شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج كمناقش رئيسي، في معهد البحوث والدراسات العربية، لمناقشة رسالة الماجيستير المقدمة من السيدة/ بسمة فؤاد عنتر، حول “سياسات الاتحاد الأوروبي
تجاه الهجرة غير النظامية، في الفترة من 2010 حتى 2020، دراسة حالة “مصر-تونس-ليبيا”،
حيث رأس لجنة المناقشة أ.د محمد مصطفى كمال، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية،
المشرف على رسالة الماجستير-وعميد معهد البحوث والدراسات العربية، وناقشها ايضا أ.د رنا عبد العال،
أستاذ. م العلوم السياسية، بجامعة قناة السويس وعضو معهد البحوث والدراسات العربية.
وزيرة الهجرة
بينما من ناحيتها، أشادت وزيرة الهجرة بجهود الباحثين المصريين وحرصهم على تناول القضايا ذات الاولوية
التي تخدم أهداف الوطن و التنمية المستدامة، مؤكدة أن الهجرة غير الشرعية قضية متشعبة
وتحتاج إلى تكاتف الجهود بين الجميع لمواجهتها وإتاحة البدائل.
وفي السياق ذاته، أشادت السفيرة سها جندي، بجهود الباحثة بسمة فؤاد عنتر فؤاد،
لتسليطها الضوء على قضية مهمة جدا في الوقت الحالي،
بجانب دراستها المعمقة للتجربة المصرية والتونسية والليبية،
موضحة أن الجهود البحثية تسهم بشكل فعال في دعم صناعة القرار.
وزيرة الهجرة
بينما رحبت وزيرة الهجرة بلجنة المناقشة برئاسة أ.د محمد مصطفى كمال،
موضحة أنه من أبرز قامات العلوم السياسية في مصر، مثمنة اختيار موضوع الهجرة غير النظامية (الشرعية)
للدراسة والتحليل لتأثير الهجرة تلك الظاهرة سلباً وإيحاباً على مجتمعات المصدر والمقصد،
وتقديم توصيات لدعم الهجرة الآمنة في المستقبل.
قضايا الهجرة
بينما أشارت وزيرة الهجرة إلى أن التعاطي العالمي مع قضايا الهجرة أصبح متغيرا،
مع ارتفاع الأعمار في اوروبا وحاجتهم إلى الأيدي العاملة، موضحة أهمية تسليط الضوء على تطور النظرة
الأوروبية والفكر الجديد لتطوير تجارب التعاون لصالح مجتمعات المصدر والمقصد،
بحيث يمكن استقدام المهاجرين بشكل شرعي وفقا لحاجة المجتمعات الاوروبية
التي باتتتعاني من نقص في أسواق العمل، وهو الأمر الجاري التفاوض عليه
مع عدد من الدول لاستقدام العمالة ومن ثم عظيم سبل الهجرة الآمنة.
وفي هذا الإطار ، أكدت وزيرة الهجرة أن مصر نجحت في تأمين سواحلها وعدم خروج أي مركب للهجرة
غير الشرعية منها،
منذ العام 2016، وهو ما لقي إشادإت واسعة من مختلف المؤسسات الدولية.
وزارة الهجرة
بينما أشارت وزيرة الهجرة إلى جهود وزارة الهجرة في هذا المجال، بدء من تنفيذ المبادرة الرئاسية مراكب النجاة التي يتم تطبيقها في 72 قرية في 14 محافظة، من المحافظات الأكثر تصديرا للهجرة غير الشرعية، والحملات الإعلامية التي وصلت إلى 35 مليون مشاهدة، وتدشين المركز المصري الألماني للتوظيف والهجرة وإعادة الإدماج لتدريب وتأهيل الشباب،
داعية الباحثة بسمة فؤاد للحصول على كل ما تحتاجه من إحصاءات محدثة بشأن ظاهرة الهجرة غير الشرعية من وزارة الهجرة، بما في ذلك الأرقام والبيانات الخاصة بملف الهجرة، لتكون مرجعية لكل من يقرأ الرسالة.
وفي السياق ذاته، ثمن الدكتور محمد مصطفى كمال، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، ما قدمته وزيرة الهجرة من ملاحظات وإضافات للرسالة أثناء المناقشة من شأنها فتح آفاق جديدة للباحثة للمزيد من الدراسات القادمة لدرجة الدكتوراه في نفس الموضوع ، مشيدا بدورها الوطني في مواجهة الهجرة غير الشرعية، وهو ما يعزز الجهود البحثية والأكاديمية المعنية بالظاهرة.
الهجرة غير الشرعية
بينما أكد د. كمال أن الباحثة سلطت الضوء على سبل تعامل الاتحاد الأوروبي مع قضايا الهجرة غير الشرعية، ما يمكن الاستفادة منه في الدراسات الاستشرافية وتقديم توصيات للاستفادة من مختلف الجهود الأكاديمية.
وبدورها، رحبت د. رنا عبد العال، بالسفيرة سها جندي، مشيدة بجهود وزارة الهجرة لتعزيز الولاء والانتماء بين الشباب المصري، مثمنة جهود الباحثة في مجال به ندرة أكاديمية، ووضع الهجرة غير النظامية في إطارها المفاهيمي والاعتماد على المراجع الحديثة ودراسات الحالة والاهتمام بمصر وتونس وليبيا وتوصيف كل حالة على حدة، مضيفة أن الدراسة تشير إلى أهمية الاهتمام بسلوك الاتحاد الأوروبي تجاه الهجرة والمهاجرين، من الدول الثلاثة، محل الدراسة، والخطاب الأوروبي تجاه الهجرة والمهاجرين.
سها جندي
بينما من ناحيتها، أعربت الباحثة عن شكرها للسفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة،
لقبولها المشاركة في مناقشة الرسالة، ومناقشة ما قدمته الدولة المصرية في هذه القضية الحيوية،
باعتبارها دولة مرور ودولة هجرة ودولة استقبال للمهاجرين،
مشيرة إلى أن تركيزها على الشق الخاص بتصدير الهجرة غير النظامية لم يكن الا لبحث الاسباب وايجاد حلول وتوصيات للتعامل والقضاء على الظاهرة.
الهجرة
بينما أشارت المناقشات إلى أن الهجرة غير الشرعية تعد ظاهرة عالمية، وتشكل خطراً على حياة
ومستقبل الشباب الذي يجري خلف الثراء السريع، بجانب تناول استغلال الأطفال القُصّر
من جانب جماعات الجريمة المنظمة.
وتابعت الباحثة أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية شهدت الكثير من التطورات خلال سنوات الدراسة، 2010-2020،
حيث تناولت الباحثة تاريخ الهجرة غير النظامية، وركزت على حالة مصر وتونس وليبيا والقوانين المنظمة للهجرة،
مستعرضة جهود وزارة الهجرة لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية في إطار المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”.
الهجرة غير النظامية
بينما تضمنت النقاشات مراحل تطور تعريفات الهجرة غير الشرعية، حيث تم تسميتها باسم الهجرة غير الموثقة ثم غير الشرعية وانتهاء بتسميتها الهجرة غير النظامية، موضحة أن تسمية الهجرة غير النظامية هي الأدق، إذ تعد الهجرة حقا من حقوق الإنسان، ووصف الأشخاص بغير الشرعيين يعد انتهاكا لإنسانيتهم.
الثورة الصناعية
بينما استعرضت الباحثة المصطلحات المرتبطة بالهجرة غير النظامية وتاريخها وسياقها التاريخي والاجتماعي،
حيث ترجع الهجرة غير النظامية إلى القرن التاسع عشر مع ازدهار الثورة الصناعية وشجع كذلك تفكك الإمبراطوريات،
وتاريخ الهجرات من أفريقيا إلى أوروبا، وانتهاء بتأثير التغيرات المناخية على الهجرة.
وتعد مصر دولة معبر ودولة مقصد بالاضافة لكونها دولة هجرة، حيث تناولت النقاشات تأثير الأحداث السياسية منذ 2011 على زيادة المهاجرين، حيث شهدت الفترة من 2011-2014 انخفاض عائدات السياحة وظهرت التوترات السياسية والاقتصادية، فساهم ذلك في زيادة الهجرة غير الشرعية، ومعها فقدان الكثير من الشباب لحياتهم. تجدر الإشارة إلى أن الدارسة قد حصلت على درجة الامتياز عن الرسالة وتقدير عام جيد جدا للماچستير.
استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، النائب محمود حسين رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والنائب سيد سمير،
عضو مجلس النواب نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد من الشباب،
بحضور النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتور صابر سليمان مساعد وزيرة الهجرة للتطوير المؤسسي وشئون مكتب الوزير، والمستشار نمير نجم، المستشار القانوني لوزارة الهجرة،
والأستاذة سلمى صقر، معاون وزيرة الهجرة للتعاون الدولي وشئون الجاليات.
واستهلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة اللقاء، بالإشادة بالجهد المبذول من الاتحاد في أغلب دول العالم لتقديم الخدمات المصريين بالخارج، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تواجه العديد من التحديات، والتي تتطلب توحيد الصفوف بين المصريين والتكاتف سويا للمرور من هذه المرحلة.
وزارة الهجرة
بينما تابعت السيدة الوزيرة قائلة: “إننا مقبلين على الانتخابات الرئاسية 2024،
ومن المهم التأكيد خلال هذه الفترة على أهمية مشاركة المصريين في الخارج في هذا الاستحقاق”،
لافتة إلى أن وزارة الهجرة والحكومة تقف على مسافة واحدة من كافة المرشحين،
وإنما تعمل الحكومة على توفير اللوجستيات الخاصة بالعملية الانتخابية،
وكذلك وزارة الهجرة تتابع مع الجاليات المصرية بالخارج آرائهم وأفكارهم للتعرف على التحديات التي تواجههم،
ومن ثم يتم التغلب عليها وتذليلها لتشجيعهم على المشاركة والإدلاء بأصواتهم.
السفيرة سها جندي
بينما لفتت السفيرة سها جندي إلى أنه تم إطلاق حملة “شارك بصوتك” لحث المصريين بالخارج
على القيام بدورهم الوطني، والمشاركة في الاستحقاق الدستوري المقبل الانتخابات الرئاسية 2023/2024،
وتم عقد أول لقاء مع أقطاب الجاليات المصرية في 6 دول خليجية، كما تم عقد لقاء مع رموز الجالية المصرية
في أمريكا وكندا للتأكيد على أهمية الحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية،
هذا ويشارك في اللقاء المستشار أحمد بنداري المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات،
للرد على كافة استفسارات المصريين بالخارج، ضمن الجهود التي تقوم بها الوزارة تجاه المصريين بالخارج والتواصل معهم في مختلف القضايا.
الجالية المصرية
بينما تابعت الوزيرة أنه خلال هذه اللقاءات وغيرها تم التعرف على عدد من المعوقات
أهمها بُعد مقار البعثات الدبلوماسية عن أماكن تمركز الجالية المصرية في عدد من الدول
مما يجعل الذهاب إلى تلك المقار أمر شاق عليهم ويؤثر على قرار مشاركتهم في العملية الانتخابية،
لافتة إلى أن الجاليات اقترحت توفير وسائل مواصلات لنقل المصريين من أماكن تواجدهم إلى مقار اللجان،
أو توفير مقار لاستخدامها كلجنة انتخابية قريبة من أماكن تمركز المصريين.
وأكدت السفيرة سها جندي أنه يتم العمل أيضًا على تشجيع المستثمرين المصريين بالخارج على الاستثمار في مصر مستعرضة الإجراءات الخاصة بتأسيس الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج،
والتي سيتم إطلاقها قريبا بواسطة 10 من المستثمرين المصريين بالخارج الذين حققوا نجاحات كبيرة
في الخارج في مجالات استثمارهم ويرغبون في الاستثمار بوطنهم،
الشباب والرياضة
بينما سيتم دعوة كافة المصريين بالخارج للمشاركة في هذه الشركة سواء بشراء أسهم أو بالقيام بالمشاركة في مشروع ضمن المشروعات التي سيتم تنفيذها.
ومن جانبه، قدم النائب محمود حسين، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، الشكر للسيدة وزيرة الهجرة على اللقاء، مثمنًا كافة المميزات والمحفزات التي قامت بتوفيرها للمصريين بالخارج والتي طالما كانوا يطالبون بها لعدة سنين، لافتًا إلى أن اتحاد شباب المصريين بالخارج سيعمل تحت مظلة وزارة الهجرة،
حيث إنها الجهة المعنية بالتواصل مع شباب المصريين بالخارج وأن هذا الاجتماع هو بمثابة او اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد حيث انهم تعهدوا بأن يكون اول اجتماع لهم بوزارة الهجرة ومن ثم فإن هذا الاجتماع يعد بداية حقيقية للاتحاد،
مشيرًا إلى أنه سيكون هناك العديد من الأنشطة التي سيتم العمل عليها خلال الفترة المقبلة بالتعاون والتنسيق مع الوزارة.
المصريين بالخارج
بينما أوضح رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج أن مجلس إدارة الاتحاد يتكون من عدد من الشباب
من مختلف دول العالم كما يضم 3000 شاب وفتاة على مستوى الدول المتواجد بها الاتحاد،
مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من إنشاء الاتحاد هو تنظيم عمل الشباب ممن لديهم الحماس والنشاط لخدمة المجتمع في إطار قانوني، ومشددًا على أن الهدف الأسمى هو خدمة الدولة المصرية والمصريين بالخارج.
لجنة حقوق الإنسان
بينما استعرض رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج الدور الذي قام به الاتحاد خلال الاستحقاقات الدستورية الماضية،
وحث المصريين بالخارج على المشاركة بها، وكذلك التيسيير عليهم خلال أيام الاقتراع.
فيما قال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب،
إن وزارة الهجرة تقوم بدور كبير في رعاية المصريين بالخارج وتلبية احتياجاتهم،
معربًا عن استعداده لدعم هذه الجهود على المستوى التشريعي،
وأيضًا دعم العمل بين اتحاد شباب المصريين بالخارج والوزارة التي تمثل السلطة التنفيذية.
وزارة الهجرة
بينما من ناحيتهم، ثمن أعضاء مجلس الاتحاد، خلال اللقاء، جهود وزارة الهجرة والسفيرة سها جندي لحرصها على التواصل الدائم مع المصريين بالخارج وتواجدها على مجموعات التواصل للجاليات المصرية بمختلف دول العالم،
مشيدين بمبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج وأيضًا الشركة الاستثمارية المقرر تأسيسها وفقا لرؤية لجذب استثمارات المصريين بالخارج،
وفي هذا الصدد أكدت السفيرة سها جندي أن الدولة المصرية قامت باتخاذ العديد من الإجراءات التي من شأنها جذب الاستثمارات، فضلًا عن قرارات المجلس الأعلى للاسثمار برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب التيسيرات التي تمنحها الرخصة الذهبية للمشروعات.
الهجرة
بينما أكد أعضاء مجلس الاتحاد على أهمية ربط شباب الجيل الثاني والثالث بوطنهم الأم من خلال تنظيم عدد من الزيارات لهم، وبدورها أكدت السيدة وزيرة الهجرة أنه تم تنظيم عدد كبير من الزيارات لشباب المصريين بالخارج،
حيث قطعت الوزارة شوطا كبيرًا في هذا الملف، وأيضًا يتم العمل على ربطهم بمصر
في إطار المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” في مرحلتها الثانية التي تحمل عنوان “جذورنا المصرية”
وتستهدف تعريف أبنائنا بجذورهم وهويتهم المصرية والعربية.
واختتمت السفيرة سها جندي اللقاء بالتأكيد على أنه سيتم تفعيل غرفة عمليات الوزارة قبل بدء الانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج، بأسبوع على الأقل لمتابعة ورصد كافة الاقتراحات والمعوقات التي يواجهها المصريين بالخارج خلال العملية الانتخابية على مدار اليوم، والعمل على تذليلها، مرحبة بالتعاون مع اتحاد شباب المصريين بالخارج خلال الفترة المقبلة.
في إطار جهود السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج،
ضمن حملة «شارك بصوتك» لتوعية المصريين بالخارج، التقت معالي الوزيرة عدد من أبناء جاليات مصر بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، في ثاني لقاءات حملات التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية،
للتأكيد على أهمية الحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية،
وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها الوزارة تجاه المصريين بالخارج والتواصل معهم في مختلف القضايا
، بحضور السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، والمستشار أحمد بنداري،
المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، والسفير حسام القاويش، سفير مصر في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية،
والسفيرة ندى دراز قنصل عام مصر الجديد في شيكاغو والتي حضرت اللقاء من مقر الوزيرة بالعاصمة، والسفير محمد فخري،
القنصل العام المصري في مونتريال، وعدد من الأساقفة والقساوسة من كندا وعدة ولايات أمريكية، وعدد كبير من المصريين
في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
الولايات المتحدة
شارك في اللقاء من الولايات المتحدة، القس/ بول غبريال، راعي الكنيسة المصرية والعربية الإنجيلية بشيكاغو،
الدكتور أحمد دويدار، رئيس المركز الإسلامي في نيويورك، الشيخ حسن علي،
إمام المركز الإسلامي “مكة” في شيكاغو، ومن كندا، نيافة الأنبا أنجيلوس سعد، كنيسة مسيساجا،
نيافة الأنبا أرشيليدس، الأسقف العام والنائب البابوي في إبراشية تورونتو القبطية الأرثوذكسية،
راعي الكنيسة في أوتاوا، القس مرقص، من الكنيسة في أوتاوا، الأنبا مينا، أسقف غرب كندا،
القمص أنجيلوس سعد، راعي الكنيسة الأثوذكسية المصرية في مسيساجا،
كما شارك أحمد الرافعي مدير المركز الإسلامي الكندي، د. عويس النجار، إمام المركز الإسلامي الكندي.
واستهلت وزيرة الهجرة اللقاء مثمنة بجهود الجاليات المصرية حول العالم، واهتمامها بالمشاركة في التوكيلات الرئاسية لمن اعتزموا الترشح لرئاسة الجمهورية، موضحة إلى أننا نسعى ضمن الحملة التي تطلقها الوزارة تحت شعار “شارك بصوتك” للتواصل مع كافة أعضاء الجاليات وتشجيع الجميع في دول إقامتهم على المشاركة بإيجابية والذهاب إلى اللجان للمشاركة بأصواتهم، في الاستحقاق الرئاسي 2024.
رموز القوى الناعمة
بينما أضافت الوزيرة أن المصريين بالخارج هم سفراؤنا الدائمون حول العالم، ومن أبرز رموز القوى الناعمة لمصر،
مشيرة إلى أن حملة “شارك بصوتك” انطلقت بداية من لقاء جاليات مصر في 6 دول خليجية،
واليوم المحطة الثانية من محطاتنا، ضمن حملة التوعية، لنلتقي المصريين بالخارج في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وأكدت وزيرة الهجرة أن الجمهورية الجديدة منحت المصريين بالخارج حقهم الدستوري للمشاركة في مختلف الاستحقاقات، ولذلك نؤكد على أهمية المحافظة على هذه المكتسبات والمشاركة الإيجابية في الاستحقاق الدستوري المقبل،
المتمثل في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، مضيفة أنه يجب علينا اختيار قيادة حكيمة وعاقلة، قادرة على إدارة مختلف
الملفات، وسط ما تشهده المنطقة من أحداث، كما رحبت بمشاركة عدد من الآباء والقساوسة والشيوخ، مؤكدة الدور التاريخي للكنيسة المصرية في مختلف الأحداث الوطنية.
الانتخابات الرئاسية المقبلة
بينما أوضحت الوزيرة أن الانتخابات الرئاسية المقبلة عرس ديمقراطي مصري كبير،
ومن الأهمية أن يدلي كل مصري بالخارج – له حق الانتخاب – بصوته في هذه الانتخابات،
للمشاركة في اختيار من يمثلهم ويعبر عن تطلعاتهم ويلبي طموحاتهم، استكمالا لجهود التنمية في الدولة المصرية،
وسط ما يشهده العالم من ظروف اقتصادية وسياسية شائكة،
وهو ما يؤكد أهمية الحرص على انتقاء القيادة السياسية التي بمقدورها استكمال المسيرة، والعبور بمصر إلى مكانة أكثر تميزا في العديد من المجالات.
الجاليات المصرية
بينما أكدت السفيرة سها جندي، أنه من المقرر إنشاء غرفة عمليات لمتابعة تصويت أبناء الجاليات المصرية حول العالم في
الانتخابات، قبل الانتخابات بأسبوع، والإجابة على كل أسئلتهم واستفساراتهم، في خطوة نحو تذليل أي عقبات أو تحديات
أمام تصويت المصريين بالخارج، موجهه في هذا الصدد بعقد غرفة العمليات مبكرًا قبل موعد انعقاد الانتخابات المصرية في
الخارج بوقت كاف حتى يتم معرفة كافة التحديات قبل انعقاد الاستحقاق وعلى مدار الساعة لمراعاة فروق التوقيت،
وموافاتنا بأية مقترحات خاصة بالمصريين في الخارج والتي من شأنها التيسير عليهم خلال عملية الاقتراع والرد على كافة
استفساراتهم، مشيرة إلى أننا بدأنا بالفعل سلسلة للرد على مختلف الأسئلة الشائعة والتي وردت من المصريين بالخارج
على مختلف المنصات، ويمكن مشاهدة فيديوهات الحملة من هنا:
السفيرة سها جندي
بينما أشارت السفيرة سها جندي، إلى أن هناك تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين الهيئة الوطنية العليا للانتخابات،
ووزارة الخارجية وبين وزارة الهجرة لتوفير كافة التسهيلات للمصريين في الخارج للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات السابقة،
وسيستمر هذا التعاون والتنسيق خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، موضحة حرص وزارة الهجرة على نشر العديد من
فيديوهات التوعية للمصريين بالخارج بآليات وضوابط التصويت الخاصة بهم، وكافة الإجراءات التي من شأنها التيسير على
مشاركة المصريين بالخارج بالانتخابات الرئاسية، وكذلك ما يتعلق بكيفية التصويت، حيث تم نشر كافة المعلومات على مواقع
التواصل الاجتماعي للوزارة، حتى يتسنى للمصري المقيم بالخارج معرفة كافة الضوابط اللازمة للتصويت، وكل المعلومات التي
تساعده على المشاركة بالعملية الانتخابية.
وزيرة الهجرة
بينما ذكرت وزيرة الهجرة أننا نتابع ما يقوم به أبناؤنا بالخارج من جهود بارزة للترويج لأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية
2024- 2023، مؤكدة أننا نعمل بالتنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لحل أي مشكلات أو تذليل أي عقبات تعيق
المصريين بالخارج عن المشاركة الإيجابية، موجهة رسالتها للمصريين حول العالم لتحفيز بعضهم البعض للمشاركة في
الانتخابات الرئاسية، والتعريف بأهمية ذلك في المساجد والكنائس المصرية بالخارج، لاختيار القيادة السياسية.
السفيرة سها جندي
بينما أشارت السفيرة سها جندي إلى أهمية بحث سبل توفير الدعم اللوجيستي لعملية انتقال المصريين المقيمين في الولايات المتحدة وكندا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة بمقرات البعثات الدبلوماسية المصرية، والرد المستمر على الاستفسارات المتعلقة بعملية التصويت، والوقوف على المعوقات المحتملة ومحاولة إيجاد حلول لها.
بينما استعرضت السفيرة جندي، أبرز المحفزات والمبادرات التي تقدمها الوزارة للمصريين بالخارج،
مؤكدة أننا حريصون على التنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لتلبية طموحات المصريين بالخارج سواء في الاستثمار، وخدمات التعليم وتخفيضات الطيران، وخدمات الإسكان والشهادات الاستثمارية، وشهادة معاش بكرة بالدولار، عبر الرابط:
https://www.misrlife.com/MLI_R2/MLIMainSite/ePortal5Core/ePortal5.aspx?AppID=MLI&PortalPageID=PortalPageID&ChannelID=Responsive#/AR/ProductCategory?inParams=%7B%22CategoryID%22%3A%223%22%7D
أو مبادرة السيارات والتي يمكن الاستفادة منها حاليا، عبر تحميل تطبيق “سيارات المصريين بالخارج” سواء من هواتف أندرويد أو أيفون،
عبر الرابط:
https://apps.apple.com/eg/app/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC/id6444364022
أندرويد عبر الرابط: https://play.google.com/store /apps/details?id=com.mcit .eca
مبادرة التسوية التجنيدية
بينما كذلك مبادرة التسوية التجنيدية، وتنفيذا لتوصيات مؤتمر المصريين بالخارج، جاءت شركة المصريين بالخارج للاستثمار، وإطلاق أسهمها في صناديق استثمار بالبورصة المصرية والبورصات العالمية، ليديرها ويساهم فيها المصريون بالخارج وحدهم، وكذلك شهادات الاستثتمار والودائع الدولارية بحافز هو الأعلى في العالم، وفرص الاستثمار في مصر وتعريفهم بخارطة الاستثمار الصناعي، وسط جهود مصر لجذب استثمارات المصريين بالخارج والاستثمارات الأجنبية، وتوفير الرخصة الذهبية، وإنشاء المجلس الأعلى للاستثمار، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، بنفسه.
بينما أوضحت السفيرة سها جندي اعتزامها إتاحة هذه المحفزات كافة عبر تطبيق إلكتروني للمصريين بالخارج،
والذي نسعى لإطلاقه قريبا، كما دعت المصريين بالخارج لمتابعة صفحات الوزارة عبر منصات التواصل الاجتماعي،
لمعرفة المستجدات التي تحدث في مصر، أولا بأول، كما ثمنت مبادرة الجاليات المصرية بالخارج للتنسيق لإتاحة انتقالات للناخبين من وإلى مقار الانتخاب، خلال الاستحقاق الرئاسي المقبل.
السفيرة ندى دراز
بينما في السياق ذاته، رحبت السفيرة ندى دراز، قنصل مصر الجديد في شيكاغو، بالمشاركين من المصريين بالخارج،
مؤكدة فخرها بتمثيل مصر في الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة: “فخورة بتولي منصبي في شيكاغو،
وكلنا حريصون على أن تتم الانتخابات في أفضل الظروف، وكلي أمل في تقديم خدمة متميزة للمصريين في ولايات وسط وغرب الولايات المتحدة الأمريكية”
وفي السياق ذاته، أوضح المستشار أحمد البنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن الانتخابات ستجري أيام الجمعة والسبت والأحد 1 و2 و3 ديسمبر القادم، وكذلك التصويت في جولة الإعادة سيجري أيام الجمعة والسبت والأحد 5 و6 و7 يناير 2024، ويمكن التحقق من كون المواطن مدرجا في قواعد بيانات الناخبين من عدمه، عبر موقع الوطنية للانتخابات
https://www.elections.eg/inquiry
الانتخابات الرئاسية،
بينما أشار البنداري إلى أنه يشترط وجود عنوان للمواطن في الداخل، وأن أي مواطن مسجل عنوانه في بطاقة الرقم
“مقيم في الخارج” فالتشريع لا يتيح له المشاركة في الانتخابات الرئاسية، حيث أوضحت وزيرة الهجرة
أنه سيتم العمل على دراسة إمكانية إجراء تعديل تشريعي، ورفع الأمر للعرض، حتى يتسنى لهم المشاركة
في الاستحقاقات المقبلة.
وتابع البنداري أنه يمكن التصويت ببطاقة الرقم القومي، حتى لو كانت غير سارية، وجواز السفر بشرط أن يكون الجواز مميكن وساريا متضمنا الرقم القومي، موضحا أنه يحق لرئيس اللجنة السلطة التقديرية لمشاركة المصري بالخارج، حال وجود صورة من بطاقة الرقم القومي، والإقامة موضحا به صورة الشخص.
البنداري
بينما أكد البنداري أنه سيتم قراءة بيانات المصريين بالخارج المشاركين في الانتخابات المقبلة،
عبر أجهزة هواتف لوحية، يمكنها قراءة الرمز الكودي على بطاقة الرقم القومي وجواز السفر،
ومعرفة إن كان المواطن له حق التصويت أم لا.
وحول الزوج والأولاد البالغين الموجودين بالخارج بتأشيرة زيارة، أو لأي سبب كان، أوضح البنداري أنه يحق لكل مواطن مصري بالخارج أتم 18 عاما قبل دعوة الناخبين للاقتراع، والتي تمت في 25 سبتمبر، المشاركة في هذا الاستحقاق الرئاسي،
فيحق له الإدلاء بصوته في المقر المحدد بالدولة التي يوجد بها بالخارج.
وأوضح البنداري أن هناك نحو 138 مقر انتخابي بالسفارات المصرية حول العالم، مؤكدا أن المشاركة الانتخابية تكون لمرة واحدة فقط، فمن يصوت بالخارج، لا يحق له التصويت في انتخابات الداخل، حال رجوعه إلى أرض الوطن،
مضيفًا أن الانتخابات الرئاسية ستتم في المواعيد التي تم الإعلان عنها،
سواء المرحلة الأولى أو مرحلة الإعادة، حال حدوثها، مؤكدا أن الهيئة هي الجهة الوحيدة لإصدار أي تعليمات بخصوص الانتخابات ومواعيدها أو نتائجها، مؤكدا أن اللجنة الوطنية للانتخابات، أعلنت القائمة النهائية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية، وتضمن 4 مرشحين، وسيتم التعريف بتوقيتات بدء الحملات الدعائية،
والتي تستمر حتى 8 ديسمبر، وفترات الصمت الانتخابي، مؤكدًا أن التصويت حق شخصي لصيق بالمواطن،
بموجب الدستور المصري، ولا يجوز التوكيل في هذا الحق، ولذلك فمن المهم مشاركة المواطنين بأنفسهم في الاستحقاق الرئاسي المقبل.
وردا على الكثير من الاستفسارات الواردة حول بعد أماكن الانتخاب عن المواطنين بالخارج،
ما يستلزم سفر الناخبين لساعات بالطائرة، وهو ما يمثل صعوبة بالغة في الظروف الاقتصادية الحالية،
فطالب عدد من القساوسة والمشايخ باستقبال لجان انتخابات إضافية في ساحات الكنائس والمساجد والمراكز الإسلامية،
مع صعوبة تجميع الناخبين للسفر بأوتوبيسات إلى مقار اللجان الانتخابية، إذ تستغرق المسافات أكثر 7 ساعات،
حيث ثمنت السفيرة سها جندي، وطنية الكنيسة المصرية والأزهر الشريف في مختلف القضايا الوطنية،
مشيدة بحرص الجاليات المصرية بالخارج، والتي تجد عقبات كبيرة في التصويت على اقتراح حلول والتعامل من منطلق وطني نبيل.
الحقوق السياسية
بينما في السياق ذاته، أوضح البنداري أهمية مشاركة الشخص بنفسه،
وليست هناك أي وسيلة أخرى متاحة للمشاركة، غير حضور الشخص بنفسه،
موضحا أننا حريصون على تيسير إجراءات مباشرة الحقوق السياسية، مؤكدا أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع،
وندعو المصريين بالخارج للمشاركة باختيار من يريد اختياره من المرشحين، مشيرا إلى أن التصويت عبر البريد أو التصويت الإليكتروني قد يكون محل دراسة في استحقاقات مقبلة، ولكن منصب رئيس الجمهورية حساس،
ولا نريد المجازفة بأي إجراء يؤثر في صحة وسلامة الانتخابات، كما أن ذلك الإجراء لا يمكن تنفيذه في الانتخابات الحالية.
الهيئة الوطنية للانتخابات
بينما اختتم المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات حديثه، مؤكدا أن الاستحقاقات الحالية تحمل شعار “شارك صوتك هيوصل”، وأننا نعمل على تقديم إفادة بالمشاركة في التصويت، لمن يدلي بصوته، تحفيزا للمصريين بالخارج على المشاركة في هذا الاستحقاق المهم، مشيرا لإتاحة مختلف المعلومات على موقع الهيئة الوطنية للانتخابات،
كما أنه ولأول مرة سيكون هناك بطاقات اقتراع بطريقة “برايل” لأول مرة خارج مصر حيث تم العمل بها في داخل مصر من قبل.
وفي سياق متصل، أوضح سفراء مصر في الولايات المتحدة أن أعداد الجالية المصرية في الولايات المتحدة تصل نحو مليون و800 ألف مصري، يتركز معظمهم في ولايتي نيوجيرسي ونيويورك، التصويت في القنصلية في نيويورك،
ولاية تكساس، التصويت في القنصلية في هيوستن، ولاية كاليفورنيا، التصويت في القنصلية في لوس أنجلوس،
وكذلك في ولاية فلوريدا.
محمد فخري، سفير مصر في كندا
بينما في السياق ذاته، أوضح السفير محمد فخري، سفير مصر في كندا أن الجالية المصرية في كندا يبلغ عددها نحو 300 ألف مصري، يعيشن في مقاطعة أونتاريو (مدن ميسيساجا وأونتاريو وتورونتو)، التصويت بالسفارة في أوتاوا، مقاطعة كيبيك (مدينة مونتريال)، التصويت بالقنصلية في مونتريال، مقاطعة ألبرتا (مدينة كالجاري)، تبعد 3.724 كم عن السفارة في أوتاوا،
مقاطعة كولومبيا البريطانية (مدينة فانكوفر)، تبعد 3.765 كم عن السفارة في أوتاوا، مشيرا إلى أن أبناء مصر في الخارج حريصون على المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، مشيرا إلى أن أبناء الجاليات المصرية بالخارج يسعون لاختيار من يمثلهم ومن يليق بصورة مصر الحبيبة في المحافل العالمية.
ومن ناحيتهم، أعرب المصريون بالخارج عن تطلعهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، للحفاظ على الحق الدستوري للمصريين بالخارج، من اختيار القيادة السياسية، ومن يمثلنا لقيادة الوطن إلى بر الأمان في هذه الظروف الدقيقة التي تعصف بالعالم.
وزارة الهجرة
بينما في السياق ذاته، ثمن المصريون بالخارج جهود وزارة الهجرة في إتاحة المزيد من المحفزات المتميزة في مختلف المجالات، والاستجابة لمقترحات واستفسارات المصريين بالخارج، مستعرضين عددا من المقترحات،
من بينها التعاون بين مدينتي الإسكندرية المصرية والأمريكية وبالتيمور لتدريب الممرضات ومدربات التمريض،
لرفع كفاءة العمل ونقل الخبرات، وذلك بعقد دورات في جامعة الإسكندرية، حيث أكدت وزيرة الهجرة كفاءة وتميز العنصر البشري المصري في مختلف المجالات، وكذلك مقترح المساهمة في تكلفة الانتقالات للناخبين،
وغيرها من الخدمات التي يمكن تقديمها للناخبين، ومقترح عقد ندوات التعريف بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية،
وتعزيز المشاركة بإتاحة التيسيرات لنقل الناخبين.
أبناء الجالية المصرية
وأوضح عدد من أبناء الجالية المصرية أن هناك شكاوى كثيرة متكررة بسبب بُعد أماكن إقامتهم بالخارج، عن السفارات والقنصليات والتي سيكون بها اللجان الانتخابية، وهو ما يجعل تصويتهم في الانتخابات الرئاسية مهمة شاقة ومكلفة للغاية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لذلك طلبوا إعادة النظر في هذه المسألة، واقترحوا إمكانية إتاحة مقرات في أي مؤسسات مصرية رسمية مع وجود لجنة من البعثات الدبلوماسية المصرية في هذه المقار للإشراف عليها، وتأكيدًا على ذلك، عرض ممثلو بعض المؤسسات المصرية المشاركين في اللقاء إتاحة مقرات لديهم من أجل التصويت، فيما أكد المستشار أحمد البنداري أن هذا المطلب سيؤخذ بعين الاعتبار، وسيتم النقاش حول سبل تنفيذ ذلك في الاستحقاقات المقبلة.
وفي ختام اللقاء، أشادت وزيرة الهجرة بما يقدمه سفراء وقناصل مصر بالخارج، وحرصهم على دعم المصريين بالخارج،
مؤكدة أن التواصل مع المصريين بالخارج أولوية قصوى للوزارة، حيث التقينا جاليات مصر من 63 دولة حول العالم، حتى الآن.
والنائب الدكتور فخر الفقي رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.
السفيرة سها جندي
بينما استهلت السفيرة سها جندي اللقاء بالترحيب بالمستثمرين المشاركين،
مشيرة إلى أن الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج، من أهم المنجزات التي حققتها وزارة الهجرة للمصريين بالخارج والتي تم البدء في إجراءات تأسيسها عقب تلقي الوزارة العديد من الرغبات والطلبات بأن يكون لهم شركة مخصصة ليستثمروا أموالهم في وطنهم من خلالها، وأيضا كانت مطلب أساسي لهم خلال النسخة الثالثة لمؤتمر الكيانات المصرية بالخارج،
لافتة إلى أن الشركة سيديرها المصريين بالخارج ودور وزارة الهجرة سيقتصر على توفير الدعم اللوجيستي لها وتذليل أية عقبات قد تواجه المؤسسين بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية.
وزيرة الهجرة
بينما أعربت السيدة وزيرة الهجرة عن سعادتها بتحقيق هذا الحلم وتواجد مثل هذه المجموعة من المستثمرين المصريين بالخارج الذين حققوا الكثير من النجاحات في مختلف المجالات التي يعملون بها وفي إدارة كبرى الشركات العالمية وكذلك شركاتهم الخاصة، والمنتشرة في دول العالم.
بينما من جانبهم، أكد المستثمرون المصريون بالخارج مؤسسي الشركة أن الإجراءات الخاصة بالتأسيس تسير بشكل جيد وتم اتخاذ الخطوات التي من شأنها الانتهاء من تأسيس الشركة قريبا،
مشيرين إلى أن السوق المصرية بها الكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تعد عامل جذب كبير للمستثمرين
المصريين والأجانب في ظل كل تلك التحديات التي يمر بها العالم.
وتناول الاجتماع الهيكلة الخاصة بالشركة وإجراءات استخراج السجل التجاري والضريبي للشركة،
فضلا عن المجالات التي سيتم البدء في العمل بها فور تأسيس الشركة والتي تمثلت في الاستثمار الزراعي
والاستثمار في تكنولوجيا المعلومات وأيضًا الأنشطة التجارية.
بينما تناول الاجتماع الخطط التي سيتم العمل من خلالها عقب الانتهاء من تأسيس الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج ودعوة المستثمرين المصريين للمشاركة تحت مظلتها وأيضًا أوجه التعاون المتاحة مع الحكومة المصرية، مما سيشجع عدد أكبر من المستثمرين على المساهمة في الشركة سواء بمشروعات استثمارية أو شراء أسهم عند طرحها.
أعربت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن خالص تهنئتها للسيدة/ فيبي وصفي، مديرة
وصاحبة مدرسة فلوباتير المصرية الخاصة بكندا، وذلك لفوز المدرسة بجائزة أفضل مدرسة خاصة في مدينة ميسيساجا للعام
الخامس على التوالي.
بينما أكدت السفيرة سها جندي أن المصريين بالخارج خير سفراء للوطن لحرصهم على إبراز النجاحات والتميز في كل مجال
يعملون به أو يرتادونه، مثمنة ما قدمته مدرسة فلوباتير من دعم لجهود المبادرة الرئاسية حياة كريمة والمشروعات المختلفة
في محافظة القليوبية.
وزارة الهجرة
بينما أضافت وزيرة الهجرة أن نجاحات المصريين بالخارج تعد جزءا مهما من القوى الناعمة المصرية والتي تدعمها وزارة الهجرة
وتحرص على تسليط الضوء عليها، مؤكدة أن هناك الكثير من قصص النجاح المتميزة للمصريين بالخارج، من بينها مدرسة
فلوباتير بنظامها التعليمي المتميز، والتي تقدم خدماتها لأبناء الجالية المصرية والجاليات العربية في كندا، وكذلك أبناء الكنديين،
مشيدة بما تمتاز به هذه المدرسة من نظام وانضباط وحرص على تقديم المحتوى التعليمي بأحدث الطرق التعليمية،
بما يتوافق مع أحدث المواصفات.
فيبي وصفي
بينما من ناحيتها، أوضحت السيدة فيبي وصفي أن فوز المدرسة بهذا التكريم يأتي مع الاحتفال بمرور خمسة وعشرين عاما على إطلاق هذه المدرسة في كندا، مشيرة إلى أن هناك منافسة كبيرة بين العديد من المدارس في كندا، كما تتميز مدرسة فلوباتير بنظام تعليمي ممتاز، ويعد فوزها تتويجا لهذه الجهود التي تبذلها إدارة المدرسة وفريق العمل، على مدار الساعة.
وفي رسالتها، قالت وصفي: «فخورة بما حققناه في مدرسة فلوباتير ونطمح إلى أن نكون خير سفراء لوطننا المحبوب مصر، وأن يكون لدينا تأثير حقيقي ومهم في العملية التعليمية ونقل هذه الخبرات إلى أرض الوطن».
استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفير جورج عازر السفير المصري الجديد في
نيوزيلندا، لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك لخدمة الجالية المصرية هناك.
واستهلت الوزيرة اللقاء بالترحيب بالسفير جورج عازر وأعربت عن تمنياتها له بكامل التوفيق في مهمته مؤكدة على كامل
الدعم والمساندة لسيادته، مشيرة إلى أن وزارة الهجرة تسعى جاهدة لخدمة الجاليات المصرية في مختلف دول العالم،
بالتعاون والتنسيق مع السفارات والقنصليات المصرية، وهذا اللقاء يعد انعكاسا لهذا التنسيق الكبير.
السفيرة سها جندي
بينما أضافت السفيرة سها جندي أن الجالية المصرية في نيوزيلندا جالية مميزة، مؤكدة سيادتها على أهمية التعاون في
الفترة القادمة والتنسيق فيما يتعلق بتنظيم الانتخابات الرئاسية في الخارج، وضرورة التأكيد على الجميع بأن صوت كل مصري
في الخارج مسئولية عليه أن يستخدمه للإسهام بدوره في مستقبل مصر واختيار قيادتها القادمة، منوهة في هذا الصدد أنه
جاري الإعداد للقاء الجاليات المصرية بالخارج من خلال “الفيديو كونفرانس” للترتيب من أجل هذا الاستحقاق الدستوري المهم،
لحث أبناء الجالية على المشاركة وتذليل أي عقبات قد تواجههم أثناء التصويت، داعية السيد السفير للمشاركة خلال هذا
اللقاء الذي سيضم نيوزيلندا وعدد من الدول الأخرى.
الانتخابات الرئاسية
بينما كشفت السفيرة سها جندي عن تشكيل غرفة عمليات خلال فترة انعقاد الانتخابات الرئاسية المقبلة لكي يتم التواصل
مع كافة الجاليات المصرية بالخارج، بالتنسيق والتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات، للتغلب على أية عقبات قد تواجههم خلال
عملية التصويت.
وخلال اللقاء، حرصت السفيرة سها جندي على إطلاع سفير مصر الجديد في نيوزيلندا على جهود الوزارة لصالح المصريين
بالخارج، وتوفير عدد من المحفزات والمميزات المقدمة خصيصا لهم بالتعاون مع الجهات المعنية، وعلى رأسها إعادة إطلاق
مبادرة سيارات المصريين بالخارج للمرة الثانية بعد موافقة مجلس النواب، حتى يتمكن كل مصري بالخارج من الاستفادة من
القانون، بالإضافة إلى مبادرة تسوية الموقف الجنيدي للمصريين بالخارج والتي انتهت يوم 14 أكتوبر الجاري.
البنك المركزي المصري
بينما لفتت سيادتها إلى التعاون مع البنك المركزي المصري، لتقديم التيسيرات للمصريين بالخارج عبر مختلف الأوعية الادخارية
من خلال إصدار شهادات دولارية استثمارية بعائد عالي يعد الأعلى على مستوى العالم، فضلا عن التعاون مع وزارة الإسكان
والاتفاق على الترويج لمشروعاتها خلال الجولات الخارجية كما تم طرح أراضي ووحدات سكنية بتسهيلات مميزة للمصريين
بالخارج، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة الطيران من خلال باقة من التخفيضات للمسافرين على شركة “مصر للطيران”
من وإلى مصر، مشيرة سيادتها كذلك إلى شهادة “معاش بكره بالدولار” التي تعد مطلباً هاماً من الكثير من المصريين،
حيث طلبت سيادتها ضرورة متابعة الجميع لصفحات الوزارة للاستفادة من كل هذه الميزات، بالاضافة إلى مبادرة التسوية
التجنيدية لابناء المصريين بالخارج والاتفاق مع وزارة الداخلية على إرسال مهمة لاستخراج وتجديد الأوراق الثبوتية للمصريين
بالخارج عند جمع ٥٠٠ طلب من الجالية المصرية، منوهه إلى أنه جاري الإعداد لتدشين تطبيق إلكتروني يوفر على جميع
المصريين في الخارج التواصل بسهولة والاستفادة من هذه المحفزات دون جهد.
الأزهر الشريف
بينما استعرضت السفيرة سها جندي التعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في المبادرات التي تعمل عليها الوزارة
ومن ضمنها ملتقيات الجيلين الثاني والثالث من أبناء المصريين بالخارج ولقائهم ايضا السادة المسئولين والوزراء لإطلاعهم على
كافة الحقائق وحجم التنمية التي تتم على أرض مصر، لتنمية روح الولاء والانتماء تجاه وطنهم.
وتابعت السيدة وزيرة الهجرة أن من ضمن جهود وزارة الهجرة هو العمل على تأسيس شركة استثمارية للمصريين بالخارج
استجابة لمطالبهم في مؤتمر المصريين بالخارج، حيث تم عقد عدة اجتماعات مع ممثلي وزارات ومؤسسات الدولة المصرية،
ما يعكس اهتمام الدولة بتهيئة مناخ الاستثمار وتيسير بيئة الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتحقيق
نتائج إيجابية لدعم الاقتصاد الوطني، وتوفير الدعم الكامل للشركة لتبدأ عملها في السوق المصرية لجذب الاستثمارات
المصرية والعالمية لبدء العمل في السوق المصرية، وتم توقيع بروتوكول من بالأحرف الأولى لمجموعة المستثمرين المصريين
بالخارج المؤسسين للشركة.
بينما أكدت السفيرة سها جندي أن الأزمات التي تواجه العالم خلال الفترة الحالية وانخفاض التحويلات النقدية يحتم علينا إيجاد
آليات بديلة لتحويل العملة الصعبة عن طريق توفير مميزات مخصصة للمصريين بالخارج يتم دفع مقابلها بالعملة الأجنبية.
من جانبه، أعرب السفير جورج عازر، السفير المصري الجديد في نيوزيلندا، عن سعادته بلقاء السفيرة سها جندي وزيرة
الهجرة، شاكرا سيادتها على دعمها ومساندتها في مستهل عمله، مؤكدًا أن قنوات التواصل والتنسيق مع وزارة الهجرة
ستبقى مفتوحة طوال الوقت.
الجالية المصرية
بينما قال عازر إن الجالية المصرية في نيوزيلندا مميزة بأصحاب الخبرات الكبيرة في عدد من المجالات، مثمنا جهود وزارة الهجرة
في العمل على تنفيذ رغبات المصريين بالخارج بشأن استيراد سيارة من الخارج وأيضا مبادرة التسوية التجنيدية والتي استفاد
منها الكثير من ابناء المصريين بالخارج، لافتا إلى أن العام المقبل سيتم الاحتفال بمرور ٥٠ عاما على العلاقات المصرية النيوزيلندية.
وفي ختام اللقاء، اتفقت السيدة وزيرة الهجرة على موافاة القنصل المصري في جدة بكافة المعلومات عن الميزات والمحفزات
التي وفرتها الوزارة للمصريين في الخارج، وخصوصا مبادرة “معاش بكرة بالدولار”، وكذلك الترويج للشهادات الدولارية في أوساط
الجالية المصرية في نيوزيلندا، حتى يتمكنوا من الاستفادة من هذه المحفزات الضخمة والتي تخصصها الدولة المصرية
لمواطنيها بالخارج بناء على طلبهم، كما سيكون هناك تواصل دائم خلال فترة إجراء الانتخابات الرئاسية بالخارج والمقرر لها مطلع ديسمبر المقبل، بما يسهم بشكل فعال في مشاركتهم في عملية التصويت.