رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

راوية منصور: خسارتي الأولى في التجارة منحتني الثقة بالنفس

تحدثت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، عن التأثير الإيجابي الذي تركته تجربتها العملية الأولى

رغم الخسائر المالية التي تعرضت لها.

راوية منصور

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن هذه التجربة لم تعتبرها خسارة حقيقية، بل كانت بداية لاكتشاف قدراتها وبناء ثقتها بنفسها.

وقالت منصور: “أنا ما بعتبرهاش خسارة”، موضحة أنها في تلك الفترة كانت فتاة شديدة الخجل، حيث كانت تشعر بالارتباك الشديد عند التحدث مع الآخرين.

وأضافت: “كنت بنت بتكسف جداً، كان أي حد يجي يكلمني وشي يحمر”، لكنها أكدت أن العمل ساعدها على تجاوز هذا الشعور تدريجياً.

وأوضحت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر أن دخولها مجال العمل منحها ثقة كبيرة في نفسها، قائلة: “لما ابتديت أشتغل حسيت إن عندي شخصية، وإن أنا مش أقل من أي حد، بالعكس ممكن أكون أنبه من ناس كتير”.

وأشارت إلى أنها كانت في بداية حياتها بعد الزواج تركز على تربية أبنائها وتشعر أن دورها يقتصر على ذلك فقط. وأضافت: “كنت حاسة إن ماليش لازمة غير تربية الولاد، لكن لما اشتغلت حسيت إن ممكن أكون كويسة في الشغل حتى لو خسرت فلوس”.

راوية منصور : حادث شقيقي إسماعيل كان من أصعب الأزمات في حياتي

تحدثت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، ، عن واحدة من أصعب المحطات التي مرت بها أسرتها، والمتمثلة في الحادث الذي تعرض له شقيقها الأكبر إسماعيل، مؤكدة أن تلك التجربة كانت من أكثر الأزمات تأثيراً في حياتها.

راوية منصور

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أنّ ترتيب أشقائها في الأسرة هو: إسماعيل، ثم يوسف، ثم محمد، ثم هي، وبعدها شقيقها الأصغر ياسين.

وتابعت، أنّ أن الحادث الذي تعرض له شقيقها إسماعيل وقع في فترة حرب الكويت والعراق، مشيرة إلى أنه أصيب حينها إصابة شديدة أدت إلى إصابته بحالة شلل.

وقالت: “هو كان أصيب في حادث، وكان وقت بالظبط حرب الكويت والعراق، وكان جاله زي شلل، وده كان أوحش حاجة حصلت في حياتي الصراحة”، مؤكدة أن تلك الأزمة كانت بالفعل من أصعب الأزمات التي واجهتها العائلة.

وأضافت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر أن أشقاءها سافروا جميعاً مع إسماعيل إلى الخارج لتلقي العلاج، بينما بقيت هي ووالدتها في مصر خلال تلك الفترة.

وأشارت إلى أنها حاولت أن تكون سنداً لوالدتها في هذه الظروف الصعبة، قائلة: “أنا ووالدتي كنا قاعدين هنا، وكنت بحاول أصبر والدتي الله يرحمها”، موضحة أن وقع الأزمة كان شديداً على الأسرة لأن إسماعيل كان قريباً إلى قلوب الجميع.

وأكدت منصور أن شقيقها الراحل كان يتمتع بشخصية قوية ومتفائلة، وكان دائماً يردد نصيحة أثرت فيها كثيراً، حيث كان يقول لها: “كل حاجة ليها حل في الحياة إلا الموت، دي الحاجة الوحيدة اللي ملهاش حل، فمتزعليش على أي حاجة”، مشيرة إلى أن هذه الكلمات ظلت عالقة في ذهنها وشكلت جزءاً من رؤيتها للحياة.

ولفتت إلى أن شقيقها الراحل ترك ثلاثة أبناء هم محمد ولطفي ويوسف، مؤكدة أن الأسرة تعتبرهم بمثابة أبنائها جميعاً. وقالت: “هما أكيد ولادنا بتأكيد”، مضيفة أن والدتهم – وهي من البحرين – قامت بتربيتهم تربية طيبة، قائلة: “والدتهم من البحرين سيدة ربتهم أحسن تربية الصراحة”.

راوية منصور : نشأت بين أربعة أشقاء من الذكور وكان لازم أبقى قوية وسطهم

تحدثت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، ، عن جانب من نشأتها العائلية وتأثيرها في تكوين شخصيتها،

مؤكدة أنها نشأت في أسرة تضم أربعة أشقاء من الذكور، وهو ما شكّل جزءاً مهماً من تجربتها في الحياة.

راوية منصور

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “أنا نمرة أربعة بين إخواتي، وياسين هو الأصغر، لكن في الحقيقة أنا أصغر واحدة بينهم”، في إشارة إلى ترتيبها داخل الأسرة.

وتابعت أنها كانت البنت الوحيدة بين أربعة أولاد، الأمر الذي جعلها تحظى بقدر كبير من الدلال داخل الأسرة، موضحة: “كنت طبعاً مدللة جداً، وكان والدي الله يرحمه بيدللني أنا ووالدتي كانوا بيدلعوني جداً”.

وأشارت في الوقت نفسه إلى أنها كانت مضطرة لأن تكون قوية في شخصيتها حتى تستطيع التعامل مع وجود أربعة أشقاء من الذكور، قائلة: “بس كان لازم أبقى جامدة عشان أبقى زي الولاد دول”.

وأوضحت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر أن علاقتها بإخوتها كانت قائمة على المحبة والدعم، حيث قالت: “هما كانوا بيحبوني جداً ويدلعوني جداً”، مؤكدة أنها لم تكن طفلة شقية كما قد يتوقع البعض من فتاة تعيش وسط عدد كبير من الأشقاء الذكور.

وأضافت: “ما كنتش شقية، كنت طول النهار قاعدة حاطة العروسة وأقعد ألعب بالعرايس”، مشيرة إلى أن اهتماماتها في طفولتها كانت بسيطة مثل اللعب بالعرايس أو ركوب الدراجة.

وفي سياق حديثها، بيّنت منصور أن العيش وسط أربعة أشقاء من الذكور منحها العديد من الدروس الحياتية المهمة، مؤكدة أن أهم ما تعلمته هو القوة وعدم الاستسلام.

وقالت: “اتعلمت إني أبقى قوية وما أستسلمش، ولازم أثبت نفسي في وسط الأربع ولاد دول”، مضيفة أن والدها الراحل كان داعماً لها بشكل كبير في هذه الرحلة، وساهم في تعزيز ثقتها بنفسها.

عمر الدماطي: علاقتي بالمصنع بدأت منذ الطفولة عندما كان والدي يصرّ أن أجلس مع العمال

قال عمر الدماطي رئيس مجلس إدارة شركة دومتي للصناعات الغذائية، إنّ مسيرته المهنية شهدت العديد من النجاحات إلى جانب بعض العثرات، مشيراً إلى أن التجارب الصعبة كانت سبباً رئيسياً في اكتساب الخبرة والاستمرار في العمل.

عمر الدماطي

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، أن النجاحات في حياته كانت أكثر من العثرات، إلا أن هذه العثرات لعبت دوراً مهماً في دفعه للمضي قدماً.

وأوضح الدماطي أن من أبرز المحطات الصعبة في مسيرته مشاركته في مشروع الزجاج المسطح، الذي وصفه بأنه كان من أكبر المشاريع في مصر آنذاك.

وتابع أن المشروع كان قد رسا على الشركة التي يمثلها بالتعاون مع شركات دولية، وكان من المتوقع أن يشكل نقلة مهمة في هذا القطاع.

وواصل، أنّ العمل في المشروع استمر لفترة طويلة من التحضير والتنقل والسفر، مضيفا: “اشتغلنا تقريباً سنتين سفر ورواح ومجي وتحضير للمشروع”.

وأوضح أن المشروع توقف بشكل مفاجئ في اللحظة الأخيرة، قائلاً: “وفي آخر لحظة وإحنا بنعمل الاحتفال بتاع المشروع.. انتهى ووقف وراح.”

واختتم رئيس مجلس إدارة شركة دومتي حديثه بالتأكيد على أن العثرات جزء طبيعي من أي رحلة نجاح، مشيراً إلى أن الإنسان يمكنه أن يتعلم منها ويواصل طريقه: “الحمد لله النجاحات كانت أكتر، لكن العثرات بتخلّي الواحد يتعلم وبتديله الزقة اللي تخليه يقف على رجله تاني ويكمل وما يبصّش لورا”.

حسام الشاعر : القفزة الكبرى في مسيرتي كانت بفتح أول فندق عام 2003

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ القفزة الكبرى في مسيرته كانت عند افتتاح أول فندق له عام 2003، وهو ما مثل نقطة تحول حقيقية في مسار أعماله السياحية والفندقية.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “مع بداية أول فندق طلعت بقى الفنادق ورا بعض على طول كلها، فابتدت أشوف إنه المجال بتاع الفنادق هو ده الكرير بتاعي وأنا أكمل فيه”.

وأشار الشاعر إلى أن توسع مجموعة صن رايز لم يكن عشوائياً، بل جاء مدروساً مع كل مشروع جديد، مضيفاً بالدارجة: “من 2003 كل شغلي وتفكيري إزاي أعمل فندق تاني، تالت، خامس، عاشر…”.

وأوضح أن تكلفة الغرفة الأولى كانت حوالي 250 ألف جنيه، وهو مبلغ كبير وقتها، موضحاً أن ذلك يعادل حالياً حوالي 100 ألف دولار.

كما كشف الشاعر عن استراتيجيته في تمويل الفنادق قائلاً: “اعتمادنا كان 50% قروض و50% فلوس شخصية، الاعتماد 100% على قروض ده خطر… خطر جداً وخاصة في ظل إن إنت بيحصل أزمات فإنت هتقع في أزمة فلازم تكون حاطط في بالك إن في أزمات بتحصل”.

وأكد أن هذه العقلية الاستثمارية الذكية ساعدته على إدارة المخاطر وضمان استمرار نمو صن رايز في قطاع الفنادق بالرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها السياحة المصرية.

حسام الشاعر: أرى النجاح قبل الخسارة حتى في أصعب الأوقات

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ النظر إلى النجاح قبل الخسارة هو السر في استمرار القطاع السياحي، مضيفاً: “أه جداً، عمر ما بشوف الخسارة صراحة، وحتى في عز الأزمة لما تحصل بيبقى عينك على النجاح”، مشيراً إلى أن فترة كورونا كانت من أصعب الفترات التي شهدها عمله الفندقي، حيث شهدت الفنادق إغلاقاً لم يعهده من قبل.

حسام الشاعر

وتابع في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن فرق قطاع السياحة المصري مع الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا يتمثل في أن الفنادق تعمل طوال السنة، ما يجعله يشعر بالمسؤولية تجاه الحفاظ على النشاط السياحي.

وقال: “إحنا بنشتغل سنة كاملة، عمرنا ما قفلنا، فأنا مش واخد عيني أشوف مثلاً شرم الشيخ كلها قافلة أو الغردقة كلها قافلة، ده كان أكتر وقت حزين كئيب”.

وأضاف الشاعر أن كل أزمة تحمل فرصة للتطوير، مضيفاً: “ده كان أكتر وقت حزين، بس شغل الواحد الشاغل إن السياحة راجعة، يعني أنا مش قاعد أكتئب، لا أنا قاعد بقول إيه؟ طب فرصة نعمل رينوفيشن، فرصة نجدد الفنادق، فرصة نعمل تدريب للموظفين”، مؤكداً أن هذه العقلية ساعدت على الحفاظ على صمود القطاع واستعداده للعودة بسرعة بعد الأزمات.

حسام الشاعر: العاملون في السياحة بمصر اعتادوا التعامل مع الأزمات

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ العاملين في قطاع السياحة المصري اكتسبوا خبرة كبيرة في التعامل مع الأزمات المتلاحقة التي يمر بها القطاع، موضحاً أن هذه الخبرة تجعلهم قادرين على النهوض مجدداً بعد كل أزمة.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن العاملين في هذا المجال لديهم قناعة راسخة بطبيعة السياحة في مصر.

وتابع: “إحنا في السياحة بالذات أساتذة في الأزمات، ننزل ونطلع وننزل ونطلع”، مؤكداً أن معظم العاملين القدامى في القطاع يؤمنون بأن السياحة في مصر تمرض ولا تموت، وأن أي أزمة مهما كانت صعبة ستنتهي في النهاية.

وأشار إلى أن هذه الثقة نابعة من قوة المنتج السياحي المصري، موضحاً أن المستثمرين الأجانب غالباً ما يفكرون في الانسحاب عند وقوع الأزمات، بينما يتعامل المستثمر المصري بطريقة مختلفة.

وقال: “أي مستثمر أجنبي في حادثة زي دي عايز يسحب فلوسه ويطلع بره.. إحنا نشتري، وفي الأزمة نكبر ونكبر أكتر”.

وأضاف الشاعر أن تفكيره خلال أزمة 1997 لم يتجه أبداً إلى الاستسلام أو إغلاق العمل، بل كان تركيزه منصباً على إعادة الحركة السياحية إلى مصر، قائلاً: “أنا عمري ما فكرت إن دي النهاية، كل تفكيري كان إزاي أرجع الشغل وأقنع شركات السياحة إنها ترجع الطيارات لمصر”.

وأكد أن الجهود نجحت بسرعة كبيرة، حيث قال: “بعد 6 شهور كان البحر الأحمر فولي بوكد”، في إشارة إلى عودة الحجوزات السياحية بكامل طاقتها.

حسام الشاعر : توليت إدارة الشركة فعلياً منذ عام 1995

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنه تولى مسؤولية إدارة الشركة بشكل فعلي منذ عام 1995، وذلك قبل وفاة والده بعامين تقريباً.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن دوره في إدارة العمل بدأ مبكراً، قائلاً بالدارجة: “سنة 95.. أنا تقريباً كنت ماسك كل حاجة”، مشيراً إلى أن والده، الذي توفي عام 1997، كان خلال آخر عامين من حياته يحضر إلى الشركة كضيف بينما كان هو المسؤول عن إدارة العمل بالكامل.

وتابع، أن علاقته بوالده كانت علاقة قوية ومؤثرة للغاية في مسيرته المهنية، مؤكداً أن كثيراً من قراراته وجهوده في العمل كانت مرتبطة برغبته في إرضائه. وقال: “أنا علاقتي بوالدي كانت قوية جداً، يعني أنا كنت بعمل كل حاجة عشانه”، موضحاً أن الدافع الأساسي له في العمل والنجاح كان أن يحظى بتقدير والده.

وأشار رئيس شركة صن رايز إلى أن حياته المهنية كانت مرتبطة بشكل كبير بهذه العلاقة، موضحاً أنه كان يسعى دائماً لأن يكون عمله محل تقدير من والده.

وتابع: “لو هصحى عشانه هو، لو أنا بعمل حاجة كويسة عشان هو يقولي برافو”، مؤكداً أن كلمة تقدير منه كانت تمثل حافزاً كبيراً للاستمرار في العمل والتطوير.

وأكد الشاعر أن شعوره بالمسؤولية كان مرتبطاً أيضاً برغبته في عدم ارتكاب أخطاء قد تخيب أمل والده: “لو عملت خطأ بخاف منه هو بس مش من أي حد تاني”، مشيراً إلى أنه كان مرتبطاً به بشكل كبير على المستوى الشخصي والمهني، حيث قال: “كنت كونكتد له جداً”.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن توسعاته الحالية في قطاع السياحة، والتي تشمل امتلاك مراكب عائمة ومجموعة من الفنادق والشراكات الفندقية في دول مثل المغرب وتنزانيا إلى جانب مشروعات في التطوير العقاري، تأتي امتداداً لمسيرة طويلة بدأها مع والده، مؤكداً أن كل ما حققه كان يتمنى أن يراه والده وأن يسمع منه كلمة تقدير على هذا النجاح.

حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي في ألمانيا لأنه توقع أن تصبح أكبر سوق سياحي

قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ والده كان له دور كبير في توجيه مسيرته التعليمية والمهنية في مجال السياحة، مشيراً إلى أنه أصر منذ البداية على أن يسافر إلى ألمانيا للدراسة هناك.

حسام الشاعر

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن هذه الخطوة كانت لها تأثير كبير على مستقبله في قطاع السياحة: “هو اللي أصر إني أروح ألمانيا أدرس هناك”.

وتابع أن هذا القرار كان يبدو غريباً في ذلك الوقت، لأن السوق الألماني لم يكن بالانتشار الحالي داخل السياحة المصرية، إلا أن والده كان يمتلك رؤية مختلفة للمستقبل.

وأوضح: “هو شاف من الأول وقال لي إن أكبر سوق سياحي هيبقى ألمانيا”، مشيراً إلى أن نصيحة والده كانت واضحة بأن تعلم اللغة الألمانية سيمنحه فرصة أكبر للنجاح في هذا المجال.

وأشار إلى أن والده رغم عمله في ذلك الوقت مع السوق الإيطالي، حيث كان نشاطه السياحي يعتمد بشكل أساسي على السياح الإيطاليين، فإنه نصحه بالتركيز على السوق الألماني.

وقال: “هو كان شغله كله إيطالي، ومكنش عنده أي سياح ألمان، بس قال لي لا ركز مع الألمان”، موضحاً أنه في ذلك الوقت كان يميل للعمل مع السياح الإيطاليين بسبب طبيعتهم المرحة، حيث قال: “أنا كنت عايز الطلاينة طبعاً عشان الطلاينة فرافير وأنا كنت لسه صغير”.

وأكد رئيس شركة صن رايز أنه التزم في النهاية بنصيحة والده وركز بالفعل على السوق الألماني، وهو ما أثبت نجاحه لاحقاً.

وأضاف أن هذه الخطوة ساعدته في الحصول على فرصة مهمة في بداية مسيرته المهنية، موضحاً أن أول توكيل حصل عليه كان عام 1997 من إحدى الشركات الكبرى في العالم آنذاك.

واختتم الشاعر حديثه بالإشارة إلى أن معرفته بطبيعة السائح الألماني وعقليته ساعدته على بناء علاقة ثقة مع الشركات الألمانية، قائلاً إن الشركة التي منحته التوكيل كانت شركة Neckermann Reisen، والتي كانت وقتها من أكبر شركات السياحة في العالم، مؤكداً أن فهمه لـ”المنتاليتي بتاعة الألمان” ومعرفته بما يحتاجه السائح الألماني جعلاهم يشعرون بالراحة في العمل معه ومنحه التوكيل.

أيمن الجميل : التجارة لا تورث.. ومبادئ الإدارة أهم من الميراث

قال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة cairo 3A، إنّ أهم مبادئه في إدارة الأعمال هو أن التجارة لا تورث: «مقدرش أورث ابني تجارة، أنا فكري ممكن يبقى أحسن منه أو أقل منه، فالمبادئ دي: التجارة لا تورث ومينفعش نمرة واحد ونمرة اتنين».

أيمن الجميل

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن الأسرة جزء من الشركة،

لكن كل فرد يجب أن يتعلم ويحمل المسؤولية بنفسه دون الاعتماد على المناصب الوراثية.

 

وتابع، أن أبنائه يعملون معه منذ سنوات طويلة: «ابني علي بقاله معايا 12 سنة، بيخش 6 أشهر بيلف الجروب كله وبيختار.

أنا برجع خطوة لورا، لأن سهل تعملي نمرة اتنين بس صعب تعملي نمرة واحد صاحب قرار، فلازم تسيبيه يغلط، زي ما والدي استحملني».

 

وأوضح أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة cairo 3A أن هذه الطريقة تمنح الشباب فرصة التعلم والخبرة الفعلية قبل تولي المسؤوليات الكبرى.

وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن أهم درس يحرص على غرسه في أبنائه وفريقه هو أهمية الناس والموظفين فوق الفلوس والماكينات: «اهتم بناسك لأنها أهم من الفلوس وأهم من المكنة. سهل تشتري مكنة وتاخد قرض، إنما مش هتعوضي الناس. هم دول الثروة الحقيقية».

ماري لويس بشارة: والدتي حافظت عليا أبقى مصممة أزياء فقط وشالت عني عبء الصناعة

كشفت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن تجربتها في التعلم من والدتها آمال بشارة، وكيف ساعدها ذلك على بناء مسيرتها المهنية في صناعة الأزياء. قالت ماري لويس: “أنا وأنا بولد “آن ماري” بنتي كان معاها كارتلة زراير جنب السرير وبتقول لي “اختاري الطلبية عشان إحنا متأخرين في الأوردر”، وأنا في المستشفى بولد!”.

ماري لويس بشارة

 

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “فإحنا بنشتغل مع بعض ليل نهار، واتعلمت منها… هي حافظت عليا أبقى Designer فقط لمدة حياتها، شالت من عليا عبء الصناعة”.

وأكدت ماري لويس أن والدتها كانت تدير الإنتاج في المصانع وتحقق المستحيل، مما منحها الحرية لتطوير مهاراتها في التصميم: “يوم ما قررنا نفتح محلات في ألمانيا، ده كان طبيبي'”بتاعها، مشروعها، وأنا كان دوري إني أتعلم يعني إيه أعمل تصميمات للشعب الألماني، لأن جسم الألمان والاحتياجات بتاعتهم غير الشعب المصري والفرنساوي وغير الناس اللي في السعودية“، مشيرةً، إلى أن هذه الخبرة منحتها فهمًا عميقًا لأسلوب العملاء وطرق الابتكار في التصميم.

ولفتت ماري لويس إلى أن والدتها كانت تحميها من الضغوط التشغيلية، ما أتاح لها التركيز على الإبداع: “كانت بتحافظ عليا إني أبدع في التصميم، وهي شايّلة الصناعة، أنا ما حسيت بيها غير بعد وفاتها”.

وتابعت أن إدارة مؤسسة صناعية كبيرة ليست سهلة، وقالت: “حمل إنك تديري مؤسسة صناعية كاملة بأعداد الناس اللي موجودة جواها وإنك تحاربي علشان تحققي التوازن ما بين النجاح وما بين التوسع والاستمرار، ده أنا بتعلمه لغاية النهاردة”.

واختتمت ماري لويس حديثها بالتعبير عن شعورها بفقدان والديها وتأثيره الكبير على حياتها: “غياب الوالد والوالدة كان حاجة كبيرة أوي في حياتي، زلزال بس رغم كل ده، التجربة علمتني القيادة الحقيقية وفهم الصناعة على أعلى مستوى”.

أحمد صبور: الشراكة مع البنك الأهلي كانت فرصة عمر لا تُعوض

تحدث المهندس أحمد حسين صبور رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عن كواليس الشراكة الكبرى مع البنك الأهلي، مؤكدًا أن القرار كان نقطة تحول محورية في مسيرته المهنية.

أحمد صبور

وأوضح أن مكتب صبور الاستشاري كان مسؤولًا عن أعمال تجهيز برج “كايرو بلازا” على النيل، وهو مقر البنك الأهلي، ما أتاح لقاءات متكررة بين والده الراحل حسين صبور ومحمود عبد العزيز، رئيس البنك الأهلي آنذاك.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “محمود بيه الله يرحمه عرض على والدي إنشاء شركة مشتركة في مجال التطوير العقاري ضمن سياسة البنك في تأسيس شركات في صناعات مختلفة. دي فرصة ما تجيش لأي حد بسهولة”.

وأكد أن والده أبدى موافقة مبدئية، لكنه اشترط الرجوع إليه باعتباره المسؤول عن إدارة النشاط في ذلك الوقت.

وأضاف: “محمود بيه استغرب وقال له: تستأذن عيل؟ أنا كان سني وقتها أقل من 30 سنة. لكن والدي قال له أيوه هاخد رأي عيل، لأن ده قراره هو مش قراري”.

وأوضح صبور أنه شعر بفرحة وخوف في الوقت نفسه: “أنا كنت عيل صغير ولسه بقالي 3 أو 4 سنين في سوق العمل، أخدت 3 أيام أفكر، 3 أيام ما نمتش، عايز جدًا أعملها وخايف جدًا أعملها”، مشيرًا، إلى أن القرار بعد التفكير كان واضحًا: “كانت فرصة العمر وما تتسابش”.

وأكد أن أكثر ما أثر فيه هو الثقة التي منحه إياها والده، قائلًا: “علمني إنه بيكبر اللي حواليه جدًا. لما يديني الثقة دي ويحطني قدام قرار مصيري في السن ده، ده حمل على كتفي مسؤولية غير عادية إني أعمل دايمًا حاجات يكون فخور بيا فيها”.