رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بابا الفاتيكان يستقبل المستشار محمد عبد السلام ويؤكِّد أهمية تعزيز حوار الأديان والأخوَّة الإنسانيَّة

استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة، في القصر البابوي بحاضرة الفاتيكان، سعادة المستشار محمد عبد السلام؛ حيث أعرب البابا عن تقديره لفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، مؤكدًا الدَّور المحوري للحوار بين الأديان في تعزيز السَّلام والأخوَّة الإنسانية عالميًّا، ومن أجل وقف ما يشهده عالمنا اليوم من أزماتٍ ونزاعاتٍ وحروبٍ.

بابا الفاتيكان

 

 

من جانبه، أكَّد المستشار محمد عبد السلام حرصَ مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع الأزهر الشريف على العمل؛ من أجل توحيد صوت علماء ورجال الأديان وتضامن المؤسَّسات الدينية في الدعوة لوقف الحروب والصراعات في العالم، معربًا عن تقدير مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر،

 

لدعوات البابا لاوُن الرابع عشر المتكرِّرة لوقف الحرب على غزة، وتغليب الحكمة وفتح قنوات للحوار من أجل وقف الحروب والنزاعات في العالم.

كما تناول اللقاء أيضًا أهميَّة التعاون المشترك بين المؤسَّسات والقيادات الدينيَّة ومواصلة الجهود من أجل عالم أكثر أمنًا وسلامًا واستقرارًا.

السيسي لبابا الفاتيكان الجديد : يسعدني العمل سويا من أجل عالم يسوده السلام والتسامح

أكد الرئيس السيسي ثقته في قداسة روبرت فرنسيس بريفوست البابا الجديد للفاتيكان لمواصلة مسيرة إرساء السلام والمحبة، والتمسك بالقيم والأخلاق النبيلة، ونبذ العنف والكراهية والحروب.

 


وهنأ الرئيس السيسي الكاردينال الأمريكى روبرت فرنسيس بريفوست البابا الجديد للفاتيكان، قائلًا: يسعدني أن أبعث إليكم قداسة البابا ليو الرابع عشر بخالص التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة انتخابكم بابا للفاتيكان، متمنياً لقداستكم كل التوفيق والسداد في مسيرتكم المباركة، وكلي ثقة في قداستكم لمواصلة مسيرة إرساء السلام والمحبة، والتمسك بالقيم والأخلاق النبيلة، ونبذ العنف والكراهية والحروب.

 

عالم أفضل يسوده السلام والتنمية

وأضاف الرئيس السيسي: ويسعدني أن نعمل سويا من أجل عالم أفضل يسوده السلام والتنمية والاستقرار والتسامح والاحترام المتبادل..‎

 

مع أطيب التمنيات لكم بدوام الصحة والعافية والنجاح

وانتخب الكرادلة الـ133 المجتمعون في كنيسة سيستين الكاردينال الأمريكى روبرت فرنسيس بريفوست البابا الجديد للفاتيكان.

 

رمسيس الثالث.. شيخ الازهر ينعى بابا الفاتيكان: كان رمزا للانسانية

رمسيس الثالث.. نعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، بابا الكنيسة الكاثوليكية الذي رحل عن عالمنا اليوم الاثنين.

رمسيس الثالث.. شيخ الازهر ينعى بابا الفاتيكان: كان رمزا للانسانية

وقال شيخ الأزهر، أن البابا فرنسيس كان رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، لم يدخر جهدًا في خدمة رسالة الإنسانية، وقد تطوَّرت العلاقة بين الأزهر والفاتيكان في عهده؛ بدءًا من حضور قداسته لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام عام 2017، مرورًا بتوقيع وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية عام 2019، التي لم تكن لتخرج للعالم لولا النية الصادقة، رغم ما أحاط بها من تحدياتٍ وصعوباتٍ، إلى غير ذلك من اللقاءات والمشروعات المشتركة التي توسَّعت بشكلٍ ملحوظٍ خلال السنوات الماضية، وأسهمت في دفع عجلة الحوار الإسلامي-المسيحي.

وذكر شيخ الأزهر للبابا فرنسيس حرصَه على توطيد العلاقة مع الأزهر ومع العالم الإسلامي، من خلال زياراته للعديد من الدول الإسلامية والعربية، ومن خلال آرائه التي أظهرت إنصافًا وإنسانية، وبخاصة تجاه العدوان على غزة والتصدي للإسلاموفوبيا المقيتة.

وتقدَّم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، وإلى أسرة قداسة البابا فرنسيس الراحل، متمنيًا لهم الصبر والسلوان.

 

السيسي ينعي ببالغ الحزن والأسى قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان

ينعي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ببالغ الحزن والأسى، قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الذي غادر عالمنا تاركاً إرثاً إنسانياً عظيماً سيظل محفوراً في وجدان الإنسانية.

لقد كان قداسة البابا فرنسيس شخصية عالمية استثنائية، كرّس حياته لخدمة قيم السلام والعدالة، وعمل بلا كلل على تعزيز التسامح والتفاهم بين الأديان، وبناء جسور الحوار بين الشعوب، كما كان مناصراً للقضية الفلسطينية، مدافعاً عن الحقوق المشروعة، وداعياً إلى إنهاء الصراعات وتحقيق سلام عادل ودائم.

إن فقدان قداسة البابا فرنسيس يمثل خسارة جسيمة للعالم أجمع، إذ كان صوتاً للسلام والمحبة والرحمة، ومثالا يحتذى به في الإخلاص للقيم النبيلة.

ويتقدم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التعازي إلى دولة الفاتيكان وأتباع قداسة البابا فرنسيس ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته.

رئيس الوزراء يلتقي رئيس وزراء الفاتيكان

مدبولي: مصر والفاتيكان تربطهما علاقات ودية منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين في أربعينيات القرن الماضي

 

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، الكاردينال/”بيترو بارولين”، رئيس وزراء الفاتيكان، وذلك على هامش انعقاد  الدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ  (COP27).

 

وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس الوزراء على ما يربط مصر والفاتيكان من علاقات ودية منذ تبادل العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين في أربعينيات القرن الماضي، خاصة مع الدور الذي تلعبه مصر في الحوار بين الأديان، حيث تعتبر مصر إحدى ركائز هذا الحوار؛ نظرا لمكانتها التاريخية في العالم الإسلامي والشرق الأوسط، وكذا المكانة الرفيعة للأزهر الشريف.

 

وأشاد مدبولي بالعلاقات المتميزة والتقدير المتبادل بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، مؤكداً حرص مصر على استمرار التنسيق مع الفاتيكان على كافة المستويات.

 

كما أثنى على ما يتخذه البابا فرانسيس من مواقف إيجابية تجاه مصر والدول العربية والإسلامية، والتي تتضح من تصريحاته المتكررة حول أهمية تقبل الثقافات والديانات الأخرى؛ فقداسة بابا الفاتيكان يحظى باحترام وتقدير المجتمع المصري، الأمر الذي بدا جليا في الترحيب الكبير الذي وجده قداسته من الشعب المصري في الزيارة التي قام بها إلى مصر في ٢٠١٦.

 

كما رحب رئيس الوزراء بمشروع إنشاء مستشفى “بامبينو جيزو” بالعاصمة الإدارية والذي تم الإعلان عنه في 3 أکتوبر ۲۰۲۲، مؤكداً تقدير مصر لما تقدمه مؤسسة “الإخوة الإنسانية” التابعة للفاتيكان من دعم للمستشفى، مضيفا أن الحكومة المصرية مستعدة لتنفيذ المشروع وتقديم كافة التسهيلات لذلك، تقديراً لرعاية البابا فرانسيس لهذا المشروع المهم.

 

من جانبه، توجه رئيس وزراء الفاتيكان بالتهنئة لمصر على استضافتها لمؤتمر المناخ وعلى نجاح التنظيم، كما أعرب عن تقدير الفاتيكان لعلاقات التعاون مع مصر في ملفات نشر التسامح وتعزيز الحوار بين الأديان، موضحاً وجود أرضية من القيم المشتركة التي يجتهد البلدان في الدعوة لها، وهو ما سيتم العمل على تعزيز التعاون بشأنه في الفترة المقبلة.

وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994، وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.
ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي، وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري، وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون، بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية