وزيرة الهجرة تترأس المقابلات الشخصية للجنة الوظائف القيادية والإشرافية للاختيار ما بين المتقدمين
عقدت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اجتماعًا مع وفد من هيئة البريد المصري،
ضم كلا من أ. حاتم الصولي، رئيس قطاع الجودة في الهيئة، أ. إسلام خضر، مدير عام مراقبة الجودة،
أ. داليا محمود Sap Practice Director، أ. سارة عصام Senior Sap Hybris Functional Consultant،
وذلك في إطار جهود وزارة الهجرة لإطلاق التطبيق الإلكتروني للمصريين بالخارج،
والذي سيضم منصة تجمع الأجهزة الكهربائية والأثاث المنزلي، ومنتجات الحرف اليدوية المصرية كذلك ومقدمة لمواطنينا المصريين
بالخارج. وكان اللقاء بحضور أ. دعاء قدري، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والمهندس محمد عباس، مستشار الوزيرة
للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأ. كريم حسن المستشار الإعلامي لوزارة الهجرة.
بينما من جانبها، أكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، في بداية حديثها على أهمية أن تكون المنصة الإلكترونية التي ستضم جميع
الأجهزة الكهربائية والأثاث والاحتياجات المنزلية، بجانب الحرف اليدوية المصرية، متطورة بما يكفى حتى يستفيد منها مواطنينا
بالخارج أقصى استفادة ممكنة، وهذه إحدى الخدمات والمميزات التي نعمل على أن تكون ضمن التطبيق الإلكتروني للمصريين
بالخارج، ليتمكنوا من خلاله شراء ما يلزم في هذا الشق مع وجود تخفيضات يتم التنسيق لها مع الشركات والعلامات التجارية
التي ستتيح منتجاتها على المنصة.

بينما حرصت وزيرة الهجرة على الاستماع لشرح واف من وفد هيئة البريد، حول المنصة الإلكترونية، والتي ستعمل على تطويرها
شركة wavez التابعة للبريد، حيث أكدوا أن المنصة ستعتمد على نظام الذكاء الاصطناعي في التعرف على احتياجات المصريين
بالخارج داخل المنصة، كما أن المنصة ستدعم التعامل بالعملات الأجنبية مع الوضع في الاعتبار شحن وتوصيل المنتجات في
التوقيتات المحددة بالداخل أو الخارج، وسيكون ذلك من خلال شركة “وصلها” التابعة أيضا للبريد المصري، وهي إحدى أهم
شركات الشحن، والتى تعتمد في أعمالها على خدمات الأونلاين، وإيصال الشحنات إلى مقر العملاء في أي مكان داخليا وخارجيا.
بينما أكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، أن تكون عمليات استخدام المنصة سهلة وميسرة وتناسب جميع شرائح المصريين
بالخارج دون أي تعقيدات، حتى يتمكن جميع المصريين بالخارج من الاستفادة من هذه الميزة الكبيرة والتي ستحدث نقلة نوعية
كبيرة في عمليات تسوق وشراء مواطنينا بالخارج للأجهزة الكهربائية والأثاث المنزلي وكل المتطلبات من هذا النوع،
وإيصالها لذويهم في مصر بسهولة ويسر وكذلك بأسعار مخفضة.
بينما وجهت الوزيرة أن يكون التسجيل على كافة المواقع والتطبيقات الإلكترونية للمصريين بالخارج،
من خلال حساب واحد فقط وهذا أيضا للتسهيل عليهم في استخدام كل هذه المنصات التي تستهدف خدمتهم في المقام الأول،
ووجهت سيادتها بسرعة الانتهاء من المنصة في مرحلتها الأولى حتى يتم ضمها للتطبيق الإلكتروني الخاص بالمصريين بالخارج،
والمزمع إطلاقه خلال الفترة القليلة المقبلة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
من جانبهم، أكد فريق عمل المنصة أنه أصبح لديهم تصور كامل عن طبيعة عمل المنصة والفئات التي تستهدفها،
واضعين في الاعتبار كل توجيهات السيدة وزيرة الهجرة وسيتم العمل عليها بشكل فوري بما يضمن خروج المنصة بالشكل المطلوب.
بينما أكدت الوزيرة سها جندي على حرصها لتعزيز استثمارات المصريين بالخارج في مصر وإتاحة قنوات مختلفة للتحويلات،
من بينها التنسيق مع البريد المصري، لتيسير استفادة المصريين بالخارج من الخدمات الحديثة والمتنوعة التي يقدمها البريد،
وما تشهده هذه الخدمات من تطور شامل من حيث الشكل والمضمون والتوسع في شبكة البريد وميكنة الخدمات التي يقدمها،
والتوسع في تقديم أنماط جديدة من الخدمات إلى جانب الخدمات البريدية لتشمل الخدمات الحكومية والمالية وشحن الطرود.
بينما أضافت وزيرة الهجرة أنها مهتمة بكيفية تيسير حصول المصريين بالخارج على الخدمات التي يقدمها البريد المصري والتي تمكنهم
من إرسال تحويلاتهم النقدية إلى ذويهم في مصر بكل سهولة ويسر، ومن ثم قيام ذويهم في مصر باستقبال هذه الحوالات
البريدية من خلال فروعه ومنافذه المنتشرة في كل نجع من نجوع مصر بشكل لحظي في جميع أنحاء الجمهورية،
فضلًا عن شحن المستندات المؤمنة الخاصة بهم وغيرها بشكل سريع وآمن، لذلك نحتاج إلى تسليط الضوء على دور البريد
المصري والترويج لخدماته والتي تصبح في مصلحة المواطن المصري المغترب.
عقدت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاء مهما مع أعضاء ورموز الجاليات المصرية في
منطقة القرن الإفريقي بدول الصومال وجيبوتي وإثيوبيا، للاطمئنان على الأوضاع بالمنطقة، والتأكيد على أن الدولة المصرية
حريصة على متابعة أوضاع جميع أبنائها في كل بقاع الأرض، خاصة في المناطق التي تشهد توترات ونزاعات، مؤكدة أن هؤلاء
الأبناء دائماً لهم أولوية.
جاء ذلك ضمن مبادرة “ساعة مع الوزيرة”، عبر الفيديو كونفرانس، بحضور السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون
الجاليات، والدكتور محمد جاد، سفير مصر لدى إثيوبيا ومندوبها الدائم في الاتحاد الإفريقي، والسفير محمد الباز سفير مصر
لدى جمهورية الصومال، والسفير خالد الشاذلي، سفير مصر لدى دولة جيبوتي، والسفير عمرو الجويلى المستشار
الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.
وفي بداية اللقاء، رحبت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة بجميع أعضاء ورموز الجاليات المصرية في الصومال وجيبوتي
وإثيوبيا، مؤكدة أن جميع المصريين بالخارج يمثلون نفس القدر من الأهمية بالنسبة لوزارة الهجرة، دون النظر إلى عدد وحجم
الجالية، لذلك تحرص وزارة الهجرة على التواصل المباشر والفوري مع الجاليات المصرية في هذه المناطق، للاطمئنان على
أوضاعهم في ظل الظرف الراهن، ومعرفة احتياجاتهم ومتطلباتهم والعمل على تلبيتها بالشكل المناسب، وسط تأكيدات أن
القارة الإفريقية لها أولوية قصوى، وأن الاهتمام والدعم المصري لقارتنا الأم لا بد أن يستمر ، وهو ما تحرص عليه القيادة
السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
بينما أشارت سيادتها في بداية حديثها إلى استراتيجية وزارة الهجرة التي تستهدف التواصل مع كافة شرائح المصريين
بالخارج، وفي إطارها يتم التواصل المباشر مع الجاليات المصرية بالخارج، والتي تسعى من خلالها لحل أي مشكلات أو تحديات
تواجه المصريين بالخارج؛ حيث تمثل مبادرة ساعة مع الوزيرة واحدة من ركائز هذه الاستراتيجية، لافتة إلى أنه تم تنفيذ نحو 65
اجتماعًا افتراضيًا في إطار المبادرة، والهدف هو التواصل المستمر والفاعل والوصول لأكبر عدد من الجاليات في كل دول العالم.
وحرصت وزيرة الهجرة، على استعراض مجموعة المحفزات التي عملت عليها وزارة الهجرة خلال الفترة الماضية لصالح مواطنينا
بالخارج، مؤكدة حق المصريين بالخارج للحصول على الكثير من المحفزات، والسعي الدائم لتحقيق أكبر كم منها بما يخدم
مصالحهم، مشيرة إلى قانون إعفاء سيارات المصريين بالخارج من كافة الجمارك والرسوم، وحرص الدولة المصرية على
استفادة مواطنيها بالخارج من هذا القانون، وتجسد ذلك في الاستجابة لما طالب به المصريون بالخارج على مدار 25 عاما،
مضيفة أنها نجحت بالتعاون مع الجهات المعنية في مد العمل بالقانون للمرة الثالثة ولمدة 3 أشهر جديدة حتى يتمكن جميع
المصريين بالخارج من الاستفادة من القانون،
بينما جاء ذلك استجابة لمطالب المصريين بالخارج خلال الفترة الماضية، موضحة أن
هذا يؤكد أن وزارة الهجرة هي الانعكاس الحقيقي لكل مصري بالخارج، وتعمل بكل جدية لتنفيذ مطالبه وتطلعاته وانها سعيدة
بأن عدد من المصريين في منطقة القرن الأفريقي بالفعل قد استفادوا من القانون حيث تم تذليل عدد من المشاكل التي كانوا
يعانونها وعلى رأسها السماح للجاليات في الدول التي لا تسمح للمصريين بفتح حسابات ويتم تحويل مرتباتهم بالدولار أو
العملة الصعبة مباشرة إلى مصر، أن يتم ربط الوديعة من الحساب الذي يتم تحويل المرتب عليه في مصر، بعد الحصول علي
ورقة موثقة من السفارة تشهد بذلك، كذلك إمكانية شراء السيارات من المناطق الاقتصادية الحرة في مصر أو من أي دولة
أخرى، طالما كانت عجلة قيادة السيارة المشتراة على اليسار.
بينما استعرضت وزيرة الهجرة، جانبًا من المحفزات التي عملت عليها وزارة الهجرة للمصريين بالخارج، منذ توليها حقيبة الوزارة
في أغسطس 2022، وفي مقدمتها شركة المصريين بالخارج للاستثمار، وآليات التحويلات بطرق غير مباشرة، من بينها
شهادات الادخار البنكية بالعملة الصعبة بعوائد هي الأعلى في العالم، ووثيقة المعاش بالدولار “معاشك بكره بالدولار”،
والاستفادة من تخفيضات تذاكر الطيران، وتوفير وحدات وأراضي سكنية بتخفيض ٢٥٪ بالدولار، بالإضافة إلى مبادرة التسوية
التجنيدية والتي تعد نموذج ونتيجة للتعاون المثمر بين وزارات الهجرة والخارجية والدفاع، لتسوية الحالة التجنيدية للمصريين
بالخارج، من سن 19 إلى 30 سنة، والتي أحدثت أثرًا كبيرا لدى الشباب الذين استفادوا بها وجارٍ المطالبة بإعادة فتحها وبرامج
التأمينات الاجتماعية مع هيئة التأمينات والمعاشات والتي يمكن المشاركة بها حتي للعمالة غير النظامية، وغيرها الكثير من
الآليات البديلة لخدمة المصريين في الخارج بالعملة الصعبة والتي استحدثت وفقاً لاحتياجات المصريين.
بينما تابعت وزيرة الهجرة، أنه جار التنسيق مع وزارة الإسكان لطرح مرحلة جديدة من الوحدات السكنية الجديدة والأراضي
ضمن مشروعات “بيت الوطن”، وتخصيص قطع ووحدات متميزة للمصريين بالخارج،
لافتة إلى جهود الوزارة بالتعاون مع وزارة الاتصالات لإصدار وإطلاق أول تطبيق إلكتروني للمصريين بالخارج، يجمع كل هذه
الخدمات والمزايا التي تقدم لهم من مختلف الجهات وإضافة كل جديد يخدم المصريين إليه، والمتوقع الانتهاء منه خلال الأيام
المقبلة.
بينما اشارت السيدة الوزيرة، إلي تحركات ومساعي وزارة الهجرة بالتعاون مع الجهات المعنية لبحث سبل وضع آلية لسرعة
نقل الأوراق الثبوتية للجاليات المصرية بالخارج، للتيسير على المصريين بالخارج وتلبية طلباتهم في هذا الإطار، من خلال
خدمات البريد السريع مقابل تحصيل رسوم إضافية بالعملة الأجنبية، إلى جانب الحقائب الدبلوماسية والتي قد تستغرق شهور
حتى يتم إتاحة هذه الأوراق للمصريين بالخارج.
بينما أكدت السفيرة سها جندي، اهتمامها الشديد بمركز وزارة الهجرة لشباب المصريين بالخارج “ميدسي” وحرصها على
إدارة هذا الملف، في إطار الدور المنوط بوزارة الهجرة في ربط شباب الدارسين المصريين بالخارج بوطنهم والعمل على تلبية
احتياجاتهم والاستفادة من خبرتهم، مشيرة لدور ممثلي المركز في التعامل ومساعدة ذويهم في مناطق الصراع المختلفة
وإنقاذ أرواح الشباب المصري، في مناطق التزاعات المسلحة مثل أوكرانيا وروسيا والسودان والكوارث البشرية مثل تركيا
وسوريا والمغرب وليبيا، فضلا عن مبادرة “إحياء الجذور” والتي تستهدف الاحتفاء بالجاليات الأجنبية التي عاشت وتعيش في
مصر حتى الآن، بجانب الاستمرار في تنفيذ المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” للحفاظ على الهوية المصرية والعربية وتعزيز
وترسيخ روح الانتماء لدى الأجيال المصرية الناشئة بالخارج، وإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة تحت عنوان “جذورنا المصرية”
لتسليط الضوء على أبرز المعالم والشخصيات والأماكن المصرية عبر التاريخ وتنظيم معسكرات للأطفال المصريين بالخارج وكذلك
في المدارس الدولية في مصر لحث هؤلاء الأطفال على الاعتزاز بهويتهم المصرية.
بينما لفتت وزيرة الهجرة، إلى جهود الوزارة في الملف الخاص بمكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال عدة طرق ومنها
التوعية وكذلك التدريب من أجل التشغيل، من خلال المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، الذي يعمل
على تدريب وتأهيل الشباب المصري لسوق العمل الأوروبية وفقا لأعلى المعايير والمستويات العالمية، وبما تتطلبه احتياجات
سوق العمل الأوروبية، فضلا عن التطلع إلى توسيع هذه الفكرة وتطبيقها مع عدد من الدول.
بينما من جانبه، قال الدكتور محمد جاد سفير مصر في إثيوبيا، إننا نلاحظ ونلمس جهدا غير مسبوق لوزارة الهجرة خلال هذه
الفترة الماضية منذ تولي السفيرة سها جندي حقيبة الوزارة، ونقدر اهتمامها الشديد بالجالية المصرية في القرن الإفريقي
وسط التحديات الكبيرة التي تشهدها الجاليات المصرية في عدد من الدول هناك، موضحا أن الجالية المصرية بإثيوبيا بها عدد
كبير يعمل بالاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية، ولأعضاء الجالية دور بارز ومحوري فيما يتعلق بالعمل المجتمعي والقوافل
الطبية، معتبرا أن هذه هي المرة الأولى التي ينعقد فيها مثل هذا اللقاء خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها منطقة
القرن الإفريقي، مشيدا بدور الكنيسة المصرية في الحفاظ علي روابط إيجابية بأثيوبيا وما تقدمه من مساعدات إنسانية وقوافل
طبية لها دور متميز في تحسين الحالة الطبية للمواطنين هناك.
بينما أعرب السفير محمد الباز، سفير مصر في الصومال، عن عميق شكره للسفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، لحرصها على
التواصل المستمر والدائم مع المصريين بالخارج، لتقديم كافة الخدمات للجالية المصرية في كل دول العالم، مشيرا إلى أن
البعثة التعليمية والأزهرية يبرز دورها ومكانتها بين الجالية المصرية في الصومال، ولها أيضا دوراً محوري وهام ومؤثر في
المجتمع الصومالي رغم الظروف الصعبة التي يعملون في إطارها.
بينما بدوره؛ أعرب السفير خالد الشاذلي، سفير مصر في جيبوتي عن شكره وتقديره لجهود السيدة الوزيرة خاصة فيما تقدمه
من جهود في إطار المبادرات الهامة التي تطرحها وزارة الهجرة لخدمة المصريين بالخارج، موضحا أن دولة جيبوتي لها أهمية
كبرى بالنسبة لمصر خاصة موقعها الاستراتيجي في منطقة القرن الأفريقي، وعلى الرغم من صغر الجالية المصرية في
چييوتي إلا أنها مؤثرة للغاية، ويعملون في أماكن حيوية ومواقع متميزة ولهم تواجد واسم في قطاع السياحة والفندقة حيث
يدير المصريون اكبر واهم الفنادق هناك، مثل فندق كمبنسكي وشيراتون، بجانب البعثة الأزهرية ذات الدور المتميز هناك أيضاً.
وخلال حديثه أشاد بمبادرة سيارات المصريين بالخارج، مستفسرا عن بند ضرورة وجود حساب بنكي مر عليه ٦ أشهر حتى
يستطيع المصري بالخارج استجلاب سيارة بالنسبة للمقيمين الجدد، كذلك استفسر عن مبادرة تسوية الحالة التجنيدية وبعض
الحالات التي يمكن ضمها إلى المبادرة في حالة ما إذا تم العمل بها لفترة جديدة.
بينما قالت السفيرة سها جندي، إننا لم ننس هذه الشريحة من المصريين بالخارج، مؤكده ان المصريون القادمون حدثا للإقامة
في اي دول لهم الحق في اللحاق بالمبادرة رغم حداثتهم، والحساب البنكي، يقتصر الآن على 3 أشهر، وتم الاتفاق على أن
القادمين الجدد يمكنهم الاستفادة من المبادرة، عليهم فقط تقديم ما يثبت وجودهم في الدولة المضيفة من بطاقات إقامة او
ما يماثلها. لافتة إلى أنه تم الاتفاق مع وزارة الدفاع على إعادة النظر في طلبات المصريين الخاصة بإعادة العمل بمبادرة
التسوية التجنيدية حتى يستفيد منها أكبر عدد ممكن.
بينما قال السفير عمرو الجويلى المستشار الإستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إن الاتحاد الإفريقي يهتم بما
يسمى بدول المهجر أو الشتات الإفريقي، مستعرضًا عددا من المبادرات لتعزيز التواصل مع المهاجرين الأفارقة، ومن الممكن
في إطار مساهمة مصر في أنشطة الاتحاد، أن يكون لدينا دور في استضافة هذه الاجتماعات، نظرا للتجربة المصرية المتميزة
في إطار الهجرة والمهاجرين، ولترتيب مصر المتقدم في استقبال تحويلات المصريين بالخارج وقد وعدت الوزيرة باستعداد وزارة
الهجرة لدراسة تلك المبادرات والنظر في مصالحنا منها وان يكون لنا دوراً رائداً في ادارتها.
بينما بعث أحمد بركات حبوس مبعوث الأزهر الشريف بالصومال أسمى معانى التقدير لجهود السفيرة سها جندي في مختلف
الملفات والمبادرات، مشيرا إلى وجود صعوبات في عملية التحويلات البنكية، لعدم قدرتهم على فتح حسابات بنكية
للأشخاص، هذا بجانب عدم وجود طيران مباشر بين القاهرة وجروى، وكذلك استفسر عن إمكانية الاستفادة من مبادرة
سيارات المصريين بالخارج والإشارة إلى أن السيارات المتاحة في الصومال قيادة من اليمين.
وفي هذا الجانب، أوضحت وزيرة الهجرة، أنه بموجب العمل بالمبادرة فيستطيع المصري بالخارج وغير القادر على فتح حساب
بنكي في الدولة المقيم فيها، أن يربط الوديعة خصماً من الحساب الذي يتم تحويل مرتبه الدولاري عليه بعد أن يأتي بشهادته
موثقة من السفارة تثبت ذلك، وأنه يمكن شراء السيارة من أي دولة أخرى، وحول طلب فتح خط طيران مباشر من الصومال
للقاهرة، مشيرة إلى أن الرحلة تستغرق المصريين ٣٦ ساعة الطيران الإثيوبي خلاف التعقيدات هناك في المطار، حيث وعدت
الوزيرة بمخاطبة وزير الطيران المدني لبحث ضم الجالية لإحدى خطوط التشغيل القريبة من الصومال.
بينما قال القمص أنجيلوس النقادي، كاهن الكنيسة المصرية بإثيوبيا، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية متواجدة في
إثيوبيا منذ أكثر من 1700 سنة، وهذا يعكس أهمية العلاقات المصرية الإثيوبية، مشيرا إلى أن الكنيسة تمارس عددًا كبيرًا من
الأنشطة والخدمات لخدمة المجتمع في إثيوبيا، منها القوافل الطبية، التي تأتي كل شهر أو شهرين سواء من مصر أو أماكن
أخرى يتواجد بها مصريون في دول غربية يسعون لخدمة المحتاجين في الدول الأكثر فقرا، لافتا أيضا إلى السياحة الدينية
ومبادرة رحلة العائلة المقدسة وما يمكن ان تبذله من جهد في سبيل تطوير علاقة بالجالية الإثيوبية المسيحيةً،
مؤكدا أن هناك الكثير من الإثيوبيين يريدون زيارة مصر، وهناك قبول كبير في هذا الشق إلا أنه تبقى مسأله منح التأشيرات
عائقاً كبيرا، فقد لوحظ التعنت الواضح والتجاهل في منح التأشيرات من قبل السفارة الإثيوبية في مصر حتى للمسئولين الذين
يريدون أن يسافروا إلى إثيوبيا لخدمة المتواجدين.
بينما في هذا، فقد أكد السفير محمد جاد على أن منح التآشيرات بات من الصعوبة بمكان، وأن الخارجية المصرية تضطر إلرغ
التدخل لسفر المسئولين أو الأطباء أو غيرهم، مع السفارة الإثيوبية في القاهرة، من الذين يأتون إلى أثيوبيا او غيرهم،
رغمأهمية وجودهم للجانب الإثيوبي، وأن السماح بالتأشيرة من قبل سفارتهم يكون في أضيق الحدود وبعد محاولات وضغط.
مؤكدا ان مبدأ المعاملة بالمثل لا يطبق علي الإثيوبيين من الراغبين في زيارة القاهرة، إلا أنه يتطلب مراجعة وحرص.
بينما من جانبها، أشادت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، بدور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية في إفريقيا،
واعتبرتها من القوى الناعمة المصرية الهامة بالخارج، التي أثرت تأثيرها كبيرا في شعوب القارة كافة، مما تقدمه من خدمات
طبية واجتماعية واسعة النطاق، وكان لها دور فاعل في عودة الشاب المصري أحمد بموزمبيق الذي تم علاجه بالكنيسة
القبطية المصرية والأطباء المصريين في كينيا بالمستشفى القبطي بنيروبي على نفقتهم الخاصة، حتى عودته لمصر سالما،
وقد تم شفاؤه. مؤكده علي التعاون المتميز بين الوزارة والكنيسة القبطية لخدمة المصريين في الخارج.
بينما عن طلب الدكتورة مرفت شنودة، للاستفادة من مجموعة أطباء مصريين بأمريكا راغبين في تقديم خدمات طبية في مصر،
قالت الوزيرة، إنها تولى هذا الملف اهتماما خاصا وتم الاتفاق مع وزير الصحة لإعطاء كافة الرخص اللازمة للأطباء المصريين
بالخارج الراغبين في تقديم خدماتهم بالداخل في مصر وان وزارة الهجرة علي أتم استعداد لمساعدتهم في هذا الأمر عند
الحاجة لتقديم الدعم في التواصل مع وزارة الصحة لتقديم التسهيلات للأطباء المصريين ممن يريدون مساعدة المجتمعات
الأكثر فقرا.
بينما في ختام اللقاء تم الاتفاق على مخاطبة وزارة الطيران المدني في شأن الخط من الصومال وجيبوتي التي طلبت اعادة
فتح خط التشغيل القديم، كذلك دراسة المعوقات المتعلقة بالتحويلات المالية للمصريين في هذه الدول مع الجهات المعنية،
وبحث الحلول المتاحة في هذا الجانب. ومخاطبة وزارة الخارجية في شأن مسألة التعنت في منح التآشيرات بالنسبة
للمصريين الراغبين في زيارة إثيوبيا لعمل او خدمة او أهالي المصريين العاملين هناك.
استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور محمد مكاوي، رئيس جمعية الصداقة
المصرية – الهولندية، والسيد/ سعيد عثمان، نائب رئيس الجمعية وعضو اتحاد الجاليات المصرية بأوروبا، وذلك لبحث التعاون
لدعم القطاع الصحي بمصر.
بينما استهلت وزيرة الهجرة، حديثها خلال اللقاء، بالترحيب بضيوفها، والإشادة بدور المصريين بالخارج في مختلف المجالات،
وحرصهم على مساندة الدولة المصرية، معربة عن ترحيبها الكامل بأي أفكار ومقترحات من أبناء الجاليات المصرية من شأنها أن
تسهم في دعم وتطوير الخدمات التي تقدمها مؤسسات الدولة المصرية إلى المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجا والأولى
بالرعاية بمختلف المحافظات.
بينما خلال اللقاء، استمعت السيدة وزيرة الهجرة للمقترح المقدم من رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية،
مؤكدة حرصها على فتح آفاق التعاون فيما يتعلق بالقطاع الطبي والمشاركة الفعّالة في خدمة الدولة المصرية،
ودعم المبادرات الصحية القومية التي تطلقها القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،
ومنها القضاء على قوائم الانتظار.
بينما أكدت وزيرة الهجرة، أن الوزارة مستعدة للتعاون في شتى المجالات وهو ما يتم مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني،
واستقدام الأطباء المصريين بالخارج للاستفادة من خبراتهم في تقديم الخدمات الطبية المختلفة للمواطنين الأكثر احتياجًا،
بما يساند استراتيجية بناء الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة له ضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي هي جزء لا
يتجزأ من خطط التنمية الوطنية في رؤية الدولة المصرية 2030.
بينما استعرضتط السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إلاق الوزارة استمارة إلكترونية لتسجيل من يرغب من الأطباء المصريين
بالخارج في دعم المنظومة الصحية في مصر وخصوصا الفئات الأكثر احتياجا، وجاء ذلك تنفيذًا لطلبات أساتذة الطب والأطباء
المصريين في الخارج بدعم المجال الصحي والطبي في مصر وكذلك التدريب وتوفير المستلزمات الطبية، مشيرة أيضًا إلى
لقائها مع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والذي بحث طلبات الأساتذة الأطباء المصريين بالخارج وإمكانية استفادة وزارة
الصحة من وجودهم بالإجازات لدعم المجال الصحي في مصر.
بينما في السياق ذاته، وجه الدكتور محمد مكاوي، رئيس جمعية الصداقة المصرية – الهولندية، الشكر للسفيرة سها جندي،
وزيرة الهجرة، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مستعرضا مقترحه الخاص بشأن استقدام عدد من الأطباء الهولنديين
لخدمة المواطنين المصريين في المحافظات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية.
وأكد مكاوي، حرصه على التعاون مع وزارة الهجرة، بجانب وزارة الصحة، لافتا إلى أنه سيتم التحضير لزيارة وفد من 15 طبيبا
هولنديا في أكثر من تخصص على رأسهم جراحة القلب، وعدد من الاستشاريين في تخصص غرف العمليات والعناية المركزة،
بالإضافة إلى متخصصين في التعامل مع الأجهزة المتقدمة بشأن عمليات جراحة القلب، بالإضافة إلى متخصصين في التدريب
بمجال التمريض.
بينما أعرب رئيس جمعية الصداقة الهولندية المصرية، عن تقديره لجهود السيدة وزيرة الهجرة في رعاية الجاليات المصرية في
الخارج وتلبية احتياجاتهم والتواصل المستمر، مستعرضا أنشطة الجمعية المختلفة لتقديم خدمات طبية مختلفة للفئات الأكثر
احتياجًا من المواطنين، بالإضافة إلى التبرع لعدد كبير من المستشفيات بمختلف المحافظات، وخلال هذه الفترة يتم العمل
على التنسيق للتبرع بثلاثة أجهزة بتكنولوجيا متقدمة ومتطورة لجراحات القلب.
بينما خلال اللقاء تم استعراض مقترح من رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية يتضمن توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين
وزارة الهجرة والجمعية ومستشفي مجدي يعقوب لجراحة القلب، والذي يستهدف العمل لخدمة الفئات الأكثر احتياجا بمختلف
محافظات الدولة المصرية، والتبرع بثلاثة اجهزة طبية متقدمة تكنولوجيا لعلاج القلب.
وفي ختام اللقاء، شددت السيدة وزيرة الهجرة، السفيرة سها جندي، على ترحيبها بمقترح رئيس جمعية الصداقة المصرية
الهولندية، موجهة بجمع البيانات الخاصة بالأطباء الهولنديين للتواصل مع وزارة الصحة وأيضا وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي، بشأن التعاون مع المستشفيات الجامعية، لاستخراج التصاريح اللازمة لهم، كذلك وضع آلية التعاون من أجل
المساهمة في تقديم الخدمات الصحية المختلفة للفئات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية.
في إطار الحرص المتواصل على إبراز النماذج الشابة المتميزة من أبنائنا في الخارج، الذين لا يدخرون جهدا في العمل والسعي
على رفعة اسم بلدهم مصر، أتقدم بخالص التهاني لابنتنا اللاعبة هالة عتمان، إحدى سفراء مركز وزارة الهجرة لشباب
الدارسين بالخارج “ميدسي” عن بولندا، ولاعبة المنتخب القومى المصرى للرماية، والمحترفة بإحدى الأندية في بولندا،
لفوزها بالميدالية الفضية في الرماية بالبندقية في بطولة العالم، وعميق سعادتي كونها أول فتاة مصرية وعربية تفوز بميدالية
في بطولة العالم.
تجدر الإشارة إلى أن هالة عتمان، لاعبة مصرية خاضت العديد من مسابقات رماية ضغط هواء إلى جانب تارجت اسبرنت،
وحققت بها الكثير من البطولات.. أمنياتي بالتوفيق لجميع الأبناء.