رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التضامن تلتقي ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التعاون التنموي في مصر

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة

لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وذلك في مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مختلف المجالات التنموية.

تعزيز التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

خلال اللقاء، رحبت وزيرة التضامن بالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، معبرة

عن تقديرها للجهود المستمرة في تعزيز التعاون بين الطرفين، لا سيما في المجالات التي تهم التنمية

الاجتماعية و التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا.

المنظومة المالية الاستراتيجية لدعم الشمول المالي

استعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي أبرز جهود الوزارة في مجال الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى برنامج

“المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي”، الذي يهدف إلى دعم الشمول المالي وتحقيق التمكين

الاقتصادي للفئات الضعيفة والمهمشة. وأوضحت أن المنظومة تساهم في توسيع نطاق خدمات بنك ناصر

الاجتماعي، عبر ربطه مع هيئة البريد المصري، مما يسهم في تقديم الخدمات المالية للمواطنين في مختلف

أنحاء الجمهورية.

قانون “تكافل وكرامة” وتعزيز الاستقرار الاجتماعي

كما أكدت وزيرة التضامن أن برنامج “تكافل وكرامة” قد أصبح الآن قانونًا مصريًا، ويُعتبر جزءًا

من قانون الضمان الاجتماعي، الذي يضع أساسًا لشبكة أمان اجتماعي قوية ومرنة وأضافت أن

هذا القانون يسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز الاستقرار المجتمعي على

المدى الطويل.

مبادرات الإطعام والتعاون المجتمعي

وتطرقت وزيرة التضامن إلى جهود الوزارة في ملف الإطعام، مشيرة إلى التعاون المثمر مع الشركاء في تنفيذ

عدة مبادرات على رأسها المبادرة الرئاسية “أبواب الخير”، ومطاعم المحرّوسة، بالإضافة إلى مسابقة

أهل الخير وأشارت إلى أن الوزارة تعمل مع 286 شريكًا عبر 657 نقطة توزيع “أهل الخير” في مختلف

محافظات مصر، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.

تشجيع التعاون المستقبلي بين الطرفين

من جانبها، أشادت السيدة تشيتوسي نوجوتشي بالجهود المبذولة في مجال التعاون التنموي

مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المثمر بين

الجانبين بما يعود بالفائدة على المجتمعات المحلية في مصر حضر اللقاء مجموعة من المسؤولين البارزين،

منهم الأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية،

والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للاتفاقيات والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى الأستاذة نها حمدي،

المنسق الفني لمشروع تحسين القدرات المؤسسية والبشرية، وغمار ديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم

المتحدة الإنمائي، والدكتورة هبة وفا، مساعدة الممثل المقيم ومدير برامج الدمج الاجتماعي والتنمية المحلية.

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد إطلاق الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي

شهدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إطلاق الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي في مصر، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز صون التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية، ووضع أسس واضحة للإدارة المستدامة للثروات الطبيعية لنا وللأجيال القادمة جاء ذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، والسيد/ بيتر موليما سفير هولندا بالقاهرة والسيدة/ تشيتوسيه نوجوتشي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وممثلي المنظمات الدولية والجهات المانحة، وأعضاء لجنة التسيير الوطنية للتنوع البيولوجي، وعدد من ممثلي المجتمع المدني والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي والتنوع البيولوجى.

وزيرة التنمية

وأكدت الدكتورة منال عوض في كلمتها أن إطلاق الاستراتيجية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة العمل البيئي في مصر، ويجسد الشراكة الوطنية الحقيقية بين مختلف الجهات المعنية، كما يترجم رؤية القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن إطلاق الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي لا يمثل مجرد وثيقة جديدة، بل إعلان مسؤولية وتعهد جماعي نحو مرحلة جديدة من العمل البيئي المتكامل يهدف إلى ضمان مستقبل مستدام للثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
وأضافت د.منال عوض أن مصر تمتلك تنوعًا بيولوجيًا مميزًا يعكس ثراء نظمها البيئية، بدءًا من وادي النيل الخصيب الذي كان مهدًا للحضارات، مرورًا بالصحارى المصرية بما تحمله من ثروات طبيعية فريدة، وصولًا إلى البحار المصرية التي تضم ثاني أكبر حيد مرجاني في العالم، مؤكدة أن هذا التنوع يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية وركيزة أساسية للأمن القومي والاقتصادي والغذائي بالإضافة إلى تراثنا ورأس مالنا الطبيعي.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن تحديث الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي جاء استجابة لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، ليكون بمثابة خارطة طريق تستند إلى أسس علمية متينة، وتتوافق مع أفضل الممارسات الدولية الحديثة، وبما يتماشى مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 (كونمينج – مونتريال)، مع مراعاة خصوصية وتنوع النظم البيئية المصرية.
وأوضحت د.منال عوض أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف حماية البيئة، وهو ما يتجسد في العديد من المبادرات والمشروعات القومية، من بينها تطوير البحيرات المصرية، والتوسع في إنشاء وإدارة المحميات الطبيعية التي تغطي أكثر من 14% من مساحة مصر، بالإضافة إلى تبني سياسات الاقتصاد الأخضر والأزرق، واستضافة مصر الناجحة لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP14) ومؤتمر المناخ (COP27).
وأضافت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الاستراتيجية الجديدة أكثر طموحًا وشمولًا من سابقاتها، حيث تتضمن 21 هدفًا وطنيًا تم إعدادها من خلال مشاركة واسعة لمختلف الجهات المعنية ضمن لجنة التسيير الوطنية للتنوع البيولوجي، بما يضمن تكامل الجهود الوطنية في مجالات حماية التنوع البيولوجي وصونه، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وتقاسم المنافع، وتطوير منظومة الرصد والتقييم والتقارير الوطنية، إلى جانب دعم دور المجتمعات المحلية والمرأة في إدارة الموارد الطبيعية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الاستراتيجية تمثل إطارًا وطنيًا جامعًا ينسق جهود مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يضمن دمج قضايا التنوع البيولوجي في مختلف القطاعات التنموية مثل الزراعة والري والسياحة والبترول والصناعة والتخطيط العمراني، في إطار نهج حكومي متكامل يحقق الاستدامة البيئية والتنموية.
كما دعت الدكتورة منال عوض إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ الاستراتيجية من خلال إدراجها ضمن أولويات الإنفاق العام، وتنفيذ خطة تمويل التنوع البيولوجي التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، مؤكدة أن الاستثمار في الطبيعة يمثل أحد أهم الاستثمارات لمستقبل الأجيال القادمة.
ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدعوة إلى القطاع الخاص ورجال الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها الاستراتيجية، خاصة في مجالات السياحة البيئية، وإدارة المحميات الطبيعية، والاقتصاد الأزرق، والطاقة النظيفة، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر.
كما أعربت د.منال عوض عن تقديرها لشركاء التنمية الدوليين، مشيدة بالدعم الفني والمالي المقدم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومرفق البيئة العالمي (GEF)، مؤكدة أن تنفيذ الاستراتيجية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على التنوع البيولوجي داعيه شركائنا الدوليين من ممثلي المنظمات المانحة والبعثات الدبلوماسية إلى مواصلة هذا التعاون البناء من خلال شراكة حقيقية في مشروعات ذات أولوية وطنية وعالمية من أجل مستقبل أكثر استدامة.
كما لفتت د.منال عوض إلى إن نجاح مصر في تحقيق أهدافها البيئية هو نجاح للجهود الدولية بأكملها، ومساهمة حقيقية في تحقيق الأهداف العالمية للتنوع البيولوجي والمناخ، والعبور بهذا النجاح إلى مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي القادم (CoP 17)
واختتمت د. منال عوض كلمتها بتوجيه الشكر لكافة الجهات والخبراء والباحثين الذين ساهموا في إعداد الاستراتيجية، وعلى رأسهم فريق عمل قطاع حماية الطبيعة بجهاز شؤون البيئة، مؤكدة أن الحفاظ على التنوع البيولوجي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لضمان حماية هذا الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
وقد شهدت الفعالية عرضًا تقديميًا حول الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي قدمه الدكتور مصطفى فودة، حيث إستعرض فودة مبررات تحديث الإستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجى الثانية ٢٠١٥ – ٢٠٣٠، وكذلك تم استعراض التحديات الفنية والإدارية والسياسية التى تواجه التنوع البيولوجى والمحميات الطبيعية وخطة تمويل التنوع البيولوجى ومراحل إعداد الإستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجى بالإضافة إلى أهداف الإطار الوطنى للإستراتيجية وركائز تنفيذها، إلى جانب عرض فيلم ترويجي عن المحميات الطبيعية في مصر بعنوان “واحات الأمل”، وفيلم قصير عن الممالك البيئية السبعة في مصر.
ومن جانبها أكدت السيدة/ تشيتوسيه نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل للفترة 2024–2030 يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها التنوع البيولوجي على مستوى العالم نتيجة تغير المناخ، وتدهور الأراضي، والتلوث، والاستخدام غير المستدام للموارد الطبيعية. مشيرة إلى أن حماية النظم البيئية واستعادتها تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصادات واستدامة المجتمعات وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
وأضافت تشيتوسيه أن التنوع البيولوجي في مصر يدعم العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، فالشعاب المرجانية في البحر الأحمر تسهم في دعم قطاع السياحة وتوفير آلاف فرص العمل، كما تساعد النظم البيئية الصحية في دعم الزراعة ومصايد الأسماك وتعزيز سبل العيش في المناطق الريفية ،موضحة أن هذه النظم تعزز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، وتشكل دعامة لتحقيق الأمن الغذائي وحماية الموارد المائية لملايين المواطنين.
وأشارت إلى أن الاستراتيجية الوطنية المحدثة تتضمن 21 هدفًا وطنيًا للتنوع البيولوجي، وتوفر إطارًا وطنيًا واضحًا لحماية النظم البيئية واستعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مع دمج اعتبارات التنوع البيولوجي في خطط التنمية عبر مختلف القطاعات.
مؤكدة علي أن الحفاظ على التنوع البيولوجي يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب شراكات قوية بين المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب تعبئة الموارد المالية وتطوير آليات تمويل مبتكرة لدعم تنفيذ الاستراتيجية.
ولفتت نوجوتشي إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يدعم مصر من خلال مبادرات مثل مبادرة تمويل التنوع البيولوجي (BIOFIN) ومبادرة البحر الأحمر المصرية (ERSI)، التي تهدف لإنشاء أول صندوق ائتماني للحفاظ على الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، بما يتيح تعبئة الموارد من شركاء التنمية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص، مع دعم سبل العيش للمجتمعات المحلية.

وزيرة التنمية والقائم بأعمال وزير البيئة تلتقي فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والسيد غمار ديب نائب الممثل المقيم

لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة المشروعات المشتركة

ونتائج التعاون بين الوزارة والبرنامج.

استعراض شامل لتقييم المشروعات والتحديات

اطلعت الوزيرة خلال الاجتماع على عرض مفصل لتقييم أوضاع المشروعات المنفذة وآليات العمل،

ونسب التقدم مقارنة بالجداول الزمنية، مع بحث الصعوبات وسبل التغلب عليها لضمان استمرارية الإنجاز.

تعاون في مجالات تغير المناخ والتنوع البيولوجي

أكدت الوزيرة أن التعاون يشمل إعداد التقارير الدولية الخاصة بالتزامات مصر تجاه الاتفاقيات العالمية مثل

تقارير الشفافية والتنوع البيولوجي وخطط التكيف الوطنية، والتي تمثل مرجعًا هامًا للعمل

في مجالات المناخ والمياه والطاقة والزراعة.

مشاريع بيئية رائدة تدعم الاستدامة

تم استعراض مشاريع تنفيذية منها “جرين شرم” في شرم الشيخ الذي يعد نموذجًا ناجحًا من ثمار استضافة

مؤتمر المناخ COP27، إلى جانب مشروع حماية البحر الأحمر والشعاب المرجانية،

ومشروع حماية الطيور المهاجرة بالتعاون مع الطاقات المتجددة.

دور محوري في التمويل الدولي والتنسيق الوزاري

أوضحت الوزيرة أن الوزارة تمثل نقطة الاتصال الوطنية لصناديق دولية مهمة مثل صندوق المناخ الأخضر

ومرفق البيئة العالمي، وتشارك في تنسيق مشروعات حماية الشواطئ والطاقة الموفرة،

بالإضافة إلى مشروعات مباني موفرة للطاقة.

دعم المشروعات المتعلقة بالأوزون والتكيف مع المناخ

شمل الاجتماع عرضًا لمشروعات التعاون مع اليونيدو والأنشطة المتعلقة بالأوزون، إضافة إلى استعراض

الخطة الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية والإجراءات المنفذة.

تطوير المحميات الطبيعية ودعم السياحة البيئية

بحثت وزيرة التنمية مشروعات التعاون في المحميات الطبيعية، منها مشروع قرية الغرقانة في محمية نبق بجنوب سيناء،

الذي يوفر فرص عمل للسكان المحليين ويدعم السياحة البيئية.

كما وجهت باتخاذ إجراءات لتطوير محمية وادي دجلة للحفاظ على مواردها الطبيعية.

تعزيز الطاقة المتجددة وإزالة العقبات

استعرضت وزيرة التنمية مشروع دعم القطاع الخاص لتنفيذ محطات الطاقة الشمسية خاصة في شرم الشيخ،

مع مناقشة آليات تسهيل تنفيذ المشروعات لتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة.

تأكيد على تعظيم الشراكات وتسريع الإنجاز

اختتمت وزيرة التنمية الاجتماع بالتأكيد على أهمية التنسيق المستمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

لتوسيع نطاق المشروعات وتسريع وتيرة الإنجاز، مع تعزيز مكانة مصر كنموذج إقليمي في العمل البيئي والمناخي.

وزيرة التنمية

رئيس الوزراء.. انطلاق النسخة الرابعة من “ملتقى شباب المعرفة” بجامعة القاهرة

مصر تستضيف ملتقى شباب المعرفة للعام الثاني على التوالي

انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من “ملتقى شباب المعرفة”، اليوم بمسرح جامعة القاهرة، تحت

شعار “اقتصاد المعرفة والتنمية البشرية”، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،

وتنظيم وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ملتقى شباب المعرفة

مشاركة وزارية ودولية واسعة

شهد الجلسة الافتتاحية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وعدد من الوزراء وكبار

المسؤولين، منهم الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة،

والمستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية، إلى جانب ممثلي المؤسسات

الدولية الشريكة.

ملتقى شباب المعرفة

“صبحي”: نراهن على وعي الشباب وريادته

أكد وزير الشباب أن استضافة مصر للملتقى يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات،

مشيرًا إلى أن اقتصاد المعرفة أصبح العمود الفقري لأي تنمية حديثة، وأن الملتقى يشكل منصة

حوار لصياغة السياسات الشبابية الفاعلة.

ملتقى شباب المعرفة

جمال بن حويرب: تمكين الشباب العربي ضرورة استراتيجية

أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن اعتزازه بعودة الملتقى

للقاهرة، مؤكدًا أن المؤسسة تعتبر تمكين الشباب العربي من أدوات المعرفة والتكنولوجيا أحد

ركائز استراتيجيتها.

ملتقى شباب المعرفة

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: التحدي الحقيقي هو فجوة المهارات

أوضح المهندس هاني تركي، مدير مشروع المعرفة بالبرنامج الأممي، أن العالم يواجه تحديًا في

سد الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل في ظل التحول الرقمي السريع والذكاء الاصطناعي.

ملتقى شباب المعرفة

جلسات نقاشية حول سياسات اقتصاد المعرفة والتحول الرقمي

شهد اليوم الأول من الملتقى عددًا من الجلسات النقاشية المهمة، منها:

“اقتصاد المعرفة والتنمية البشرية”

“صياغة سياسات تنموية في عصر اقتصاد المعرفة”

بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء من مؤسسات دولية وشركات كبرى مثل مايكروسوفت وأوبر.

ملتقى شباب المعرفة

6 جلسات متخصصة تناقش مستقبل التنمية والمعرفة

ناقشت الجلسات قضايا محورية، مثل:

استراتيجيات الاقتصاد المعرفي في مصر

الذكاء الاصطناعي كقاطرة للتنمية

دور المؤسسات الدولية في دعم بيئة المعرفة

التعليم التحويلي والمعلومات المغلوطة وأثرها على الاقتصاد والمجتمع

ملتقى شباب المعرفة

منصة للتكامل بين الدولة والشباب

يعد ملتقى شباب المعرفة نموذجًا لتكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات والشباب لبناء مجتمع

معرفي متماسك واقتصاد تنافسي مستدام.

وزيرة التضامن تودّع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر

مايا مرسي: شراكة استراتيجية حققت نتائج ملموسة في دعم الفئات الأولى بالرعاية

استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيد أليساندرو فراكاسيتي، الممثل المقيم لبرنامج

الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، وذلك بحضور السيد غيمار ديب نائب الممثل المقيم،

والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزيرة التضامن

كلمة شكر وتقدير

أعربت الوزيرة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلها فراكاسيتي خلال فترة عمله في مصر، متمنية له التوفيق

في مهامه المقبلة، ومؤكدة على عمق التعاون البنّاء الذي جمع بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وزيرة التضامن

ملفات تنموية مشتركة

أشادت الدكتورة مايا مرسي بالشراكة المؤسسية بين الجانبين في ملفات تنموية حيوية، من بينها مشروع

تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي، ومشروعات أخرى ترتبط مباشرة

بأهداف التنمية المستدامة.

وزيرة التضامن

علاقات راسخة ودعم مستمر

أكدت وزيرة التضامن أن العلاقات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شهدت تطوراً ملحوظاً في ظل شراكة حقيقية

تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.

إشادة من البرنامج الأممي

من جانبه، أعرب السيد فراكاسيتي عن شكره وامتنانه لوزيرة التضامن على حرصها على لقائه قبل مغادرته

موقعه، مشيداً بحجم التعاون المثمر مع الوزارة، والذي كان له أثر ملموس على الأسر المستفيدة

من برامج الحماية الاجتماعية.

وزارة التخطيط: أول اتفاق مصري صيني لمبادلة الديون وتنفيذ مشروعات تنموية

توقيع استراتيجية مصرية صينية جديدة للتعاون التنموي حتى 2029

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن حصاد أنشطتها الأسبوعية، والذي تضمن عددًا من اللقاءات والفعاليات المهمة، أبرزها توقيع خمس وثائق تعاون تنموي مع الجانب الصيني خلال الزيارة التاريخية لرئيس مجلس الدولة الصيني إلى مصر.

وقد وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي، أول استراتيجية للتعاون الإنمائي بين مصر والصين للفترة من 2025 إلى 2029، وذلك لتعزيز التعاون في مجالات تشمل الصحة، الاتصال، المناخ، الاقتصاد الرقمي، التعليم، الفضاء، وتوطين الصناعة، في إطار رؤية مصر 2030 ومبادرة التنمية العالمية (GDI).

كما وقّع الجانبان الاتفاق الإطاري للمرحلة الأولى من مبادلة الديون لتنفيذ مشروعات تنموية، وهو أول اتفاق من نوعه توقعه الوكالة الصينية مع دولة أجنبية.

توقيع أول تمويل مصري مرتبط بالاستدامة مع البنك الأوروبي

وشهدت وزيرة التخطيط توقيع أول اتفاق تمويل مستدام في مصر بقيمة 100 مليون دولار بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك مصر، في خطوة تدعم توجه الدولة نحو التمويل الأخضر والمستدام.

تعزيز التعاون مع البنك الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة

وفي سياق متصل، استقبلت الوزيرة ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أليساندرو فراكاسيتي، بمناسبة انتهاء فترة عمله، مشيدة بدوره في دعم استراتيجيات التنمية بمصر.

كما بحثت مع ممثلي البنك الأوروبي سبل الاستفادة من صندوق CIF لخفض الانبعاثات الصناعية، ومتابعة تنفيذ برنامج “نُوفّي” ومخرجات المؤتمر الدولي لتمويل التنمية.

اختتام مشروع المشروعات كثيفة العمالة بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي

وشاركت وزيرة التخطيط في الاحتفال الختامي لمشروع دعم المشروعات كثيفة العمالة بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ضمن برنامج “ERMC” لمكافحة الهجرة غير النظامية.

المشاركة في احتفال مرور 5 سنوات على تأسيس J-PAL في المنطقة

كما ألقت الوزيرة الكلمة الافتتاحية خلال احتفال مرور خمسة أعوام على تأسيس مكتب J-PAL للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وداع السفير البريطاني وتعزيز العلاقات الاقتصادية

واختتمت الدكتورة رانيا المشاط أنشطتها بالمشاركة في الحفل الذي أقامته جمعية رجال الأعمال المصرية البريطانية لتكريم السفير جاريث بايلي، بمناسبة قرب انتهاء فترة عمله في مصر، في إطار دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

د. ياسمين فؤاد: تطوير قرية الغرقانة ثمرة مشروع “جرين شرم” لتحويل شرم الشيخ إلى وجهة سياحية خضراء مستدامة

استهلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة زيارتها لمدينة شرم الشيخ برفقة اللواء دكتور خالد مبارك
محافظ جنوب سيناء، بافتتاح مشروع تطوير قرية الغرقانة بمحمية نبق بشرم الشيخ، بحضور السيد
اليساندرو فراكستي الممثل المقيم لبرنامج  الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور على ابو سنه الرئيس
التنفيذى لجهاز شئون البيئة وممثلى قطاع السياحة فى مصر وشيوخ القبائل، وكوكبة من السادة
النواب والإعلاميين وممثلي المجتمع المدني. ويأتي هذا ضمن إطلاق وزيرة البيئة لعدد من ثمار مشروع
“جرين شرم” والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين وزيرة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
قرية الغرقانة
واكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مشروع تطوير قرية الغرقانة يعد احد ثمار مشروع “جرين شرم” الرائد،
والذي يهدف إلى تحويل مدينة شرم الشيخ إلى وجهة سياحية خضراء مستدامة على المستويين
الوطني والدولي، بما يجسد التزام الدولة المصرية بالتنمية المستدامة، والعدالة البيئية،
والمشاركة المجتمعية الفاعلة، حيث يُعد مشروع التطوير نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة الشاملة،
فهو يركز على تحسين سبل معيشة السكان المحليين، ودمجهم في أنشطة السياحة البيئية،ودعم جهود
الحفاظ على الموارد الطبيعية في محمية نبق.
قرية الغرقانة
وأوضحت د. ياسمين فؤاد أن تطوير القرية تم باستخدام أساليب العمارة البيئية وطرق البناء المستدام،
مع مراعاة السياق الثقافي المحلي وهوية المجتمع البدوي، مما يعزز من جاذبيتها السياحية
ويمنحها طابعًا أصيلًا يحترم البيئة ويجذب الزوار من المهتمين بالسياحة البيئية والثقافية على حد سواء.
ومن جانبه أكد اللواء دكتور خالد مبارك إن هذا المشروع لا يحقق فقط التنمية المستدامة لقرية الغرقانة،
بل يترجم فلسفة التنمية المتكاملة التي تتبناها الدولة المصرية، ونجاح الشراكات الاستراتيجية التي
توجها التعاون مع برنامج الامم المتحدة
الانمائي والذي نتوجه له بكل الشكر علي دعمه لمشروعات تحقق تنمية
تقوم على التوازن بين الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية.
قرية الغرقانة
وتتضمن فعاليات الافتتاح تفقد الدكتورة ياسمين فؤاد الوحدات السكنية التي تم تطويرها بقرية الغرقانة،
وإفتتاح المشغل
والجمعية الأهلية بالقرية، وقد تم عرض فيلم وثائقي لمراحل تنفيذ بناء قرية الغرقانة، إلى جانب عرض إنجازات مشروع
“جرين شرم” كنموذج مصري يحتذى به في التنمية المستدامة، وفتح حوار تشاركي بين الجهات الحكومية،
المجتمع المدني،والقطاع الخاص حول مستقبل السياحة البيئية في مصر.
قرية الغرقانة

وزير الصحة يستقبل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لبحث مستجدات التعاون في التنمية البشرية والقطاع الصحي

وزير الصحة والسكان، الدكتور عبدالله الدرديري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية،
والوفد المرافق له، لبحث مستجدات التعاون بين الجانبين في مجال التنمية البشرية، والقطاع الصحي، وذلك بمقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية.

 وزير الصحة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع ناقش أولويات برنامج التنمية البشرية في الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، حيث رحب الوزير بضم السيد غيمار الديب، نائب الممثل المقيم لمكتب الأمم المتحدة الإنمائي للجنة الاستشارية العليا للتنمية البشرية،
والتي تضم في عضويتها نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في مجالات التنمية البشرية والاقتصاد والتخطيط والإعلام، بهدف الاستفادة من خبراتهم في إعداد مقترحات الاستراتيجيات، والسياسات اللازمة لتحقيق أهداف المجموعة الوزارية للتنمية البشرية.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تطرق إلى دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمشروع التطوير الشامل لقطاع الصحة في مصر، الذي يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، ورفع كفاءة البنية التحتية للمستشفيات، بالإضافة إلى مشروع إنشاء مجمع حديث لمعالجة النفايات الطبية الخطرة في محافظة السويس.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الإجتماع ناقش دور مصر الريادي في تقديم كافة المساعدات الإنسانية، والدعم الطبي للأشقاء الفلسطنيين، وبحث سبل التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمشاركة في خطة إعمار غزة بإنشاء مستشفيات، ووحدات رعاية صحية.
حضر الإجتماع الدكتور عمرو قنديل، نائب الوزير للشئون الوقائية، والدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير لشئون الأشعة،
والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان الزناتي، مدير الادارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والسيد أليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر،
والسيد غيمار الديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والدكتورة هبة وفا، مدير برنامج تمكين المرأة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

وزير الخارجية والهجرة يلتقي بمُدير برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي

وزير الخارجية والهجرة يلتقي بمُدير برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي
التقي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، يوم الجمعة ١٤ فبراير بالسيد “أكيم شتاينر”، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك على هامش المشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن.

وزير الخارجية والهجرة

أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للدور الذي يضطلع به برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي في دعم جهود التنمية في مصر، وأهمية هذا الدعم في تعزيز القدرات الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة في مُختلف المجالات ذات الأولوية.
وأشار إلى تطلع الجانب المصري لقيام البرنامج بزيادة مساهماته لدعم جهود الحكومة لتسريع عملية تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ خطة مصر التنموية ٢٠٣٠، وكذا في مجال رعاية اللاجئين، لاسيما في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر والأعباء الكبيرة التي تتحملها.
من ناحية أخري، تطرق السيد وزير الخارجية إلى دور البرنامج على الصعيد الإقليمي، حيث أكد أهمية اضطلاع الأمم المُتحدة بدورها من خلال أجهزتها المختلفة، وخاصة التنموية والإنسانية، من أجل تخفيف وطأة المأساة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. كما تناول مؤتمر إعادة الإعمار في غزة الذي سيتم تنظيمه في القاهرة بالتعاون مع الأمم المتحدة، مؤكداً حرص مصر على التنسيق مع البرنامج بصورة وثيقة، وكذا مع الشركاء الدوليين والإقليميين، لإنجاح المؤتمر.
كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية المضي قدماً في مشروعات وبرامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، دون خروج الفلسطينيين من أراضي غزة، مُعرباً عن استعداد مصر لتقديم كافة سبل الدعم للبرنامج لهذا الغرض.
كما استعرض الوزير عبد العاطي إلى الاتصالات المكثفة التي قامت بها مصر لتعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى السودان، وأكد علي أهمية حشد جهود المجتمع الدولي والمانحين لتخفيف وطأة الأزمة علي الشعب السوداني الشقيق.

وزيرة البيئة تبحث مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التعاون الثنائي

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعا مع السيد اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
لمتابعة الوضع الراهن والمستقبلي للتعاون المشترك بين الوزارة والبرنامج ومدى التقدم المحقق في المشروعات المشتركة،

حضر الاجتماع كلا من:

وذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة،
والسيد غيمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
الدكتور محمد بيومي ، والسيدة اماني نخلة
والأستاذ تامر أبو غرارة مستشار الوزيرة للتعاون الدولى
والأستاذة هدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية
والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولى
والمشرف على الإدارة المركزية للتغيرات المناخية.

وزيرة البيئة تؤكد أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP يعد شريكا استراتيجيا لمصر

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP يعد شريكا استراتيجيا لمصر في تنفيذ العديد من الخطط والاستراتيجيات والمشروعات،
ومنها تحديث خطة المساهمات الوطنية والتي تستعد مصر لتقديم التحديث الثالث لها خلال هذا العام،
حيث ناقشت سيادتها مع الممثل المقيم للبرنامج سبل التعاون المشترك في اعداد هذا التحديث إلى جانب العمل على تنفيذ خطة المساهمات الوطنية ٢٠٣٠.
واضافت د. ياسمين فؤاد ان التحديث الجديد لخطة المساهمات الوطنية سيتضمن الربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي،
من خلال تناول جوانب الحلول القائمة على الطبيعة وصون التنوع البيولوجي، مما سيضيف مزيد من القوة للخطة،
ويعزز تلبية الدعوة التي اطلقتها مصر للعمل على الربط بين مسارات اتفاقيات ريو الثلاث.

“فؤاد” تثمنت جهود البرنامج في دعم اعداد تقرير الشفافية الأول لمصر

وثمنت وزيرة البيئة ايضا جهود البرنامج في دعم اعداد تقرير الشفافية الأول لمصر( 1BTR) بتمويل من مرفق البيئة العالمي،
مشيرة إلى ان هذا التعاون سيعزز اعداد التحديث الثالث لخطة المساهمات الوطنية.
كما ناقشت الوزيرة التعاون المشترك في عدد من المشروعات ومنها الإعداد لإطلاق مشروع حماية الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر من آثار تغير المناخ،
والتنسيق مع صندوق المناخ الأخضر لإعداد المرحلة الثانية من مشروع الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بدلتا النيل والساحل الشمالي،
ومشروع تحويل الأنظمة المالية المتعلقة بالمناخ في مصر، وايضاً اعداد خطة التكيف الوطنية، والتي من المنتظر الانتهاء من المسودة المبدئية خلال الأشهر القادمة،
حيث أعربت وزيرة البيئة عن تطلعها لإقامة مشاورات وطنية حولها في أقرب وقت.
واستمعت وزيرة البيئة لنتائج تقييم اوضاع المشروعات المنفذة بين الوزارة والبرنامج خلال الفترة الماضية، وما تم تنفيذه من اجراءات مراجعة آليات العمل بها وطرق ادارتها،
والموارد المتاحة ونقاط القوة والضعف والتحديات التي تواجهها، وايضاً التقدم المحقق في الإعداد لإطلاق بعض المشروعات ومنها، مشروع دعم القطاع الخاص لتنفيذ محطات الطاقة الشمسية.
ومن جانبه، اشاد السيد اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون المثمر والمتواصل مع وزارة البيئة في تنفيذ العديد من المشروعات التي تخدم استراتيجيات الدولة المصرية وأهدافها في تحقيق التنمية،
ومنها استكمال العمل مع الحكومة على تحديث خطة المساهمات الوطنية، وايضاً اعداد التقارير الاستراتيجية مثل تقرير الشفافية الأول، والتي تسلط الضوء على الفرص المستقبلية الواعدة.

باسل رحمي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شريك مؤسسي داعم لجهاز تنمية المشروعات

باسل رحمي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شريك مؤسسي داعم لجهاز تنمية المشروعات .
. وتعاون مشترك فعال في معرض تراثنا
أشاد الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات بالشراكة الممتدة للجهاز مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر منذ عام 1992 وحتى الآن باعتباره الشريك المؤسسي لجهاز تنمية المشروعات،
مؤكدا علي جهود التعاون المشترك مع البرنامج لدعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة في مصر باعتباره قاطرة للنمو الاقتصادي ومساهمته الفعالة في الاقتصاد الوطني و في توفير فرص العمل اللائقة والمستدامة للشباب والخريجين ومن ثم تحسين جودة حياتهم و مستوي معيشتهم

باسل رحمي

وأوضح رحمي أن التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشمل دعم البرنامج لمعرض تراثنا باعتباره أكبر ملتقى إقليمي للحرف اليدوية والتراثية، وذلك انطلاقا من إيمان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأهمية المعرض السنوي في المساهمة في تسويق المنتجات اليدوية والحرفية داخليا وخارجيا، ومن ثم تعزيز قدرة المشروعات اليدوية على الاستقرار وزيادة الإنتاجية من خلال دعم أصحابها بالخدمات اللازمة لتطوير المشروعات للمساهمة في نموها وخلق فرص للتسويق والتصدير لها.
وأكد رحمي حرص الجهاز على مواصلة العمل المشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال الفترة المقبلة، وذلك بما يتفق مع توجهات الدولة ورؤية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز لمساندة هذا القطاع الواعد مشيدا بدور البرنامج في تبادل أفضل الخبرات والممارسات الإقليمية في دعم ونمو المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مع الجهاز بالإضافة إلى التعاون البناء بين الجانبين في مجالات ريادية مثل الاقتصاد الأخضر ودعم المشروعات الابتكارية وريادة الأعمال و المشروعات الناشئة وادماج الشمول المالي و التكنولوجيا الحديثة بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر
من جانبه قال السيد اليساندرو فراكاستي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر: “يمثل معرض تراثنا منصة هامة لإبراز الإبداع المصري وتمكين رواد الأعمال من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر من الوصول إلى فرص أكبر”
وأضاف فراكاستي: “من خلال شراكتنا مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، نهدف إلى تعزيز الابتكار والاستدامة في هذه القطاعات التي تلعب دوراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل،
كما أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل عصب الاقتصاد المصري، فهي تسهم بشكل كبير في دعم النمو الاقتصادي، تحسين مستويات المعيشة، وتعزيز دور المرأة والشباب في سوق العمل.”
من جانبها قالت الدكتورة عبير شقوير، مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “يأتي دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمعرض تراثنا انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة والحرف اليدوية التراثية
ليست فقط محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي، ولكنها أيضاً أداة فعّالة لحفظ التراث الثقافي المصري ونقله إلى الأجيال القادمة”.
وأضافت شقوير: “نحن ملتزمون بدعم رواد الأعمال من أصحاب الحرف اليدوية وهي احد اهم المحاور لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في مصر، خاصةً السيدات والشباب، لتطوير قدراتهم وتعزيز فرصهم في الأسواق المحلية والدولية.”

وزيرة التنمية المحلية تتابع مع نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجالات التعاون المشترك

وزيرة التنمية المحلية تتابع مع نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجالات التعاون المشترك
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، اليوم  غمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر( UNDP ) بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة ، حضر اللقاء الدكتورة هبة وفا مدير برامج التنمية المحلية والدمج الاجتماعى وتمكين المرأة بالبرنامج والسفير حسام القاويش مساعد الوزيرة للتعاون الدولي .

وزيرة التنمية المحلية

وشهد اللقاء استعراض آخر المستجدات الخاصة بملفات التعاون المشترك بين الوزارة و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعلى رأسها مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية في مجال اللامركزية والتنمية المحلية المتكاملة بالتركيز على صعيد مصر الذي يتم تنفيذه في 4 محافظات هي الفيوم وبنى سويف والأقصر وأسوان ، حيث تم استعراض ما تم تحقيقه علي أرض المحافظات المستهدفة حتي الآن والمراحل المستقبلية .
كما شهد الاجتماع التطرق إلي بعض الموضوعات المقترح تنفيذها بين الجانبين علي أرض محافظات الجمهورية المختلفة وبصفة خاصة في مجال التنمية الاقتصادية المحلية بما يساهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظات .
وتم الاتفاق في ختام اللقاء علي استمرار التنسيق بين الجانبين لفتح آفاق تعاون جديدة بين وزارة التنمية المحلية وبرنامج الامم المتحدة في إطار رؤية الوزارة والتي تتوافق مع برنامج عمل الحكومة وأهمية الدور المحوري الذى تقوم به وزارة التنمية المحلية لتنفيذ مشروعات علي أرض في المحافظات .