رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

جهود وزارة الهجرة في الأزمة السودانية منذ بدايتها وحتى الآن

– منذ بداية الأزمة السودانية وعلى مدار الأيام الماضية، أصدرت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة

توجيهاتها على الفور بتفعيل غرفة العمليات بوزارة الهجرة عقب اندلاع الأحداث في السودان بساعات،

لمتابعة أوضاع المصريين على الأرض بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية بالسودان.

الإجازات

– كان هناك تواصل منذ اللحظة الأولى وخلال فترة الإجازات الخاصة بالأعياد مع الطلاب ورموز الجاليات

بصورة مباشرة وفقا لقاعدة البيانات المسجلة لدى الوزارة، من جانب والجانب الآخر من خلال التواصل

المستدام مع سفارتنا “بالخرطوم” والقنصلية المصرية “بوادي حلفا “، ومن خلال وزارة الخارجية المصرية

والزملاء المختصين بالملف وعلى رأسها مساعد وزير الخارجية لشئون السودان، والجانب الثالث للمتابعة

من خلال اللجنة الدائمة لمتابعة الطلاب بالخارج و تترأسها وزارة الهجرة بتكليف من السيد رئيس الجمهورية

وعضوية ممثلين عن الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الخارجية والتعليم العالي والجهات

والمؤسسات المختلفة المختصة.

الطلبة المصريين بالسودان

– بينما عقدت وزيرة الهجرة لقاء افتراضيًا عبر “الفيديوكونفرانس” مع ١٠٠ من الطلبة المصريين بالسودان

وعدد من أولياء الأمور، للاستماع إليهم والاطمئنان على أوضاعهم، في ظل حالة الاضطراب التي يعشيها البلد الشقيق،

مشيرة إلى أننا سندرس كل السيناريوهات والبدائل، حرصا على مستقبلهم، ودار حديث بين السيدة الوزيرة والطلاب وأولياء

الأمور المشاركون في اللقاء الذين أكدوا أن أوضاع أبنائهم في السودان مضطربة وغير مستقرة وخصوصًا المتواجدين في

الخرطوم، وهناك انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة مع صعوبة الخروج من المنازل لشراء احتياجاتهم من طعام ودواء، وخلال

اللقاء تم الإعلان عن أنه قد تم تخصيص رقمين للطوارئ في السفارة المصرية بالسوادان يتم التواصل من خلالهما وهما:

 

00249129506391

00249912746818

وزارة الهجرة

– بينما تم العمل بوزارة الهجرة بشكل واسع وكبير بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع الخطط والآليات المتاحة لاجلاء

المصريين من السودان، وفي غضون ذلك دعت السيدة الوزيرة اجتماع عاجل للجنة الوطنية للطلاب الدارسين بالخارج لبحث

مستجدات أبنائنا في السودان، وترأست السفيرة سها جندي اجتماعًا عاجلًا لـ “اللجنة الوطنية الدائمة لمتابعة الطلاب

المصريين بالخارج” لمناقشة إيجاد سبل وآليات التعامل مع أزمة طلاب الجامعات المصريين في السودان، على إثر الاشتباكات

المندلعة هناك.

استمارة إلكترونية

-بينما  تم إعداد استمارة إلكترونية  للطلاب المصريين بالسودان عن طريق ممثل مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج

وتم تسجيل مايقرب من ٤٠٠٠ طالب بكافة تفاصيل تواجدهم واماكن سكنهم وبيانات التواصل معهم لإعداد تقرير بالموقف

والنظر في البحث والتقييم الشامل لدراسة تفاصيل  خطة إخلاء عاجلة  وفقا للموقف والمستجدات بصورة موضوعية وسريعة.

السفيرة سها جندي

-بينما  أشارت السفيرة سها جندي إلى أن اللجنة ستبحث الأعداد الدقيقة للطلاب الدارسين في السودان، وأماكن تواجدهم

وتقييم مدى الخطورة التي يتعرضون لها حاليا وفقا للمستجدات، لإعداد تقرير بالموقف والنظر في البحث والتقييم الشامل

لدراسة إمكانية وضع خطة إخلاء عاجلة وفقا للموقف والمستجدات بصورة موضوعية وسريعة.

إجلاء المصريين بالسودان

– مع بدء إجلاء المصريين بالسودان سواء كانوا من الطلاب أو أعضاء الجالية، أكدت السفيرة سها جندي،

أنه يجري إجلاء مواطنينا على متن طائرات عسكرية وبراً عن طريق الحافلات البرية، وفقًا لخطة بتوجيهات

من الرئيس عبد الفتاح السيسي وتشرف عليه لجنة وطنية مشكلة من جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية

بالدولة حرصًا على سلامة أبنائنا، مشددة على أن الجهود مستمرة حتى عودة الجميع بسلامة الله إلى مصر.

وزيرة الهجرة

– بينما استمر تواصل وزيرة الهجرة مع الجالية والطلاب من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي وجروبات واتس اب،

ويتم إعلامهم بالمستجدات وأرقام السفارة والقنصلية المصرية وإضافة رموز الجالية لدعم ومساعدة الطلاب

هناك بإعلان أماكن الخدمات والأدوية، وكذا نصائح جمعية الهلال الأحمر المصرية،

التي يتم التنسيق معها للإخلاء الطبي لعدد من المصابين، والتي قامت بنشر حملة تحت اسم “دعم سلامة أولادنا

بالسودان” تتضمن أرقام التواصل وإرشادات هامة تساعد المواطنين خلال فترات الطوارئ  وخلال رحلة الإجلاء ويتم نشر تلك

التوجيهات على صفحات الوزارة الرسمية.

دراسة الطلاب

– بينما حول استكمال دراسة الطلاب في حالة عودتهم إلى مصر، أكدت وزيرة الهجرة أنه ستتم دراسة الأمر واتخاذ كل الإجراءات،

مشيرة إلى أن الدولة تحرص على مستقبل الطلاب العلمي وتدرس كل السيناريوهات والبدائل التي يتم توفيرها لهم حتى

يستطيعوا استكمال حياتهم بصورة طبيعية، مؤكدة أن مصر لا تترك أبناءها وتقف معهم دائما.

 

– ناشدت وزيرة الهجرة الجالية المصرية والطلاب بالتوجه إلى نقاط التجمع والإجلاء التي أعلنت عنها وزارة الخارجية ويعاد

نشرها يوميا على الصفحة الرسمية لوزارة الهجرة، وهي القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في بورتسودان (إجلاء بحري)،

ومعبر قسطل (إجلاء بري)، ومعبر أرقين (إجلاء بري).

خطة إجلاء المواطنين

– بينما استمرت خطة إجلاء المواطنين على مدار الأيام  الماضية من خلال تنفيذ جسر جوي

لإجلاء المصريين بالسودان الذي نفذ ٢٧ طلعة جوية، من مطارات “وادي سيدنا”، “بورتسودان”

و”دنقلة، إضافة لاستقبال المئات عبر المنافذ البرية وتوفير عشرات من الحافلات لنقلهم،

ليصل إجمالي المواطنين الذين تم إجلاؤهم منذ بداية الأزمة حتى مساء امس الجمعة إلى ٦٣٩٩ مواطنا

حتى الآن عبر المنافذ الجوية والبرية.

الطلاب الدارسين في السودان

– بينما وجهت وزيرة الهجرة الشكر للشباب من الطلاب الدارسين في السودان على دورهم

في تنظيم جهود الإخلاء بالتعاون مع الطياريين الحربيين، خاصة  الشباب الذين قدموا نموذجا ملهمًا

يحتذي به في “قاعدة وادي سيدنا “، التي شهدت تواجد أعداد كبيرة من المصريين، وبناء على اتصالات مباشرة

مع الوزيرة  وخلية الأزمة المشكلة بالوزارة، قام الطلاب بحصر الأعداد الموجودة، ودعم تنظيم المجموعات

على كل رحلة مع تقديم إجلاء كبار السن والسيدات والأطفال مع أسرهم، وقاموا بالمساعدة في طمأنة المواطنين

ونقل رسائل الوزارة وتوزيع الوجبات والمياه التي أرسلتها مصر لأبنائها والعاملين بالمطار.

الطالبين المصابين

– بينما لم تغفل وزارة الهجرة إيصال الدعم للمصابين من أبنائنا وطمأنتهم بأنه سيتم نقل الطالبين المصابين

في أقرب فرصة وذلك ضمن طائرات الإجلاء من بورتوسودان، حيث تعرض الطالبين لإصابات بالغة جراء الأحداث

نتيجة شظايا قذائف وهم “مي عوض” مصابة بشظايا متفرقة في القدم و”محمود عاطف” ومصاب

بشظايا متفرقة في الظهر، وبالفعل وصل الاثنان إلى القاهرة لاستكمال العمليات اللازمة

في مستشفيات جمهورية مصر العربية، كما تم التواصل  والتنسيق مع “الهلال الأحمر المصري”

لاستقبال الطلاب الذين وصلوا  لأرض الوطن يوم الجمعة 28 أبريل وتم توجيههم إلى أماكن العلاج.

حصاد نشاط وزارة الهجرة خلال أسبوع

تنشر وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، تقريراً تسلط من خلاله الضوء على نشاط هذا الأسبوع للسفيرة سها

جنديوزارة الهجرة، وذلك خلال الفترة من 22 أبريل إلى 28 أبريل وهو كالآتي:

1) بينما تقدمت وزارة الهجرة بخالص العزاء لأسرة الفقيد الصيدلي محمد فيصل والذي لقى مصرعه أثناء تأدية عمله في منطقة

الأمواة بمحافظة عسير بالسعودية، وقد قامت الوزارة فور علمها بالتواصل مع وزارة الخارجية المصرية والقنصل العام في

المملكة العربية السعودية والجانب السعودي، كما أنابت القنصلية المصرية مندوبًا لحضور التحقيقات مع السلطات السعودية

واتخاذ الإجراءات القانونية من تفريغ الكاميرات وسماع شهادة الشهود واستكمال سير التحقيقات للتعرف على الجاني، مشيرة

إلى ثقتها في الإجراءات القانونية واتخاذ جهات التحقيق بالمملكة كافة الإجراءات اللازمة، ولفتت السفيرة سها جندي إلى أنه

فور سماح جهات التحقيقات، سوف يتم متابعة إنهاء نقل الجثمان إلى مصر ومتابعة كامل مستحقات الفقيد.

وزيرة الهجرة

2) بينما أعلنت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، نجاح المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي” في الوصول إلى نحو 7 ملايين مستخدم

من انطلاقها، لافتة إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة تحت شعار “جذورنا المصرية” حققت تفاعلًا كبيرًا في إطار استراتيجية

لمواجهة تغييب الوعي وتزييف التاريخ المصري، وذلك في إطار جهود وزارة الهجرة لربط أبناء الجيلين الثاني والثالث من أبناء

المصريين بالخارج بالوطن.

 

3) في إطار تنفيذ وزارة الهجرة المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة،

تستكمل المبادرة تنفيذ حملات طرق الأبواب للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية لمحافظاتي الغربية والدقهلية في إطار

جهود الدولة للخد من مخاطر الهجرة غير الآمنة وتوفير البدائل الآمنة. وأعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن أهمية

تنفيذ حملات طرق الأبواب، في إطار تنفيذ المبادرة، مؤكدة على الدور الإيجابي لتلك الحملات في الوصول لشرائح متعددة من

المرأة المصرية في القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية، ومشيرة للتأثير الكبير لحملات طرق الأبواب التي تنفذها الوزارة

بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، حيث إن المرأة على رأس الفئات المستهدفة لكونها صاحبة التأثير في قرار أبنائها نحو

الهجرة غير الشرعية أو العكس.

السفيرة سها جندي

4)بينما تقدمت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، بأرق التهاني لجموع المصريين حول العالم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ41،

وتوجه كل التحية والتقدير لأرواح شهدائنا الأبطال من القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل أن

يحيا هذا الوطن في عزة وكرامة وسلام.

داليا الشافعي

5) هنأت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة د. داليا الشافعي مصطفى، لتوليها منصب مستشار في المجلس الاستشاري

لدانيال سميث رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية، للتعدد الثقافي والاندماج الاجتماعي، ود. داليا هي إحدى المشاركات في

مؤتمر “مصر تستطيع بالتاء المربوطة” واحد من سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” التي تنظمها الوزارة.

جريدة الجمهورية

7) بينما نشرت جريدة الجمهورية تصريحات السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة التي تؤكد فيها أن أجهزة الدولة تواصل جهودها

لإعادة المصريين من السودان.

? بينما أعلنت وزارة الهجرة عن توفير فرصتين للتوظيف بالمكتب الفني للسيدة الوزيرة، في إطار سياسة الدولة

لتمكين الشباب، مضيفة أنه تم فتح باب التقدم لشغل الوظيفتين بداية من 22 إلى 30 أبريل الجاري،

والتسجيل عبر رابط دشنته الوزارة لشباب المصريين بالخارج أعضاء مركز الهجرة للحوار “ميدسي”،

وسيتم عقد مقابلات شخصية مع المرشحين عقب توافر الشروط المطلوبة بهم.

اليوم المصري

9) بينما تواصل وزارة الهجرة نشر مقاطع فيديوهات اليوم المصري والحوار المفتوح الذي تم تنظيمه مع طلبة مدارس

القرية الذكية، من أجل بثه لأبناء الجيلين الثاني والثالث بالخارج، والفعالية كانت بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة

ود. ميسرة عبدالله حسين إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية،

وكان الحوار حول نشأة مصر القديمة وعظمة الحضارة المصرية القديمة.

وزارة الهجرة

10)بينما  تواصل وزارة الهجرة تنفيذ الحملة التعريفية بتفاصيل التحديثات الأخيرة لقانون سيارات المصريين بالخارج،

وشارك فيها أهم المؤثرين في مجال السيارات، تتضمن تفاصيل مد العمل بمبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج

حتى ١٤ مايو ٢٠٢٣، حيث قدم عدد من سفراء المبادرة تعريفًا بأهم مميزات القانون، وقاموا بالرد على

استفسارات المواطنين بالخارج حول كيفية التسجيل من خلال تحميل رابط التطبيق:

من هواتف أندرويد:

‏https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mcit.eca

من هواتف ios” iphone”:

‏https://apps.apple.com/app/id6444364022

وتناولت الفيديوهات شرح المكتسبات من الاستفادة بالتعديلات الأخيرة المتضمنة تخفيضًا يبلغ ٧٠ ٪ على الضريبة الجمركية

للسيارة الواردة من دول غير خاضعة لاتفاقات جمركية مع مصر، للتيسير لأكبر عدد من المستفيدين من المبادرة.

وزيرة الهجرة تكشف جهود الوزارة في متابعة الموقف لأبناء الجالية المصرية في السودان

استمرارا لجهود وزارة الهجرة في متابعة الموقف لأبناء الجالية المصرية في السودان في ظل الأحداث الجارية،

بالتنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة، أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج،

استمرار خطة إجلاء المواطنين وفقًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

والتي تشرف على تنفيذها لجنة وطنية مشكلة من جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة

حرصًا على سلامة أبنائنا من خلال تنفيذ جسر جوي لإجلاء المصريين بالسودان الذي نفذ 23 طلعة جوية،

إضافة لاستقبال المئات عبر المنافذ البرية وتوفير عشرات من الحافلات لنقلهم، ليصل إجمالي المواطنين

الذين تم إجلاؤهم منذ بداية الأزمة حتى مساء أمس الخميس إلى ٥٣٢٧ مواطناً عبر المنافذ الجوية والبرية.

الأزمة

وتابعت وزيرة الهجرة أن الوزارة حريصة على متابعة الأزمة على مدار الساعة، مشيرة إلى أن هناك نحو 10 طائرات

قامت بإجلاء المصريين من “وادي سيدنا”، على مدار ثلاثة أيام، إضافة إلى الطائرات التي يتم إجلاؤهم بها من

“بورتسودان” و”دنقلة”.

الطلاب الدارسين في السودان

ووجهت وزيرة الهجرة الشكر للشباب من الطلاب الدارسين في السودان على دورهم في تنظيم جهود الإخلاء

بالتعاون مع الطياريين الحربيين، خاصة الشباب الذين قدموا نموذجا ملهمًا يحتذي به في “قاعدة وادي سيدنا “،

التي شهدت تواجد أعداد كبيرة من المصريين، وبناء على اتصالات مباشرة مع الوزيرة وخلية الأزمة المشكلة بالوزارة،

قام الطلاب بحصر الأعداد الموجودة، ودعم تنظيم المجموعات على كل رحلة مع تقديم إجلاء كبار السن والسيدات

والأطفال مع أسرهم، وقاموا بالمساعدة في طمأنة المواطنين ونقل رسائل الوزارة وتوزيع الوجبات والمياه

التي أرسلتها مصر لأبنائها والعاملين بالمطار، وكانوا آخر من تم إجلاؤه من مطار سيدنا مساء أمس.

الإجلاء

وفي السياق ذاته، أهابت السفيرة سها جندي بالمصريين المتواجدين بالسودان ويرغبون في الإجلاء

التحرك إلى المنافذ الجوية في “بورسودان ودنقلة”، وكذلك المنافذ البرية في “أرقين وقسطل”

، لأنها المنافذ الوحيدة المتاحة في الوقت الحالي، وسيتم تنفيذ خطة إجلاء باقي المواطنين

عبر هذه المنافذ فقط، في الوقت الحالي.

الطالبين المصابين

وأضافت السفيرة سها جندي أنه سيتم نقل الطالبين المصابين في أقرب فرصة وذلك ضمن طائرات الإجلاء من بورتوسودان،

حيث تعرض الطالبين لإصابات بالغة جراء الأحداث نتيجة شظايا قذائف وهم “مي عوض” مصابة بشظايا متفرقة في القدم

و”محمود عاطف” ومصاب بشظايا متفرقة في الظهر، وسيتم نقلهم لاستكمال العمليات اللازمة في مستشفيات جمهورية مصر

العربية، حيث تم التواصل والتنسيق مع “الهلال الأحمر المصري” لاستقبال الطلاب فور وصولهم لأرض الوطن وتوجيههم إلى

أماكن العلاج، وتستمر وزارة الهجرة في متابعة حالتهما أولا بأول، متمنية لهما ولجميع الجالية السلامة، ومؤكدة اهتمام الدولة

البالغ بكل المصريين الموجودين بالسودان منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأحداث، وأن مصر لا تترك ابنا من أبنائها في المواقف

الصعبة، في أي مكان حول العالم.

السفيرة سها جندي

كما عرضت السفيرة سها جندي، خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس، ما تقوم به غرفة العمليات وخلية الأزمة المشكلة في

وزارة الهجرة من تواصل مستمر مع المصريين الموجودين في السودان لتأمين عودتهم، وكذا التنسيقات المستمرة مع الوزارات

والجهات المعنية في هذا الشأن.

وأعلنت وزارة الهجرة منذ اللحظة الأولى إجراءات التحرك عبر اعلان خلية أزمة على اتصال مباشر بجميع الجهات والأجهزة

المعنية بالدولة، وعلى رأسها وزارة الخارجية والسفارة المصرية والقنصليات بالسودان، ونقل صوت المواطنين بالسودان وأماكن

تواجدهم عبر لقاء الفيديو كونفرونس الذي تم عقده برئاسة وزيرة الهجرة مع الطلاب الدارسين في السودان وأسرهم والجالية

هناك، وذلك عقب ساعات من اندلاع الأزمة، وما تبعه من إطلاق الاستمارة التي تم تعميمها عليهم ووصل التسجيل فيها لأكثر

من 4000 مواطن، وعبر آليات التواصل المباشر معهم.

الجالية والطلاب

وأكدت وزيرة الهجرة أنها على تواصل مع الجالية والطلاب من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي ومجموعات “واتس اب”،

يتم إعلامهم بالمستجدات وأرقام السفارة والقنصلية المصرية وإضافة رموز الجالية لدعم ومساعدة الطلاب

هناك بإعلان أماكن الخدمات والأدوية، وكذا نصائح جمعية الهلال الأحمر المصرية، التي يتم التنسيق معها

للإخلاء الطبي لعدد من المصابين، والتي قامت بنشر حملة تحت اسم “دعم سلامة أولادنا بالسودان”

تتضمن أرقام التواصل وإرشادات هامة تساعد المواطنين خلال فترات الطوارئ وخلال رحلة الإجلاء

ويتم نشر تلك التوجيهات على صفحات الوزارة الرسمية.

الجالية المصرية

وأضافت جندي أنه جرت مناشدة الجالية المصرية الموجودة بعيدا عن العاصمة السودانية الخرطوم بسرعة التوجه إلى نقاط

التجمع والإجلاء التي أعلنت عنها وزارة الخارجية ويعاد نشرها يوميا على الصفحة الرسمية لوزارة الهجرة، وهي مقر القنصلية

العامة المصرية بمدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر ومكتب «وادي حلفا» القنصلي بمدينة وادي حلفا بولاية الشمالية

وأشارت إلى أن كل هذه الإجراءات تتم بهدف إعادة الجالية المصرية سالمة إلى أرض الوطن.

الوزارة

وأوضحت أن الوزارة تتابع عن كثب من خلال اللجنة الدائمة للطلاب المصريين الدارسين بالخارج أوضاع طلاب الجامعات

المصريين في السودان، حيث يجري التنسيق مع أجهزة ومؤسسات الدولة المصرية للوصول إلى نتائج ملموسة حول موقف

الطلاب هناك.

وزيرة الهجرة

وأكدت وزيرة الهجرة أن الدولة المصرية لا تترك أبناءها في أي موقع به مخاطر وتحديات جراء حروب أو صراعات

أو طوارئ أو ظروف انسانية متردية، وهو ما حدث عند إجلاء العالقين من كل دول العالم وقت كورونا،

وكذا وضع خطة لإجلاء المصريين بصورة عاجلة بعد تفاقم الوضع بالسودان، مؤكدة أن هذا هو ما حدث مع الطلاب

المصريين في أوكرانيا.

كما ناشدت أبناء الجالية المصرية الراغبين في العودة سرعة التوجه للمنافذ والمطارات بالتنسيق مع قنصليتنا

في بورتسودان ومكتبنا في وادي حلفا استعدادا لإجلائهم ونقلهم إلى مصر.

 وزيرة الهجرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الهجرة” و”القومي للمرأة” ينفذان حملات طرق الأبواب بمحافظتي الدقهلية والغربية

في إطار تنفيذ وزارة الهجرة المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة،

تستكمل المبادرة تنفيذ حملات طرق الأبواب للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية لمحافظاتي الغربية والدقهلية في إطار جهود الدولة

للخد من مخاطر الهجرة غير الآمنة وتوفير البدائل الآمنة، ويأتي اختيار المحافظات من ضمن الأكثر تصديرا للهجرة الغير شرعية،

استكمالًا لأعمال التوعية التي تمت مؤخرا بمحافظات الشرقية، أسيوط، قنا، سوهاج، الأقصر، والمنوفية.

السفيرة سها جندي

من جانبها، أعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن أهمية تنفيذ حملات طرق الأبواب، في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة

” للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، مؤكدة على الدور الإيجابي لتلك الحملات في الوصول لشرائح متعددة من المرأة المصرية

في القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية، مشيرة للتأثير الكبير لحملات طرق الأبواب التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة

حيث إن المرأة على رأس الفئات المستهدفة لكونها صاحبة التأثير في قرار أبنائها نحو الهجرة غير الشرعية أو العكس، ولذلك كان استهداف

توعيتها أمرا ضروريا وهذا ما نحرص على تنفيذه بشكل يناسب طبيعة المرأة في هذه القرى.

وزيرة الهجرة

وتلقت وزيرة الهجرة تقريرًا يتضمن نتائج حملات رفع وعي السيدات للمشاركة في التصدي لهجرة الأزواج والأبناء غير الشرعية،

وعرض الآثار المترتبة على الهجرة غير الشرعية والمشاكل الناجمة عنها، وكذلك توضيح البدائل المتاحة وطرق الهجرة الآمنة خلال الشهور الماضية،

حيث استطاعت الحملة استهداف عدد (260430) سيدة من خلال القيام بعدد (144.986) زيارة منزلية على مدار أيام الحملة على مستوى 6 محافظات

بإجمالي (23 مركزا شملت 29 قرية).

تدريب الرائدات

بينما سبق الحملة تدريب الرائدات من قبل مدربي وزارة الهجرة لمدة يومين على رسائل الحملة للقيام بدورهن الإيجابي في نشر الوعي

بين كافة فئات المجتمع بمخاطر ظاهرة الهجرة غير الشرعية ومناقشة العوامل الدافعة لها والآثار المترتبة عليها، وتم تنفيذ 6 تدريبات

لفريق العمل الميداني بالمحافظات استهدف تدريب (640) منهم [600 رائدات / 21 أعضاء الفروع / 19  موظفي الفروع، للقيام بعمليات التوعية،

كما تم تنفيذ برنامج ريادة الأعمال من خلال عقد 6 تدريبات بالمحافظات استهدفت 150 سيدة.

وزارة الهجرة

بينما انطلق تعاون وزارة الهجرة مع المجلس القومي للمرأة في مبادرة “مراكب النجاة” منذ ثلاث سنوات،

من خلال القيام بحملات  تستهدف تدريب الرائدات الريفيات

على أهداف المبادرة، بهدف قيامهن بحملات لطرق الأبواب لرفع وعي المرأة التى هي الأم أو الأخت أو الجدة أو الزوجة،

بمخاطر الهجرة غير الشرعية والتعريف بجهود الدولة للحد من هذه المخاطر، خاصة أن المرأة تلعب دورا كبيرا في إقناع الأبناء والرجال

داخل أسرهن بالعدول عن قرار الهجرة غير الشرعية، والبحث عن البدائل الإيجابية الآمنة المتاحة لتوفير فرص العمل الآمن بالداخل والخارج.

“الهجرة” تطلق رابط تسجيل للطلاب المصريين الدارسين في السودان وتؤكد: نتابع على مدار الساعة

أعلنت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن هناك غرفة عمليات مستمرة على مدار الساعة

لمتابعة الموقف في دولة السودان الشقيق، وأن هناك تواصلا مستمرا مع المصريين هناك.

وأكدت السفيرة سها جندي أن هناك تنسيقا مستمرا لضمان سلامة أبناء الجالية المصرية هناك، وبشكل خاص الطلاب المصريين الدارسين

في السودان، مع اقتراب موعد الامتحانات، مشيرة إلى أننا جاهزون بكل السيناريوهات والبدائل، حرصا على مستقبلهم.

وزيرة الهجرة

بينما أضافت وزيرة الهجرة أن الطلاب المصريين أغلبهم بالعاصمة السودانية الخرطوم، ويبلغ عددهم نحو ٥ آلاف طالب، يمثلون نصف عدد الجالية المصرية هناك،

معلنة عن إطلاق استمارة لتسجيل بيانات الطلاب المصريين الدارسين في السودان لحصرهم وتجهيز كافة الخطط التي تضمن أمنهم وسلامتهم،

بجانب التنسيق مع الوزارات المعنية لعدم ضياع العام الدراسي وإتاحة بدائل.

السفيرة سها جندي

بينما أوضحت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، عدم وجود حصر دقيق بالأعداد بسبب عدم قيام أغلب المصريين بتسجيل بياناتهم عند الوصول،

مشيرة إلى أن هناك تنسيقا مستمرا مع الخارجية المصرية، بجانب التواصل مع ممثلي مركز وزارة الهجرة للحوار “ميدسي”، وكذلك

رموز الجاليات بصورة مباشرة، لمعرفة أماكن تواجدهم وتقييم مدى الخطورة التي يتعرضون لها حاليا وفقا للمستجدات،

لإعداد تقرير بالموقف والنظر في البحث والتقييم الشامل لدراسة إمكانية وضع خطة إخلاء عاجلة وفقا للموقف والمستجدات بصورة موضوعية وسريعة.

وأكدت وزيرة الهجرة دعوتها اللجنة الدائمة لمتابعة الطلاب بالخارج للانعقاد وبحث التطورات واقتراح مختلف الخطط، حيث تترأس وزارة الهجرة

اللجنة بتكليف من السيد رئيس الجمهورية وعضوية ممثلين عن الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الخارجية والتعليم العالي

والجهات والمؤسسات المختلفة المختصة.

وأهابت وزيرة الهجرة بالجالية والطلاب الالتزام بالتعليمات الصادرة من وزارة الخارجية المصرية والتي أعلنتها سفارتنا في الخرطوم،

ومتابعة صفحات وزارة الهجرة التي ستقوم بنشر كل المستجدات بصورة دائمة، متمنية السلامة للجالية المصرية وللأشقاء في السودان.

استمارة

بينما قد تم إرسال رابط استمارة التسجيل الإلكترونية للطلبة المصريين بالسودان من خلال مجموعات الواتس آب التي تم إنشاءها خصيصا للتواصل

المستمر مع طلابنا في السودان ومتابعة أوضاعهم واي مستجدات تطرأ على الوضع لسرعة التدخل، ويتم ذلك من خلال ممثل مركز وزارة الهجرة

لشباب المصريين بالخارج بالسودان، أحمد يسري قطان الطالب بالصف الرابع بكلية الطب بجامعة الأفق بالسودان، حيث بذل جهدا كبيرا

خلال الأيام السابقة في تجميع وطمأنة الطلاب المصريين بالسودان، وبدره قام مينا مكين المنسق التنفيذي لمركز الحوار

بتفعيل استمارة التسجيل ووصل عدد المسجلين عليها حتي الآن 467 طالبا مصريا بالسودان خلال الـ 12 ساعة الأولى من إطلاق الاستمارة،

بينما يتم متابعتهم على مدار الساعة وبشكل مستمر.

وزارة الهجرة

بينما تجدر الإشارة إلى أن وزارة الهجرة أصدر أمس بيانا يؤكد على متابعتها بشكل دقيق وعلى مدار الساعة لتطورات الأوضاع مع الأشقاء

في السودان وفقا للمستجدات التي تشهدها الدولة الشقيقة، من واقع اهتمامها بجميع الجاليات وبشكل خاص الطلاب المصريين بالخارج

من خلال ثلاثة محاور، الأول التواصل مع الطلاب ورموز الجاليات بصورة مباشرة، وفقا لقاعدة البيانات المسجلة لدى الوزارة

وخاصة أن لدينا 389 طالبا مسجلا في قاعدة بيانات شباب الدارسين بالخارج “ميدسي”.

التواصل

والمحور الثاني، من خلال التواصل المستدام مع سفارتنا “بالخرطوم” والقنصلية المصرية “بوادي حلفا “، ومن خلال وزارة الخارجية المصرية

والزملاء المختصين بالملف وعلى رأسها مساعد وزير الخارجية لشئون السودان، والمحور الثالث للمتابعة من خلال اللجنة الدائمة

لمتابعة الطلاب بالخارج وتترأسها وزارة الهجرة بتكليف من السيد رئيس الجمهورية وعضوية ممثلين عن الوزارات المعنية،

وعلى رأسها وزارتي الخارجية والتعليم العالي والجهات والمؤسسات المختلفة المختصة.

“الهجرة” تنظم يومًا مصريًا ولقاءً للدكتور ميسرة عبد الله عالم المصريات بمدارس القرية الذكية

نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوما مصريا وحوارا مفتوحا مع طلبة المدارس الدولية،

والإعداد لبثه لأبناء الجيلين الثاني والثالث بالخارج،

بحضور الدكتور ميسرة عبدالله حسين إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية

للشؤون الأثرية،

في حوار مفتوح مع عدد من طلاب المدرسة الدولية بالقرية الذكية  Smart Village Schools (SVS) – Lycée Voltaire ،

وذلك بحضور السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، حول نشأة مصر القديمة وعظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر الزمن

ومراحل تطورها حتى وصلت إلينا بشكلها الحالي، وذلك بحضور شيماء حلاوة عضو مجلس النواب عن المصريين في الخارج،

والدكتور طارق شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية.

السفيرة سها جندي

بينما في كلمتها، قالت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إن هذا اللقاء يأتي في إطار  مرحلة جديدة

من المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”،

والتي تستهدف تعريف أبنائنا باللغة العربية وتاريخهم حيث تركز الفعاليات الجديدة على الاحتفاء بالشخصية المصرية

وجذورها المتنوعة،

معربة عن سعادتها بهذا اللقاء، للتحدث مع أبنائنا من طلبة مدارس القرية الذكية، عن مصر والحضارة المصرية

التي تبهر العالم أجمع،

من خلال المحاضرة التي يتحدث إلينا فيها الدكتور ميسرة عبد الله عالم المصريات البارز.

الوزيرة

بينما أضافت  الوزيرة أن أبناءنا هم القادة الجدد لمستقبل مصر، لافتة إلى أنه لكي يكونوا جديرين بالقيادة فلا بد من معرفتهم لتاريخ وطنهم

ولجذورهم العظيمة، وصولًا لكل المعارف التي بدأت العلوم المصرية تنشرها للعالم، ومعرفة كيف كان أجدادنا المصريون مبتكرين وبارعين وسبقوا كل العصور،

ولهذا نقول دائمًا “مصر أم الدنيا” لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات المعروفة، والتي استمد العالم كله منها الكثير والكثير من العلوم بمختلف أنواعها،

وبُنيت عليها العديد من الحضارات الأخرى.

 

بينما أعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة عن شكرها للدكتور طارق شلش نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية،

شيماء حلاوة عضو مجلس النواب على تنظيم فعالية مبادرة “اتكلم عربي” ولقاء طلاب المدرسة، لحثهم على تعلم والتحدث باللغة العربية

باللهجة المصرية والاعتزاز بتاريخ بلدهم وجذورهم المصرية.

الدكتور طارق شلش

من جانبه، رحب الدكتور طارق شلش، نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية، بالسفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،

معربا عن اعتزازه لاختيار مدارس القرية الذكية ضمن المدارس التي تنفذ فيها المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، مثمنا ما تسعى وزارة الهجرة

لتحقيقه من وراء المبادرة وأهمها تعزيز الهوية المصرية في نفوس الأجيال الجديدة، مؤكدا أن مدارس القرية الذكية بنيت على أحدث الطرق العالمية

بهدف الحفاظ على المستوي التعليمي وغرس القيم المطلوبة في كافة الدارسين.

شلش

بينما أضاف شلش أنه يعتز بلغته العربية وهويته المصرية حتى مع سفره للخارج بعد التخرج لاستكمال مراحل تعليمه حرص على التمسك بأصوله المصرية

والعودة  لمصر بعد استكمال تعليمه لإفادة بلده، مؤكدا أهمية حفاظ الفرد على أصله المصري واعتزازه به.

بينما من جانبه، بدأ الدكتور ميسرة عبد الله نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية وعالم المصريات،

محاضرته حول بداية نشأة الدولة المصرية وتطور الحضارة المصرية القديمة تحت عنوان “حكاية مصر”، قائلا إنها فرصة مهمة

لأن أتكلم عن شيء يلمس قلبي وهو الحديث عن الحضارة المصرية القديمة، فكيف بدأت مصر والأسرار التي تقف وراء هذه الدولة،

أسوان

وتابع “لقد ولدت في أسوان وهذا ما شكل هويتي ودفعني للتبحر في معرفة تاريخ حضارتنا فقد نشات بين جدران معابدنا التاريخية

حتى تعلمت الكتابة اللغة المصرية القديمة”.

وعرف الحضارة قائلا: “هي كل ما بناه الإنسان ووصل إلينا لتنير لنا الطريق وتيسر علينا الواقع والمستقبل واشتقت منها كلمة إنسان حضاري

الذي يستطيع أن يبدع”، مؤكدًا أن كل البلاد التي نعمت بالاستقرار استطاعت أن تبني حضارة ومصر على رأس كل الحضارات القديمة،

ولكي نعرف هذه الحضارة لابد أن نع…

وزيرة الهجرة ونائب رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي يجريان زيارة للمركز المصري الألماني

السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة : سنواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي سواء لتدريب الشباب وتوفير فرص عمل لهم داخليا وخارجيا

أو تعزيز إعادة إدماج العائدين

مارجريتس سكيناس: مصر من الأسواق الجيدة للعمالة الشابة.. وحريصون على تضافر الجهود مع وزارة الهجرة لتقديم تدريبات مهنية وحرفية لهم

وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج

أجرت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، برفقة  مارجريتس سكيناس، نائب رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي

والوفد المرافق له، زيارة إلى المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، وذلك بحضور السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الهجرة

لشئون الجاليات، و سارة مأمون، معاون وزيرة الهجرة والمشرف على إدارة أعمال المركز المصري الألماني، إلى جانب وفد من الوزارة.

وكان في استقبال سيادتها ووفد المفوضية الأوروبية بمقر المركز،  فرانك هارتمان السفير الألماني بالقاهرة، و ألكساندر سوليجا

مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ بالقاهرة، و أندرياس أدريان منسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية

للتعاون الدولي GIZ بالقاهرة، والدكتورة سحر علي المسئول التنفيذي لمشروع “الهجرة من أجل التنمية” في مصر، و شهيرة واصف

مسئولة ملف الهجرة بالوكالة، وكذلك عدد كبير من أعضاء المركز.

 

وفي مستهل الزيارة، قامت وزيرة الهجرة – برفقة نائب رئيسة المفوضية الأوروبية والوفد المرافق له – بعمل جولة تفقدية داخل المركز،

واطلعوا على أقسامه وقاعات التدريب به واختصاصات كل أعضائه واستمعوا إلى شرح واف لكافة التفاصيل، الخاصة بالتدريبات الجارية داخل المركز.

السفيرة سها جندي

وعقب الجولة، ألقت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، كلمة أعربت فيها عن امتنانها لزيارة السيد نائب رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي

والوفد المرافق، كما أكدت على أهمية وتأثير دور مصر في دعم حوكمة الهجرة التي يتم دمجها حاليًا في جميع الاستراتيجيات والسياسات

الوطنية لدى الحكومة لضمان استفادة كل من بلد المنشأ وبلد المقصد وكذلك المهاجرين أنفسهم.

الدول الحليفة

وتابعت سيادتها: “ستواصل مصر العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الحليفة لها وخاصة دول الاتحاد الأوروبي وبالطبع ألمانيا على وجه التحديد

لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الجهود المشتركة لدعم هجرة اليد العاملة وتنقلها من خلال الحوارات الإقليمية والتعاون عبر الشراكات الاستراتيجية،

واتضح ذلك جليا في تطوير رؤية شاملة لتجربة الهجرة بأكملها من خلال تنفيذ المشروعين: المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج،

وبرنامج THAMM الذي يُنفذ بتمويل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي، حيث تستثمر مصر هذه الجهود في مبادرات مكافحة الهجرة غير النظامية

من خلال تدريب الشباب وتمكينهم وتوفير فرص عمل في الأسواق المحلية والأجنبية، كما نعمل على تعزيز إعادة الإدماج”، مستعرضة دور الوزارة

في إدماج العائدين وإيجاد بدائل آمنة لهم، موضحة أن هناك مشروعات ضخمة أطلقها مستثمرون عائدون من الخارج في محافظات مصدرة للهجرة

غير الشرعية، ليكون هناك فرص متاحة باستمرار أمام الشباب للإسهام في التنمية الإنسانية، وليكونوا إضافة سواء داخل مصر أو لأي مجتمع يقومون بالهجرة إليه.

الوزيرة

وكذلك وجهت الوزيرة عميق شكرها لكل أعضاء المركز المصري الألماني، وأضافت أنه يلعب دورا مهما كذراع لوزارة الهجرة،

لتنظيم دورات تدريبية لأصحاب الشهادات والعمال من أجل التوظيف، في إطار تأهيل الشباب ضمن مبادرة “مراكب النجاة” بالمحافظات

المصدرة للهجرة غير الشرعية، وشددت سيادتها على حرص وزارة الهجرة على إعطاء كل الدعم الممكن للمركز ليتمكن من أداء المهام

المنوط بها على أكمل وجه، مؤكدة على أن هناك أهمية قصوى للتوسع في أنشطة المركز والترويج الكبير له بين مختلف أوساط المصريين

بمختلف اتجاهاتهم سواء خريجي الجامعات وأصحاب المؤهلات العليا أو أصحاب المهن والحرف المختلفة، بل وإنشاء نماذج مماثلة

له مع أكثر من دولة وذلك ليكون المركز دليلا إرشاديا لهم للهجرة إلى ألمانيا والتوعية من مخاطر الهجرة غير الشرعية،

إضافة إلى عقد دورات تدريبية لتأهيل وإعداد المصريين الذين يريدون الهجرة حتى يتمكنوا من التأقلم بشكل سريع مع تلك المجتمعات الجديدة.

وزيرة الهجرة

وقالت وزيرة الهجرة: “إننا نتطلع إلى شراكات فعالة بصدد برامج تنمية مهارات شبابنا، إذ سيكون التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي

فيما يُعرف بالتحول الأخضر أمرًا بالغ الأهمية لما له من تأثير كبير على سوق العمل، ولتحقيق كل هذا نهدف إلى إنشاء نظام وطني لإدارة هجرة اليد العاملة

والتدريب، بالإضافة إلى إطلاق مراكز بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، كما نتعهد ببذل المزيد من الجهد لتحقيق المسار المتكامل للعمال

المهرة والمتدربين المصريين للهجرة إلى ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي”.

مارجريتس سكيناس

من ناحيته، أشاد مارجريتس سكيناس، نائب رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، بجهود المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة

وإعادة الإدماج، واصفا إياه بأنه نموذج جيد للتعاون في مجالات مكافحة الهجرة غير النظامية وتوفير التوعية والتدريب،

وقال: “إن زيارتنا هذه جاءت للتعرف على التجربة الناجحة التي نفذتها مصر مع الوكالة الألمانية ومختلف البرامج

التي تنفذها وزارة الهجرة المصرية، فنحن بحاجة إلى التعاون من أجل إقامة نماذج مماثلة من هذا المركز”.

الاتحاد الأوروبي

واستطرد قائلا: “إن الاتحاد الأوروبي حريص على تنظيم انتقال العمالة، ومصر من الأسواق الجيدة للعمالة الشابة لذلك نحرص على تضافر الجهود

مع وزارة الهجرة لتقديم تدريبات مهنية وحرفية لهم والاتفاق على إطار عمل ينظم ذلك”.

وتابع سكيناس: “حريصون على التعاون مع  مصر في مجال التأهيل ودعم الكفاءات والتدريب المهني للعمال المهرة والخريجين والشباب

من خلال وزارة الهجرة، حتى لا تتعرض بلادنا لهجرة العقول، فإنني – كمواطن يوناني- أري أنه هاجر نحو ٣٠٠ ألف من المتخصصين والمحترفين

من بلدي اليونان خلال الأزمة الاقتصادية الكبرى إلى دول الاتحاد الأوروبي بما يؤثر على الدولة، ونحن حريصون على عدم تكرار ذلك في مصر

ولا في أي من الدول، ورغم ذلك إلا أنه فور تحسن الموقف الاقتصادي عاد المهاجرون إلى وطنهم الأم لارتباطهم باليونان،

وهو ما ينطبق على مصر، آخذين في الاعتبار الجيرة ووحدة الفكر والظروف المتشابهة بين المصريين واليونانيين”.

  فرانك هارتمان

يأتي ذلك فيما رحب  فرانك هارتمان، سفير ألمانيا بالقاهرة، بزيارة معالي الوزيرة ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية،

كما أعرب عن سعادته بعمل المركز ونشاطه الذي يجسد علامة فارقة في التعاون بين مصر وألمانيا في مجال الحد من الهجرة

غير النظامية والتوعية بسبل الهجرة الآمنة النظامية خاصة بما يتوافق مع متطلبات أسواق العمل العالمية.

هارتمان

وأوضح هارتمان، خلال اللقاء، أن ما شهده من أعمال المركز في مصر إنما يستهدف توفير معلومات شاملة عن سوق العمل الألماني

؛ كما يسهم في توفير فرص للتدريب والتوظيف في ألمانيا وفقًا لاحتياجات السوق هناك، مما يتطلب التدريب على مهارات ضرورية للمتقدمين

يوفرها المركز من خلال عقد الدورات التدريبية المختلفة، فضلا عن تقديم الاستشارات والنصائح اللازمة وذلك في إطار

تشجيع كل من يرغب في الهجرة على دراسة الإجراءات اللازمة واتخاذ السبل الآمنة والاستفادة من الفرص المتاحة في دولة المهجر.

الدكتورة سحر علي

وفي أعقاب ذلك، قدمت الدكتورة سحر علي، مديرة المركز المصري الألماني والمسئول التنفيذي لمشروع “الهجرة من أجل التنمية” في مصر،

عرضًا توضيحيًا للإنجازات التي حققها المركز منذ إنشائه، وعدد من استفادوا منه سواء في مجال الدورات التدريبية أو الدعم المباشر

أو الدعم النفسي، وإمدادهم بالإرشادات اللازمة للهجرة، وكذلك القاعات التي تم افتتاحها في الـ14 محافظة الأكثر تصديرا للهجرة غير الشرعية.

من جانبها، رحبت  شهيرة واصف، مسئولة ملف الهجرة بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، بالوزيرة سها جندي، وتوجهت بخالص الشكر

لوزارة الهجرة على كل الدعم المقدم، وقالت: “إننا نؤكد على تعزيز القدرات للراغبين في الانتقال بين مصر وألمانيا، من خلال إطلاق مبادرات

وعمل منصات تنسيقية وإنشاء آلية لتشبيك المجهودات والخبرات بما يستهدف الاستدامة، ونحن نعمل مع وزارة الهجرة لدعم الهجرة

الآمنة والنظامية سواء على مستوى فني أو تنموي وتبسيط وتيسير الإجراءات التي تأخذ بيد المهاجر في رحلته”.

قصص نجاح

وفي نفس السياق، تم استعراض قصص نجاح ملهمة لعدد من الشباب المصريين الذين التحقوا بالمركز المصري الألماني وببرنامج THAMM

واستفادوا منهما، وهم: شريف علاء (المركز المصري الألماني) وأحمد عبد القادر (المركز المصري الألماني) ومحمود الموزي (THAMM)،

فقد تحدث كل منهم على حدة عن تجربته في التدريب والتوظيف في مهن مختلفة ما أدى إلى حدوث تطور في حياته ومنح له الأمل وفتح له آفاقا أوسع، كما قد أعرب هؤلاء الشباب عن سعادتهم بلقاء السيدة الوزيرة ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية.

نانسي حاتم

فيما قدمت نانسي حاتم عرضا توضيحيا موجزا عن برنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمالة في شمال إفريقيا THAMM

، الممول بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي والوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ، ويستهدف تنفيذ آلية

لتنقل العمالة من وإلى ألمانيا من خلال بناء القدرات وتأهيل المشاركين للخروج بنتائج فعالة يمكن أن يحتذى بها في تنفيذ برامج مماثلة

يتم تطبيقها على مستوى واسع مع بلدان أخرى.

المركز المصري الألماني للوظائف

وتجدر الإشارة إلى أن المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج مفتوح للجمهور ويتم العمل فيه على ثلاثة مجالات داخل المركز

، المجال الأول: فرص التدريب والتوظيف داخل ألمانيا، المجال الثاني: فرص التدريب والتوظيف داخل مصر، المجال الثالث:

مخاطر الهجرة غير النظامية ومتطلبات الهجرة النظامية، بالإضافة إلى تقديمه فرص للتدريب والتوظيف للمصريين العائدين من ألمانيا

ودول أخرى. لمعرفة المزيد عن المركز والتقديم.. زوروا الروابط التالية:

https://www.facebook.com/EGCenterCairo/

https://egc.gov.eg/

وزيرة الهجرة تشارك في الجلسة الرئيسية للمؤتمر السنوي الثالث للاستدامة بمحافظة الأقصر

شاركت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في فعاليات الجلسة الرئيسية للمؤتمر السنوي

الثالث للاستدامة، الذي تنظمه مؤسسة الأورمان بمحافظة الأقصر بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الصناعات المصرية، تحت

رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، خلال الفترة من ١٢ يناير إلى ١٥ يناير الجاري، وبحضور وزراء

المالية والتضامن الاجتماعي، والزراعة، وعددا من قيادات اكبر المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني.

وخلال حديثها، أكدت السفيرة سها جندي ان وزارة الهجرة عادت للحكومة المصرية ووضعت لنفسها اهدافا واستراتيجية عمل

لتعمل من خلالها، ولكن التحدي الاكبر هو الوصول لكل مصري في العالم وهو ما نعمل عليه دائما ليس فقط لإيصال صوت مصر

للمصريين بالخارج ولكن أيضا لإيصال صوت المصريين بالخارج لوطنهم الام وربطهم به في كافة اشكال التنمية المستدامة،

مشيرة إلى أن المصري بالخارج في قلب عملية التنمية.

استعرضت السفيرة سها جندي، خلال كلمتها، جهود وزارة الهجرة في إطار تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة

واستعرضت السفيرة سها جندي، خلال كلمتها، جهود وزارة الهجرة في إطار تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة،

وهو ما يتوافق مع إستراتيجية الحكومة 2030، خصوصا دعم الهدف الأول وهو القضاء على الفقر والهدف الثالث التعليم الجيد

والهدف التاسع من اهداف التنمية المستدامة لتعزيز الصناعة والابتكار والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف

وما يتضمنه من تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.

وتناولت وزيرة الهجرة آليات تنفيذ الهدف الأممي الأول المتعلق بالقضاء على الفقر والذي يتجلى في دعم الاقتصاد من خلال

مشاركة الوزارة في دعم المشروع القومي الأضخم “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، من خلال الترويج لأهدافها وجمع

التبرعات التي يشارك فيها المهاجرين بالولايات المتحدة وانضم اليها الشباب بالمدارس بكندا حيث تم تنظيم لهم زيارة الشهر

الماضي لأحد مواقع مشروعات “حياة كريمة” وقاموا بالتبرع من أموالهم الخاصة بقيمة مليون ونصف المليون جنيه، لقناعتهم

بأهداف المشروع لتحسين جودة الحياة للمواطن المصري.

لفتت السيدة الوزيرة إلى دعم جهود تنمية الريف المصري في المحافظات

ولفتت السيدة الوزيرة إلى دعم جهود تنمية الريف المصري في المحافظات الأكثر تصديرا للهجرة غير الشرعية، وكذا العمل

على تنفيذ المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”، للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، لإبراز وتعظيم الوجه الإيجابى لملف

الهجرة في مصر وتماشيا مع التوجهات الدولية لربط الهجرة بأهداف التنمية الأممية من خلال توعية الفئات الأكثر احتياجا

وتعريفهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية وبدائلها الآمنة، وفق خطة تنفيذية موضوعة لتشمل 14 محافظة من المحافظات الأكثر

تصديرا لتلك الظاهرة، بجانب توفير برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل وريادة الأعمال.

تناولت الوزيرة جهود دعم الشراكات تنفيذًا للهدف الأممي السابع عشر

وتناولت الوزيرة جهود دعم الشراكات تنفيذًا للهدف الأممي السابع عشر من خلال التعاون في مشروعات تدريب وتأهيل

وتشغيل الشباب في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال وضع استراتيجية يتم فيها التعاون مع الوزارات المعنية

اضافة إلى التعاون مع منظمات المجتمع المدني العاملة في التدريب والتأهيل للشباب، وكذا التعاون على المستوى الدولي،

حيث يتم التعاون مع ألمانيا ممثلة في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz ، من خلال انشاء المركز المصري الألماني للوظائف

والهجرة وإعادة الإدماج، وتنفيذ برامج تدريبية مكثفة ضمن مبادرة «مراكب النجاة»، بما يعكس حرص الدولة على توفير الأيدي

العاملة المدربة ذات الإنتاجية العالية للارتقاء بجودة الإنتاج والإنضباط في العمل واستعداد العامل لتقبل التكنولوجيا الحديثة،

لتصدير عمالة مدربة، معلنة انه يتم حاليا التنسيق مع المملكة العربية السعودية لإنشاء مركز مصري سعودي يتم من خلاله

العمل على تأهيل وتوعية العمالة المصرية قبل سفرهم للمملكة.

وتابعت السفيرة سها جندي: أيضا يتم تنفيذ برنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمال في

شمال أفريقيا (THAMM)، والذي يتم بالتعاون ما بين وزارة الهجرة والاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية وبالتنسيق مع الوكالات

المنفذة وهي منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والذي يعتمد على نهج شامل

لإدارة هجرة اليد العاملة والتنقل على مستوى شبه إقليمي وتعمل وزارة الهجرة حاليا على توسعة التجربة لتشمل التعاون

مع دول اخرى بالاتحاد الأوروبي، والمنطقة العربية.

لفتت السفيرة سها جندي إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتحفيز وجذب وتوطين الاسثتمارات

كما لفتت السفيرة سها جندي إلى أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتحفيز وجذب وتوطين الاسثتمارات المباشرة

للمصريين بالخارج في مصر، وتعظيم مساهمتهم ومشاركتهم في توفير الموارد الاستثمارية اللازمة لتحقيق التنمية الإقتصادية

الشاملة والمستدامة والتمكين الاقتصادي، ولتحقيق هذا الهدف قامت وزارة الهجرة بالعديد من اللقاءات والاجتماعات

التنسيقية مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة المصرية لإطلاق أكبر عدد من المحفزات الاستثمارية للمصريين بالخارج، ومن

ضمنها تأسيس شركة استثمارية مخصصة للمصريين بالخارج وستكون باستثمار كامل للمصريين بالخارج بالمشروعات ذات

الاولوية بالنسبة لهم وللدولة المصرية وهو ما نعمل عليه للانتهاء من تأسيسها خلال هذا العام.

أشارت السيدة الوزيرة إلى جهود تحقيق الهدف الثالث كفاءة وجودة التعليم

وأشارت السيدة الوزيرة إلى جهود تحقيق الهدف الثالث كفاءة وجودة التعليم، والتي تتمثل في وجود الكثير من المصريين

بالخارج النابغين في الكثير من المجالات التي تمكنا من الاستفادة منهم سواء في المشروعات القومية وعملية التنمية بمصر،

أو تدريب الشباب المصري والاستفادة من خبراتهم العملية والعلمية والتطوع لالقاء محاضرات بالجامعات المصرية اسهاما منهم

في تحقيق ودعم تطوير التعليم بمصر، وكذلك دعم تطوير منظومة الصحة.

أوضحت وزيرة الهجرة انه من ضمن المشروعات التي يتم العمل عليها هو تنظيم مؤتمر

وأوضحت وزيرة الهجرة انه من ضمن المشروعات التي يتم العمل عليها هو تنظيم مؤتمر “مصر تستطيع بالصناعة في إفريقيا”

ضمن سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع”، لجلب المستثمرين الأفارقة ممن لديهم مشروعات وصناعات كبرى، للربط بين

الصناعة واتفاقية التجارة الحرة مع افريقيا، حيث اننا نستهدف ان تكون مصر نافذة لافريقيا وتنمية وزيادة الصادرات المصرية

للقارة السمراء، هذا بالاضافة إلى العمل على إنشاء مجلس لشباب العلماء والمبتكرين حيث يتم الاستفادة منهم بمشروعات

الدولة المصرية التي تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا، وذلك ضمن جهود تحقيق الهدف التاسع من اهداف التنمية المستدامة

لتعزيز الصناعة والابتكار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في العيد الـ70 لها..الشرطة تستعرض إنجازتها العام الماضي

قالت وزارة الداخلية، خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ70، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ورجال هيئة الشرطة، وكبار رجال الدولة المقام اليوم الأحد بأكاديمية الشرطة، إنها انتهت خلال العام الماضي 2021 ووفقاً لبرنامجها الزمني، من تطوير 44 مقرًا للجوازات والهجرة والجنسية و15 مقرًا لتصاريح العمل تزامنًا مع الذكري الـ70 لعيد الشرطة.

وانتهت الوزارة من تطوير 52 قسم ومركز شرطة و4 أقسام جوازات بمحافظات الجمهورية، وفقاً لنموذج موحد اضطلعت بتنفيذه الأجهزة الاستشارية بالوزارة، لتكون هدية من وزارة الداخلية للمصريين، كون الأقسام الشرطية هى الواجهة الأساسية لتقديم الخدمات الأمنية للمواطنين بصورة مستمرة على مدار الساعة لتلبية متطلباته.

وروعي في النموذج الجديد المظهر الحضاري الذي يلبى كافة متطلبات المواطنين لاسيما كبار السن وذوى القدرات الخاصة، بالإضافة إلي تطوير مكاتب حقوق الإنسان وكافة المرافق بها، بهدف تقديم خدمة أفضل للمواطنين.

يأتي ذلك في إطار إستراتيجية وزارة الداخلية المعاصرة والتي ترتكز في أحد محاورها على تهيئة البيئة الوظيفية المواتية لأداء أمنى فعال، من خلال توفير الإمكانيات المادية والمقومات التقنية الحديثة ومواصلة إطلاق الطاقات البشرية، ومواكبةً للطفرة المعمارية والحضارية التي تشهدها البلاد، وإنفاذاً للخطط الطموحة للوزارة والتي تستهدف تطوير وتحديث المنشآت الشرطية بكافة محافظات الجمهورية، وتزويدها بالتقنيات الحديثة لتقديم الخدمات الشرطية للمواطنين بشكل عصري متطور.

ويوافق عيد الشرطة، يوم 25 يناير، من كل عام، لتخليد ذكرى معركة الإسماعيلية 1952، التي راح ضحيتها نحو 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية.

ويظل يوم “25 يناير”، شاهدًا على بسالة رجال الشرطة المصرية برفضهم تسليم مبنى محافظة الإسماعيلية للبريطانيين، رغم قلة أعدادهم، وضعف أسلحتهم، فسقط العديد من الشهداء، ومئات الجرحى.

وضربت “معركة الإسماعيلية”، مثالًا رائعًا على تكاتف الشعب مع الشرطة، عندما تعاون أهالي الإسماعيلية مع رجال الداخلية، وانضموا إلى بعضهم البعض تحت راية هدف واحد هو مقاومة الاحتلال الإنجليزي.