظام التصنيع التقليدي كان من الممكن أن ننتج من مصانع متفرقة حوالي

25 طلمبة شهريا، اليوم نصل إلى 200 طلمبة في الشهر، أي 8 أضعاف.

مدبولى يؤكد أهمية هذه التقنيات الحديثة وضرورة تأهيل الشباب المصري للعمل عليها

وأكد أهمية هذه التقنيات الحديثة وضرورة تأهيل الشباب المصري للعمل عليها وأن يكون لدينا هذه النوعية من المصانع والبنية

الأساسية، وهو ما يسهم في تعزيز قدرات الدولة المصرية للانطلاق نحو تنفيذ المشروعات العملاقة.

 

وتابع: كما رأينا اليوم نماذج لمحطات مصممة محليا لكي تتواءم مع ظروفنا، مثل محطات الصرف الصحي الصغيرة التي يمكن

إنشاؤها في العزب والتوابع وكذلك محطات الصرف الصناعي لبعض المناطق البعيدة، فضلا عن محطات معالجة مياه الآبار التي بها

نسبة ملوحة عالية، هذا جنبا إلى جنب مع أغراض الصناعية الأخرى الكثيرة، التي يمكن أن يعمل عليها هذا الصرح العملاق.

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن جميع ما يتم اتخاذه من إجراءات يأتى في إطار تسارع خطى الدولة لتشجيع ودعم قطاع الصناعة،

لافتا إلى الاجتماع الذي تم عقده مؤخراً مع وزير التجارة والصناعة، والذي تم خلاله استعراض الملامح الاساسية لاستراتيجية

تنمية الصناعة المصرية، من أجل مضاعفة الصادرات المصرية من قطاع الصناعة على وجه الخصوص.

ونوه رئيس الوزراء إلى جهود الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي، ومن ذلك ما يتعلق بتفعيل الحصول على “الرخصة الذهبية”،

مشيرا إلى أنه تم خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء اعتماد 8 رخص ذهبية، قائلا: “سيكون هناك بصورة أسبوعية عرض على

مجلس الوزراء، سعيا للإسراع في اصدار التراخيص للمشروعات التي تتمتع بمنظومة الرخصة الذهبية”، مؤكداً أن الهدف من ذلك

دعم الصناعة المصرية، والاسراع في توطين وتعميق الصناعة المحلية خلال المرحلة القادمة، وذلك في ظل الازمة العالمية

الحالية، التي سواء طالت أو قصرت، فلابد من أن نعتمد على التصنيع والصيانة والتجديد لمختلف معداتنا، وذلك وصولا لمواكبة

عمليات التنمية المتسارعة التي تتحرك بها الدولة في مختلف القطاعات.

 

وجدد رئيس الوزراء الشكر لجميع القائمين على هذا الصرح العملاق، معربا عن سعادته بما استمع إليه من شرح من عدد من

شباب المهندسين والمهندسات المصريين، داعيا بالتوفيق الدائم لمثل هذه النماذج المفرحة من الشباب.

 

 

 

 

 

 

مدبولي يفتتح مركز التصنيع الرقمي بالهيئة العربية للتصنيع

“رئيس الهيئة العربية للتصنيع”: توطين تكنولوجيا صناعة الطُلمبات بكافة الأنواع والاستخدامات بالكامل في مصر وفقاً لمعايير

الدقة والجودة العالمية

رفع الطاقة الانتاجية لمصنع مضخات المياه لتغطية احتياجات المشروعات القومية الكبرى وأبرزها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

مدبولي يشهد افتتاح مركز التصنيع الرقمي بمصنع المُحركات بحلوان

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، افتتاح مركز التصنيع الرقمي بمصنع المُحركات بحلوان، التابع لـ

“الهيئة العربية للتصنيع”، وذلك بحضور المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة،

والفريق عبد المنعم الترّاس، رئيس مجلس الإدارة السابق لـ “الهيئة العربية للتصنيع”، واللواء مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس

إدارة “الهيئة العربية للتصنيع”، والدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، والدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، وعدد من المسئولين.

وفي أثناء الاحتفالية التي أقيمت بهذه المناسبة، أعرب اللواء مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة “الهيئة العربية للتصنيع”،

في كلمته، عن أن افتتاح مركز التصنيع الرقمي يأتي في إطار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس

الجمهورية، بزيادة نسب التصنيع المحلي، وتعميق القاعدة الصناعية بالهيئة، معبرا عن تقديره لتشريف رئيس مجلس الوزراء

افتتاح هذا المركز، ككيانِ جديدِ ينضم لمصنع المحركات، التابع لـ “الهيئة العربية للتصنيع”، ويعد تتويجاً لجهود وشراكة مستمرة

بين الهيئة ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، لتحقيق الريادة في توطين

تكنولوجيا تصنيع الطلمبات بكافة الأنواع والاستخدامات؛ وذلك بهدف تلبية احتياجات وزارة الإسكان، والمشروعات التنموية بالدولة

من الطلمبات بمختلف أنواعها، بجانب التصدير للدول الأفريقية والعربية، فضلاً عن إتاحة العديد من فرص العمل للشباب من

المهندسين والفنيين.

الاستفادة من مصنع المُحركات وخبراته في هذا المجال

وقال اللواء مختار عبد اللطيف: لقد تم الاستفادة من مصنع المُحركات وخبراته في هذا المجال؛ لتوطين هذه التكنولوجيا

المُتقدمة؛ حيث تم إنتاج أنواع مختلفة من الطلمبات بقدرات وطاقات مختلفة، واعتمادها من “الهيئة القومية لمياه الشرب

والصرف الصحي”، وتسجيلها بـ “الهيئة العامة للتنمية الصناعية”، ومنها “طُلمبات الرفع الرأسية” المستخدمة فى محطات الصرف

الصحى، تحت مسمى ” طُلمبات كليوباترا “، كما تم الإنتاج التجريبي لـ “الطُلمبات المُنشطرة” المُستخدمة في محطات المياه

باسم ” طُلمبات نفرتيتى “، لافتا إلى أن “الهيئة العربية للتصنيع” تستهدف بتأسيس مركز التصنيع الرقمي، توطين تكنولوجيا

صناعة الطلمبات بكافة الأنواع والاستخدامات بالكامل في مصر، وفقاً لمعايير الدقة والجودة العالمية، وبنسبة مكون محلي تصل

إلى ٧٨%، وبمعدلات إنتاج ٢٠٠ طلمبة شهريا، تحت شعار ” صنع في مصر”.

رئيس “الهيئة العربية للتصنيع يهدى النجاح إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي

وخلال كلمته، قال رئيس “الهيئة العربية للتصنيع”: “من هنا – من مصنع المحركات ـ أحد مصانع “الهيئة العربية للتصنيع”، نُهدى

هذا النجاح بفضل الله تعالى، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك لدعم ومتابعة سيادته الدائمة والحثيثة

للجهود التي تبذلها الهيئة في مجالات العمل المختلفة”.

كما توجه رئيس “الهيئة العربية للتصنيع”، بالشكر إلى رئيس الوزراء على ما تتلقاه الهيئة من دعم من جانب الحكومة، لتحقيق

دورها المحوري في قطاع الصناعة الوطنية، باعتبارها صرحاً صناعياً تكنولوجياً كبيراً، كما توجه بالتقدير للسيد الفريق عبد المنعم

التراس، رئيس الهيئة السابق، والذى تم في عهده بدء مراحل إنشاء مركز التصنيع الرقمي.

رئيس الهيئة يشيد بالتعاون المثمر والنجاح بين “الهيئة العربية للتصنيع” والعديد من شركاء النجاح

وأشاد رئيس الهيئة بالتعاون المُثمر والناجح بين “الهيئة العربية للتصنيع” والعديد من شركاء النجاح، وفي مقدمتهم وزارة

الإسكان، ودعمها المستمر بالخبرات الفنية، وتدريب الكوادر البشرية وفقاً لأحدث نظم التصنيع الرقمي، وكذلك الشركة القابضة

لمياه الشرب والصرف الصحي، وتعاونها الصادق لزيادة معدلات العمل والتطوير والتحديث المستمر لآليات تصنيع الطلمبات لتلبية

الاحتياجات محليا؛ وصولاً لتصديرها إلى أسواق الدول الأفريقية والعربية الشقيقة، كما عبر عن امتنانه لجامعة الإسكندرية، كجهة

بحثية واستشارية للمشروع، لتوطين تكنولوجيات التصنيع، فضلاً عن إجراء دراسات السوق للمنتج المستهدف محلياً وخارجياً،

كما توجه بتحية إعزاز وتقدير لكل من ساهم في الإعداد والتشغيل لهذا المشروع، ولكل من أسهم وُيسهم في دفع عجلة

التنمية لهذا البلد العظيم.

مدبولى يشاهد فيلما تسجيليا حول مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات التابع لـ “الهيئة العربية

وفي غضون ذلك، شاهد رئيس الوزراء فيلما تسجيليا حول مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات التابع لـ “الهيئة العربية

للتصنيع”، والذي تضمن عرضا لأهداف المركز والدور الذي يقوم به في توطين صناعة عدد من المنتجات التي يتم استخدامها في

المشروعات القومية.

وعقب إزاحة الستار، إيذانا بافتتاح مركز التصنيع الرقمي، تفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه جانباً من أقسام المركز، مستمعا

في أثناء ذلك إلى عرض تقديمي قدمه اللواء جمال رمضان، رئيس مجلس إدارة مصنع المحركات، موضحا خلاله أن قرار رئاسة

الهيئة العربية للتصنيع بإنشاء المركز، جاء بهدف رفع الطاقة الانتاجية وزيادة القدرات التصنيعية، واستجابة لتوجيهات القيادة

السياسية للهيئة برفع الطاقة الانتاجية لمصنع مضخات المياه من 25 إلى 200 مضخة شهرياً، لتغطية احتياجات المشروعات

القومية الكبرى، ومن أبرزها مشروع القرن، المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري.

المركز هو الأحدث في مصر، بنظام الرقمنة الصناعية الكاملة

وأكد رئيس مجلس إدارة المصنع أن المركز هو الأحدث في مصر، بنظام الرقمنة الصناعية الكاملة، ومتطلبات التحول الرقمي،

والذي يضم مجموعة من مراكز التشغيل المُرقمنة، والتي تصل حتى 5 محاور، تقوم بجميع أعمال التشغيل، مما ساهم في

تخفيض زمن التصنيع للمضخة، من 38 ساعة على الماكينات التقليدية، إلى ساعتين و20 دقيقة على الماكينات الرقمية

المبرمجة.

فيما أوضح اللواء حامد مكاوي، مدير قطاع الإنتاج بمصنع المُحركات، أن المركز يمتاز بدقة الإنتاج، والجودة العالية، وخدمة مُتميزة

لما بعد البيع، بالإضافة إلى أحدث ماكينات لقياس الاتزان الديناميكي للأجزاء الدوارة، بجانب وجود محطات للتجميع، بطاقة تصل

إلى 7 مضخات يومية.

المركز حاصل على العديد من شهادات الجودة العالمية

كما أكد مدير قطاع الإنتاج بالمصنع أن المركز حاصل على العديد من شهادات الجودة العالمية، في معايير منها نظام إدارة الجودة،

والبيئة، والسلامة والصحة المهنية، واعتماد معامل المعايرة، كما تم اعتماد المركز من قبل سلطة الطيران الفيدرالي الأمريكي،

كمركز تصنيع وإصلاح أجزاء هياكل ومحركات الطائرات، والذي يعطي الأفضلية للمركز بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، العاملة

في هذا المجال، مشيرا إلى أن المركز أبرم أيضا بروتوكولات تعاون مع العديد من الشركات العالمية في مجال برمجة وتشغيل

الماكينات، وكذا معدات القطع المستخدمة؛ لإنشاء وحدة تدريب تقوم بنقل أحدث التكنولوجيات للعاملين في هذا المجال.

 

وفي ختام جولته بمركز التصنيع الرقمي لمصنع المحركات تم التقاط صورة تذكارية لرئيس الوزراء ومرافقيه والعاملين بالمركز.

رئيس مجلس الوزراء، المعرض المُقام على هامش افتتاح مركز التصنيع الرقمي بمصنع الهيئة العربية للتصنيع

كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المعرض المُقام على هامش افتتاح مركز التصنيع الرقمي بمصنع

محركات “الهيئة العربية للتصنيع، والذي تضمن مجموعة من منتجات مصنع المحركات مثل أجزاء من محركات الطائرات، والضاغط

والتوربينة منخفض السرعة، ومروحة الضغط المنخفض، وعمرة وإصلاح محركات الطائرات المختلفة، وأنظمة الفرامل الهوائية،

وأنظمة تثبيت القضبان وأجهزة التصادم والجر لمجال السكك الحديدية.

وفي مجال محطات المياه، ضم المعرض تكنولوجيا محطة تنقية مياه الشرب بنظام الترشيح الفائق، ووحدة معالجة مياه الصرف

الصناعي سعة 500 م3 يوم، ووحدة معالجة صرف صحي مدمجة سعة 500م3/يوم.

 

وفي السياق ذاته، ضم المعرض تكنولوجيا محطة معالجة مياه الشرب والصرف الصحي، والتي تم استخدامها في توسعات

محطة معالجة صرف الصحي بمحافظة أسوان (توسعات كيما 1 و2) سعة 35ألف م3/يوم، وكذا تكنولوجيا محطة تنقية مياه

الشرب بجزيرة الذهب سعة 160 ألف م3 يوم، إلى جانب تكنولوجيا محطة معالجة مياه الصرف الصحي بـ “شيرا خلفون”

بمحافظة المنوفية، فضلا عن التكنولوجيا المستخدمة في وحدة مياه الآبار العسرة. كما ضم المعرض نماذج من الطلمبات

المنتجة بالمصنع بأنواعها المختلفة.

وفي كلمة سجلها رئيس الوزراء بسجل زوار مركز التصنيع الرقمي، فى نهاية زيارته، كتب الدكتور مصطفى مدبولى: ” شرُفتُ

اليوم بالتواجد في هذا الصرح الوطني الجديد “مركز التصنيع الرقمي” التابع لمصنع المحركات بالهيئة العربية للتصنيع .. وتمنياتي

لكل القائمين على هذا الصرح بدوام التقدم والتفوق والنجاح في تنفيذ ما يحتاجه بلدنا العزيز مصر.”

 

حماية المنافسة مستمرة في مواجهة مخالفات الزي المدرسي

كتبت:عبير خالد

منع مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة الممارسات الاحتكارية، وذلك بعد ثبوت مخالفة إحدى المدارس الخاصة بمحافظة الفيوم؛ وذلك لاتفاقها مع أحد محلات بيع الملابس الجاهزة على تصنيع وبيع الزي المدرسي الخاص بها بشكل حصري بالمخالفة لأحكام المادة 7 من قانون حماية المنافسة،.

  بالإضافة إلى ضرورة  التشديد على التزام المدرسة بتطبيق أحكام قرار وزير التربية والتعليم رقم 420 لسنة 2014 الخاص بعدم فرض تغيير الزي المدرسي إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل مع عدم بيع الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية داخل المدرسة أو الاشتراك في بيعها.

ويؤكد الجهاز على أن الممارسات الحصرية المتعلقة بالزي المدرسي لا يوجد لها تبرير ولا تعود بالفائدة أو بالنفع على المستهلك المصري، بل تقوم بالإضرار به وتحميله أعباءً ما كان ليتحملها في ظل حرية المنافسة القائمة على حرية الاختيار وفق أسعار وشروط أفضل من خلال إتاحة الزي المدرسي لدى أكثر من متجر ومصنع، وبالتالي حدوت تنافس فيما بينهم على جودة المنتج وسعره وهو الأمر الذي يعود بالنفع على المستهلك المصري.

 ومن الجدير بالذكر أن مجلس إدارة الجهاز وضع استراتيجية لمواجهة هذه الظاهرة تقوم على عدة محاور سواء من خلال العمل على نشر التوعية، بأحكام قانون المنافسة ووضع مجموعة من الإرشادات إلى أصحاب المدارس والقائمين على إدارتها للتوافق مع أحكام القانون،.

والإنفاذ الفعَّال لأحكام القانون بالتعامل مع المخالفين وفقًا للآليات القانونية المنصوص عليها، والعمل على مراجعة القرارات التي قد يكون من شأنها الإضرار بالمنافسة في هذا القطاع الحيوي للمواطن المصري، بهدف تمكين أولياء الأمور والطلاب من الحصول على احتياجاتهم من الزي المدرسي والأدوات المدرسية من أكثر من مصدر دون التقيد بمصادر بعينها، وبالتالي حصول المستهلك على أجود السلع بأقل الأسعار.

وعليه، فإن الجهاز يشدد على ضرورة التزام السادة أصحاب المدارس أو القائمين على إدارتها بعدم الدخول في اتفاقات حصرية بشأن الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية الخاصة بالطلاب حتى لا يقعوا تحت طائلة القانون.

كما يهيب الجهاز بالسادة المواطنين ضرورة إخطاره في حالة وجود أية ممارسات احتكارية مخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة بشأن الزي المدرسي أو الأدوات المدرسية.