رئيس الوزراء يستعرض مع رئيس “سلامة الغذاء” الخطوات التي تحققت ضمن الخطة الإستراتيجية للهيئة للأعوام 2023 ـ 2026
مختلف المنشآت الغذائية وإتمام عملية تسجيل منشآتهم خطوة بخطوة، وذلك عبر رابط التطبيق الإلكتروني:
وقعت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات شراكة استراتيجية مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بهدف تنفيذ مشروع طموح لتطوير وميكنة منظومة
مراقبة إنتاج وتداول الغذاء في السوق المحلي، بما يسهم في تسهيل وتسريع وكفاءة العمليات الرقابية ويواكب متطلبات العصر الرقمي،
ويأتي هذا المشروع كخطوة نوعية ضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة القومية لسلامة الغذاء 2023 – 2026.
ويهدف المشروع إلى تعزيز كفاءة أعمال التسجيل، المتابعة، الفحص والتفتيش وإصدار شهادة الصلاحية للصادرات من خلال منصة رقمية متكاملة، هذه المنصة
سوف تعمل علي تحسين سير العمل الداخلي وستوفر أيضًا بوابة متكاملة لجميع الجهات الفاعلة والمتداخلة في سلسلة إنتاج وتداول الغذاء، بما في ذلك الشركات المنتجة،
الجهات الرقابية، والمستهلكين، لخلق بيئة تفاعلية تساهم في تعزيز الوعي بأهمية سلامة الغذاء.

وقال المهندس أنور الصافي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فيكسد مصر في بيان، أن هذا التعاون يمثل محطة فارقة في مسيرة قطاع سلامة الغذاء في مصر،
حيث نشهد توقيع عقد الشراكة بين شركة فيكسيد مصر وهيئة سلامة الغذاء، بهدف إحداث نقلة نوعية في منظومة مراقبة تداول الغذاء داخل السوق المحلي،
مؤكدا على سعادته البالغة أن تصبح فيكسد مصر جزءًا من هذا التحول المحوري الذي سيترك بصمة إيجابية على منظومة تداول الغذاء وصحة المواطن المصري.
اضاف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، نحن في فيكسيد مصر نؤمن بأن قطاع الغذاء يشكل العمود الفقري لضمان صحة وسلامة المجتمع،
وانطلاقًا من ذلك، نسخر خبراتنا التقنية وإمكاناتنا في التحول الرقمي لتقديم حلول مبتكرة تسهم في رفع معايير الرقابة وضمان السلامة الغذائية في مصر،
مؤكدا على أن هذا المشروع يٌعد خطوة استراتيجية نحو تحسين كفاءة نظام مراقبة تداول الغذاء، ورفع مستوى الجودة والأمان للمنتجات الغذائية المتاحة في الأسواق،
بما يواكب التطلعات الوطنية.
وتابع الصافي، من خلال هذه الشراكة، سنعمل مع الهيئة على بناء منصة رقمية على مستوى رفيع لميكنة إجراءات عمل الهيئة وتطوير آليات مراقبة ذكية باستخدام
أحدث التقنيات الرقمية لتعزيز الشفافية وزيادة الكفاءة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة العامة وعلى ثقة المستهلكين في المنتجات الغذائية المحلية.
فى المقابل أكد الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن هذا المشروع لا يهدف فقط إلى تحسين الأداء الداخلي، بل سيعمل على إحداث
تأثير مباشر وملموس على السوق المحلي علاوة علي تعزيز تيسير التجارة ونمو الصادرات ودعم ريادة المنتجات الغذائية المصرية، مشيرة إلى أن المنصة الرقمية
الجديدة ستسهم في تحقيق شفافية أكبر في عمليات مراقبة الغذاء، وتسهيل التواصل مع جميع الأطراف المعنية.

واضاف الهوبي، أن هذه المنصة الرقمية الجديدة تعتبر بمثابة نقلة نوعية في التعامل مع البيانات والمعلومات المرتبطة بسلامة الغذاء، حيث ستتيح لمتعاملي الهيئة
إمكانية الوصول الفوري والسلس إلى خدمات متعددة، تشمل تسجيل المنشآت، متابعة مراحل الإنتاج، ونتائج الفحص والتفتيش، وستمكن هذه المنصة جميع المستفيدين
من البقاء على اطلاع دائم بمعايير ولوائح سلامة الغذاء المحلية والاقليمية والعالمية المحدثة لتعزيز التوافق والامتثال مع إجراءات السلامة، مما يسهم في تعزيز الوعي
العام بثقافة سلامة الغذاء وجودته.
وفي إطار هذه الشراكة، سيتمكن متخذو القرار من الاستفادة من تقارير تحليلية دقيقة، تدعم تنفيذ الخطط الاستراتيجية بسرعة وفاعلية وتدعم من اتخاذ القرارات
وفق احصائيات وحقائق، مما يعزز من الدور الريادي للهيئة في حماية صحة المستهلكين، كما تم تصميم البنية التحتية للنظام لتكون قوية وآمنة،
بما يضمن حماية البيانات وتوفير حلول محدثة لمواجهة أي تحديات تقنية محتملة.



نظم المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، ورشة عمل، بالتعاون مع غرفة الصناعات.
الغذائية، تحت عنوان: “المواد والأدوات الملامسة للأغذية بين المطلوب والممكن”، وذلك في إطار بروتوكول التعاون الموقع .
بين الجانبين، وبمشاركة الهيئة القومية لسلامة الغذاء، وفي إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية لدعم ومساندة قطاع الصناعات الغذائية.
وافتتح ورشة العمل الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل، والدكتورة مايسة حمزة المدير التنفيذي للغرفة، والدكتورة/ط إسراء
موسى المسئولة عن ملف المواد والأدوات الملامسة للأغذية بالهيئة القومية لسلامة الغذاء، بحضور أكثر من 80 ممثل عن
شركات تصنيع المواد والأدوات الملامسه للغذاء وتصنيع المواد الغذائية.
وقالت مدير المعمل ان ورشة العمل تم اقامتها بغرض مناقشة قرار مجلس إدارة الهيئة القومية لسلامة الغذاء الخاص
بالقواعد الفنية الملزمة للمواد والأدوات الملامسة للغذاء، ودور المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات في تطبيق
متطلبات اللائحة من خلال توفير الاختبارات المطلوبة لمصنعي هذه الأدوات ومستخدميها من شركات التصنيع الغذائي أو مصدري الخضر والفاكهة.
واضافت انه تم أيضا مناقشة أثر المواد والأدوات الملامسة للأغذية على الصحة العامة ومدى مطابقتها للمواصفات الدولية وقرار هيئة سلامة الغذاء في هذا الشأن وما يقوم به المعمل من دور كبير في توفير الإختبارات الخاصة بهذا النوع من الملوثات، لافتة الى أنها تضمنت ايضا مجموعة من المحاضرات الهامة والتي ألقاها خبراء من الغرفة وهيئة سلامة الغذاء والمعمل ومعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية.

وأكدت عبداللاه أن اهتمام ممثلي الشركات بالحضور ومناقشة هذا الموضوع الهام يظهر من خلال نسبة المشاركة الكبيرة ومن خلال الأسئلة والاستفسارات التي قام ممثلي الشركات بإلقائها وتم الرد عليها من الخبراء، لافتة الى أن المعمل مستعد لاستقبال كافة أعضاء الغرفة لزيارة المعامل والتعرف عن قرب على طرق التحليل المختلفة بالمعمل.
واستعرضت عبداللاه، دور المعمل خلال الفترة الحالية والقادمة من توفير كافة الاختبارات لقياس هذا النوع من الملوثات بما يتوافق مع متطلبات هيئة سلامة الغذاء، كذلك ما يقدمه المعمل في هذا المجال، والخدمات المقدمة للعاملين في قطاع الصناعات الغذائية من خدمات تحليلية أو تدريبية أو استشارات فنية.
كما تم تقديم شرح تفصيلي حول طرق انتقال الملوثات من المواد والأداوات الملامسة للأغذية بأنواعها المختلفة إلى الغذاء وطرق قياسها وفقاً لنوع وطبيعة كل مادة وما تستخدم فيه للغذاء وفقاً للمواصفات الدولية الملزمة في هذا الشأن.
فيما أكدت الدكتورة مايسة حمزة المدير التنفيذي للغرفة، على أهمية، هذه الورشة في وجود خبراء متخصصين من المعمل
وهيئة سلامة الغذاء وكافة أصحاب المصلحة مما يعود بالنفع على كافة الأطراف وتوضيح كيفية تنفيذ اللائحة الفنية الملزمة
للمواد الملامسة للغذاء، مشيرة الى أن الغرفة والمعمل مستمران في هذه الشراكة المتميزة والتعاون في إعداد ورش
العمل والبرامج التدريبية لصالح العاملين في هذا القطاع الحيوي.
كما تم استعراض دور الغرفة وما تقدمه من خدمات للشعب المختلفة وما لذلك من دور في دعم الاقتصاد القومي.
فيما قدمت مسئولة ملف المواد الملامسة بسلامة الغذاء، متطلبات الهيئة، ومدى تعاونها في هذا الملف مع المصنعين
والمستخدمين لهذه المواد.
خلال مؤتمر صحفى عقد في القاهرة اليوم، كشفت الهيئة القومية لسلامة الأغذية (NFSA) للجمهور عن الشعار الجديد
وقدّمت تحديثا حول تنفيذ خطتها الاستراتيجية المعتمدة مؤخرا للفترة 2023-2026.
وتدعم هذه الخطة عمل الهيئة في اتّباع أفضل الممارسات التنظيمية للأغذية، وهي مستوحاه من طموح الهيئة القومية
لسلامة الغذاء في أن تكون جهة رائدة في الرقابة على الأغذية على المستوى الإقليمي والعالمي.
“الشعار الجديد هو جزء من حملة طموحة للتوعية بسلامة الأغذية والتي ستشهد تطور شراكة مكثفة مع قطاع المستهلكين
والمنتجين والهيئات والمنظمات الوطنية ذات الصلة والتي ستساعد على اعتماد الهيئة كمصدر موثوق به للمعلومات المتعلقة
بسلامة الأغذية”، صرّح بذلك الدكتور طارق الهوبي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
واغتنمت الهيئة القومية لسلامة الغذاء فرصة هذا الحدث للإعلان عن الاستضافة المرتقبة لواحد من أكبر تجمعات السلطات
الرقابية المختصة بسلامة الغذاء في القارة الإفريقية: “الاجتماع التأسيسي للمنتدى الإفريقي للجهات الرقابية على الأغذية
(AFRAF)”، ويتم تنظيم هذا الحدث بالشّراكة بين الهيئة ومفوضية الاتحاد الأفريقي (AUC) وسيعقد في الفترة من 11-13
أكتوبر الحالي في العاصمة الإدارية الجديدة.
ويسعى المنتدى لتأسيس منصة لمنظمي الأغذية الأفارقة لمناقشة فرص التعاون بطريقة تعزّز حماية المواطن الأفريقي
وتساهم في خلق بيئة موائمة لتجارة وتداول السلع الغذائية والزراعية في جميع أنحاء أفريقيا، في إطار تسهيل وتنفيذ
اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية (AfCFTA).
ويهدف المنتدى أيضًا إلى المساهمة في تفعيل الهيئة الإفريقية لسلامة الغذاء ودعم تطوير هيكلة الحوكمة ذات الصلة.
“إنّ استضافة هذا المنتدى في جمهورية مصر العربية، والمساهمة في وضع الاتجاه المستقبلي لحوكمة سلامة الأغذية
في إفريقيا، هو استجابة مباشرة للتوجيهات التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، داعيًا إلى ضرورة الاهتمام
بسلامة الغذاء ومأمونيته وتعزيز مرونة القطاع الإنتاجي للأغذية الزراعة، وزيادة تنافسية المنتجات المصرية لاستهداف أسواق
جديدة أمام هذه المنتجات والتركيز على القارة السمراء”، صرّح بذلك الدكتور الهوبي، رئيس المنتدى.
“إن تنظيم هذا الحدث هو أيضا جزء من طموح الهيئة القومية لسلامة الغذاء للعب دور ريادي في تطوير أطر التعاون
والشراكة على المستوى الإقليمي مع التركيز القوي على إفريقيا، كما هو محدد في استراتيجية الهيئة للفترة 2023-2026”
وهو ما أضافه الدكتور الهوبي.
ويدعم العديد من الشركاء الوطنيين والدوليين هذا الحدث الذي سيشهد مشاركة ما يقرب من 38 بلد أفريقي، ومعظم
منظمات الأمم المتحدة العاملة في مجال سلامة الأغذية، فضلًا عن ممثلين عن الهيئات التنظيمية الدولية لسلامة الأغذية
من أمريكا الشمالية وأوروبا.