أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن المنظومة الإعلامية المصرية تعمل وفق خريطة تنظيمية واضحة حددها دستور 2014، مشيراً إلى وجود ثلاث هيئات رئيسية هي الهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب نقابتي الصحفيين والإعلاميين.
نقيب الإعلاميين
وأوضح «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، أن نقابة الإعلاميين أُنشئت رسمياً عام 2016، لتكون كياناً مهنياً معنيًا بتنظيم شؤون العاملين بالمجال الإعلامي، مؤكداً أن كل جهة من هذه الجهات لها اختصاصات محددة وفقاً للقانون الذي ينظم عملها.
وأشار طارق سعدة إلى أن الهيئة الوطنية للإعلام تختص بإدارة المؤسسات والوسائل الإعلامية المملوكة للدولة، وفي مقدمتها قطاعات الإعلام الرسمي، بينما يتولى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مسؤولية تنظيم العمل في وسائل الإعلام والصحافة المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية، سواء كانت رسمية أو خاصة أو حزبية، بما يضمن الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية.
وشدد طارق سعدة على أن تعدد الجهات المنظمة للعمل الإعلامي لا يعني التداخل أو الازدواجية، وإنما يأتي في إطار توزيع الاختصاصات بما يحقق الانضباط المهني ويعزز حرية الإعلام وفقاً للدستور والقانون.
كشف المطرب حودة بندق، أن سبب تغيير اسمه من «حودة بندق» إلى «حودة» هو ابنته دليده، مشيرًا إلى أنه أراد أن يحميها من التعليقات أو أن يناديها أحد باسمها مرتبطًا بالمهرجانات، قائلًا: «دليده غيرت فكري تمامًا وهي السبب في تغيير اسمي».
حودة بندق
وأوضح حودة بندق، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، أن الاسم الأصلي «حودة بندق» لم يتغير بعد وفاة والده مباشرة، بل قبل حوالي ثمانية أو تسعة أشهر، مؤكدًا أنه لم يرغب في أن يرتبط اسمه بالمهرجانات فقط، مضيفًا: «دليده بنتي عندها سنتين وثمان شهور، وأحبها جدًا، نفسي لما تكبر ما يبقاش اسمها دليده بندق وما يكونش في المدرسة حد يقول لها بندق».
وأشار حودة بندق إلى أن تغيير اسم الشهرة كان مرتبطًا بحياته الشخصية وفكرته تجاه الموسيقى، قائلًا: «عشان بنتي، وعشان كمان الحاجة التانية، الدليده ده أول سبب، والسبب الثاني إن أنا مؤخرًا الحمد لله نجحت كمطرب، في شكل موسيقى مش أي حد بينجح فيه، وبقى عندي أغاني كتير جايبة أرقام كبيرة».
وتحدث حودة بندق عن موقعه في عالم المهرجانات، قائلاً: «المهرجانات ضافت لي، وأنا مش هقدر أقول حاجة، ضافتلي مشوار وخليتني أبقى موجود واسمي حودة»، مؤكدًا على حجم النجاح الذي حققه على مستوى الأغاني، قائلًا: «حققت ثلاثة مليار مشاهدة».
كشف المطرب حودة بندق عن بداياته الفنية منذ طفولته، مؤكدًا أنه بدأ الغناء عندما كان في الخامسة من عمره،
موضحًا أن أول تجربة له كانت في فرح صغير بالشارع، حيث مسك المايك وغنى أمام الحضور.
حودة بندق
وعبر حودة بندق، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، عن سعادته بهذه التجربة الأولى التي شكلت بداية مشواره الفني، موضحًا انه كانت بدايته في الشارع وحقق نجاح كبير جدًا، مؤكدًا أن البيت الذي نشأ فيه كان مليئًا بالفن، حيث كان والده مطربًا يغني في الأفراح الشعبية، وكان يعمل مع صاحبة مطعم السمك «ماما زيزي».
وشدد حودة بندق على أنها اعتبرته كابنها؛ لأنها لم تكن لديها أطفال، وقدمت له الدعم والرعاية الفنية منذ الصغر، قائلًا: «كان بيجي مطعم السمك كل الفنانيين العرب والناس المشهورين، وغنيت في المطعم وحققت نجاح كبير»، ونوه بأن والده كان يأخذه معه إلى الحفلات في مطعم سمك، البداية كانت من مطعم السمك، ومع كل مرة كان يغني أغاني أطول حتى وصل إلى تقديم شو كامل لمدة ساعة، مما ساعده على اكتساب الخبرة والثقة على المسرح منذ الصغر.
أكد الإعلامي سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، إيمانه بفكرة «الكَرْمة»، موضحًا أنها لا تتحقق دائمًا في الحياة الدنيا، إذ قد يرى الإنسان انعكاس أفعاله أحيانًا، بينما يكون الجزاء في أحيان أخرى مؤجلًا إلى الآخرة، مؤكدًا أن العدالة الإلهية لا تغيب وإن اختلف التوقيت.
تصريحات سيف زاهر في برنامج «أسرار»
وخلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار، المذاع عبر شاشة قناة النهار، أوضح سيف زاهر أنه يفضل دائمًا ترك الأمور إلى الله، مشددًا على أنه لا ينشغل بفكرة الانتقام أو استرداد الحق بنفسه، بل يضع ثقته الكاملة في العدالة الإلهية.
راحة الضمير أولًا
وأشار سيف زاهر إلى أنه يستطيع النوم بهدوء إذا تعرض للظلم، لكنه لا يشعر بالراحة إذا كان هو من أخطأ في حق غيره، موضحًا أن شعوره بالذنب وعدم صفاء الضمير يؤرقانه أكثر من أي ظلم قد يتعرض له من الآخرين.
المواجهة ليست الخيار الأول
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن رد فعله يختلف باختلاف المواقف، مؤكدًا أنه قد يدخل في مواجهة إذا تعرض لاعتداء مباشر أو ظلم واضح، إلا أن المبدأ الأساسي الذي يحكم تصرفاته هو الحفاظ على راحة الضمير والسلام الداخلي، معتبرًا أن ذلك أهم من أي مكاسب أو انتصارات آنية.
محمد رجب لـ”أميرة بدر”: بحب محمد رمضان واجتهاده ورفضت فيلم عبده موته قبل ظهوره بـ5 سنين
أكد الفنان محمد رجب، أن محمد رمضان من النجوم الذين يحبهم ويحب اجتهادهم وعملهم، نافيا قبول محمد رمضان كل الأدوار
التي كان يرفضها هو، وقال: “محمد رمضان مكنش بيقبل كل الأدوار اللي كنت برفضها وهو من النجوم اللي بحبهم وبحب اجتهاده”.
محمد رجب
وأشار محمد رجب ، خلال حواره ببرنامج “أسرار”، مع الاعلامية أميرة بدر، المذاع على قناة النهار، إلى أن فيلم عبده موته
عرض عليه قبل ظهوره للنور بخمس سنوات، مضيفا: “عبده موته لم يكن من ترتيب أهدافي ومش ندمان أنى رفضت هذا الدور وكل فنان له وجهة نظر”.
وأوضح ، أن كل فنان له وجهة نظر في أدواره وخلال توقيت فيلم عبده موته لم يكن يحب هذه النوعية من الأعمال، متابعا: “مكنتش عايز اعمل النوعية دي من الأفلام وقعد سنين كتير لحد ما بقى عبده موته من نصيب محمد رمضان ومش معنى إن محمد رمضان نجح في الفيلم النجاح العظيم ده إني كنت هنجح به وهو بتاع محمد رمضان”.
محمد رجب لـ”أميرة بدر”: أحمد السبكي أخويا الكبير كنت زعلان منه بعد فيلم بيكيا واتصالحنا
أكد الفنان ، أن فيلم بيكيه من الأفلام المهمة جدا بالنسبة له في مشواره الفنية وحينما عرض على القنوات حقق جماهيرية كبيرة واعتبره هذه الشعبية للفيلم تعويض من ربنا، قائلا: “تعبت في الفترة دي وهو منزلش السينما بإعلان غرفة سينما وربنا عوضني لما اتعرض على القنوات”.
وكشف ، خلال حواره ببرنامج “أسرار”، مع الاعلامية أمير بدر، المذاع على قناة النهار، عن أن هناك خلاف حصل بينه وبين المنتج احمد السبكي خلال عرض فيلم بيكيا ولكن تصالحوا، مضيفا:
“خطوة بيكيا أفادتني ودخلتني الدراما وحققت نجاحات متتالية فيها وبالنسبة لأحمد السبكي اتصالحنا ومضينا مع بعض فيلم كوكتيل وكنت زعلان إنما هو غالي عندي واعتبره اخويا الكبير واعرفه على المستوى العائلي وعملنا أفلام كتير مع بعض”.
وأشار ، إلى أنه قدم العديد من الأدوار الشريرة ومشكلتها في كتابتها قريبة من بعض الناس، قائلا: “الناس كرهتني جدا في فيلم مذكرات مراهقة وحرامية في كي جي تو والباشا تلميذ وبدخل السينما بتشتم كتير واللي كان مصبرني أن ده نجاح ولكن مليت مع الوقت”.