رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بحضور وزير الزراعة.. تصريحات رئيس الوزراء حول محطة انتاج شتلات القصب بكوم امبو

خلال جولته اليوم بمحافظة أسوان، أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية،

من محطة شتلات قصب السكر، بمركز كوم امبو، أعرب خلالها عن سعادته بزيارة محافظة أسوان اليوم

برفقة عدد من الوزراء، مشيراً إلى أنه بدأ زيارته للمحافظة بتفقد مركز إبداع مصر الرقمية،

مؤكداً أن الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مثل هذه المراكز الهامة بجميع محافظات الجمهورية.

كما أضاف رئيس الوزراء أنه كان حريصاً على البقاء فى المركز لمدة تسمح بلقاء شباب أسوان والصعيد المتواجدين بالمركز،

معرباً عن سعادته بما شاهده، لأن الشباب المصري حين يحصل على التأهيل والتدريب المناسب

على الوظائف الجديدة في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحقق طفرة كبيرة جداً،

خاصة فيما يتعلق بالحصول على وظائف شديدة التميز في شركات عالمية،

وبالتالي يصبح العائد المادي للشباب المصري من هذه الوظائف مرتفعا جدا بالمقارنة بالوظائف التقليدية.

رئيس الوزراء: استمعنا اليوم إلى تجارب ناجحة من شابات أسوان

كما أشار مدبولي إلى أنه استمع خلال تواجده بالمركز لتجارب الشباب بمركز الإبداع،

والشىء المهم الذي لمسه هو أن جزءا من هؤلاء الشباب خريجون من قطاعات ليس لها علاقة

بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مضيفا أنه التقى بشباب من خريجي كليات التربية،

واللغة العربية بجامعة الأزهر، والتجارة، والهندسة، إلا أنهم بحثوا عن المجالات المتاح بها فرص العمل،

وقال رئيس الوزراء: إن هذه هى الميزة المهمة التي أشجع الشباب المصري عليها، فهؤلاء الشباب

أخذوا قرارا بتغيير تخصصاتهم وقاموا بتأهيل أنفسهم من خلال الدورات التدريبية،

وتعلم البرامج الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، والبدء فى العمل مع شركات عالمية.

كما أضاف رئيس الوزراء: استمعنا اليوم إلى تجارب ناجحة من شابات من أسوان

ومن الصعيد تمكنّ من العمل عن بعد (أونلاين) مع شركات دولية خارج مصر أو لها فروع بالقاهرة.

وأكد أن الرسالة المهمة التي يود توجيهها للشباب المصري اليوم، هى أنه ليس مهماً نوع التعليم

الذى تلقيته أو التخصص الذي تم دراسته، ولكن الأهم هو كيفية اتخاذ قرار بالتغيير بعد التخرج

عن طريق الحصول على الدورات التدرييبة المتخصصة، التي تؤهل للعمل فى مجالات تحظى بفرص عمل أكثر، وعائد أكبر.

كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى أنه تفقد أيضاً محور “بديل خزان أسوان”،

الذي يمثل محورًا تنمويا مهمًا، وليس مجرد “كوبري” على النيل، لافتًا إلى أن خزان أسوان

تم بناؤه منذ أكثر من 120 عامًا ليخدم مدينة أسوان، وكان العرض المروري له لا يتجاوز حارتين، كل حارة في اتجاه.

وقال: نتيجة لقِدم الخزان لم يعُد بإمكانه استيعاب الحركة الكبيرة المتزايدة في هذا الشأن،

حيث أصبح في حاجة إلى الترميم ورفع الكفاءة، ولا سيما مع صعوبة عبور سيارات نقل البضائع

من خلاله ومن ثم تعطيل الحركة التجارية من فوق الخزان. وكان البديل الوحيد الكوبري الملجم

في أقصى شمال أسوان، ولكنه يمثل تحديًا آخر حيث تحتاج السيارة النقل التحرك لمسافة 40 كيلو مترًا.

زيارة مشروعات حياة كريمة بمركز كوم أمبو

كما تابع: في ضوء ذلك، يعد هذا المحور ليس فقط بديل الخزان، ولكنه سيربط من برنيس على البحر الأحمر

مرورًا بأسوان، ثم توشكى مرورًا بمنطقة أبو سمبل، مؤكدًا أن ذلك المحور يمثل محورًا تنمويًا

وسياحيًا بإمكانه خدمة قطاعي الزراعة والصناعة على هذا النحو المهم.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: انتقلنا بعد ذلك لزيارة مشروعات حياة كريمة بمركز كوم أمبو،

ولكن قبل الوصول لقرية فارس بمركز كوم أمبو، تفقدنا أحد مشروعات القطاع الخاص المهمة جدًا

في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة -في إشارة لمشروع محطة الطاقة الشمسية

الذى تنفذه شركة أكوا باور- لافتًا إلى خطة الدولة المصرية للوصول إلى نسبة 42% طاقة جديدة

ومتجددة من إجمالي الطاقة المنتَجة في مصر بحلول عام 2030، ومؤكدًا أن هناك شركة دولية،

أكوا باور، تقوم بتنفيذ ذلك المشروع باستثمارات تقترب من 180 مليون دولار

لإنتاج 200 ميجا وات بحلول أبريل المقبل.

وقال: كلما زاد إنتاجنا من مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، قلّ اعتمادنا على الغاز والوقود الأحفوري

بشكل عام في إنتاج الطاقة، ما يمثل فرصة للدولة المصرية لتصدير الوقود الأحفوري وتوفير العملة الصعبة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أنه تفقد العديد من المشروعات بقرية “فارس”،

ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، كما استمع الى المواطنين بالقرية الذين طرحوا بعض الأفكار الخاصة

بالمشروعات التي تتم في القرية، متوجهاً بالشكر في هذا الصدد، إلى كل الشباب المتطوع ضمن مبادرة حياة كريمة،

في كل قرية، بسائر أنحاء مصر، لافتاً إلى أن هناك مئات من المتطوعين بكل قرية، يعملون دون مقابل،

من أجل تحقيق نجاح هذا المشروع الكبير.

 

فكرة لإيجاد طفرة نوعية في زراعة وانتاج قصب السكر

بينما أضاف مدبولي أن الجولة انتقلت أيضاً إلى موقف غرب كوم امبو، معتبراً أنه موقف اقليمي مهم جداً،

كما سيتم انتقال المواقف العشوائية بالمدينة إليه، ليضم الاتوبيسات والميكروباصات وسيارات الأجرة،

لتخفيف الضغط على داخل المدينة، وخدمة كافة المناطق المحيطة.

كما أشار رئيس الوزراء إلى أنه حرص أن تكون تصريحاته خلال هذه الزيارة من هذه النقطة،

وهي المركز الجديد لشتلات زراعة القصب، مشيراً إلى أن وزير الزراعة

كما سبق أن عرض على السيد رئيس الجمهورية، فكرة لإيجاد طفرة نوعية في زراعة

وانتاج قصب السكر، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية، الذي تعتمد عليه مصر في انتاج السكر.

كما لفت مدبولي إلى أن المشكلة كانت تكمن في طريقة الزراعة التقليدية التي تروى بالغمر،

كما كان القصب يستمر في الأرض لنحو 5 سنوات، دون أي تغيير في الشتلات،

ومع مرور الوقت كانت انتاجية الفدان تقل، كما كانت بعض “العُقَلِ” تفسد وتموت،

دون أن يتمكن المُزارع من تغييرها، مشيراً إلى أن الفكرة التي تم طرحها وتبناها وزير الزراعة

بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد، كانت بعمل هذه المراكز، التي تنتج الشتلات التي يستطيع الفلاح زراعتها بطريقة حديثة.

وأكد رئيس الوزراء أن هذا الأسلوب الجديد يستهلك كمية أقل من المياه بشكل كبير في عمية الزراعة والانتاجية،

كما أن المحصول يتضاعف، من المتوسط الحالي وهو مثلا 30 الى 35 طناً للفدان بالطريقة التقليدية،

ليصل إلى نحو 60 و 70 طناً للفدان الواحد، من خلال هذه الآلية والنموذج الجديد، حيث توضع “العُقَلِ”

في الأرض بطريقة معينة، ويتم الري بكميات مياه قليلة، ويكون لدى المُزارع فرصة لاستبدال “العقلة”

التي تفسد وتموت، دون الحاجة لانتظار انتهاء الموسم كله وحصاد القصب بأكمله،

موضحاً أننا لدينا إلى جانب هذا المركز بكوم امبو،

مركز آخر بوادي الصعايدة، يصل لنحو 10 أضعاف مركز كوم امبو،

لننتج من خلاله الشتلات الكافية للتوسع في الزراعة الحديثة لقصب السكر.

واختتم رئيس الوزراء حديثه مؤكداً استمرار الجولة التي يقوم بها بمحافظة أسوان حتى مساء اليوم،

لاستكمال تفقد العديد من المشروعات الأخرى في القطاعات المختلفة.

رئيس الوزراء يتابع جهود التوسع فى استصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية

عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة جهود التوسع فى استصلاح وزراعة الاراضى

الصحراوية، وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق كامل الوزير، وزير النقل،

و السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، واللواء محمد الزملوط،

محافظ الوادى الجديد، واللواء أحمد العزازى، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومسئولي عدد من الوزارات والجهات

المعنية.

أشار رئيس الوزراء، فى مستهل الاجتماع، إلى أن لقاء اليوم يأتى فى إطار متابعة جهود التوسع فى استصلاح وزراعة

بينما أشار رئيس الوزراء، فى مستهل الاجتماع، إلى أن لقاء اليوم يأتى فى إطار متابعة جهود التوسع فى استصلاح وزراعة الاراضى

الصحراوية على مستوى الجمهورية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فى هذا الصدد،

سعياً لتحقيق المستهدفات من زيادة حجم الرقعة الزراعية، وتأمين احتياجاتنا من مختلف المحاصيل الزراعية الاستراتيجية.

صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء

بينما صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول الجهود المبذولة من جانب مختلف

الوزارات والجهات المعنية، لدراسة وتصنيف التربة على مستوى مناطق الجمهورية، وما يتعلق باحتياجاتها المائية، والتركيب

المحصولي الملائم للزراعة بتلك الاراضى، وكذا الخدمات والدراسات البحثية الزراعية المختلفة المطلوب توافرها، هذا فضلا عن

الخدمات المتنوعة الأخرى، ومنها ما يتعلق باتاحة مختلف المرافق الاساسية والمتمثلة فى الكهرباء، والطرق، وشبكة الاتصالات،

بما يسهم فى تنمية المناطق المستهدف استصلاحها، وجذبا لمزيد من المستثمرين لهذا القطاع الحيوي.

أضاف السفير نادر سعد أن الاجتماع استعرض أيضاً ما يتم تنفيذه فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي

بينما أضاف السفير نادر سعد أن الاجتماع استعرض أيضاً ما يتم تنفيذه فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس

الجمهورية، الخاصة بإعداد دراسات متكاملة لانتقاء أفضل أنواع الزراعات والمحاصيل، والتى من شأنها أن تسهم فى ترشيد

استهلاك المياه وتعظيم الاستفادة من مختلف مصادرها المتاحة، على أن يتم ذلك بالتوازي مع مختلف الآليات القائمة لتعظيم

الاستفادة من مصادر المياه وفق استراتيجية الدولة الشاملة في هذا الإطار، خاصةً ما يتعلق بنظم الري الحديث، هذا إلى جانب

الاعتماد على الوسائل الزراعية التي تتناسب مع طبيعة الأراضي والمناخ لكل منطقة زراعية.