رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البطراوى: الدولة تسير بخطي ثابتة لتصحيح مسار القطاع العقاري

 كتبت: مروة أبو زاهر

 صرح أحمد البطراوى مؤسسس بلات فورم ليدرز بأمريكا ، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج« اللى بنى مصر»، تقديم مروة الحداد، المذاع على راديو مصر،  إن السوق المصرى سوق واعد لتقديمة منتج عقارى متميز، ولكن لانستطيع مقارنتة بالسوق الامريكى ، لا سيما فى ظل المشروعات المطروحة من قبل الدولة الان، وسيرها بخطى ثابتة وقوية نحو تنظيم وتصحيح مسار القطاع العقارى بشكل عام ، لخلق نوع من المصداقية فى التعامل مع المطوريين العقاريين.

 وأضاف البطراوي، أن الدوله تعمل بمنتهى القوة من خلال اتخاذها عدداً من القرارات الجديدة  التي تسهم في ضبط المنظومة العمرانية،  لافتا الى أن مصر بلد  قوي في حجم العقارات المتاحة بها، ولكن الأمر يتطلب وجود مصدر أو جهه واحدة للمعلومات، مؤكداً أنه حان الوقت أن تكون جهه منوط بها مراقبة السوق وتوفير المعلومات الكافية للراغبين في الحصول عليها من مصادر موثوق بها.

وأشار إلي أنه لا يمكن أن يتم  تنظيم القطاع العقاري إلا من خلال الدولة، لأنها هي الجهه القادرة علي القيام بهذا الأمر،  مشيرا الى أن المصداقية للعملاء داخل مصر وخارجها لن تكون إلا من خلال مصداقية حقيقية في التعامل.

وقال إن السوق العقاري في حالة تخبط لعدم  توافر المعلومة الصحيحة، فان هذا الأمر يوثر بشكل كبير علي تصدير العقار، والذي لا يمكن أن يكون إلا من خلال ضبط الدولة للسوق بشكل عام، والحفاظ علي سمعه العقار المصري، بما يضمن حصولها علي حصة قوية من التصدير. 

وأوضح أن القطاع العقاري مساهم رئيسي في الناتج القومي المحلي بما يعادل 25%، وبالتالي لأبد من الحفاظ على الثروة العقارية التي تقيم بمليارات الجنيهات،  موضحا أن العقار المصري أصبح من أهم العقارات الموجودة علي الساحة في ظل ما تقوم به الدولة من تشييد مشروعات غير مسبوقة سواء في الطرق والمحاور الرئيسية  و المدن الجديدة  مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة و منطقه التوسعات بالتجمع الخامس، وبالتالي أصبح العقار المصري هو المنافس الوحيد في المنطقة وهو ما يستدعي وجوب تدخل الدولة بشكل أسرع.

واقترح البطراوي،  أن تقوم الدولة بمنح الرخص والتصاريح اللازمة للمسوقين العقاريين وجميع المتعاملين به، فضلا عن رقابتها للسوق بشكل أكثر دقة، ومنع التضارب في المعلومات، مشيراً إلي أن السوق الأمريكي يختلف تماماً في هذه المرتكزات عن السوق العقاري المصري، لأننا نجد في الخارج المسوق العقاري لا يمكنه أن يتعامل في البيع والشراء عن طريق السيولة النقدية، ولكن هناك جهات رقابية تشرف علي المنظومة بشكل كامل، لضمان عدم تخوف العملاء من إجراءات قد تخلق لديهم  شعور التخوف من ضياع مدخراته.

وقال في حالة رغبة مستثمر أو مواطن أجنبي لشراء وحدة سكنية داخل السوق المصري أول ما يلجأ إليه هو البحث في محرك الإنترنت، ليتضح له إن الوحدة السكنية الراغب في شرائها معروض لدي أكثر من 70 مسوق عقاري، وبالتالي يؤدي ذلك إلي التخوف والحيطة والحذر، وهو ما ينتج عنه ضياع نصيب مصر من حصيلة العملة الأجنبية من تصدير العقار .

وأكد أنه لأبد من  وجود جهه منوط بها تنظيم السوق العقاري بشكل جاد وفعال وربط العلاقة بين أطراف المتعاملين بالسوق من دولة ومطور ووسيط  لافتا الى أن الوسيط هو أول المستفيدين من القرارات الجديدة، لانه يضمن الحصول علي حقه في العقار المباع، مؤكدا أن ما تقوم به الدولة المصرية سيجعلها في مقدمة الدول الأكثر مبيعا في منطقة الشرق الأوسط، وستصل للعالمية بفضل ما تمتلكة من مشروعات متفردة.

صالح :أزمة روسيا وأوكرانيا تؤثر فى إنتاج الحديد والصلب عالميًا

كتبت: مروة أبو زاهر

صرح رامى صالح الرئيس التنفيذى لتطوير الاعمال بمصنع حديد المراكبى ، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج« اللى بنى مصر» تقديم مروة الحداد ، المذاع على راديو مصر، إن الحرب بين روسيا و أوكرانيا تؤثر بشكل كبير على صناعة الحديدوالصلب فى العالم وليس مصر فقط ، لاسيما وان روسيا تعد من الدول الـ 10 الاولى فى إنتاج الصلب  عالميا ، ثم تاتى أوكرانيا ضمن الـ 20 دولة فى انتاج الصلب.

 وأضاف رامي صالح، أن الدولتان يمتلكون طاقات انتاجية فوائض كبيرة بداية من الخامات باعتبارهما يمتلكان محاجر متخصصة في البليت، كما أن الدولتان يعتبران من أقرب الدول لمصر بالمقارنة بالصين، وهو  الأمر الذي يؤدي لخفض تكلفة النقل.

وتوقع صالح، أن تأثيرات الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا أوقفت الطلب على خام البليت في الدولتين خاصة وأن أوكرانيا مازالت تعاني ضغوطات روسيا، بجانب توجه بعض الدول بتوقيع عقوبات دولية على روسيا ذاتها من خلال خروجها من نظام “السويفت” العالمي والذي يتم من خلاله تداول المستندات في العمليات التجارية المتعلقة بالاستيراد والتصدير، وغيابها سيؤثر بشكل كبير على حجم الإقبال عليها .

 وقال إن هناك تأثيرات أخري ألقت بظلالها والتي تؤثر بشكل غير مباشر على صناعة الحديد والصلب مثل ارتفاع أسعار الطاقة عالميا و تحريك أسعار البترول، لافتا إلى أن الحرب أدت إلي تكالب الدول لشراء حديد الخردة، لسد الفجوة في خام البليت.

وأشار إلي أن دولة مثل تركيا منافس قوي لمصر تقوم باستيراد حديد الخردة من أوكرانيا وروسيا، وفي الحالة التي تعيشها الدولتان ستلجأ إلي مضاعفة استيرادها من حديد الخردة، في الوقت ذاته تحتاج مصر استيراد الخردة لسد احتياجات المصانع المتكاملة.

وأكد أنه على المدى القصير ستؤثر هذه الأزمة على الأسعار، وهو أمر خارج عن ارادة المصانع، ولكن الجانب الإيجابي من الأزمة أن مصر تمتلك مصانع متكاملة؛ ولكن الأمر يحتاج إلى التحوط  وليس الإنهيار العصبي، مشيرا إلي أن مصر تتمتع بامتلاكها صناعة متكاملة وهو ما يدل على أهمية التكامل الخاص بالصناعة وتوافر صناعة حقيقية تقدم قيمة مضافة للسوق المصري.

وأوضح أن المصانع المتكاملة تستورد خامات إنتاجها من الحديد من دول بعيدة عن مناطق الصراعات مثل البرازيل وكندا واستراليا والسويد، بالإضافة إلى أن خامات حديد الخردة يتم استيرادها من أوروبا وأمريكا وبعض الدول الأخرى، وبالتالي خاماتها أبعد ما يكون عن الصراع الدائر حاليًا؛ وهو ما يضمن للدول أن المواد الخام تأتي من دول ليس لها علاقة بالحروب.

واشاد أن حجم الطلب في السوق المصري خلال الفترة الحالية ارتفع بشكل تدريجي، وهو ما أحدث حالة من  القلق لدى الكثير من المتعاملين بالسوق نتيجة ارتفاع الأسعار و تخوفهم من استمرار الزيادة، مؤكداً أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاعت تعميق الصناعة التكاملية والاعتماد على المنتج المحلي تخوفا وتحوطه من بعض المشكلات التي ظهرت على الساحة حالياً.

وطالب بضرورة التوسع في الصناعات التكميلية ليس فقط في الصناعات الثقيلة ولكن في جميع المنتجات التي يتم الاعتماد على استيرادها من الخارج، وهو ما تسعى إليه الدولة في الوقت الراهن من خلال قيامها بتقديم حوافز و قروض مالية بفائدة ميسرة تتناسب مع الجميع، من أجل  التوسع في هذه الصناعات مستقبلاً وتقليل حجم الاستيراد منها.

عادل لطفي: مهنة التطوير العقارى تكليف إلهى لتعمير الأرض

كتبت: مروة أبو زاهر

صرح عادل لطفى رئيس جمعية مستثمرى الشيخ زايد ، خلال مقابلة لبرنامج” اللى بنى مصر” تقديم مروة الحداد المذاع على “راديو مصر ” أن مهنة التطوير العقاري هي تكليف إلهي لزيادة معدلات التنمية والتعمير في الأرض، مؤكدا أن المطور العقاري هو المسئول عن عملية تعمير الأراضي، لافتا إلى أنه تخرج من كلية الهندسة عام 1977، وبدأ مشواره في التدريس الجامعي لمدة عام واحد، ولكن نتيجة لطموحه ورؤيته في أثبات الذات، اتخذ قرارا بترك مجال التدريس لا سيما وانه يحتاج إلى التفرغ التام وهو ما اعتبره ليس دوري.

وقال لطفي إنه بدأ في مجال التطوير العقاري الذي لم يكن معروف آنذاك، وتمت المشاركة في إقامة شركة محددوه المسئولية بمشاركة أثنين من أصدقائه في الجامعة، وبالفعل تم الحصول علي مقر بأحد مناطق المهندسين لبدء تصميم المشروعات، لافتا إلى أن الفريق يؤمن بإن لديهم رؤية واضحة في تقديم ما هو جديدة في عالم العمارة؛ وتنفيذ متطلبات العملاء والوقوف على رغباتهم والتي اتضحت فيما بعد من خلال إقامة مشروعات سكنية عبارة عن تجمعات صغيرة، وبدأنا بالفعل في الحصول على أراضي لإقامة عمارات سكنية وبعض النماذج للفيلات بسيطة.

وأكد أن استمرار التجربة أدي بشكل كبير إلى نجاحها بعد الدراسة المتأنية لاحتياجات السوق العقاري وتقديم كل ما هو جديدة في هذا المجال، لافتا إلى أن النجاح جاء بالشراكة مع صديق الكفاح المهندس هشام بدراوي والذي ما زال شريك رئيسي في الشركة المملوكة لنا.

وأوضح  أنه منذ بدء العمل معا، كان لدينا شعور بالطمأنينة ورؤية مشتركة في مجريات العمل واختيار استشاري للمشروعات التابعة للشركة والاتفاق بشكل كبير بيننا، بالرغم من دراستي للهندسة ولكن تركنا العمل يسير دون تدخل لأي منا، قائلا: “إن العمل عن قرب مع المهندسين الاستشاريين في مشروعات التابعة للشركة، هو ما مَكنا من تقييم التصميمات الخاصة بها.”

وأشار الي ان مسئولي الشركة كان لديهم رؤية واضحة بمنح الحرية لاستشاري المشروعات بوضع ما يراه مناسبا دون أي تدخل، ولكن بعد الاتفاق على الخطوط العريضة التي يشتمل عليها المشروع، لافتا إلى أن تم التعاون مع كبار الاستشاريين المعماريين في مصر وهما المهندس هشام عمرو بهجت وأحمد فهيم.

واشاد إن الشركة قررت الدخول والاستثمار في مدينة الشيخ زايد، والتي كانت صحراء جرداء ، وكانت من رواد الشركات العقارية التي إقامة مشروعات عمرانية بالمدينة الجديدة؛ بعدما كانت أراضي فضاء، لافتا إلى أن من أجمل اللحظات التي يشعر بها المطور العقاري أن يري أمامه الصحراء تتحول لمدينة متكاملة تظهر عليها المباني والأشجار وتضم سكان وأطفال، لأننا نعتبر كما ذكرت سابقا أن التطوير العقاري هو خلق حياة.

وأختتم عادل لطفي، حديثة لشباب المطورين العقاريين، بأن تكون أحلامهم المستقبلية هي خلق حياة جديدة ونشر الجمال الطبيعي في أعمال التعمير باعتباره فريضة آلهية لخلق كل ما يسعد البشر.

باسل شعيرة:قطاع التطوير الصناعى يضم 13 شركة

كتبت: مروة ابو زاهر

صرح باسل شعيرة رئيس شعبة التطوير الصناعى بغرفة التطوير العقارى باتحاد الصناعات ،خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اللى بنى مصر» تقديم مروة الحداد المذاع على راديو مصر ، إن التطوير الصناعى يتشابة الى حد كبير بالتطوير العقارى.

 واوضح باسل أن المطور الصناعي يحصل على الأراضي المطروحة من قبل الدولة بمساحات مختلفة غير مرفقة ومن ثم يقوم بتنفيذ أعمال الترفيق وتنفيذ الشبكات الرئيسية الداخلية.

وأضاف شعيرة، أن المطور الصناعي هو المسئول عن وضع المخطط العام للمشروع أو قطعة الأرض وتقسيمها داخليًا وثم يقوم بتسويقها للمستثمرين الصناعيين لإقامة مصانع صغيرة، على أن بعد ذلك أعمال من إدارة وصيانة وغيرها من الخدمات بعد التشغيل.

وأكد أن قطاع التطوير الصناعي يضم من 12 إلى 13 شركة متخصصة في مجال إقامة المجتمعات الصناعية المتكاملة، منها شركات تعمل في المشروع الواحد بنظام الشراكة وتكون موجودة بشكل كبير في منطقة العين السخنة والمنطقة الاقتصادية، مشيرا إلى أن هناك 5 شركات كبرى تعمل بنظام الشراكة في مشروعات مشتركة على مستوى الجمهورية.

اشار الى بأن من الصعب مقارنة التطوير الصناعي بالعقاري لاسيما وأن الطلب على الأخير يشهد إقبال مرتفع من قبل المطورين بالإضافة للكم الكبير في عدد المشروعات المتاحة، كما أن الدولة تطرح مزيد من الأراضي للقطاع العقاري سواء من قبل الحكومة أو القطاع الخاص والتي يتم الحصول عليها بشكل أكثر سهولة، أما مجال القطاع الصناعي يتطلب انتظار طروحات من الحكومة في مناطق محددة والتي تعتمد على وحدة قياس حجم الطلب على المنطقة أو المدينة من قبل الحكومة.

وقال  أن المطور الصناعي يعتمد على دراسات محددة حسب احتياجات السوق، هدفها ضبط عملية تسويق الأراضي، والتي يمكن من قياسها عن طريق حجم المعروض منها، لافتا إلى أنه يتم التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص عند اعتزام الأولى الإعلان عن طرح أراضي جديدة من حيث المساحات المطلوبة ونوع الأنشطة الأكثر طلبا.

مشيرا الى أن هناك مناطق لا تحتاج إلى دراسة سوقية باعتبارها تحتوي على صناعات محددة مثل مدينة الجلود والأثاث، مؤكدا أن الطروحات تشتمل على طرح أراضٍ لإقامة صناعات متعددة ولكن تكون متجانسة للبيئة وعدم وجود أنشطة تؤثر سلبا على الأنشطة الأخرى، لافتا إلى أن المطور الصناعي يقوم بإجراء الدراسات اللازمة قبل إطلاق المشروع بشكل رسمي والتي يتم بناء على نتائجها يتم توزيع الأنشطة داخل المجمع الصناعي.

واشاد ان ما يميز الحصول على أراضٍ من المطور الصناعي عن هيئة التنمية الصناعية والمجتمعات العمرانية الجديدة هو توافر الخدمات الرئيسية بداية من أعمال الترفيق التي تمت إلي منطقة صناعية وبالتالي لابد من تنفيذها وفقا لأفضل المخططات المخصصة لمثل هذه المشروعات، فضلا عن عملية التشغيل والتي سيكون لها مردود إيجابي لجميع الحاصلين على الأراضي داخل المجتمعات الصناعية فضلا عن أعمال الصيانة والأمن والنظافة وأعمال الزراعات.

هشام يسرى: الاتحاد المصرى يضم 30 الف شركة للمقاولات بمختلف التخصصات

كتبت: مروة أبو زاهر

قال هشام يسري، الأمين العام للاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن عدد الشركات المسجلة لدى الإتحاد بلغت 30 ألف شركة في عدد من التخصصات المختلفة منها في مجال تشييد المباني والكباري والطرق، وتخصصات أخرى حسب  تخصص كل شركة.

وأضاف يسري، في مداخلة هاتفية لبرنامج” اللي بني مصر”، المذاع على راديو مصر، أن العامين الماضيين شهدًا زيادة في عدد شركات المقاولات التي انضمت حديثا بما يقارب الـ 7 آلاف شركة، موضحا أن الإتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء المنشأ بقانون عام 1992، والذي ينص على أن تكون جميع الشركات التي تعمل داخل جمهورية مصر العربية مقيدة وتعمل تحت مظلة الاتحاد.

وأكد أن الشركات المنضمة حديثا للاتحاد، تدخل لأول مرة في قطاع التشييد والبناء باعتباره المشغل الرئيسي لـ 98 صناعة أخري مثل الطوب والسيراميك ومواد البناء، موضحا أن هناك عددًا من الشروط التي وضعها الإتحاد للإنضمام الشركات الحديثة لتبدأ من الفئة السابعة ووصولًا إلي الفئة الأولى التي تمُكن الشركة من الدخول في مشروعات دون وضع حد أقصى لحجم المشروعات التي تنفذها، خاصة وأن هناك قواعد صارمة يتم اتباعها من قبل الشركات بحيث تقوم كل شركة حسب تصنيفها في العمل في المشروعات التي تتلاءم مع قدرتها المالية والفنية.

أوضح، أن الشركات تحصل من الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء على بطاقة تصنيف يتم الحصول عليها، مثبت بها تخصص الشركة التي ترغب في القيام به، والمبالغ المالية التي تستطيع العمل في حدودها، مشيرا إلى أن شركات المقاولات التي ترغب في القيد الجديد، مطالبة بسداد 100 ألف جنيه كرأس مال للشركة، وتعيين مهندس ومحاسب وإداري ومحامي، واستخراج فيش جنائي، ويمكن لصاحب الشركة الحصول على البطاقة الخاصة به في فترة لا تتعدى الأسبوع.

أضاف أن تصنيف الشركات ونقلها من فئة إلى أخرى تكون حسب الأعمال التي نفذتها الشركة وعدد سنوات عملها بسوق التشييد وعدد المشروعات التي نفذتها،  لافتا إلى الاتحاد قام بتيسير إجراءات الانتقال من فئة إلى أخرى بخلاف ما كان يحدث في الماضي؛ بعدما كانت الفترة تستغرق عامين للانتقال من فئة إلى أخري، ولكن أصبحت اليوم لاسيما في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحجم الأعمال المشروعات الكبرى التي تنفذ حاليًا،فأصبح الأنتقال في غضون 9 أشهر فقط..

وقال إن الاتحاد قام بتصنيف الشركات الراغبة في العمل في الدول العربية الشقيقة مثل ليبيا والعراق، وتم بالفعل إرسال عدد من الشركات الكبري إلي هذه الدول، بالتنسيق مع وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة للاطلاع على المشروعات التي تحتاج للتنمية، مؤكدا أنه تم تصنيف حوالي 40 شركة مختلفة التخصصات سواء مبانٍ وطرق ومرافق وتم إرسالها لوزارة الإسكان للوقوف على حجم الطلب في هذه الدول.

وأشار الى  أن هناك بعض المعوقات التي تواجه شركات المقاولات للدخول في الدول العربية،  مطالبا ببعض التيسيرات والتسهيلات أمام تلك الشركات ولعل أبرزها طريقة تحويل المبالغ المالية التي تحتاج إليها لإتمام المشروعات، بالإضافة إلى توافر العمالة المدربة بتلك الدولة، فضلا عن وجود تغطية كاملة لشركات التأمين على العمالة، لافتا إلى أن الشركات تحتاج إلى منظومة يمكنها العمل بروح الفريق الواحد لحصول تلك الشركات على الحصة الأكبر من مشروعات إعادة الإعمار للدول الشقيقة.

 «شركة الاولى»  نمو ملحوظ لقطاع التمويل فى 2021 وطفرة جديدة خلال العام الجارى

كتبت: مروه أبو زاهر

صرح ايمن عبد الحميد العضو المنتدب لشركة الاولى للتمويل العقارى خلال لقائه ببرنامج «اللى بنى مصر» بان قطاع التمويل العقارى خلال عام 2021 شهد نمواً ملحوظاً نتيجة مبادرات البنك المركزي وقرار الـ 30% الخاص بشركات التطوير العقارى، مما سجل مؤشراً قوياً بشراء محافظ تمويل عقارية من المطورين لتوفير السيولة اللازمة للقيام بالعملية الانشائية وتنفيذ نسبة الـ30% وهم عاملين اساسيين فى نمو قطاع بهذا الشكل موضحا ان قطاع شركات التمويل العقارى فقط باستثناء النتائج الخاصة بالبنوك قدم تمويلات لاكثر من 500 الف عميل على مدار 6 سنوات السابقة والخاصة بمبادرات البنك المركزى، وبالمقارنة بالفترة من عام 2004 منذ بدء عمليات التمويل العقارى وحتى عام 2014 سنجد ان الرقم الذى تم تحقيقه خلال آخر 6 سنوات يساوى 15 ضعف ما تم تمويله خلال العشر السنوات

وبهذا سنجد ان هناك 2.5 مليون مواطن تقرييا استفادوا من مبادرات التمويل العقارى ومن المتوقع ان تسجل مبادرة الـ3% الجديدة ضعف عدد المستفيدين، وهذا يعنى انه من خلال مبادرتين فقط خلال العشر سنوات غطينا ما يقرب من 7.5% من سكان مصر.

واضاف ان المستفيد من قطاع التمويل العقارى يعتبر مسوق رئيسى لفكرة التمويل العقارى خاصة وان البعض لديه معلومات خاطئة عن اجراءات الحصول على تمويل عقارى ونحتاج الى زيادة الوعى خاصة وان القانون القديم للتمويل العقارى كان يشترط تسجيل الوحدة لتمويلها ولكن تغير الوضع فى القانون الجديد الذى تم وضعه عام 2004 وسنجد ان 95% من التمويلات الممنوحة حاليا لوحدات غير مسجلة ولكنها قابلة للتسجيل.

واوضح ان هناك بعض العملاء لا يملكون المعرفة الكاملة بقانونية الاوراق الخاصة بالوحدات التى يرغبون فى تمويلها ويطلعوننا على هذه الاوراق للحكم على مدى صحتها وقابليتها للتمويل من عدمه وطمأنة العميل، متوقعا حدوث طفرة جديدة للقطاع خلال عام 2022.  

نسيم سليم: مشروع مثلث ماسبيرو  ضمن خطة التطوير التى تتبناها الدوله

كتبت: مروه أبو زاهر

صرح المهندس نسيم سليم مديرعام تنفيذ مشروع تطوير مثلث ماسبيرو خلال لقائه ببرنامج “اللى بنى مصر” على اذاعة راديو مصر لمروة الحداد، ان المنطقة كانت تدرج ضمن المناطق العشوائية من الدرجة الثانية، وبناء على توجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى وبالتعاون مع صندوق تطوير العشوئيات تم ادراج المنطقة ضمن خطة التطوير التى تتبناها الدولة المصرية.

ومن هذا المنطلق تم الاتفاق مع سكان مثلث ماسبيرو على صرف تعويضات مادية فيما اختار بعض السكان الانتقال الى منطقة اخرى والبعض الآخر طلب العودة للمنطقة بعد التطوير ومن هنا تم توقيع العقود مع قاطنى المنطقة كلاً حسب الاتفاق وتلبية رغبات الجميع.

واوضح ان المشروع يتضمن تنفيذ برجين بارتفاع 15 طابق على محور 26 يوليو باجمالى 936 وحدة جاهزة للسكن وبها كافة المرافق كإسكان بديل بالاضافة الى عدد 3 ابراج على شارع الجلاء كاسكان حر وبرجين اداريين على النيل.

واضاف انه فى القريب العاجل سيتم الانتهاء من اعمال التشطيبات التى تجرى حاليا على قدم وساق لتسليم الوحدات فى الموعد المحدد موضحاً انه تم الانتهاء من 85% من اعمال التنفيذ وفى المراحل التشطيب النهائية.

واشار الى ان المشروع يتضمن انشاء وتنفيذ برجين اداريين ومنطقة اسكان حر وجارى العمل على تحديد سعر المتر لبدء التسويق مع توفير اماكن لركن السيارات وجراچات تحت الارض ومحلات تجارية ومساحات خضراء لتلبية احتياجات السكان.

وفيما يخص اللغط الدائر والخاص باستثناء هدم بعض المبانى فصرح بانه سيتم هدم المنطقة بالكامل بالاضافة الى عدد من المبانى التراثية والتى كانت تهدد ارواح المواطنين وتم اخراجها من التراث وبدء القيام بهدمها، فيما عدا ذلك فالمبانى المستثناه هى فندق هيلتون ومبنى الاذاعة والتلفزيون ومبنى وزارة الخارجية ومسجد ابو العلا ومتحف المركبات ومبنى القنصلية وكشف ان المرحلة الاولى من تطوير المنطقة تضم 9 ابراج بارتفاعات تصل الى 30 طابق باستثمارات تصل الى 7 مليارات جنيه