رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أستاذ طاقة: العالم يهتم بالهيدروجين الأخضر.. ومصر تستهدف تصديره

 

قال الدكتور ثروت راغب أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن العالم شهد اهتماما كبيرا بالهيدروجين الأخضر، لانه من مصادر الطاقة النظيفة، حيث يتم تحليل المياه كهربائيا كهربائيا لفصل الهيدروجين عن الأكسجين، ويتم تسييل الهيدروجين بعد ذلك، كما يمكن ضغطه وتحويله إلى سائل، ويتم استخدامه في تصنيع وقود السيارات

 

وأضاف راغب في حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، مع محمد الشاذلي وبسنت الحسيني: “الهيدروجين الأخضر سُمي بذلك الاسم لأننا نحصل عليه من البيئة ولا يلوث البيئة، والعالم يتجه إليه بسبب محاولات الحد من التلوث البيئي”.

 

وتابع أستاذ هندسة البترول والطاقة: “الرئيس السيسي يطلع على الاتجاه العالمي فيما يتعلق بالطاقة ويحاول تنفيذه كمشروع وطني في الدولة، حيث تعمل الدولة المصرية على توطين الطاقة وتصدير الهيدروجين الأخضر، حيث تحولت مصر إلى مركز طاقة في الغاز، وبدأنا نصدر شحنات للاتحاد الأوروبي”.

 

“صباح الخير يا مصر” يجري جولة في متاحف المركبات بقصر القبة

أجرى برنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية من تقديم الإعلاميين حسام حداد وهدير أبو زيد، جولة في متاحف المركبات في قصر القبة.

وقالت الدكتورة أشواق مصلح أمين متحف بمتاحف القصور الرئاسية، إن المتحف يتكون من قسمين رئيسيين، الأول يعرض عربات الجر وهي عربات خشبية كانت تجر بواسطة الخيول وكلها ترجع للفترة الملكية، أما القسم الثاني، فهو يعرض مجموعة من السيارات ومعظمها تخص رؤساء مصر بداية من الرئيس محمد نجيب وحتى الرئيس الثامن، وهو الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالإضافة إلى مجموعة سيارات لأشخاص لعبوا أدوارا كبيرة في الحياة السياسية المصرية.

وأضافت: «لدينا سيارات ترجع إلى العهد الملكي، وشهدت أحخداثا مهمة، مثل العربة الحنطور التي كان يستقلها الملك فاروق أثناء خروجه في تفقد المستشفيات والمدارس وتفقد صلاة الجمعة واصطحب فيها الملك السعودي عبدالعزيز آل سعود لأداء صلاة الجمعة في الأزهر الشريف في عام 1946م».

وتابعت: «لدينا عربة كوبيه وهي خاصة بالحاشية واستقلتها الملكة نازلي لحضور افتتاح البرلمان المصري في عام 1924م، وهناك عربة لاندو وكانت مخصصة لاستقبال كبراء الضيوف الأجانب وكانت تتقدم المحمل وهو كسوة الكعبة التي كانت ترسلها مصر للمملكة العربية السعودية لمدة 700 سنة».

وأشارت، إلى أن المتحف يتضمن سيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما كان وزير الدفاع قبل إلقاء بيانه الشهير في ثورة 30 يونيو، وهناك السيارة الخاصة بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك التي شهدت محاولة الاغتيال الفاشلة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في منتصف تسعينات القرن الماضي، بالإضافة إلى السيارة التي أقلت الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى المستشفى العسكري في المعادي فور تعرضه للاغتيال.

الشيخ محمد صديق المنشاوي .. عميد دولة التلاوة

اليوم هو ذكرى ميلاد صاحب الصوت الملائكي، الشيخ محمد صديق المنشاوي، وُلد المنشاوي في أسرة عُرف عنها أنها تضم نخبة من المقرئين في مركز ومدينة المنشأة بمحافظة سوهاج، وأتمّ حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره وتأثّر بوالده صديق المنشاوي الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم.

وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «الشيخ محمد صديق المنشاوي .. عميد دولة التلاوة»، حيث بدأت رحلته مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة وسنحت الفرصة له كي يقرأ منفردا في ليلة عام 1952م بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه يتردد في الأنحاء.

سجّل القرآن الكريم كاملا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا.

وقرأ المنشاوي، القرآن الكريم في المساجد الرئيسة في العالم الإسلامي مثل المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وذاع صيته ولاقى قبولا حسنا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك إضافة إلى اتقانه لمقامات القراءة وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية، وحصل على أوسمة عدة من دول مختلفة مثل اندونيسيا وسوريا وباكستان ولبنان.

جولة داخل متحف المقتنيات الملكية بقصر القبة بعد تطويره .. “فيديو”

أجرى برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني، جولة داخل متحف المقتنيات الملكية في قصر القبة بعد تطويره.

من جهته قال صفوت رمضان كبير أمناء المتاحف الرئاسية، إن تاريخ قصر القبة كبير، ويعتبر بطله الحقيقي الأمير يشبك من مهدي المسؤول عن مكاتبات ومخاطبات السلطان قايتباي، حيث نفذ استراحتين له كنوع من أنواع التقرب، الأولى اشتهرت باسم قبة الخديوية والثانية قبة المطرية.

وأضاف، أن إبراهيم باشا الابن الأكبر لمحمد علي أُعجب بالقبة وقرر بناء قصر لنفسه يكون مقره المنطقة الحالية، ويحيط بها حديقة كبيرة، لكن القدر لم يمهله وتوفى بعد أشهر، وورثه منه مصطفى فاضل باشا الذي باعه لابنه القاصر عثمان بك، ثم اشترى الخديوي إسماعيل هذا القصر عام 1866م وهدمه وأعاد بناءه على الشكل الحالي.

ولفت، إلى أن متحف المقتنيات الملكية عرض مجموعة من المقتنيات الخاصة بالأسرة المالكة بداية من عهد الخديوي إسماعيل الذي قام ببناء قصر القبة وحتى الملك فاروق، ويستعرض مجموعة من العربات الملكية النادرة.

وأشار، إلى أن قصر القبة يعد من أجمل القصور في مصر، وتبلغ مساحته نحو 200 فدان، بواقع 20 فدان مباني و60 فدان حديقة داخلية تضم مجموعة نادرة جدا من الزهور التي كانت تجلبها الملكة فريدة خصيصا من هولندا و120 فدان حديقة خارجية تضم أشجار عملاقة وموالح وفواكه.

ولفت، إلى أن المتحف يضم المقتنيات الخاصة بالملك فاروق مثل السرير، وتعكس شخصيته حيث كان يعشق الخدع، واشترى عدد مقتنيات كثيرة من مزادات عالمية مثل قداحة على شكل طلقة رصاص، ومسدس على شكل قلم، بالإضافة إلى عدد من النياشين التي حصل عليها، ونيشان الكمال، وأطقم الصيد مثل الخنجر الكبير.