أفادت تقارير إعلامية موثوقة بأن روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، رفض عرضًا رسميًا من الدوري
السعودي، حيث كان نادي الهلال يسعى للتعاقد معه خلال الميركاتو الشتوي 2026.
وأوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن المحادثات بين برشلونة والهلال جاءت ضمن محاولات النادي
الكتالوني لاستعادة جواو كانسيلو من صفوف الزعيم السعودي.
ليفاندوفسكي، الذي يبلغ من العمر 37 عامًا، يختتم هذا الموسم العقد الأخير له مع برشلونة، والذي يمتد
حتى صيف 2026، وسط تقارير تشير إلى أن النادي الإسباني لا يخطط لتجديد عقده.
لماذا رفض ليفاندوفسكي الدوري السعودي؟
رفض ليفا الانتقال إلى الدوري السعودي ليس مفاجئًا، إذ سبق له أن رفض عروضًا مشابهة في الماضي من
دوري روشن السعودي.
وأكدت المصادر أن النجم البولندي يفضل الاستمرار في أوروبا أو الانتقال إلى وجهات أخرى، مثل الدوري الأمريكي، حيث
يمكنه إنهاء مسيرته الاحترافية بمستوى تنافسي عالي.
ويشير الأداء الحالي لليفاندوفسكي إلى استمراره كواحد من أبرز المهاجمين في برشلونة، حيث شارك
في 19 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم، سجل خلالها 9 أهداف وصنع هدفين. هذه الأرقام تعكس
قدرته المستمرة على تقديم أداء متميز حتى في العقد الرابع من عمره، مما يعزز مكانته كلاعب لا يستهان
به في أسواق الانتقالات.

وجهات محتملة لليفاندوفسكي الصيف المقبل
مع انتهاء عقده الصيف المقبل، من المتوقع أن يصبح الميركاتو الصيفي 2026 الفرصة الأنسب لليفاندوفسكي
لاتخاذ خطوة جديدة في مسيرته.
ويعد الدوري الأمريكي خيارًا جذابًا له، إلى جانب عودة محتملة إلى الدوري السعودي إذا تغيرت الظروف.
خبراء الانتقالات يشيرون إلى أن عدة أندية أوروبية قد تدرس التعاقد معه أيضًا، مع مراعاة خبرته الطويلة وقدرته
على تسجيل الأهداف الحاسمة.
وبذلك، يظل ليفا في قلب اهتمامات الأندية الكبرى، رغم تقدمه في السن، ما يعكس جاذبية اللاعبين
المخضرمين في سوق كرة القدم الحديث.

تأثير رفض ليفاندوفسكي على برشلونة والهلال
رفض المهاجم البولندي الانتقال إلى الهلال السعودي يمثل تحديًا لإستراتيجية برشلونة، التي كانت تأمل في
استخدام صفقة انتقال ليفا لإتمام استعادة كانسيلو.
ومن جانب آخر، الهلال سيحتاج إلى البحث عن بدائل لتقوية خط الهجوم بعد خسارة هذه الفرصة.
هذا الموقف يعكس أيضًا تأثير اللاعبين المخضرمين على أسواق الانتقالات الدولية، حيث تلعب الخبرة
والسمعة دورًا حاسمًا في اتخاذ القرارات، ويثبت ليفاندوفسكي أنه يتحكم في مستقبله المهني بعناية.








